https://www.facebook.com/note.php?note_id=279731082105801
بيان الشورقراطية #53: سأكتفى بماكتبت -250 بحث ومقال مجانى عن الشورقراطية - بالعربية لاعاود الكتابة بالإنجليزية لبقية شعوب العالم.
by Sherif Abdel-Kerim on Monday, April 2, 2012 at 5:46am ·
يبدو أن الحتمية المعرفية للفيلسوف والمفكر قد تقتضى الإكتفاء بما أرسل لقومه من المصريين والعرب - حيث 53 بيانا وبحوث عديدة قد نشرت على صفحتى بالفيس بوك ؛ إضافة الى 18 ويب بلوك بمايزيد عن 250 مقال وبحث ؛ الشيئ الغريب الذى ذكرنى بإحباطات مصر التى دفعتنى للهجرة فى سبيل العلم و إحباطات نظام فاشل لحكوماتها الفاسدة المتعاقبة الأوتوقراطية والكلبتوقراطية والتى تدعى نفاقا الديموقراطية - كوهم أخر - لخداع الناس و إضافة الى غالبية مثقفيها المصريين والعرب السلبيين تجاة الفكر الجديد الذى نطرحه - كشورقراطيين - يوميا بمقال أو ببحث أو برأى متحرر فكريا وملتزم قرآنيا وإسلاميا بلا تعصب لأى مذهبية دينية ؛ هو إننى كمؤسس للفكر الشورقراطى الإسلامى الحصارى ؛ وبعد مايزيد عن عام كامل ونصف تقريبا من تكثيف جهودى للكتابة باللغة العربية عن الشورقراطية وبلغة أكاديمية سهلة للفهم والإدراك على عامة الناس من مستوى الثقافة المتوسطة والجامعية ؛ وطرح كتاباتى للناس مجانا للتوعية بشفافية تامة وأمانة وموضوعية وبصراحة دون حياء فى الحق ؛ بدلا من نشرها فى سلسلة كتب للإرتزاق لمن يدفع كى يعرف أو لكى يتعلم ! كما يفعل غالبية الكتاب المحترفين والعلماء والصحفيين ..! وحيث إننى حاليا قد أحسنت إعداد كتابا بالإنجليزية كمرجع للشورقراطية للنشر الدولى وللدراسات الجامعية - من كندا - لدعم تمويل الحاجات المالية المستقلة والملحة للحركة الشورقراطية الدولية ؛ ولكن لى ملاحظتى الأخيرة والواقعية الهامة وهى للأسف إننى لم أجد حتى اليوم استاذا أو دكتورا جامعيا واحدا أو حتى ناقدا سياسيا و/أو إعلاميا و/أو محررا أدبيا أو حتى موثقا تاريخيا ؛مستعدا للخوض الواعى و/أو للغوص فى أعماق الفلسفة الشورقراطية ومعانيها وفكرها السياسى والإيديولوجى المتطور و الحضارى ليكتب مقالا موضوعيا محايدا أو حتى منحازا ؛ أو يكلف أحدهم نفسه قليل من الوقت - برغم الأهمية الفكرية والإستراتيجية للشورقراطية - إو حتى كتابة مقال واحد عن هذا الفكر الجديد : علميا موضوعيا و/أو فلسفيا فقهيا و/أو دينيا ؛ وهو شيئ وإن أشار لى بمعانى خطيرة وملاحظات هامة هو أن مصر والمصريين بل والعرب جميعا لايكترثون كعادتهم لفكر علمائهم وفلاسفتهم المعاصرين؛ بقدر تبعيتهم لما أعتادوه من سياسة التلقى بسلبية وبالأخص من الأجنبى الدخيل والمحتل الغربى الديموقراطى دون أى تفاعل إيجابى معرفى مطلوب مع علماء الثورة المعرفية الإسلامية لإحداث هذه النهضة الحقيقية الفعالة فى التغيير أوتفاعلاتهم مع هذه الثورة