Monday, June 22, 2015
بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية
بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية
.
April 20, 2015 at 12:09am
من لامركزية العلوم والمعارف إلى مركزية شعور الإنسان ( عقلياً منطقياً ونفسياً وجدانيا ) كفرد و/أو ذات ؛ ومن لامركزية الفرد إلى مركزية الجماعة الثورية الشورقراطية و/أو الإسلامية ؛ ومن لامركزية الجماعة الإسلامية ولامركزية الإنتشار الثورى والزحف الشورقراطى الإيديولوجى يالبلاد إلى مركزية إسقاط حكم دولة الظلم والفساد المركزى - كرأسى للأفعى - بمافيها من الطغاة العلمانيين ؛ من حواة الساسة والعملاء والخونة العسكريين المتآمرين ضد شعوبنا المسلمة .. ! ومن لامركزية فروع المذهبية فى الإسلام إلى مركزية دين الإسلام بلامذهبية على منهاج النبوة ..! ومن لامركزية نجاح إقامة نظم ونماذج حكم الشورى الملزمة للشورقراطية فى أي دولة إسلامية حديثة و/أو ولاية إسلامية شورية إلى مركزية مجلس شورى حكم الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية - على منهاج النبوة - فى إتحاد الولايات / الدول الإسلامية الشورية و/أو الشورقراطية ( حكم الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة ) إقليمياً و/أو عالمياً ..!! ؛
؛
من " اللامركزية إلى المركزية " - كحقيقة - هى إذن أحد سنن التدافع المتميزة التى يصعب على أعداء الإسلام السيطرة عليها ؛ بل وواحدة من أهم نماذج التوازن الإستراتيجية والنظم الإسلامية الحضارية فى الفكر والتخطيط والإدارة المنظومية لثوراتنا الإقليمية والعالمية المضادة بل وهى أخطر الإستراتيجيات المعرفية ولموجهات مبادرات السياسة الأيديولوجية للشورقراطية ؛ التى يمكن تحقيقها - بسنة التدافع - ضد مؤامرات تحالف أعداء الإسلام والمسلمين من الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( التى تحكم دول العالم من خلال النظام الإقتصادى - المالى والتحكم فى ساسة الحكم وفكر إستراتيجيات الإعلام والثقافة اللاأخلاقية وتحريك الإنقلابات والحروب الفوضوية الدموية - طبقاً لبروتوكولات بنى صهيون - تنفيذا بالتآمر فى العالم الثالث وداخل بلاد شعوب الأمة الإسلامية ..الخ ) ..!
وكما سبق ووضحت فى البيان الشورقراطى السابق رقم 380 ( المنشور يالتعليقات أسفل هذا البيان # 381) فإن الشورقراطية قد تحركت ومازالت فى ثورتها الإسلامية المعرفية - مع تطورات أحداث علم آخر الزمان - وبمنتهى المرونة من لامركزية الإنطلاق والإنتشار نحو مركزية تحقيق الهدف الإستراتيجى فى الإطاحة بكل نظم الدارونية العلمانية السياسية والعسكرية والمتمثلة فى نظم وآليات الفساد الشيطانية المترابطة فيمابين : الديموقراطيات والأوتوقراطيات وكليبتوقراطيات لصوص الحكومات ونهب الثروات .. ؛ وتوجهنا هاهنا هو أمر أشد مايخشاه أعداءنا المتآمرين وطغاة الحكم أن تعرفونه و/أو أن يحدث بكم فى الأمة الإسلامية ..! لإنها ببساطة هى واحدة من إستراتيجيات روح منهاج النبوة .. ! ذلك - كما سبق ووضحت - أن طريق بناء الخلافة الإسلامية الشورية / الشورقراطية يبدأ نجاحه من هذا الإنتشار الأفقى اللامركزى بين الناس سراً وعلانية بالبداية فى البادية والريف والمراكز لتنتشر بعد التوطين والثبات إلى الزحف بعد ذلك نحو المدن ثم العاصمة لدفع عمليات إنتشار الإسلام السياسى للشورقراطيين - رأسيا - نحو فعالية التمكين داخل كل دولة إسلامية واقعة تحت حكم الخونة واللصوص والعملاء المتآمرين مع العدو من ساسة العمالة والعسكريين أتباع ديموقراطية البرسيم وكريبتوقراطية الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( أنظر نموذج البيان الشورقراطى # 378 ؛ # 375 ) .. إ ؛
