ومع ظهور الشورقراطية سياسيا وإيديولوجيا وإنتشارها بأرض الله المعمورة فسوف ينقسم العالم سياسيا - بإذن الله - فى الحاضر و/أو المستقبل إلى قوتين عظميين الأولى هى الشورقراطية (خلافة الله فى أرضه وتحت لواء إسلام واحد بلامذهبية ؛ حيث ستحتوى الجميع من الصالحين مكونين حزب المؤمنين و/أو حزب الله * طبقا لما أكدته حقائق ومصادر الفلسفة ألقرآنية * ) والثانية هى الديموقراطية (خلافة وحزب الشيطان** على الأرض ومنهم ديموقراطى الماسونية والصهيونية والوثنيين والملاحدة والثالوثيين وكقار الشرق والغرب والديموقراطيين العلمانيين وأتباعهم من المنافقين وهم قوم سيتبعون فى نهايتهم المهلكة المسيخ الدجال ) وستكون الغلبة والعلياء للمسلمين المؤمنين وعلى طليعتهم جنود الشورقراطيين الإسلاميين وقيادييهم .. ويقول تعالى : " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم .." سورة العمران الآية 13 ويقول تعالى : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم ... سورة النور آية 55؛
؛
أبشروا يامؤمنين ؛ فالشورقراطية قد أنارت - بعون من كتاب الله وفقه سنة وسيرة نبيه الصحيحة - أضواءها النورانية وسوف تضيئ لكم دائما طرقا متميزة إلى المعرفة ومنهاجا إسلاميا معاصرا نحو الريادة السياسية لخلافة المؤمنين وبناء الحضارة الإسلامية الجديدة فى عصر مابعد الحداثة - بثورتها المعرفية على أسس المنافسة القوية - فى الإصلاح بالتجديد لإسلامنا السياسى والإيديولوجى والحضارى وسيشارككم الإسلاميين الشورقراطيين - بإذن الله ورضوانه - فى طرق مشتركة معكم بالقدوة الحسنة وحسن التخطيط والجهاد كجند لله والعلم التطبيقى الفعال والواعى فى الحياة الدنيا نحو الفوز - فى النهاية - بجنة المأوى .. اللهم آمين .. يارب العالمين .. ! ؛
؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية ؛
؛
هوامش مرجعية :؛
*" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون " سورة المائدة الآية 56
رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون .. سورة المجادلة الآية 22
**ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون .. سورة المجادلة الآية 19 ..؛
؛
LikeUnlike · · Unfollow PostFollow Post · Wednesday at 1:38am
■
تعليقات هامة للقراء وردى عليها بالتفصيل : ؛
■
■
Khalid Amin هي البتروقراطية التي تتباهى بدولاراتها القذرة فاين نحن من العلم ايها المعتوه او مجرد حفظك لايات تحسب نفسك خليفة الله في ارضه اتق الله و قل خيرا او اصمت
Wednesday at 4:02am · LikeUnlike
■
؛
■
Sherif Abdel-Kerim
حتما سنقابل من الجاهلين مايفوق تصورات العقل من أمة غثاء السيل وانت على مايبدو من طلائعهم بلاأدنى شك ؛ وإن لم يكن المسلم الموحد بالله خليفة الله فى أرضه وهم بآلاف الملايين ونحن من علمائهم المنادين بتطبيق شريعة الله وشرعه فى أرضه وتطبيق الإسلام السياسى بالشورى القرآنية الملزمة (منظومة الشورقراطية بالبوليتى السياسى بديلا عن الديموقراطية العالمانية الكافرة ) و طبقا ماورد بالآية القرآنية بالأمر " وشاورهم فى الإمر " سورة العمران الآية 159 فمن أنت وعلى جهلك وبدون علم عن ماهية الشورقراطية كبديل سياسى إسلامى عن الديموقراطية وسند نظريتنا الاسلامية الموثقة من مكتب الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية - د. عبد الفتاح بركة 1988 والمنشورة مع وثيقة الأزهر فى كتابى رسالة من مهاجر 1989 اخبار اليوم بالقاهرة والمرشح فى نفس العام لجائزة منظمة المؤتمر الاسلامى العالمية للتقدم العلمى بالكويت وهناك 250 مقال بحثى يتابعه اساتذة الجامعات بالمئات على صفحتى بالفيس بوك ؛ من أنت ياصعلوك لتفتح فمك وتتجرأ بلسانك على ماأكتب من قول حق فى دين الله .. أأنت أحد تابعى علمانية الديموقراطيين .. !نحن نتحدث دائما بأسانيد كتاب الله فما اسانيدك ؟!! زلة وقذارة وفساد لسانك الذى لايتقى الله ! وبالإسقاط اللاشعورى الأبله لتتجرأ لتقذف واحدا من علماء إسلامك وأهل دين الله ؛ نعم فسنقابل بين الحين والآخر المزيد من الصم البكم العمى الذين لايفقهون فيما يتحدثون .. وعجبى ! " يجعل الرجس على الذين لايعقلون " سورة يونس / آية 100 .. نعم كل مسلم مؤمن مؤحد بالله هو شريك فى بناء الدولة الإسلامية التى هى خلافة الله فى أرضه وانا أحد جنودها .. ونحن معشر المسلمين الشورقراطيين منهم جنودا لله فى الإرض .. فما هى خلافتك ؟.. ديموقراطية البرسيم .. !؛
■
http://theinternationalsurecraticmovement.blogspot.ca/2011/08/hay-democracy.htmlSee More
Surecracy Versus Democracy: Hay Democracy - ديموقراطية البرسيم
theinternationalsurecraticmovement.blogspot.com