المعرفية الشورقراطية لتوعية الشعب المصرى والعربى بقيمة إستراتيجيات ومداخل وفكر الشورقراطية: شعوريا عقليا منطقيا ونفسيا (وجدانيا ) معرفيا حتى وبعد مايزيد عن عام ونصف من تكثيف جهودى للنشر باللعة العربية وبالمجان من أجل نهضتكم العلمية السياسية والفلسفية -الفقهية والدينية الإسلامية والحضارية .. ! ولكن إذا تولى القوم بعيدا - عن علمائهم ومفكريهم - وأشغلوا أنفسهم بالعبث الديموقراطى المتخلف لأحزابهم وتبعيتهم لتفاصيل السفاهات الفكرية ولفكر مغرض ضلالى للأجنبى المستعمر أكثر من تبعيتهم لمنهاج دين الله ورسوله بوعى حضارى معرفى وتطبيقى معاصر على أرض الواقع ؛ وكل حزب بمالديهم فرحون بالخوض فى تفاصيل تفاهات الأمور بدلا من التركيز على أصول وإستراتيجيات الفكر السياسى الحضارى للإصلاح بالتجديد وكما طرحت أمامكم بذلك الجهد والوعى الإسلامى المعرفى الجديد والذى نسلط عليه الضوء أمامكم ولأول مرة فى التاريخ الإسلامى القديم والحديث ؛ كما جاء بالشورقراطية ؛ فإن شغل القوم أنفسهم بالتفاهات وتركوا أفضل مواضيع المعرفة والأعمال الفكرية- الإيديولوجية عمقا ؛ هنا حتما سيعيد تخلفهم وتخبطاتهم دورة من دوارات الجاهلية المعاصرة ؛ ليظلوا دائما تابعين ومقلدين للفكر المنقوص أو لمايفرضه عليهم المستعمر الديموقراطى والمحتل الآجنبى بعسكره لمنع تطورنا ؛ ولآستعباد هذا الشعب والأمة العربية وغزوها فكريا وثقافيا وسياسيا وماديا وبتجنيدهم للعملاء وبما سيمزق حتما الشعب المصرى وهذه الإمة الإسلامية بفقد هويتها السياسية والدينية المعرفية والثقافية والإجتماعية ؛ ولم يسأل المصريين بل والعرب - على حد سواء - أنفسهم سؤال بديهى حول التبعية الفكرية بجهل عن طبيعة ومؤمرات وتخبطان وصدامات الديموقراطية الفكرية - كفكر لاأخلاقى وضعى له مساوئه وعيوبه وصداماتة الدموية وحروبه بل وبفجواته الفاضحة لأى صاحب منطق سوى - وهو الامر الذى سيجعل مسألة الريادة المعرفية والثقافية والسياسية - الإيديولوجية للعرب والمصريين موضوع مشكوك فيه اليوم فى مصر والعالم العربى وفى حدوثه طبقا لمايوجد من سياسيات الصم والبكم والعمى والذين لايفقهون قولا ولايحسنون علما ولا عملا ؛ وحسبى الله ونعم الوكيل فى من أسموا أنفسهم علماء وفقهاء من قومى من العرب والمصريين المقلدين بلا وعى شعورى معرفى أصيل فى ظل تبنيهم للقشور الديموقراطية ؛ .. نعم .. لقد فرض هذا الإمر السياسى -الدينى الحتمى أن أقف متصديا ليس فقط لمناهزة كبار المفكرين والسياسيين والإيديولوجيين ؛ بل وأقف أيضا لأناهز فكر الضلال للمجتهدين الذين يزورون الحقائق الدينية والمعرفية السياسية الإسلامية عن جهالة أو بخبث مغرض متعمد ؛ فقمت بنقد وثيقة لجنة علماء الإزهر وشيخهم بقبول الديموقراطية زورا وبهتانا يديلا عن الشورى الإسلامية الملزمة ومنظومتها السياسية والإيديولوجية ( الشورقراطية ) بل والتصدى لتخلف فكر الآخرين ومغالطاتهم المنحازة للفكر الغربى العلمانى - كمركز لتبريراتهم اللاموضوعية التى تتجاهل حقائق الأمور - وتقليده خروجا عن منهاج إسلامهم الحقيقى المتميز والحضارى ؛ حيث سيطر الفكر الديموقراطى بأفيونه ومخدراته على رؤسهم حتى على مستوى الفكر المدنى والعلمانى الأصل وصبغته ببعض الفكر الاسلامى والذى عكسه الدكتور محمد سليم العوا ومحمد عمارة ومفتى الديار المصرية الدكتور على جمعة وأخطاء نفاق آخرى قام بها ببدع الوهابية الشيخ محمد حسان ودعمه وتملقه بالدعاء والمساندة للأوتوفراطى-الديموقراطى الفاسد حسنى مبارك ضد حق شعوبهم المؤمنة المفترى عليها ظلما بل وضد حق الله ورسوله عليهم فيما بدر منهم كأنصاف علماء لايستدركون مخاطر المزج بين الديموقراطية الوضعية واللاأخلاقية ومنهاج الإسلام والشورى القرآنية الملزمة .. وبكل ماأستطعت من وعى شعورى شورقراطى وأمانة وموضوعية وشفافية أمام الرأى العام للعامة والخاصة ؛ فلقد تصديت لهذا الإنحراف والإنحياز والضلال الذى بعد كثيرا عن الدين وفقه الواقع ومتطلبات الحلول العلمية والعملية لأزماته ..! ؛ وأكتفى بهذا القدر حتى الآن ؛ وأترككم مسئولين عن أنفسكم بالتعلم والقراءة والمتابعة لما كتبت على صفحة الفيس بوك باللغة العربية حول الشورقراطية سواء فى بياناتها او مقالاتها او بلوكاتها ولديكم مايكفى من علم لتثقيفكم ولتنمية شعوركم المعرفى فى ظلال هذه الثورة الشورقراطية المعرفية ؛ ولاننى قد وجدت أننى يجب أن أتوقف الآن عن الكتابة بالعربية إلا إنه إذا حدث حدث طارئ إستراتيجى يهدد شعب مصر وكيان هذه الإمة الإسلامية فسوف أرد ؛ تاركا لكم فسيح الوقت لمراجعة مقالاتى وبياناتى الصادرة من مكتب الحركة الشورقراطية الدولية ؛ ولأن هناك حقيقة وجود مسلمين وغير مسلمين غير ناطقين باللغة العربية وقد احدثوا رد فعل لعدم كتاباتى إليهم باللغة الإنجليزية ليتابعونى كمؤسس للحركة الشورقراطية الدولية ؛ فلقد حان الآوان الآن بعدما أعطيتكم الأولوية والنشر بالمجان لخير مايحمل فكرى الشورقراطى من موضوعات معرفية وحلول للمشاكل وخواطر وتأملات فكرية حول الشورقراطية .. ويبدو إنه قد جاء بقدرى اليوم لاكثف جهودى من الآن فصاعدا من أجل أعادة تواصلى مع من لايتحدث اللغة العربية من المسلمين وغير المسلمين وأستودعكم الله على كل خير .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. اللهم قد بلغت قومى فأشهد وأكتبنى من الشاهدين المؤمنين.. والصلاة والسلام على خير المرسلين .. والحمد لله رب العالمين ..؛
؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ومنظومته السياسية والإيديولوجية
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس) ؛
؛
تعليقات للقراء وردى الموضوعى عليها :
Dr-Walid Ali and سناء امام like this.
