Tuesday, April 24, 2012

بيان الشورقراطية#58: رؤية فقهية-فلسفية وعلمية-دينية لتاريخ الحكم الإسلامى من الخلافة الاسلامية النبوية إلى حكم الجبرية المعاصر!

بيان الشورقراطية#58: رؤية فقهية-فلسفية وعلمية-دينية لتاريخ الحكم الإسلامى من الخلافة الاسلامية النبوية إلى حكم الجبرية المعاصر!؛. by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, April 24, 2012 at 2:01am · من بحوث الفلسفة الإسلامية الشورقراطية والتاريخ السياسى - الإيديولوجى والموثق بالتحليل العلمى والواقعية :- ؛ بيان الشورقراطية#58:رؤية فقهية-فلسفية وعلمية-دينية شورقراطية لتاريخ الحكم الإسلامى من الخلافة الاسلامية النبوية إلى حكم الجبرية (الملكية المستبدة الفاسدة والرؤساء الملوك) فى عالمنا المعاصر!؛by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, April 24, 2012 at 2:01am ..؛ ...................... ؛ قسمت الشورقراطية - مع ولادتها السياسية و الإيديولوجية المعاصرة - تاريخ الحكم الإسلامى إلى خمس مراحل زمانية هامة وعلى النحو التالى :- ؛ ؛ أولا : حكم الشورى النبوىة الملزمة خلال حياة الرسول محمد بن عبد الله ؛ الصادق الأمين ؛ وحتى وفاته والقائم على آليات الشورى السياسية والإجتماعية والعسكرية ..الخ الملزمة طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وطبقا لأمر الله تعالى الصريح لنبيه الكريم - صلوات الله وسلامه عليه - بالشورى الملزمة بنزول الآية المكية " وشاورهم فى الأمر " العمران الآية 159 .. ؛ ؛ ثانيا : إمتداد الخلافة ألإسلامية - بحكم الشورى القرآنية الملزمة من عصر النبى (ص) - إلى عهد الخلفاء الراشدين الأربع : أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب - رضى الله عنهم أجمعين - وهو مأأطلقنا عليه - كشورقراطيين - حكم شورى الدولة الإسلامية المتميزة فى عصر الخلفاء الراشدين الأربع .. ويسير بوعى وحكمة وقوة على نهج النبى صلى الله عليه وسلم وكتاب الله دون إنحراف و/أو إنحياز !؛ ؛ ثالثا : خلافة ملوك التوريث ( الملك العاض بشراسة أنيابه فى الاستمساك بكرسى الحكم ) ومعاوية بن أبى سفيان هو أول ملوك مملكة التوريث فى الإسلام كما أخبرنا رسول الله في سياق هذا الحديث الشريف. أن الملك العاض ، هو حكم بالإسلام - خارجا عن مبدأ الشورى الملزمة - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والحديث النبوى الشريف - حيث يستبدل الخليفة المختار بالشورى ؛ بالملك الذى يورث حكم الدولة الإسلامية لإخوته و/أو لابنائه ولأحفاده طبقا لصلات الدم والقرابة بالتزكية ؛ وحيث تكاثرت الفتاوى المغرضة لتبرير ذلك الخروج عن قاعدة الشورى الملزمة: قرآنيا ونبويا ، وفيه إساءة فاضحة في تطبيق الإسلام الصحيح من حيث البيعة و/أو الإستفتاء حول إنتقاء الخليفة شوريا والذى أستبدل هنا بملك يسعى بكل وسيلة ممكنة لنزع كرسى الحكم له ولإهله ليفرض الحكم وراثيا بالتوريث عدوانا على حق الله وسنة وسيرة رسوله وحق الشعوب المسلمة فى تقرير مصيرها طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية حول الشورى السياسية والإجتماعية ..الخ !، فارضا هكذا بالسلاح والخبث السياسى وبالقوة - غير العادلة - الاستخلاف طبقا لإطماع الفرد الشخصية وولاية العهد في هذه النوعية من الحكم الملكى ، وهنا كثرت الفتاوى المشبوهة للأئمة ورجال الدين من محبى مراكز السلطة والمال ومستخدمى الدين الإسلامى كلعبة سياسية وبالتلاعب بالرؤى التفسيرية المنحازة - خروجا عن سنة رسول الله ومقاصد الشريعة الإسلامية لغرض دنيوى - والعمل على تخدير وتغييب وتخدير وعى الرعية والناس بالتركيز على سياسة وفقه : " على الرعية الطاعة في غير معصية ! " ، بل ويحرم على المسلمين الخروج عن طاعة الحاكم الذى قد قفز جورا و/أو ورث كرسى الحكم - ضد حق الله وحقوقهم - في هذا الملك العاض ما دام يحكم (ظاهريا ) - حسب