Surecracy debates and challenges Democracy with its two faces on the same materialistic coin: Democratic Capitalism & Democratic Communism- Socialism. Our Reviews, Analysis& Critics represent not only opposing point(s)of view to both forms of Democracy
؛
Khalid Amin بئس الاسم الفسوق بعد الايمان فاين انت من هذا سيدي الخليفة على الارض Wednesday at 11:57am · LikeUnlike؛؛■ Wednesday at 11:57am · LikeUnlike
■؛
■Sherif Abdel-Kerimمن قال أن بناء الدولة والخلافة الإسلامية المعاصرة طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية ( مصطلح فقهى دينى يؤخذ به بالبحوث والتفسير ويوافق على إستخدامه علماء ألأزهر وعلماء مجمع البحوث الإسلامية فى مصر ) والأخذ بمبدأ شورى الحكم السياسى الملزمة – وا...لذى تعمل طبقا لإصوله وفروعه الشورقراطية كفكر للإصلاح بالتجديد - من قال أن ذلك فسوق بعد الآيمان سواك أيها المتحجر فى شعوره : العقلى - المنطقى والنفسى المعرفى والحسود العاجزبمايرتع فى جهله ؛ والذى يستظل فى بلاهة تامة مع قومه لتحكمكم اليوم خلافة شيطان الحكومة الفرنسىة فى الجزائر بلدك و بديموقراطية الكفارالوثنيين من الإغريق والغربيين أسيادكم اليوم ؛ فهل تحركتم اليوم وقدمتم بدائل جهالتكم وعجرفتكم وتعاليكم وأنتم على شفا جرف هار ! ؛ فإتخذتم مصطلحات الإثم الديموقراطى الفارغ – والساقط نظريا وعمليا وخروجا عن شرع الله ومنهاج إسلامنا للحياة والسياسة لتركع أنت ومن هم أمثالك للديموقراطية وعملائها و التى عبدتموها – كأفيون للشعوب – ولاتتصدون لها حتى اليوم ؛ من هو الفاسق إذن ليترك ذلك يحدث ببلده ؟! ؛من قال أن الإستخدام العلمى والفقهى الفلسفى الدينى بأسانيد من القرآن الكريم وحقائق السيرة النبوية المعرفية الصحيحة وتطبيقاتها هو فسوق أيها الغبى الحسود و الذى لايعى معنى لما يلفظ أو يقول ؟! ودون أن تكلف نفسك – وكمسلم وأنت مكلف قرآنيا - بالقراءة حتى تتعلم مايفيد إصلاح حال دنياك وتطبيقات دينك وإعادة بناء حكم الإسلام المعاصر سياسيا وأيديولوجيا معرفياو مواجهة لمتطلبات عصره وهو يعيش- كما هو حالك وحال شعبك تحت أقدام المستعمرين الديموقراطيين والفرنسيين والأوربيين والأمريكيين وهلم جرا مع صراعكم التحزبى والمذهبى وعمليات الإغتيال للمعتدلين الإسلاميين بجهالة حمقكم ؛ قل لى كم محاولة إغتيال بربرية تمت لسفك دماء المسلم القيادى محفوظ نحناح فى جزائر تخلفكم ؟!! هلا رددت علىّ ياأبوجهل الجزائر ..بربرى الفكر لايفقه معنى مايقول ؛ ولو قرأت مقالى بوعى وردى لعلمت أننى جندى مسلم من جنود الحق فى دين الله وتقديم المشروع الحضارى الإسلامى الشورقراطى علميا وفقهيا موضوعيا بنائها وليس زعامتها- كماتدعى كذبا - .. وبأعين تخلفك ؛ أليس هذا مانراه كمسلمين شورقراطيين معك فى حد ذاته هوالفسوق والتخلف ذاته على لسانك المغرض بقبحه وسلاطته ومغالطاته وجهل صاحبه ؛ عش كما أنت فالشورقراطيين والعالم يتقدم أمامك وليس خلف من هم أمثالك .. من قال أن علم إستخدام المصطلحات بعلماء المسلمين - ذات الخصائص الشورية السياسية والإيديولوجية المناسبة - لايقاظ وعى المؤمنين والتى يزكيها أسانيدنا من االآيات بالقرآن الكريم إنها فسوق أيها المتخلف الذى يعيش فى إزدواجيتة العاجزة فيما بين الماضى والحاضر؛ العاجز - محب الظهور بخوائه العقلى- عن أن تقدم مشروعا أو منهاجا إسلاميا إيديولوجيا وسياسيا للإصلاح بالتجديد يناهز ويتصدى للآيات الشيطانية التى إخترعت ديموقراطيات الفكر الوضعى بالشرق (شيوعى –إشتراكى ) وبالغرب ( رأسمالى غربى إستعمارى ) والكلمة الأخيرة التى أهديها إليكى يافارس الإسلام والزعامة الجوفاء : " لقد وصلتنا رسائل نسوة جزائريات يصفن التخلف والنهب بالبلطجة والسرقات والظلم لهن يارعاع البربر وعمليات التهديد والقتل وإختفاء الأمان والإبتزار المالى مع معانتهن الفقر والبطالة .. بلد مليئة بأنصاف رجالها وبالفساد والكذب والأنانية .. الخ والتى تتعرض لهن النسوة وعائلتهن فى قرى الجزائر يافارس الإسلام العنجهى .. هن من قارئات وصديقات صفحة الشورقراطية معى ويتابعون خالص أعمالنا ونعينهن على حالهن كشورقراطيين إسلاميين برغم إننا لسنا جزائريين بل مسلمين مصريين .. والله إن لسان إمرأة ( بعضهن بالجزائر ) والتى قال عنها النبى – صلوات الله وسلامه عليه وفسرها فقيه الأمة الراشد على بن أبى طالب : " ناقصة عقل ودين ." لهى. من الخير والوعى الشعورى فى عقلها ولسانها .. مئات الآلاف من المرات عن عقلك الحجرى الذى لاينطق بلسانه الإ المغالطة والسوء .. يافارس الفرسان الجزائرى ياحامى الإسلام على خوائك وجهلك وعنتريتك الفارغة أنظر إلى واقعك قبل أن تتحدث ! .. فقبل ان تتعدى وتتهم وتتعالى فسوقا وفجرا بالباطل أرنا ماذا قدمت للجزائريات المسلمات من أمن وحماية ووعى لأهل دينك بل ولوطنك يافارس الفرسان المغاوير على أرض الجزائرالممتلئة بالقتل والنهب والبلطجة والعمالة للفرنسيين حتى اليوم فهلا أتقيتم ربكم ونظفتم أنفسكم ! وأخيرا فردى النهائى لمن هم أمثالك هو قوله تعالى : وأعرض عن الجاهلين .. مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية See More Wednesday at 11:00pm · LikeUnlike
