بيان الشورقراطية # 17 : المحاولة الأولى لمؤسس الحركة الشورقراطية الدولية لتطوير التربية والتعليم فى مصر خلال عهد مبارك وسرور..!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, January 4, 2012 at 4:30am ·
قدمت الشورقراطية مشروعا تربويا وتعليميا ثوريا فى عام 1990 بمصر تحت عنوان : تطوير وإصلاح التعليم بإنشاء المدارس والمراكز التعليمية المساهمة لوزير التعليم المصرى أحمد فتحى سرور لتطوير التعليم المصرى كميا وكيفيا كماقدمت نفس المشروع للإدارة بالأزهر الشريف وهو نتيجة ابحاث قمت بها خلال 4 سنوات فيما بين مصر وكندا مع بعض المتخصصين وبتمويلى الخاص ؛ وتمت مناقشة مشروعى والذى جئت به خيرا ومسافرا إلى مصر وقدمته فى المركز القومى للبحوث التربوية وكذلك مع اساتذة ومتخصصى كلية التربية جامعة الأزهر ؛ ودراساتى بهذا المشروع أشبه ماتكون أقرب لرسالة الدكتوراة فى حجمها ونوعيتها البحثية والتطبيقية المبتكرة وقدمنها بنفسى كمدير ومؤسس لشركتى الخاصة " مركز التعاون الكندى للآبحاث التعليمية والصحية من أجل التنمية " والمسجلة فى مقاطعة كوبيك الفرنسية بشرق كندا فى ذلك الوفت و كتبت عنى جريدة الوفد المصرية فيمايزيد عن نصف صفحة فى عددها الصادر 9/10/ 1990 صفحة 11 ذاكرة ان المشروع يوفر لمصر مايزيد عن 5.71 مليار جنية/ 5710 مليون جنية مصرى على المستوى القومى كل خطة خمسية ويعمل على رفع مستوى التعليم النظامى واللانظامى فى آن واحد ويطور آليات نظام التعليم القائم وتصميم المدارس والمراكز التعليمية بالعمارة البيئية ذات الطابع العملى المتميز والجمالى وبالمشروع مايزيد نوعيا عن 43 نموذجا فى نوعيات التعليم والمتخصصة فى التعليم قبل الجامعى حيث قدم مشروعى تحت أسمى آنذاك : 1. An Alternative to both Industrial Technology Paradigm and Cultural Ecology Paradigm by our newly invented Paradigm : Integro-dynamic Multidimensional Interactive approach- IDMIA EDUCATIONAL PARADIGM ( revoltionary in educational development ) and improove educational efficiency both in Qualitative and Quantitative measures 2. يطور هذا المشروع التربوى إقتصاديات التعليم بتقديم نماذج إقتصادية تمويلية تملأ الفراغ فيمابين التعليمين المجانى والخاص بتمويل أهلى - حكومى مشترك ويخلق علميا وإستراتيجيا بالإصلاح والتجديد (الشورقراطى) مثلثا تربويا ديناميا فيما بين القوى التربوية والتعليمية الثلاث المجانى والمساهم والخاص ؛ حيث يلعب نظامنا التعليمى المساهم ( التشاركى - التعاونى ) دورا وسطيا وديناميا لدعم التعليم المجانى ومنافسة التعليم الخاص فى آن واحد فى المدى الزمنى المتوسط والبعيد ؛ ويقدم نماذج كمية وكيفية فى المناهج و طرق التدريس بالمدارس والمراكز التعليمية من الحضانة حتى الجامعة استراتيجيا ويحدث طفرة نوعية متقدمة فى تطوير التعليم ويقسم فى تخطيط المشروع إقامة مستعمرات تعليمية لامركزية ومتكاملة تضم جميع المراحل التعليمية من الحضانة حتى التعليم الثانوى مع 43 نوعية من المراكز التعليمية منها فى تطوير تقنيات الشئون البيئية والاتصالات السلكية والاسلكية والحاسوب وتخريج فنيين فى الشئون البحرية والطيران والتقنيات المتقدمة فى تطوير تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمياة وتقنيات المناجم والبترول وتكنولوجيا التكييف والتبريد ؛ إضافة الى التعليم الثانوى العام و الزراعى والصناعى والتجارى والخدمى السياحى الفندفى وغيرها لامداد مصر بالفنيين وتعمل وبورش متفدمة وتطور بحوثها تحت إشراف أساتذة كليات التربية والجامعات وقد وضع مشروعى آنذاك تحت التسجيل كبراءة إختراع فى تطوير التعليم باكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بالقاهرة 1988-1989 .. وأقرت بقيمتة لجنة الخبراء بكلية التربية جامعة الازهر برئاسة الاستاذ الدكتور عميد كلية التربية وطالبت بتنفيذه على