Thursday, April 12, 2012

بيان الشورقراطية # 49: ماهى الثيوقراطية كفكر وضعى وكهنوتى والثيوديموقراطية بالمقارنة مع الشورقراطية ومنظومتها السياسية الإسلامية

بيان الشورقراطية # 49: ماهى الثيوقراطية كفكر وضعى وكهنوتى والثيوديموقراطية بالمقارنة مع الشورقراطية ومنظومتها السياسية الإسلامية.

by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, March 27, 2012 at 5:55pm ·


Sherif Abdel-Kerim الشورقراطية كحركة ثورية معرفية أنما قد جاءت بهدير أمواجها السياسية والايديولوجية لمساندة الثوار الجقيقيين وقلب كل الموازين ضد صفقات الفساد الديموقراطى الإستعمارى - نحن طلائع الثورة المعرفية بالإصلاح والتجديد فى مصر والعالم الاسلامى والثالث ! نحن - كشورقراطيين مؤمنين - نقف بوعى وصمود ضد جميع عمليات التغريب وديموقراطيات الترقيع وضد التواطؤ مع الاجندات الخارجية الأجنبية والتى يعينها فساد بل ونفاق السياسيين والعسكريين من العرب والمسلمين .. مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

19 hours ago · LikeUnlike · 2


Adel Badawi وماذا تقول في الثيوقراطية يا فيلسوف شريف .. أفتنا الله يرضى عنك طالما انت فاهم كده

about an hour ago · UnlikeLike · 1


Sherif Abdel-Kerim

There are three Surecratic New Terminologies : Hay Democracy , Hay Theocracy and Hay Theodemocracy .. it all can be understood in lights of our detailed explained definition of Hay democracy highlighted below in comments.

هناك ثلاث مصطلحات شورقراطية جديدة : هى ديموقراطية البرسيم و ثيوقراطية البرسيم و ثيوديموقراطية البرسيم أيضا والتى ننتقدها كفكر أعمى فى عصرالجاهلية القديم والحديث لكل من الشرقيين والغربيين ومتبعيهم من المسلمين المقلدين بلاوعى وغير المسلمين من الإغبياء وهو ماتنتقده الشورقراطية بوعيها المعرفى والقرآنى والإسلامى وبمنتهى الشدة منعا للإنحراف وفتنة الناس بلاعقل من هؤلاء الإسلاميين ممثلى أمة غثاء السيل كما وصفها رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه .. د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى .. ؛


؛


Sherif Abdel-Kerim الثيوقراطية (Theocracy )


هى فكر وضعى غير سماوى وغير منزل من الله ويقوم بخلط


تصورات فلسفية لبشر يسمونها بالخطأ دينية (وضعية) وهى فلسفة من إختراع الإنسان - كتابا ضلاليا وحكما -وليس لها أى علاقة أبدا بعقيدة التوحيد السماوية الإسلامية المنزلة أو بالوحى الكتابى السماوى السوى ؛ وفي الثيوقراطية يعطى نظام الحكم للرهبان ( مثلا فى آسيا فى عقائد الشرق ) أو باباوية رهبانية فى الغرب ( كما هو موجود عند اليونان وفاتيكان روما وغيرهم ) وفيها مغالطة - غير شرعية - مفضوحة وبدع وضلالات بإدعاء ان الحاكم البابوى و/أو الدينى هو على إتصال بالإله / الله ليتلقى تعاليم الحكم الكهنوتية واللاهوتية الدينية والسياسة وهو أمر مرفوض قرآنيا واسلاميا ؛ ويرد الله تعالى بالتوكيد ضد الثيوقراطيين والباباويين بالقول : " ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا أو قال أوحى إلىَّ ولم يوحى إليه بشيئ ..." سورة الأنعام آية 93 ؛ لان إعطاء صفة نبوة الحكم لحاكم نبى و/أو رسول هى فقط لمن أختاره الله سبحانه وتعالى مثلا كملك سليمان ومحمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وليس بعد نبينا وجود لمن يدعى هذه الصفة إطلاقا ؛ ولايصح لنا - كمسلمين وشورقراطيين - إستيراد مغالطات معتقدات المشركين من الشرق والغرب بفكرهم المنقوص لتطبيقه على الحكم الاسلامى بل وهناك قاعدة فقهية منطقية لدينا كعلماء مسلمين الا وهى " إنه لايصح الأخذ ب و/أو تطبيق ماهو منقوص كتعريف ورأى لوصف ماهو كامل " ولايصح - طبقا لهذا الرأى الفقهى الشورقراطى - أن يتم أستخدام مصطلحهم التيوقراطى المنقوص لمقارنته وتطبيقه على منهاجنا الاسلامى الأعلى بثرائه المعرفى والدينى والأكثر تطورا منهم بفارق السماوات والارض إتساعا و لانها مغالطات مفضوحة وبدع فكر منقوص ؛ فلايجب تقليدهم أو إتباعهم أو الأخذ يرأيهم أو كتاباتهم - كما فعل بعض علماء الأزهر بمفتيه د. على جمعة بالخطأ فى حديثه - باتخاذ الفكرة الثيوقراطية ومحاولة فلسفة رؤيتة وفتواه بانتهاء الدولة الدينية الاسلامية بوفاة النبى محمدا (ص) فهذه ذريعة مرفوضة منا تماما ضده لمغالطتها لاسباب عديدة شرحناها حول مفهومنا الاسلامى الشورقراطى المختلف فى أصوله عنهم ؛ وطبقا للثيوقراطية الإعجمية فهى هزل وضعى لانها من قلب ضلالاتهم التى يعمهون فيها طبقا لإفكار منحازة لآيات شيطانية منحازة كبدع ليست من عقيدة التوحيد والإسلام فى شيئ ؛ والإسلام يجب كل ماقبله من الأديان وهو مايؤكدة قوله تعالى : " ومن يبتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين " سورة العمران آية 85 ؛ وهناك فارق واضخ بين الدولة الشورقراطية الدينية ( تقوم على حاكمية الله سبحانه وتعالى طبقا لمقاصد ومنهاج الشريعة الإسلامية المنزلة وتدعم مبدأ الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة " وشاورهم فى الأمر " العمران آية 159 والمؤكدة قرآنيا بالامر للإنبياء والحكام المسلمين والذين ليسوا بالضرورة دائما - كحكام - أن يكونوا علماء أو رجال دين لحكم الدولة الإسلامية ماداموا يسيرون بتطبيق كتاب الله وشريعته أو أن يكونوا حكاما على صلة مباشرة بالوحى المنزل من السماء إلى الأرض طبقا لعقيدة التوحيد الإسلامية الإبراهيمية ) ؛فلإسلام السياسى الحالى لايتعامل مع ثيوقراطيات وتعاريف الفكر الغربى والشرقى الوضعى الدينى المتخلف والسياسى الوضعى المنحل وهو مايجعل الشورقراطية


