Wednesday, August 29, 2012
بيان الشورقراطية رقم 77 : مراجعة ثانية للإختلافات الجوهرية بين الشورقراطية و الديموقراطية - Surecracy Versus Democracy !؛
بيان الشورقراطية رقم 77 : مراجعة ثانية للإختلافات الجوهرية بين الشورقراطية و الديموقراطية - Surecracy Versus Democracy !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, June 16, 2012 at 8:18pm ·
الديموقراطية فلسفة مادية وضعية علمانية ولادينية وعلى التضاد الشورقراطية فلسفة شعورية إسلامية دينية لاعلمانية..!؛
الديموقراطية تفصل الدين عن السياسة والشورقراطية تجمع بين الدين والسياسة بتكامل وإعتدال معرفى واع وتطبيقى بل وملحوظ ليكون الفكر السياسى مراجعا ومطوقا بكل أسباب السلامة .. !؛
الديموقراطية لاتعترف بالألوهية ومبدأ الحاكمية لله والشورقراطية تعترف بالألوهية وقيمة مبدأ الحاكمية لله طبقا لتوجهات الفلسفة القرآنيةومنهاج الدين المنزلة بالقرآن الكريم ؛
الديموقراطية - سواء أكانت شرقية للشيوعيين والاشتراكيين أو غربية رأسمالية - تتحول بطبيعتها فى اى لحظة الى الاوتوقراطية المستبدة (الديكتاتورية) والفاشية العنصرية والكلبتوقراطية لنهب ثروات الشعوب بالفساد الحكومى والرئاسى السلطوى وأما الشورقراطية فهى على العكس تماما - بمنظومة البوليتى الشورقراطى فى شورى الحكم السياسى - ولانها تمنع ؛ بمعارفها الشعورية المتوازنة وبنقاط إختبارها اللامحدودة وبآلياتها الفعالة فى الإصلاح الأمين بالتجديد؛ وهى تمنع ذلك من ان يحدث تماما ؛
الديموقراطية نظام فكرى وضعى مادى مغلق * والشورقراطية منظومة شعورية عقلية منطقية ونفسية معرفية (وجدانية) مفتوحة **لجميع انواع العلوم والمعارف العلمية والفلسفية - الفقهية والدينية المرتبطة بعقيدة التوحيد الاسلامية - الابراهيمية وعلاقة ذلك بالتطبيقات المادية والإخلاقية الدينية بالواقع المعايش ..!؛
الديموقراطية نظام سياسى لاأخلاقى يؤدى الى الفساد والديكتاتورية بل وظلم الشعوب وإستعبادها بالإحتلال وإستعمارها بالعدوان ؛
والشورقراطية نظام ايديولوجى وسياسى أخلاقى يؤدى حتما الى العدالة وحرية الشعوب وتحررها من الإستعمار بكل انواعه !!!؛
الديموقراطية تتلاعب بمعامل الجهل لحكم وسياسة الشعوب والشورقراطية تدفع معامل المعرفة السوية فى حكم وسياسة الشعوب ..؛
الديموقراطية تتلون بالنفاق السياسى والكذب وخداع الناس والشعوب بوعودها البراقة وتسمح للإنتهازيين والمنافقين بالصعود إلى السلطة والإستيلاء على الحكم لمن يطلبهما والشورقراطية بوعيها وآلياتها ونقاط إختبارها المعرفى تمنع ذلك من الحدوث وفى خط معاكس تماما بل ومضادا للديموقراطية ..!؛
الديموقراطية تؤدى إلى التنافروالبغضاء والصدام الدموى بين الحكام والحكومات مع شعوبهم وبين الشعوب (بحكوماتها ) مع بعضها البعض والشورقراطية تؤدى إلى الحوار الشورى الإخلاقى والسياسى المتحضر والإنسجام السياسى والإقتصادى والإجتماعى ..الخ بين أفراد الشعوب وبين الشعوب والحكومات ؛ والحكومات بعضها مع بعض طبقا لإسس الشورى الملزمة وبمايمنع أسباب هذا الصدام والطغيان ..؛
الديموقراطية تدعو إلى العنصرية والقومية والتحزب وصراع المذهبية وهى تمزق وحدة الشعب والامم والشورقراطية تدعم وحدة الشعب والامم على أسس إنسانية عالمية هى:العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ورفع مبدأ التوحد الإسلامى - الإيمانى تحت مظلة دين وخالق واحد وبلا عنصرية و بلاقوميات أو تحزبات مذهبية ..؛
الديموقراطية تشجع كل ماهو غير طبيعى وشاذ فى الحياة والسلوك بدعوى الحرية (الفوضوية بما فيها فوضوية ممارسة الجنس ) والشورقراطية تدعم كل ماهو طبيعى - منطقى معقول فى سنن الحياة والكون والخلق والسلوك الإنسانى الحضارى السوى ..؛
الديموقراطية تدعوا إلى الحرية بقانون الغابة الدارونية سياسيا وعسكريا وإقتصاديا ..الخ ودون عدالة مع الفوضوية اللاأخلاقية والشورقراطية تضع أولا ودائما مبدأ العدالة قبل الحديث عن أى نوع من الحرية وهى ضد الفوضوية السياسية والإجتماعية والاقتصادية ..الخ الديموقراطية ..؛
الديموقراطية لاتفهم ولاتحترم إلا لغة القوة وإعلان الحروب وحكم الشعوب المستضعفة بالتآمر السياسى والإقتصادى والإجتماعى والثقافى .. والشورقراطية تفهم وتحترم جيدا لغة العدالة والحق مع القوة القادرة على ردع الحروب المضادة فى تعاملها مع فساد ودمار الديموقراطيين فى أرض الله ..؛
؛الديموقراطية تتبنى وتمثل حزب الشيطان ( بمافيهم اليهود الصهاينة والماسونيين عبدة الشيطان ومتبنى تنفيذ الآيات الشيطانية للأعور الدجال ) و المنافقين من العملاء والمضللين للناس .. والشورقراطية تمثل حزب الله من المؤمنين المخلصين لله ورسوله وهم من الأمناء المعتدلين بل والصادقين ..؛
الديموقراطية تدعوا للحروب لتحقيق مصالحها ومآربها الإستعمارية والإحتلالية بقوى الإستكبار والدمارالتخريبى العسكرى والشورقراطية تتصدى لكل ذلك بمجاهديها المؤمنين فى كل نشاطات الحياة وتدعوا إلى السلام العادل والذى تحميه بالوعى والقوة القادرة على التصدى و المنيعة لدين الإسلام ومجاهديه ..!؛
الديموقراطية تؤدى الى الجاهلية والكفر والوثنية والإلحاد وطمس الحقائق بالتزوير المتعمدوالمغالطة والكذب .. والشورقراطية تؤدى دائما الى الحقائق المعرفية السوية والصدق ونورانية العلم المفيد والمعرفة بل والإيمان بالخاق فى توازن شعورى إنسانى - متكامل للفرد والجماعة والمجتمع والإمة ..؛
....
د.شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى-الإبراهيمى التوحيدى
و مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس )؛
؛
هوامش للتفصيل المعرفى :؛
*فكر وضعى مغلق = ( فكر مادى لانسان ينقل لانسان آخر والعكس )؛
** الفكر الشورقراطى والاسلامى هو فكر مفتوح = أى متفتح على مايلى من معارف شعورية عقلية - منطقية وشعورية وجدانية -نفسية معرفية ويتعامل مع مايلى : ؛
1: العلم ( العلوم التجريبية والمتخصصة ) والفلسفة (محبة الحكمة والرؤية النقدية للمعارف ) والدين السماوى المنزل والصحيح (توحيدى بالله)؛
2. أصول الفلسفة العلمية (للبحث العلمى ) والمنهجية الدينية (المنهاج الدينى ) والمرتبطة بعقيدة التوحيد ( والمتوافقة مع الفطرة الإنسانية السوية )؛
3. دراسة جميع انواع المعارف المتاحة وتقييمها فى المجال الفيزيقى المرئى المحسوس لنا والميتافيزيقى ( مجال ماوراء الطبيعة بنوعيه الصاعد والهابط المنزل من السماء إلى الارض بالوحى و المجال البارافيزيقى (مجال ماوراء وراء الطبيعة)؛ والذى هو موجود معرفى خاص بالذات الالهية العليا والخلق وهى من الاسرار الآلهية العليا للحكيم العليم
ملحوظة
الشورقراطية تم نشر محتوى هذا البيان نقلا عن مقال سابق نشره د. شريف عبد الكريم وإعادة التنويه عليه وإستنساخه بواسطة
Mouvement des jeunes Tunisiens - حركة الشباب التونسي on Sunday, November 20, 2011 at 7:32am
Monday, August 20, 2012
بيان الشورقراطية 103: حول إقالة وزير الدفاع المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان كرؤس أفاعى للمجلس العسكرى ..!؛
بيان الشورقراطية 103: حول إقالة وزير الدفاع المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان كرؤس أفاعى للمجلس العسكرى ..!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Sunday, August 12, 2012 at 11:51pm ·
مبروك لمصر عزل كل من المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان والإطاحة بهما أخيرا .. ؛ وهو ماكررت طلبه قيادة وطلائع الحركة الشورقراطية الدولية وثوارها فى داخل وخارج مصر .. وبتلك النتيجة الحتمية التاريخية يمكننا أن نصل إلى الإستنتاج السياسى المرحلى إلى أن الثورة المصرية الشعبية قد تخطت بهذين اليومين واحدة من أخطر مراحلها الثورية والدموية الصعبة منذ ثورة 25 يناير 2011 م بتفريغ المجلس العسكرى وبالتخلص من رأسى أفاعيه من قيادات عسكر الفلول والتى قفزت جورا وبالجبرية العسكرية على كرسى الحكم بعون من الفاسد المسجون حسنى مبارك .. ! .. وعقبال مانرى مايتبع هذه الخطوة من عمليات تصفية سياسية لبقية قيادات الفلول من العسكريين والسياسيين والإعلاميين والإداريين الفاسدين كى تطهر مصر من الفساد والعمالة والخيانة ولأول مرة فى تاريخها الحديث ؛ وهو ماترجوه دائما ان يتحقق بالقريب العاجل - كشورقراطيين - ونحن نقدم بدائلنا الشورية لآصلاح هيكلية ونظام الحكم الديموقراطى بكل عيوبه ومشاكله وتخبطاته التصادمية .. ومقدمين بذلك إلى مصر الكنانة والإمة الإسلامية: الشورقراطية بديلا إسلاميا حضاريا عن الديموقراطية المتخلفة .. !؛
..
والحركة الشورقراطية الدولية إذ تقدم - مع حلول أيام فرج ليلة القدر وبإقتراب شهر رمضان من نهايته - خالص التهنئة للثوار وللشعب المصرى جميعه من أطفاله إلى شبابه وشيوخه ووتهنئ رئيسه المنتخب على تخطى هذه المرحلة السياسية الحرجة والعسكرية الصعبة التى هددت مستقبل مصر بالحكم العسكرى وتدخل العسكريين المتواصل والمتعمد لقيادة السياسة المصرية طبقا لمخططات الإستعمار المعاصرة .. وكل عام وانتم بخير ياأهل مصر الكنانة .. فلكم لدى معزة خاصة لكل من آمن بالله منكم .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكرالشورقراطى الإسلامى والشورقراطية
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
بيان الشورقراطية 104:مبارك وعسكره وأفلام تمثيلية تحتاج إلى وقفة قانونية وإعادة محاكمتهم للخيانة العظمى وتجاوزات تخطيهم للقانون ؟
بيان الشورقراطية 104:مبارك وعسكره وأفلام تمثيلية تحتاج إلى وقفة قانونية وإعادة محاكمتهم للخيانة العظمى وتجاوزات تخطيهم للقانون ؟.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, August 15, 2012 at 2:13pm ·
كانت الضربة الدستورية الأولى والقاضية اللامشروعة لخرق القانون بتسليم مبارك السلطة كاملة لوزير دفاعه المشير حسين طنطاوى مع مجلسه العسكرى فى ذلك الوقت مع بداية ثورة 25 يناير 2011 وحتى 11 فبراير 2011 م ؛ ونذكر إضافة لذلك أن محمد حسنى مبارك قد تعمد التصريح للصحافة - حينما تم القبض هو وزوجته سوزان عليه بقرار من النائب العام - أن هناك شخصية سيادية لازالت تتمتع فى حكم مصر ( ويعنى فى المجلس العسكرى ) ولها جرائمها ولديه وثائق الأدلة عل ذلك ( بعدما تواردت الأنباء بتهربب وثائق خطيرة مع أحد أقارب و/أو أعوان مبارك الهاربين خارج مصر بالولايات المتحدة الأمريكية على الأرجح) ؛ بعدها تم الافراج عن سوزان مبارك بإعادة جزئية لاموال حسابات مكتبة الإسكندرية ودون التحقيق فى بقية ثرواتها المهربة للخارج والتى تقدر بالمليارات وفى الوقت الذى أستخدمت فيه سوزان ثابت كود الشفرة الرئاسية المصرية للإتصال نيابة عن مبارك بالمخابرات الأمريكية ورؤساء عديد من الدول فى وقت كان مبارك فيه مسجونا تحت المحاكمة كمجرم جنائى متهم بأكثر من قضية جنائية ؛ هذا بعدما وردت أفلام فيديوعلى الانترنت حول الطائرة الرئاسية التى تمتلئ بكميات ضخمة من الاموال الدولارية وبالجنية المصرى لتطير من مطار القاهرة الدولى إلى حيث لايعلم أحد وبتصريح من السلطة العسكرية .. ثم تواردت الأنباء عن سمسرة تصدير الغاز لاسرائيل وعمولات صفقات السلاح المصدر والمستورد وبالسوق السوداء السرية ومليارات النهب لتهريب ذهب منجم السكرى برأس علم وصفقات عائلة مبارك بالبورصة والسوق وشراءهم ديون مصر لمصلحتهم الشخصية بإساءة إستخدام السلطة والخيانة للأمانة والمسئولية وبيع قناة السويس سرا ورهنها بعمولات وتقويض التعليم والإقتصاد وعمليات التهريب اليومية خلال حكم مبارك بملايين الدولارات ومنها عن طريق البنك العربى الأفريقى والإستيلاء على أراضى الدولة والأموال العامة وعلاقة جمعية سوزان مبارك مع حبيب العادلى فى تجارة الإعضاء البشرية عالميا بالتعاون مع حاخام إسرائيلى ( تمت محاكمته بالولايات المتحدة ) ..الخ مع عدم استطاعة مصر أسترداد معظم ماتم تهريبه من أموال الشعب المصرى للخارج والتى تزيد عن 45 مليار - 70 مليار دولار لعائلة مبارك فقط مع قدر مماثل يزيد عن 75 -90 مليار دولار للفلول من نظام مبارك بالخارج ؛ كل هذا يحدث مع أغفال نظر طنطاوى لمدة شهرين بعد عزل مبارك وحرق مقر الحزب الوطنى الديموقراطى والغاؤه وحرق مستندات هامة فى قضايا قتل المتظاهرين وغيرها ؛ إضافة إلى تعيين أقارب وبعض أعوان مبارك والمتعاطفين معه خلال محاكمته تخفيفا للأحكام ومحاولة تبرئته - بعد إخفاء الأدلة وتشويهها عمدا أمام النائب العام وقضاة المحاكمات ( جريمة جنائية آخرى ) خلال وجود قادة فلول مبارك ( طنطاوى وعنان ومجلس ال19 عسكرى ) وتسلط تعاون جميع الفلول ومجلس عسكر طنطاوى مع فرقة التجسس البريطانية -الأمريكية أم أى 6 لضرب الإنتخابات الرئاسية لرفع الفريق العسكرى المجرم : أحمد شفيق لحكم رئاسة الجمهورية المصرية لولا المظاهرات وستر الله وإعلان حركة قضاة مصر ألأحرار مبكرا عن فوز د. محمد مرسى بالرئاسة ؛ وسعيهم كقادة فلول عسكريين متآمرين طبقا للمخطط الإمريكى مع التواصل السرى مع سيدهم بالسجين مبارك من أجل ضرب شعب مصر من الداخل وتدمير منجزات ونتائج الثورة المصرية المدنية وبدفعهم كقيادة عسكرية للوثيقةالخطيرة المسماة الإعلان الدستورى المكمل للمجلس العسكرى ( والسماح لافكار الوثيقة العلمانية الفوق دستورية للظهور الإعلامى على الساحة الشعبية باستخدام أوتوقراطيات ديموقراطيات علمانية فاسدة تقلد الغربيين الديموقراطيين خروجا عن شورى الإسلام السياسية كمنهاج للحياة الصالحة ) وتم كل هذا لوضع هؤلاء المتآمرين العسكريين وفلولهم المستبدين الفوضويين مع مبارك السجين فوق القانون والدستور المصرى والمحاكمات العادلة للقصاص ..! .. كل هذا مماذكرت - على سبيل المثال لاالحصر - قد حدث بالتآمر وبسرية الخيانة (تحتاج فتح التحقيقات الأمينة) مع تمتع السجين مبارك بالإتصال بقادة المجلس العسكرى كمبيوتر الآى بود عالى التقنية والخاص بحجرته داخل سجن طره ؛ وتمتع مبارك من خلال أفلامه وتمثيلياته الصحية المشبوهة داخل الحجز الجنائى والمحاكمة برعاية مستشفيات 5 نجوم وطائرات هليوكبتر وسيارات فخمة لنقله لمكان المحاكمة بل وإنشاء غرفة عناية مركزة خاصة ومجهزة داخل سجن طرة ؛ إضافة إلى رحلات صحية سياحية لمستشفيات المعادى والقوات المسلحة وأطقم خبراء العلاج مع إستمرار لعبة مرضه و/أو تمارضه التى أصبحت بالإعلام مركزا لإلقاء الضوء وحديث الساعة ..! بل ووصل الأمر لأخطر من ذلك وبما يفوق الخيال بالسماح للسجين المحكوم عليه بحكم مخفف بالمؤبد - فى عهد المشير طنطاوى وسامى عنان - بتمرير أى باد ( كمبيتوتر خاص محمول ) مجهز بشفرات التقنيات العالية للإتصال بمسئولين وقيادات سياسية وعسكرية بداخل وخارج مصر ؛ خرقا لقوانين السجون و لكل القوانين المشروعة للعدالة والإستهزاء بها ؛ ومن أجل دفع جريمة خيانة للآمانة الوطنية لقلب نظام الحكم ضد الرئيس المصرى المنتخب الدكتور محمد مرسى والترتيب لإختلاق ثورة الفلول المضادة ولضرب القانون وأمن الدولة المصرية والسماح لإراقة دماء المصريين بمافيهم جنود رفح والتآمر على السيادة الرئاسية والوطنية والإرادة الشعبية بل والتآمر ضد الثورة ونتائج الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية ؛ وهنا تصبح كل هذه الإختراقات غير المشروعة للقانون والدستور وقواعد معاملة السجين شيئا فريدا لم نراه و/ أو نسمع عنه فى أى دولة بالعالم ؛ ولم تتكشف الحقائق إلا بإنكشاف بغضاء شخصى بين موافى وطنطاوى فى معركة علو الأصوات بالمجلس العسكرى وفتح بعض صناديق المخابرات السوداء أمام الرئاسة ؛ يحدث كل هذا من تهديدات غيرقانونية لأمن مصرالقومى بلا محاكمات جنائية و/أو عسكرية لجميع المتورطين وعلى طليعتهم اللص الخائن والمتمارض السجين محمد حسنى مبارك وحيث الدليل يؤكد إطلاعه على خيانة الأمانة الوطنية وسلامة مصر حتى وهو يرقد داخل سجن الترفيه ودون معاملة عادلة لمبارك مقارنة بالسجناء المحكوم عليهم بالمؤبد .. من المسئول إذن عن كل تلك المؤمرات التى تخطت القانون بالخيانة العظمى لمصالح مصر ؟!! من هو المسئول عن عدم تشديد حكم الإشغال الشاقة وكل هذه الإختراقات غير القانونية وغير الدستورية بل وغير الشرعية قرآنيا ضد المصالح القومية العليا والإستراتيجية الخطيرة التى تعبث بنظام العدالة الشرعية وحق هذا الشعب المؤمن بالله بمصر الكنانة فى إعادة محاكمة الخونة وإسترداد ماتم نهبه والإستخفاف به من قبل هؤلاء المجرمين والخونة والمتآمرين .. لماذا لايقدم كل هؤلاء لمحاكمة علنية بتهمة الخيانة العظمى ويعدمون فى ميدان عام بعيدا عن هذا الهزل العسكرى والتخابرى والسياسى العدوانى ضد مصالح مصر الكنانة وأمن شعبها ؟! الشورقراطية تسألكم ماهو ردكم كقضاء جنائى وعسكرى عادل يطبق ماتقتضه ضرورات القصاص ضد المتآمرين والمجرمين ..؟!! ولانقبل كقيادة أمينة - إسلاميا - وأول مبادئنا الشورقراطية هى العدالة الشرعية ؛ أن يغض النظر عن هذه المحاكمات الثورية المطلوبة تحقيقا للقصاص والعدالة .. وحسبنا الله ونعم الوكيل فيما يحدث فيكى يامصر من مؤامرات وخيانات للأمانة الدينية والوطنية وتجاوزات لاقانونية ولاشرعيه إسلاميا .. ! ؛
؛
فحينما غاب القصاص هانت الدماء الزكية والأرواح المؤمنة بإهدار حقها فى الوجود والحياة .. ! ؛
؛
يقول تعالى : " ولكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب لعلكم تتقون .." صدق الله العظيم .. سورة البقرة آية 179 ؛
؛
والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين محمدبن عبد الله والحمد لله رب العالمين فيما بصرنا الله به - كشورقراطيين وكسياسيين إسلاميين معتدلين - من رؤية واقعية تستهدف تحقيق العدالة و من حكمتة القرآنية الفقهية ..!؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكرالشورقراطى الإسلامى والشورقراطية
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
بيان الشورقراطية# 105:المذهبيات والتعصب الدينى هى إنعكاس للخوف والجهل والجهالة للمعارف المفتوحة وهى تمزق شعوب الأمة الإسلامية!؛
بيان الشورقراطية# 105:المذهبيات والتعصب الدينى هى إنعكاس للخوف والجهل والجهالة للمعارف المفتوحة وهى تمزق شعوب الأمة الإسلامية!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, August 16, 2012 at 6:16pm ·
المذهبية والتعصب الدينى اللذان يؤديان إلى السجون والقتل : ولد الاسلام حرا طليقا ووحدانيا وبدأ غريبا * فى عصر الجاهلية الأولى برغم من كونه لا يعرف للمذهبية أصولا ولاقواعد .. كان هناك مسلم فقط ( يعمل بالشورى ) ثم فى عصرنا هذا بدا الإسلام غريبا* لمرة آخرى فى عصر الجاهلية الثانية والجبرية حيث مزقته المذهبية والتى هى ليست من أصول هذا الدين كمنهاج فى شيئ والتى تلفظها الشورقراطية ( راية ولواء الثورة المعرفية المعاصرة والتى تتبنى سياسيا ودينيا وإجتماعيا الإسلام بلا مذهبية ) حيث ثبت تركيز الكفار والمنافقين والمستعمرين وعلى طليعتهم الامريكيين والبريطانيين والصهاينة والماسونيين ( عبدة الشيطان ) إستخدام ودعم المذهبية كسلاح تمزيق داخلى يسعى للفرقة وتدمير وحدة صفوف المسلمين بل وأثارة العداوة والبغضاء والقتال والحروب بينهم .. وعجبى من تلك البدع والتى لم تكن موجودة خلال حياة و عهد رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ..!؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - كالجارى - كندا
http://www.aljazeera.com/news/middleeast/2012/08/201281612159346276.html ؛
عبد العظيم صقر - توضيح : المذهبية الفقهية هي أمر ضروري في ذلك الحيز العقلي من طريقة استنباط الاحكام من الادلة أما المذهبية العقدية فما خالف مذهب النبي صلى الله عليه وسلم ومذهب الصحابة رضى الله عنهم أي مذهب أهل السنة والجماعة فما هو إلا عمل يهودي صرف لتخريب الداخل الإسلامي وتمزيقه ..
