Thursday, November 17, 2016

Surecracy Presents the Scientific Evidence(s) Of " Energy Codes* that is involved in creation

Surecracy Is Still Leading the World's Moralo-psycho-intellectual Revolution Since the beginning of the 21st Century: Surecracy Presents the Scientific Evidence(s) Of " Energy Codes* " that is/are involved in Creation : By Both Scientific and Surecratic Determinism : " There is no creation within the existance reality without the presence and/or the enforcement of the Creator's Unique Energy Codes " ! .. Factualy; " from simplicity to complexity & Vise versa " : It has never been considered a random existance and/or random process(es) In Lights Of Both " The Probability Theory " and " The Surecratic Theory ( The Metaparaphysics Philosophic Theory; TMPT ) " ..!! No Scientist(s) and/or Philosopher(s) and/or Ideologue(s) and/or Religion Scholar(s) Ever Dare to Highlight Such A Unique Integrated Knowledgeable Concept and/or Approach Before Surecracy and Surecrats to better develop Human Conscienceness - logically and ontologically - in our Leadership To All Mankind and Humanity. Dr. Sherif Abdel-Kerim, A Pharmaceutical Scientist, A Modern Philosopher, Surecracy Ideology Founder and An Islamic Scholar The International Surecratic Movement - Calgary - Canada. * In our Surecratic View and definition: Energy Code(s) : it is the specific quantum and/or the magnitude and/or the extent of energy - in process(s) - which is directed to relatively stabilize an existence of matter(s) and/or energy / energies in various forms ( gravitational , magnetic , electromagnetic ..etc. and in various fields (Physical , metaphysical, Para-physical being interconnected ) ; whether it is existing at its subatomic , atomic , biophysical / bio-energetic and cosmologic / astrophysical levels within such a particular vacuum space and time (space-time) and being directed towards creating a very needed relative stability and/or balance(s) to both the matter and/or the energy / energies. The enforcement – by the coexistence(s) of Energy Code(s) – allow(s) the presence and/or the enforcement of integro-dynamic action(s) , interaction(s) and reaction(s) of energy and/or matter towards such a needed optimum relative stability of energy and/or matter(s) as a function of space and time (spacetime) . Note : click on any picture for Surecratic more detailed information Intellectual Property Of the Author & Copyright (c) 2016 Pictures' Reference : Wikipedia to which my English written comments were added for explanation. https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1427466217282149&set=pcb.1427486180613486&type=3&theater

Monday, June 22, 2015

بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية

بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية . April 20, 2015 at 12:09am من لامركزية العلوم والمعارف إلى مركزية شعور الإنسان ( عقلياً منطقياً ونفسياً وجدانيا ) كفرد و/أو ذات ؛ ومن لامركزية الفرد إلى مركزية الجماعة الثورية الشورقراطية و/أو الإسلامية ؛ ومن لامركزية الجماعة الإسلامية ولامركزية الإنتشار الثورى والزحف الشورقراطى الإيديولوجى يالبلاد إلى مركزية إسقاط حكم دولة الظلم والفساد المركزى - كرأسى للأفعى - بمافيها من الطغاة العلمانيين ؛ من حواة الساسة والعملاء والخونة العسكريين المتآمرين ضد شعوبنا المسلمة .. ! ومن لامركزية فروع المذهبية فى الإسلام إلى مركزية دين الإسلام بلامذهبية على منهاج النبوة ..! ومن لامركزية نجاح إقامة نظم ونماذج حكم الشورى الملزمة للشورقراطية فى أي دولة إسلامية حديثة و/أو ولاية إسلامية شورية إلى مركزية مجلس شورى حكم الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية - على منهاج النبوة - فى إتحاد الولايات / الدول الإسلامية الشورية و/أو الشورقراطية ( حكم الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة ) إقليمياً و/أو عالمياً ..!! ؛ ؛ من " اللامركزية إلى المركزية " - كحقيقة - هى إذن أحد سنن التدافع المتميزة التى يصعب على أعداء الإسلام السيطرة عليها ؛ بل وواحدة من أهم نماذج التوازن الإستراتيجية والنظم الإسلامية الحضارية فى الفكر والتخطيط والإدارة المنظومية لثوراتنا الإقليمية والعالمية المضادة بل وهى أخطر الإستراتيجيات المعرفية ولموجهات مبادرات السياسة الأيديولوجية للشورقراطية ؛ التى يمكن تحقيقها - بسنة التدافع - ضد مؤامرات تحالف أعداء الإسلام والمسلمين من الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( التى تحكم دول العالم من خلال النظام الإقتصادى - المالى والتحكم فى ساسة الحكم وفكر إستراتيجيات الإعلام والثقافة اللاأخلاقية وتحريك الإنقلابات والحروب الفوضوية الدموية - طبقاً لبروتوكولات بنى صهيون - تنفيذا بالتآمر فى العالم الثالث وداخل بلاد شعوب الأمة الإسلامية ..الخ ) ..! وكما سبق ووضحت فى البيان الشورقراطى السابق رقم 380 ( المنشور يالتعليقات أسفل هذا البيان # 381) فإن الشورقراطية قد تحركت ومازالت فى ثورتها الإسلامية المعرفية - مع تطورات أحداث علم آخر الزمان - وبمنتهى المرونة من لامركزية الإنطلاق والإنتشار نحو مركزية تحقيق الهدف الإستراتيجى فى الإطاحة بكل نظم الدارونية العلمانية السياسية والعسكرية والمتمثلة فى نظم وآليات الفساد الشيطانية المترابطة فيمابين : الديموقراطيات والأوتوقراطيات وكليبتوقراطيات لصوص الحكومات ونهب الثروات .. ؛ وتوجهنا هاهنا هو أمر أشد مايخشاه أعداءنا المتآمرين وطغاة الحكم أن تعرفونه و/أو أن يحدث بكم فى الأمة الإسلامية ..! لإنها ببساطة هى واحدة من إستراتيجيات روح منهاج النبوة .. ! ذلك - كما سبق ووضحت - أن طريق بناء الخلافة الإسلامية الشورية / الشورقراطية يبدأ نجاحه من هذا الإنتشار الأفقى اللامركزى بين الناس سراً وعلانية بالبداية فى البادية والريف والمراكز لتنتشر بعد التوطين والثبات إلى الزحف بعد ذلك نحو المدن ثم العاصمة لدفع عمليات إنتشار الإسلام السياسى للشورقراطيين - رأسيا - نحو فعالية التمكين داخل كل دولة إسلامية واقعة تحت حكم الخونة واللصوص والعملاء المتآمرين مع العدو من ساسة العمالة والعسكريين أتباع ديموقراطية البرسيم وكريبتوقراطية الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( أنظر نموذج البيان الشورقراطى # 378 ؛ # 375 ) .. إ ؛ وهى من جانبنا - كشورقراطيين وكقيادة - إعادة إستخدام عصرى ومتطور لإستراتيجية سياسية وأيديولوجية نبوية بطريقة خلاقة وناجحة وأكثر من فعالة على منهاج " خلافة إسلام النبوة " بالبلدان والأقاليم الإسلامية وخصوصا إذا ماأكتنفها السرية فى بدايتها التنفيذية - قدر المستطاع وبذكاء حذر - لتيسير نقل وإنتشار الفكر الإسلامى الشورقراطى (الثورى) بمايصاحبه من مقاومة ضد طاغوت السلطان والسلطة المركزية المسيطرة على الجيش والشرطة .. وهى إستراتيجية سوف ترهق - بالحتمية التاريخية والدينية - حكام الكفر والفساد مع زبانيتهم وأتباعهم فى مركز السلطة والمال والإعلام ؛ بل وتشتت مقاومتهم المادية والمعنوية: فكرياً وسياسياً وعسكريا - تخابرياً ومالياً - إقتصادياً وإعلامياً أمام إعلامنا وعملنا المضاد بنقل الكلمات شفاهة من ألسنتنا إلى آذان الناس على أرض الواقع ومن خلال شبكات التواصل الإجتماعى والإعلامى لطلائع الشورقراطية والمهتمين بمتابعتها من المؤمنين .. وستصاب مركزية الفسدة والطغاة الظالمين بالإحباط بل وبالتخبط والإرتباك مع إصرارنا على الإستمرار والإستنزاف الشورقراطى بعمق تغلغله وإنتشاره وبقدراته على الإقناع للمسلمين والمناظرة - بإذن الله الذى يستخدمنا كجنود برضوانه وبحمده - وهو الأمر الذى نتوقع علمياً وإستقرائياً وواقعياً أن يضعف بفعالية مضادة قوى الطغاة وعملاء المستعمرين الأجانب المحتلين ؛ سواء على مستويات التحرك من حكم المركزية الحكومية للطبقة الحاكمة إلى لامركزية المقاومة ( الإسلامية والشورقراطية ) والإنتشار الفكرى الثورى الإسلامى مع توغله بقوة ووعى فيمابين نجيلة الناس وحشائش الشعب بكل ولاية إسلامية شورية والتى تتمدد توسعاً بأعجوبة ذكاء منهاج النبوة فى خفاء وسرية نحو المراكز وداخل المدن والعواصم بالثورة الشورقراطية المضادة والمطلوبة فى الطريق إلى الخلافة الراشدة الثانية والحقيقية .. ! .. .... يبقى لدى متابعى بحوث الشورقراطية من المسلمين والمؤمنين وأهل الإحسان - من أحباب رسول الله فى أحداث وعلم آخر الزمان - بعض التساؤلات ؛ حول الأسباب ذات الأهمية فى طرح هذا التوجة السياسى - الأيديولوجى الحتمى فى فقه المعاملات الإسلامية طبقاً للحتمية التاريخية والدينية فى الطريق لإقامة خلافة حكم الشورى الملزمة بالخلافة الراشدة الثانية ؛ فنجيبهم هاهنا جميعاً بهذه الأسباب الهامة وكمايلى : ؛ اولا : أن حركة سير التاريخ الإسلامى منذ عهد الدولة النبوية الأولى بخلافتها الراشدة قد سار طبقا لتطورات عجلة التاريخ والزمان والمكان من أمة عزة حكم شورى الإسلام ألى أمة غثاء السيل فى عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) مع فوضويات وظواهر أحداث آخر الزمان ؛ فلاوجود لنبى الله ورسوله - محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه - بيننا اليوم لتلتف حول قيادته السياسية والأيديولوجية الإسلامية المتميزة لتوجهنا كمسلمين كيفاً وكماً لبناء خلافة إسلامية راشدة وعادلة ؛ ؛ ثانياً : أن جميع قادة المسلمين منذ العهد الأموى والعباسى ومروراً بدولة المماليك وإمبراطورية العثمانيين وحتى يومنا هذا قد أقاموا خلافتهم - كظاهرة - على أسس حكم المتغلب والتوريث للسلطة بالحروب الدموية مع حد السلاح - خلال عصور حكم الملك العاض وحكم الجبرية - الذى انحرف بهم بعد مايزيد عن 1300 عاما تقريبا - وخروجاً عن منهاج النبوة - ليحكموا بغبائهم وقياداتهم طبقاً لنماذج دول الدارونية السياسية والكفر الطاغوتى والثالوث والإلحاد طبقاً لعولمة الديموقراطية الجبرية ؛ التى أثارت شهوات الرذيلة مع كم هائل من الدموية والفساد بل ودمرت كاملاً حياة وبلاد المسلمين فى معظم بلدان العالم الإسلامى ؛ حيث إدت هذه الفلسفة الوضعية وأيديولوجياتها المتخلفة ؛ إلى أقصى درجات الإنحراف والصراع والتمزق والضعف فى أمة استخدم أعداءها المذهبية لتمزيقها تماما وتقسيمها " أمة غثاء السيل " ؛ ومع عدم قدرة المسلمين وقادتهم بل وعجزهم فى التفكر المبدع و/أو الخلاق فى تطوير نماذج وآليات ونظم حكم النبوة لإقامة خلافة راشدة ثانية طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية الجهادية .. الخ ؛ وبماخلق رؤى ضبابية أنتصر فيها الباطل الشيطانى على أهل الحق ؛ حتم الأمر على قيادة الشورقراطيين - بماحملنا من واجبات كفائية عن الأمة الإسلامية فى علوم السياسة والأيديولوجيا - تقديم نموذجنا الشورقراطى بتخطيطه وإتجاهاته الإستراتيجية بالعودة إلى روح الشورى القرآنية والإسلامية النبوية من آخر الزمان إلى أول الزمان النبوى فى أتجاه معاكس لحركة الزمن والتاريخ الإسلامى والعالمى وصولا لدراسة وهضم وإستيعاب وتطوير علمى فقهى لروح منهاج النبوة على أرض واقعنا الإسلامى الفوضوى بالحاضر ؛ من لامركزية العمق الفكرى مع الجهاد المعرفى والمقاومة نحو مركزية الهدف لتدمير تدريجى لكافة الأنظمة الوضعية القائمة بفسادها وتبعيتها للشرق والغرب وخيانتها لشعوب الأمة الإسلامية وهويتها وحضارتها المتميزة ووصولاً تدريجياً لحكم الشورى الإسلامية والقرآنية الملزمة فى ظلال روح منهاج النبوة فى الطريق نحو بناء الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية فى غياب وجود رسول الله (ص) وصحابته الأوائل من الخلفاء الراشدين الأربع .. هذا الأمر إذن هو من جوهر العلم والحكمة والدين القويم ؛ وهو يعطى مرونة فائقة وحرية حركة لكل فريق و/أو شعب دولة و/أو قيادة سياسية إسلامية صالحة مع فرص عظيمة فى الدافعية والإستقلالية والتدافع من الأفراد حتى حكام و/أو إمراء الولاية الإسلامية الشورية اللامركزية لتتخذ بعدها طريقاً واضحاً للتعاون على البر والتقوى نحو إقامة مجلس شورى الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة فى ظلال إسلام بلامذهبية كما بدأ إسلام وخلافة الدولة النبوية الشورية الأولى قصيرة الزمن رغم أهميتها .. ؛ ثالثاً : يسمح هذا الطرح بكل مرونة للمناورات السياسية والعسكرية الجهادية - بسنن التدافع والمقاومة - للعمل الدينامى المتكامل من اللامركزية إلى المركزية وبالعكس ؛ مع إستخدام ذكاء الشورقراطيين والإسلاميين ؛ لتشتيت قوى وإرادة أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين والخونة ؛ مثبتا بوعى علمى - معرفى قوانا ووحدتنا مع وضوح الطريق والهدف وتجديد الأمل لإقامة الخلافة الإسلامية التى تحكم بحكم الشورى الملزمة ( الشورقراطية) تطبيقا واقعياً للشورى القرآنية والإسلامية على منهاج النبوة ؛ كما يحول توجهنا الطاقة السلبية والخنوع ىالإستسلام لدى قادة وشعوب المسلمين إلى طاقة أيجابية فاعلة وقادرة على الوجود والإستمرارية وإرادة المقاومة للإنتصار لدين الله وريادة هذا العالم سياسياً وحضارياً .. ! ؛ رابعاً هذا النموذج الشورقراطى بفلسفته الأيديولوجية وآلياته يتيح تطبيقات فعالة لمنهاج النبوة والأخوة الإسلامية بلا منازعات أو صراعات لانه يحمل فكر إسلامى لامذهبى وحضارى متميز بل وخلاق فى تقديم الحلول التى لايختلف عليها أثنان أو أكثر من المؤمنين والمسلمين ؛ وهذا الفكر الإسلامى الأصيل يمكن أن يتفق عليه بالإجماع علماء المسلمين وباحثيهم وقادتهم ومثقفيهم وخاصة المعتدلين منهم تجنباً للإنحرافات الفكرية والدينية والسياسية ؛ وسيركز الثوار والجاهدين - بوعيهم الشعورى ىالمعرفى - على دراسة الشورقراطية فلسفة وأيديولوجية إسلامية موحدة للأمة وتطبيقاتها بدلا من أضاعة الوقت فى دراسة مذهبيات منحرفة بفكرها المغلق والعنصرى وبما حملته من أسباب التناحر والصراعات المذهبية التى مزقت وحدة الأمة الإسلامية وأضاعت ثرواتها وفرصها الثمينة لتطورها وإستقرارها وعدالتها . ؛ خامساً : مع تطبيق رؤيانا الشورية الحديثة - بالإصلاح والتجديد فى عصر مابعد الحداثة - فى هذا الموضوع المختصر و/أو الأطروحة الشورقراطية الأصيلة ؛ يسمح توجهنا الفقهى - الدينى على منهاج النبوة - بالبدء - من الخروج عن مركزية العاصمة ( مثلها كمثل مكة الكرمة التى حكمها طغاة الكفار والمنافقين قبل الهجرة النبوية ) إلى