دعواهم المنقوصة وقولهم المنحاز - بالإسلام ، حتى وإن كانت هناك إساءات في التطبيق السوى فى هذه النوعية المختلة من الحكم الإسلامى الملكى بمافيه من ظلم ومن جلد لظهور الناس وأكل أموال الناس بالباطل والإستخفاف الملكى بحقوق الله والرعية من أجل التوريث وولاية العهد بالمملكة و/أو الإمبراطورية بديلا عن الخلافة الشورية ( الشورقراطية ) ، ولا أدل على الملك العاض ببدايته - كما جاء فى حديث رسول الله تباعا - من ملك بني أمية بتأسيس معاوية بن أبى سفيان (الدولة الأموية 662 إلى 750 م) ثم ما تلاه بعده من عهد بنى العباس بن عبد المطلب ( الدولة العباسية * ) بعصور العباسيين ثم الإمبراطورية العثمانية ( ملكية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، وبالتحديد منذ حوالي 27 يوليو سنة 1299م حتى 29 أكتوبر سنة 1923م ) والتى سقطت - بعد 600 سنة - فى عام 1923 .. ؛ ؛ رابعا : مرحلة الحكم الجبرى الأشد شراسه وخطورة وإستبداد - فى عصر أمة غثاء السيل من المسلمين وعصر الجاهلية الثانية - حيث غرس الإستعمار العلمانى بفكرة الوضعى الشرقى (الشيوعى -الإشتراكى ) والغربى ( الرإسمالى الإستعمارى ) من الملاحدة والكافرين - كأحزاب للشيطان كماورد بالقرآن الكريم - فكرة الديموقراطية والتى لم يؤخذ بها برغم وحودها فى عهد رسول الله والخلفاء الراشدين وبقوة السلاح التدميرى لإرهاب المسلمين وحكامهم وتعيين ودعم المحتل المستعمر للحكام الصعاليك والعملاء - بعدما تم تقسيم الخلافة و/أو الإمبراطورية العثمانية المترهلة - بما فيهم هم ملوك الجبر والرؤساء الملوك ؛ وفيها ملكا جبريا فاسدا خرج عن أصول الشورى القرآنية والنبوية : من الإِجْبار ضد حقوق الرعية فى ممارسة حرياتهم الإسلامية المشروعة والحياة السلمية الكريمة طبقا لمقاصد الشريعة الإسلامية والشورى السياسية والإجتماعية ..الخ والملزمة للحاكم بأمر الله قرآنيا والذى هو يستبيح - خروجا عن منهاج الدين القويم كمنهاج سياسة شرعية وحياة إسلامية رفيعة - جميع الحرمات للرعية وباستخدام القهر والإِكراه والتزوير ونهب الإموال العامة وممتلكات الشعب بل وإستخدام السجن والتعذيب والقتل والتآمر وسفك الدماء للمعارضين للملك و/أو الرؤساء الملوك - بعون من عملاء المنافقين والكافرين واليهود - وبمايغضب الله ورسوله ويهلك الحرث والنسل ويفتح أبواب المستعمرين والمحتلين للعدوان على الشعوب المسلمة وإستعباد الكفار لإعراض وثروات المسلمين بمساعدة الدولة والحكومة والحاكم الجبرى القهرى لرعيته والمفسد بإساءة إستخدام منصبه والعمل على تدمير تعليمهم وإبقاء على جهالتهم ليسهل حكمهم - كشعوب مسلمة - بالجهل وزراعة الخوف والإرهاب .. ! ؛ هذه المرحلة و/أو الحقبة الثالثة ( ملوك التوريث بالملك العاض ) والرابعة ( الحكم الجبرى بخطورته ) - تاريخيا منذ عام 662 م حتى 1923 م لمايقرب من 1261 ؛ إضافة إلى المرحلة و/أو الحقبة الرابعة ( الحكم الجبرى بخطورته ) منذ 1923 حتى 2011 فى مصر وتونس وليبيا مثلا فى ظل الآستعمار حتى اليوم ولمايقرب من 88 عاما بإجمالى 1349 عاما ميلادية مستمرة من هدم وإزدراء الشورى الملزمة قرآنيا / إسلاميا ؛ وبالعدوان على حق الله والشعوب المسلمة المستضعفة ؛ طبقا لحقائق الزمان والمكان بالامة العربية والإسلامية بشعوبها المظلومة والمستعبدة جورا حتى يومنا هذا ؛ لتنطبق كليهما مع ماورد من وجود حقبتين / ظاهرتين ؛ فى حديث النبى محمد - صلوات الله وسلامه عليه - والمنقول عن النعمان بن بشير بن سعد كما أوضحنا كشورقراطيين إسلاميين بأسفل صفحة هذا البحث و/أو هذا المقال تباعا ..! ؛ خامسا : مرحلة الثورة الدموية للشعوب الإسلامية المستضعفة كرد فعل - طبقا لنظريتنا الإسلامية ( الشورقراطية ) حول مبدأ الفعل وحتمية رد الفعل فى تطبيقاتها بالمجالات السياسية والتاريخية - ضد عدوان قوى الجبرية للحكام والحكومات الفاسدة - بعون من الملوك والرؤساء الملوك