؛
■Dr-Walid Ali اسعد الله ايامكم دكتور شريف عبد الكريم .. ان لديكم فلسفة لاشك فيها .. ولديكم مبادئ تدافعون عنها .. ولهذا ادعوكم الى الاستمرار فى دعواكم .. لاسيما في هذه الاوقات الراهنة التى تحتاج الى عقول مستنيرة تنير الطريق امام الناس المثقفين منهم والعامة ..؛
■8 hours ago · UnlikeLike · 2
■؛
■Sherif Abdel-Kerim عزيزى د. وليد على والله ماسمعت خيرا فى القول - فى حياتى كلها - خيرا من كلماتكم الفاضلة والواعية والمتفتحة من شعوركم النبيل يادكتور وليد وتشجيعكم فكريا وفلسفيا وعلميا لمجتهدى الفكر الإسلامى الجديد ونحن منهم والذى يقدم الإصلاح بالتجديد بديلا عن التقليد ؛ والذى يضع أيضا البدائل السياسية والأيديولوجية فى مواجهات غزو الفكر الديموقراطى الإجنبى المنقوص لإفساد حياة الشعوب وتمزيق وحدتها بالفساد والحزبية الديموقراطية خدمة لمصالح الإجنبى الإستعمارى والمحتل لإراضى المسلمين وتدميرهم ماديا وسياسيا ودينيا ومعرفيا وحضاريا وجسديا بالدموية بالحروب والإحتلال ؛ وكما تعلم فضيلتكم فأننى قد قبلت ومنذ ربع قرن تقريبا من الزمان الواجب الكفائى فى هذا المضمار عن أمة رسول الله فى كل بقاع الإرض وإننى فى دعوتى أقف - فى وضع لاأحسد عليه - مابين المسلمين الناطقين باللغة العربية وغير الناطقين بالعربية والذين هم فى أشد الحاجة الى معارفى وعلمى بفضل من الله والذى سخر حياتى لاداء هذه المهمة الثقيلة التى أسعدنى الله بحبها وأدائها ونحمد الله عليها إنه قد إختارنى من دون الآخرين لإداء واجباتها بأمانة وشفافية كاملة كما تعلم ؛ ولمعزتك الخاصة لدى كصديق لصفحتى على الفيس بوك أعتز بمعرفته وصداقته والتواصل الفكرى الفلسفى معه ؛ فى عذب حديثك وأسئلتك الإكاديمية الواعية والمتخصصة ؛ والتى يسعدنى دائما الحوار معها فثراء الفكر الاسلامى الشورقراطى بالمزيد من المعلومات الهامة بيننا فى نقاشكم الجاد والموضوعى ؛ وساحاول بناء على طلبكم العزيز لدينا فى مراجعة قرارى فى الاستمرار فى دعوتى ولكن هذه المرة مع التوازن فيما بين المسلمين غير الناطقين للغة العربية والذين هم أيضا يطالبوننى باعادة الكتابة اليهم بالإنجليزية حيث أننى قد أحسست بتقصيرى جانبهم ومنهم بردود أفعال أسلامية معرفية تريد المتابعة والمعرفة للمزيد ويواجهون صعوبة فى قراءة وفهم مقالاتى الكثيرة المنشورة بالعربية للمصريين والعرب ؛ ليتى قد حظيت بمترجم متطوع ينشر على صفحتى ترجمة دقيقة بالإنجليزية لكل بيان وبحث وتعليقات حتى اتفرغ للفكر والحلول وهو يتفرع للترجمة الدقيقة والتى تعكس محتوى ومضمون ماأطرحه من فكر شورقراطى إسلامى للإصلاح بالتجديد وسأعيد النظر فى قرارى بناء على طلبكم أستاذنا الفاضل والذى نكن له كل محبة فى الله ورسولة ومعزة وتقدير .. جزاك الله خيرا بقولك وتعليقك لى وشكرا .. د. شريف عبد الكريم -مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
■few seconds ago · LikeUnlike
,
Dr-Walid Ali اسعد الله ايامكم دكتور شريف .. يسعدنى انك قررت ان تفكر فى العدول عن قرارك .. حتى تستنير العقول بالفكر .. ويتمكنوا من ان يميزوا بين الغث والثمين ..؛
5 minutes ago · Like ·1
Abdenabi Msalhi
