بيان الشورقراطية # 44 : كلمات شورقراطية من الحكمة والوعى الإسلامى المعاصر ..!؛
by Sherif Abdel-Kerim on Friday, March 23, 2012 at 10:50pm ·
؛" وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون .. " صدق الله العظيم - سورة البقرة الآية 11 -12 .. وهى آية تتحدث عن ديموقراطى الفساد والتخبط الشعورى فى يومنا وعصرنا هذا ..!! ؛
تعليق : حينما يعجز الديموقراطى الأمريكى والبريطانى والفرنسى ..الخ من الغربيين و الإشتراكى - الشيوعى من الشرقيين أقناعك بفكره اللامنطقى المغلق - لإنه فى طبيعته إنسان مادى مخادع بل ومتخبط فى إزدواجية فكره العلمانى الديموقراطى المتخلف - فترد عليه وتنتقده أو ترفضه عن وعى إنسانى ( بدول العالم الثالث ) أو ترفض قوله وفكره عن وعى شعورى إسلامى سوى ( بدويلات الأمة الإسلامية ) ؛ فهنا يستبدل ذاك الديموقراطى حركة لسانه وكلماتها بحركة يديه لضربك فجأة بطلق نارى من سلاح يخفيه وموجه نحو رأسك ليفجرها برصاص شديد الإنفجار ومتأكد مع ذلك من تدميرك جسديا بوحشية بل و مستعذبا عملية إراقة دمائك .. ! .. ؛
هذه هى حقيقة موضوعية وتاريخية عن طبيعة الديموقراطيين وعملاؤهم ومخابراتهم وخصائصهم كمستعمرين عامة ومن طبيعة الأمريكيين والبريطانيين والصهاينة المحتلين خاصة .. ! والمسلم المؤمن لابد وأن يكون كيسا فطنا ؛ فعليه دائما أن يحادثهم من منطلقات الوعى الشعورى المعرفى مع القوة العتية الفيزيقية والمضادة بل والقادرة على الردع الفورى معرفيا وقتاليا فى نفس الوقت على نفس المستوى؛ بل و فى أى لحظة لأن خلافك الفكرى مع الديموقراطى يدفعه أن يخرص عقلك ولسانك ببساطة بقتلك ؛ فتلك هى فلسفتهم المادية العدوانية الآتوقراطية - الديموقراطية ؛ و التى لاتدرك لله دينا ولاتحترم سوى لغة واحدة ؛ هى لغة القوة الدموية والغاية تبرر الوسيلة بلا أخلاق ؛ فلا مكان ولاوجود عندهم - كديموقراطيين - لمن هو أضعف منهم لإ نهم طبقة العبيد لسادة الديموقراطية عنداليونان والرومان والغربيين حاليا فى عصرنا هذا ويطبقون ذلك خصوصا على المسلمين - كمستعمرين متآمرين و إحتلاليين ماديين دمويين - يعشقون نهب ثروات الضعفاء بلا عدالة .. وتلك هى الديموقراطية بوجهها الشيطانى القبيح والذى يخفونه دائما عنكم ...! " ؛
" ويقول سبحانه وتعالى لنا محذرا أيانا حول هذا الأمر الخطير والذى يهدد وجودنا كمسلمين مؤمنين : ؛
وإعدوا لهم ماإستطعتم من قوة ...... ترهبون به عدو الله وعدوكم " صدق الله العظيم - سورة الإنفال الآية 60؛
ويؤكد شعور وفكر رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - بحساسية شعوره السياسى والإيديولوجى الشورقراطى ذلك بالقول لنا والذى ينطبق على المنكر السياسى والإيديولوجى " الديموقراطية" و التى ترفض الحاكمية لله ولشريعته الإسلامية العادلة كما جاء فى الحديث الشريف ؛
عن أبي سعيد الخدري إنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ؛
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " ؛ وصدق رسول الله بهذا الصدد السياسى الإيديولوجى والإجتماعى ..! ؛
؛
د.شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
No comments:
Post a Comment