المعاصرين - من الطغاة والعملاء للإستكبار الإستعمارى الذى يدعمهم جبرا وجورا ؛ والحتمية الدينية والتاريخية لمرحلية الإنتقال من الثورة الدموية إلى الثورة المعرفية الشورقراطية والتى فجرناها - نحن الشورقراطيين - دينيا إسلاميا بل وسياسيا وإيديولوجيا عالميا ؛ حيث تستهدف فى المقام الإول إعادة بناء هيكلية الحكم وآليات وفعالية المنظومة السياسية الشورية إلإسلامية بإبتكار الشورقراطية بفلسفتها الفقهية والعلمية المعرفية والدينية لإعادة بناء الدولة و/أو الخلافة الإسلامية وبما يمنع الإستبداد الذى حدث ويحدث ؛ ولإول مرة فى التاريخ الإسلامى الحديث ؛ حيث سيمنع الأستبداد والتوريث فى الحكم للإبد وأكررها بشدة للإبد لإول مرة فى تاريخ الحكم الإسلامى الشورى بعد نهاية عهد الخلفاء الراشدين ؛ ولإعادة بناء الخلافة الإسلامية كما جاءت فى جميع تطبيقاتها الشورية ( الشورقراطية ) منذ أوائل عهدها النبوى ودفع عملية وآليات تطوير نظام حكمها فى الدولة و الخلافة الإسلامية حاليا : منظوميا وسياسيا وإيديولوجيا وبمايتطابق مع الإسس المعرفية المنطقية والموضوعية فى ظل هدى الفلسفة القرآنية فى الحكم السياسى والإجتماعى وتطابقا مع أسس حكم الدولة النبوية وإمتدادها الأصيل حتى نهاية حكم الخلفاء الراشدين بما فيها من أسس وقواعد أصولية شرعية ومنهاج الدين الإسلامى ؛ كمنهاج للسياسة والحياة ؛ وإيمانا يقوله تعالى ضد الفكر الديموقراطى الذى يستنكر دور الدين فى السياسة الشرعية كفرا بكتاب الله وسنة رسوله : " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم .." سورة العمران الآية 13 ويقول تعالى : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم ... سورة النور آية 55 ؛ وهنا تفجرت الثورات الشعبية - ودون وعى منها بخطورة الديموقراطية العلمانية الوضعية للإلتفاف عليها فى وجود ضلاليتها الفاسقة والتى تضع الفخ منصوب ضد شعب مصر وشعوب المسلمين بتآمر شيطانى إستعمارى خبيث - وتضليل أنصاف علماء وفقهاء الإسلام المعينون بالحكام والعسكريين الجبريين من الديموقراطيين حتى جرأوا فافتوا مع الإخوان المسلمين المقلدين وغيرهم بجواز الديموقراطية لحكم مصر كدولة وعن جهل ونفاق سياسي وعدم وعى إسلامى بل وبمغالطات مشبوهة متعمدة ضد مبادئنا الإسلامية الشورية (الشورقراطية) المعرفية والتى تسعى قيادة حركتنا الشورقراطية الدولية اليوم لتسليط الضوء على الإختلافات بينهما ولتأخذ فى رفق ومحبة بيد الرعية المؤمنة بوحدانية الله ووحدة العلوم والمعارف وهى الشعوب المسلمة بالدرجة الأولى والتى ستعمل مع قيادات الشورقراطيين على إستعادة حكم الخلافة الإسلامية طبقا لحاجات الصراع الشعورى والميدانى الإيديولوجى -السياسى الحالى والقادم وطبقا للإصول الفقهية -الفلسفية والعلمية - الدينية والمرتبطة بعقيدة التوحيد الإسلامية - الإبراهيمية ؛ وطبقا لما أشارت له بحوثى ودراساتنا الفقهية والسياسية والتاريخية الواعية ولما أشارت إليه مصادر الحديث النبوى الشريف التى طرحتها أمامكم ؛حيث تطابقت الظواهر التاريخية وتسلسلاتها المعرفية مع هذا الحديث النبوى الشريف وبإسناد حسن : - ؛ ؛ عن حذيفة بن اليمان بن جابر العبسي (وكنيته أبا عبد الله وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم):؛ وعن النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي، ويكنى عبد الله- فيما رواه مسند الامام أحمد بن أبى حنبل وبسند صحيح قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّة ، ثُمَّ سَكَتَ " .