■؛
Khalid Amin اذا كنت لا تؤمن بالوضعية فاخجل من اسيادك الذين اتاحوا لك استعمال الفيسبوك للنباح باعلى صوتك
ردى على هذه المقولة لماهو ليس بخالد أو بأمين : ماعلاقة العلم التجريبى والتقنى - وهو مجال مفتوح بالعلوم الكونية والرياضية لكل من المسلم وغير المسلم - للإستفادة من خواص الإنترنت لإستعمالات الفيس بوك لمااسماه هذا الغبى المتعجرف " وضعية " وبماليس له بل إكتشاف لغيره ؛ وماعلاقة الفكر الوضعى و/أو الفلسفة الوضعية المنطقية - فى حديثنا السياسى والفقهى الفلسفى لدعم سفاهة تبريراته المخزية والمتخلفة لإستمرار حقده وسبابه الوضيع طبقا لما عرفه بالنباح ؟!! أليس ذلك من الغباء بل ومنتهى الجهل العربى فى الحوار اللامعقول والحديث ؟! وعجبى ..! د. شريف عبد الكريم ؛
Yesterday at 2:42pm · LikeUnlike
•
Khalid Amin ؛
•
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم؛
•
؛.(واضح لنا عجز خالد أمين عن كتابة النص القرآنى منطقيا بصحة لغوية ونص مطابق للآية وهذا يعكس أميته الأبجدية والدينية بحجته وجهله ) .. ؛
•
Yesterday at 2:48pm · LikeUnlike
•
ابو الانوار عبد المالك مساء النور يبدو من خلال الصورة صورة بروفايل مراسي ان الجروب مختص في الابداع الادبي والفني فهلا احترمتما شروط الجروب لذا ساكون مصطرا الى حدف المنشور وشكرا على تفهمكم
Yesterday at 3:16pm · LikeUnlike
•
Khalid Amin اعتذر
Yesterday at 3:21pm · LikeUnlike · 1
•
Khalid Amin سيدي
Yesterday at 3:21pm · LikeUnlike
•
Khalid Amin خالصا
Yesterday at 3:21pm · LikeUnlike
•
ابو الانوار عبد المالك مساء النور استاذ خالد حينما نغض الطرف عن المنشورات غير الادبية اكراما للاعضاء خاصة احرار سوريا وحين يكون المنشورقابلا للنقاش نتمنى النقاش بكل حرية شرط احترام الاخر فالاختلاف مشروع والاخلاف مذموم ونحن هنا نلتقي لنرتقي حتى ولة اختلفنا في الرأي تحياتي
Yesterday at 3:25pm · UnlikeLike · 1
•
•
Sherif Abdel-Kerim الاسقاط اللاشعورى على الآخرين آفة من آفات الجهل فى أمة غثاء السيل ..!؛
•
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
•
•
■■
Khaled Hady انت غارق فى الذاتية
4 hours ago · LikeUnlike؛
■
؛
■
Sherif Abdel-Kerimذاتيتى وهويتى هى مضمون ذاتية الهوية الإسلامية المستقلة والقادرة - بلاتبعية للديموقراطية أن تعبر عن حقيقة الإسلام السياسى والإيديولوجى المعاصر طبقا لحاجاتى ولحاجات شعوبنا المقهورة والمستضعفة والمحرومة من العلم والمعرفة بعملاء ديموقراطية البرسيم والتبعية ؛ وانا فخور بماهدانى الله إليه ؛ وإسلامى ينطلق من حبى لذاتيتى كمسلم ومؤمن وجندى قيادى فى الصراع المعرفى الشورقراطى ضد كل ماهو ديموقراطى فى رحلة جهاد العلم والمعرفة والتصدى لكل نوعيات التخلف والفساد والكذب والضلال التى أحتلت به ديموقراطيات أثينا والغرب عقولكم وشعوركم كمصريين وكعرب ؛ فاتبعتموهم انتم والبرادعى ( مقلد للسويد بسياسة الديموقراطية الاشتراكية الإجتماعية) لعجزه الفكرى الإسلامى عن الإيتاء بالبدائل المناسبة لشعبنا المصرى فى أرض الكنانة ولشعبنا المسلم بأمته الواحدة ؛ انتم غارقون - بلاهوية - فى ذاتية غيركم ؛ أما أنا فذاتيتى التى أفتخر بها هى شورقراطية إسلامية حضارية وثورة معرفية يمكن أن تجعل للمصريين وللمسلمين الريادة والقيادة للعالم الجديد - فى حضارة مابعد القرن الحادى والعشرين - فهلا أفقتم من غيبوبة الأفيون الديموقراطى الذى أحتل أمخاخكم وأراضيكم ونهب ثرواتكم لمن إستعمركم بفكره الوضعى المنقوص وأستعبدتكم بديموقراطييهم كعبيد وأذلكم كشعوب : أنتم وقادتكم العملاء بلاشخصية سياسية مستقلة ودمروا بعسكرهم دياركم ؛ مستبيحا دمائكم وأطفالكم وأعراض فتياتكم ونساءكم بجنود كفرهم الإمريكيين ؛ ولأن ذاتيكم خاضعة لهم بلاهوية حقيقية وهى ممسوخة فهم يسخرون أيضا من تقليدكم لهم بلاوعى وهو مارأيته بكندا والولايات المتحدة الأمريكية وأوربا ..الخ !! .. فهلا أجبتك عن نقدك اللاموضوعى ! ؛
■
؛
■
د. شريف عبد الكريم
■
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية
احمد سالم يا دكتر .. ألهذا الحد .. وصلت قناعاتك ؟؟؟؟ !!!! ؛
أظن انك بحاجة لإعادة حساباتك جيدا .. فما تقدمت به .. هو سراب قد غرك .. دع عنك هذا .. وكن واقعيا ولو بعض الشيئ .. كي أقرأ لك مرة أخرى على الأقل ..
