Tuesday, April 10, 2012

بيان الشورقراطية #55:خطورة صفقات الإخوان المسلمين وبرضاء الوهابيين السلفيين مع الإمريكيين والصهاينة مقابل استحواذهم على السلطة

https://www.facebook.com/profile.php?id=100001834406430#!/note.php?note_id=284233181655591

الشورقراطية #55:خطورة صفقات الإخوان المسلمين وبرضاء الوهابيين السلفيين مع الإمريكيين والصهاينة مقابل استحواذهم على السلطة وإمتطائهم لعرش الحكم فى مصر بالتلاعب بدين الإسلام كقناع مفضوح لعقد صفقات تنبذها الشريعة الإسلامية وتستنكرها بشدة الشورقراطية..! ؛



فرح قياديى من الإخوان وخريجى مكتب إرشادهم بتاشيرات زيارة إلى الولايات المتحدة الإمريكية ؛ فى الطريق لعقد صفقتهم المشبوهة مع الصهيونية العالمية بمعاقلها الإمريكية ؛ بأستمرار إتفاقية كامب ديفيد ؛ وماأدت - متناسين عمدا - إلى ماخربته إسرائيل مع حسنى مبارك فى مصر وبجرائمها ضد مصالح الشعب المصرى فى داخل وخارج مصر دون مراجعة شعبية وإسلامية قانونية وحتى فى غياب رئيس لجمهورية مصر ليتصدروا بإنتهازيتهم الزعامة ؛ ومتجاهلين - فى تحركهم السياسى مبعث الفتنة والتساؤلات - التاريخ الأسود للصهيونية الإسرائيلية بما أحدثته من فوضوية وتدمير الإقتصاد الوطنى ومراكز البحوث والمعلومات وأغتيالات العسكريين المتميزين وهدم برامج التعليم وهويته السوية وأزدياد نشاط عمليات الموساد الاستخبارية والتخريبية ودعم الديكتاتور الديموقراطى الرئاسى الظالم محمد حسنى مبارك لقتل المصريين وإغتيال الثوار وتعذيب الشعب ونهب ثرواته ونشر جميع أنواع الفساد والطغيان .. الخ ضد الوطنيين المصريين والثوار بل والشعب المصرى كله بارض الكنانة وتتناسى من أسموا أنفسهم الإخوان المسلمين قوله تعالى : " ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا .. " سورة المائدة آية 82 ؛ ولم يكتف ألإخوان المسلمين وحلفاؤهم من أنصار الوهابية السلفية (بتمويل سعودى وخليجى وقطرى ) بعد عقد الصفقات تحت الطاولة مع العسكر من المجلس العسكرى الذى تعددت لقاءاته السرية ومباحثاته مع الولايات المتحدة الإمريكية دون معارضة من رئيس المجلس العسكرى وبرلمان وحزب الإخوان المسلمين ! ؛ ولم يكيفيهم معا أخوانا وعسكر أيضا تبنيهم لديموقراطية البرسيم والفساد العلماني وترقيع توجهاتهم الإستراتيجية اللآأسلامية بإعلانهم أفلام تبنى الديموقراطية ونظم الغرب مقلدين ؛ وأستخدام فلسفتها الوضعية لحزبهم الديموقراطى وهيكليتها وآلياتها المتخلفة فى مصر وبدول عربية آخرى ؛ تعبيرا فكريا عن غباء الاخوان المسلمين وعجزهم تقديم البدائل الإسلامية التى تجمع بين الأصالة والمعاصرة بالتجديد فكريا و سياسيا وأيديولوجيا - وفى ظل بلاهتهم الشعورية بتعظيم المستعمرين والتحالف مع مشاريعهم السياسية بالتخصيص الرأسمالى - والتى تؤكدها سياسة قيادييهم ومخططيهم ممن تدربوا فى مكتب الإرشاد الإخوانجى - فبيع بالإخوان منهاج دين الله السياسى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية بنظم الشورى الملزمة وآلياتها العلمية ( الشورقراطية ) ليتم إستبدالها فى الإخوان المسلمين بالديموقراطية وخلط المفاهيم بعمليات ترقيعية منبوذة قرآنيا وإسلاميا ومستنكرة من جانبنا كشورقراطيين إسلاميين قياديين ؛ ولقد بيع هنا من جانب الإخوان وقيادييهم - بصفقة إستمرار كامب ديفيد كماهى دون مراجعة وطنية وإسلامية شورية وأستكمال المشروع الأمريكى والبريطانى للخصخصة الراسمالية فى بلد شعبه فقير ومعدم لاتصلح الرأسمالية والخصخصة لاقتصاده ! - بيع هكذا وبمنتهى البساطة حق الشعب المصرى فى تقرير مصيره وضد ثورته المطالبة بالإصلاح السياسى والإقتصادى وطبقا لتوجهات محتملة للعمالة و/أو التنازل ضد مصالحنا القومية العليا لماترغبه سياسات الولايات المتحدة الأمريكية ؛ العشيق الأول لإسرائيل قبل أى نوع من المسلمين بما فيهم الإخوان والسلفيين الوهابيين أنفسهم .. ! .. بالتفرد لهؤلاء المشبوهين بصفقات وبقرارات إستراتيجية خطيرة و لاإسلامية تهدد السلام الإجتماعى للإسرة والمجتمع بل وتهدد العدالة الإقتصادية والإجتماعية للمصريين أمام الزحف الرأسمالى الإستعمارى والعسكرى المتواصل ..! ؛ صفقات الديكتاتورية بلا شورى إسلامية والتى يتزعمها اليوم قيادات الإخوان المسلمين الديموقراطيين ليس فقط مع العسكر بل أيضا مع الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الامريكية ضمانا لرضا الكافر عنهم؛ فقط ليحتكرون المراكز السياسية ويحاولون أن يلصقوا أنفسهم بكرسى الحكم على حساب حق الشعب المصرى والمؤمنين فى تقرير مصيرهم طبقا للشورى الملزمة قرآنيا ؛ وهم - كإخوانجية - بهذه الصفقة يسيرون على نهج الديكتاتور حسنى مبارك لتقويض ثورة 25 يناير 2011 وتفريغها من مطالبها ومحتواها ضمانا لقفزهم السريع - بأسم الدين- على السلطة لبيع مصر للعدو الإجنبى العلمانى والمحتل العسكرى التدميرى بقواعده العسكرية الدموية على الأراضى العربية والإسلامية فى كل مكان بالعالم ! الإخوان بمصر هاهنا إذ يبيعون معادلة التوازن الإستراتيجى الإسلامى بالشرق الأوسط لمساعدة الامريكيين على التوغل الإستراتيجى بالمنطقة العربية ؛ وهو ما تحذر منه وبمنتهى القوة الشورقراطية - كبديل عن الديموقراطية - وحركتها السياسية الثورية المعرفية اليوم .. الإخوان حقيقة تعمل إستراتيجيا ضد الإسلام السياسى اليوم بتحالفهم مع الغربيين اللاإسلاميين من الكفار وليس مع القوى الإسلامية الآخرى* بالعالم للتقليل من وزنها الإسلامى لصالح الناتوا وهو أمر فاضح يقف ضد التوجهات القرآنية والإسلامية والمقاصد الشرعية للشريعة الإسلامية والتى تحث المسلمين على التوحد الإسلامى والإعتصام بحبل الله جميعا دون تفرق ..! وفى ذلك الأمر قوله تعالى بسورة الأحزاب الآية 1 " ياأيها النبى أتق الله ولاتطع الكافرين والمنافقين .. " وبسورة محمد الآية 11 " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لامولى لهم .. " ثم تؤكدها الفلسفة القرآنية بوضوح فى قوله تعالى : " لاتتخذوا الذين أتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء .. " سورة المائدة الآية 57 !