Thursday, April 12, 2012

بيان الشورقراطية#29:لم تتعلم القيادة المصرية ولا الشعب درسا من مباراة مصروتونس وفوضويتها فأعادوها بلغة دموية بين الأهلى والمصرى

بيان الشورقراطية#29:لم تتعلم القيادة المصرية ولا الشعب درسا من مباراة مصروتونس وفوضويتها فأعادوها بلغة دموية بين الأهلى والمصرى.

by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, February 4, 2012 at 12:08am ·


قال العالم الفيزيائى ألبرت أينشتين : " الغباء هو أن تكرر نفس الشئ ؛ متوقعا الوصول لنتائج مختلفة ..! " ؛



وفى ظلال وجود بلد غير مستقر - مصر - بالثورة الشعبية وجموع من البلطجية المرتزقة و فلول الحزب الوطنى الديموقراطى ؛ مع عجز و/أو تجاهل الأمن لحماية الشعب والمواطنين حتى الأفراد منهم ؛ فى بلد ملئ بالضغوط النفسية والسياسية والإقتصادية والمتناقضات الفكرية بين طوائف الديموقراطية التحزبية ؛ و إزدياد واقع الفوضوية الدموية وأعداد عملاء الصهاينة والمستعمرين والعرب وغيرهم .. إضافة إلى تفشى الامية الابجدية والبطالة ؛ وبغباء مستأصل تركت الناس لتتجمع تجمعات كبيرة وضخمة فى ملاعب كرة القدم المصرية ..؛ لم تتعلم قيادات الجيش والمجلس العسكرى بعد ولاالشرطة المصرية ووزير الداخلية ولا مجلس الشعب المصرى الموقر - البليد - والجالس النائم ..؛ لم يتعلم كل هؤلاء شيئ من إنذار مباراة كرة القدم بين مصر وتونس ككارت أحمر ؛ ولم يتم إصدار أى قرار إدارى أو سياسى - خلال هذه المحنة السياسية والاقتصادية والتربوية والامنية التى تمر بها البلاد فى أخطر مرحلة فى تاريخها القديم والحديث - بتأجيل الدورى الكروى والكأس ومباريات كرة القدم لعام أو عامين حرصا على سلامة الشعب والوطن؛ خلال هذه المرحلة الإنتقالية الحرجة .. وحرصا على تدعيم الإستقرار السياسى والإجتماعى ومنعا لمباريات التعليقات بين إعلام متخلف هو أعجز على أن يمتلك الرؤية النافذة العميقة أو تقديم لمقترحات المفكرين وعلى طليعتهم الشورقراطيين - برغم إتصالنا ببعضهم - لمنع هذه الكارثة الدموية قبل وقوعها - وبتكرار غبى يكرر نفس الشيئ لتأخذ نتيجة لذلك الإنفجارات الفوضوية و/أو الدموية دماء وأرواح مصرية غالية ؛ ليسقط مايزيد عن سبعين قتيلا مصريا ؛ فذهب المشاهدين مشجعين وعادوا بعدها حاملين المشيعين - على حد قول أحى المسلمات المغربيات - ويعلن الجميع رسميا الحداد والسواد ؛ بسبب ماطش كورة شراب مصرية ..!! حيث لم يصل بعد مستواها إلى أدنى المستويات الكروية الرياضية العالمية ..!! لتثار فى الاعلام وبين ألسنة الناس ؛ قصة وقضية جديدة لبلاهة تبادل الإتهامات مع أساطير لتصنيف نوعية جديدة من قصص الشهادة والشهداء فى مجال مشجعى الكورة المصرية ..! فى سبيل الفوز فى مباراة من مباريات الكورة الشراب الحالية .. والمتخلفة رياضيا بدنيا وفنيا وإداريا وسياسيا .. ليصدق بذلك بعد وجهة نظر ألبرت أينشتين من علوم الفيزياء إلى مباريات الهزل فى الكورة الشراب المصرية الحالية على ملاعب خضبت باللون الأحمر الدموى بدماء الخلق .. ويالها من نكسة للجميع بلاوعى عن ماذا يفعلون .. لون الدم الأحمر يبدو أن كثير من المصريين أعتادوا على أن يشاهدوه ويتحدثوا عنه فى حلقات ذكرهم الكروية .. كحديث للساعة .. هزل فى هزل .. وغباء سياسى وشعبى !! .. وعجبى من كل من القيادة والنواب والشعب بمثقفية وكأن الجميع كان مشاركا لتؤدى رحلة القطار هذه المرة على قضبان سيره للآمام إلى المزيد من الكوارث الدموية المصرية بلاعقل مع سناريوهات العمالة والبلطجة والهزل والفوضوية .. ! وعجبى كمصرى أعطاه الله بحمده - كقيادى سياسى شورقراطى - البصيرة .. ليوجه هذه الكلمة السياسية للثورة الشورقراطية المعرفية المنيرة .. وإن لم تعجب الكثيرين .. من هؤلاء المتبعين .. لديموقراطية البرسيم .. ! ونحن مؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية .. نعلن إستنكارنا وبمنتهى الشدة لما حدث ويحدث .. ومطالبين سياسيا وإداريا بإلغاء دورى وكأس كرة القدم فى مصر لمدة عامين على الأقل .. منعا للمزيد من الكوارث الشعبية الدموية بسبب مباريات الكورة الشراب المصرية التى نقلها إلينا الديموقراطيين الإنجليز - كأحد الوسائل لتمزيق الشعب إلى مشجعى فرق متعصبين - والتى أصبحت الآن أحد الوسائل والأدوات لممارسة الفوضوية الدموية والبلطجة لإزهاق أرواح الناس والشباب ؛ بلا أكتراث لقيمتها وحرمتها ؛ ليسمتع بمشاهدتها ذوى المصالح الخاصة من البلطجية والفلول والصهاينة والغربيين .. ودمتم على أمن وخير بذلك ..! .. لقد قال أحد القادة الصهاينة عن العرب والمصريين .. إنهم لايقرؤن التاريخ وإن قرؤه لم يفهموه .. ! ربما كانت وجهة نظر ذى مغزى فكرى و تاريخى هام قد نتعلمه بحكمة من قول أعداءنا عنا - ومع ماأشار اليه ألبرت أينشتين - فى تعريفه لمعنى الغباء : غباء قيادى سياسى وغباء إدارى رياضى وغباء شعبى وبرلمانى يعكس منتهى اللامبلاة والسلبية فى الوقاية من الكوارث الدموية ..؛