about a minute ago · Like
about an hour ago · "}'>LikeUnlike · 2
•
عبد العظيم صقر: شكرا دكتور ( شريف على أعادة نشرى لتعليقه )؛
about an hour ago · "}'>LikeUnlike
Sherif Abdel-Kerim ردا على عبد العظيم صقر : حينما خرج المسلمون عن حقيقة هذا الدين الإسلامى وجوهره - كمنهاج للشعور المعرفى الأصيل ومنهاج للحياة السوية - وربطوا فكر بعض المجتهدين وطرائقهم المحدودة و/أو المغلقة والمرتبطة بمعارف عصرهم ومعارفهم كأفراد ؛ فربطوا أسماء المجتهدين من الشيوخ بأسماء مذاهبهم فجاءتنا غرابة المذهبية فجعلوا بل وإبتدعوا الإسلام مذهبيا : ابى حنبل - مذهب الحنابلة وأبى حنيفة – مذهب الحنفية والشافعى - مذهب الشافعية وأبن مالك : مذهب المالكية والجعفر الصادق - مذهب الإمامة الجعفرية الشيعية وألأشعرى - مذهب الأشاعرة والغزالى – مذهب الصوفية والمتصوفة وبهاء الدين – مذهب البهائية ..الخ وهلم جرا جرا ..! فتمزقت الأمة الإسلامية إلى أحزاب ومذاهب مع تمزق دينها العقائدى الواحد والتوحيدى والذى يجمع شملها ووحدتها ؛ لأنها لم تتعلم - بخواصها وعامتها – طرائق ومنهجية آخرى للإدراك والإستيعاب كى تتطور وتطور شعورها المعرفى الذاتى – طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية فى شتى الموضوعات ومعارف الشعور بشقيه : العقلى المنطقى والنفسى المعرفى ؛ كى تعين الناس من المعلمين المجتهدين ( يصيبون ويخطئون ) والمتعلمين من عوام الناس على أن تستوعب تعدد أبعاد الرؤى علميا وفقهيا – فلسفيا ودينيا وفيما يختص بعلاقاتها بعقيدة التوحيد ؛ بعمق النظرة الواعية وأبعاد تعدد الرؤى فى الفكر الإسلامى المفتوح والمطلوب لمعارف المجتهدين والفقهاء والعوام من المتعلمين .. ! ؛
وترى الشورقراطية فى رؤيتها الإسلامية للإصلاح بالتجديد أن كل من معاملى الخوف والجهل لدى كل من الخاصة والعامة هو ماأدى – مع التقليد وعدم القدرة على الإبداع – إلى تمسك كل فريق مذهبى بأسم شيخه وأمامه حتى درجات التعصب الأعمى والمطلق وإلى حد العداوة والبغضاء والسجن والقتل بالتصفية الجسدية والإقتتال بحروب المذهبية لأى مختلف أو مخالف معهم فى الرؤية التفسيرية أومن منطلقات غير تقليدية كما تعودوا هم وآبائهم الأولين من أصحاب تلك الفرق والمذهبيات وكل فرحون على جهلهم بمالديهم ويدعون ان ذلك هو الإسلام مغالطة وبقصر نظر ؛ فتمزقت وتشرذمت الأمة الإسلامية الواحدة وتمزق الدين الإسلامى كمنهاج عقلى - وحدانى للحياة والعمل الصالح فقاد شعوبها الجهلاء وأنصاف بل وأرباع العلماء ممن أسمون أنفسهم بعلماء المذهبية وبفكرهم المنغلق الذى لايعلم لوحدة الشعور المعرفى والإنسانى بل والإسلامى مكانا ومكانة ؛ دافعة بذلك الخلافات والعصبية المتشنجة والتعصب بين المسلمين والمؤمنين إلى أقصى درجاتها بجاهالتها وجهلها وخوفها من معرفة الجديد عن حقائق آخرى وجديدة أكثر أهمية معرفيا ومنهجيا إسلاميا وفى طرائق التحليل والإستنتاج ؛ من أربع جهات أو أبعاد هى تشترك فى دائرة واحدة للمعرفة ؛ وتشترك فى ديناميتها الأصول العلمية الثابتة : كونيا وحيويا ورياضيا والفلسفة الفقهية الناقدة للمعارف وكتاب الله الممثل لدين الإسلام مع عقيدة التوحيد الآلهية طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وإعجازها الدينامى العلمى والفلسفى الفقهى والدينى متكاملة بمنهجيتها الإسلامية المتميزة عن كل ماعداها .. ! ؛
..
وبذلك يثبت صحة إستنتاجنا وقولنا بأهمية بل وحتمية أن تخرج وتدمر بالشورقراطية نظم عبودية أصنام المذهبيات المتحجرة وتقاليدها العاجزة عن التطور نحو آفاق الشعور الإسلامى المفتوح للعلم والمعرفة بلاحدود والذى يتعامل بحرية مع جميع الحقائق المعرفية بلا خوف أو جهالة بل وبمنتهى الوعى الشعورى وعمقه فى النفاذ صوب الحقيقة والمعارف اللازمة التى تلبى حاجات عصر مابعد الحداثة محدثة بذلك الثورة الشورقراطية المعرفية محليا ودوليا ؛ لتقود راية الإسلام كدين ومنهاج تطبيقى للحياة الشعوب نحو بناء الحضارة الإسلامية الإكثر تقدما وتطورا ووعيا كى نبنى المجد كما بناه رسولنا الكريم وقائدنا لقيادة وريادة هذا العالم الجاهلى المعاصر والممزق وعبوديته للمذهبية والديموقراطية العلمانية .. نعم وستخرج بالشورقراطية مصابيح نورانية جديدة لتحرج وتتصدى لضيق آفاق المذهبيات والديموفراطيات بكل أنواعها والتى ليس لها أصل فى عهد رسول الإسلام .. محمدا بن عبد الله .. صلوات الله وسلامه عليه .. وتلك المذهبيات التى لم يكن لها وجود بالدولة النبوية الأولى وهو ماتسلط وستسلط عليه شورقراطيتنا الضوء والنور مع حركتها الثورية المعرفية الإسلامية والدولية ..
؛
؛
د. شريف عبد الكريم مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى والحركة الشورقراطية الدولية
هوامش ومراجع بحثية : -
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *
:
؛ ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) - حديث نبوى صحيح - رواه مسلم .
بيان الشورقراطية#98:إذا حتم طلب العلم كفريضة السفر لمن يطلبه فهل يأتى اليوم الذى يتعلم فيه الرؤساء والملوك السفر لمقابلة العلماء
بيان الشورقراطية#98:إذا حتم طلب العلم كفريضة السفر لمن يطلبه فهل يأتى اليوم الذى يتعلم فيه الرؤساء والملوك السفر لمقابلة العلماء.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, August 18, 2012 at 10:22pm ·
تكمن قيمة العلم وأهمية الحديث النبوى الشريف والصحيح - فى الفكر الإسلامى - كاحد الاصول المعرفية الاسلامية بل والحضارية ؛ فمعظم العبادات وتفاصيلها واركانها وكذلك فقه المعاملات ومنها علوم السياسة والإجتماع والإقتصاد..الخ على أهميتها وغيرها وإضافة إلى عديد من معارف علم وفقه الحدود هى ليست جميعها موجودة بالتفصيل في القرأن الكريم والذي يعتبره العلماء الاصل الدستورى الأول والمصدر الرئيسى في فقه الاسلام بمافيه من العلم الإلهى المنزل (بالوحى) والموجه لكل المؤمنين بعقيدة التوحيد ؛ ومن هنا برزت قيمة الأحاديث النبوية الصحيحة لإستكمال علومنا و/أو معرفتنا الإنسانية والقرآنية ؛ ومنها مايرتبط بطلب العلم بتخصصاته كفريضة وفرض عين على جميع طلابه وعلى رأسهم و/أو طليعتهم العلماء والساسة - كمتعلمين ومعلمين فى آن واحد - لإصلاح شئون الناس والعباد والدولة بل وكل بقاع ونشاطات الحياة بالأمة الإسلامية .. فى دولة العلم والفلسفة-الفقهية الشعورية والدين القويم .. وهو تؤكده الأصول الدينامية المعرفية فى الشورقراطية علميا نظريا وعمليا / تطبيقيا .. ويؤكد قول رسولنا الكريم أهمية ذلك الموضوع فيما ورد إلينا من باب الحديث النبوى الشريف ؛
؛
يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام : "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " ؛
خ/ صحيح البخاري ، ك / كتاب العلم ، ب / باب فضل العلم ، ح/ حديث 225 ؛
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ :؛
" مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ " .؛
رواه الترمذى والطبرانى فى الصغير ؛
؛
ويقول الله تعالى - طبقا لماورد فى محددات الفلسفة القرآنية فى العلم والمعرفة - كأحد الأسانيد فى النظرية الشورقراطية : " وأنزل الله عليك الكتاب (الدين) والحكمة (الفلسفة) وعلمك مالم تكن تعلم (العلم) .. " النساء / 4 ؛
؛ " أقرأ وربك الأكرم * الذى علم بالقلم * علم الإنسان مالم يعلم" العلق / 4-5 ؛
؛ " هل أتبعك على أن تعلمن مماعلمت رشدا " الكهف / 69 ؛
؛ " إنما يخشى الله من عباده العلماء .. " فاطر/ 28 ؛
هنا تعكس الفلسفة القرآنية فى مجال العلم والمعرفة قيمة هامة وموضوعية جلية ترتيط بمبدأ السعى فى طلب العلم والتعلم من العلماء والفقهاء ؛ بل وأبرزت أهمية ذلك فيماورد من قصص القرآن الكريم إلينا ؛ حيث أتبع نبى الله المبعوث إلى قومه من اليهود ألا وهو سيدنا موسى عليه السلام - برغم كونه كليم الله - أحد عباد الله الصالحين معلما له بل وصاحبه مسافرا معه من أجل طلب هذا العلم الحكيم والمتميز عند عبدا صالحا أتاه الله من الحكمة الرشيدة والعلم مالم يدركه موسى نفسه فى ذلك الوقت والزمان ؛ والذى اتبع يه سيدنا خضر ليتعلم منه مالم يعلم النبى موسى عليه السلام ؛ فمامغزى الفلسفة القرآنية من هذا البعد الشعورى الفلسفى والفقهى والعلمى الدينى بتطبيقاته الإحتماعية والمعرفية الثقافية والسياسة على أرض الواقع المعرفى الإسلامى والإنسانى ..؟! وماهو رأينا فى الفقه -الفلسفى الشورقراطى فى أهمية مغزى القصة كدرس تربوى وسياسى-إجتماعى ودينى حول موضوع واحد من أهم الأنبياء المختارين من الله كى يسافر ويطرق باب التعلم متواصلا مع عبد صالح اتاه الله من العلم مالا يعرفه غيرة؟! ؛ وإذا كان ماحدث تاريخيا ودينيا ومعرفيا حقيقة قرآنية جلية .. فأولى بالساسة إذن من الملوك والرؤساء - على جهالتهم - أن بنزلوا من أبراجهم الهاجية السلطوية ..أبراج حكم سلطانهم المترفعة وأن يبتعدوا عن حاشيتهم بين الحين والحين من أجل السعى والسفر والجهاد المعرفى بطرق أبواب هؤلاء العلماء والفقهاء بل وسؤالهم النصح والعلم والحلول العلمية والعملية وبمنتهى التواضع فى الرأى - طبقا لمبدأ تعلم القائد السياسى بالشورى مع أهل العلم والتخصص وأهل الحل والعقد البعيدين عن حاشيته ؛ والتى قدتمتلئ فى غالبية الأحيان بالمنافقين ومتسلقى السلطة والمتسلطين على معارف الحكام من الرؤساء والملوك إبتغاء لعرض الدنيا والمال والجاه والسلطان ؛ فهل يأتى اليوم الذى يتعلم فيه الرؤساء والملوك درس السفر لمقابلة العلماء وطرق أبواب العلماء وسؤالهم وحتى وإن كانوا علماء فقراء ؛ ليصل هؤلاء القادة والساسة إلى المعرفة المفيدة وأستنباط الحلول الخلاقة لحل الأزمات والمشاكل المزمنة للناس والشعب والدولة التى أؤتمنوا عليها بل والإمة الإسلامية كوطن لجميع المؤمنين والمسلمين .. وبلاأدنى حرج أو شك أو إستهزاء فى ذلك .. متى يأتى هذا اليوم والذى نرى فية - كمسلمين شورقراطيين - رؤساء وملوك يسافرون سرا وجهرا فى طلب العلم والسعى إليه بطرق أبواب العلماء ومقابلتهم على بساطتهم فى ديارهم ؛ ملوك ورؤساء كطلاب مجدين يعملون طبقا لماورد بالفلسفة القرانية والحديث النبوى الصحيح .. متى .. متى نرى ذلك من أجل إصلاح حال البلاد والعباد ..؟! وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل سياسى و/أو رئيس و/أو ملك حاكم قد قصر فى إداء هذا الواجب الشرعى المفروض عليه طبقا لمبدأ الشورى الآسلامية الملزمة ومصداقا لقوله تعالى حتى لرسولنا الكريم وبصيغة الأمر النافذ :" وشاورهم فى الأمر " سورة العمران الآية 159 .. وأذكركم مرة آخرى - كواحد من جنود الله ومن علماء المسلمين الواعين والمخلصين لخدمة الإسلام والمسلمين محليا وعالميا - إذكركم أنتم وساستكم وأولى أمركم للأهمية بقوله تعالى - كما جاء على لسان سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء وأول المسلمين - : ؛
" ؛ ؛ " ياأبت إنى قد جاءنى من العلم مالم يأتك فاتبعنى أهدك صراطا سويا " صدق الله العظيم
سورة مريم الآية 43 ؛
؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى بديلا عن الديموقراطية
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
.
بيان الشورقراطية#106:مواجهة فكرية عنيفة بين الحركة الشورقراطيةوقيادات إفتاء أزهرية وأخوانية لتبنيهم الديموقراطية بديلا عن الشورى.
by Sherif Abdel-Kerim on Monday, August 20, 2012 at 2:26am ·
بيان الشورقراطية#106: مواجهات شعورية فكرية واعية وعنيفة بين مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية وقيادات إفتاء أزهرية وأخوانية وسلفية لتبنيهم الديموقراطية بديلا عن الشورى الإسلامية و القرآنية الملزمة ..!؛
فرضت الحتمية الشعورية المعرفية بل والدينية الإسلامية الفقهية مع حتمية المواجهة التاريخية حربا ضروسا وعتية فى الفكر بين مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى وقيادات دور الفتوى المصرية والإدارة السياسية للأزهريين مع قيادات الإخوان المسلمين وبعض القيادات السلفية كالشيخ ياسر برهامى وغيرهم من المفكرين الإسلاميين المصريين كنتيجة حتمية لتبنيهم الديموقراطية العالمانية - بطرائقهم ومنهاجهم فى لبس الباطل بالحق - وخروجا عن مبدأ الشورى الإسلامية وفلسفتها ونظمها وآلياتها ومعارفها السياسية والأيديولوجية ..؛
؛ ...