؛ قارنوهم كإخوانجية لتتعلموا الفارق من دولة إسلامية آخرى كإيران مثلا ؛ إيران استطاعت بثورتها حتى اليوم والمعارضة منذ بدايتها للأمريكيين والصهاينة وبمفاعلها النووى الوحيد المعرض والمهدد دائما بالقصف من أمريكا وإسرائيل ؛ للوضول لأول إنتاج من اليورانيوم المخصب 90% اليوم وأعلنت ذلك - بمعنى قدرتها على امتلاك اول بضع قنابل نووية أمام ترسانة السلاح النووى الإمريكى والإسرائيلى ! .. ولوحدها استطاعت عقد أحلاف وتوافقات سياسية مع باكستان والشيشان و سياسية عسكرية مع روسيا التى قبلت اليوم حكم الشريعة الاسلامية على أراضيها بين المسلمين فى مناطقها حيث يقدر المسلمين 30% من روسيا وسيكونون 60 % من روسيا عام 2050 م ؛ وإسرائيل - برغم تفوقها النووى والتقنى والإستخبارى - تراجعت فجأة بتأجيل قرار ضرب المفاعل النووى الإيرانى وكذلك امريكا وأوباما أيضا يتراجع اليوم من التهديدالعسكرى بالهجوم الى المفاوضات السياسية مضطرا لعلمه بخطورة الموقف السياسى والعسكرى الإيرانى حاليا ونوويا على إسرائيل والغرب ؛ وحينما حاول مؤخرا أوباما إعلانه بعجرفة أمريكية لفرض شروطه على إيران قبل جلسات المفاوضات المفترضة فى وقت رفضت فيه أيران أى شروط أمريكية مسبقة عليها اليوم وبحرية قبل بدء المفاوضات - مقارنة بقيادات الإخوان المسلمين الذين يبيعون مصر الآن لصالح شروط عدونا اللدود إسرائيل وأمريكا- وبمؤامراتهم لنهب وتخريب العالم الإسلامى ومصر وإذلال شعبها المستضعف مع المخلوع مبارك لمدة ثلاثين عاما - .وقفت. أيران وحدها كدولة محدودة بالعالم الإسلامى على الرغم من التهديدات والضغوط السياسية والإقتصادية والعسكرية للناتو والصهيونية عليها مجتمعين لتلعب بوعيها الإسلامى سياسة خارجية مبدعة تخطت جميع حواجزها بينما عجز عن ذلك الإخوان والسلفيين وقادة المصريين من الديموقراطيين ؛ فاستطاعت دولة إمامية إسلامية جعفرية ذات مذهب شيعى ( معترف بمذهبها فى بيان شيخ الإزهر محمد شلتوت ) ان تستقطب روسيا والصين والهند وباكستان والشيشان وتركيا ..الخ ؛ ليرد فجأة مؤخرا رئيس الدولة الروسية ليتصدى بلسانه كرئيس دولة عظمى بالأمم المتحدة ومجلس الأمن – طبقا لمصالحه المشتركة مع أيران - ويرد على كلمات اوباما بنفسه ويحذره بل ويخرصه تماما دعما للإيرانيين المسلمين بالقول : " ليس لك ( ياأوباما ) ان تفرض أى شروط على ايران ونحذرك من التجرؤ ؛ فهى حليفنا الاول ( لأنه أيضا فى سقوط إيران وسوريا إستراتيجيا يعنى محاصرة الناتو لروسيا من جميع الجهات ) ؛ وأحذرك كرئيس دولة وقوة عظمى من ذلك ..! فأخرص بذلك تماما لسان رئيس الولايات المتحدة الإمريكية ؛ ليجلسوا هاهنا مخذولين مع قوة أيران النووية معضددة بسياسة التحالف المضاد للناتو وتأييد روسيا لايران - على طاولة المفاوضات النووية وذعرا من الغربيين والإمريكيين والصهاينة لأمتلاك دولة اسلامية شيعية تناطحهم اليوم فقط بيورانيوم مخصب 90 % = قنابل نووية إسلامية ظهرت فجأة ! .. فات الميعاد ياأمريكا وإسرائيل مع أيران كدولة نووية اليوم تناطحكم بعزتها الاسلامية حتى وإن كانوا شيعة ! .. وبدلا من أتجاه الإخوان المسلمين للتحالف الإسلامى الإيرانى - كما يأمر القرآن الكريم جميع المسلمين بالتوحد الإسلامى - والإستفادة من المواقف السياسية الجديدة مع روسيا والصين والهند ..