الإنتشار والتوغل فى مناطق جغرافية وسكانية لامركزية ( مثلها كالمدينة المنورة وربوعها من القرى ومناطق القبائل ) وبما يقوى دراسة وممارسات شعائر الدين الإسلامى وكذلك ممارسات الدين فى السياسة والسياسة فى الدين ؛ فى السر واعلانية حتى فى جود قوة حكومة الطغاة والخونة بالعاصمة المركزية فى الدولة الديموقراطية المستبدة و/أو الدولة الملكية المنحرفة لرغبات أعداء شعوب المسلمين ؛ حيث سيتعذر وستنهك قوة الحكومة المركزية مادياً ومالياً عسكرياً ومخابراتياً وإعلامياً فى ممارسة تأثيرها بتلك المناطق المنتشرة أفقياً عبر البلاد والمتعاونة سرياً وتكتيكياً مع عيونها وطلائعها الشورقراطيين بالمدن الكبرى والعواصم ؛ مع عمليات ضرب دقيقة لهياكل ومفاصل النظام الإستبدادى مع المناورة بين اللامركزية بربوع البلاد والمركزية داخل العاصمة ؛ مع إستقطاب عسكريين مسلمين مؤمنين سرا مع الحذر والتأكد لدعم عمليات الزحف النجيلى للقوى الثورية مع الشعب المسلم نحو المدن الكبرى والعاصمة مع إنهاك مركز طغاة وتدمير إعلام النظام الفاسد المستبد . ؛ سادساً : سيرتجف طغاة الإستبداد بمايحيط بعاصمتهم وبمركزيتهم مع وقوفهم على أرض زلزال ثورى إسلامى شورقراطى وإسلامى للمقاومة الجهادية المتفقة والمتعاونة مع قيادة الشورقراطية أن هناك حكومة شورية للظل فى أكثر من منطقة جغرافية و/أو سكانية و/أو مدنية و/أو حضرية تحكم بعدالة وتحرك بمنظومتها القوى الثورية المختلفة لامركزياً ومركزياً وبمايعطيها تحت السطح الساخن و/أو القابل للإنفجار مناورات التحرك الشعبى الإسلامى وللمقاومة بمايهدد إستقرار ومصالح الطغاة والعسكريين المستبدين ممايؤدى إلى خسائر مادية - مالية وسياسية وعسكرية وإجتماعية تربوية ..الخ مع عمليات إستنزاف متواصلة من قوى الثورة المضادة مع الشعب لقلب نظام حكم الطاغوت على رؤوس أصحابه وبماسيزيد من حالات الفوضوية والأرتباك وتقويض مفاصل هذا النظام الفاسد ؛ حتى وإن زاد التمويل الخارجى للنظام الإستبدادى فحتما سيرهق الجميع وسينسحب الإستعمار والإحتلال وسيجد صعوبات فى التعامل مع و/أو التفاوض مع قوانا الشورقراطية والإسلامية الثورية بجهادها المعرفى والقتالى لمليشيات الثورة الإسلامية ؛ مع لامركزية مناورات الدوران لثوار المقاومة حول مركزية السلطة الطاغوتية والتى سيتم تدريجياً إختراقها و/أو إسقاطها بالقوى الثورية ؛ وبما سيمكن بإذن الله - فى آى لحظة مناسبة من الإنقضاض الثورى على مراكز الإستبداد بالقوة الجبرية مع الخداع والمناورة فى هذه الحرب الشعبية لأتأسيس حكومة شورية ( شورقراطية) بديلة. هذا ويمكن للثوار الإعتماد على نظم الخلايا الثورية الفعالة ونقل المعلومات ىشفاهة ؛ ومن إستخدام لغات كودية على شبكات التواصل الإجتماعى ؛ واستخدام الإنترنت فى توعية الشعب بالإعلام المضاد لنظم الإستبداد والتآمر والأنقلاب العسكرى الخائن لشعبه ودينة ؛ وأثارة الإشاعات الهادفة مع المناورات التى تربك النظام المستبد باسلوب ذكى وعملى أيجابى دعما للثورة المضادة وإسقاطاً للنظم العلمانية الدارونية للديموقراطية الدموية والأوتوقراطية المستبدة وسيتم القصاص للمتورطين منها طبقا للشريعة الإسلامية - باحكام قصاص ثورية - سرا وعلانية ضد الطغاة القتلة ومغتصبى الأعراض والثروات .. من منطلق " سلميتكم أهانة - أحرار فى زمن العبيد" .. ! ؛ سابعاً : إن إستخدام الشورقراطية - فى علم آخر الزمان - لمنهاج النبوة الذى شرحناه تفصيلاً فى بيانات سالفة ؛ فى ظلال إسلام بلامذهبية كما كانت روحه فى العهد النبوى ؛ يزيل غشاوة الشيطان السلبية التى تجعل الناس مستسلمة للطاغوت والباطل ؛ وتنتظر كالمستضعفين أو كالموتى ؛ الخلاص - بلاجهاد ولاعمل للمقاومة - إنتظاراً لظهور المهدى المنتظر ؛ سواء أصحت أم لم تصح أحاديث رواياته المنقولة ؛ وليعلم الجميع من كل الفرق بمافيهم فرق السنة والشيعة وفرق المذهبيات الآخرى ؛ أن هذا المهدى حتما سيلتزم بمحددات الفلسفة القرآنية والأوامر الإلهية التى تفرض من منطلق حكم الشورى الملزمة ( وشاورهم فى الأمر ) آل عمران / 159 ؛ مثله فى ذلك مثل جميع الشورقراطيين المسلمين جنوداً لله وقيادة ؛ وقد سبق وأصدرنا بياناً شورقراطياً حول قضية المهدى المنتظر - إن صح ذلك الأمر - وكذلك حول شروط الخلافة الإسلامية الشورية الراشدة والثانية طبقاً لمنهاج النبوة ؛ وليعلم وليتعلم المسلمين من وعينا الإسلامى الحضارى والواعى الآمين - كشورقراطيين - أن سيرة " المهدى المنتظر " بالمستقبل ستبدأ أيضاً من اللامركزية نحو مركزية الهدف والقتال ومن لامركزية الحكم والمعارف الشعورية إلى مركزية إقامة الدولة الإسلامية الشورية ( الشورقراطية ) على منهاج النبوة .. ؛ لقد قدمت لكم بالحجة السياسية والأيديولوجية والعلمية - الدينية والمعرفية مايعينكم على رفع الحجاب النورانى المعرفى للإنطلاق وبواقعية مع تطورات أحداث علم آخر الزمان و/أو عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) بما حمل من وهن وإستضعاف وتخلف يمزق بالأمس واليوم أمة غثاء السيل ؛ بتجديدنا بالأمل والأساليب والطرائق والإستراتيجيات الإسلامية السوية على طريق المضى نحو الخلافة الشورية الراشدة الثانية ؛ على نورانية معارف منهاج النبوة فى إسلام بلامذهبية وتحت ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ..؛ والشورقراطية إذا تأخذ بأيديكم كمسلمين من الإستكانة والذل والإهانة مع تخبطكم واستضعافكم إلى حيث نور الأمل فى الظلام ودفع قدرة الإرادة على مواجهة التحدى ووضوح رؤى معارف التمكين لإقامة حكم الله على أرضه ضد أعداء الإسلام من الكفار والعملاء الخونة والمنافقين .. على الطريق السوى المتطور وعلى الصراط المستقيم من اللامركزية إلى مركزية خلافة حكم الشوريين الراشدين على نور منهاج النبوة .. غفر الله لكم وأيانا وزادنا جميعاً من لدنه علماً نافعاً وعملا صالحاً ورزقاً كريما متقبلا .. وأنار لكم طريقا للوعى الإسلامى الشعورى المعرفى والحكمة وحمل الأمانة فى ظلال الشورقراطية وقيادة حركتها الإسلامية الدولية .. وأشهد أن لاإله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. وأننى من المسلمين والمؤمنين .. والحمد لله رب العالمين .. ونسأل الله سبحانه وتعالى دائماً أن يستخدمنا كجنود له ولايستدلنا ؛ رحمه بنا وبعباده الصالحين .. ... د. شريف عبد الكريم مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - بمصر والعالم الإسلامى والثالث مركز البحوث والفتوى والإعلام - مدينة كالجارى - كندا

Thursday, June 18, 2015

بيان الشورقراطية # 146 : كيف تسهم الشورقراطية بنظريتها المعرفية فى خلق التوازن الشعورى والمعرفى للفرد المتدين والسياسى ؟

