إختلاف فى التوجهات الفلسفية فيما بين الفكر الديكارتى الغربى المنقوص والفلسفة الشعورية - القرآنية والإسلامية - فى الشورقراطية..!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Friday, February 17, 2012 at 5:34am ·
نقلا عن قول الدكتور عبدالله سعيد: عندمـــا أفكر .. أكون موجود ..؛
ورد د.شريف عبد الكريم : هذا كلام للمفكر الفرنسى ديكارت والذى نقله هو عجزا فى الإدراك الشعورى عن الفيلسوف والعالم الإسلامى والصيدلى العربى إبن سيناء ؛ والتى لخصها قبل ديكارت بقرون فى " نظرية برهان الرجل الطائر " والتى أثبت فيها - فى رأينا - الفيلسوف والعالم التجريبى إبن سيناء ؛ أن الشعور المعرفى ( الشعور العقلى المنطقى والشعور النفسى المعرفى ) هو فى حد ذاته "معرقة ووجود فى آن واحد " ؛ وعلى ذلك فمقولة الشورقراطيين - نقلا وتطويرا لنظرية إبن سيناء - " أنا أشعر إذن أنا موجود " ! ؛ ولأن الفكر الديكارتى الغربى هو فكر مادى منقوص لايدرك للشعور النفسى المعرفى و/أو الوجدانى أى أعتبار فلغى ديكارت النفس ومعارفها الشعورية حينما قال : " أنا أفكر .. إذن أنا موجود ! " متحدثا عن العقل والوجود لاغيا إعتبارات النفس .. وكما تتجلى النفس الإنسانية فى أنقى صورها فيما أوضحه الله فيما ذكر بآيات القرآن الكريم ورؤية الفلسفة القرآنية حول الشعور للنفس الإنسانية لكل من الرجل والمرأة ؛ والتعبير عن طبيعتها وصفاتها فى آيات كثيرة وكما أكدها الوصف فى قول الله تعالى بكتابه العزيز : النفس اللوامة والنفس الندامة والنفس الأمارة بالسوء وهو مايعنى فى إستدراكنا الشعورى المعرفى - كإسلاميين شورقراطيين - أن النفس شعور معرفى ووجود كذلك فى آن واحد وكذلك العقل ؛ وهما معا يتحدان ديناميا لتكوين الشعور الإنسانى العام وهو أحد أسس النظرية الشورقراطية فى الفلسفة الحديثة (الإسلامية) وأحد الإسس الأيديولوجية فى الشعور الفكرى الشورقراطى إنسانيا و عالميا .. ؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
No comments:
Post a Comment