الخ كمعسكر متكتل اليوم لوقف الزحف الامريكى العسكرى الشرس وتخريبة بالدمار لدول إسلامية عديدة من أجل إستكمال مشروع بوش وأوباما لحزام الفوضوية العسكرى و التدميرى الشيطانى ضد العالم الاسلامى وسلام شعوبه بالغزو العسكرى والإحتلال وفرض حكومات عميلة لديموقراطية الكفر والنهب والتسلط التآمرى الإرهابى والتجسس والسطو المسلح بالإحتلال بل وفرض سيطرة 750 قاعدة عسكرية معظمها على الاراضى الاسلامية لتدمير وتخريب وقتل المسلمين وإغتصاب المسلمات والطالبات بالعراق وافغانستان وغيرها كحقائق دون محاكمات دولية لمجرميهم ضد الإنسانية من جند الناتو وأمريكا العسكريين .. ويبدو أن هذا الموضوع الإسلامى الخطير شرعا لايهم أجندات الإخوان ممن يسمون أنفسهم المسلمين بل وتجرأ مرشح مدرستهم خيرت الشاطر لعقد صفقة تهريب الإمريكيين المتآمرين على سلام مصر - بالتعاون مع المجلس العسكرى - طبقا لديموقراطية البرسيم والتبعية والتى أدت إلى تهريب 19 أمريكيا فوضويا وجاسوسا محرضا بتمويل الفوضوية متهم على طائرة عسكرية أمريكية ضاربا هكذا نظام العدالة الشرعية والإسلامية بمصر فى مقتل كصفقة تسبق تواصله وتواصل قيادات الإخوان مع واشنطن ؛ فطموح جلوسهم على عرش حكم مصر بإستغلالهم لخصائص الديموقراطية العلمانية اللاأخلاقية لسهولة تحويلها إلى الأوتوقراطية المستبدة فى اى وقت ولحظة هو موضوع الساعة القائم الآن - معنا كشورقراطيين إسلاميين معتدلين - وهو مايشرح بالدليل توجة الإخوان المسلمين بضرب الثورة المصرية فى مقتل ؛ وضرب التحالف الإسلامى مع أيران ضد إسرائيل والغزوا الأمريكى الذى يرتع عسكرييهم بجرائمهم بالشرق الاوسط والعالم الإسلامى حتى ليبيا وجنوب السودان وأثيوبيا .. خرج الإخوان حقيقة عن منهاج الشورى القرآنية الملزمة بديموقراطية تبعيتهم لعدو الإمة الإسلامية الأول وتوطيد مراكز ديموقراطية الراسماليين الإمريكيين والغربيين والماسونيين داعمى الصهيونية عالميا ودفعا فاسدا للتلاعب الديموقراطى اللاأخلاقى الإقتصادى والسياسى ضد شعب مصر الفقير والمستضعف ضد مصالحه القومية العليا بل وبالنتيجة الحتمية ضرب العدالة الإجتماعية بمصر (مفقودة بأمريكا ) فى مقتل لقتل مطالب الثوار وهلم جرا ؛ لم يعطوا للشعب حق الإستفتاء أو على الأقل حق المناقشة والمراجعة التى تؤثر لاإسلاميا بل وقوميا وإستراتيجيا على مصالح المسلم والمواطن المصرى المستعبد بمن يحكمه ظلما من جلاديه من أجل الإنفراد بكرسى الحكم وقراراتة ضد منهاج الإسلام الشورى الملزم وضد تطبيقات الشورقراطية لحماية شعب مصر من إستمر هذا الفساد والاستبداد بل والعمالة لحساب أهواء الديموقراطيين الكفار والثالوثيين والعلمانيين اللاأخلاقيين ومصالحهم الفوضوبة والمتسلطة ضد الحكم الإسلامى المتطور بالدرجة الأولى .. والشورقراطية إذ تضع أمامكم السؤال التالى للأهمية : هل هذا من الأمانة الإسلامية ويحقق مقاصد الشريعة الآسلامية سياسيا ..