بيان الشورقراطية # 146 : كيف تسهم الشورقراطية بنظريتها المعرفية فى خلق التوازن الشعورى والمعرفى للفرد المتدين والسياسى ؟ . February 10, 2013 at 10:52pm الأخت الفاضلة همسة عتاب : " دكتور شريف اعتذر لانى قد لا ارقى لهذا المستوى الثقافى .لكن لدى سؤال اوافق سيادتك الراى لكننا نحتاج لسياسيين متدينين , ولدينا متدينين ليسوا سياسيين , فكيف تحل المشكله ,الدين هو صلاح الضمير البشرى لانه يغرس فى الضمائر اهم ما يبنى الامم ان الله هو الرقيب , اعود لسؤالى كيف اذا تحل المشكله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " ؛ ؛ Sherif Abdel-Kerim: د. شريف عبد الكريم : " هذا سؤال ذكى وهام للغاية وأجابته ببساطة تتمثل فى: أن المتدين الصالح ورجل الدين التقليدى لم يعتادا التوسع فى مباحثهما العلمية والتجريبية فى المجال الفيزيقى من نظريتنا الشورقراطية ومنها العلوم السياسية والإجتماعية والسلوكية النفسية ..الخ وكذلك فى معارفهما الفلسفية من منظور منهاجها الفلسفي فى الرؤية النقدية للعلوم والمعارف ؛ هذا من ناحية ؛ ومن ناحية آخرى فإن الفرد العلمانى والعالم التجريبى المتخصص أيضا والسياسى الديموقراطى المتخبط - ومنهم مسلمين مقلدين تابعين لديموقراطيات الشرق ( شيوعى -إشتراكى ) والغرب (رأسمالى أستعمارى فوضوى ) - وإن تقدم بعضهم علميا - تجريبيا بالعلوم فإنه يفتقد إلى معرفة علاقة السياسة وعلوم الإجتماع والقانون والسلوك النفسى ..الخ مع الدين الإسلامى والقرآن الكريم والعكس بالعكس ؛ وهو أمر أدى بالناس فى النهاية إلى وضع معرفى تقليدى متخبط وتراكمى مستنقعى مضمحل من الجاهلية الثانية فى عصر مابعد الحداثة اليوم ؛ وعبر مراحل التاريخ أيضا سواء على مستوى الحياة الخاصة للفرد أو المجتمع المكون من أفراد ؛ مماأدى إلى صراع شعورى معرفى داخل ذات كل فرد بمايعانى من فصل وإزدواجية بين العلم والدين ؛ وبين الدين والعلم حيث فشلت الفلسفة هاهنا لديهم لتلعب دورها الإسلامى الدينامى / المتحرك المتوقع بل والرائد فيمابين العلم والدين ؛ إضافة إلى وجود صراعات آخرى على مستوى المجتمع والدولة - كظاهرة سلبية متخلفة - وفيما بين العلمانيين الدارونيين والملاحدة الديموقراطيين ضد الدينيين بصفة عامة والإسلاميين الموحدين بصفة خاصة ؛ فتخرج لنا بناء على ذلك - كمخرجات لهذه الظاهرة - طبقات متراكمة من أنصاف وأرباع العلماء تعانى إنفصاما شعوريا فى الشخصية والفكر ؛ وهو بأمر جد بل وخطير للغاية على حاضر ومستقبل شعوبنا ومجتمعاتنا بل وأمتنا الإسلامية الشورية بخصائصها الشورقراطية المتميزة ؛ ؛ والملاحظ هاهنا أمام الشورقراطيين ولقيادتنا فى متابعة هذه الظاهرة - فى رؤيانا التحليلية والثورية - أن المنهاج الشورى / الشورقراطى القرآنى - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وفى فقه المعاملات ؛ ويدخل فى مضمونها العلوم السياسية والإجتماعية ..الخ ؛ قد وجهنا شعوريا نحو حتمية الشورى الشعورية والمعرفية المتكاملة بين ذات المسلم والمؤمن وذات الله تعالى من خلال المراجعات الفقهية والتفسيرية المستمرة للقرآن الكريم كإعجاز علمى ودينى وفقهى-فلسفى ؛ وتأويل الآيات بعضها ببعض وبما يدفع إلى التفكر والتدبر الشعورى والمعرفى للإنسان : عقليا - منطقيا ونفسيا (وجدانيا ) معرقيا: لكل من العالم فى علوم الدين والسياسى والمسلم البسيط على حد سواء بإستخدام كتاب الله تعالى كمرجعية معرفية وسياسية إجتماعية ؛ للوصول إلى الإجابات فى شتى الموضوعات هذه واحدة ؛ أما الثانية فأن النظرية الشورقراطية ( النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ) ( ونظرية الوجودالمعرفى الشاملة ) بأسانيدهما القرآنية والمراجعة فى مكتب الامين العام لمحمع البحوث الإسلامية - الأزهر الشريف منذ عام 1988 م ؛ قد وضعت منظومة علمية ومنهجية معرفية ذات رؤى وآليات خاصة متميزة وإرشادا للمسلم : رجل الدين العالم و المتدينون من العامة والخاصة إضافة إلى السياسى ومتخصصى العلوم التجريبية بدعوة الجميع شعوريا على المستوى الفردى والجماعى والإسلامى الشورقراطى على أرض الواقع دراسة المشكلات من أربعة ابعاد هامة : العلم ( علوم كونية وحيوية ورياضية ) والفلسفة ( محبة الحكمة والرؤية النقدية للمعارف ) والدين (القرآن الكريم والحديث النبوى الصحيح والمتفق عليه ) وعقيدةالتوحيد التى يدركها شعوريا الإنسان بالفطرة ؛ وبأستخدام أدوات الشعورين : العقلى - المنطقى والنفسى ( الوجدانى ) المعرفى المتكاملين للمسلم الفرد وللجماعات ؛ والشيئ الهام فى هذا الموضوع أن الشورقراطية قد وصعت مشروعها العملاق لتطوير معارف التربية والتعليم بشقيه المؤثرين : التعليم النظامى والتعليم غير النظامى ومحو الأمية ( الأبجدية والعلمية-التقنية والآمية السياسيةوالدينية ) كما طالبت كقيادى بتأسيس الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الإسلامية ومراكز البحوث وإستقطاب وتنمية مهارات العلماء والمتفوقين ؛ لإستهداف أحداث الطفرة والنهضة المعرفية فى جميع جوانبها وبإبتكارية ودعم البحوث والدراسات الشورقراطية المتميزة فى جميع النشاطات عامة وفيما بين الدين وعلوم السياسة والإجتماع من منظورات أستراتيجية شورقراطية أهتماما بالمسلم والمسلمة والإنسان الفرد كأساس للنهضة الحضارية الإسلامية وتصحيحا لخلل نظمنا التربوية -التعليمية وإصلاحا بالتجديد الشورقراطى فى منهاج نظمنا المعرفية الإسلامية التقليدية أيضا و حاليا بالحاضر والمستقبل ؛ كما أن وجود كلا من الشورقراطية بقيادتها والشورقراطيين وبحوثهم الإسلامية المعرفية المتواصلة وتقديمهم مختلف الرؤى والحلول سيدفع عالم الدين معنا الى التفقه فى فقه المعاملات السياسية وسيتعلم بنا السياسى فى نفس الوقت دراسة أفعاله وأفكاره فى ظلال وجهة النظر الدينية العميقة باستخدام أدوات وطرائق ومنهاج النظرية الشورقراطية الإسلامية وتطبيقاتها المعرفية فى شتى الموضوعات والمجالات الحيوية .. ؛ كما سيلعب تواصلنا الشورقراطى الثقافى -الإعلامى وصحفنا الشورقراطية القادمة والتى تحتاج لتضافر جهودكم المادية مع حركتنا الشورقراطية الدولية وندواتنا الاعلامية ومنها تخطيطنا لإنشاء محطة الراديو والتليفزيون الشورقراطى الإسلامى فى ساحة فضائيات الإعلام المحلى والدولى؛ هذا إلى جانب نشر بحوثنا فى الحركة الشورقراطية وبياناتنا المتواصلة بالإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعى للشورقراطيةومؤسسها أمام الرأى العام مع التخطيط الإستراتيجى لعقد ندوات التدريب للأحزاب الشورقراطية محليا ودوليا فى كل دولة اسلامية دورا رياديا لملئ هذه الفجوة الخطيرة الحالية واعادة التوازنات الشعورية المعرفية المطلوبة على المستوى الفردى والجماعى والمؤسسى داخل الدولة الإسلامية على المستويين الأفقى والرأسى وعلى المستويين المحلى الإقليمى والعالمى " ..؛ ؛ دكتور شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية

بيان الشورقراطية#369: قدمت لكم بموضوعية النظرية العلمية ببحوثها والفلسفة-الفقهية والإيديولوجيا وتطبيقاتها؛ فماذا أنتم فاعلون ؟!؛

بيان الشورقراطية#369: قدمت لكم بموضوعية النظرية العلمية ببحوثها والفلسفة-الفقهية والإيديولوجيا وتطبيقاتها؛ فماذا أنتم فاعلون ؟!