تحياتي للدكتر شريف
ردا على أحمد سالم فى تعليقه : أولا : بدأت جميع الإيديولوجيات الإنسانية واللاإسلامية بفكر مفكروها الوضعى والذى لايساندهم فيه أبدا الوعى الشعورى الإسلامى و/أو القرآنى العميق متعدد الأبعاد : عقليا منطقيا ونفسيا معرفيا وهذه حقيقة سياسية وايديولوجية تاريخية ثابتة ؛ ونحن - كمسلمين شورقراطيين مؤمنين - لانعيش أى سراب بل نحن واقعيين تماما بل ومؤمنين بالغيب أيضا كماورد بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ؛ ولأن الفكر الإسلامى الشورقراطى هو فكر كما تلحظ مبنى على حقائق كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة والمتفق عليها وسيرته النبوية السوية والتى أمتدت - فى هديها - حتى نهاية حكم الخلفاء الراشدين الإربع ؛ وفيها بنى الحكم الإسلامى على أصول الشورى الملزمة وطبقا لمحددات الفلسفة القرآنية ؛ ونحن كشورقراطيين نتعامل مع الحقائق المعرفية - فى أربعة ابعاد بين الله ( عقيدة التوحيد ) والدين المنزل ( الإسلام ) والفلسفة ( محبة الحكمة ومنهاج نقدى للمعارف ) والعلم ( التجريبى والبحت من علوم كونية وحيوية ورياضية ) وهو ما يفرض علينا بالحتمية الوجودية والمعرفية أن نكون واقعيين تماما ؛ إضافة إلى أننا جزء من المؤمنين المسلمين ؛ المسلمين هم المكلفين ببناء الخلافة الإسلامية شرعيا على الإرض ؛ فأن شاركنا كطلائع قيادية فى وضع النظم الحديثة سياسيا -أيديولوجيا للتصدى لإعداء الدين ووضع الخطوط العريضة المنافسة للديموقراطية الوضعية بفسادها وتخبط نظمها الذى يدمر شيطانيا العالم كله بل ويعرضه لإفدح أنواع الحروب العالمية والإنهيارات الإقتصادية والإجتماعية والإنحلالات الأخلاقية والإحتلال والإستعمار وهم حاليا مستعمرين كل مناطق العالم الإسلامى و ينفذذون تمزيقه بكل بشراسة ومؤامرات وصلت حتى إلى أحتلال أراضينا العربية والإسلامية ونهب ثرواتنا كشعوب واقامة 750 قاعدة عسكرية امريكية وتدمير أجساد المسلمين بالمواد المشعة واليورانيوم المختزل بالعراق والبوسنة وأفغانستان لفرض ديموقراطيات الشرق ( الشيوعية-الاشتراكية ) والغرب ( الرأسمالية الغربية ) إضافة الى إلى وجود الفاشية الديموقراطية فى التعذيب والقتل والإغتصاب أيضا ؛ لفرض إيديولوجيات وإستراتيجيات شيطانهم الإكبر ؛ كل ذلك مؤرخ واقعيا ونحن نتابعه ونحلله ونتابع نتائجه التخريبية - وانت ربما لاتلحظ ذلك بعد - وهذه الإيديولوجيات التدميرية ذاتيا للإنسان والحضارة الإنسانية والإسلامية هى الدمار والفساد ويراها الإسلام - معنا كشورقراطيين مؤمنين - دينيا ومنطقيا مطابقا لكل فساد حزب الشيطان الإكبر وهذه حقيقة بلااوهام بالتاريخ القديم والحديث ؛ ولإن إن إفترضنا - إن كنت ديموقراطيا تتشبه بهم وتقلدهم بلاوعى - لحقيقة فوضويتهم بالعالم وتبعيتهم ؛ فمن يفعل ذلك فهو يعيش ضلال سرابهم الشيطانى التدميرى ؛ وفاقد لهويته الإسلامية الشرعية بلا أدنى جدال ونحن لانفعل هذا فكيف إذن نعيش فى سراب واوهام ! ؛ ولإن الشورى القرآنية والتى جاءت بالأمر لرسول الله " وشاورهم فى الإمر " العمران 159 فى السياسة وعلم الإجتماع والعلوم العسكرية ..الخ وغيرها والتى وضعت المبدأ السياسى العام لايديولوجية المسلمين ؛ ولم تضع لنا فى كتاب الله علميا المنظومة السياسية العلمية والتطبيقية طبقا لحقيقة أن القرآن الكريم قد تعمد ترك منطقة الفراغ بين العلم والدين للعلماء والفلاسفة المسلمين حتى يجتهدوا بمن تتوافر فيهم الشروط ؛ ونحن منهم لاننا خبراء بحق أهل تخصص فيما بحثنا فيه بعمق معرفى من جميع أبعاده وجوانبه المذكورة بعاليه ؛ وإستغرق مابحثنا فيه مايزيد عن 23 عاما من البحوث الإسلامية المضنية لبلورة الشورقراطية ( شورى الخكم بمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى (الإسلامية) والتى هى أعلى المراتب السياسية الفكرية فى حكم الشعوب ومتخطية بجدارتها وتميزها الديموقراطية المنقوصة والمتخلفة فلاعجب إذن - بماعلمنا - فى تطلعاتنا الإسلامية الشرعية والواقعية لنكون سياسيا - اليوم وبالمستقبل - الند الوحيد بالعالم ضد الديموقراطية والديموقراطيين ؛ ووجودنا الحاضر تؤكده - كحقيقة قرآنية - موجودة فى جميع الآيات التى ذكرناها بعاليه ؛ ألا وهى أن العالم طبقا للرؤية الآلهية الحاكمية والقرآنية مقسم فى حقيقته و/أو طبيعته الدينية الى فرقتين وإيديولوجيتين : حزب الله وحزب الشيطان .. ولاثالث بينهما ! ونحن معشر المسلمين - بمافيهم الشورقراطيين - دينيا وعقائديا ننتمى إلى حزب الله من المؤمنين بل ونعينهم بما علمنا لوجه الله ونزكيهم ونعمل من أجلهم فكريا وعلميا وسياسيا إيديولوجيا لوضع مايساندهم للتطور كمؤمنين – وبلا إختراع أو إتباع أى مذهبية دينية ؛ كما كان بعهد رسول الله ( صلوات الله وسلامه عليه ) وحتى نهاية الخلفاء الراشدين الإربع ؛ لانها الفترة الناصعة التطبيقية للشورى الملزمة النورانية وتطبيقاتها فى عصرها على ظروفه حسبما ورد بالسيرة ؛ ولما كنا قياديين ومفكرين إسلاميين قادرين ببصيرة من الله والدين تستلهم بها - فى ظلال القرآن الكريم والسيرة النبوية بمافيها من أحاديث متفق عليها وصحيحة - جميع توجهاتنا الشورقراطية الإسلامية وهو مايجعلنا أكثر واقعية ؛ لوضع المنهاج الإسلامى السياسى القوى والمنافس عالميا لعدونا من الآخرين العلمانيين ؛ مع كوننا كشورقراطيين من طائفة المؤمنين الموحدين بالله من المسلمين ؛ إذن فليس ذلك سرابا بل هو منتهى الوعى والواقعية وبالأدلة ؛ ولنا بذلك - نتيجة علمنا وعملنا المتميز - الحق الكامل والطموح الشرعى طبقا للتكليف الآلهى لكى نكون على ريادة العالم سياسيا وإيديولوجيا ولم لا ؟! أتريدنا