المستوى التجريبى فى تقرير خبراء لشيخ الأزهر ؛ وأما المركز القومى للبحوث التربوية فلقد رفض المشروع الحيوى المبتكر لسبب واهى انه يجمع بين البنين والبنات ( بالمرحلة الابتدائية ) مع ان المشروع يمكن إقامته كمراكز تعليم للبنات إو للبنين حسب الحاجات السكانية والجغرافية وتوزيعها ؛ وطالب بعض المقربين لاحمد فتحى سرور ( د. عزت عبد الموجود - المدير الجديد للمركز القومى للبحوث التربوية ) تطبيقه وتمويلة للقطاع الخاص (بعمولاته ورشاويه ) ضد إستراتيجيات المشروع وقد رفضت ذلك ؛ ومررت بأسوأ تجربة فى حياتى بمصر بما يحيطنى من متخلفين وبيروقراطيين وكليبتوقراطيين لصوص ؛ وجمعت أوراقى وابحاثى متذكرا أسوأ تجربة عشتها بكل مافيها من فساد وعدت لكندا فى الوقت الذى رحب بى أحد متخضضين الاختراعات فى جامعة البرتا بكندا .. وهذا المشروع مايزال واحدا من المشروعات الإستراتيجية الشورقراطية الهامة والتى فشلت حكومة البائد حسنى مبارك وأحمد فتحى سرور فى دعمها وتقدير قيمتها التربوية والتعليمية والإقتصادية السياسية بكل أسف لخدمة الشعب المصرى ؛ وضاعت فرصة ثمينة لشعب مصر لاتقدر بثمن منذ ذلك الوقت ولمايزيد عن 21 عاما وكان يمكن ان تسهم بمنتهى الفعالية فى وضع حلول جذرية لإصلاح التربية والتعليم المصرى من الحضانة حتى الجامعة وتطور البحث العلمى الجامعى وبالدراسات العليا وتسهم بفعالية فى حل المشكلة الاقتصادية الحالية ودعم الاقتصاد الوطنى وحل مشكلة البطالة باعتبار هذا المشروع يستوعب كم ضخم من خريجى الجامعات إضافة الى إمداد مصر بخبراء فنيين للإصلاح فى كافة النشاطات الاقتصادية وقد أشاد مكتب اليونسكو الاقليمى (يونيدياس ) بهذا المشروع النموذجى لاحداث النهضة وإبدى استعدادا للمساهمة فية والتعاون معنا خلال تجريبه إذا ماوفرت الدولة الأراضى اللازمة لبناء وحداته على المستوى التجريبى والقومى ؛ فأين موقف أبناء مصر المخلصين من مناهضة فساد الحكومات والوزراء والرؤساء ؛ أين أبناء مصر الثورة المصرية من دعم علماؤهم مفجرى الثورة المعرفية والتعليمية بالشورقراطية ومشروعاتها الخدمية المعرفية والاقتصادية الوطنية التى تقدم بعلماء الثورة مايعينها ويدفع الثوار علميا ومعرقيا بحكمة للأمام لتحقيق النهضة الحضارية المتميزة والحياة العادلة والحرة والكريمة ! ؛ بدلا من إضاعة وقتهم فى اللهث وراء ديموقراطية الفساد والقتل والذل واهدار الكرامة والتبعية للمستعمر الأجنبى .. أين أنت يامصر من علماءك بالمهجر وعلمائك وفقهائك المؤمنين المخلصين ؛ هذا مع العلم أن ذاك المشروع قد طور لتقديم خدمات تربوية تغليمية وخدمات مستشفيات ومراكز صحية تعليمية للعلاج الاقتصادى المتطور جدا بماينافس القطاع الخاص بتكلفة أقل ؛ وحاليا ذاك المشروع مازالت تتبناه قيادة الحركة الشورقراطية الدولية لتطوير التعليم بالعالم الإسلامى والثالث وامتلك بنفسى كل أبحاثه وحق الملكية الفكرية والبحثية به .. مصر بصراحة وببساطة بحكومات فسادها الديموفراطى المتخلف تمثل الصدمة المهولة والغريبة ضد وجوه وعقول علماءها المتميزين والمفكرين المخلصين .. مصر بحاجة الى الثورة التربوية والمعرفية والأخلاقية وهو ماتتبناه حاليا الشورقراطية سياسيا وإيديولوجيا
- د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية؛
ردا على أسئلة هامة وجهت لى حول هذا المشروع التربوى والتعليمى المتميز :؛
Dr-Reem Thabet د. شريف عبد الكريم .. جم شكري وتقديري لمجهوداتكم الطموحة نحو اي تغيير على الصعيد المجتمعي ... من الواضح أن حضراتكم قد قمتم بمجهود عظيم في محاولة سباقة نحو تطوير التعليم لكن أرجو من سيادتكم توضيح أمرين : الأمر الأول: تفصيل مبسط لأهم الآليات... التي كنتم تودون اتباعها في محاولة التطوير.. (توضيح أكثر للخطوط العريضة) الأمر الثاني : توضيح العوائق التي تمنعكم الآن عن تنفيذ ما تطمحون اليه من أجل هذا تطوير .... ولكم مني جزيل الشكر والتقدير...