؛ . December 16, 2014 at 12:52am بين ريادة مؤسس الفكر الشورقراطى الإيديولوجى والشعور الإسلامى المعرفى (العقلى المنطقى والنفسى الوجدانى) للأفراد والشعوب ؛ منطقة فراغ تطبيقية وهى غاية القيمة بل والأهمية ؛ لأنها تمثل منطقة الكثير من الحلول السياسية والإقتصادية والإجتماعية الإسلامية والدينية - طبقا لزوايا رؤى النظرية الشورقر اطية وتطبيقاتها العلمية - العملية ؛ وهى أيضاً المنطقة الممتلئة - فى كل المجتمعات - بالكثير من المحللين الخبراء والمثقفين القادرين على استيعاب المعارف والمعلومات لبناء النظم الفعالية فى ظلال الرؤى العميقة لمؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى مع المؤمنين من طلائع الشورقراطيين فى كل تخصصاتهم وبمهاراتهم الخاصة - دعما لدافعية العمل والإنجاز الخلاق - نحو التطبيق الواعى الذى يكون خيوط السياسة والإستراتيجيات ؛ وبمايلبى حاجات ملحة للشعوب المسلمة بكل دولة ومنطقة ؛ فى جميع أنشطة المعرفة وتقنيات تطويرا لنماذج الحكم والنظم ومنهاج الحياة الإنسانية ؛ ؛ يبقى أمامنا فى مواجهة الشعوب المسلمة حقيقة تاريخية وصريحة حول خطورة وأهمية - خلق دافعية العمل الثورى الإسلامى المعرفى واللازم فى تطوير وبناء حضارتنا الإسلامية الشورية / الشورقراطية ؛ فالوقوف موقف المتفرج و/أو مسلوب الإرادة الحرة فى السعى من أجل إيجاد الفوائد العملية والتطبيقات يتبع عملية إستيعاب وهضم المعلومات الشورقراطية المعرفية ؛ مع قراءة وتعلم مفردات ومصطلحات ومنهاج الشورقراطية ؛ وايجاد المنظومة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية الدينية القادرة على الإبداع فى التنفيذ وتخطى عقبات كل فترة و/أو مرحلة تواجهها مثل هذه الشعوب ؛ والتى تم إبلاغها من خلال بحوث وبيانات ومقالات وبلوجات الشورقراطية - خلال مايزيد عن 26 عاما من البحث والتفكر والتدبر ؛ وباللغتين العربية والإنجليزية والتى يفهمها طلائع ومثقفى وخبراء العالم العربى والإسلامى ؛ سعياً - بسنن التدافع الإنسانى الحضارى - فى ظلال العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ؛ فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ؛ فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة . كمايبقى هاهنا قيمة واهمية الجهاد المعرفى والسياسى - الإيديولوجى الأمين والموضوعى ؛ إضافة للجهاد الإقتصادى والإجتماعى والدينى الثقافى المتحرر من قيود التخلف بوعى شعورى إسلامى وشورقراطى سوى ؛ يسعى إلى الإصلاح والتجديد فى إيجاد منطلقات ثورية قادرة على التعامل وتقديم الحلول لمشكلات عصر مابعد الحداثة فى أمة سعى الإستعمار الأجنبى إلى هدم دعائم أبنيتها وهويتها وقدراتها من خلال المذهبية والطائفية والإختراق الثقافى الأجنبى التغريبى والتربوى ؛ مع التآمر مع سياسيين وعسكريين من المنافقين والفسدة ؛ ضماناً للسيطرة على الوعى الشعورى المعرفى للناس والشعوب المسلمة .. ؛ ومن هنا تتراءى فى الإفاق قيمة الطبقة المثقفة بزعامة طلائع الشورقراطيين المخلصين للقيادة فى الحركة الشورقراطية الدولية والواعين بحقائق الشورقراطية المعلوماتية والعلمية والفقهية الدينية ؛ والقادرين بالإعتماد على الذات مع مراجعة القيادة ؛ فى بث مجموعة من المشروعات السياسية الإيديولوجية ؛ كإقامة الحركات الشورقراطية الفرعية التنموية بكل دولة والإحزاب السياسية الشورقراطية القادرة على التعامل بل وتحدى الديموقراطيين والأوتوقراطيين المستبدين وكليبتوقراطيين لصوص الحكومات ..الخ وكذلك تكوين المجموعات الشورقراطية الإقتصادية والمالية بالتمويل التعاونى والزكاة والصدقات والهبات سراً وعلانية ضمانا للقوة الإقتصادية للشورقراطيين فى التأثير على مجريات الإحداث بالمجتمعات ولموجهة فساد الحكومات العلمانية القذرة التى لاتعرف للأخلاق قيمة ؛ مع ضرورة ان ينشئ الشورقراطيين مع المؤمنين المخلصين عسكرياً الحرس الثورى الشورقراطى والجهادى لردع عدوان الحكومات العميلة للعدو الأجنبى والصهيونى ؛ وتوقيف ظلمها وفسادها فى إعتقال وقتل المسلمين المعارضين للحكم الديموقراطى - الأوتوقراطى بما حمل من عدوان دموى وحشى على الأنفس والأعراض وأموال وثروات المسلمين فى أوطانهم . ؛ تبقى إذن الشورقراطية هى الحقيقة الملموسة والساطعة فى إنطلاقاتها من مبادئ العدالة - مرورا بالحرية الملتزمة بمبادئ الشريعة الإسلامية - وصولا بذلك إلى المحبة فى الله والإنسانية فى فن وسياسية فقه المعاملات الشرعية ؛ لتعود هذه الدورة إلى منطلقات العدالة مرة آخرى بمافيها العدالة القانونية والعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية المالية والعدالة التعليمية والتربوية مع تكافؤ الفرص ..الخ ؛ وتحقيقا لتلك الأهداف الإستر اتيجية فعلى أفراد وجماعات وشعوب المسلمين فى كل قطر أو وطن أن يسعى بكل إيمان وإيجابية وفكر موضوعى واقعى وملتزم - من خلال الإرادة الصلبة نحو الوصول للهدف مع المرونة فى ايجاد مخارج فى التعامل مع جميع الأزمات التى يواجهونها فى التعامل مع مكائد وعدوان المشركين وأهل الثالوث الصليبيين والصهاينة والعلمانيين الملحدين ؛ ومواجهتهم بلغة الوعى الشعورى المعرفى الجهادى مع القوة ؛ وهى اللغة التى يفهمها ويخترمها العالم الديموقراطى الفاسد رغماً عن أنفه ؛ ولقدرات الشورقراطيين وطلائعهم وجميع المسلمين المؤمنين على التحدى والمواجهة الخقيقية والفعالة فى تحقيق إنجازاتها داخلياً وخارجياً ..! ؛ الشورقراطية اليوم هى الحركة الدينامية الوحيدة والقادرة على لم شمل وتجميع كافة فرق المسلمين تحت راية إسلامية واحدة : بجهادها المعرفى والإقتصادى والإجتماعى والدينى - الثقافى والعسكرى المضاد ؛ على منهاج النبوة ولكونها قادرة على حل مشاكل المذهبيات بوسطية إسلامية شرعية ؛ طبقاً لمنهاج النبوة والتوحد الإسلامى ؛ بلاأدنى شك فى عصر العولمة وعصر مابعد الحداثة فى علم آخر الزمان ؛ حيث ستعيد الشورقراطية بمجاهديها مع المؤمنين إسلام الحق والعدالة والقوة ؛ القادر على المواجهة والتحدى بإذن الله ونصره لإنه إستخدمنا كجنود وفرسان وقادة فى خدمة هذا الدين القويم وخماية لمستضعفى شعوب المسلمين بفضل من الله فيماكلفنا به من فروض عين وواجبات كفائية تستهدف نصر دين الإسلام والمسلمين .. وبناء صرح الحضارة الإسلامية الشورقراطية كنموذج لقيادة عالم عصر الجاهلية الثانية بحضارتها المادية العلمانية المنهارة بفوضوياتها اللاأخلاقية وتخبطاتها العسكرية والسياسية - الإيديولوجية والإجتماعية والإقتصادية غير المستقرة نحو إنهياراتها ..الخ ؛ ؛ إذن فشعوب وجماعات وأسر ومواطنى العالم الإسلامى - بكل البلدان - هم أيضاً مكلفين بل ومحاسبين أمام الله ورسوله من أجل دفع نظم حكم الشورى الملزمة قرآنياً وفى فقه المعاملات الشرعية والتى طورت الشورقراطية ومؤسس حركتها الإسلامية الدولية نماذجها المنظومية وآلياتها وفلسفتها - الفقهية فى تكامل تام فى جميع المجالات المعرفية وأنشطة حياة المسلمين ؛ ومن ثم يصبخ الأمر الآن - مع خطورة الأحداث وتكالب المؤامرات لإعداء المسلمين - فرض عين وواجب مكلف به كل مسلم ومسلمة على ان تتضافر جهود طلائعنا وجميع المسلمين فى التعاون المشترك بأمانة وموضوعية ووعى ؛ لإستعادة زمام مبادرتنا الإسلامية الشورقراطية فى قيادة أقطار شعوب المسلمين وريادة شعوب العالم تدريجياً ولو بعد حين ؛ والمسلم والمسلمة لايتخاذلا أبداً فى السعى بمنتهى الإيجابية وبعيدا عن السلبية فى دفع هذا الوجود الشورى / الشورقراطى الملزم فى السر والعلانية .. فلكل منهما قيمة ووجوداً طبقا لحتمية المواجهات والمواقف السياسية الإيديولوجية بالعالم الإسلامى المعاصر والمستقبلى .. ؛ .. بقيت نقطة أخيرة وهى حجر الزاوية فى قضيتنا الشورقراطية الإيديولوجية ؛ ألا وهى ضرورة الوفاء على السمع والطاعة لقيادة مؤسس الشورقراطية ومجلس شورى حركتها الإسلامية الدولية والعمل بجدية وتعاون مع طلائع الشورقراطيين الواعين والمخلصين للقيادة من المؤمنين ؛ لأنهم خقيقة - وبفضل الله - من أوائل الأمناء على حاضر المسلمين المستضعفين ومستقبل هذه الأمة الإسلامية المباركة ؛ فنحن نعادى من عاداها ونوالى من والاها على الحق وعدم العدوان - طبقاً لموازين العدالة الشرعية والشريعة الإسلامية - وخصوصاً إننا لأكثر من كوننا حريصين على أداء الأمانات إلى أهلها والقيام بالواجبات الكفائية نيابة عن المسلمين المستضعفين ؛ تعاونا من جانبنا مع العلماء والفقهاء ؛ وبماحملنا الله نيابة عن أمة رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والحكم بين الناس بالعدل ؛ مع قولنا وعملنا الذى يستهدف الخير : بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؛ فلم ولن يأمر قرار أى شورقراطي أمين وحكيم سوى مايحقق التطور الفعال مع تطبيق الشريعة الإسلامية بإعتدال وبلا جور أو مغالاة ؛ تيسيرا لحياة وراحة بل ورفاهية مجتمعات المسلمين والمؤمنين ؛ مع التربص ضد أعدائنا كأمة إسلامية واحدة ؛ وهذه حقيقة معرفية كمُسَلَمة فى تاريخ الشورقراطية وحتى يومنا هذا ؛ ؛ كما إننى أحذر مع نهاية أطروحتى الموضوعية فى مقالى هذا ؛ لكل من الإخوة والأخوات ؛ من أن يتوهم بعض الناس و/أو المنافقين - كماحدث وتأكد لى مع خبراتى وتجاربى الواقعية مع بعضاً من الأفراد العرب وبعض المجموعات ( منها مجموعة أبو زياد خليل الهاشمى ) وغيرها ؛ بأن مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - كندا ومصر والعالم الإسلامى والثالث لا يسمح واقعيا بمطالبته - طبقاً لإهواء مثل هؤلاء المنافقين الإنتهازيين و/أو الكسالى - بمايلى : 1. أن يكون الممول الأول لنشاطاتهم السياسية والإقتصادية - المالية والإجتماعية ..الخ - من أموالى الشخصية المحدودة و/أو الخاصة لإنشاء الحزب الشورقراطى للتنمية فى كل دولة عربية و/أو إسلامية و/أو اى دولة بالعالم الثالث / المتحضر ؛ لأن أموالى الخاصة المحدودة - يتم تسخيرها ؛ من جانبى كمفكر إسلامى وعالم باحث ؛ فى مواجهة الكثير التحديات البحثية والسياسية والأيديولوجية فى الحركة الشورقراطية الدولية وهى مستنفذة فى دفع وتطوير بحوث وإعلام هذه الحركة من اجل إفادة كل شعوب المسلمين ؛ ولاننى - مع مسئولياتى الكثيرة قد وجدت من يتجرأ بالتعالى علىَّ بسفاهة الأعراب الخليجيين بالمقارنة حتى وإن كانت موجهة بإذن منى كقيادى فى تمويل مشروع اليتيم بالصدقات الجارية مثلا ؛ لأرى مايسوء بعدوانهم على تطبيق الشريعة القرآنية وضد حقوق اليتامى من المسلمين وحقى كإنسان ومسئول شورقراطى وقيادى أمين من قبل رويبضة الأعراب من الكويتيين والسعوديين والمصريين ؛ مع العلم أننى قد أهلكت ومازلت أهلك معظم أموالى ووقتى الثمين فى جهادى المعرفى والبحثى وفى إتمام تخطيط وتمويل دراسات مشروعات الشورقراطية المختلفة خدمة لدول العالم الإسلامى وكذلك دفع إستمرارية مدرسة الشورقراطية الدولية فى التعليم المفتوح و/أو اللامركزى عبر الإنترنت مجانا لجميع المسلمين .. نحن كقيادة للشورقراطيين لانمول شعوباً و/أو حكومات لإننا نتوقع منهم تمويل أنفسهم ذاتياً دفاعاً - بعملهم الإسلامى الثورى - عن قيم الحق ومبادئ الشورقراطية وأولها يرتبط بالعدالة والحرية ؛ فعليهم إذن أن يجاهدوا مثلى فى الإعتماد على الله ثم الذات لتنفيذ مشروعات الشورقراطية - مع مراجعة القيادة بكل وعى شعورى وصدق وأمانة ؛ ولإننا نستهدف أيضاً - وبكل وضوح سياسى منذ البداية - درء نفاق العملاء وإنتهازى حب المال وهو مايفعله الديموقراطيين والصهاينة بدفع الأموال لمثل هؤلاء الصعاليك سواء من الساسة أو الإعلاميين أو المتآمرين العسكريين .. الخ بقصد تحريكهم خدمة لمصالحهم الأجنبية ضد مصالخ شعوب عالمنا الإسلامى الحر . الشورقراطى هو إنسان مؤمن بقيمة الشورقراطية ويهب للدفاع عنها وتحقيق أهدافها بالإعتماد على الله ثم الذات بجهاده المعرفى والمالى -الإقتصادى والسياسى الإيديولوجى والإجتماعى والدينى وخصوصاً إننا لازلنا كحركة ومؤسسة شورقراطية فى بداية الطريق مقارنة بما يمر فى تاريخ وحياة الأمم والشعوب ..! 2. أو أن يستخدم أى إنسان أمامى أياً كان من المنافقين و/أو اللصوص " الشورقراطية " كهدفٍ سهلٍ لجمع الأموال من المسلمين ثم العدوان عليها بظلمه ونهبه وفساده - كمايفعل الديموقراطيين - دون إلتزام صادق وأمين ضد توجيهات وسياسات قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بالعالم العربى والإسلامى . 3. أن يتخذ أى فرد أو مجموعة إنتسبت إلى الشورقراطية و/أو لحركتها الإسلامية الدولية لنفسهما أطماعاً شخصية تستهدف الوصول إلى ممارسة التسلطات السلطوية من أجل القفز على كرسى الحكم فى آى دولة إسلامية معنية أو غير إسلامية - ودون الرجوع إلى مراجعة وإقرار القيادة لدينا - واحترام رؤيانا ومنهاجنا الشورقراطى حيث لاتولى قيادتنا الإمارة لمن يطلبها لنفسه أو تحيزاً لمجموعته - كقاعدة شورية ملزمة وشرعية أصيلة - لدينا كشورقراطيين تطبيقاً لمنهاج النبوة فى تأصيل منظومة الحكم والقضاء والإدارة . 4. أن يظن أى شخص باننى ساسمح له بتخطى الخطوط الحمراء فى التعامل مع مسئوليات قيادة الحركة الشورقراطية الدولية ؛ أو ظن أياً كان فى قرارة نفسه القدرة على تخطى حق القيادة فى الخلافة أو المكر السيئ للتحايل علينا وإحداث الفتنة وخصوصاً عند طرده من حركتنا لفساده ونفاقه ؛ مع ترويج مثل هؤلاء لأحاديث الإفك والكذب ضد نزاهة ووعى وعلوم قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بمافيها مؤسسها وطلائعنا - مع محاولة لإمتطاء حصان الشورقراطية المتميز - ومصاحبا إياها بأى من عمليات التحايل الخبيث و/أو المحاولة بهدف عبث تهميش رؤى قيادتنا و/أو الظن بقدراته النفاقية الساعية لتجاوز الخطوط الصفراء والحمراء و/أو محاولة السعى إلى عزل أو تخطى مؤسس الشورقراطية - كقائد له ولمجموعته - واقعا بذلك لنفسه ومجموعته للكبائر - كفريسة لخطاياه كتلميذ مقلد وتعثراته و/أو أطماعه الوصولية فى الجاة / الزعامة الوهمية والمال وكرسى حكم السلطان ؛ لإننا لن نسمح أبداً بذلك وستكون مواقفنا السياسية والإيديولوجية المضادة حاسمة فى هذا الصدد الخطير .. 5. تبقى الإمة الإسلامية بكل حكوماتها وشعوب بلدانها وأفراد مواطنيها مسئولين كل المسئولية - أمام الله وأمامى بما بلغتها عن علم وبلاأدنى جدال - عن تطبيق بل وتمويل وتنفيذ ماطرحته عليكم - فى مئات البحوث - من حلول شورقراطية متعددة وخلاقة لمشاكلكم فى الكثير من المجالات وكذلك فى الإستفادة بأمانة من بحوثنا ومعارفنا وبياناتنا التى تصلهم أفراداً وقبائل وجماعات ومسئولين ؛ مع سعيهم للحصول على إذن رسمى كتابى من قيادة الحركة الشورقراطية الدولية حيث يمكنهم التواصل والمراجعة مع مؤسس الشورقراطية بمكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا .. ؛ وأخيراَ مع نهاية حديثى فى هذا البيان ؛ فإنه من الواجب أن أذكركم جميعا أنه من صفات الإنسان الشورقراطى والإنسانة الشورقراطية أنهما لايعرفا أبدأ للسلبية طريقاً فى الفكر والعمل الإسلامى وخصوصاً فى مواجهة التحديات - مهما كانت - ولايران فى اليأس سوى خيانتهم لإنفسهم وأهليهم وللمسلمين إرضاء لفساد مؤامرات الشياطين من الإنس والجان ؛ ويتميزان - كشورقراطيين - بطاقات متميزة ودينامية خلاقة خيرة وذكاء حاد مع البصيرة فى إستخدام العلم والدين بوعى شعورى معرفى دقيق يلازمه الحكمة الواقعية فى مواجهة الصعوبات وإيجاد حلولاً للمشاكل بالإعتماد على الذات : ذات الله ثم ذات الإنسان مع إتخاذ كل الأسباب ؛ ويتعاونان مع جميع الشورقراطيين المؤمنين كأخوة وأحبة فى الله ورسوله ويحرصان مع توحدهم الإسلامى الشورقراطى لدرء المفاسد والشرور ومنع إنزلاق أنفسهم والآخرين فى مواطئ الشبهات أو الفتنة ؛ والإلتزام - مع الوعى الشعورى الإنسانى المعرفى - بالأمانة والإخلاص للقيادة ولمؤسس الشورقراطية ؛ هذا وبالله التوفيق .. ؛ د. شريف عبد الكريم ( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد ) ... مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا .

بيان الشورقراطية # 376: الشورقراطية أول فلسفة وإيديولوجيا سياسية بالتاريخ الإنسانى والحضارى تقود الثورة المعرفية عالمياً..! ؛

بيان الشورقراطية # 376: الشورقراطية أول فلسفة وإيديولوجيا سياسية بالتاريخ الإنسانى والحضارى تقود الثورة المعرفية عالمياً..! ؛ . February 15, 2015 at 7:59pm تساءل أحد الأكاديميين الغربيين " فى كتابه حول فلسفة السياسة ونهاية و/أو موت الإيديولوجيات بالعالم " فى سطور بحثه وكتابه عن إمكانية ظهور إيديولوجية إنسانية جديدة ؛ ودون أن يعلم شيئ حول مولد وتطور الشورقراطية فى الغرب نحو الإكتمال ؛ حيث قال : " هل يمكن ذات يوم أن يوجد ذلك الإنسان المفكر والقادر على أن يحول منظومة عقيدة التوحيد والأديان السماوية المنزلة من الخالق إلى إيديولوجيا سياسية وإعتقادية عالمية ؟! .. حقاً إننى لأعتقد بكل وعى وقوة إنه إن وجد هذا الإنسان الفرد والقادر على إنجاز هذا الفكر الفلسفى والعمل الإيديولوجى الخلاق ؛ فإن هذا المؤسس سيكون حتماً صاحب أفضل بل وأقوى إيديولوجيا يمكن أن تظهر بالوجود - على الإطلاق - فى هذا العالم ؛ بالتاريخ الإنسانى والحضارى القديم والحديث ..! " لتنتهى كلماته عند هذا الحد مع علامة إستفهام ..؟ ؛ ؛ هذه هى حقيقة بحثية ومحاولة إستقرائية معرفية نقلناها إليكم بموضوعية عن تساؤلات هذا الكاتب السياسى المتخصص ؛ فى وقت عجزت فيه الإيديولوجيات الآخرى والمقوضة الأركان ؛ نحو إنهيار أصولها ونظرياتها مع موتها تدريجياً على أرض الواقع لعجز ما فى فلسفاتها وإفلاس فكرها المادى العلمانى مع وجود تناقضات واقعية فى تطبيقاتها - طبقا لنظرياتها الوضعية المتضاربة - عبثاً عن أن تلبي حاجات الناس وقيادة العالم الحضارى بعدالة ؛ تاركة بنى البشر والدول والحكومات ؛ فى فراغٍ إزداد سواده مع فوضويات سياسية تدميرية وصراعات عسكرية دموية - بقوانين الغابات الدارونية الوحشية و/أو بآيات شيطانية فى كتاب الديموقراطية - لتسود فى حكم الدول وبين ديموقراطيات معسكرى الشرق والغرب لتنذر كنتيجة حتمية بالإنهيارات الحالية والقادمة مع زوال أمم بل وحضارات قائمة بلارجعة ؛ من صفحات وسجلات التاريخ ومراجع التطور الحضارى ؛ طبقاً لمعاييره وسننه الكونية و/أو الإلهية ؛ حيث وقعت إيديولوجيات " الإزم ( ism -) " ؛ فى حضيض وحلها بل وعجزها فى تلبية حاجات الإنسان الناضج والمتكامل فى وعيه الشعورى المعرفى : العقلى - المنطقى والنفسى - الوجدانى المعرفى ؛ وكذلك فى تلبية حاجات ملحة للجماعات والشعوب والحكومات نحو التطور والتوازن والنهضة بناء على أسس العدالة والإستقرار والسلام فى حياة الشعوب ؛ حيث عجزت - كمايبدو - كل هذه الإيديولوجيات بفلسفاتها المادية حتى اليوم على أن توجد معرفياً توافقاً مطلوباً بشدة فيمابين العلم والدين الصحيح فى حياة الفرد والناس والشعوب .. ؛ حيث إزدادت متناقضات التخلف الشعورى والفكرى فإختلت التوازنات الفكرية نحو طرق الفوضويات وقوانين الدارونيات العلمانية حتى بالإيديولوجيا مع الوحشية الدموية بمآسيها فى مختلف بقاع العالم وعلى آراضى الكثير من الدول والشعوب ؛ لتنذر نواميس التاريخ وسنن الله فى خلقه - مع التطور المادى الحضارى السريع فى عصر مابعد الحداثة / الجاهلية الثانية معرفياً مع فساد الإعلام - نحو المزيد من شبه الإنهيارات واللاأخلاقيات البرجماتية مع الكوارث المفجعة وبإقتراب موعد زوال دول وأمم وحضارات فى تاريخ الإنسانية المعاصر .. وقد تكون هذه واحدة من أهم أسباب تساؤلات هذا الباحث الأكاديمى الغربى والذى وقف يتساءل حائراً - بكل ماأوتى من علم وقوة معرفية - أين هى تلك الإيديولوجية الموحدة للأمم ؟! ومن هو هذا المفكر والفيلسوف السياسى القادر على إخراج وتأصيل أيديولوجية الوحدانية " Monotheistic Contemporary Political Human Ideology " .. ؛ ؛ ياتى هذا البيان الأخير لى رقم 376 للشورقراطية - بعدد مايمكن رقمياً أن يزيد عن 10 أيام ( فى سنة شمسية شورقراطية معرفية ) مقارنة بأيام السنة الشمسية قبل أن تصل إلى أقصى مداها فى 366 يوماً سنوياً - بنورها ودفئها وفعاليتها وقيمتها الحيوية فى حياة الناس والإنسانية والخلق ؛ ومنذرة بنهاية سنة شمسية معرفية شورقراطية كاملة وأكثر من هامة فيمانتجت عنها من بلورة دوجما هذا الفكر الشورقراطى الثورى والجديد ؛ إن لم تكن خطيرة على أعداء حاضر ومستقبل شعوب العالم بمافيهم شعوب المسلمين والعالم الثالث ؛ كما يأتى هذا الحدث الفكرى والتاريخى على أرض واقع الهزل والفراغ الديموقراطى مع عولمته بالقوة والحروب ومصاحبا إياه سفاهة التناقضات واللهو العبثى الحالى والفوضوى اللاأخلاقى فى عالم رويبضة أمة غثاء السيل بما فيها من أنصاف وأرباع علماء العلم والدين ؛ والذين سقطوا أيضا فى تقليد عبث الجاهلية ونفاق العجز وعدم القدرة على ممارسة الفقه الأصيل والتطور العلمى العميق فى رؤياه العلمية والفلسفية ؛ مع الإستهزاء بسفاهتهم عن فهم ومعرفة قيمة الشورقراطية - بثورتها الإسلامية المعرفية - لبناء إيديولوجيا هذا العالم المعاصر نحو العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية والتى يبحث عنها قمم المفكرين السياسيين وأساتذة الشرق والغرب من الإكاديميين ؛ ولقد جئتكم حقاً - على منهاج الوحدانية والنبوة - بنبئٍ أكثر من عظيم ؛ فأنتم محاسبون بمنتهى الشدة أمام الله وأمام طفولة أجيالكم المستقبلة لما قصرتم ولازلتم تقصرون فيه حتى اليوم حتى مع مرور سنة شمسية نورانية ومعرفية تحت ظلال الشورقراطية الوارفة والتى أهديت لكم علومها ومعارفها مجاناً من خلال دروس المدرسة الشورقراطية الدولية ( نواة الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الإسلامية ) .. !! فأين أنتم ياقومى المسلمين إذن من نتائج بحوث مايزيد عن 26 عاماً مضنية ؛ قدمت على طبق من ذهب بماتحمل من تمرات حلوة ولذيذة سهلة يمكنها أن تصل إلى فم كل واحد منكم ؛ عبر الإنترنت ؛ كصدقة جارية من صدقات العلم الذى تعلمته لوجه الله ؛ ودون حساب بعد من الله لكم على إهمالكم و/أو تقصيركم فى حق أنفسكم واولادكم وعقيدتكم الإسلامية ودينكم السوى وأوطانكم .. إن كنتم حقاً مؤمنين ..! .. ؛ ؛ لقد أعطيتكم - كعرب وكمسلمين - بصبر كل الأولوية مع تأصيل " النظرية الشورقراطية* " - كمؤسس لهذا الفكر وتطبيقاته العلمية -الدينية - من أجل إيصال ودفع عمليات إستيعاب هذا العلم والمعارف السياسية الإيديولوجية والفلسفية الأكثر من هامة وقد حدث ذلك خلال مايزيد عن سبع سنوات قضيتها معكم من عمرى ورحلة جهادى المعرفى للنشر على صفحتى بالفيس بوك وجوجل بلوك نت بمافيها من مقالات ونوت وبيانات ؛ عالجت فيها كقيادى للشورقراطية كل شيئ يمكن أن تتناوله الإيديولوجيات كمعتقدات سياسية - إجتماعية وثقافية فى أهم الموضوعات ؛ وفى الكثير من الموضوعات البحثية والواقعية المطروحة للمناقشة ؛ بما فيها الفلسفة والفقه الدينى القويم والمعتدل بتوازناته ومختلف العلوم والرؤى ؛ بمافيها علوم الإجتماع والاسرة والطفولة والقانون وحتى العلوم الطبية الإمبريوفسيولوجية ؛ والصراعات السياسية والعسكرية بكل تفاصيلها وطرق معالجة أحداثها ؛ وعلوم الإقتصاد والمعاملات المالية بمافيها حلول الشورقراطية بالإقتصاد الإسلامى الشورقراطى ؛ وعلوم التربية والتعليم والخدمات الصحية التعليمية بمافيها من دراسات وتخطيط إستراتيجى كمى وكيفى خدمة لتطوركم كمسلمين على أسس نوعية متميزة عجز العالم المعاصر عن تقديمها لكم ؛ فى الوقت الذى أخذت فيه الحكومة الكندية بعد تواصلى مع أحد خبراء جامعة ألبرتا بالبحوث بمحاولة تطبيق بعضاً من فكر الشورقراطية التعليمى فى تطوير أحد نماذجها التعليمية المؤسسية والإقتصادية ؛ وكذلك تناولت معكم مواجهة فكر التخلف الدينى والفقهى الإسلامى فى مواجهة أنصاف علماؤكم التقليديين والسلفيين ومن الشيعة والدواعش وأصحاب التخبطات الطائفية والمذهبية إلى غير ذلك ؛ وكان لكم السبق فى أننى طرحت أمامكم غالبية بحوثى ومقالاتى باللغة العربية البسيطةوالتى تعاملت -على بساطتها - مع أعقد المشكلات المستعصية لتقدم لكم الحلول الخلاقة والإبتكارية بأسلوب ومنظومة فكرية مفهومة ؛ فى كل المجالات التى يمكن لأى أيديولوجية أن تتعامل أو لاتتعامل معها نظراً لفكرها الوضعى والتقليدى العلمانى والعاجز عن إدراك و/أو فهم العلاقات العميقة فيما