؛ .. التخريج : كتب الألباني : مسند احمد : المجلد الرابع - ص 473 - حديث النعمان بن بشير عن النبي التحليل الفلسفى والعلمى الشورقراطى وإستنتاج لنتائج البحث من جانبنا كعلماء شورقراطيين :- ؛؛ تؤكد الظواهر التاريخية أمامنا أن إستمرارية عصر الجبرية حاليا إنه لم يكن فقط لفرض الملوك والحكام المسلمين الإستبداديين ؛ بل لفرض حكاما منافقين وعملاء لإستعمار وجيوش إحتلال حزب الشيطان من الديموقراطيين المفسدين وناهبى ثروات المسلمين وإغتصاب أراضيهم ونسائهم بالعسكر الإجنبى والمحلى وبدعم من الصهيونى والديموقراطى الغربى أثناء تكثيف غزواته الجبرية العسكرية لتدمير الحضارة الإسلامية وخلافتها عن أن تقوم وشعوبها المؤمنة المقاومة لصعاليك الحكام العملاء للكافرين والإستعمار وخروجا عن منهاج الشورى القرآنية الملزمة (الشورقراطية ) وإستبدالها بالديموقراطية الوضعية بعيوبها وعلمانيتها طبقا للآيات الشيطانية للفكر الديموقراطى المغلق مختل الفلسفة والآليات الحاكمة غير العادلة والتى تدعم التحول المفاجئ من الديموقراطية اللاأخلاقية إلى الأوتوقراطية ( الديكتاتورية الجبرية ) والإنحرافات بالدولة وكليبتوقراطية نهب الثروات العامة والفساد ؛ يحدث كل هذا فى ظل جهل الشعوب العربية والإسلامية والتى تنهشها خلال هذه الحقبة الخامسة فى عصرنا الحاضر بما تحمله من الأمية الإبجدية والسياسية والدينية الإسلامية بعيدا عن آليات ونظم الشورى السوية وقواعدها الصالحة طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية التى أمرت الإلتزام بها - فى عصر أمة غثاء السيل كما وصفها رسول الله (ص) وفى عهد الجاهلية الثانية - فأصبحت فكرة الخلافة والدولة الإسلامية - القائمة على مبدأ الشورى الملزمة للحاكم وفى عملية إختيارة - هى أبعد مايكون عن الواقع السياسى التطبيقى فى " عصر الجبرية الشرس " وبالقوة لفرض ضلال الديموقراطية الأعجمية التى لاتصلح إطلاقا لنا كشعوب مسلمة ؛ وتبنى صعاليك الفكر العلمانى من القادة المسلمين من المنافقين والجهلاء و إنتهازى الفرص بأحزابهم الديموقراطية الفاسدة: بكل نوعياتها العلمانية الإشتراكية - الشيوعية والرأسمالية الغربية الإستعمارية وحتى وبتداخل مع السلفية الوهابية وألإخوانية.. الخ المتخلفة والعاجزة عن تقديم البدائل المتطورة إسلاميا طبقا لفقه الدين كمنهاج للحياة والقواعد السياسية الصحيحة وفهم دقيق للواقع ومخاطره .. أضافة إلى إنحياز لاموضوعى يعكس الخروج تماما عن منهاج دين الله - كمنهاج للسياسة والحياة -حتى من قبل أقزام الإفتاء من مفتى مصر وشيخ أزهرهم والذين قاموا عدوانا بالجبرية الفكرية وتخبطا ونفاقا للسياسيين بقبول الديموقراطية ذات المصادر الأثينية للملاحدة والعلمانيين متناسين خطورة طبيعتها التمزيقية التحزبية وإنهياراتها الإقتصادية والإجتماعية بل ودمويتها وحروبها التدميرية المتسلطة إبتغاء التسلط والمادة وإستعباد الناس بلاأخلاق شرعية ضد الشريعة القرآنية والإسلامية .. إنها ذات الديموقراطية الأثينية والرومانية و/أو الغربية التى كانت موجودة قبل عهد رسول الله (ص) والإسلام والتى لم تأخذ بها الدولة النبوية والخلافة الإسلامية وبكل وضوح حتى عصر الجبرية والإستعمار وبرغم أنها كانت موجودة بعصرهم حتى نهاية ملكية التوريث ونهاية الدولة العثمانية تقريبا ؛ كل هذا الخلط السياسى والفساد والإجتهاد اللاشرعى المرفوض بل واللامعقول من الجميع بما فيهم قيادات الدين العاجزة اليوم بفتاوييها المنقوصة لتلعب دورها على المسرح مع صعاليك السياسيين وكلهم عاجز - فى رؤيانا كشورقراطيين إسلاميين - عن وضع أى تصور علمى وفقهى عملى يتناسب مع حاجات المسلمين والناس فى عصر مابعد الحداثة ودخول القرن الحادى والعشرين الميلادى ( الخامس عشر الهجرى ) ودون تقديم البدائل الإسلامية المنظومية الشورقراطية المرجوة والمطلوبة للإصلاح ؛ ويأتى فى خضم هذه المعركة الشرسة وفتنتها الدموية - فيماوصفناه بعصر الجاهلية الثانى - مغ غضب من الله عليهم جميعا ومع إزدياد الإنحلال الأخلاقى والفساد السياسى والإقتصادى وتمزيق قواعد العدل الإجتماعى بشراسة وتدهور نوعيات التعليم بل وسفك دماء الشعب المؤمن بجبرية السلطات وتكاثرت هنا الفتن والمؤامرات والحرائق وعمليات الإختطاف والقتل والصراعات السياسية والمذهبية التى مزقت كلها حياة الإسرة المسلمة والمجتمع بل والإمة الإسلامية ؛ وفى ظل تكالب تدميرى خبيث لإعدائنا من أمم الإعاجم من الكفار وعسكرى جيوش غزوهم الديموقراطى الإستعمارى المحتل ( 750 قاعدة عسكرية ومركز تجسس معظمها بالدول الإسلامية ) لتمزيق حياة الفرد والإسرة المسلمة وإسقاط عسكرى ضد الحكومات وتهديدها بل وتدمير حياة الشعوب الآمنة بالإمة الاسلامية فى كل مكان بحزام إحداث الفوضوية الإمريكى مع الناتوا من أفغانستان ومرورا بالعراق حتى السودان وليبيا ..