أن نترك حكم العالم للكفرة المجرمين الديموقراطيين وتابعيهم من المنافقين والسفهاء الدمويين ..؟! كلا ..! ؛ ولإننا أيضا – بلا أدنى شك ننتمى عقائديا لحزب الله الذى وصفه رب العالمين بتوكيدات الآيات القرآنية بعاليه على سبيل المثال لا الحصر ؛ وأما عن المسألة الغيبية حول حقيقة وجود المسيخ الدجال فهى حقيقة إسلامية –إبراهيمية غيبية وهى ليست من إختراعنا الشورقراطى ؛ بل وإنما نحن نتعامل معها فى منتهى الشفافية والإيجابية وكواحدة من الدوجما الإيديولوجية فى الفلسفة الإسلامية والشورقراطية والتى قد ذكرها أيضا بسوء فهمهم أتباع موسى وعيسى والمنشقين عن دين أنبياء الإسلام ؛ وزداها رسول الله صلى الله عليه وسلم - فى المقابل - تفصيلا وتدقيقا بأحاديثه حول الأعور الدجال ؛ وهى حقيقة يعلمها جميع المؤمنين والمسلمين وبلاأدنى شك ؛ فى مصادر الحديث النبوى الصحيح والذى وصفه رسولنا الكريم ووصف علامات قرب ساعة الدجال وبكل دقة ؛ فمن هم أتباع المسيخ الدجال إذن ؟! : حقيقة هم اليهود ( بمافيهم الصهاينة ) والمسيحيين الثالوثيين " لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة " المائدة / آية 73 - والوثنيين والكفار المخدوعين به من حزب الشيطان والمنافقين والعلمانيين الملحدين الذين لايرون سوى موضع قدمهم المادى ولايفقهون شيئا عن مجالات الطاقة والشعور والخلق والخالق فى ماوراء الطبيعة الفيزيقية { المجالين الميتافيزيقى ( مجال شعورى معرفى حيث الجان والشيطان والملائكة ومنهم ملائكة الوحى المنزل ) والبارافيزيقى ( مجال الوجود الشعورى المطلق لذات الله كوجود ومعرفه والذى لبس كمثله شيئ ) } والتى تتواصل مع بعضها البعض ؛ وكل المسلمين يعلمون ذلك ونحن الشورقراطيين منهم ؛ ونحن الشورقراطيين أيضا ممن نعمل أولا وأخيرا طبقا لمبدأ الشورى الملزمة وبأنظمتها وبهيكليتها وبآلياتها المتقدمة و/أو المتطورة فى الشورقراطية ؛ فالمستقبل السياسى والفكرى الإيديولوجى مفتوح كل أبوابه - واقعيا - أمامنا ؛ فعن أى سراب وأوهام إذن أنت تتحدث معى فيما كتبت ؟! ؛ عليك أنت الآن مراجعة أقوالك ونفسك وبمنتهى الدقة قبل ان تطالبنا بأى شيئ آخر ؛ وهذا رحمة منى بك لإنك إنسان مسلم ؛ ولو فعلها غيرك لواحهته بمنتهى الشدة والعنف الفكرى والحرب الإيديولوجية الشعورية والعقائدية ؛ لأننى مقاتل شورقراطى وقيادى إيديولوجى من الطراز الأول ؛ ألا ترى ذلك عن وعى إسلامى ؟!!.. وإن كان صعاليك الفكر الوضعى اليوم قد حملوا بفكرهم الوضعى المنقوص – لحزب الشيطان – ديموقراطيات فسادهم ودمويتهم وتدميرهم لكل أخلاق سوية للإنسان وكل بناء مادى للإنسان المؤمن والمسلمين فى بلادنا بما أستطاعوا بفكر هتلر وموسلينى النازيين وبغزوهم لصحراء مصر وليبيا وكارل ماركس وأنجلز ولينيين بالغزو الفكرى الإيديولوجى الوضعى الساقط فى عهد الناصرية ؛ إضافة الى مفكرى فوضوية الغرب الرأسمالى الديموقراطى البرجماتى ؛ فلاعجب أن تنطبق عليهم جميعا مواصفات حزب الشيطان الأكبر والأشد فتكا وبلية وشرا بالناس والمسلمين والذى يتصدى هنا الإسلاميين الشورقراطيين ضده بكل قوة شعورية وعنف أيديولوجى فكرى فلسفى وبوعيهم العقائدى القرآنى و الإسلامى ؛ نحن إذن وبمنتهى الواقعية البديل السياسى الوحيد المطروح كاملا أمامكم على الساحة الإسلامية السياسية والإيديولوجية محليا وعالميا ولنا موقعنا الفكرى العلمى و الإيديولوجى والذى يخشاه عديد من الديموقراطيين العلمانيين ؛ وبما نحمله - نحن الشورقراطيين - من فكر سوى وحق طبقا لمبادئ الفلسفة القرآنية والتى نستمد منها أصول فكرنا الشرعى وكما وضحت بكل كتاباتى المجانية على الإنترنت للمسلمين والمؤمنين ..الخ وبعاليه ؛ نحن الشورقراطيين لانعيش الوهم كما تظن أنت ؛ فإن بعض الظن إثم ؛ بل نحن نعيش الواقع الإسلامى والإيمانى كاملا بحذافيره وبمنتهى الوعى الحضارى والمعرفى وأنت تعلم - إن كنت مسلما حقا ومؤمنا - أن صعاليك الفكر الوضعى هم من يحكمون العالم اليوم ديموقراطيا وضعيا وعن جهالة وطبقا لما حدده لهم شيطانهم الأكبر فى حزبه الديموقراطى بالشرق والغرب ؛ فلم لايتطلع إذن المسلمون الشورقراطيون لريادة ودعم كل المسلمين طبقا لمحددات القرآن لحزب الله فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى : سياسيا وأيديولوجيا وشعوريا طبقا لمنهاج الإسلام ؛ كمنهاج للحياة ؛ ولآتستهزء فقد يضع الله من أسراره فيمن تظن أنهم أضعف أو أهزل خلقة المسلمين ؛ فلا تتعجل نتائج القدر بما حمل من أسرار آلهية عليا قادمة مع أنفجار الثورة الشعورية المعرفية للشورقراطية لريادة الفكر بهذا العالم الجاهلى الثانى والمتخلف المعاصر والمحكوم زورا وباطلا بعولمة الديموقراطيين – حزب الشيطان – والذين نتصدى لهم كشورقراطيين إسلاميين – حزب الله – بكل وعى وإصلاح بالتجديد وبكل قوة .. وهو ردى الفقهى-الفلسفى السياسى والدينى الإسلامى والشعورى الواقعى ؛ ونرجو الإ يأخذك قرينك بسراب أوهامه عن حقيقتنا وفلسفتنا ودوجما إيديويولوجيتنا الشورقراطية ؛ والتى قد لاتعلم ربما عنها وعنا الكثير والكثير من العلم والمعرفة فى شتى مجالاتها وهو ردى عليك بإختصار فما خفى كان فى الحق أعظم .. بلا أدنى شك وعن ثقة مطلقة فى الله ورسوله وصحه فكرنا وأعمالنا الواقعية .. فإن كانت الإمة الإسلامية منهارة اليوم تحت أقدام الديموقراطيين الفوضويين وعملاؤهم ؛ فإن الشورقراطيين هم الذين يستطيعون اليوم وبجدارة وبدعم ورضوان من الله تحريك قوى الشعوب لحل مشاكلنا بالإبداع - بإذن الله - لإعادة بناء خلافتنا الإسلامية المفقودة منذ زمن بعيد ..! وأجابتى الإخيرة لك هى نعم وبكل وعى وقوة شعورية معرفية ..