بين عقيدة التوحيد المنزلة والفلسفة - الفقهية والعلم والدين ؛ وسواء أكانت أكثريتكم - على جهالتهم - لايقدرون هذا الجهد الخلاق - والذى آتانى الله به وعياً فى رحلة جهادى المعرفى من حكمته وعلمه وفضلة إلا من رحم ربى بوعيه - فإن هذا الأمر الذى أحدثكم عنه بوعى معرفى وعلم عنه لهو أكثر من شديد بل وعظيم وهو إختبار من الله - بإستخدامى كأحد جنوده وأدواته لخدمتكم - على منهاج النبوة - وماأنا إلا جندى لله وشاهد عليكم لالكم بل ونذير يحذركم بما سوف يأتيكم ؛ حيث أهملتم العلم والأخلاق الفاضلة والعمل الصالح والتعلم النورانى والسعى لتنفيذ العمل الصالح بالتشارك التعاونى ؛ حتى مع شحكم وبخلكم بتقديم المال اللازم والذى تبذرونه بسفاهة مع أغنيائكم وحكامكم وحتى تجاهلكم بتطوع بعض الباحثين المتخصصين منكم للعمل معى - تحت قيادتى المسئولة بمكتب بحوث وإعلام حركتنا - من أجل المزيد من الإنجاز المعرفى والعلمى وتنفيذ كثير من بحوث ومخططات الشورقراطية الحضارية من خلال مشروعاتها العملاقة بدراسات جدواها المتميزة على أرض واقعكم الإنسانى ؛ خدمة لأنفسكم ولأبناءكم وللمستضعفين من أبناء الأمة الإسلامية المباركة ؛ ؛ لقد آتيتكم بالكنز بين أيديكم - بكل جواهره ومعادنه النفسية - بماحملت على عاتقى من واجبات كفائية عن الأمة الإسلامية سواء من معارف هائلة مطلوبة وقدرات تطبيقية عظيمة والتى إستطاعت أن تنفذ إلى عمق الكتاب السماوى المنزل " القرآن الكريم " وصحيح الأحاديث النبوية ؛ وأصول حقائق العلوم التجريبية الموثقة مع الأسس الفلسفية المتوازنة والقادرة على التحرك الدينامى المتكامل بين دوائر العلم والدين المتشابكة ؛ وحيث لعبت النظرية الشورقراطية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة " دورا هاماً بل وأكثر من حيوىٍ فيمابين العلم والدين وفيمابين التحليل والتفسير والإستقراء بل والإستنتاج .. ؛ وقد يكون هذا موعداً لقرب نهاية بحوثى وبياناتى بالعربية لكم ؛ وخاصة لوجود ضغوط آخرى لباحثين لايفهمون ولايقرأوون اللغة العربية - من المسلمين وغير المسلمين - إنتظاراً لمعرفة ماسطرت إليكم من بيانات ومقالات وبحوث شورقراطية ؛ إضافة إلى تساؤلاتهم عن إستخدام الشورقراطية لتقديم الكثير من الحلول الخلاقة والمبدعة لعديد من مشكلاتهم المستعصية فكريا موضوعياً وتطبيقياً على أرض واقعهم .. فإن تناسيتم واقعكم وماهو متروك بأمانة بين أياديكم وأنتم متكئين دون وعى وعمل على الآرائك ؛ وأخذكم العبث واللهو واللعب لهثا وراء فساد الديموقراطيين وعملائهم من المنافقين والخونة من الإعلاميين والساسة والعسكريين وناهبى ثرواتكم من كليبتوقراطى لصوص الحكومات من الفسدة والخونة والمجرمين القتلة ؛ وتناسيتم تأصيل الفكر الشورى / الشورقراطى الإسلامى فى أنفسكم وعقولكم ؛ فتبوءوا بحرب من الله ورسوله ؛ يؤتى بها الله عاليكم سافلكم لتذهب ريحكم وحضاراتكم إلى التهلكة لإنكم لم تتخذوا ماهو متوقع منكم من الأسباب والجهاد ؛ سنة لله فى الأرض والتاريخ والحضارات الإنسانية ؛ نعم فالشورقراطية كأيديولوجية سياسية عالمية هى الوحيدة والمتميزة بل والقادرة على أن تميز علومكم وفكركم وفلسفتكم الإسلامية النوعية وهويتكم وحضاراتكم أمام جميع دول وشعوب العالم ؛ وهى الإيديولوجية السياسية والقيادية الوحيدة اليوم والقادرة على المنافسة والمناظرة ؛ بتحررها وقواها للإجهاز والقضاء على كل نوعيات ديموقراطيات العالم المتخلفة ؛ بظلماتها وفراغاتها وفوضوياتها وعجزها وتناقضاتها ؛ أعطيتم ثروة من الدروس المفيدة لتعينكم على عمق المعارف والإنطلاق لبناء الحضارة الإسلاميةالقادمة والدولة الإسلامية الحديثة ؛ بلاغرور أو صلف وحاشا لله فى ذلك ؛ وتأكدوا مع محبتى لكم " ياأحباب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى آخر الزمان من أننى كعالم وكجندى من جنود الله الإيديولوجيين ؛ بأننى أيضاً شاهداً عليكم ونذيرا لكم ؛ قبل أن يأتيكم الطوفان الأكبر والمنتظر فى علم آخر الزمان .. ولاتستهينوا فيهينكم الله ورسوله لتهانوا وتستعبدكم شعوب آخرى بلارحمة كما يحدث بداية فى يومكم هذا ببيادات الإستعمار والإحتلال وأعوانه من الصهاينة والماسونيين الكفرة ؛ وبماجئتكم به عن علم ووعى عميق ومعارف الشورقراطية منظومية صحيحة ومرتبة : فى العقيدة الوحدانية والعلم والفلسفة الإسلامية والدين القويم ..وإننى مع نهاية حديثى هذا إذ أذكركم بأن الإكتشافات العلمية - المعرفية ؛ وخاصة المتوافقة مع جوهر الدين السماوى المنزل والصحيح - والذى توجته الرسالة الإسلامية الموحدة بالله وفق سننه وقوانينه - التى هى الباعث الحقيقى للنهضة وريادة الحضارات بين الإمم ؛ كما أذكركم بقوله تعالى لحقيقة سياسية -أيديولوجية وإجتماعية إعتقادية بل وترتبط حتما بعقيدة التوحيد : " إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين * وآتيناه فى الدنيا حسنة وإنه فى الآخرة من الصالحين * ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفاً وماكان من المشركين " النحل / 120 - 123 .. كما أذكركم إضافة لذلك بماقاله سيدنا إبراهيم عليه السلام - أبو الأنبياء وأول المسلمين - بقوله الواقعى بل والحكيم - حسبما ورد فى كتاب الله السماوى والمحفوظ إلى يوم الدين ؛ ألا وهو " القرآن الكريم " ومذكركم بقولى هذا على نهج قول إبراهيم عليه السلام فى كتاب الله المنزل ؛ لعل التذكرة تنفع المؤمنين : - ؛ ؛ " ياأبت إنى قد جاءنى من العلم مالم يأتك فأتبعنى أهدك صراطاً سوياً " مريم / 43 . وعلى منهاج النبوة كماذكرت بعاليه بدأتُ بنفسى ؛ منذ بدأت الشورقراطية طريق عقيدة وحدانيتها - فى إسلام بلامذهبية و بلاطائفية - حيث تبلور بكل وضوح " جوهر الشورقراطية الإعتقادى - الأيديولوجى " و" العلمى - المعرفى " تعبيراً عن هويتنا المتميزة ومبادئنا الإسلامية - الإبراهيمية الحضارية بل والعالمية فى السياسة والإيديولوجيا الشورقراطية ؛ ألا وهى على الترتيب : " العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية " فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى وطبقاً لعقيدة الشورقراطية فى " إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة " .. أليس كذلك يامعشر المسلمين والشورقراطيين ..؟!! ... " وشاورهم فى الأمر " آل عمران / 159 ؛ فالحمد إذن لله الذى إستخدمنى وعلمنى من فضله علماً نافعاً - بحكمته - ليهدينى حسن العقيدة و الإعتقاد الإيديولوجى فى دينى وعلوم دنياى .. وماكنت لاهتدى لولا أن هدانى الله ؛ وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. ؛ ؛ د. شريف عبد الكريم ( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد ) مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا * هوامش : النظرية الشورقراطية هى النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة معاً وكلاهما إكتشاف علمى - قرآني الأسانيد فى جوهر التأصيل وبالتطبيقات التى تجمع فى معادلة التفاعل و/أو التكامل أربع موجودات و/أو مجالات ألا وهى عقيدة التوحيد وحقائق العلم التجريبى النسبية والثابتة والمعرفة الفلسفية وكتاب الدين السماوى المنزل والصحيح بلاأى تحريف .. وهو مايميز بل ويدعم النظرية الشورقراطية بقدراتها الخلاقة فى العلم ( علوم كونية وحيوية ورياضية ) وفى الإصلاح السياسى - الإيديولوجى وكذلك فى الإصلاح المعرفى - الثقافى والعلمى - التربوى والإجتماعى - الإقتصادى ..الخ والدينى بفكر إلإصلاح والتجديد .. وهى مراجعة وموافق على نشرها مكتب الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ومكتب مدير البحوث والتأليف والترجمة والنشر فى عام 1988م والمنشورة فى كتابى رسالة من مهاجر (3طبعات) - مؤسسة أخبار اليوم - بالقاهرة وبرقم إيداع 1385 / 1989 بدار الكتب المصرية حينئذ والذى رشح لجائزة المؤتمر الإسلامى العالمية للتقدم العلمى التى تقدمها الأكاديمية الكويتية لتقدم العلوم ( 1989م) أى منذ ربع قرن تقريباً ؛ فهل لازلتم يامسلمين نائمون و/أو مصابين بمرض " المشى الأعمى أثناء النوم" وراء تبعية التقليد - مع العجز - لديموقراطيات / أوتوقراطيات / كليبتوقراطيات / كريبتوقراطيات / ثيوقراطيات ..الخ الشرق والغرب ؟!! .. د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - كندا والعالم الإسلامى .