السلام يا دكتورنا الكريم الحقيقة انني افتخر بمعرفتي بوجود لدينا مفكر وعالم مثلك يريد ان يساهم في ضنع المجد للامة ببحته وغيرته وطموحه خدمة لدينه و امته ومسثفبل ابنائه ؛ للا سف لست عالما او مفكرا تضعني في موقع النقاش ولكن نحن تلامذتك فانت الان .. سيدي المربي .. ستجد ابنائك اللذين ستربيهم على حمل الامانة ؛ على فطرة واقتناع و علم حاملين المشعل ومدافعين على دينهم بهذا المشروع الذي بذلت جهدا لتوضيح الكنز الذي لدينا ؛ وللاسف تشتت امتنا بين من يحمل هوس كروي والآخر يساري او إسلامي بدون مشروع اجتهادي يوضح كم لنا من خير..؛
15 hours ago · Like 1
؛
•
Sherif Abdel-Kerim
وعليكم السلام ياعبد النبى مصيلحى .. أحد طلابى الإعزاء ( فى المغرب) والمجدين فى طلب العلم .. نعم علم صناعة المجد يبدأ دائما بإدراك قيمة الدين الإسلامن كمنهاج للفكر والحياة والسياسة - طبقا لما جاءت به محددات الفلسفة القرآنية والمجتمع القرآنى بما وصفه الله... من خصائص هامة يجب أن تتبع كأسس ويستلهم منها صياغة الحلول الموضوعية لمجتماعاتنا الإسلامية المتباينة فى فكرها وثقافاتها المعرفية ولغاتها وتاريخها الإجتماعى والإقتصادى فى ظلال الإسلام والتى تتوحد لابمبدأ المواطنة الديموقراطية العنصرية والهشة والممزقة لوحدة الامم والشعوب بشيطانية إستعمارها وبحروبها ودمويتها ودجلها ؛ ولكنها تتوحد فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى للأمة الإسلامية وفى ظلال الشورقراطية ( حكم الشورى الإسلامية الملزمة بمنظومة البوليتى الشورقراطى ) ؛ وأشكرك على حسن خلقك ودرايتك الحقة لواقعك ؛ ويشرفنى جدا وجودك كأحد طلاب المعرفة على صفحتى لانكم طلائع الشورقراطية فى بلدكم المسلمة العزيزة كجزء من الأمة الإسلامية وأيا كان سؤالك فسأجيبك وبلا أى حرج كمعلم يهتم بتطور طلابه حاملى المعارف الثورية للشوقراطية لنجعل من هذا الدين الريادة بالإصلاح بالتجديد فى عصر مابعد الحداثة وأشكرك لتعليقكم المهذب .. د شريف عبد الكريم
Michel Bronde
السلام عليكم دكتور شريف شخصيا اشكرك على كل ما قدمته لنا .. لكن انت اكثر العارفين بما مرت به ثقافتنا الاسلامية عبر التاريخ.. اقول : ان الامور والاوضاع تختلف من شخص لاخر : مثقف/غير مثقف/منشغل/مراقب/...كل حسب محيطه .لكن هذه الامة فيها خير .وستكون لها القيادة ربما برؤيتك او برؤى اخرى .. المرجو الا تنزعج و ان تستمر في واجبك امام الله .. وان توضح اكثر ما المطلوب وكيف ؟ .فربما حماسك ينسيك ان هناك اناس يقرؤن ويحللون بطريقتهم .وعندما يفهمون قليلا. يتواصلون ويطرحون بعض افكارهم البسيطة
Yesterday at 6:40am · Like · 1
؛
Sherif Abdel-Kerim
ردا على ميشيل بروند .. أحييى فيك وعيك الإيجابى وأدبك ومتابعتك لبعض كتاباتى حول الشورقراطية .. وأؤكد لك أن بالشورقراطية ونظرياتها القرآنية المعرفية والسياسية الإيديولوجية فيها منهجية شعورية متميزة وعميقة جدا فى تحليلها لكافة المواضيع التى تعترض تطور حياة المسلمين ؛ وهى قادرة بلاشك - وبحمد مماعلمنى الله من كتابه وسيرة رسوله التطبيقية وماذكر عنه من حديث صحيح ومتفق عليه ؛ لآن رسول الله كان ولازال مطبقا إسلاميا من أوائل الإنبياء والمرسلين وعيا وفطرة وعملية فما جاء بالوحى نتبعه وماجاء بالتطبيق فى علوم عصرة ودنياه ندرسة ونطوره طبقا لحاجات شعوبنا وعصرنا فى ظل هذا الدين القيم ؛ وأما قولك " ان الامور والاوضاع تختلف من شخص لاخر : مثقف/غير مثقف/منشغل/مراقب/...كل حسب محيطه .لكن هذه الامة فيها خير .