ثانيا : والسؤال الهام الآن : لماذا يقاتل الشورقراطيين معرفيا جهاديا وشعوريا : عقليا بالمنطق ونفسيا / وجدانيا معرفيا ؛ كمقاتلين عقائديين إيديولوجيين فى السياسة وكبنائى للحضارة والخلافة الإسلامية المنيعة -ضد أعداء هذا الدين .. دين الإسلام .. وهو مايعتبره الشرق والغرب بأن المقاتل المعرفى المتعلم والعقائدى الإيديولوجى هو أخطر أنواع المقاتيلين الحهاديين عليهم .. فى إعلاء الحق فى سبيل الله .. وبلا تردد أو تخاذل .. إن كلمة إعادة بناء الخلافة الإسلامية بالشورقراطية ؛ هى كلمة ترهب وتزيد ذعر الكفار والمنافقين .. والعملاء من الديموقراطيين العلمانيين ومن الماسونيين والصهيونيين ومن الثالوثيين والملاحدة والوثنيين مجتمعين ومنفردين .. الذين هم أعداء حزب المؤمنين والصالحين والمسالمين وهم يعانون اليوم مظلومين ومستضعفين بسبب عدوان ودمار وحروب أعداء الإسلام .. يقول الله تعالى فى كتابه العزيز : " إذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير " سورة الحج آية 39 ويقول تعالى أيضا : "وماكان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون " سورة هود اية 117 - صدق الله العظيم ؛
نعم .. لقد ظلم المسلمون الآتقياء المؤمنون بمن تولاهم بالخبث السياسى من محبى كرسى السلطان وجاهه وإستخدموا السيوف والسلاح لاراقة دماء أهل الحق منذ عهذ مقتل آخر الخلفاء الراشدين على بن أبى طالب لتنتهى أنصع صفحات شورى الحكم الملزمة ليتحول إسم الدولة و/أو الخلافة الإسلامية لتصبح على أسماء ومسميات أشخاص وقبلية جاهلية : فسميت دولة أموية نسبة إلى قبيلة بنى أمية ثم إلى دولة عباسية بالدم حيث استطاع العباسيون - كما ذكرت موسوعة ويكيبديا - أن يزيحوا بني أمية من دربهم ويستفردوا بالخلافة، وقد قضوا على تلك السلالة الحاكمة وطاردوا أبنائها حتى قضوا على أغلبهم ولم ينج منهم إلا من لجأ إلى الأندلس، وكان من ضمنهم عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم . وتأسست الدولة العباسية على يد المتحدرين من سلالة أصغر أعمام نبي الإسلام محمد بن عبد الله، وهو العباس بن عبد المطلب، وقد اعتمد العباسيون في تأسيس دولتهم على الفرس الناقمين على الأمويين لاستبعادهم إياهم من مناصب الدولة والمراكز الكبرى، واحتفاظ العرب بها، كذلك استمال العباسيون الشيعة للمساعدة على زعزعة كيان الدولة الأموية؛ ثم إلى الدولة الفاطمية والعثمانية ( إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت بالتوريث قائمة لما يقرب من 600 سنة، وبالتحديد منذ حوالي 27 يوليو سنة 1299م حتى 29 أكتوبر سنة 1923م ) ودولة ملكية التوريث لمحمد على باشا وملكية آل سعود ( بتمويل بريطانى ) .. وهلم جرا ؛ بسفك الدماء وبالحديد والنار و بالسيوف والسلاح والبلطجة خروجا عن الدين كمنهاج للحياة الحضارية والسياسة السلمية المتطورة والعادلة بتطبيقات الشورى القرآنية الملزمة فى إختيار الحاكم - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والسيرة النبوية الصحيحة - ليقاتل المسلمون فرقا ضد فرق بإراقة الدماء ؛ بل - وضد توصيات خطبة الوداع لرسول الله (ص) فى قوله : كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ..! - ويقتلون بعضهم بعضا من أجل كرسى الحكم والزعامة الوهمية الفوضوية والتوريثية وبالعمالة فى النهاية للعدو الكافر والأجنبى وأهل الكتاب الضالين خروجا عن شرع الإسلام وسنن الله السوية فى السياسة والحياة بعدالة ؛ فإستعبدتكم التبعية لكل ماهو خارج عن حاكمية دين الله طبقا لمقاييس الشورى الإسلامية الملزمة والتى أمر رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه بالأخذ بها فى إختيار الحاكم سلميا وبآليه محددة - بعيدا عن التعصب والطمع فى كرسى الحكم والعودة لتكرار عصر الجاهلية الإولى والتى تتكرر وتنتقل لمايزيد عن 13 قرنا هجرية نحو عصر الجاهلية الثانية كما توصفها الشورقراطية .. ! ليصبح حكم الدولة توريثيا وإنتهازيا لاأخلاقيا وقائما على القفز على كرسى الدولة والخلافة بإراقة الدم المسلم بل ووصل الحال به مؤخرا إن كرسى الحكم إصبح يوصل إليه ويبقى عليه بإستخدام العسكر الأجنبى غير المسلم وبالعمالة - (خروجا عن شرع الدين الإسلامى القويم وضد الشورى الملزمة للرعية فى أختيار حكمهم بآليات الشورقراطية ) - حتى للمستعمرين الكافرين ولليهود والصهاينة والثالوثيين الكافرين بعقيدة التوحيد الإسلامية لله تعالى الواحد القهار والذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .. هذا على المستوى المصرى ( مبارك مع إغتيال السادات وسفك دماء المصريين ) والعربى ( البحرين والعراق وليبيا وتونس وسوريا ..الخ) والإسلامى ( أفغانستان والصومال وغيرها ) ؛الخارج عن إسلاميته السياسية الحقيقية ؛ وخروجا فى الحقيقة الشرعية الحاكمية وتنظيرها السياسى السلمى السوى من خلال تطبيقات وهيكلية وآليات مبدأ الشورى الملزمة و/أو الشورقراطية وخروجا عن شرع الله ومنهاج إسلامه القويم والإلتزام به سياسيا وأيديولوجيا خالقا كم رهيب من الفساد والفوضوية والتدخل الإستعمارى لعدو الله المحتل بإراقة دماء المسلمين والمؤمنين والإبرياء من الناس والشعوب .. هذا من ناحية ..! ؛