ويأتى هذا التطور الفقهى والسياسى الأيديولوجى والتصادمى الشورقراطى ضد ماهو ديموقراطى بدءا من إصدار وثيقة الأزهر السياسية بقبول الديموقراطية - كفلسفة منظومية فكرية ذات آليات تصادمية منقوصة بل وعلمانية متخبطة ذات رؤى لاأخلاقية وجبرية غير عادلة - حيث تبنى الكثيرين فكرة الدولة المدنية الديموقراطية ضد فكرة الدولة أو الخلافة الإسلامية الشورية ؛ ودعوة مفتى مصر الدكتور على جمعة لإنتهاء حكم الدولة الإسلامية الدينية - طبقا لرؤى غربية ثيوقراطية تبناها كمفتى - بوفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ وتكررت الخطب والمؤتمرات التى تستهدف الدعوة إلى الدولة المدنية الديموقراطية ذات المرجعية الدينية ( الباباوية ) وهو الأمر الذى فرض على الشورقراطية ومؤسس حركتها الإسلامية الشورية إلى دخول فى حلبة هذا الصراع الفكرى إحقاقا للحق والحاكمية القرآنية طبقا لمقاصد الشريعة الإسلامية فى المعاملات السياسية والإجتماعية وفن الإدارة الحكومية للدولة الإسلامية المعاصرة والتى تأخذ بالشورى القرآنية ( الملزمة ) وتلفظ أى فكر لاأسلامى ديموقراطى يفصل الدين - كمنهاج للحياة - عن السياسة ومنظومة الحكم الإسلامى السوية وقواعدها الشورية / الشورقراطية فى الحكم العادل والإدارة ..؛
...
؛ ودفعت عمليات الخلط وعدم التمييز والبعد عن مضمون عمق الرؤية الفقهية - نتيجة لعدم صلاح الفكر الأزهرى والإخوانى وفساد طرائق المنهجية التفسيرية المطروحة لديهم لمن واجهتهم الشورقراطية وحركتها الإسلامية الدولية شعوريا وبمنطق فكرنا الإسلامى المستقل والمعتدل فى رؤياه وعدالته ؛ والذى يستهدف حماية التراث الإسلامى من غزو الفكر الأجنبى والغربى الدخيل وتطوير فقه المعاملات فى البعد السياسى والإجتماعى الأيديولوجى والذى يميز المنظومة الإسلامية الشورية بتقديم نماذجها المتميزة والمعاصرة فى الإصلاح بالتجديد ؛ والتى تحكم بالبوليتى الشورى الإسلامى ضد فساد وتخلف وعدم صلاحية الديموقراطية والتى يستخدمونها تقليدا وتخبطا اليوم كبديل عن حكم الشورى الإسلامية الملزمة ومقاييسها وآلياتها ونماذجها المختلفة تماما عن الديموقراطية فلسفيا وإستراتيجيا سياسيا وأيديولوجيا وفى نوعية الآليات المرتبطة بكليهما .. ! وكان موقف مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى محددا فى توجهاته وإستراتيجيته بل وواضحا عند المواجهة وواعيا شعوريا منطقيا بل وعنيفا فى قوة حجته ؛ وقدم بالإضافة لذلك عددا من البحوث و/أو المقالات التى تتعامل مع فوارق الشورى والديموقراطية لدعم الوعى العام والمشار إلى بعضها على اللينكس / شير الوصلات بأسفل هذا المقال و/ أو البيان الشورقراطى الهام .. ولم ينتهى الأمر للوقوف عن هذا الحد نتيجة لخطورة الفتاوى الأزهرية والمواقف الأخوانية الفقهية والسياسية المعلنة والتى قد تودى بمستقبل مصر وشعبها لمخاطر لايحمد أبدا عقباها ذلك أن : أولا قبل مفتى مصر ومشيخة الأزهر وقيادات وساسة الإخوان المسلمين وجانب ملحوظ من نواب وقيادات السلفيين وعلى رأسهم الشيخ ياسر برهامى بالديموقراطية ( العلمانية ألأثينية اليونانية فى أصلها الغربى ) بأعتبارها منظومة سياسية وتجارب مقبولة لديهم دون وعى بمخاطرها بل وضللوا القوم والعامة بتفسيراتهم المغالطة والمنقوصة والتى تفلسف الديموقراطية كمنظومة فكرية وفلسفية ونظاما علمانيا يفصل الدين الإسلامى عن السياسة كما هو حال ديموقراطية الشيوعيين - الإشتراكيين وديموقراطية الغربيين الراسماليين التى تسعى لعولمة العالم اليوم وضرب شعوب الدول الإسلامية فى مقتل بالحديد والنار وبالتخريب الحربى الإستعمارى والإحتلال والدمار ونشر الفساد اللاأخلاقى داخل الشعوب المسلمة ..! غالطونا جميعا بدعواهم ان الديموقراطية هى مجرد آليات - بوضع السم فى العسل - ودعوى أنها تتفق مع الشورى الإسلامية وقواعدها بالسطحية فى التفكير والتعمية المتعمدة بعدم التمييز فى فروقاتها الجوهرية والفلسفية التطبيقية الفاسدة عن الشورى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية الشاملة فى منظومة وقواعد شورى الحكم السياسى والإجتماعى ..الخ ؛
ثانيا: عجز كل هؤلاء دينيا وفقهيا - فلسفيا فى المعاملات وعلميا فى وضع أى تصور علمى و/أو عملى أو طرح أى نموذج أسلامى علمى معاصر مقبول يضع تطبيقيا بما يجمع الأصالة التراثية والمعاصرة للشورى ونظام ومنظومية حكمها وآلياتها ..الخ على أرض واقعنا الإسلامى بمصر والعالم العربى والإسلامى وهو مافرض على مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى طرح النموذج الثانى لمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى كفلسفة ونموذج ثورى وعلمى عالمى - للإصلاح بالتجديد - للحكم الشورى الإسلامى بديلا عن الديموقراطية لتوعية الشعوب المسلمة وهؤلاء الجهلاء المقلدين للغرب والشرق بعيدا عن حقيقة منهاج دين الإسلام فى السياسة بالشورى وليس بالديموقراطية المتعارضة معها قلبا وقالبا سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا بل وأيديولوجيا .. !؛
ثالثا : ظهرت مؤخرا دلالات خطيرة يمكن أن تأخذ بالدولة المصرية - حكومة وشعبا - إلى حافة الهاوية والتهلكة حيث بات واضحا مايلى من مخاطر : أ- إعتبار قواعد الإنتخابات الديموقراطية وآليات عملها وترشيح الطامعين فى السلطة لانفسهم بالمغالطة المتعمدة بالخلط والتعمية على أنها صورة دينية للبيعة إسلاميا لمن يتولى السلطة وهو خلط شيطانى علمانى خطير لان شروط وآليات بيعة الخليفة و/أو الحاكم المبايع بالشورى إسلاميا لم تتوافر هاهنا إطلاقا بهذه الظروف ..؛
ب- رقص كل هؤلاء على السلم الموسيقى السياسى الديموقراطى -كما قبلوه أمام الشعب والعالم والإدارة الأمريكية نفاقا - ففى الديموقراطية العلمانية تعطى الفرصة كاملة للمعارضة - على الأقل نظريا - للتعبير عن رأيها ولو بالمظاهرات الشعبية ؛ ولايسمح لفتاوى الدين مطلقا بالديموقراطية لتحليل قتل المعارضة وسفك دمائها بالقوة الجبرية وإلا أعتبر هذا النظام الديموقراطى نظاما أوتوقراطيا ديكتاتوريا يعتدى على حقوق الأقليات وهذا مدعاة لتدخل المستعمرين سياسيا وعسكريا فى الشئون الداخلية المصرية بالقوى الديموقراطية الدولية واعلان حروب الخراب والتدمير بالغزو العسكرى لمصر من أجل الإحتلال والتقسيم لحدود البلاد المصرية الى دويلات صفيرة لإضعافها أمام لإسرائيل والصهاينة والماسونيين الغربيين ؛ ولعل تجرية تقسيم السودان بشماله وجنوبة وتدمير وخراب العراق وإستعمار وإحتلال ليبيا بالناتو - المتربص مع الصهيونية بشعب مصر - خير دليل سياسى وعسكرى تاريخى معاصر على ذلك .. أليس كذلك طبقا لقواعد اللعبة الديموقراطية الشيطانية بعسكريتها الدولية الفوضوية ومخططاتها التدميرية الخربة ؟!! .. ؛
ج- خرجت مؤخرا تصريحات التهديد والفتاوى الدينية من مصادر أعضاء لجنة الفتوى بالأزهر ومنهم المفتى الأزهرى المدعو / هاشم إسلام علي إسلام والذى أيده من حصل على العفو الجنائى والسياسى مؤخرا من رئاسة الجمهورية الدكتور الشيخ / وجدى غنيم وتأكيده بصلاحية قتل المتظاهرين وسفك دمائهم ومعا - كماورد بفتواهم - بلادية وباعتبار متظاهرين 24-25 أغسطس هم خوارج عن الديموقراطية كماورد بأول تصريح للمفتى هاشم إسلام ..! وليسوا خوارج عن دين الإسلام .. ! ؛ وبما يشبه الهزل الفكرى الدينى - النفاقى فى خلط الامور بالتعمية والتسطيح وأستباحة حرمات الدماء و التى ذكرنا بها رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - فى خطبة الوداع ؛ ويحدث هذا فى وقت أفتى فيه الشيخ أحمد المحلاوى بالإسكندرية أن الخروج عن الرئيس الديموقراطى الإخوانى الإصل فيه عدم تأدية فرض الطاعة الواجبة وهى كالصلاة ..الخ ح وهوالامر الذى أذاق أبرياء الشعب المصرى من العامة الإنهاك الفكرى والتخبط المستمر والفتنة ؛ لأن كل هؤلاء من أسمون أنفسهم بالإسلاميين الديموقراطييين لم يعملوا بأصول وقواعد الشورى الإسلامية والقرآنية ومحدداتها من جانب ولم يعملوا فى نفس الوقت بالأصول الديموقراطية التى قبلوها أما الشعب المصرى والعالم من جانب آخر .. بالبلدى وبلغة رجل الشارع المصرى : رقصوا على السلم .. سلم الحكم بنشوة وفرح واستبداد سلطوى دينى باباوى ليدخلوا مصر عصر القرون الوسطى الأوربية ليكررالتاريخ نفسه .. وهو أمر يعكس اللامبادئ وهوس اللاأخلاقيات والمزج والخلط السطحى والتخبط الفقهى -الدينى وفى ترقيع الفتاوى وهو ماسيعرض مستقبل مصر الكنانة وشعبها للخطر الشديد والمجازفات الدموية وعدم الإستقرار المعرفى والأمنى كخطوة تسبق الغزو العسكرى والتقسيم من الصهيونية والأمريكيين والمستعمرين المحتلين الديموقراطيين بأمتداد حزام قواعدهم العسكرية من أقصى الشرق بأفغانستان مرورا بالعراق والسودان واستمرار بليببا غرب مصر وهلم جرا لتمزيق عالمنا الإسلامى عامة واحتلاله ونهب ثرواته وتقسيمه وإذلال شعوبه بذرائع حماية الأقليات والإرهاب والديكتاتورية وغياب الديموقراطية .. والإخوان والفلول والآزهر وأعضاء مجالس الفتوى من الصعاليك وعددمن السلفيين الديموقراطيين كلهم متورطين فى هذا الضلال بل والخيانة لامانة المسئولية الشورية الإسلامية ( الشورقراطية ) وقواعدها الشرعية السياسية الإيديولوجية والإجتماعية وهمو ماحتم على قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بثورتها المعرفية الوقوف للتصدى ضد عمليات الخلط وإستشراء الجهل والنفاق مما يفرض علينا التصدى وبمنتهى الوعى الشعورى بل والعنف الفكرى الموضوعى والسياسى الإسلامى ضد هذا الجهل و/أو هذه المؤامرات التى تكاد تنزلق بمصرنا الكنانة وشعبها إلى حافة الهاوية والتخلف الفكرى العقائدى بالديموقراطية ولتصاب نتيجة لذلك بغضب شديد من الله ليزيق اهلها وساستها مزيدا من حمامات الدماء والتى يبتغيها الشيطان نتيجة لهذا الضلال والخروج عن قواعد دين الإسلام الشورى كمنهاج سياسة وحياة .. ! ولم يعد للشورقراطيين الإسلاميين المعتدلين أمامهم من مفر سوى قبول المواجهة والتحدى بقوة ووعى شعورى إسلامى وبعدالة لفرض عملية التصحيح الثورية الإسلامية ضد هذا الخلط السياسى والهزل الإيديولوجى غير المشروع والمعارض لمقاصد الشريعة الإسلامية وإستقرار شعب مصر الكنانة والمهدد بفوضوية دموية جديدة فى مسلسل الدموية والحكم الديموقراطى وتفشى عمليات الكذب والتضليل والتصادم وإزهاق الأرواح بهذا العبث السياسى الديموقراطى والكهنوتى الدينى المبرر ظلما وجور له ضد حقيقة إسلامنا السياسى الشورى / الشورقراطى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية ومقاصد الشريعة الإسلامية والتى يعترف بها الدستور المصرى أيضا فى مادته الثانية ..! ؛
إن من خرج ضلالا بإصدار فتوى قبول الديموقراطية سواء من مشايخ الكهنوت الدينى بأبراجه العاجية العاجزة والمقلدة بجهلها للديموقراطيين العلمانيين أو من قيادات الإخوان والسلفيين الديموقراطيين وغيرهم من الإسلاميين ومنهم الدكتور / محمد سليم العوا أو من الفلول الديموقراطيين -الأوتوقراطيين والكليبتوقراطيين ناهبى الثروة من نظام حسنى مبارك وفلول العسكر ومن العلمانيين وعلى طليعتهم د.محمد البرادعى وشركاه من حركة 6 ابريل وأحزاب الوسط الديموقراطى الإسلامى والإشتراكيين والناصريين .. الخ وهلم جرا ؛ كلهم مجتمعين على كونهم ممن قبلوا - نقليدا - بعبودية أصنام الديموقراطية على عيوبها ومفاسدها وعدم صلاحية فلسفتها المتخبطة وألياتها الساقطة على أرض واقع الشعوب عن أن تلبى حاجات الناس ؛ كلهم نافقوا الله ورسوله بإتخاذهم آيات شيطانية فىى كتاب الديموقراطية بديلا عن كتاب الله الحاكمى القرآن الكريم الذى يلفظ الديموقراطية بفلسفتها وآلياتها ومنظومتها الفكرية وبالدليل والبرهان والذى تؤكده شواهد الحقيقة التاريخية الإسلامية بأن رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والخلفاء الراشدين الأربع أبى بكر وعمر وعثمان وعلى لم يأخذوا بكتاب وحكم الديموقراطية فى بناء الدولة الإسلامية الناشئة والقوية رغم أنها كانت موجودة قبلهم منذ عهد ديموقراطية أثينا والرومان ومرورا بعهدهم بل حاربوها وأسقطوا أمبراطورية الرومان والفرس معا لتضمحل الفكرة الديموقراطية تماما على عهدهم ؛ ولن تتهاون الشورقراطية وحركتها الإسلامية الدولية فى جهادها وثورتها المعرفية للتصدى لهذا العبث الديموقراطى والهزل السياسى والتسلط الفكرى النفاقى ضد الشورى من قبل كل هؤلاء الديموقراطيين الذين أفسدوا حال البلاد وفكر صلاح العباد .. وسنؤدى دائما بوعى وأمانة واجبنا الكفائى الشورى المعرفى / الشورقراطى عن أمة رسول الله وبلا تفريط فى هذا الدين الإسلامى القيم الذى حارب ومازال ولا يزال كل ماهو ديموقراطى خبيث وفساد بالأرض يستهدف تدمير قواعدنا ومبادئ إسلامنا السياسى الشورى: بغزو شعوبنا فكريا وثقافيا ودينيا من أجل السيطرة والتحكم فى العقل والشعور الإسلامى السوى بعيدا عن الحق وليس بعد الحق إلا الضلال .. ! ؛ يقول الله تعالى حول هذا الموضوع السياسى الأيديولوجى الخطير ؛ ضد من يتعاون وكل من يتجرأ على تلبيس الباطل الإعجمى " الديموقراطى والأوتوقراطى الفاسد " كفلسفة وضعية وكآلية سياسية تصادمية وغير مستقرة : " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ( 12 ) " البقرة / 11-12 - صدق الله العظيم .. ؛
...
وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ؛
؛
شيخ الأزهر ومفتى الديار المصرية المتورطين معا فى إصدار الفتوى الدينية والوثيقة الأزهرية بقبول الديموقراطية العلمانية بديلا عن الشورى القرآنية الملزمة فى أعلانهم طبقا لماورد فى وثيقة الآزهر السياسية - الدينية الشهيرة والتى تصدى لها مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية أمام الرأى العام المحلى والعالمى .. منعا للفتنة على مستوى العامة والخاصة من المسلمين ..!؛
؛
ملحوظة هامة للإصدقاء والقراء : يواجه كاتب هذا المقال ومؤسس الشورقراطية وحركتها الإسلامية الدولية حربا إعلامية ضروس - مع بعض العاملين فى إدارة الفيس بوك ويتوقع بتوجيه من قبل المخابرات الإمريكية لمنعى من عملية النشر لبيانات الشورقراطية على صفحات أصدقائى بالفيس بوك وتكررت هذه الظاهرة لعشرات المرات بحجج واهية بوجود خطأ إليكترونى يسمونه فيشنج ويطالبوننى بمايشبه عملية أزهاق الإرادة للنشر منى ضد الديموقراطية بالإجابة على اسئلة صعبة وتغيير كلمة السر بصفة مستمرة حتى أوقع فى آى خطأ يغلقون به حسابى .. لذلك أرجو من جميع الإصدقاء بعمل شير بأنفسهم لكل بيان أومقال لاننى متعرض للعبة تخابرية تستهدف إخراص صوت الشورقراطية ضد الديموقراطية وهذه مسئوليتكم لمناصرة حقنا الإسلامى الشورى فى المعارضة ودفع الثورة المعرفية الشورقراطية كبديل عن الديموقراطية فى كل بقاع مصر وعالمنا الإسلامى .. لان حرب الفكر والخوف الغربى من تأثير الشورقراطية على الرأى العام لقوة حجتها قد بدات بالفعل ودوركم هنا لدعمى فى غاية الإهمية لإعادة النشر لمقالاتى بصفحاتكم .. د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
Thursday, August 9, 2012
بيان الشورقراطية # 88: الديموقراطية وإزدواجية مكاييل ميزان العدالة وهيبوقراطية سلوك القضاء وفساد القانون الوضعى دفعا للفوضوية !؛
بيان الشورقراطية # 88: الديموقراطية وإزدواجية مكاييل ميزان العدالة وهيبوقراطية سلوك القضاء وفساد القانون الوضعى دفعا للفوضوية !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, July 10, 2012 at 6:47am ·
دخلت الديموقراطية باصولها الفكرية الأثينية وفسادها اللاأخلاقى العلمانى ؛ والذى يفصل الدين عن السياسة ؛ أوطان وحياة المسلمين بالعالم العربى والإسلامى عامة وحياة المصريين على أرض الكنانة خاصة ؛ فى وجود الإستعمار والإحتلال والغزو العسكرى والفكرى لأراضينا ؛ فى عصرى حكم الجبرية المتمثل فى عهد الرؤساء الملوك من المستبدين ( الأوتوقراطيين ) و ملوك التوريث – المتمسكين بأساليب وطرائق الملك العاض فى عصرنا الحديث – بداية فى دول الخليج كالكويت والأردن وإنتهاء بالمغرب ..الخ ؛ على سبيل المثال لاالحصر كما شرحت تفصيلا فى عرضى لرؤيتى النقدية ببيان الشورقراطية رقم 58 والذى عرض تناول التاريخ الأسلامى بأحقابه السياسية – الإجتماعية فيمابين حكم الشورى النبوية بالدولة الاسلامية الأولى حتى نهاية عهد الخلفاء الراشدين الأربع والتى تبعها ملكى التوريث وحكم الجبرية وحتى يومنا هذا ..!؛
والذى يهمنى فى الأمر اليوم – فى دراستى المختصرة عن النموذج المصرى الديموقراطى قولا والأوتوقراطى القبيح بديموقراطيته فعلا – هو أيضاح بعض النقاط الاستراتيجية التى تسبب إختلال النظام السياسي المصرى سياسيا تنفيذيا وتشريعيا وضعيا بعيدا عن مقاصد الشريعة الإسلامية والفقه الفلسفى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وتطبيقاتها فى معاملات الشورى / الشورقراطية – وقضائيا وضعيا بمافيه من فساد وإزدواجية مكاييل ميزان أحكام العدالة المصرية وهيبوقراطية (نفاق) سلوك القضاة وفساد القانون الوضعى والدستورى الوضعى – فى ظلال عمليات الترقيع والتفصيل المنحاز للفساد - ودفعا للفوضوية الديموقراطية بتخلفاتها وتخبطاتها بل ودمويتها فى صداماتها الشعبية مع الحكومات ؛ بعيدا عن مقاييس العدالة الشرعية والعلمية المنطقية العملية السوية ..يحدث هذا فى ظل تواجد الحكام الصعاليك وطبقا لمصالح الغزاة والمحتلين ضد حق شعب مصر فى البحث عن بدائل للديموقراطية والتى نطرحها كعلماء مصريين بالمهجر فى الشورقراطية ! ؛
بدأت القصة بفساد طال - فى العصر الحديث - منذ عهد الملوك المصريين من أحفاد محمد على باشا وانتهاء بالقفز على كرسى الحكم بمتبنى ديموقراطية الحزب الواحد للإشتراكيين (الإتحاد الإشتراكى ) للعسكرى جمال عبد الناصر مع النكسة عام 1967 م والذى تبعه تبنى ديموقراطية التعدد والتمزق الحزبى لأنور السادات انتهاء بفساد ودموية عسكرية حسنى مبارك وفلول إستبداده على كل المستويات السياسية ( أوتوقراطية الاستبداد) والإقتصادية الطبقية ( بمافيها كليبتوقراطية الحكوميين من اللصوص لنهب ثروات الشعب وتهريبها للأجنبى الإستعمارى خارج الوطن ) والمستويات الإجتماعية ( غياب مقاييس رشيدة لتحقيق العدالة الإجتماعية ) ..الخ ! ثم تبع ذلك المناداة والتبنى - بجهالة - للمزيد من الديموقراطية حتى ممن يسمون أنفسهم بقيادات الإسلاميين من عمم الأزهر (الشريف) ومفتى الديار المصرية بإعلان وثيقة الأزهر مع تبنى السلفيين ( ومنهم الشيخ ياسر برهامى ) والإخوان المسلمين وحركات مصر الثورة وجمعياتهم الممولة من المستعمرين الغربيين الديموقراطيين ومنهم حركة 6 ابريل مع قوى العلمانيين الديموقراطيين الليبراليين ..الخ على سبيل المثال لاالحصر وكل هذه المؤامرة على أرض مصر الكنانة قد زينها الساسة مع العسكر والقضاء الفاسد تحت شعار ديموقراطية الشيطان بعدا عن الشورى الصحيحة / الشورقراطية .. وهلم جرا ؛
من هنا وقفت الشورقراطية ومؤسس حركتها الدولية موقف المتابع الأمين لرصد دلائل وعلامات لتطورات الإحداث حولت ماآلت إليه الديموقراطية بمصر من فساد ( سياسى تحزبى متصارع ومدمر لوحدة الشعب ) وهيكلى تنظيمى هش للحكم المصرى وآلياته ؛ إضافة إلى الفساد فى ما قننوه وضعيا بالوصف دستورى - قانونى متخبط وبلامنطقية فى ظلال الصفقات الداخلية والخارجية الديموقراطية وعمليات الترقيع والمؤامرات من الإنتهازيين والمنافقين ..الخ ؛ إذن ماأهم هذه الظواهر التى لاحظناها كشورقراطيين - وأمناء نحمل الواجبات الكفائية أمام الله عن الشعب المصرى والشعوب المسلمة من خلال ثورتنا الشورقراطية وظلالها المعرفية : - ؛
أولا : تواجد حالة شمولية من الغيبوبة السياسية – لدى المصريين ونخبتهم – مع عجز كامل فى فقه المعاملات السياسية فى إيجاد أى تصور بديل عن الديموقراطية والتى أستوردونها من الشرق والغرب ودون وعى بخطورتها ومفاسدها وعدم صلاحيتها للتطبيق العلمى العملى والدينى الحاكمى و/أولتلبية الحاجات الحقيقية لشعب مصر الكنانة المؤمن بالله والمتدين فى غالبيته بتعاليم الإسلام والشرائع السماوية المنزلة .. لقد أنتشر أفيون الفكرة الديموقراطية دون إستدراك عميق لأبعادها بين الشباب والشيوخ والنساء والأطفال حتى وبين العسكريين والذين يقفون فى حالة عجز أمام الزحف الصهيونى والغزو الإمريكى –البريطانى بالعالم الإسلامى ببربرية ودموية الإستعمار الديموقراطى الغربى والصهيونى المحتل والمزود بأعتى تقنيات السلاح التدميرى لشعوبنا وأراضينا العربية و/أو الإسلامية ولإقامة مئات من القواعد العسكرية الإمريكية لتهديد أمن وإستقرار مصر من كل الجهات ولفرض شروط جبريتهم الديموقراطية – الأوتوقراطية على شعوبنا المستضعفة ؛ فتحول العسكر ( بلعبة تسليم مبارك للسلطة خرقا لقوانينهم الدستورية والوضعية وضد توجيهات الشريعة الإسلامية ) ليقفز العسكريين الفاشلين مع الإمساك بالسلاح على كل من كرسى الحكم بالمجلس العسكرى للتدخل السياسي والدستورى والتلاعب بإرادة شعب مصر بماأسمونه بالإنتخابات ( الدارونية ) البرلمانية والرئاسية حيث ظهرت لعبة المال والرشوة وفساد الإعلام ..! ظهرت مع ذلك الإعلانات فوق الدستورية ومؤامرة مفضوحة لمحامية سوزان مبارك المسماة تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا بتسلطها النسوى الخبيث كأمرأة من الفلول لضرب أرادة شعب كامل وصلاحيات العدالة الشرعية مع المجلس العسكرى بهدف عضهم على السلطة والتدخل للمجلس العسكرى فى صياغة ماأسمونة الدستور المصرى طبقا للأجندات وللمخططات الإستعمارية الأمريكية – البريطانية والصهيونية لمنع الإسلاميين والمدنيين المؤمنين من أهل الحل والعقد من المتخصصين ( بقواعد الشورى الملزمة ) من الإنفراد بصياغة هذا الدستور الديموقراطى الوضعى ترقيعيا ..! وهذه واحدة من الظواهر التى رصدناها – كشورقراطيين - لأهميتها وخطورتها الإستراتيجية ..؛
ثانيا : دفعت الديموقراطية - المتحولة فى آيه لحظة إلى الأوتوقراطية المستبدة كجزء من طبيعتها - الشعب المصرى إلى معايشة حالات فريدة من التحزب والصراعات الحزبية حيث سعت كل مجموعة من أقليات السكان فى كل حزب إلى طلب أمارة الحكم والبرلمان لنفسها وتعددت الأدوار والأقنعة وخطط الهجوم والتشويه ومنهم من عمل لمصالح فكر ومخططات دول أجنبية غربية كالولايات المتحدة الامريكية - بريطانيا الاستعمارية بخبثهما السياسى وخدمة مصالح إسرائيل الصهيونية ومخططاتها بالمنطقة وكذلك دول عربية مثل قطر والسعودية ..الخ وهلم جرا ..الخ ؛ وخلال ذلك حاولت قيادات التحزب عقد الصفقات الخاصة ومنها دحر الاستقلال الفردى السياسى بالتلاعب مع المجلس العسكرى للقيام بتعديل نسب المرشحين للمقاعد الفردية من النصف إلى الثلث خروجا عن مقاييس العدالة المنطقية ودعما للتمزيق والفوضوية وتقسيم المجتمع المصرى إلى تحزبات لاتعكس أى مبدأ أخلاقى إسلامى للتوحد والتوحيد العقيدى المشترك ؛ وتدخلت الجواسيس من الفرقة البريطانية أم أى 6 لدعم الهارب أحمد شفيق من العدالة مع الفلول للحزب الوطنى الديموقراطى المنحل فى كل من الانتخابات البرلمانية الديموقراطية مع البلطجة والرشوة وعمليات التزوير المتعمدة والإعلام الفاسد للتغطية بتأثيره السلبى على الرأى العام ضد الحقائق الإنتخابية وبأساليب الدارونية السياسية الإنتهازية ؛
التلاعب بخبث أوتوقراطى مستبد لخلق حالة متعمدة من الإضطراب والفوضوية بإستخدام القضاء المصرى - مع إزدواجية المكاييل فى الاحكام بطريقة فوضوية وأزدواجية مواقف القضاء والتلاعب بتخطى القضاء لسلطاته وعدالته - ونذكرمن ذلك مايلى على سبيل المثال لا الحصر ..:- ؛
لماذا كان تنفيذ حكم المحكمة الدستورية المصرية (الأوتوقراطية - الديموقراطية) بحل مجلس الشعب يعتبر بنفس المحكمة - فى عهد مبارك 1990 م - من اعمال السيادة الرئاسية الإدارية للسلطة التنفيذية اما فى عهد د. محمد مرسي 2012 من اختصاص نفس المحكمة ؟؟! فهل يمكن أن نعتبر كشورقراطيين مثل هذا الهزل بمثابة هيبوقراطية سلوك القضاة بل و فضيحة قضائية ديموقراطية فى الكيل بمكيالين لنفس المحكمة الدستورية ؟؟ والتى تقف اليوم بالإنحياز إلى مناقضة نفسها فى ظل فساد القانون الوضعى الديموقراطى مع أزدواجية مقاييس العدالة الخارجة قطعيا عن محددات الفلسفة القرآنية والشريعة الإسلامية دفعا للفوضوية ؟!؛
ثالثا: أعلن نادي القضاة المصرى أن المحكمة الدستورية المصرية تمثل اعتداء على الأحكام القضائية النهائية الصادرة من محكمتي النقض والإدارية العليا، لأن القانون أعطى لرئيس المحكمة الدستورية العليا منفردا سلطة وقف تنفيذ أي حكم قضائي بدون مرافعة ولا مذكرات، فيصبح شخص واحد معين من قبل رئيس الجمهورية قادر على إلغاء أي حكم قضائي.
كما أكد نادي القضاة أن محكمة النقض هي المختصة في تفسير نصوص القانون، وأن إسناد هذه المهمة للمحكمة الدستورية هو ازدواج في الإختصاص، وأن الهدف من ذلك هو أن ينشأ رئيس الجمهورية محكمة تفسر القانون وفقا لأهوائه السياسية، ويجعل من تفسيرها ملزما لجميع المحاكم نادي القضاة أن المحكمة الدستورية تمثل اعتداء على الأحكام القضائية النهائية الصادرة من محكمتي النقض والإدارية العليا، لأن القانون أعطى لرئيس المحكمة الدستورية العليا منفردا سلطة وقف تنفيذ أي حكم قضائي بدون مرافعة ولا مذكرات، فيصبح شخص واحد معين من قبل رئيس الجمهورية قادر على إلغاء أي حكم قضائي. كما أكد نادي القضاة أن محكمة النقض هي المختصة في تفسير نصوص القانون، وأن إسناد هذه المهمة للمحكمة الدستورية هو ازدواج (فوضوى لامنطفى ) في الإختصاص، وأن الهدف من ذلك هو أن ينشأ رئيس الجمهورية محكمة تفسر القانون وفقا لأهوائه السياسية، ويجعل من تفسيرها ملزما لجميع المحاكم .. والشورقراطية هاهنا لتسأل أين إذن فى ظلهذا النموذج الأوتوقراطى - الديموقراطى المستبد فعاليات الحاكمية الإسلامية الشرعية وتوازن مقاييس العدالة الشرعية..! ؛
رابعا : لعبة المحكمة الدستورية والقوانين الديموقراطية الترقيعية الوضعية - دستورية كما أطلقوا عليها وغير دستورية - مع الإنحياز السلبى التام للقضاة المتورطين من أجل ضرب الإرادة الإسلامية الشعبية على أرض الواقع المرير - ديموقراطيا - بحل البرلمان ( مجلس الشعب المنتخب ) تحت وضعية قوانين دستورية قد خرجت عن مقاصد الشريعة والشرعية لنقل السلطلة التشريعية - دون حاكمية لله تعالى وكتابه المنزل القرآن الكريم - للمجلس العسكرى ليشرع ويؤلف القوانين والدستور ؛ كأداة فلولية منفذة للخطط الإمريكية- البريطانية بفى ضرب الثورة والإرادة الشعبية من الخلف بالإلتفاف والتطويق على طريقتهم الخاصة الديموقراطية - الأوتوقراطية المستبدة وليصدر العسكر ديكتاتوريا الإعلان الدستورى المكمل لزيادة تدخلاتهم فى الشئون السياسية وعدم محاكمتهم لاى جريمة يرتكبونها الإ بموافقتهم على طريقة الجيش الأمريكى كقوة فوق القانون الديموقراطى فى لعبة الهزل القضائى والهزل السياسى والعسكرى فى دولة أتاتورك - طنطاوى العلمانية والتى تعمل بالجبرية السياسية والقضائية ذات الإنفصام الواضح فى طبيعة الشخصية الحاكمة ( حكم علمانى فى دولة إسلامية ) وحكم القضاء طبقا للهوى الديموقراطى المقنن والمتآمر على المصالح الحقيقية والعليا لهذا الشعب المسلم وبكل وقاحة وفى غياب ضمير للعدالة الشرعية الإسلامية التى نادت وماتزال بها حركتنا الشورقراطية الدولية فى تصديها للفساد الديموقراطى على كل مستوياته السياسية التنفيذية والتشريعية الترقيعية والقضائية ذات الإنحياز والإزدواجية فى إصدار الأحكام وهو أمر يقتضى عمليات تطهير وتمشيط واسعة ؛ حماية للشعب من الفساد الديموقراطى .. وفى ظل ذلك هل حقا مصر صلحت أويمكن أن تصلح بالديموقراطية .. ديموقراطية البرسيم والتعريص السياسى .. الشورقراطية إذن هى الحل البديل والوحيد المتبقى لشعب يتمزق بالديموقراطية - الأوتوقراطية المستبدة يوميا بشراسة ويتخبط ثوريا -مرحليا ومعرفيا فى تطوره السياسى والثورى المعرفى السوى فى ظل غياب القيادة الإسلامية الأمينة و الحكيمة ..! ؛
؛
د.شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
؛
مبادئ الشورقراطية عالميا هى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى -الإبراهيمى كماورد بالقرآن الكريم من أسانيد
بيان الشورقراطية#89: الحركة الشورقراطية الدولية تستنكر وتدين مذابح وهتك أعراض وحرق أطفال المسلمين وإستمرار تعذيبهم فى بورما !؛
بيان الشورقراطية#89: الحركة الشورقراطية الدولية تستنكر وتدين مذابح وهتك أعراض وحرق أطفال المسلمين وإستمرار تعذيبهم فى بورما !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, July 14, 2012 at 12:09pm ·