وستكون لها القيادة ربما برؤيتك او برؤى اخرى.المرجو الا تنزعج و ان تستمر في واجبك امام الله.وان توضح اكثر ما المطلوب وكيف ؟! " .. فردى عليه أن النظرية الشورقراطية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل " فيها منهجية وآليات علمية ومعرفية تسهم فى تفجير متوازن وتطوير خلاق لقدرات الفرد والجماعة والمجتمع على المستويين الأفقى والرأسى كما تنطلق بتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية الدينية والإجتماعية والبيئية الحضارية وغيرها بما يدفع ببناء الدولة الإسلامية المعاصرة ألى قمة عدالة حكمها وريادتها معرفيا واما ماهو مطلوب : 1. بناء الإنسان المسلم المجهز لخوض قتال المعرفة الحديثة علميا تجريبيا وفقهيا-فلسفيا ودينيا مع بناء قدرته على إستخدام وتطوير التقنيات الحديثة مدنيا وعسكريا .. والشورقراطية تمتلك واحدة من أكثر النظم التعليمية الإستراتيجية فى ذلك وهو نظام التعليم الشورقراطى التشاركى التعاونى ليضيف بدوره منظومة متقدمة تربويا بين التعليمين المجانى والخاص والنظامى واللانظامى 2. تصاعد بناء الدولة بتسخير كل مواردها المادية والبشرية من أجل خدمة وتطوير الإسرة المسلمة كخلية أولى لتطوير وبناء المجتمع الإسلامى السوى والقادر على بناء الحضارة الإسلامية والشورقراطية ( التى تعمل طبقا لمبدأ الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة - وهو ماطرحنا علميا وفقهيا فلسفيا ودينيا منظومة البوليتى السياسى الشورقراطى )؛
Sherif Abdel-Kerim
3. إعادة بناء هيكلية نظام الحكم بالدولة الاسلامية المعاصرة بنبد الديموقراطية كليا وهيكليا ومحاربة فكرها الوضعى المتخلف ونظرياتها بوعى معرفى بمساوئها ومخاطرها وفرض سيادة سياسية وعسكرية شورقراطية وطنية تخلق تحالفات إسلامية ضد التيار الشيوعى والرأسمالى الغربى الذى يجند عملاؤه ويبنى قواعده الإستعمارية و الإحتلال العسكرى الغربى على أراضينا الإسلامية وقيام الحرس الثورى الشورقراطى الإسلامى وأجهزة مخابراته الذكية بالتركيز على تتبع عمليات التجسس والفوضوية ونشاط التدخلات العسكرية الإجنبية اللآإسلامية والصهيونية وتجريم دستورى لأى تحالفات عسكرية مع الصهاينة والديموقراطيين ضد المسلمين داخل الدولة وإمتدادا فى أى بقعة من بقاع الأرض الإسلامية والأعتصام بحبل الله جميعا دون تفرق فى ذلك الصدد حماية للوحدة الوطنية وللأمة الإسلامية ؛ وهنا يجب نبذ وإزالة كافة هيكليات النظم السياسية الديموقراطية الوضعية وإستبدالها ولو بالقوة - إن أقتضت الضرورة لاقامة - نظام الحكم الإسلامى الشورى وهو (الشوقراطى) والذى قدمناه فى أفضل صوره بمنظومة البوليتى ( النموذج الثانى ) السياسى الشورقراطى والتى يتحقق بها عدالة سياسية إسلامية مرغوبة ومنعا للأوتوقراطية و للديكتاتورية للأبد واكررها للأبد لأول مرة فى التاريخ القديم والحديث .. !؛
2 hours ago · LikeUnlike
•
؛
•
Sherif Abdel-Kerim
http://thesurecraticeconomy.blogspot.ca/
•