و أما الحديث حول تبعيتكم تقليدا لنظم الحكم الإعجمية والشرقية والغربية سياسيا ومن الناحية الإيديولوجية ؛ من ناحية آخرى ؛ فلقد قبلتم بملكية التوريث الكسروقيصرية وتقليد الملكية البريطانية لإمبراطورية الإستعمار والإحتلال ؛ إضافة قبولكم الإيديولوجية الشيوعية - الإشتراكية لكارل ماركس وإنجلز بنظامها الأوتوقراطى الديموقراطى المستبد بناء على نظرية ساقطة متخلفة وسميتموها ثورة عبد الناصر ( الناصرية الإشتراكية ) ثم تبعها لديموقراطية الإستعمار الغربى الرأسمالية بماتحمله من بذورها التدميرية الذاتية وسهولة تحولها - فى أى لحظة إلى الأوتوقراطية / الديكتاتورية المستبدة وكليبتوقراطية الفساد الحكومى لنهب ثروات الشعب المصرى والعربى وشعوب الأمة الإسلامية ..! طبقا لمنظومة الأستعمار الحديث ومخططاته بقيادة الفكر الأنجلوساكسونى والإمريكى ومخططات الماسونية والصهيونية - تحت شعار الديموقراطية فى جاهليتها الثانية والشيطانية - ولقد درسنا بالمطالعة وتدوين التوجهات العامة لكل ذلك - نحن الشورقراطيين ( الإسلاميين) بوعى إسلامى معرفى يقظ - لنشهد على هذا الهزل الشعورى اللآمنطقى المتخلف فى جميع الأحوال التى ذكرناها بعاليه ؛ وإستمرارية هذا الهزل السياسى اللامنظومى التدميرى للإسس الحضارية الإسلامية والفوضوية الإيديولوجية التى أذلتكم وصادرت حرياتكم حكاما ومحكومين ؛ حتى أصيبت مصر الكنانة والعالم العربى والإسلامى لأمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) بغضب من الله ؛ لتراق مزيدا من الدماء الإسلامية وتنهب أموال وأعراض المسلمين والمسلمات تحت مسميات شيطانية خربة ؛ وخروجا عن منهاج الدين والإسلام وحقائق القرآن الكريم المعرفية والسياسية الإيديولوجية السوية ؛ وتبعية منكم لحزب الشيطان الأعظم وعدوانا على حقوق المسلمين المؤمنين .. ولاتستحون من هذا التاريخ الفاشل والدموى الإستبدادى الذى أستبحتم فيه لمايزيد عن ثلاثة عشر قرنا هجريا بعيدة عن حكم الشورى الملزمة - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وإستلهام قواعدها التطبيقية بالدولة النبوية وتطويرها بالفكر المناسب علميا وعمليا وفلسفيا فقهيا بما يتناسب مع الثورة المعرفية فى عصر مابعد الحداثة .. ! وعجبى كجندى إسلامى وكمفكر قيادى شورقراطى - ذات هوية - يستنكر وبمنتهى الشدة كل هذا الباطل والتخلف المعرفى والهزل الإيديولوجى والسياسى الذى جعل من أمة رسول الله حقا .. أمة لغثاء السيل محتلة ومنهوبة ومغتصب مسلماتها ومؤمنيها على كثرتهم .. حيث يزداد المزيد من غضب الله تعالى عليكم مع طلعة شمس كل يوم خرجتم فيه عن الدين كمنهاج للحياة والسياسة الشورية الملزمة وتطبيقاتها بضلالكم كحكام ورعية تصرخ وتهتف للمزيد من ديموقراطية البرسيم والتبعية والتعريص السياسى والإيديولوجى طبقا لمحددات فلسفة الإجنبى والأعجمى الشيطانية .. أليس كذلك هو واقعكم والذى نبصركم به كشورقراطيين - حاملى لواء الثورة المعرفية الحضارية والثورة الإسلامية المعاصرة ؟!! ..؛
وحين إنحنينا أمام عظمة الله تعالى والذى علمنا كشورقراطيين وهدانا كمسلمين ؛ لنقدم لكم مجانا خير بحوث معارفنا العلمية والفقهية الفلسفية والسياسية الإيديولوجية للإصلاح بالتجديد - بماجاهدنا فيه من طلب العلم والمعرفة فى سبيل الله ومن على كل بقعة من بقاع الإرض وصلنا اليها لندرس بأراضى الغالم المعاصر أنظمتها الديموقراطية الفاسدة والمتخلفة ؛ لنضع أمام أعينكم نظاما جديدا وهيكلا سياسيا منظوميا إسلاميا وشورقراطيا - أكثر تطورا وملائمة لحاجات شعوبنا المستضعفة - وداخلين جنودا لله بشجاعة معرفية بل وقتالية إلى حلبة حرب صراع الحق الإسلامى ضد الباطل الديموقراطى الزهوق لإنارة طريقكم الحالى الأكثر ظلاما وتبعية لاأخلاقية بل وفوضوية فى عصر الجاهلية الثانى اليوم ؛ حيث أنتهكت بكم حكاما ورعية حاكمية القواعد الشورية القرآنية الملزمة للجميع - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية الإلهية - كحق من حقوق الله على أمته وعلى الناس ؛ فى وقت لازالت تنهب فيه حقوق المؤمنين المحكومين والمستضعفين ويذبح الإطفال فى الشوارع والميادين وتنهب بعبث أموال المؤمنين والتى وهبها الله لهم من خيرات على أراضيهم بل وتغتصب أعراض نساءهم وفتياتهم بالعملاء وجنود الإحتلال الإمريكيين والناتو - فى أمة غثاء السيل المتفرجة بلاحول ولاقوة - وطبقا