بيان الشورقراطية#38:حوار مختصر حول الجِهاد و الإجتِهاد ؛ ثم رؤية حق من نساء شورقراطيات ..د.أرنا أريفين - الأمين المساعد للحركة!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Monday, March 12, 2012 at 2:43pm ·
ومن مصدر وفعل واحد .. جَهَدَ .. جِهاد .. إجِتِهَاد .. ثلاث كلمات عربية وفقهية تتعامل معها الشورقراطية من منظور فلسفى مختلف بعيدا عن التقليد من أجل الإصلاح بالتجديد .. وهى طريقا للعلم وعملا قويا من أجل الدفاع عن حق الإمة الإسلامية فى الوجود والمعرفة وحماية ذاتها .. ضد أعداء الدين .. وكلها كلمات هامة وإستراتيجية تشير الى فضيلة بل وثواب الله لمن يسعى من أجل أن يتحملها ويقوم بها .. ونقلا عن الدكتورة أرنا أريفين من قول نساء شورقراطيات : " حينما تكون مسلما ومجتمعك ودولتك الإسلامية تحت الإحتلال الإستعمارى والعسكرى أو تحت أى إحتلال فيزيقى مادى فأنت كمسلم تحتاج حتما إلى الجهاد بل ومكلف به شرعا ؛ وحينما تتعرض كمسلم وأمة إسلامية للغزو الفكرى والثقافى الأجنبى وضلالات الكفر والفتنة بفصل الدين كمنهاج للحياة الاسلامية السوية ؛ فى السياسة والإقتصاد والتاثير الفاسد على الحياة الإسلامية الإجتماعية والثقافية بل والتربوية الدينية ..الخ فأنت حتما تحتاج شعوريا معرفيا بل ومكلف بالإجتهاد المستمر كمسلم وبإتخاذ كل أسبابك وإجتهادك لمواجهة الغزو الفكرى ضد الشعور المعرفى الإسلامى السوى من أجل الحفاظ على هويتك والتصدى ضد أعداء دينك من أجل حماية تطورك بالمواجهة والدعوة بالكلمة الحسنة وتزكية المعارف الإجتهادية السوية للمواجهة والنصر من عند الله .. وإننى لأرى - ضد باب التقليد للعلماء المسلمين الحاليين - قولهم الدائم وغير الملائم بأن البحث عن المعرفة المتخصصة هى واجب كفاية والحقيقة هو أمر لايتناسب - فى عصرنا - مع حاجات المسلمين الحقيقية الآن ..! والحل الشورقراطى الأمين هو أمامنا فى رأييى بإجتهادنا المختلف عنهم - كعلماء وثوار شورقراطيين إسلاميين - للإصلاح بالتجديد ؛ وليس بالتقليد طبقا لحاجات الثورة الشعورية المعرفية الحتمية اليوم والتى بدأناها معا كأسرة واحدة ومن خندق واحد ؛ وهنا يصبح طلب العلم والمعرفة والإجتهاد فيهما - بوعى شعورى معرفى - هو فرض عين بل وواجب تكليفى ؛ مكلف به كل مسلم ومسلمة حتى نستطيع أن نواكب بل ونتخطى بكل المقاييس غيرنا فى هذا السباق مع الزمن وفى جميع المجالات التطور المعرفى والحضارى الإسلامى العالمى لنصبح كمسلمين على ريادة هذه الثورة المعرفية دوليا بعالمنا الجديد .. ولذلك فإنها ترى بل وتؤكد - كإمرأة مؤمنة واعية - بأن الثورة الشورقراطية الشعورية المعرفية واجبة الوجود وضرورة من الضرورات الحتمية بلا أدنى شك فى عصرنا هذا .. عصر مابعد الحداثة .. وأيدت برؤياها هذه وبقولها هذا ماأعلنته سالفا كمؤسس للشورقراطية وكقيادى للحركة الشورقراطية الشورقراطية الدولية فى قولى الثورى فى بداية أبحاثى المنشورة وكتابى حول الشورقراطية بالإنجليزية فى مقدمته - وكما عبرت عنه د. أرنا أريفين بأسلوبها الخاص وباللغة الانجليزية - بقولها لى :-؛
" That's Why The Moralo-Psycho-Intellectual Revolution Of Surecracy Is A Must And A Necessity Nowadays .. For Both Men and Women " .. ؛
ومرة آخرى فقد أصابت إمرأة شورقراطية حكيمة ومؤمنة ؛ وطبيبة إندونيسية مسلمة .. يإبن عبد الكريم .. ! ؛
