Thursday, April 12, 2012

بيان الشورقراطية # 42: الشورقراطية تستطيع حتما بناء الخلافة الإسلامية المعاصرة - بالإصلاح والتجديد - بدءا من الحاضر نحو المستقبل

بيان الشورقراطية # 42: الشورقراطية تستطيع حتما بناء الخلافة الإسلامية المعاصرة - بالإصلاح والتجديد - بدءا من الحاضر نحو المستقبل.


by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, March 22, 2012 at 4:43am ·


الخلافة الإسلامية الشورقراطية هى المارد الإسلامى السياسى والإيديولوجى القادم - طبقا للحتمية التاريخية والدينية المعرفية * - ومن الحاضر نحو المستقبلين القريب والبعيد ؛ والتى ستبنى أسس حكمها الإسلامى المتطور على قواعد الفلسفة القرآنية الشورقراطية فى الحكم السياسى والإجتماعى والإقتصادى والدينى الثقافى ..الخ الحديث والمستقل تماما والمتطور عمن سواه .. ؛ لتفجر الشورقراطية بموجاتها العاتية لطوفان الثورة المعرفيةالتأثير المضاد لعولمة العالم ديموقراطيا على بلاد و شعوب الأرض ؛ حيث ستلعب العولمة الإسلامية الشورقراطية سياسيا دورا فعالا على المستوى الدولى لإحداث توازنات مرغوبة وإستراتيجية ؛ لتكتسح مع قوة موجات معارفها النوعية ومدعومة بوعيها الشعورى الدينى -الثقافى وقدراتها الإسلامية لشعوب أمة واحدة ؛ قلاع بل ومعابد الديموقراطية الوضعية فى كل مكان من أراضينا أمتنا الإسلامية المستعمرة لتحررها ولتتعدى حدودها - كما فعل أجدادنا - نحو غزوا أراضي الديموقراطيين العلمانيين وبلاد الملحدين والوثنيين فى كل مكان بالعالم ؛ لتقيم تاريخيا دورة حتمية قادمة وهامة من دورات التاريخ الإسلامى المتطور - من جديد - وعن علم وإيمان ووعى شعورى عميق ؛ وقّر بالعقل والقلب وصدقه العمل الصالح لرفع صرح بناء الخلافة للإمة الإسلامية الشورقراطية وبقوة بنائنا الحضارى ؛ منافسة ومتصدية ندا وماردا يصارع الديموقراطية ويطحنها طحنا ؛ ودافعا بقوة الله للوحدة بين شعوبنا المؤمنة تحت راية واحدة وشعار "مبدأ التوحد الشعورى الإسلامى - الإبراهيمى " والسياسى والإقتصادى والعسكرى ؛ ولنتصدى بقومية خلافة أمتنا الإسلامية ضد جميع أنواع الفساد ونيران الحروب والمؤامرات الديموقراطية والصهيونية لتخمدها بقوة - ضد إستراتيجياتهم الإستعمارية وسياسات آياتهم الشيطانية فى كتاب الديموقراطية - والتى هى أفيون الشعوب المعاصرة لتخديرها وعولمتها بالفساد الديموقراطى - كى لاتتحرك فى ثورتها بالجماهير من أجل المطالبة بالعدالة الشرعية والحرية الغائبتين من زمان ؛ ولكنه وبتفجير الصحوة الشورقراطية ودفع تطبيقات منظومة البوليتى السياسى الشورقراطى (الإسلامي) بأدواتها وآلياتها على أرض واقعنا السياسى والإيديولوجى الجديد ومع العمل المخلص الواعى بمنهاج الله وشريعته سيستطيع المسلمون قريبا جدا - بإذن الله - من حكم وريادة هذا العالم المتخلف والجاهلى الديموقراطى المعاصر ؛ ودحض جميع كيانات الديموقراطية بما فيها من تحولات سريعة نحو الأوتوقراطية المستبدة والكلبتوقراطية بالحكومات العميلة ؛ ستتصدى الشورقراطية لكل هذا بخلافتها الإسلامية المتطورة - فى كل مكان على سطح الأرض - وبقوة من الله ونصره الذى وعدنا لكل من المجتهدين والمجاهدين المؤمنين فى سبيله ؛ من أجل بناء خلافتنا الإسلامية المعاصرة القوية الحاكمة ؛ من جديد وعلى أسس حكيمة تستلهم بل وتطور معارف الماضى لتخترق بها حواجز الحاضر ونحو المستقبل المنير .. ؛

اللهم تقبل صدقنا وخالص أعمالنا وإجتهادنا وجهادنا .. لبناء دولتك وخلافة إسلامك .. عن علم وقوة ووعى ؛

لتحكم هذه الأرض بمنهاجك وعلى شريعة دينك ومحبة رسولك الكريم ..آمين يارب العالمبن ..؛

اللهم وآتنا نصرك الذى وعدتنا به على رسلك .. إنك أنت العلى القدير .. ياحى ياقيوم برحمتك نستغيث .. ؛

؛

د. شريف عبد الكريم

مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

د.أرنا أريفين

الأمين المساعد للحركة الشورقراطية الدولية

المكتب السياسى والإعلامى - كندا



؛

* والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .... سورة التوبة آية 72؛

وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم ... سورة النور آية 55 ؛

وإعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وأذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا .. سورة العمران آية 103

وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " سورة البقرة الآية 143؛

No comments:

Post a Comment