وقف حكام وملوك المسلمين - ملطخين بالعار - على كثرة أموالهم المكنزة وبجيوشهم وقواتهم المسلحة موقف خزى المتفرجين على أستمرار عمليات القتل وهتك الأعراض وحرق الإجساد المسلمة والاطفال واستخدام الشعب البوذى العنصرى والكافر بدين الله مع حكومته الإرهابية العنصرية أقذر الأساليب الشيطانية لقتل وإبادة المسلمين فى بورما ؛ وتقف منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدوليين ومحكمةالعدل الدولية الديموقراطية مع قوى الإستعمار العالمى - بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا والصين ..الخ مستمتعين بالمشاهد الدموية الفوضوية فى بورما فى عصر الجاهلية الثانية والحقد الشيطانى التدميرى لكل ماهو إنسانى مسلم على الأرض إنتهاكا للمحرمات والقانون الإسلامى الحاكمى الشرعى والقانون الدولى ؛ مع علامات ظهور الأعور الدجال و توغل المخططات السرية والعلنية للحركة الماسونية العالمية بقيادتها من عبدة الشيطان ودعم أحزابه وحروبه ضدالمسلمين غير الآمنين على أرواحهم ودمائهم وأعراضهم وأطفالهم وأموالهم .. وتزداد الحروب فى العقد الأخير 2002-2012 م شراسة ضد شعوبنا وأمتنا الإسلامية بمنتهى العدوان والقذارة اللا أخلاقية الدموية التى تدعو وتؤازر المزيد من العدوان على أجساد وأعراض وأموال وأطفال المسلمين ؛ أنها أحد الحقائق الصارخة التى فضحت قوى الإستكبار العالمى أمتدادا بقواعدهم من أفغانستان ووسط آسيا إلى الشرق حتى بورما والصين وحتى الغرب مرورا بالعراق والخليج وغزة إلى ليبيا ومن الشمال الى فرنسا والبوسنة وإلى الجنوب فى السودان والصومال وأريتريا ..الخ .. والحركة الشورقراطية الدولية تدعو جميع المسلمين أفرادا وعلماء ورجال الدين مع المنظمات والحكومات الإسلامية بل وجميع المحامين والعسكريين المسلمين إلى ماوصانا به ديننا الإسلامى وعقيدة التوحيد ووماورد فى كتاب شرع الله المنزل القرآن الكريم - إلى فتح أبواب الجهاد الأعظم فى كل المجالات : معرفيا ودينيا وعلميا تقنيا وسياسيا وعسكريا للتدخل وإمداد المال والسلاح والتدريب لمسلمى بورما العزل للتصدى ضد هؤلاء المجرمين الدمويين والمتربصين بالشعوب المسلمة لإذلالها مع جيوش وقواعد إحتلال الأمريكيين والبريطانيين من الذين يشغلوننا اليوم مع البوذيين وانتهاك حرمات شعوبنا المسلمة وإستحلال دمائها وأعراضها فى كل مكان بالعالم الإسلامى طبقا للمخططات الإستعمارية والدمويةالشيطانية لابادة وتدمير كل ماهو مسلم وإذلاله وهدم وتشوية حضارتنا الإسلامية العالمية والتى هى النور والهداية للإنسانية وحفظا لسلامتها وسلام العالم أجمع على اسس العدالة الشرعية والحاكمية .. والحركة الشورقراطية الدولية إذ تؤيد كل من أعلن الجهاد فى بورما وحولها - وهى نفتى هاهنا بقيادة الشورقراطية أن الجهاد الإسلامى ضد بوذى بورما العنصريين وحكومتها وعسكرييها وضد الإستعمار الغربى الإحتلالى لأراضينا يعتبر فرض عين على كل مسلم ( بمافيهم المتطوعين للجهاد والعسكريين وأصحاب الثروات ) وفرض كفاية لكل منظمة وحكومة إسلامية فى آن واحد- ولكل من أستطاع إلى ذلك سبيلا من المسلمين والحكومات الإسلامية - وهو جهاد حق فى سبيل الله لنصرة الاسلام وأهله وحمايتهم ولدحض الكفر والرد على العدوان والغزو فى معاقلة بالمثل بالصحوة الإسلامية العالمية وبدعمها بكل المعارف الثورية الشورقراطية العالمية بعون من حركتنا السياسية ؛ حيث تستنكر قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بل وتدين بقوة كل مايحدث من قتل وابادة دموية ضد المسلمين ومن أنتهاكات لحقوق الإنسان المسلم على يد الغزاة الديموقراطيين الجبريين والكافرين والبوذيين المعتدين وبتآمر لخدمة المحتلين المستعمرين .. وتدعوكم قيادتنا الشورقراطية الإسلامية والتى تتصدى سياسيا للديموقراطية المتحولة سريعا للأوتوقراطية المستبدة ونشر الفساد بها وبالعمالة لأحزاب الشيطان والكفر والعلمانية والإستبداد الدموي ضد حزب المؤمنين من المسلمين .. " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز " سورة الحج الآية 40 ويؤكدها الله سبحانه وتعالى مرة آخرى بقوله فى كتابه العزيز : " إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده .." سورة العمران الآية 160 .. صدق الله العظيم ..؛
وفى ظل مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ومبادئ العدالة والقصاص ضد الجرائم والتى تنادى بها الشورقراطية نسألكم جميعا شعوبا مسلمة وحكومات ومتطوعين مجاهدين فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ردع هذا العدوان على مستضعفى أمة رسول الله الواحدة والموحدة بإله واحد ..وحماية أمة الإسلام بكل الطرق والوسائل الفعالة والمشروعة شرعيا فى جميع المجالات .. حى على الفلاح .. حى على البر والتعاون والجهاد فى سبيل الله .. اللهم أنصرنا وأنصر أمتك الإسلامية الإبراهيمية وأخرج من بين ضلوعها أسودك ونمورك من جند رسول الله وجند صلاح الدين للجهاد مع الشورقراطيين ؛ اللهم تقبل خير أعمالنا ودعائنا من أجل قيادة وإغاثة أمتك ياعزير ياقوى ياعليم .. آمين يارب العالمين ..وحسبنا الله ونعم الوكيل .. ؛
د.شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
؛
مبادئ الشورقراطية عالميا هى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى -الإبراهيمى كماورد بالقرآن الكريم من أسانيد
بيان الشورقراطية # 91 : موقف الشورقراطية السياسى والايديولوجى والقانونى - الدستورى من الحرية ... !؛
بيان الشورقراطية # 91 : موقف الشورقراطية السياسى والايديولوجى والقانونى - الدستورى من الحرية ... !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, July 21, 2012 at 4:42am ·
الشورقراطية لاتعترف إطلاقا بأى قيمة للحرية - على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع والدولة بل والأمة الإسلامية - مالم تسبقها العدالة الشرعية منعا للفوضويات التى تخلقها الديموقراطية بتخلفها وفسادفلسفتها وطرائقها بل وفساد غاياتها بتبنيها الحرية (الفوضوية) أولا قبل العدالة الشرعية ؛ ومن منطلقات العدالة ذاتها تتخذ الشورقراطية دائما جميع مواقفها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدينية والقانونية -الدستورية والعسكرية ..الخ ؛على أرض الواقع المعايش ؛ فلاحرية بدون مقاييس شرعية و/أوحاكمية للعدالة الإلهية والإسلامية أولا .. وهى أهم المبادئ الإستراتيجية والأيديولوجية والسياسية والدستورية -القانونية والأخلاقية ..الخ فى الشورقراطية .. ! ؛
؛
مبادئ الشورقراطية هى على الترتيب : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى -الإيراهيمى
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الأصول الفقهية -الفلسفية والسياسية -الإيديولوجية بالشورقراطية
والحركة الشورقراطية الدولية
بيان الشورقراطية # 92 : الشورقراطية لاتستبعد أحتمال أغتيال عمر سليمان ومجموعة التفاوض بسوريا بطائرة أسرائيلية بدون طيار DRONE
بيان الشورقراطية # 92 : الشورقراطية لاتستبعد أحتمال أغتيال عمر سليمان ومجموعة التفاوض بسوريا بطائرة أسرائيلية بدون طيار DRONE.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, July 24, 2012 at 5:39am ·
فكروا فيها فى ظل دقة عملية الإغتيال والتدمير لنسف خلية التفاوض مع عمر سليمان وباستخدام الموساد والعسكرية الإسرائيلية للتقنيات الآلية فى الحرب الحديثة ؛ لإصطياد الأفراد خلف الأبنية وبطائرات بدون طيار والمعروفة تحت الأسم درون
- Drone -
؛
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - كالجارى - كندا ؛
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
؛
الشورقراطية تحمل لواء الثورة المعرفية (الإسلامية) العالمية فى عصر مابعد الحداثة : صور وتعليقات :- ؛
هذه أحد أحدث بل وأخطر الطائرات الاسرائيلية (الدرون) والتى تستطيع أن تتجسس وأن تدمر الاهداف والأفراد ووترصد اماكن الاجتماعات بدقة حتى فى وجودهم خلف جدران الابنبة والتحصينات وعن بعد فى المسافة بين منفذى عملية القصف التدميرى والأفراد الإرهابيين و/أو العسكريين المراد تصفيتهم ..!؛
أين مصر من تكنولوجيا الحرب الحديثة عن بعد ؟! .. وكما نرى فهناك الكثير من المصريين يحملون أفكارا خلاقة بحق - فى المقابل بالمقارنة بالإسرائيليين - مثل هذا الإختراع الفذ فى تقنيات الحركة والسفر للوصول إلى كل من الأهداف المدنية والعسكرية فى القرن الحادى والعشرين ..! ؛
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete
بيان الشورقراطية#93:الحركة الشورقراطية الدولية تبحث عن باحثين متطوعين وأهل الخير من القادرين على العطاء لمساندتنا فى دفع النهضة
بيان الشورقراطية#93:الحركة الشورقراطية الدولية تبحث عن باحثين متطوعين وأهل الخير من القادرين على العطاء لمساندتنا فى دفع النهضة.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, July 24, 2012 at 6:02pm ·
دفعت الحركة الشورقراطية الدولية ومؤسسها د.شريف عبد الكريم مع د. أرنا أريفين الأمين المساعد للحركة - خلال مايزيد عن 23 عاما - من البحوث التطويرية المكثفة والإنفاق المستمر فى مجالات البحث العلمى والدينى والسياسى - الإيديولوجى الحضارى والإقتصادى -الإجتماعى والفقهى - الفلسفى الكثير من أموالنا الخاصة والمستقلة تماما عن أى جهة خارجية وإضافة إلى وقتنا البحثى والمتفرغ لسنوات طوال بما يمكن أن يوصف من أنه يتجاوز عن أن يقدر بمال لخدمة الإمة الإسلامية ؛ وكان ولايزال هدفنا من الإنفاق والجهد بالعمل الصالح والفكر من أجل إيجاد الحلول الإسلامية الخلاقة والمعرفية الثورية المعاصرة فى المجالات السياسية والاقتصادية والتربوية التعليمية والخدميةالصحية وفى التواجدعلى الشبكة المعلوماتية على الإنترنت لنشر البحوث المجانية والإسلامية من أجل دفع كلا من الثورة المعرفية الشورقراطية العالمية وكذلك دفع النهضة الإسلامية الحضارية فى كل دول العالم العربى والاسلامى ولسنين طويلة .. ولكى تكمل الشورقراطية إنتشارها وتطوير أبحاثها فى جميع المجالات بقوة ؛ فإننا نرى أنه قد حان الوقت لتضافر جهود العلماء والباحثين المتطوعين معنا بالتعاون بخبراتهم ووقتهم لدفع الحركة للمزيد من التقدم والإنتشار فى عالمنا الإسلامى وريادة بإسلامنا السياسى والأيديولوجى لبقية شعوب العالم التى تفترسها أنياب الديموقراطية وفساد كليبتوقراطييها من اللصوص وتجار السياسة والدين ؛ وبما لايقدم للشعوب الحلول المعرفية والتطبيقية الخلاقة .. !؛
ومن هذا المنطلق فأن قيادة الحركة الشورقراطية الدولية والمسجلة رسميا فى السجلات الكندية كمؤسسة تنفق على بحوثها العلمية والسياسية -الإقتصادية والخدمية التعليمية والصحية ؛ إذ تنتهز هذه الفرصة مع بداية شهر رمضان الكريم لتعلن عن حاجاتها إلى باحثين متطوعين فى مختلف المجالات التخصصية ؛ وتقديمهم بأمانة وإخلاص - مثلنا - كل الجهد من الفكر والعمل البحثى الصالح فى مجالات التحليل السياسى والتخطيط والتطوير الإقتصادى بمافيه من دراسات الجدوى الإقتصادية التمهيدية والتفصيلية وفى علوم الهندسة المدنية والمعمارية والبيئية وغيرها وكذلك فى المجالات التربوبة - التعليمية وتطوير عمارة المؤسسات التعليمية والجامعات والمستشفيات بنظم العمارة البيئية الإسلامية وكذلك من المتطوعين المتخصصين فى بحوث الأنترنت والتسويق لمشروعات الشورقراطية الخدمية من أجل حضارة وثقافة أفضل فى حياة الشعوب .. وتسأل الشورقراطية أهل الخير القادرين ماديا وماليا دعم الحركة الشورقراطية الدولية لتصبح أكثر تطورا وقدرة على العمل التأثيرى الاصالح لدفع النهضة الإسلامية لشعوبنا بدلا من أهدار ثروات شعوبنا وأموالها فى مشاريع فاشلة و/أو تهريبها بالمنافقين للبنوك الربوية ومؤسسات الإستثمار اللاإسلامية الغربية حيث تكدس وتذهب الإموال هكذا إلى أعداء الإسلام دون أفادة المسلمين ؛ بل ولاتعود بأى خير على شعوبنا المسلمة والمؤمنة بما فيها من فقر وجهل وتخلف ومرض ومعاناة سياسية وإقتصادية وإجتماعية أو يمكن أن تعود بنفع من خلال مشروعات تعاونية إسلامية عالية الكفاءة والفعالية لخدمة الفرد والاسرة المسلمة والمؤسسات الأمينة الرشيدة لدفع النهضة والشورقراطية لديها بداية من الآن مشروعات تنموية حضارية إسلامية جديرة بالإهتمام والتطبيق الواقعى والتطوير بحمد من الله وفى شفافية تامة أمام الرأى العام .. ولعلنا اليوم نسعى إلى نذكركم بمايقول الشاعر أحمد شوقى بهذا الصدد :؛
فبالعلم والمال تبنى الأمم لم يبنى ملك على جهل وإقلال
ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز : " وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم .. " التوبة / 41 ومؤكدا بقوله تعالى " وماتنفقوا من شيئ فى سبيل الله يوف إليكم .."الأنفال / 60 ويضيف الله سبحانه وتعالى : " مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم " البقرة / 261
...
The International Surecratic Movement - Canada - is looking for volunteer researchers in the era of political anaysis and research , economic planning development, feasibility studies and marketing, Educational and Health Care Research Development, Volunteer architects / Post -graduate Students in hospital design(s) , Internet Web Design and marketing Islamic Religion Developmental reasearch and Education ( planning and Reforming ) as well as looking for financial enterpreneurs, Generous people willing to donate money in Suport Of Our Educational Political and Developmental Movement and its its interests related research in the above mentioned feilds of Knowledge and development ..,
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ويمكنكم الإتصال بنا على البريد الإليكترونى لأى ترتيبات وعلى التليفون التالى :
you may contact us by email : sherif.abdelkerim@gmail.com and sherif25@telus.net
and by phone 403-245 ISM5 / 403-245 4765
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هذا وسوف نعلن إحصائيا عما يصل ألينا سنويا / نصف سنويا من أى تبرعات خيرية للمشروع أو أموال تصلنا لدعم بحوثنا وبمنتهى الشفافية طبقا لسجلات الحركة الشورقراطية الدولية والتى تراجعها الحكومة الكندية رسميا وضرائبيا .. ومحاسب قانونى فى مصر إن أقتضت الضرورة .. ؛
We will declare any donnations recieved till we reach our goal toboth The Moslem Public and to The records needed To the Federal Canadaian Government as research and project establishment funds
on anual basis and by legal financial counsel ..
,
د. شريف عبد الكريم والدكتورة أرنا أريفين
الحركة الشورقراطية الدولية
مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
بيان الشورقراطية# 95:حوار إعلامى وتحليلى منحاز ومناظرة أحد علماء مصر بالمهجر ضد فرضية مدرس الإعلام والصحافة بجامعة الأزهر !؛
بيان الشورقراطية# 95:حوار إعلامى وتحليلى منحاز ومناظرة أحد علماء مصر بالمهجر ضد فرضية مدرس الإعلام والصحافة بجامعة الأزهر !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, July 25, 2012 at 1:12pm ·
Mohamad Basiony
عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام جامعة الأزهر
لا أعوّل كثيرا على السيرة الذاتية التي يحملها الإنسان لا سيما إذا كانت تتضمن شهادات أمريكاني فالمخلوع في السنوات العجاف أكثر من الاعتماد على الحاصلين على الشهادات الأمريكاني فأغرقوا مصر ودمروا اقتصادها وأحالوا 40 بالمائة من سكانها إلى ما تحت خط الفقر ، لا أدري لماذا نعوّل كثيرا على السيرة الذاتية للفرد ؟ ونتجاهل أن من أنقذ البرازيل من كبوتها كان ماسح أحذية الأهم من السيرة الذاتية أن يملك الإنسان حلما لوطنه ويتملك الإرادة الشخصية على تحقيق هذا الحلم .. ؛
Sherif Abdel-Kerim
القول بوجود الحلم للوطن مع الإرادة الشخصية هو قول فرضية منقوصة ولايمكن تعميمها ؛ فالأمر فى تقدم الأمم أولا يرتبط بالعلم وبعلماء الإمة الواقعيين ذو التفكير الخلاق فى إيجاد الحلول اللاتقليدية ؛ وعفوا أن أصارحك بالحقيقة المضادة لاننى أختلف هنا معك تماما ؛ بل وأرى أن مشكلة إستنتاجك هى تتقوقع فى تعميمك وأنحيازك ؛ بناء على أختيارات ريئس مصر الفاسد والخائن اللص حسنى مبارك .. والطيور على أشكالها تقع كما تعلم ويعلم كل الناس ؛ رئيس فاسد مع أنصاف علماء فاسدين .. فهو أختار مايناسب فساده من العملاء وأرباع العلماء المصريين إن صح القول ! ومنهم دكاترة من داخل وخارج مصر .. وسأعطيك منى ومن خبرتى مثلا مضادا لماتقول حتى تتضح لك الحقيقة بدقة على أرض الواقع .. أنا أحد هؤلاء العلماء من مصر فى المهجر بأمريكا الشمالية وقد قدمت للفاسد المسجون الدكتور أحمد فتحى سرور حينما كان وزيرا للتعليم فى مصر مالم يقدمه كل خبراء بل وعلماء التخطيط التربوى والتعليمى من خلال مشروعى الخاص والمستقل لتطوير التربية والتعليم
Collaborative Cooperative Eduction (Coll-Coop Project in Educational Strategic Planning and Reforming )