Sherif Abdel-Kerim :؛
ردا على الأستاذة الفاضلة الدكتورة ريم ثابت : للمنظومة التعليمية للنظام التعليمى التشاركى التعاونى ( أو المساهم) آليات داخلية داخل هذه المنظومة وهى يمكن ايجاد توازناتها من خلال بعض المعادلات الرياضية والاحصائية طبقا لنظرية
IDMIA - Integrodynamic Multidimensional Interactive Approach
واما للخطوط العريضة لتفاعل هذا النظام التعليمى الشورقراطى الجديد مع نظامى التعليمين الآخرين - الحكومى المجانى والخاص - خارجيا بمثلث القوى التربوى فهناك على الاقل ثلاث اليات رئيسية منها بإختصار : 1. Spontaneous Chain Reaction Mechanism أو التفاعل المتسلسل و/أو المستمر .
2. Negative Loop Feedback Mechanism(s); التفاعل السلبى ذات التغذية الارجاعية إضافة إلى
3. آلية حتمية التنافس وبالانجليزية Competition Mechanisms
- هذه من أحد النواحى العلمية من حيث تفاعل الآليات الداخلية والخارجية فى ظل قيام هذا النظام على المستوى التجريبى والقومى المصرى هذا من ناحية آليات التفاعل داخل وخارج المنظومة ؛ وأما إذا كنت تريدين معرفة أهم الخطوط العريضة فى آليات الخطوات التنفيذية فالمشروع يتم على مرحلتين : المرحلة التجريبية النموذجية بإقامة نوعيات محددة إقتصادية - نموذجية وتصميمية هندسية - ترتبط بنوعيات المراكز التعليمية ذات صفات تربوية تخصصية معينة مع مجموعات مستعمرات المدارس المطلوبة ؛ وهذه التصميمات الهندسية المعينة وعددها الكمى الاحصائى يرتبط أيضا بنوعيات متطورة من طرق التدريس والمناهج ونظم الامتحانات من الناحية التربوية الكيفية (أو النوعية) ويلى مرحلة التجريب فى مختلف أرجاء مصر - مع متابعة مكتبى للأبحاث ضمانا لدقة التنفيذ وعملية تدريب المعلمين والعاملين داخل المشروع أثناء بناء إنشاءاته مع ماتم تخطيطه من جانبنا ولتطوير المشروع بنخبة من الباحثين التى تعمل معى وتضم عدد منتقى من العلماء المصريين التربويين والاسلاميين العالميين المشهود لهم بالخبرة التربوية والهندسية وبعض الخبراء اليابانيين والالمان المتخصصين فى التقنيات المستخدمة والمطلوبة ؛ وهو أمر يحتم هنا رقابتى الكاملة مع هؤلاء المتخصصين دون تدخلات بيروقراطية وزارية حيث سانظم بنفسى مع وزير التربية والتعليم المصرى نفسة علاقات وقواعد تعاوننا المشترك ضمانا لفعالية الآداء والتطبيق طبقا للتخطيط ومنعا للإنحراف ؛ ونجاح هذه التجربة التى تحمل إسمى وسمعتى هو امر هام محليا يمصر وعربيا وعالميا ولأن نجاحها فى مصر يمثل للحركة الشورقراطية الدولية أهمية إستراتيجية خاصة وهامة للغاية فى توجهاتنا لتطبيقها وتطويرها فى العالم الإسلامى والثالث ؛ ومن الأهمية أن أنوه إلى أن المشروع يدخل مرحلته على المستوى القومى بتخطيط واعى ودراساته التجريبية النموذجية التطبيقية بتوصياتها وبالإستعداد بنتائج بعض الدراسات الإحصائية والجغرافية السكانية إضافة الى دراسة الجدوى التفصيلية قوميا ولدينا الآن مايقرب من 75-85 % من بياناتها الاحصائية والفنية التمهيدية حاليا ؛ وستكون دراسة الجدوى التفصيلية