حقا فإن جاء نصف دينكم - كحقيقة إسلامية - من باب نسوة هذه الإمة .. كما كان ولايزال دائما وعلى رأسهن عائشة زوجة النبى .. رضى الله عنها وعن كل نساء أمتنا المحتهدات - بعلمهن أجمعين - فنسأل الله أن يحفظهن بوعيهن الإسلامى لخير هذه الامة وبناءها وإعداد أطفالنا للمستقبل القادم بتحدياته بل ودفع رجالنا ونسائنا بما يعلمن فى الحاضر والمستقبل .. ؛ وحيث تتبلور كل هذه الرؤى الشورقراطية من فلسفة شعورية معرفية دينامية و من خلال مبادئها الإسلامية الحضارية والعالمية الرفيعة : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية .. ولن تقوم أبدا لهذه الإمة مكانة ولاعلما نافعا فعالا ولاحضارة ريادية إلا ونصفها من النساء يشاركن رجالها من أجل بناءها الإسلامى الشورقراطى الحضارى وبتطبيقات الشورى القرآنية الملزمة بل والمؤكدة فى الفلسفة القرآنية والسنة والسيرة النبوية الصحيحة فى حياتنا السياسية والإجتماعية والتربوية الدينية والفقهية الشعورية -المعرفية السوية ؛ فيما بين نساءها ورجالها *(1) ؛ ولإن الشورقراطية - كثورة إسلامية معرفية وحركة سياسية دولية - إنما تبدأ فى أول جذورها برجل وإمرأة إلتقيا متحابين فى الله ورسولة ولبناء وتكوين الأسرة المسلمة الواحدة والمتكاملة ؛ لتحمل بقوة ووعى أسلامى المعرفة الثورية وراية للجهاد والإجتهاد الحقيقى و بوعى متكامل فى أسسه وأصوله ليتم بهذا الابداع الحقيقى بالمشاركة المعرفية والعلمية والتطبيقية الفلسفية-الفقهية الفعالة وهو مايجعل الحركة الشورقراطية الدولية - فى أصولها وجذورها وفلسفتها وآليات تفاعلها المعرفية وطرائقها - مختلفة تماما عن غيرها من جميع الحركات السياسية والإجتماعية والثقافية -الدينية والإنسانية ..الخ بالتاريخ القديم والحديث ..! ؛
والصلاة والسلام على خير المرسلين .. و الحمد لله رب العالمين .. !؛
؛
د. شريف عبد الكريم ود. أرنا أريفين .. من قيادى ومؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية
- المكتب الرئبسى والإعلامى - كالجرى - كندا ؛
*(1) تعليق: يقول تعالى حول تكامل المعارف الشعورية العقلية المنطقية والنفسية المعرفية فيمابين المسلم والمسلمة وفيما بين نساء ورجال هذه الأمة الإسلامية خلال بناء حضارتها المعرفية بالجهد والإجتهاد بل والجهاد طبقا لتحديات ومخاطر واقعهم الإسلامى وبلاتفرقة بينهما كأنسان وكإنسانة وبشر مسئول ومكلف :" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .." .. سورة التوبة آية 72؛"وشاورهم فى الامر " سورة العمران الآية 3 ؛ ومن الفقه الإسلامى الشورقراطي و الدينى والعلمى والسياسى-الإجتماعى أن تجمع الشورى - كمبدأ إسلامى عام بل وملزم - كلا من الرجال والنساء سواية وبلا أى أستثناء بل ويجب على الدولة والأمة الإسلامية القيام بواجباتها الكاملة فى تقديم الدعم التربوى والتعليمى العادل لدعم المرأة وهؤلاء النسوة تنمية ثقافاتهم المعرفية : الدينية والعلمية والفقهية الفلسفية إلى أعلى درجات و/أو مستويات المعرفة بل والإختصاص لتصبح بذلك المسلمات المؤمنات سندا حقيقيا هاما ودائم لدعم الرجال والأطفال بمعارفهن المتطورة و لدفع تقدم وتطوير الامة الإسلامية بمعدلات رياضية / حسابية عالية ومعاملات تكاملية أوسية ومعرفية .. وهذه واحدة من أهم إستراتيجيات الشورقراطية فى ثورتها المعرفية الإسلامية والعالمية .. ؛ ؛
No comments:
Post a Comment