والذى يوفر تعليميا كإبتكار لمصر 5.71 مليار جنية كل خطة خمسية على المستوى القومى و وبإمكانه ليس حل أزمة التعليم فقط بل وإضافةإلى أمكانيته فى حل أزمة تطوير الخدمات الصحية أيضا والتى يمكن الإستفادة منهما من خلال هذا المشروع القومى والحيوى فيها ومنذ عام 1990 م ولو فعلت مصر بتوصيات لجان المناقشة حينئذ لحلت تماما أزمة التعليم والصحة اليوم فى مصر بالمشروع الذى قدمته لشعب مصر مخلصا وعالما بقيمة بحوثى التى أوصت بتطبيقها مدير مكتب اليونسكو الإقليمن يونيدباس عمان / انظر مقال ثلث صفحة فى جريدة الوفد المصرية عن مشروعى القومى لأحمد فتحى سرور وزير التعليم المصرى وهى جريدة الوفد المنشورة فى عددها الصادر 9/10/ 1990 م صفحة 11 وصورتى بها مع التقرير كأحد علماء مصر بالمهجر ؛ قدمت لشعب مصر مايعجز علماء مصر من الداخل حتى الآن عن تقديمه بأمانة ووعى وموضوعية علمية تطبيقية وتخطيطات إستراتيجية متميزة بأقرار خبراء التربية فى لجنة المناقشة ؛ كما أقدم اليوم كذلك مشروعا سياسيا ضخما - أكثر قيمة من المشروع الأول وإضافة له - لاصلاح الهيكلية والآليات السياسية والإدارية فى الحكم لمنع الاستبداد للأبد لأول مرة فى تاريخ مصر القديم والحديث بالشورقراطية ومنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى بديلا عن الديموقراطية الحالية بما تحمله من تخلف تتبعونه حتى اليوم و نواقص وفساد أوتوقراطى وكليبتوقراطى دمر استقرار مصر وعدالة ورفاهية حياة المصريين كشعب ؛ وجعلها بلد مليئة بالنفاق والفساد والفوضوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية ..الخ .. أنا وأقولها بكل عنف سياسى وقوة فكرية كأحد هؤلاء العلماء المصريين بالخارج وقدمت لمصر حتى اليوم مالم يقدمه أساتذة الجامعات بل ومع وزارةالبحث العلمى المصرية بل وماعجزت جامعات مصر ان تقدمه لشعب مصر وبتمويل من مالى الخاص المستقل بعيدا عن أى حكومة أو تمويل مصرى-عربى -أجنبى فهلا قدرتم كمصريين ذلك ؟!! ؛ وأعيش بالمهجر فى شمال أمريكا وتعلمت فى جامعات خارج مصر .. وعجبى من مثلك الأعلى ومضمون حديثك وأرد عليه بالمنطق العلمى : " فلن يقدم لمصر الحلول ماسح أحذية كالبرازيل كما تقول .. ! فهذا ضرب من الاوهام فى قولكم الإعلامى الأكاديمى .. ! فانتم مازلتم تتخذون - فى رؤى أبراجكم الإعلامية العاجية - التقليد كقواعد ولكل ماهو غربى بالإنحياز وكمثل أعلى لهذه العقلية ؛ والتى لاتستطيعون التحرر منها فكريا بشجاعة .. وهذا فى رأيى الموضوعى هو سبب تخلفكم الحقيقى ومعة نعرة ان علماء مصر بالداخل أفضل من هم بالخارج واختلف معك بقوة فى هذا .. لآن مثل هذه التعمية اللاموضوعية والسطحية لاتضع العالم والرجل المناسب فى المكان المناسب فكفى المصريين انحيازا وعنصرية هل الداخل ام الخارج أفضل .. حرروا انفسكم من هذا التخلف والعقلية .. المشكلة فى فساد القيادةالسياسية وأستبدادها .. وليس مشكلة المتخصصين والعلماء ؛ لآن قولك هذا هو مضيعة للوقت والجهد المال .. ضعوا العالم المصرى المناسب فى مكانه المناسب أيا كان تعليمه وخبرته من جامعات مصر أم من خارجها .. وليس كل من تعلم بشمال امريكا او أوربا متخصص فاسد .. ففيهم النخبة المتميزة والواعية من المصريين العلماء والتى تستطيع ان تقلب الموازين الإستراتيجية للاصلاح بالابتكار والتجديد .. وأنا بكل فخر من طلائعهم بماجاهدت فى العلم والفكر والمعرفة بحقائق الاسلام الحضارى كمؤسس للحركة الشورقراطية الدولية وأننى لفخور بإنجازاتى العلمية الشخصية التى تتحدى جميع علماء مصر بالداخل بمافيها جامعاتها ووزارة البحث العلمى الممتلئة بالبيروقراطيين والمنافقين وأنصاف العلماء بل وأرباع العلماء على ورق شهادات وبالكوسة الأكاديمية والتوريث المنصبى وانت تعلم ذلك جيدا وواقعيا .. فهلا أفقتم للواقع من هذه الغيبوبة الديموقراطية الإعلامية وتعلموا أن تبحثوا كأعلاميين عن من يستطيع حقا بعلمه أن يفيدكم ويفيد شعب مصر بالحلول العلمية -التطبيقية والتى تمثل الحلول اللاتقليدية الخلاقة ؛ بدلا من هذه السفسطائية الفكرية والإزدواجية الفكرية والتعصب لمن هم بالداخل ضد الخارج من علماء مصر وفكر التقليد و دون آى رؤية موضوعية .. وأتوقع منك كأستاذ و/أو مدرس أكاديمى فكرا إعلاميا أفضل من ذلك أمام العامة والخاصة ..! ؛
د. شريف عبد الكريم .. مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجرى - كندا
5 minutes ago · "}'>LikeUnlike
؛
Mohamad Basiony: لا أدري كيف تصف نفسك - بأنك طليعة المصريين في الخارج - باجتهادك ومعرفتك ثم تصف الباحثين المصريين بالضحالة وشهادات ورقية بالفعل أنا لا أعرف بما أرد عليك ولكن كلماتك تكفي للرد عليك
19 minutes ago · "}'>
؛
Sherif Abdel-kerim :
وتحديدا أنا قولت أننى أحد طلائع العلماء المصريين بالمهجر - بشمال أمريكا - الذين وصفتهم أنت - كأعلامى - بأنهم كارئة سببت فساد وتدهور الإقتصاد والفقر ل 40 % من شعب مصر ليضعونه تحت خط الفقر فى عهد الديكتاتور حسنى مبارك ؛ وأنا أحد هؤلاء العلماء من الذين تقدموا بمشروع إستراتيجى قومى لوزير التعليم فتحى سرور على عهده وكوزير ممثل لحكومه مبارك الفاسدة .. ؛ لقد أثار دهشتى حقا - كونك رجل أكاديمى أزهرى - مقولتك الثانية السطحية بعاليه واللاموضوعية عن علماء مصر بالخارج وعدم الإعتداد بقيمتهم وبأقوالك المتعالية التى تلقى اللوم - بماحدث بمصر من فقر وفساد - نتيجة شهادتهم الاجنبية وتعليمهم بجامعات غربية و/أو أمريكية وإخفاءا لحقائق معرفية عن الفساد والبيروقراطية والتوريث المنصبى بجامعات مصر للأقارب ونيل الشهادات بالوسايط والتزوير ؛ فهذه الحقائق هى واحدة من أسباب تدهور مستوى الجامعات والخريجين بل والثورة داخل الجامعات المصرية بما فيها من فساد وأستبداد من فلول النظام السابق وبيروقراطيين جامعيين ويعلمها كل مصرى خريج جامعة وحتى العامة فى الشوارع وبعضا من الاطفال المصريين ..! فحملة هذه الشهادات ليسوا بالضرورة علماء فى أرض مصر واقعيا ؛ فكثير منهم متسلقى سلطة وأساتذة مراكز ومرتبات وبدلات .. بل وقد يكون بينهم أنصاف بل وأرباع العلماء وليس أدل من هذا الهزل بتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا كخريج حقوق بتقدير مقبول وماأصاب الشعب المصرى من أضرار بسبب هؤلاء المنتسبين إلى العلم وهم يملأهم الجهل والتخبط حتى أساءوا إلى علماء مصر الحقيقيين وكثير منهم تركوا الجامعات المصرية ليعملوا فى جامعات أجنبية ومراكز بحوث علمية ومؤسسية عامة وخاصة بدول المهجر ؛ ولهذا أعطيك أحد الامثلة والأدلة لجهابذة هؤلاء من تسمونهم العلماء القانونيين من الجامعات المصرية رئيسا للمحكمة الدستورية العليا اليوم .. وهلم جراً ؛ وتأكد أنى اعلم عن حقائق الجامعات المصرية وأعضاء تدريسها أكثر مما تظن - وانت أمامى أحد الآمثلة فى هذه المناظرة - فلست بعيدا عن معرفة هذا الواقع الجامعى وإدراك الحقائق ؛ وفى أسرتى أثنان من أساتذة الجامعات فى مصر برتبة من عميد كلية الى أستاذة جامعيةونتحدث معهم عن هذا الفساد الإكاديمى والتعليمى والإدارى والمالى .. الخ وكل الخفايا بلاحرج كشورقراطيين نهتم بمعرفة الحقائق الواقعية ؛ والإ لماذا لم تذكر أنت معنى أتجاه اعضاء هيئة التدريس إلى الإضرابات والثورة ضد الفساد الجامعى فى مصر ؛ هذه حقيقة علمية أولى يعلمها الجميع وتتجاهلها أنت بسطحية عرضك كأعلامى وكعادة معظم الإعلاميين .. الثانية أنت لم تكلف نفسك كأكاديمى مدرس للصحافة والإعلام أقل الأشياء وهو عمل بحث حول حقيقة وتاريخ مشروعى الأول وحجمه قوميا لخدمة شعب والذى لفت بنفسى نظرك إلى حديث مقال كبير بجريدة الوفد المصرية والمعارضة لمبارك وسرور حول مشروعى القومى بدراسته والذى حدد قيمة أستراتيجية إقتصادية مذكورة بتقاريرى ومحاضراتى وبجريدة الوفد المصرية 5.71 مليار جنية كل خطة خمسية عام 1990 م فهل تعتقد ان هؤلاء العلماء الذين زكوا المشروع مع الصحفيين الذين تابعوا هذا المشروع عند تقديمه مع رئيس تحريرهم هم أيضا أغبياء لايعرفون عن ماذا يكتبون ويحققون وينطقون عما يقدمه علماء مصر بالخارج وأنا واحد من طلائعهم بماقدمت لشعب مصر من مشروعات قومية وأستراتيجية لاتقليدية ودعنى اعطيك دليلا آخر لانك على ماتبدو كسولا و/أو لاموضوعيا فى تحقيقاتك الإعلامية ومن نفس الجامعة التى تعمل أنت بها الآن .. هذا المشروع قدمته أيضا بنفسى لشيخ الإزهر جاد الحق على جاد الحق وجامعة الأزهر - التى تعمل أنت فى أحد كلياتها - لتطوير التعليم الإزهرى ؛ وتشكلت لجنة برئاسة عميد كلية التربية جامعة الإزهر وأساتذتها وباحثيها لمناقشة مشروعى المقدم بالتوازى مع وزير التعليم المصرى أحمد فتحى سرور ؛ فماذا كانت توصية التقرير لشيخ الإزهر ( لها حقائق وثائقية عامى 1990-1991 م ) : أكدت لجنة خبراء المناقشة من المتخصصين التربويين بكلية التربية بجامعة الأزهر قيمة هذا المشروع الخلاق والمبتكر وأوصت بتنفيذة علميا وتطبيقيا دون تردد .. هذه واحدة من الإدلة التى تصفع وجه المجادلين وواحدة من الحقائق التى لم تكلف نفسك بسطحيتها التهكمية - كبقية عديد من الإعلاميين المصريين - فى البحث الصحفى وتجاهل معرفة الحقائق وأحداها من داخل أزهرك الشريف وجامعته التى تعمل بها .. وقد تدخل الفساد الإدارى والبيروقراطى والإستبداد من جهلاء العاملين بقيادة المدعو محمد حسام الدين بقلة أدبه لتوقيف المشروع ضد توصيات لجنة الخبراء التربويين من أساتذة الأزهر المتخصصن .. فى عهد مبارك الفاسد ببركاتهم القذرة لإفساد التعليم المصرى حتى الأزهرى منه وبعدهاببضع سنين سمعت من العامة وعلى صفحات الفيس بوك من أطلق على الأزهر للأسف " الأزعر " " وحبيب الرئاسة " الخ وهو مادعانى إلى تبنى إنشاء جامعتين حديثيتين - منافستين فى مشروع واحد هما :-؛
"جامعة أحياء الحضارة الاسلامية المعاصرة " ..؛
" The University Of Modern Islamic Civilization's Renaissance "
وكذلك " الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الاسلامية " ؛
"The Surecratic Collaborative- Cooperative University Of Islamic Studies "..؛
؛
.. أتريد مزيدا من الحقائق والفضائح الإعلامية ؛ خذ هذه الحقيقة ؛ طلبت منى رشاوى من الإنتهازيين لتنفيذ المشروع أو بيعه بسمسرة للقطاع الخاص .. فساد وجهل وعدم أمانة لبيع حق الشعب فى نظام تعليمى أفضل عن مايوجد بالشرق والغرب فى وقت أبدت فيه منظمة اليونسكو فى مكتبها الأقليمى بعمان - الأردن الاستعداد الكامل للإشراف ودعم تجريبه كأبتكار مصرى قادر بتميزه على حل مشكلات إقتصادية تنموية وتربوية كميا وكيفيا خصوصا إذا ماوفرت مصر الأرض اللازمة لإقامة وحدات المشروع .. هل قدمت وزارة البحث العلمى وجامعات مصر مشروعا منافسا بهذا الحجم والتميز .. وحتى الآن .. أقولها لك لآ .. وألف لا .. وبكل تحدى لمن يتجرأ وعن قوة معرفية وعلمية تطبيقية وموضوعية .. ؛ إذن الإستنتاج المنطقى لأقوالك لاتعكس أمامى إلا سطحية الصحفى غير القادر على البحث السليم صحفيا و/أو إعلاميابأبسط قواعد البحث العلمى والمعرفى حتى البديهية منها ! .. بمنتهى السطحية والتعمية وعدم التمييز كعادة الصحفيين فى غالبيتهم .. ولو ألتزمت موضوعيا باجراء تحقيق صحفى ماقلت مثل هذا الكلام والرد الذى يدهشنى من مدرس جامعى للصحافة والاعلام بجامعة مصرية مفترض أنها عريقة كالإزهر .. لقد صدمتنى بدهشة ان تستمر بنفس العقلية ضد توقعاتى من مدرس او استاذ مساعد أكاديمى بجامعة الأزهر العريقة وهذه أحد الأدلة .. وياما حانشوف فى جامعاتك يا مصر من مفاجأت .. ! ؛ وهذه هى النقطة الأولى فى وقت تتهم فيه - بالإسقاط اللاشعورى على الآخرين بالتعميم - على علماء مصر بالمهجر أنهم سبب الفساد وتدهور وفقر حال البلاد والعباد من الشعب المصرى .. متخذا من تجربة مبارك الديكتاتورية الفاشلة حجة لرأيك لمناهزة والتقليل من قيمة علماء مصر المهاجرين بشمال أمريكا والغرب .. وعاكسا طبيعة النقص فى الاساتذة الجامعيين المصريين وفيهم الكثيرين بنفس هذه العقلية اللاموضوعية والتى قد تحمل بعض الإنحياز و/أو النقص و/أو الحقد وهو بلا شك موجود بين العديدين من أعضاء هيئات التدريس فى مصر التى تدهورت أخلاقها ومستوياتها التربوية والتعليمية .. ونحن الشورقراطيين الإسلاميين نعى جيدا تلك الحقائق الفاضحة على أرض الواقع ؛ فهى ليست بعيدة عن معرفتنا بالحركة الشورقراطية الدولية داخل وخارج مصر والتى تتعامل مع مصر ودول العالم الاسلامى والنامى .. ! ؛
النقطة الثانية : أنك جهلت و/ أو تجاهلت قصدا أو عن دون قصد البحث عن قيمة مشروعنا الثانى العملاق - الشورقراطية ندا للديموقراطية ؛ سياسيا وأيديولوجيا ؛ بل وفى الإصلاح بالإبتكارية العلمية والفقهية بالتجديد بعيدا عن التقليد الأعمى لنظم الشرق والغرب الديموقراطية بتخلفها وسلبياتها وتخبطاتها ودمويتها الصدامية ؛ ولم تقدر قيمة الجهد الفكرى والعلمى والتطبيقى لما طرحت - كعالم مصرى بالمهجر - أهمية لذلك ؛ متجاهلا أن منظومة البوليتى السياسى الشورقراطى ( الإسلامية ) تمنع الديكتاتورية للأبد وأقولها للأبد فى الحكم والإدارة داخل الدولة وهو ماتعانى منه مصر اليوم ولمايزيدعن قرن من الزمان ؛ أنت كأعلامى على مايبدوا - فى برجك العاجى - البعيد عن اواقع وعن أيجاد رؤية علمية واقعية خلاقة لتقديم الحلول والبدائل ؛ بل وتستغل شعبيتك فى السيطرة هلى حرية فكر الآخرين وتقديرهم بطرائق الأكاديمية الأورستقراطية دون تقبل النقد لتصحيح نفسك وقولك .. نعم مصر مليئة فى جامعاتها ومؤسساتها بتلك العقليات والتى تجرؤا اليوم على أن تقول ماسح الإحذية أفضل من العالم المصرى على أساس منقوص فى فرضياته ؛ وكأنه تضليلا للرأى العام الأمى كعادة الصحفيين عن حقائق الامور .. فخلطت بسطحية وعدم تمييز موضوعى الحابل بالنابل ؛ على طريقة طبخ الكشرى المصرى ..! ؛ وهو أمر قد أدهشنى بل ودفعنى للرد الموضوعى عليك ضد علماء مصر بالخارج وأنا واحد منهم وعلى طليعتهم بمنا قدمت لمصر وفكرى المنشور فى أكثر من 250 مقال وبحث مجانى على الانترنت يتحدث عن ذلك .. أنتم الإعلاميين سبب كارثة مصر الأولى وعليكم تصحيح أنفسكم وأقوالكم وأنا لا أخشى فى الحق لومة لائم أمام الله والرأى العام ..! ولاأخشى المواجهة كمؤسس لحركة سياسية دولية وينتمى لها عديد من أساتذة الجامعات والعلماء المصريين وغيرالمصريين وصفحتى بالفيس بوك بما فيها من أساتذة جامعات ومثقفين مصريين وعرب وأجانب هى واحدة من الأدلة البسيطةوالمعلنة على ذلك .. لاتنتقصوا من قدر وقيمة علماء مصر بالمهجر حتى لاتهينوا أنفسكم أمامكهم ؛ فهم ليسوا بعيدين عن الكشف للرأى العام عن حقائق الفساد والإعلام الخافية .. ! ؛
والنقطة الأخيرة إن مشروعات الشورقراطية التى قدمناها لشعب مصر تتحدث ذاتيا وإستراتيجيا عن نفسها محليا وعالميا حتى وإن كنا ببداية الطريق فى خضم كم هائل من الفساد والفوضوية الديموقراطية وعدم التمييز والسطحيات فى القول والتى مازلنا نقابلها .. وأحداها سطحية وإنحياز أقوالكم كأعلامى ضد من تعلم بشمال أمريكا وكأنهم من أفسدوا مصر مغالطة وهى منشورة بك أمامى وأمام الرأى العام من الخاصة والعامة .. ! ؛
نعم هى نفس العقليات السيئة والمتخلفة التى تقسم العلماء أيضا جغرافيا اليوم والتى تسببت فى تخلف شعب مصر بأكمله ومعاناته بعيدا عن التطور الحضارى والعلمى والسياسى والإقتصادى والإجتماعى والعسكرى .. الخ .. والتى تستهزء بقيمة علماء مصر بالمهجر بل وببحوثى القيمة فى تطوير التعليم و الصحة إستراتيجيا وكميا ونوعيا وتطوير نظم الحكم السياسى بالشورقراطية وكذلك نظم الإدارة وصياعة القانون الدستورى بمقترحات محددة منشورة وجديدة ؛ كلها تتحدث عن وتثبت من أكون كعالم مصرى من الطلائع الفكرية - العلمية - الفقهية وقيمة فكرى الشورقراطى الحضارى المتميز والذى يتحدى هاهنا صعاليك الشهادات المتربعين على كراسى الإستاذية ومن أقسام متعددة داخل جامعات مص ربمافيها أقسام العلوم السياسية والتربوية والفلسفة والفقه والإقتصاد وعلوم الإجتماعى الإنسانية ..الخ .. فهل قدموا - الجديد بمايلبى حاجات الشعوب ومنهم الشعب المصرى - بمشروعات إستراتيجية كما قدمت منافسة لمشروعاتى القيمة ذات الفوائد العملاقة للتطور السياسى والحضارى ..؛ ! ولا تبنوا ببلاهة سياسية - كما فعل الأخوان والسلفية والأزهر - بقبول الديموقراطية العلمانية واللاأخلاقية بفوضويتها وتصادماتها الدموية وسياسة مخادعيها ومنافقيها ؛ ففضح أمرهم اليوم بوضوح وبالشورقراطية أمام الرأى العام لاننا طلائع حقيقية للثورة المعرفية الإسلامية التى يقودها العلماء .. فى الإصلاح بالتجديد وتقديم البدائل العديدة .. ولازال تحدينا للجاهلين والمنافقين ومدعى العلم وأنصاف وأرباع العلماء قائم - بالحتمية العلمية - على أصول الفكر القادر على الحجة والمنافسة والمناظرة الشريفة والنقد الموضوعى للتصدى للفساد والجهل والتعمية والسطحية فى حقائق الامور .. وسواء أعترفت أنت أم لم تعترف ؛ فهو لايقدم أويؤخر أمرا أراده الله أن يظهر وا، يكون مفعولا ؛ بقيمة مانحمله من فكر علمى وموضوعى سياسى وتربوى وإقتصادى وفقه دينى إسلامى معتدل بل ومختلف متميز ويتصدى اليوم لفساد تربوى وسياسى وصحى وثقافى ..الخ بل و يتصدى بالمناظرة لأخطاء علماء أزهركم كما أنتقدناهم هم ومفتييهم فى وثيقة الأزهر السلبية والعاجزة بقبول الديموقراطية بديلا عن الشورى ونظام حكمها السياسى فى المعاملات طبقا لإصولها العلمية ومحددات الفلسفة القرآنية ؛ و بجهالة تقودون كأزهريين دينيا وسياسيا وإعلاميا - وانت واحد منهم - شعبا أميا فى عصر الجاهلية الثانية وتدفعون أنفسكم والآخرين إلى مخاطر كثيرة وخطيرة بل وإن مواقفكم تسبب تصادمات وتضاد وصراعات مازالت تنهش بل وتدمر مؤذية شعب مصر لفسادها وعدم صلاحياتها .. نحن نثق - كعلماء مصريين بالمهجر فى - قدراتنا المتميزة كشورقراطيين عن غيرنا ونثق أن الله دائما معنا ونصيرنا لاننا ننطق حقا ومعرفة .. وأعتقد أننى قد صححتك فى أخطاءك لكى تعتبر .. ضد انحيازك اللاموضوعى وتعميتك بالسطحية فى الكتابة والقول لتكره الشعب الامى ضد علماء مصر الذين تعلموا بالخارج كخبراء نالوا أعتراف قيمتهم من جامعات أجنبية بأمريكا الشمالية واوقعتك نفسك فى إزداوجية التناقضات بين دعم المهندس الدكتور محمدمرسى ورئيس وزرائه من جامعات أمريكا لحكم مصر فى الوقت الذى تهاجم فيه علماء مصر بالمهجر وعجبى ماأرى أمامى من تناقضات واضحة .. وإن لم تريد أن تراجع نفسك .. فالآمر مطروح بى الآن وبكل وعى معرفى وقوة أمام الشورقراطيين وعلمائنا والرأى العام المصرى ليشهد ويحكم بيننا .. بمراجعة مناظرتى لك وكوحد من طلائع علماء مصر بالمهجر .. وعلمى وحجتى تثبت ذلك وبمنتهى الشفافية والموضوعية ..! وأنت كعضو هيئة تدريس أعلام وصحافة قد خرج فعلا بالإنحياز اللاموضوعى والسطحية عن حسن التقدير بل والعدالة فى الرأى السوى والموضوعية المقبولة فيما تكتب أمام الرأى العام المصرى والدولى نظرا لوجودى فى هذه المناظرة أمامكم شخصيا كمؤسس لحركة سياسية عالمية .. هى الحركة الشورقراطية الدولية من مكتب بحوثها وإعلامها فى مدينة كالجارى - كندا .. ! ؛
..