الخ و تربصا بمصر الكنانة على رأسها ؛ وفى ظل كل ذلك التخبط والدمار والفوضوية والجبرية السياسية اللاأخلاقية فى الحكم وفرض الفكر العلمانى المادى الديموقراطى-الأوتوقراطى المتخلف بالقوة والسلاح والحروب والعدوان لسفك دماء المسلمين ؛ صعد لواء الشورقراطية وأعلنت وجودية منظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى كبديل عن الديموقراطية الجبرية ولتأتى إلى أمتنا الحلول الشورية المتطورة بل والقادرة على إنهاء عصر الجبرية التخريبى المستبد والآحتلال الإجنبى الكافر وغزوه الثقافى والسياسى الايديولوجى المدمر لهوية المسلمين وحياتهم ؛ لتستعاد بالشورقراطية هكذا مخططات إقامة حكم الشورى النبوية ؛ وبما يتناسب مع حاجات المسلمين المعاصرة ليحملوا إعلام الريادة بل والقيادة لتصحيح مسار تاريخ الخلافة الإسلامية والدولة الشورقراطية وإعادة بناءها من منطلقات أكثر وعيا وتحضرا وقوة ؛ ويتأتى اليوم ظهور الشورقراطية بموجاتها الهديرة والقوية القادرة على طحن الديموقراطية معرفيا وسياسيا إيديولوجيا لتقيم الدولة الدينية المعتدلة على نهج كتاب الله العادل وأسس الحاكمية الإلهية فى أنصع وأنقى صورها الشورية العلمية والمعرفية والتطبيقية السياسية .. ويأتى ظهور الشورقراطية تاريخيا فى أحلك هذه الظروف الجبرية التاريخية والتى وردت طبقا لتنبؤات رسول الله فيما القيت عليه الضوء بحديثه النبوى الشريف والمؤكد معنا - كشورقراطيين - على هذه المرحلة والظاهرة السياسية والتاريخية ؛والتى تسعى قيادتى الفكرية المعرفية فى التفاعل معها بكل إيجابية من أجل دعم الثورة الإسلامية والمعرفية - بالشورقراطية وعلمائها - ضد جبرية الطواغيت الحالية والاحتلال الإجنبى بغزواته المستمرة والتى تضرب اليوم المسلمين بأعتى نوعيات السلاح فتكا ودمارا بما فيها إستخدام قنابل اليورانيوم المشع المختزل لتدمير قدرتهم على التكاثر والتناسل السوى الطبيعى عالى الخصوبة ومعاناتهم من السرطانات والتشوهات الخلقية تنكيلا بشعوبنا المستضعفة لكى لايصبح للمسلمين بالمستقبل القوة العددية والريادة الإيديولوجية ! وهنا تدخل الشورقراطية اليوم ؛ بكل قوة وبمنتهى الوعى المعرفى والشعور الإيديولوجى الإسلامى المضاد إلى حلبة هذه الصراعات السياسية العنيفة الحالية رغم قلة عدد جنودها وقيادييها المدربين على يدا مؤسسها كاتب هذا المقال ؛ لتعلى بجلاء صوتها المدوى وصرختها الثورية المتكررة : وإسلاماه .. و إسلاماه ..!! ؛ حيث تأكدت تماما أمام بصيرتنا فى المرحلة التاريخية الخامسة داخل حلقات الصراع الدرامى - التراجيدى الشديد وكما هو متوقع بالحتميتين التاريخية والدينية الإسلامية ضد التوريث والجبرية المستبدة ( الديكتاتورية الفاسدة ) ؛ وحيث تسعى قيادتى المستنيرة - بفضل من الله وعونه ؛ مماآتانى به الله من العلم والحكمة والبصيرة - لتوجيه شعور الشعوب المسلمة والثائرة و بمزيد من الشفافية الشورقراطية والوعى الإسلامى الصادق وبمنتهى الإمانة والموضوعية بل والتضحية بالنفس وبالعمر وبالمال فى رحلة جهادنا وإجتهاداتنا لما يرضى الله ورسوله الكريم - سيد الخلق أجمعين - وفى ظلال مبادئنا الشورقراطية الإسلامية والعالمية : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية .. والشورقراطية - بطلائعها القيادية الإسلامية وثوارها - هى البديل الشعورى المعرفى