باشراف مكتبى للأبحاث بخبراؤه المتخصصين ومعظمهم من أساتذة الجامعات المنتقين وبدقة من جانب إدارتنا للمشروع للعمل معى كخلية نحل نشطة وطبقا لإولويات التطبيق والتطوير ؛ .. وكرجل مهتم بتطوير فكرى العلمى وتطبيقاته العملية فإننى أتوقع أن معظم الدخل المادى لمكتبى 94 -90 % سيوجه نحو الإبحاث وتغطبة تكاليف خبراءنا وفى الإنفاق على المزيد من التطوير والبحث العلمى إضافة إلى دراسة اى مشاكلات تنفيذية وتخطيها على أرض الوافع ونتوفع ان تكون فليلة لدقتنا بالتخطيط ؛ أضافة الى غايتنا بتطوير المزيد من الافكار الإبتكارية ولتقديم المزيد من النماذج العلمية والاقتصادية والتربوية والهندسية الصالحة لمصر ودول عربية آخرى يتوقع أن تنتظر نتائج هذا المشروع المصرى - الكندى فى تعاونه ؛ أعتقد ان هذا المشروع يستهدف إستراتيجيا من جانبى إحداث الطفرة بالفكر اللآتقليدى السياسى والاقتصادى والتربوى على أسس علمية ثابتة وقابلة للتطبيق مع سهولة التنفيذ والمرونة المطلوبة .. أما عن العوائق التى تمنعنى من التنفيذ فهى ليست من جانبى بل من جانب الحكومة المصرية ووزير تعليمها لإننى لست مستعد تحت أى حال من الأحوال لقبول التهريج والهزل الوزارى الذى قابلته من قبل من مسئولين ليسوا على مستوى التقدير والمسئولية لعملى المبتكر المتميز ؛ وأنا ضد الفساد والرشوة وقذارة الادارات التعليمية وبيروقراطيتها ؛ بالعربى الفصيح أريد ناس ومسئولين وطنيين وشرفاء يريدون بناء مستقبل أطفال وشباب مصر ويسعون دئوبين معى لتيسير التنفيذ وحل مشكلاتهم الحكومية لتسير سهولة التطبيق والمتابعة والتخطيط وسيكون فيه تعاون مشترك فيمابيننا - مصر بحاجة الى علماء شرفاء ومسئولين يهتمون معى بفكر الاصلاح و التجديد بلا أوتوقراطية مستبدة ونحن نستمع بأهتمام الى كل مطالبهم وسنعمل على تفعيل غاية فى إقتصاديات التكلفة ؛ ونريد ميزانية جادة وواضحة ومناسبة وطموحة وسنكون فى منتهى الشفافية مع الجميع فى الوزارة ومع الحكومة وأمام الرأى العام المصرى ؛ تمويل ابحاثى التى انفقت فيها كم ضخم من المال والوقت والجهد يحتاج الى مقابل مادى لاستمرار وتطوير مزيدا من الابحاث ؛ وتدفع على مرحلتين ومقدما لاننى لن اقبل اى خسارات مادية آخرى ؛ فالمرة الأولى تحملت كافة النفقات حينما قدمت المشروع والثانية هم يتحملون كافة نفقاتى المطلوبة ولن أبخل على مصر التى أحبها واحب شعبها وأريد أن أعطيها أفضل مالدى وبأقل كلفة لتغطية النفقات البحثية والتنفيذية المطلوبة لنجاح هذا المشروع بمصر وعوائدة لخير مصر تزيد عن 4-5 أضعاف استثماراته خلال عمر المنشآت والتى تكون حوالى 50-60 عاما ولايحتاج بعد إقامتة لاى تمويل حكومى إضافى الا قليل جدا بالمقارنة لموازنته الاولى عند الانشاء وهى إقتصادية جدا وفمة فى التطور التربوى الواعى - لكى تحياتى وتفديرى لاهتمامك د. ريم ثابت ..
د. شريف عبد الكريم؛
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete
النيل والفرات, Reda Abdelghfar and Rômã Amæntê Amør like this
No comments:
Post a Comment