د. شريف عبد الكريم والدكتورة أرنا أريفين
الحركة الشورقراطية الدولية - المكتب الرئيسى للبحوث والإعلام - كندا
بيان الشورقراطية#96:مؤشرات عسكرية وسياسية فى الصراع الإقليمى والدولى حول سوريا تفتح الإحتمالات لبداية الحرب العالمية الثالثة!؛
بيان الشورقراطية#96:مؤشرات عسكرية وسياسية فى الصراع الإقليمى والدولى حول سوريا تفتح الإحتمالات لبداية الحرب العالمية الثالثة!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Friday, July 27, 2012 at 11:31pm ·
نفذت الولايات المتحدة الإمريكية مخططاتها التوسعية العسكرية فى وسط آسيا بدءا بأفغانستان مستخدمة القادة الباكستانيين وأحتلالها - مع الناتوا - البلاد اسلامية كبداية لتأسيس حزام الفوضوية العسكرية والسياسية والإجتماعية -الإقتصادية ضد المسلمين كشعوب وقبائل وأسر مؤمنة بالله وبدين إسلام محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام ..؛
Arch Of Instability starting by Central Asia extended accross Middle East and North Africa
ثم أمتدت الولايات المتحدة مع مساندة عسكرية بريطانية بحزام القواعد العسكرية الأمريكية مع تحالف الناتو للتواصل مع القواعد العسكرية عالية التسلح والتقنيات فى قطروالسعودية والبحرين والدول العربية بالخليج لتغزوا وتدمر العراق وتعزل جنوب السودان وتفصله كدولة طبقا لآطماعهم البترولية الاستعمارية وتزكية تسلطهم بإنشاء 750 قاعدة عسكرية بالعالم حيث يقع معظمها وأهمها بالعالم الإسلامى ثم أنتقلت بعدها من العراق بجنود الناتو الأمريكيين إلى ليبيا لإنشاء مزيد من القواعد العسكرية بحرية وبرية -جوية مع تهديد أيران وتمهد بالمرتزقة والمتطوعين غزو سوريا وأسقاط نظام الحكم البعثى بتمويل قطرى وسعودى مكثف وسلاح أمريكى .. وحاولت تحريك مجلس الإمن لأخذ الصفة القانونية فعارضت ذلك كل من روسيا والصين بالفيتو الحاد فى مجلس الإمن - حماية لمصالح الروسيين والصينيين من السيطرة الإمريكية - الغربية على أهم المناطق الحيوية والإستراتيجية فى العالم الإسلامى والنامى فتقسيم باكستان لثلاث أقاليم وارد لدى الأمريكيين ويهدد التواجد البحرى الصينى بقاعدته البحرية الباكستانية كما تهدد الخطة الأمريكية التواجد العسكرى البحرى الروسى فى البحر الأبيض المتوسط .. وأمام هذه الشراسة والدموية الإمريكية والاحتلال الامريكى دافعا - باسم الديموقراطية - الفوضوية العسكرية فى كل مكان بالآمة الإسلامية ؛ فأصبحت مصالح الصين وروسيا مهددة إستراتيجيا بالعمليات والمناورات الامريكية السياسية والتخابرية والعسكرية .. ومع تهديد الأمريكيين - مع ظهور الصهاينة الإسرائيليين اصبحت العمليات العسكرية أكثر شراسة ودموية وكثافة فتحالفت أيران مع روسيا والصين وأسرائيل مع الناتو والولايات المتحدة الأمريكية ..!؛ ويجب ألا يخفى علينا أن الماسونية - الصهيونية ماتزال تحلم هذه الايام بإحتلال سوريا وبمساعدة من الأمريكيين تمهيدا لإعلان دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل مرورا بالعراق وسوريا ( ولأن مدينة دمشق ستكون دينيا وحتميا تاريخيا طبقا إلى المعتقدات مدينة نهاية المسيخ الدجال والذى سيتبعه أتباعه من الصهاينة المسيحيين والصهاينة اليهود المتحالفين معا و معهم كماورد فى تحليل أحد فقهاء الإسلام الشيخ حسين عمر بالتعليق أسفل الصفحة )؛والأهم من ذلك كله أن الولايات المتحدة - لأول مرة - قد كثفت مخزون سلاحها العسكرى على الأراضى الإسرائيلية أضافة إلى تكثيف أسرائيل لأسلحة الحرب الحديثة والإليكترونية عن بعد باستخدام الريبوتات بالآلاف وطائرات بدون طيار والمشتبة فى إستخدامها لتدمير وقصف إجتماعات حل الإزمة السورية عربيا بدمشق فسقط هنا العميل العسكرى عمر سليمان مع مندوبى التفاوض ومساعد رئيس المخابرات العسكرية التركية والسعودية والقطرية والمصرية ..الخ ؛ وهكذا تجد روسيا والصين نفستيهما مهددتين فى ظلال أتساع الحزام العسكرى الفوضوى الأمريكى والغربى للناتو ولم يعد لهما من خيار من دخول الحرب السورية بقوة إلى جانب أيران ضد الناتوا والتى تقوده مؤامرات الحكومة الأمريكية والتى تسعى لمزيد من التقسيم للعالم الإسلامى بمافيه مصربالمستقبل !.. ومن هنا بدأت حاليا بؤرة الصراع الدولى للنقطة الساخنة بسوريا :الشام تتسع محليا وعربيا وإسلاميا ودوليا كنقطة لبداية الصراع العسكرى والأستراتيجى وهددت روسيا وأيران رسميا وعسكريا بالتدخل العسكرى لبداية مواجهات للقوى العظمى .. ! مع تنشيط الحلم الصهيونى للتوسع الشرس لإقامة دولة إسرائيل الكبرى بتقنيات الحرب الحديثة والنووية ومع ضعف العرب ومصر وأستدراج الولايات المتحدة للدخول فى ساحة هذه الحرب ذو الإهتمامات العسكرية العالمية والمحلية والعربية .. هذا إلى جانب أن الحكام السوريين التزموا بالشراسة والإبادة والدموية ضد شعب وأطفال ونساء سورية الحديثة بلاضميراو دين او اخلاق وخصوصا من أهل السنة .. هذا فى الوقت التى لعبت فيه تركيا دور الشخصية المزدوجة علمانيا عسكريا بمساعدة المسلحين وتمريرهم طبقا لروشتة علاج حلف الناتو من جانب ودينيا بأبداء التحالف السياسى مع أيران الاسلامية .. بينما تكثف الحكومة السعودية تمويلاتها وسلاحها الحديث وكذلك دولة قطر باستكمال تغطية المحاربين بالمال والسلاح ممايؤذن ببوادر للحرب العالمية الثالثة بين كل هذه القوى والتى تريد فيها أسرائيل أستدراج الحكومة الإمريكية والناتوا إليها ضمانا لافلاس وانهيار الإقتصاد الامريكى لتصبح أسرائيل بعدها القوة العظمى التى تدافع عن أمنها بحجج واهية هى أنتشار الحكومات الاسلامية الإرهابية تبريرا لتوسعها السريع ؛ بينما تتصدى روسيا والصين - القويتين اليوم إقتصاديا - ومعارضى خطط الغرب عسكريا اليوم لخطط أستكمال حزام الفوضوية العسكرية الامريكى والذى بدا يطوق الخناق على المصالح العسكرية والاقتصادية لروسيا والصين فى هذة المعادلة المختلة إستراتيجيا عسكريا وسياسيا وإقتصاديا - بحماقة شيطانية لدجالين السياسات الديموقراطية والمتحالفة مع الصهونية العالمية - فى ظل غزو وتدمير الدول والحكومات والشعوب المسلمة بلارحمة بل وبمنتهى الشراسة على الصعيدين المحلى والدولى وتصارع القوى العظمى مع تعارض مصالحها ؛ الأمرالذى يؤذن باحتمالات خطيرة لحرب عالمية ثالثة فى جو ملئ بالتهديدات السياسية والعسكرية بين كافة الأطراف لتفجيرالزناد نحو حرب عالمية ثالثة ستخدم فيها حينئذ الاسلحة النووية والبيولوجية وصواريخ وقنابل اليورانيوم المختزل كماحدث بالعراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا فى حكم جورج بوش وطونى بلير أثناء أحتلال العراق بخدعة وجود اسلحة ذرية لم يكن لها وجود على الإطلاق ! .. وهو ماتؤكده شواهد تحليلنا الشورقراطى السياسى من متابعتى إلى تطورات وتصاعد الأحداث سياسيا وعسكريا ..! ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الأصول الفقهية -الفلسفية والسياسية -الإيديولوجية بالشورقراطية
والحركة الشورقراطية الدولية
؛
بيان الشورقراطية # 97 : سؤال فقهى وتفسيرى حول قوله تعالى " وماملكت أيمانهم " وزواج المتعة ورأى الشورقراطية حول ذلك الموضوع .. ؟؛
بيان الشورقراطية # 97 : سؤال فقهى وتفسيرى حول قوله تعالى " وماملكت أيمانهم " وزواج المتعة ورأى الشورقراطية حول ذلك الموضوع .. ؟؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, July 31, 2012 at 3:55pm ·
النيل والفرات : لي سؤال د. شريف .. ما معني ما ملكت ايمانكم ..؟
خاصه انها منتشره كثيرا علي السنه الاعلام .. !؛
Report · 11:45am
Sherif Abdel-Kerim
قدم الله الزواج الإسلامى السوى للمؤمن والمؤمنة والمسلم والمسلمة النكاح / الزواج الدائم والتقليدى عن جماع الوطئ و/أو زواج المتعة - كماورد طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وودفعا لتطبيقنا للقواعد التحليلية والمنهجية فى النظرية الشورقراطية ؛ مع إستخدام طرائق الفلسفة الوضعية المنطقية فى تحليل مواضع الجمل والألفاظ والحروف - حول ما ورد فى الآية 30 الكريمة من سورةالمعارج بقوله تعالى : - ؛
والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين "
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون... " ؛
ومعنى " ماملكت ايمانهم " أو " ماملكت ايمانكم " - فى مفهومنا الشعورى الفقهى الفلسفى والتفسيرى الشورقراطى - أى إمائكم ، وهن الرقيقات المملوكات للرجل جزءا من ممتلكاته كما حدث فى التاريخ الإسلامى القديم ؛ فيجوز له هاهنا أن يطأهن بملك اليمين مع تقوى الله - حسبما ورد فى فقه الفلسفة القرآنية فى موضوع النكاح من هذا النوع - دون عقد ولا مهر ولا شهود ولا ولى شرعى ؛ وحددت معانيه بالمعاشرة و/أو الجماع الجنسى بين الرجل والمرأة - دون زواج إسلامى تقليدى - خصوصا مع السبايا والجوارى فى الحرب والرقيق الذى يباع ويشترى من البشر بأسواق النخاسة وهو أمر تاريخى معلوم ؛ وكما ورد فى السيرة النبوية ؛ أن الجنود المسلمين البعيدين قد مارسوا ذلك النوع من العلاقات الإجتماعية والجنسية الإستثنائية والممتدة قبل ظهور الإسلام بين الرجل والمرأة ؛ بما يشبه الزواج بلا شروطه ومنعا للفتنة لهم أثناء الغزوات ؛ أو بعقد متعة محدد المدة فى تنفيذه .. وقد تشير مصادر الشيعة الإمامية إلى قبولهم لزواج المتعه لتركيزهم على كلمتى قوله تعالى : "وماملكت أيمانهم " بعقد محدد ولمدة محددة وبشروط معينة متفق عليها بين الطرفين المعنيين بالقبول بين الرجل والمرأة .. وهو لايوثق الروابط الأسرية العائلية بين المسلمين ويفكك الروابط الإجتماعية وعلاقات النسب والدم إذا تجاوزت حدوده وتطبيقاته الزواج الدائم وهو اليوم يسبب مشكلة إجتماعية وسياسية كبيرة لدى الإيرانيين الشيعة ؛ وقد منع عمر بن الخطاب رضى الله عنه مايسمى " زواج المتعة " لانه قد رأى بفقهه التطبيقى للحديث النبوى الشريف وترجيحا فى أنه يفكك العلاقات الإجتماعية الأسرية بين المسلمين الحضاريين.. ولذلك فضلت عقدة النكاح الدائم بالزواج الإسلامى التقليدى .. وهو ماقدمته واقعيا الفلسفة القرآنية فى قوله تعالى " أزواجهم " قبل " وماملكت أيمانهم " لأسباب يعلمها بل ويريدها المشرع الحكيم العليم : الله سبحانه وتعالى من مقصد المفاضلة و/أو التقديم .. ؛
" ؛ هذا ماأعلمه والله أعلم .." وفوق كل ذى علم عليم " .. صدق الله العظيم
؛
النيل والفرات : - شكرا للمعلومه
•
بس هل يعني (ذلك) إسمترار هذا الامر ..؟؛
•
هل يعني هذا استمرار هذا الامر في عصرنا هذا ..؟!.؛
•
2 hours ago
•
•
Sherif Abdel-Kerim
■
حمدا لله على وصول هذه المعلومة المعرفية لكى
•
2 hours ago
•
Sherif Abdel-Kerim
■
هذا أمر وأن أجازه عدد من فقهاء المذهبيات شرعا بسندهم القرآنى العام وعن دون وعى شعورى باولوياته المنطقية فى التقديم للزواج الدائم لديهم ؛ إلا أننا نرى - كشورقراطيين إن أمر ملكات الإيمان وزواج المتعة قد يتسبب كما يحدث فى كثير من الأحوال فى ولادة مشاكل نفسية وإجتماعية ودينية مرتبطة بالفتنة - مع إنتشاره - لانها قد تتسبب فى تمزيق الروابط النفسية الأخلاقية والاجتماعية بين المسلمين وداخل الإسرة المسلمة الواحدة وخصوصا إذا أسيئ إستخدام هذه الرخصة الشرعية من قبل العامة والخاصة وكذلك لدعم الشورقراطية لجوهر المبدأ الإسلامى الشرعى الأصيل " لاضرر ولاضرار " تحقيقا للعدالة والحرية والمحبة ؛ ولنا فى ذلك سند شورقراطي فقهي - فلسفي إسلامي من خلال تطبيقاتنا المعرفية للنظرية الإسلامية الشورقراطية - وكما يلى :-؛
■
أولا : أن القرآن الكريم - كماذكرنا قد قدم عقدة النكاح أو الزواج الإسلامى الشرعى السوى الطبيعى والدائم بين الرجل والمرأة لتكوين أساس الأسرة المسلمة الصالحة والسعيدة - كقاعدة لواقع إجتماعى وحضارى وعائلى / أسرى عن القاعدةالإستثنائية وهى وطئ الحاجة الغريزية للبشر مع الرقيق فى " ماملكت أيمانهم " كما وردفى الآية 30 من سورة المعارج بالقرآن الكريم ..؛
■ثانيا: أن طرائق تنفيذ وطئ ماملكت أيمانكم على أرض الواقع الإنسانى لاتحقق فرضية " العدالة كاملة " بين الرجل والمرأة لإنها رخصة إستثنائية لها ظروفها الخاصة ولاتتحقق بها مبادئ الحرية كاملة للإختياروالقبول بين الطرفين الممارسين لهذا النوع من الوطئ لأن أحدهما سيدوالآخر مملوك كسلعة ؛ ويتعارض التنفيذ على هذا النحو مع مبادئ العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية كمبادئ شورقراطية إسلامية نزكيها ؛ ونؤكدهاهنا لتذكرتكم بأن الإسلام والقرآن الكريم قدحث وشجع على تحرير الإماء والعبيد بدلا من فرض هذه الأمور عليهم بالقوة الجبرية وتوريث النساء كعبيد للورثة دفعا للطبقية بين البشر والتى لايستهدفها الإسلام - فى جوهره الحقيقى -إجتماعيا وسياسيا بقضائه العادل بين الناس والشعوب .. ؛
■
ثالثا : أن ماورد فى السيرة النبوية والحديث النبوى الشريف أن رسول الله سكت عن ذلك مبدئيا ؛ منعا لتفشى هذه ظواهر المتعة فى أمة الإسلام ودعما لإستقرارها وروابطها الإجتماعية الأسرية وفى الإنساب الإنسانية البشرية وقد تكون هناك حكمة عميقة مع التأمل فى مختلف الأبعاد السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية الدفاعية ..الخ حول هذا الموضوع الخاص ..؛
■
ورأى الشورقراطية والتى تعمل بنشر الإسلام كماهو بلامذهبية دينية - كما كان على عهد رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - أن نصمت و/أو تسكت على هذا الامر حتى لاتتسبب الثرثرة فى غمار الموضوع بالفتنة أو الخوض فى كثرة الحديث حول هذا الموضوع - منعا للفتنة - بين الناس والعامة - فى عصر الجاهلية الثانية هذه الايام والجدل وحب الشهوات والماديات لما تنشره الديموقراطية والديموقراطيين - من فوضويات كثيرة ومنها الفوضويات الإجتماعية والجنسية لتمزيق إستقرار وتقويض سعادة الإسرة المسلمة فى عصرنا الديموقراطى / الأوتوقراطى الإستبداى والجبرى الحديث ؛ وأن نزكى وندعم - كشورقراطيين إسلاميين - كل ماهو طبيعى سوى عالميا ومقبول دينيا ومعتدل بلا إسراف لإننا نعمل مع مقاصد وجوهر الشريعةالإسلامية الوسطية ؛ والذى تمثلها هنا قيم الزواج الإسلامى السعيد والدائم بل والحضارى المبنى على القيم الأخلاقية الرفيعة ؛ حتى لاتساء إستخدامات هذه الرخصة لتصبح القاعدة الأولى " وطئ ملكات الإيمان وزواج المتعة " بديلا عن القاعدة الشرعية " الزواج السوى الدائم لتكوين الاسرة المسلمة المستقرة " والتى قدمه القرآن الكريم فى موضع الآية لإرادة الله تعالى أن يكون هذا الأمر كذلك .. ونحن هنا نذكر الجميع باننا نستنكر - فى النهاية كشورقراطيين - زواج المثلية الجنسية واللواط لانهما حاشا لله خروج عن شريعة الله وهوماتنشره الماسونية والصهيونية والديموقراطية التى لاتحكم أبدا فى قواعدها الإساسية الفوضوية بالشريعة الإسلامية .. ؛
■
..........................................؛
■
ونؤكد أخيرا أن الشورقراطيين لا يزايدون ولايزيدون من حجم هذا الموضوع مع السكوت عنه لثبوت سكوت رسول الله عن هذه الممارسات فى زواج المتعة * فى وقت ما أو النكاح بوطئ الأماء ؛ وأتخذ على مايبدوا موقفا صامتا حول زواج المتعة بلا رفض أو تزكية فى البداية ثم نهى عنه فى النهاية كماورد بالحديث النبوى الشريف والمنقول على ألسنة بعض الصحابة رضى الله عنهم .. وحسب علمنا بهذا الصدد والله أعلم .. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين .. وأن الحمدلله رب العالمين .. ؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الأصول الفقهية -الفلسفية والسياسية -الإيديولوجية بالشورقراطية
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
•
•
: هوامش ومراجع
•عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب : " أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية [1][1]. ؛
•
2- وعن الربيع بن سبرة عن أبيه قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نكاح المتعة عام الفتح [2][2].؛
3- وعن إياس بن سلمة عن أبيه قال : " رخّص رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا ، ثم نهى عنها [3][3].؛
•
4- وعن ابن عمر قال : لما ولى عمر بن الخطاب ، خطب الناس فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ، ثم حرمها ، والله ، لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة ، إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله صلى ؛ الله عليه وعلى آله وسلم أحلها بعد إذ حرمها [4][4
.
بيان الشورقراطية#99:ستتحطم بإذن الله حتما -بوعينا الشعورى وبأيدينا- أصنام العبودية للديموقراطية وللأوتوقراطية وللكليبتوقراطية !
بيان الشورقراطية#99:ستتحطم بإذن الله حتما -بوعينا الشعورى وبأيدينا- أصنام العبودية للديموقراطية وللأوتوقراطية وللكليبتوقراطية !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Friday, August 3, 2012 at 11:46pm ·
لايأس مع الحياة .. ولاحياة مع اليأس .. !؛
أبى القاسم الشابى
...