الخ فى أمة رسول الله - عليه الصلاة والسلام - ولا من العمالة السلبية مع إحتمالات الخيانة الوطنية والإسلامية لضرب فرص تطور دور مصر الحضارى وريادتها فى السياسة العربية والفكرية المعرفية والإسلامية والدولية والتى تدعمها بحق الشورقراطية بديلا عن الديموقراطية - ضد تبعية الإخوان - من أجل إعادة التوازن الإستراتيحى والثورى المطلوب ضد الإحتلال الأجنبى الإقتصادى والمالى والعمليات العسكرية التخريبية والإستعمارية للإمريكيين والصهيونيين والناتوا - ضد السلام العادل - على أراضينا العربية و/أو الإسلامية ؛ بتحالف مصر الإسلامى المطلوب إستراتيجيا وسياسيا طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والتى تشجع التحالف مع المسلمين كدول بالإتحاد مثلا مع إيران وتركيا ومصر وغيرها وإستقطاب دول أكثر صداقة لقبول الإسلام السياسى مثل روسيا والهند والصين كقطب مضاد للسيطرة الإمريكية على العالم عامة والعالم الإسلامى والثالث خاصة ؛ لمنع تدمير شعوبنا وسفك دماء المسلمين والمعارضين للتدخلات الغربية وقتل وتشويه الأطفال بالمواد المشعة وأغتصاب الفتيات والنساء المسلمات بالجنود الأمريكيين المحتلين ذاخل وخارج قواعدهم العسكرية فى كل أرض عربية وبقعة إسلامية دون حساب لجرائم حروبهم الإرهابية كما حدث ومايزال يحدث حتى اليوم .. وأين شرف وكرامة وعدالة الإخوان المسلمين والسلف الوهابيين الوهمية فى الرد السياسى الإستراتيجى على كل ذلك ضد أمريكا وإسرائيل الديموقراطتيتين - فى ظل تبنيي الإخوان ومعاونيهم - على مايبدو - لديموقراطية البرسيم والتعريص السياسى - من أجل القفز على كرسى الحكم وإحتكاره مع إحتكار لجنة طبخ الدستور المصرى طبقا لمصالحهم الخاصة ! .. ألا تقف مثل هذه الصفقات الخطيرة ضد المصالح القومية العليا للمصريين والمسلمين كشعوب فى مصر وخارج مصر ؟! .. وهو ماتكشفه لكم بشفافية قيادة الشورقراطية الواعية بثورتها المعرفية والحضارية وبياناتها المجانية أمام كل شاشة الكمبيوترات فى كل بيت مؤمن ومسلم ووطنى ولكل المصريين والعرب والمسلمين عربيا بل ودوليا .. ونحن إذ نحذر بقوة ووعى من خطورة اللعب الإخوانجى المكشوف لضرب نتائج ثورة 25 يناير 2011 و تمزيق مبدأ التوحد الإسلامى و بالضربات الإخوانية الموجعة تحت الحزام .. ! ؛

؛

د. شريف عبد الكريم

مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية (الإسلامية التوحيدية والوحدوية )
؛

مكتب البحوث السياسية والمعرفية الإعلامية - كالجرى - كندا




هوامش : ؛


* وإعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وأذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا .. سورة العمران آية 103؛


قال سبحانه: «الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعزّة فَإِنَّ العزّة لِلّهِ جَمِيعًا»

؛ (النساء: 139) ؛


؛ وقال سبحانه وتعالى: «وَلِلهِ الْعزّة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ» (المنافقون: 8 ) ؛

No comments:

Post a Comment