والعلمى والفقهى الفلسفى والدينى الإسلامى بل والحتمى الحضارى الإسلامى الوحيد والذى يقف اليوم ؛ رغم ولادة الشورقراطية حديثا أمام الرأى العام ؛ ندا ليتصدى للجبرية والديموقراطية العلمانية الوضعية ؛ فتضع للشورى القرآنية الملزمة مكانتها السياسية الواقعية من جديد وتقدم عن معرفة ووعى منظومتها العلمية والعملية المرجوة لشعوبنا المسلمة وتستعين بكل الإسباب لدفع إعادة بناء الخلافة الإسلامية الشورية / الشورقراطية بالإصلاح والتجديد وصدق الله تعالى فى كتابه ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى تنبؤات هذا العصر الجبرى .. !؛ د. شريف عبد الكريم مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ؛ ؛ هوامش ومعاني الكلمات :؛ ملكا عاضا : العَضُّ باللغة العربية هو :الشدُّ بالأَسنان على الشيء بقوة ، وأَصل العَضِيضِ اللزوم وهي كناية عن شدّة الاستمساك بأَمر ما ؛ ولَزِمَه ولَزِقَ به .وأما معنى ملكا جبريا : من الإِجْبار وهو القهر والإِكراه وسفك الدماء .. ؛ ؛ وقد استبعد الشيخ الإمام الألباني رحمه الله : أن تكون خلافة عمر بن عبدالعزيز (حكم ملكى توريثى ) تحمل على هذا الحديث ؛ إذ لم تكن خلافته كملك بعد ملكان : ملك عاض وملك جبري، وتعيد البناء الذي بناه النبى إن سكوت الرسول .. قــال الله تعـالى: ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) [الصف 9]. وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو الصادق المصدوق: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر .بعد هذا التفصيل، يتبين أن نجم الخلافة الثانية على منهاج النبوة قد لاح بالأفق ، و قد وردت أحاديث أخرى توضح مبلغ ظهور الإسلام و مدى انتشاره , بحيث لا يدع مجالا للشك في أن المستقبل للإسلام بإذن الله و توفيقه . تعليق الألباني : من البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن عبد العزيز ؛ لأن خلافته كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة ، و لم يكن بعد ملكين : ملك عاض و ملك جبرية ، و الله أعلم .. ؛ و إن من المبشرات بعودة القوة إلى المسلمين و استثمارهم الأرض استثمارا يساعدهم على تحقيق الغرض ، و تنبىء عن أن لهم مستقبلا باهرا حتى من الناحية الاقتصادية و الزراعية قوله صلى الله عليه وسلم :" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا " ؛ *الدولة العباسية وملوكها : من موسوعة الويكيبديا العصر العباسي الأول: شباب الدولة وصعودها ■1.1 التأسيس (750 - 785)؛ ■1.2 العصر الذهبي (785 -847)؛ •2 العصر العباسي الثاني: عصر الحرس التركي ■2.1 طلائع الانهيار (847 - 862)؛ ■2.2 عهد الفتن والحروب الداخلية (862 - 1055)؛ •3 العصر العباسي الثالث: عصر آل سلجوق ■3.1 السلطنة السلجوقية في أوجها (1055 - 1092)؛ ■3.2 حروب السلاجقة وغروب دولهم (1092 - 1136)؛ ■3.3 الخلفاء يستعيدون السيطرة على بغداد (1136 - 1242)؛ ■3.4 خلافة المستعصم بالله ونهاية الدولة (1242 - 1258)؛ •4 العصر العباسي الرابع: السلطنة المملوكية ■4.1 السلطنة العباسية في القاهرة (1261 - 1517)؛ ■4.2 دول العباسيين بعد زوال خلافتهم (1517 - 1967 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9 ؛ تعليقات للقراء ورد كاتب المقال البحثى عليها :- ؛ شريفة حسان كلما قرات كلما فهمت ما المقصود بهذه الفلسفة ( الشورقراطية ) ...... ولكن اشعر بأننى ساكون طرفا فى تغير الكون وليس دولة ..! ؛ 49 minutes ago · '>Like 1 • Sherif Abdel-Kerim نعم ياشريفة الدين .. كلما قرأت تزدادين شعوريا بالمعارف الشورقراطية التى تجعلك تفهمين وتدركين بعمق لحقائق الإمور التى نطرحها إسلاميا أمام أمة رسول الله بثورتنا الشورقراطية المعرفية فى عصر مابعد الحداثة والذى نصفه سياسيا وإيديولوجيا بعصر الجبرية والجاهلية الثانى - ولإن خلافة الله الشورية / الشورقراطية .. تبدأ من جانب