4. إقامة نماذج الإقتصاد الإسلامى الشورقراطى والقائم على إقتصاديات ثلاث متوازنة : إقتصاديات الدولة (المال العام) مع تطوير الادارة وتوقيف الفساد والرشوة بفعالية والقطاع الشورقراطى التشاركى التعاونى (ت...مويل أهلى-حكومى طبقا لنماذجنا الإقتصادية وتمويل أهلى -أهلى وأهلى -إسلامى خارجى مشترك وترشيد مصاريف الإنفاق والزكاة بإعتدال ) وتشجيع القطاع الخاص الإسلامى ومنع الإحتكار بة ؛ فى جميع نشاطات الإنتاج والخدمات مع حماية الإقتصاديات والماليات الإسلامية من التدمير الإقتصادى الخارجى من الإستعمار والبنوك الإجنبية وتلاعبات البورصة بالسوق العالمى طبقا لمصالح الدول الأجنبية اللاإسلامية ومحاربة العولمة الإقتصادية والمالية بتوسيع دائرة العولمة الإسلامية والتبادل التجارى داخل الامة الاسلامية
•
؛
•
Surecracy: An Applied Theory In National Economics
thesurecraticeconomy.blogspot.com
Sherif Abdel-Kerim
5. إقامة الشبكة الدولية للإتحاد العالمى للشورقراطيين الإسلاميين والتى تساند تكوين وبناء الإحزاب الشورقراطية ( الإسلامية ) فى جميع دول العالم الإسلامى والثالث بل والعالم الديموقراطى المتقدم أيضا ماديا والمتخلف سياسيا وأيديولوجيا وشعوريا ودينيا ؛ لتصل أحزاب الشورقراطية فى هذه البلدان إلى قيادة الحكومات وبرامجها الإنسانية الشورقراطية لنرى العالم كله والشعوب فضيلة الحكم الشورقراطى الإسلامى وخلافتنا الموحدة والتى يلعب مجلس الإتحاد العالمى للشورقراطيين الإسلاميين دوره الحيوى الهام ؛ وبديلا عن تخلف حكوماتهم الديموقراطية الفاشلة وأنظمتهم الديموقراطية الفوضوية واللاأخلاقية ؛ لنكون نحن طلائع القدوة الحسنة لهم ؛ يستنيرون بنا كقادة مسلمين ؛ فنحن أصحاب ريادة وعدالة وسلام وسيادة مزكاة من الله تعالى ؛ وهذه الشبكة الأخطبوطية بأذراعها القوية ستلعب دورا حيويا بالغ الأهمية فى التصدى إلى الفساد و فى توقيف حروب الديموقراطيين ومحاكمة مجرميهم ضد الإنسانية طبقا للشريعة السماوية المعتدلة ؛ فالمسلمون هم أحق بخلافة الله فى أرضه من غيرهم ولهم دورا سياسيا وإيديولوجيا فى فرض السلام العالمى العادل ؛ ويجب أن يكون لهم الصدارة وبعض المقاعد الثابتة فى مجلس الإمن للإطاحة بإساءة إستخدمه من قبل الديموقراطيين فى المؤامرات المغرضة لتدمير إستقرار وتطور حياة الشعوب عامة والمسلمة خاصة ؛ بالحروب الدموية التدميرية والهيمنة الإقتصادية لنصابين الديموقراطية ودجاليها - سبب كل كوارث العالم حقيقة - وللقيام بعقد المؤتمرات السنوية والخمسية لتبادل الخبرات والمعلومات الشورقراطية فى جميع المجالات الحيوية .. وهذه بعض الكيفيات التى سألتنى عنها ولاسع المقال ذكر جميع الأبعاد السياسية والإيديولوجية والعسكرية فى النواحى والأبعاد الآخرى الكمية والكيقية .. هذا ولنتذكر أنه لاحول ولاقوة إلا بالله وبالله التوفيق .. ؛
2 seconds ago · LikeUnlike
؛
مع ظهور الشورقراطية سياسيا وإيديولوجيا وإنتشارها بأرض الله المعمورة فسوف ينقسم العالم - بإذن الله - بالحاضر و/أو المستقبل القريب والبعيد إلى قوتين عظميين الأولى هى الشورقراطية (خلافة الله فى أرضه بإسلام واحد بلامذهبية حيث ستحتوى الجميع من الصالحين المؤمنين ) والثانية الديموقراطية ( حزب وخلافة الشيطان على الأرض وهم قوم سيتبعون المسيخ الدجال ) وستكون الغلبة والعلياء للمسلمين المؤمنين وطلائع قيادييهم من الشورقراطيين الإسلاميين .. ويقول تعالى : " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم .." سورة العمران الآية 13 ويقول تعالى : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم ... سورة النور آية 55؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
No comments:
Post a Comment