أفلاتعقلون .. أفلا تتفكرون .. أفلا تشعرون .. أفلا تتدبرون ..؟ !!؛





د. شريف عبد الكريم

مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

د. أرنا أريفين

الأمين المساعد للحركة الشورقراطية الدولية





ردا على نعليقات القراء : - ؛



Ănă Ăṣlăn Ŵăd Ṃốṣĥklả اة خلصنا من الديمقراطية ظهرت لنا الشورقراطية .. ؛

2 hours ago · LikeUnlike

Sherif Abdel-Kerim نعم فذلك صحيح من حيث القول فى ظهور الثورة المعرفية للشورقراطية كبديل إسلامى سياسى وإيديولوجى عن كافة نوعيات الديموقراطية بالشرق ( شيوعية - إشتراكية ) وبالغرب ( رأسمالية ) ؛ والحقيقة أن الشعوب الاسلامية ودول العالم الثالث لم تتخلص بعد من هذه النفايات الديموقراطية بمساوئها وعيوبها ونفاق سادتها ودمويتها وفوضويتها .. فهى متغلغلة بتسلطاتها الاحتلالية والمستعمرة للفكر وحتى اليوم بفرضها باستخدام الأوتوقراطيين بالقوة العسكرية والبوليسة والتخابرية أو بالألاعيب السياسية الإستعمارية الخبيثة .. ديموقراطية الغرب تدعى قيامها على الحرية ( الفوضوية) والمساواة (نفاق غير واقعى فى كلا المعسكرين الشرقى والغربى ) والأخوة ( فتك الديموقراطيين : نازيين وشيوعيين ورأسماليين بملايين البشر سفكا للدم وحقوق الإنسان طبقا للشريعة الاسلامية ) ولذك انفجرت الثورة المعرفية للشورقراطية ببداية القرن الحادى والعشرين الميلادى كصحوة إسلامية للتصدى لفساد ولاواقعية الديموقراطية وذلك كحتمية تاريخية وسياسية وإيديولوجية بل ودينية أخلاقية معتدلة لتصحيح الفسادوالنفاق الديموقراطى كسبب رئيسى لكل كوارث العالم الإقتصادية والسياسية والعسكرية ( الحربية الدموية) والعلمانية اللاأخلاقية ؛ حيث تقف الشورقراطية بتصديها المعرفى الثورى على أرض أكثر واقعية وعملية حيث تقوم مبادئ الشورقراطية العملية على العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية وهى أكثر شفافية وتوازن وعدالة .. والديموقراطية التى تتحول يمنتهى السهولة الى الأوتوقراطية (الاستبداد) والكلبتوقراطية ( فساد نهب قيادات الحكومات لثروات الشعوب ) .. ويصبح من البلاهة الفكرية والشعورية المعرفية ان الثورة التى قامت ضد هذا الفساد الديموقراطى الفوضوى والدموى والاستعمارى أن يستخدم الثوار ويطالبون بالديموقراطية لعجز فكرى وتخلف تقليدى - كنفس الشيئ بغباء سياسى متكرر والذى أكده البرت اينشتين فى علوم الفيزياء والرياضيات - وهى مقولة نراها صالحة للتطبيق السياسى والإيديولوجى .. للوصول إلى نتائج سياسية وإقتصادية وأخلاقية ولاإستعمارية ..الخ بالمطالبة بالمزيد من الديموقراطية .. ديموقراطية التقليد للخراف والجديان .. ديموقراطية البرسيم .. والإجابة إذن تحتاج إلى شيئ جديد وثورى مختلف فى مبادئه وقواعدة السياسية والإيديولوجية .. فلم ولن يكون ذلك إلا بفكر الإصلاح والتجديد والذى تقدمه الشورقراطية كبديل عن الديموقراطية .. وهذا طبيعى فى دورة التاريخ القادمة بالحتمية التاريخية والإسلامية المعتدلة ..


د. شريف عبد الكريم ؛ مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية

a few seconds ago · LikeUnlike


؛
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete


النيل والفرات

No comments:

Post a Comment