الإجتهاد المعرفى والجهاد بالعمل ؛ بتغيير الإمور داخل كل دويلة إسلامية ؛ وعلى طليعتهم مصر الكنانة ؛ لتكون درسا وقدوة تاريخية ومعلما شورقراطيا للآخرين لدفع أصول الشورى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية فى العلوم السياسية والإجتماعية .. الخ ؛ ليحدث التغيير والذى يريده الله ورسوله ؛ ليس فقط على مستوى دولتنا المصرية كجزء هام من إتحاد الدول الإسلامية والتى بتعاونهم ستبنى الخلافة الإسلامية الشورقراطية ( الخلافة الإسلامية الشورقراطية الكونفيدرالية بمصطلحات العصر الحديث والتى تضم إتحاد الولايات الشورية الإسلامية) التى تعمل دائما بفقه الشورى ومنظوماتها وآلياتها الجديدة لبناء حضارتنا الإسلامية المتميزة والتى ستناهز الديموقراطية وتصارعها لتنير للعالم كله مصابيح بل وشموس معرفية وسياسية وإيديولوجية يبحث عنها الناس فى الإرض ولايجدونها ؛ طبقا لما أكدته إستقراءات رسول الله من أن الخلافة الإسلامية النبوية ستعيد بناء ذاتها بإتباع نهج رسول الله وسيرته هو والخلفاء الراشدين الإربع كماورد بالمرحلة التاريخية الإولى والثانية ؛ ونحن جميعا مكلفين من الله بإقامتها والشورقراطية هى البديل الوحيد المكتمل والذى ظهر لدعم الثورة ضد الجبرية السياسية الفاسدة والتى مزقت فى يومنا هذا مصر والعالم العربى والإسلامى ؛ ومعنى إنك كلما قرأت تزدادين وعيا وفهما وشعوريا عن حقيقة الإسلام والشورقراطية ؛ معنى هذا إنك كمسلمة مؤمنة قد خطوت بوعى على طريق الإصلاح بالتجديد والرشاد الحكيم ليس فقط بإصلاح مصر ولكن بدءا من إصلاح مصر لريادة الإمة الإسلامية فى ظلال إعادة حكم الخلافة الإسلامية الشورية وبمايتناسب مع حاجات العصر الحديث والشعوب العربية والإسلامية ليغزوا الإسلام معاقل العلمانية والكفر بنورانية سياسته وإيديولوجيته الحاكمة للعالم الحديث كما فعل أجدادنا الأوائل وهو ماتتبناه بمنتهى الوعى والقوة قيادتنا للحركة الشورقراطية الدولية ( الإسلامية ) .. حياكى الله ورسوله على هذا التعليق القيم .. والسؤال الهام الموجه إلى المؤمنين والمسلمين اليوم - مع ولادة وسطوع شمس الشورقراطية المعرفية الدافئة - ومع توافق ظهور فكرنا الشورى الإسلامى على منهاج رسولنا الكريم وصحابته الخلفاء الراشدين الأربع : هل بظهور هذا الفكر المعرفى الثورى الشورقراطى فى تلك الحقية التاريخية الخامسة التى نمر اليوم ببدايتها ؛ لإستعادة بناء الدولة والخلافية الإسلامية القوية ؛و هل فى مطالبتنا السياسية والإيديولوجية - ضد الديموقراطية عالميا - تجلعنا كطلائع إسلاميين شورقراطيين ؛ ننتمى إلى أولئك الذين سيبنون للمرة الثانية الخلافة الإسلامية - المفقودة اليوم - على منهاج كتاب الله ونبينا الكريم الذى حدثنا عنها ثم صمت .. ولم لا ..؟!! ؛ • " ؛"قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم .." سورة العمران الآية 13 ويقول تعالى : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم ... سورة النور آية 55 ؛ • د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية a few seconds ago · '>Like ؛ Michel Bronde جزاك الله خيرا دكتور شريف.اقسم بالله ان هذه الافكار راودتني مند سنين بشكل مبعتر.والحمد لله على وجود امثالك ليحملوا المسؤولية الكبرى لنصرة الامة في عودة تاسيسية لحضارة ستوازن اختلال العالم انشاء الله.