؛ (Surecracy )


بمنظومة البوليتى الإسلامى الشورقراطى تحتلف فى نظرياتها الفقهية-الفلسفية والعلمية والدينية


وباستقلال تام عن الثيوقراطيين الضلاليين والثيوديموقراطيين .. وتمنع كل من الشورقراطية والإسلام مثل هذه الخزعبلات الفكرية : يقول تعالى : فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به تمنا قليلا - صدق الله العظيم - سورة البقرة الآية 79


؛ " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لايفقهون بها ولهم أعين لايبصرون بها ولهم آذان لايسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل وأولئك هم الغافلون " سورة الأعراف الآية 179


4 minutes ago · LikeUnlike

؛

هذا وقد وجِد بالولايات المتحدة الأمريكية من قام بجاهليته المسيحية الثالوثية وأسمه جوزيف سميث جونيور طبقا لتعريف موسوعة الويكيبديا Theodemocracy was theorized by Joseph Smith, Jr.,

Founder of the Latter Day Saint movement (Mormonism).

بخلط الفكر الديموقراطى العلمانى الوضعى بالفكر الثيوقراطى الكهنوتى الوضعى أيضا لتخرج النتيجة بكوكتيل طبخة فاسدة شيطانية بل وأكثر ضلالة من الأولى بإختراع فكرة أسمها الثيوديموقراطية والتى قد حاول بعض السياسيين من أهل الشيعة إستيرادها من الغرب للشرق لوصف و/أو تبرير النظام السياسى الإيرانى القائم على ولاية الإمام الفقيه فى الدولة الإسلامية الإيرانية الشيعية وهذا خلط وتقليد تبريرى غير لائق وهو أمر نرفضوه تماما من جانبنا كشورقراطيين إسلاميين - إبراهيميين موحدين بالله وملتزمين إسلاميا وقرآنيا بعقيدة التوحيد الشورية / الشوقراطية .. ولأن هذا الإستيراد لمصطلحات الشرق والغرب الوضعية هو أمر فى غاية الخطورة على شعورنا وفكرنا العقلى الإسلامى وهويتنا طبقا لمحددات القرآن الكريم والفلسفة القرآنية فى موضوع العلوم السياسية والفلسفة الإيديولوجية الشورقراطية والتى تنطلق من قواعد وأصول معرفية مختلفة تماما وأكثر تطورا وتحضرا من الرؤى الوضعية الإنسانية لكل من الثيوقراطية والديموقراطية والثيوديموقراطية والتى نهاجمها معرفيا وسياسيا موضوعيا وأيديولوجيا طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والإسلامية المستنيرة والواعية ببواطن وحقائق هذه الإمور التى تدعوا الناس إلى الخلط والفتنة دينيا وفقهيا وسياسيا وإجتماعيا ثقافيا .. وعجبى من تفشى جهل الناس والمسلمين بهذا الصدد المعرفى وتقليدهم بلاوعى لكل ماهو مستورد من الأعجمى الأجنبى والمتخلف فى معتقداته الجاهلية وتصوراته المنقوصة والتى لايصح أتباعها أبدا - طبقا لفتوانا الشرعية الإسلامية الحالية بهذا الصدد - والمنشورة مع هذا الإعلان والبيان الشورقراطى الإسلامى فتوى رقم 49 .. ؛

؛

د.شريف عبد الكريم

مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى

ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

والعضو القيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛

No comments:

Post a Comment