سيجيئ اليوم والذى ستتحطم فيه - حتميا - أصنام العبودية للديموقراطية وللأوتوقراطية وللكليبتوقراطية وللثيوقراطية الوضعية الجاهلية ومعابدها السياسية والبرلمانية ؛ بشعورنا الإسلامى المعرفى وعملنا المعادى بل والمضاد ؛ وبأيادى الثوار والمجاهدين وعلى طليعتهم الشورقراطيين الإسلاميين الذبن لايعرفون لليأس وجود ولاللنضال حدود سوف تسقط كلهاجميعا كعسكر الشطرنج ؛ لتنتهى بذلك للأبد تلك الاسطورة الإثينية مع سياساتها الأسبرطو أنجلو أمريكية الغازية ومخططاتها للإحتلال والفوضوية المتآمرة والفاشلة المتخلفة - والتى لاتصلح بديموقراطيتهم مع أذنابها لبلادنا ولالشعوبنا ولالقيادة عقيدتنا الموحدة و لالثقافاتنا الإسلامية - وأكررها وبأعلى صوتى ووعيى الشعورى الشورقراطى للتاريخ: سنذيق الديموقراطية شر وبالها وشر حروبها وشر غزواتها وإستعمارها وشر فلسفتها وأيديولوجيتها وسياساتها بفلسفتنا وأيديولوجيتنا الشورقراطية المعرفية والنورانية المضادة .. وللآبد حتى وإن أستمرت الديموقراطية إلى عصرنا الحديث .. سنزيلها بكل قوة ووعى من الوجود ؛ بل وبكل عداوة سنسقط أصنامهم واحدا يلو الأخر فى كل مكان بالأرض ؛ وسنرصد بل وسنتصدى لسياسة هؤلاء الديموقراطيين وحلفائهم من الصهيونيين (متبعى المسيخ الدجال ) والماسونيين ( عبدة الشيطان ) والساعين يالمؤامرات الدموية والفلسفة المادية إلى عولمة العالم المعاصر للتحكم فيه وإستعماره وإذلال حرية الإنسان وكرامة المؤمنين والمسلمين ؛ والشورقراطية سوف تمحوها جميعا من ذاكرة الوجود السياسى والإيديولوجى الإسلامى بل وستهدمها هدما يقوض معابدها المليئة بالأموال الحرام والنفاق والمؤامرات -سنهدم الديموقراطية كأسطورة علمانية ووثنية دخيلة علينا - من صفحات تاريخ أمتنا وحضارتنا الإسلامية ومن سجلات فكرنا بل وثقافتنا وعقيدتنا التوحيدية .. ف تباً للتخلف السياسى اللاأخلاقى - الفوضوى بفساده الديموقراطى كسبب خالق بل و داعم كل من الأوتوقراطية والكليبتوقراطية بفسادهما ضد الحياة الإنسانية السوية .. والله بإذنه هو ناصرنا عليهم ومولانا .. " وما التصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم " سورة الأنفال - الآية 10 - صدق الله العظيم .. ؛
؛ ..
د.شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
بيان د. شريف عبد الكريم - مؤسس الشورقراطية بديلا عن الديموقراطية - ؛
مبادئنا : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى -الإبراهيمى
صدر هذا البيان فى فجر الخامس عشر من رمضان 1433 هجرية
بيان الشورقراطية# 100:القومية والوطنية تنطلق من إدراكات شعورية عنصرية ويستخدمها الإستعمار الديموقراطى أداة تمزيق للشعوب وإهلاكها
بيان الشورقراطية# 100:القومية والوطنية تنطلق من إدراكات شعورية عنصرية ويستخدمها الإستعمار الديموقراطى أداة تمزيق للشعوب وإهلاكها.
by Sherif Abdel-Kerim on Sunday, August 5, 2012 at 9:17pm ·
تعتبر الشورقراطية بل وتعتقد أن القومية تنطلق من مفاهيم العنصرية ؛ لتبدأ
ولتنتهى بالعنصرية وهى أحد أهم أدوات الإستعمار الديموقراطى والإحتلال الصهيوني وشبكة الماسونية العالمية (وهم عبدة الشيطان) الإستراتيجية ؛ لخلق الطبقية العنصرية بين الشعوب والسعى من خلال القوميات الوطنية إلى دفع الحروب الدموية لإبادة البشر والمجتمعات والفوضوية وتمزيق صلات تواصل العالم المعاصر عامة وعالمنا إلإسلامى خاصة ..!؛
......
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكرالشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية
؛
Surecracy Believes And Views that Nationalism Is A Part Of Racism ..!
.....
Sherif Abdel-Kerim,
Founder Of Surecracy
and The International Surecratic Movement
Our Surecratic Norms Are : Justice , Liberty , Mutual Love In God and Humanity
بيان الشورقراطية#101:الشورقراطية عقيدتها التوحيد وفلسفتها إسلامية دينامية-بلامذهبية-وعلومها تتعامل مع كل نشاطات الحياة الإنسانية
بيان الشورقراطية#101:الشورقراطية عقيدتها التوحيد وفلسفتها إسلامية دينامية-بلامذهبية-وعلومها تتعامل مع كل نشاطات الحياة الإنسانية.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, August 7, 2012 at 5:00am ·
كانت الشورقراطية ومازالت بديلا إستراتيجيا حيويا ومتطورا عن الديموقراطية و إيديولوجيات ال (- ism ) *
التى تحاول السيطرة على العالم والشورقراطية هى الإيديولوجية الإسلامية الواقعية والوحيدة بل والقادرة - بشعورها المفتوح - بشقيه العقلى المنطقى والنفسى (الوجدانى) المعرفى على التعامل مع جميع نشاطات الحياة والمشاكل الإنسانية والحضارية ؛ لتكون الشورقراطية بذلك نقطة التحول الأصيلة والإنطلاق للوعى الشعورى المعرفى الإسلامى والإنسانى الحضارى المتطور بل والمتميز مقارنة بغيرها من الفلسفات المادية والصوفية والإيديولوجيات الوضعية المغلقة بما فبها من مشاكلها فى فكرها وتصوراتها عن الحياة والكون والوجود ؛ والشورقراطية هى الراية الإسلامية القادرة - فى عصر مابعد الحداثة الذى نعيشه - على التعامل المنحرك / الدينامى المستمر والمتميز - فى كل زمان ومكان - لتتطور معرفيا ؛ لما فيها من وعى ومرونة ؛مع حقائق العلم القديم والحديث معا فى كل مجالاته وبحوثه الثابتة على قواعد علمية أصيلة فى مجالات العلوم الكونية والحيوية والرياضة ..الخ وتداخلاتها كعلوم أساسية وتكاملاتها لتأسيس جميع العلوم الفرعية المشتقة من هذه العلوم الأساسية ومنها العلوم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية والمرتبطة بالعدالة .. الخ إضافة إلى نظرتها الفلسفية الشعورية وهى الإكثر إتساعا وعمقا ونقدا فى معارفها الفلسفية والتى تستطيع أيضا فى ظلال النظرية الشورقراطية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية ردالفعل ونظرية الوجود المعرفى الشاملة " بتطبيقاتهما العلمية والعمليةوالمتعددة الأبعاد في تعاملها مع الحقائق فيم بين أصول العلم المؤكدة والفلسفة والدين وعقيدة التوحيد ؛ لتصبح الشورقراطية - فى الواقع الإنسانى المحلى والعالمى - قادرة على المواجهة والتطور الدائم بل والتحدى المعرفى والسياسى ضد جميع الإيديولوجيات الآخرى مجتمعة بل وقادرة أيضا على التصدى من أجل كشف الحقائق فى كل ماهو موجود من أنواع الجهل والمغالطة والكذب والفساد اللاأخلاقى بل والوقوف بالضد لمناهزة الجاهلية ومبارزة الإنحرافات العقائدية والمعرفية والسياسية - الإيديولوجية لتصبح الشورقراطية دائما الإيديولوجية القيادية والمثالية الدينامية المتكاملة فى مساندة الشعور الإنسانى المعرفى فى طريق الكشف الخلاق والمتواصل عن الحقيقة فى جميع نشاطات الحياة والمعارف الإنسانية والإسلامية -الإبراهيمية .. كما تلعب بمرونة الفلسفة الشورقراطية - طبقا لطبيعة نظرياتها المعرفية - دورا حيويا وإستراتيجيا هاما بل وديناميا متكاملا في ربط العلاقة والحقائق فيما بين العلم بجميع فروعه ومجالاته والدين ( القرآن الكريم محكم الآيات والإعجاز ) ؛ لتكشف مزيدا من الحقائق المعرفية الإسلامية الهامة و بلاعجب فى ذلك .. !؛
وفى هذا الصدد تقدم لكم الشورقراطية بعضا من الإمثلة الهامة - للذكر والتفكر ولا للحصر - لتعكس لكم كقراء وباحثين قدرتها العلمية والفلسفية والدينية المرنةوالمتميزة فى مختلف الموضوعات بشعورها المعرفى المفتوح فى إجراء البحوث وتحصيل المعلومات من كافة مصادرها العلمية والدينية والفقهية - الفلسفية وتقديم الحلول والبدائل السوية والموضوعية وكمايلى :- ؛
إولا : النظرة العلمية المعاصرة فى عمقها الشورقراطى العلمى - المعرفى والجامع لتكامل تعدد الأبعاد والتى تتجاوز حدود علوم المادة إلى علوم الطاقة والتى هى أساس لكل محددات المادة فى المجالين الفيزيقى والميتافيزيقى طبقا للتصورات الإصيلة والتطبيقات فى فيزياء وكيمياء الكوانتوم فى المجال العلمى المرئى وغيرالمرئى تحت الذرى والتى وضع أسسها النسبية العالم المعروف ألبرت أينشتين والمعروفة علميا بنظرية فيزياء الكوانتوم والطاقة
Quantum Physics Theory and Its Integro-Dynamic Relative Applications In Physics and Metaphysics ..!
وتطبيقاتها الفيزيقية والميتافيزيقية بل وأتساع آفاق رؤيانا الشورقراطية بإدراكنا العلمى -الفلسفى إلى وجود المجال البارافيزيقى وصحة إحتمالاته فى الوجود العلمى والمعرفى طبقا لإمتداد وتواصل وتكامل معارف الطاقة بقوانينها المختلفة ومستويات مجالاتها الوجودية والمعرفية فيمابين هذه المجالات الثلاثة: الفيزيقية والميتافيزيقية والبارافيزيقية والتى ذكرناها بعاليه ومن هنا تصبح الشورقراطية أكثر حرية وعمقا ونفاذية فى تصورها ووعيها الإيديولوجى عن حقائق الكون والوجود من خلال علاقات المادة بأصولها ومن حيث ترابطها وتوازناتها مع الطاقة ( مابعد الكوانتوم ) ؛ لتهدم الشورقراطية بقوة بتلك الرؤية العلمية والمعرفية المعاصرة حجر الزاوية وأسس رؤية العلم والعلمانية بالاقتصار على وجود المادة فقط برفض كل ماعداها ماديا ولتقوض الشورقراطية هكذا علميا معابد الفلسفة المادية العلمانية التى تقف اليوم - عاجزة الآن - فى وضع أى تصور متطور بديل وواقعى علمى أصيل حول الوجود سواء فى مجال الفيزيقا ( مجال الطبيعة ) وعلاقته بالميتافيزيقا ( عالم ماوراء الطبيعة ) وإحتمالات إمتداد تواصل دينامية الطاقة بما تحمله من معارف حتى مع المجال البارافيزيقا ( مجال ماوراء وراء الطبيعة ) والمرتبط بالمعارف المطلقة للذات الآلهية العليا فى الوجود والخلق ومنها على سبيل المثال خلق الطاقة من العدم - تعارضا مع النظرية النسبية والكوانتوم - كأساس للمادة والحياة وعلاقاتها كطاقة بالمادة على المستويات النسبية ..؛
ثانيا : إنتقال التصورات العلمية للشورقراطية حول خلق وتكوين وطبيعة الإنسان ؛ ليس فقط فى المجال المادى الفيزيقى بمستوياته النسبية على أسس المادة والطاقة بل وتجاوز ذلك علميا معرفيا وأيديولوجيا وإعتقاديا بحتمية تعاملنا - كشورقراطيين - مع أسس وحدة الشعور والتواصل العلمى والمعرفى من خلاله ؛ لتتمكن بهذا المنطق العلمى والمنطلق الدينى والفلسفى من رؤية الإنسان كمعرفة ووجود فى آن واحد وإيماننا بقدراته العقلية والوجدانية ككائن حى وإنسان فى التواصل العلمى والمعرفى عن طريق الشعور ( بشقيه المتكاملين : العقلى -المنطقى والنفسى المعرفى المتوازن ) فى مجالات الطبيعة ( الفيزيقية ) وماوراء الطبيعة ( الميتافيزيقية ) النسبيين وعلاقة ذلك الشعور الإنسانى بمجال ماوراء وراء الطبيعة ( المجال البارافيزيقى ) المطلق لخالق الكون والوجود كمصدر أساسى لجميع أنواع العلوم والمعارف النسبية .. وفى هذا الصدد قدمت الشورقراطية ليس فقط مناظرتها العلمية مع أعتى نظريات علم النفس لادموند فرويد ويونج وآخرين بالعلوم الطبية والنفسية ومناظرتهم علميا وموضوعيا بل قدمت الشورقراطية أيضا نظرياتها العلمية -الدينية والفلسفية المتميزة ذات التطبيقات المختلفة ؛ ألا وهى " النظرية الإسلامية لمبدأ ىالفعل وحتمية رد الفعل " و " نظرية الوجود المعرفى الشاملة " ؛
The Islamic Theory Of Acting , Interacting And Reacting ( ITAIR Theory )
The Metaparaphysics Philosophic Theory (TMPT Theory )
بتطبيقاتهما كأساس للنظرية الشورقراطية فى حل العديد من المشاكل العلمية والفقهية - الفلسفية والدينية لتجد بذلك الحلول العلمية والعملية الإسلامية الخلاقة لحل مشاكل الشعور والتوازن فى علم النفس والحياة الفكرية وتوجيه العمل الشعورى الصالح فى جميع مجالات الحياة الإسلامية - على تنوعها -نحو التطور العميق والدينامى السريع دون توقف فى جميع نشاطات الإنسانية والعمل والحياة المتوازنة المتكاملة بين شعورى العقل والنفس للأفراد والجماعات والشعوب ضمانا لتقدمها الحضارى ؛ بناء على أسس ومعارف قوية أكثر واقعية وثباتا معرفيا وسياسيا وإيديولوجيا لدفع النهضة المرجوة ..!؛
وهاتين النظريتين الإسلاميتين تجد لهما مايدعمها علميا ودينيا بأسانيد مؤكدة من معارف آيات القرآن الكريم فى ظلال منهجيتنا المعرفية المختلفة عن غيرها وماسبقها وطرائقنا العلمية والفقهية الدينية المتميزة عن كل ماعداها من قبل فى المعلوم والمعارف الإنسانية والدينية بما يجعل الشورقراطية رائدة للثورة المعرفية الإسلامية والمعاصرة ؛ هذا وقد وافق مكتب الإمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الدكتور عبد الفتاح بركة عام 1988 م ومدير عام البحوث والتأليف والترجمة والنشر الإستاذ عبد الله جزر منذ عام 1988 م على صلاحية النظرية الشورقراطية وتطبيقاتها ذات الفوائد العلمية والدينية والفلسفية لكى تنشر لدعم ثقافة ومعارف المسلمين وغير المسلمين لصلاحية أسانيدها القرآنية وعن جدارة ومنطق شعورى إسلامى سوى يدفع بحيوية العلماء المسلمين والباحثين على تطوير علومهم ومعارفهم فى العلم والفلسفة والدين وعقيدة التوحيد وإستدراك علاقاتها الشعورية المتكاملة معرفيا وموضوعيا ..؛
ثالثا : استدركت الشورقراطية أن الدين الإسلامى -الإبراهيمى هو دين يؤصل دائما عقيدة التوحيد ومبدأ الحاكمية بكتاب الله والسنة الصحيحة الثابتة والمتفق عليها - بلاأى مذهبية - والتى أكدتها دراساتنا وبحوثنا القرآنية وفى الحديث النبوى الصحيح ومن خلال دراستنا لتجربة السيرة النبوية خلال عهد النبى - صلوات الله وسلامه عليه - والخلفاء الراشدين الأربع وتمت لى تلك الرؤية خلال مايزيد عن 23 عاما من البحوث الشورقراطية المستمرة ليكتمل بذلك جوهر العقيدة الدينية المتوازنة - فى ظلال عقيدة التوحيد ودين الإسلام كمنهاج للحياة - والمتطورة شعوريا وحضاريا فى ماطرحته الشورقراطية بهذا الصدد الهام من مقالات علمية ومعرفية أصولية منشور كثير منها .. ؛
رابعا : إستطاعت الشورقراطية كفلسفة إسلامية إيديولوجية وضع الحلول والتصورات العلمية والفقهية -الفلسفية والدينية التطبيقية والعملية فى مجالات فقه المعاملات الإسلامية ومنها مايرتبط فى مجالات هيكلية شورى الحكم السياسى وآلياتها ونماذجها الفعالة ونقاط أختباراتها والمتطورة بمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى وفى مجالات الإقتصاد الشورقراطى الإسلامى وفى علوم القانون والدستور والعدالة وفى علوم الإسرة والإجتماع بماقدمته من أراء لدعم الإسرة والمرأة المسلمة والمؤمنة وحقوق الطفولة وحمايتها وفى التطويرالتربوى والتعليمى حلولها المتميزة الخلاقة وفى مجال تطور الخدمات الصحية للمسلمين بمشروعات خلاقة وواقعية قابلة للتطبيق ودفع النهضة الحضارية لبناء الإنسان المؤمن والقادر على المواجهة والتحدى والتطور التلقائى الذاتى ؛ كما حددت الشورقراطية فى دراساتها الإستراتيجية السياسية والإيديولوجية مواقفها السياسية والإقتصادية والعسكرية والإعلامية وفى مناهضة الإستعمار الديموقراطى - الأوتوقراطى المستبد والعلمانى بمواقفه اللاأخلاقية والكاذبة والمتسلطة بمخططاتها ومؤامراتها على سلامة وتقدم شعوب الأمة الإسلامية وتطورها وشنت الشورقراطية بوعيها الشعورى الإسلامى المعرفى والمتميز حربا فكرية وإعلامية شديدة ضد الفساد الديموقراطى من الداخل وفضحه بالأدلة وكشفه للعامة بمافيه من المغالطات والضلالات المنحازة لإرضاء الديموقراطيين وحكامهم كأهم أسباب كوارثنا وكوارث شعوبنا ؛ كما تصدت الشورقراطية لخطط الإمريكيين والناتوا السياسية والعسكرية والإقتصادية ولهدم التعليم الاسلامى الحضارى .. الخ ؛ وأجابت الشورقراطية فى الثقافة والإعلام على كثير من علامات الإستفهام وعبرت عن فكرها السياسى والإجتماعى ورأيها الدينى النقدى بوضوح كامل فى رؤياها المعرفية لحقائق الأمور .. كل هذا قد تم وبمنتهى الوعى والأمانة والموضوعية فى التحليل والنقد البناء وتقديم البدائل والحلول الجذرية الشورية /الشورقراطية لخدمة الشعب والمجتمع والدولة الإسلامية .. ؛
..............
التاسع عشر من رمضان 1433 هجرية الموافق اليوم السابع من أغسطس عام 2012 م
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ؛
هوامش البحث : ننصح القراء بمراجعة بحوثنا العربية والأنجليزية حول الشورقراطية فى 17 ويب بلوك ومايزيد عن 300 بحث ومقال على شبكة التواصل الإجتماعى بالفيس بوك وشبكة المعلومات بحوث جوجل والانترنت حيث نشرنا عدد منالبحوث وابواب فى كتابى تحت الطبع مايلى : -؛
Surecracy: A Theological , A Philosophical , A Contemporary Political and An Ideological Approach
Author : Sherif Abdel-kerim - The International Surecratic Movement
Surecracy versus Darwinim and Intelligent design
Surecracy versus fascism
Surecracy versus communism
Surecracy versus socialism - communism
Surecracy versus social democracy and democratic socialism
Surecracy versus liberalism
Surecracy versus femenism
Surecracy versus conservatism
Surecracy verus democracy and democratic capitalism
Surecracy verus democratic capitalism and zionism
Surecracy verus fundamentalism : jewish fundamentalism , christian fundamentalism and islamic fundamentalism
Surecracy: A Universal New Human Ideology
Subscribe to:
Posts (Atom)