Thursday, December 1, 2011

رأى الشورقراطية فى موضوع النقاب ولباس المرأة المؤمنة فى قضية التضاد بين النسوة الديموقراطيات والليبراليات العاريات وضدهن المنقاب

رأى الشورقراطية فى موضوع النقاب ولباس المرأة المؤمنة فى قضية التضاد بين النسوة الديموقراطيات والليبراليات العاريات وضدهن المنقاب.

by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, December 1, 2011 at 7:31am
.

الاسلام هو دين الوسطية والاعتدال والعدالة كمنهاج للحياة ؛ حتى فى مسألة اللباس أو الزى والاكل والمشرب ؛ فإذا كنا نرى كمسلمين ومؤمنين شورقراطيين التضاد فى وجود النساء العاريات أو الكاسيات العاريات - كما وصفهن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام - فى أحد اطراف المعادلة الأنثوية والإغرائية الجنسية فى إساءتهن فى استخدام حريتهن أمام الرأى العام خصوصا فى البلدان الديموقراطية وعلى شواطئ العراة بالشرق والغرب ؛ ونرى ضد ذلك على الساحة الإسلامية فى اختيار بعض النسوة طريق التشدد الكامل فى استخدامهن لحرياتهن فى لباسهن ونقابهن تعبيرا عن حرياتهن فى الإختيار المتشدد المحافظ - فى مسلسل التضاد بين التعرية والتنقيب - من أجل إيجاد التوازن حسب رؤيتهن على الساحة الحياتية والاعلامية والايديولوجية الناعمة ؛ ففى رأينا الفقهى الشورقراطى ان كلاهن لسن قاعدة يجب فرضها على الناس بالقوة أو بالقانون على الشعوب ؛ كما يحدث لدى الغربيين ومنهم الفرنسيين فى رفض ارتداء النقاب ومعاداته ديموقراطيا او كما هو الحال الضدى فى سياسة الطاليبان فى أفغانستان .. و لان القاعدة الاسلامية الشورية الاحتماعية أو الشورقراطية وإن كانت تحترم حرية المرأة المنقبة فى إختيارها الشخصى كأنثى لما تلبس تعبيرا عن حريتها وبلا إعتراض ؛ فليس لها هى او لغيرها الحق فى ان تفرض ذلك بالقوة على غيرها أو على الآخرين كقاعدة أصولية سلفية متطرفة ؛لانها تمثل الحالة الخاصة وليست الحالة العامة ؛و لان القاعدة الأصولية فى القرآن الكريم والفلسفة القرآنية حول هذا الموضوع هى الاعتدال والوسطية والذى تمثله هنا زى أو لباس المرأة المحجبة غير المتبرجة والذى يصاحبه سلوكا أخلاقيا معتدلا ومتواريا فى معاملاتها مع الناس والرجال ؛ فهذا هو الحل المقبول دينيا ومنطقيا بلا تشدد وهذا هو أيضا رأينا الفقهى الفلسفى والدينى الشورقراطى المعلن فى مسألة زى المرأة المسلمة والمؤمنة بلا انحياز أو تطرف ؛ ومصداقا لقوله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " سورة البقرة الآية 143 وبهذا قد حسمنا الامر منطقيا بل وشعوريا معرفيا عقلانيا منطقيا ونفسيا معرفيا لان قاعدة الوسطية والاعتدال هى منهاج الاسلام الحقيقى فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر مع الايمان والتقوى فى ماوقر بالقلب وصدقه العمل التطبيقى ..



مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى-الابراهيمى المعتدل

والحركة الشورقراطية الدولية وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تخت التأسيس )
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete


Emy Amer likes this..









Emy Amer كلام سليم جدا
35 minutes ago · Unlike · 1.



Sherif Abdel-Kerim نشكر لكى الرأى والمشورة يامجدة النساء الشورقراطيات المسلمات المؤمنات الصالحات - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
9 minutes ago · Like · 1.

No comments:

Post a Comment