شكرا. 49 minutes ago · Like · 1 •Sherif Abdel-Kerim أنتم طلائعنا الشورقراطية بالمغرب العربى الحبيب .. أنتم نشطاء الحركة الشورقراطية الدولية ومن تحملون أعلامها ومجدها لله ورسوله .. المجد سيتحقق لدين اللة ومشيئته بطلائعكم كشورقراطيين إسلاميين واعين .. أنتم الحاضر والمستقبل أيا كانت قلة عددكم اليوم .. ولكنكم مؤمنين ملتزمين وأمناء وتحملون معى واجبا كفائيا عن أمة رسول الله علية الصلاة والسلام .. أنتم نجوم الثورة الشوقراطية المعرفية فى ظل قيادتى الحكيمة بإذن وعون من الله .. حياكم الله جميعا وحفظكم من كل سوء لخدمة دينه القويم بالشورقراطيين وطلائعهم فى كل الميادين .. د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية • a few seconds ago · LikeUnlike • • شوقى رزق هذا العلم الجميل المتطور سيأخذ وقته ليصير نورا ساطعا وسط غياهب الجهل الذى نعيشه .. ؛ 45 minutes ago · UnlikeLike · 1 • شوقى رزق يشرح الكاتب هنا باسترسال جميل مرحلة سياسيه فلسفيه من ابان العهد النبوى الاشرف الى الأن فى صياغه سلسة علميه مرورا بالحقب التاريخيه الهامه من الحكم الأموى الى العباسى الى الخلافه العثمانيه ..بكل أطياف وألوان الحكم والحكام السياسية . 43 minutes ago · UnlikeLike · 1 • Sherif Abdel-Kerim حياكم الله أخى فى الإسلام فى قول حكيم ساند ولايزال تطور المسلمين بالشورقراطية فى ظلال هذا الدين القيم وجزاكم خيرا بقولكم فى دنياكم وآخرتكم .. د. شريف عبد الكريم 42 minutes ago · "}'>LikeUnlike ؛ النيل والفرات تحليل معاصر لواقع نعيشه بصوره مختلفه عن الاخرين وخاصه تحليلات الساسه ومحبي السلطه ادعو الله ان يتم نوره علي يد الحركه وجزاك الله خير يا دكتور 36 minutes ago · Like · 1 • ؛ Sherif Abdel-Kerim أحسنت القول ياأختاه المسلمة ؛ فنحن الشورقراطيين الإسلامييين لنا رؤيانا الخاصة والعميقة فى النفاذ لبواطن الإمور السياسية والتاريخية والدينية ؛ ونختلف تماما عن غيرنا فى ذلك نشرا للحقائق لمحاربة الجهل والامية الإبجدية والسياسية والدينية ؛ ولإننا نمثل اليوم حفنة من المؤمنين الواعين التى تحارب - كجند لله ورسوله - صوت النفاق والباطل وتزوير الحقائق المعرفية وتتصدى للجهل بالمعرفة الإسلامية والقرآنية الصحيحة الواضحة والسؤال الذى طرحته الشورقراطية - بنهاية مقالى البحثى - إنما يستهدف القاء الضوء على ان سكوت النبى عليه الصلاة والسلام بنهاية حديث النعمان بن بشير : ان من هؤلاء المسلمين من سيأتى ليحمل الواجبات الكفائية عن أمة رسول الله لاعادة بناء قواعد الخلافة الإسلامية المفقودة خلال ملك التوريث والجبرية ( 13.5 قرن حتى اليوم ) لتبنى إقامة الدولة الإسلامية المعاصرة والخلافة كما كانت على أسس عهده ونحن الشورقراطيين الاسلاميين وحركتنا السياسية - الإيديولوجية من الطلائع التى تستهدف ذلك بوعى اسلامى شامل ودقيق وقادر على تقديم الحلول المتميزة بهذا الصدد .. ولم لا ؟! .. فنحن طلائع مؤمنة للحركة الشورقراطية الدولية قد فتحنا أمام المسلمين بابا واسعا فى الطريق ليخرجون منه مقاتلين ومجتهدين معنا لتحقيق هذا الهدف النبوي الشريف وبنورانية المعارف الدينية فى فلسفتنا وسياستنا وإيديولوجيتنا الشورقراطية المعرفية الثورية ؛ وينطبق علينا أيضا ماقاله الرسول (ص) بنهاية الحديث الشريف حين سكت ..! نعم وبفضل من الله نحن من طلائع هؤلاء الجنود المؤمنين الواعين .. ولم لا مرة آخرى ؟! فنحن مازلنا نحمل كشورقراطيين هذا الواجب الكفائى عن الأمة الإسلامية اليوم فى عصر الجبرية والثورة الدموية والثورة المعرفية الشورقراطية وتعاونا مخلصا منا مع كل الثوار المجاهدين لإنارة الطريق بوعى العلماء المجتهدين وجنودا لله فى الجهاد والحرب مع الصفوف الأولى لحماية وإصلاح شئون امة الاسلام ؟ .. نعم ونحن نفعل ذلك اليوم كحقيقة سياسية واقعية وتاريخية إسلامية معاصرة ..!! ؛ • مبادئنا الشورقراطية (الإسلامية) الإيديولوجية والعالمية هى على الترتيب الدقيق : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية .. ؛ •؛ • ؛" يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ويضل الله الظالمين .. " ؛ صدق الله العظيم - سورة إبراهيم الآية 27 ؛ ؛ • د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية والدكتورة أرنا أريفين الأمين المساعد للحركة الشورقراطية الدولية a few seconds ago · ' Like

No comments:

Post a Comment