للنزوات الفوضوية الفاسقة لعملاء باعوا دينهم وأمتهم لحزب الشيطان الديموقراطى اليوم .. نعم فتلك حقيقة واقعية نصفع بها وجوهكم جميعا لأنها حق من حقوق الله الذى أمرنا به لنساندكم بماعلمنا ؛ متصدين لمن ينتهك حرمات الله والعدالة الشرعية وضد من يسعى إلى إذلال كرامة الشعوب المسلمة المؤمنة والتى تعانى اليوم الفقر والحرمان وتمزيق العدالة الإجتماعية والذل والجهل وتدهور الصحة وشلل التفكير وبلادة الشعور الدينى والسياسي الإسلامى والإنسانى .. فهل تظنوننا نعيش بلاهتكم ضد الحق وإننا كشورقراطيين إسلاميين غافلين مثلكم عما يفعله الكاذبون والمنافقون المتآمرون والظالمون والكافرون ..؟! كلا لإننا نرفض ذلك تماما ؟!! ؛
وحين خططت - بعد ثلاث وعشرون عاما ومرحلة تطويرية - كمؤسس للفكر الإسلامى الشورقراطى الوليد وكجندى من جنود الله على الإرض ومقاتلا معرفيا من الطراز الأول - بعون من الله ورسوله بماألهمونا من توجيه لشعورنا المعرفى الإسلامى - فلم أنادى مثلا بأقامة دولة على أسمى غرورا كما تفعلون و تتهموننى زورا : كالدولة الشريفية و/أو دولة وخلافة عبد الكريم وحاشا لله كمايفعل حكامكم وسفهائكم القوادين من تلك الخزعبلات السياسية اللاإسلامية ؛ بل إننى قد ناديت ولازلت متحديا وتحديدا بإقامة الدولة والخلافة الإسلامية الشورقراطية / الشورية ذات الهوية الإسلامية المحددة والهيكلية البوليتية المتميزة والآليات المنظومية الشورقراطية المعينة التى تمنع إستراتيجيا هذا التخلف الباطل والإستبداد من الحاضر إلى المستقبل وإلى الإبد بوعى حضارى سلمى ودون الحاجة إلى أراقة المزيد من الدماء المؤمنة بعد إقامتها .. طبقا للمقاييس الرفيعة للفلسفة القرآنية ومبادئ السيرة النبوية الصحيحة كى تستطع من جديد بالإصلاح والتجديد .. تباعا لسنة الله فى خلقه .. ! ؛
؛
والذى نفسى بيده ولإن أجتمع الإنس والجن - على نفسى - على أن أدع هذاالأمر ؛ فلن أدعه وبقوة ووعى المقاتل المجاهد فى سبيل الله وكقائد للشورقراطيين المؤمنين فسأستمر دائما بإذن الله وتوكلا على بركاته ورضاه حتى تقام الخلافة الإسلامية الشورقراطية بدويلاتها المتحدة ؛ لنعيد لحاكمية كتاب الله مجدها وعزتها وإستقلالها وتطبيقاتها المنظومية الصالحة سياسيا وإيديولوجيا .. نحن لانتحدث هنا عن الفوضوية الخلاقة لفكر الشيطان الغربى والإمريكى الإستكبارى الإستعمارى وإنما نتحدث عن عقيدة اسلامية شورقراطية تدعم حزب الله القرآنى من المؤمنين وستقسم بالحتمية التاريخية والدينية الإسلامية والعلمية المعرفية هذا العالم الجاهلى الثانى المتخلف والشيطانى الدموى غير المستقر بالديموقراطية العبثية الهزلية والفوضوية التدميرية لنفصل بين قوتين رئيسيتين الشورقراطية ( حزب المؤمنين المسلمين ) والديموقراطية الوضعية العلمانية ( حزب الشيطان الدموى اللاإخلاقى من الكفار والملحدين والضالين ) .. وعن يقين بالله وبنصره .. بلاشك فى ذلك الوعد المؤكد من الله فى آيات كتابه الحكيم .. القرآن الكريم ..! ؛
؛
نعم لقد وصلت قناعتى الاسلامية لهذا الحد - كما تقول ياأحمد سالم فى بداية تعليقك - لدفع إستراتيجية التغيير بالإصلاح والتجديد بقوة ولأنها من الحق بلا أدنى شك ولإيمانى العميق بقيمة الإسلام وقيمة الشورقراطية كنظام عالمى بديل للحكم الإسلامى الحضارى : عفائديا بل وسياسيا وإيديولوجيا .. إن تهديدك - كطالب إعلام - عن عدم قراءتك لكتاباتى أو قراءتك ؛ هى أمر لإفادة أو عدم إفادة نفسك أولا ذات التكليف الإلهى والذى أنت مسئول عنه أمام الله ؛ وهى لاتقدم ولاتؤخر من تطور الشورقراطية المستمر بلاغرور وعزمنا الدائم على المضى فى حرب جهادنا بالثورة الشورقراطية الإسلامية المعرفية محليا ودوليا .. حيث لاننشر نحن للقراء بهدف الكسب المادى والربحية وأعداد الجرائد المباعة يوميا وربحية البث إحصائيا و/أو ماليا كما تفعل كل الصحف والفضائيات .. ولأن جميع كتاباتى وبحوثى لكم كمسلمين هى بشفافيتها مجانية وخالصة لكم فى السياسة والدين .. وتصلكم كالتمرات الناضجة مجانا عبر الإنترنت إلى داخل بيوتكم وأنتم مستريحين على مقاعدكم ودون طلب أجر منكم ؛ بلى ولأنها إعلاء للحق والعلم بالجهاد فى سبيل الله ؛ ونحن ننفق عليها - كشورقراطيين - من وقتنا و عمرحياتنا بل و من كل جهدنا و سهرنا بقلة نومنا ومن اموالنا وأموال أطفالنا الخاصة .. من أجل إبتغاء مرضاة الله تبارك وتعالى وهو الحكيم العليم - فوق رؤسنا كمجتهدين ومجاهدين - من أجل نيل رضوانه ؛ تماما كما فعلها صحابة رسول الله الأوائل ..!! ؛
والصلاة والسلام على خير المرسلين والحمد لله رب العالمين .. !! ؛
؛
د. شريف عبد الكريم – مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية ( الإسلامية ) ؛
مكتب البحوث والإعلام - كالجرى - ك
No comments:
Post a Comment