وهى من جانبنا - كشورقراطيين وكقيادة - إعادة إستخدام عصرى ومتطور لإستراتيجية سياسية وأيديولوجية نبوية بطريقة خلاقة وناجحة وأكثر من فعالة على منهاج " خلافة إسلام النبوة " بالبلدان والأقاليم الإسلامية وخصوصا إذا ماأكتنفها السرية فى بدايتها التنفيذية - قدر المستطاع وبذكاء حذر - لتيسير نقل وإنتشار الفكر الإسلامى الشورقراطى (الثورى) بمايصاحبه من مقاومة ضد طاغوت السلطان والسلطة المركزية المسيطرة على الجيش والشرطة .. وهى إستراتيجية سوف ترهق - بالحتمية التاريخية والدينية - حكام الكفر والفساد مع زبانيتهم وأتباعهم فى مركز السلطة والمال والإعلام ؛ بل وتشتت مقاومتهم المادية والمعنوية: فكرياً وسياسياً وعسكريا - تخابرياً ومالياً - إقتصادياً وإعلامياً أمام إعلامنا وعملنا المضاد بنقل الكلمات شفاهة من ألسنتنا إلى آذان الناس على أرض الواقع ومن خلال شبكات التواصل الإجتماعى والإعلامى لطلائع الشورقراطية والمهتمين بمتابعتها من المؤمنين .. وستصاب مركزية الفسدة والطغاة الظالمين بالإحباط بل وبالتخبط والإرتباك مع إصرارنا على الإستمرار والإستنزاف الشورقراطى بعمق تغلغله وإنتشاره وبقدراته على الإقناع للمسلمين والمناظرة - بإذن الله الذى يستخدمنا كجنود برضوانه وبحمده - وهو الأمر الذى نتوقع علمياً وإستقرائياً وواقعياً أن يضعف بفعالية مضادة قوى الطغاة وعملاء المستعمرين الأجانب المحتلين ؛ سواء على مستويات التحرك من حكم المركزية الحكومية للطبقة الحاكمة إلى لامركزية المقاومة ( الإسلامية والشورقراطية ) والإنتشار الفكرى الثورى الإسلامى مع توغله بقوة ووعى فيمابين نجيلة الناس وحشائش الشعب بكل ولاية إسلامية شورية والتى تتمدد توسعاً بأعجوبة ذكاء منهاج النبوة فى خفاء وسرية نحو المراكز وداخل المدن والعواصم بالثورة الشورقراطية المضادة والمطلوبة فى الطريق إلى الخلافة الراشدة الثانية والحقيقية .. ! ..
....
يبقى لدى متابعى بحوث الشورقراطية من المسلمين والمؤمنين وأهل الإحسان - من أحباب رسول الله فى أحداث وعلم آخر الزمان - بعض التساؤلات ؛ حول الأسباب ذات الأهمية فى طرح هذا التوجة السياسى - الأيديولوجى الحتمى فى فقه المعاملات الإسلامية طبقاً للحتمية التاريخية والدينية فى الطريق لإقامة خلافة حكم الشورى الملزمة بالخلافة الراشدة الثانية ؛ فنجيبهم هاهنا جميعاً بهذه الأسباب الهامة وكمايلى :
؛
اولا : أن حركة سير التاريخ الإسلامى منذ عهد الدولة النبوية الأولى بخلافتها الراشدة قد سار طبقا لتطورات عجلة التاريخ والزمان والمكان من أمة عزة حكم شورى الإسلام ألى أمة غثاء السيل فى عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) مع فوضويات وظواهر أحداث آخر الزمان ؛ فلاوجود لنبى الله ورسوله - محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه - بيننا اليوم لتلتف حول قيادته السياسية والأيديولوجية الإسلامية المتميزة لتوجهنا كمسلمين كيفاً وكماً لبناء خلافة إسلامية راشدة وعادلة ؛
؛
ثانياً : أن جميع قادة المسلمين منذ العهد الأموى والعباسى ومروراً بدولة المماليك وإمبراطورية العثمانيين وحتى يومنا هذا قد أقاموا خلافتهم - كظاهرة - على أسس حكم المتغلب والتوريث للسلطة بالحروب الدموية مع حد السلاح - خلال عصور حكم الملك العاض وحكم الجبرية - الذى انحرف بهم بعد مايزيد عن 1300 عاما تقريبا - وخروجاً عن منهاج النبوة - ليحكموا بغبائهم وقياداتهم طبقاً لنماذج دول الدارونية السياسية والكفر الطاغوتى والثالوث والإلحاد طبقاً لعولمة الديموقراطية الجبرية ؛ التى أثارت شهوات الرذيلة مع كم هائل من الدموية والفساد بل ودمرت كاملاً حياة وبلاد المسلمين فى معظم بلدان العالم الإسلامى ؛ حيث إدت هذه الفلسفة الوضعية وأيديولوجياتها المتخلفة ؛ إلى أقصى درجات الإنحراف والصراع والتمزق والضعف فى أمة استخدم أعداءها المذهبية لتمزيقها تماما وتقسيمها " أمة غثاء السيل " ؛ ومع عدم قدرة المسلمين وقادتهم بل وعجزهم فى التفكر المبدع و/أو الخلاق فى تطوير نماذج وآليات ونظم حكم النبوة لإقامة خلافة راشدة ثانية طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية الجهادية .. الخ ؛ وبماخلق رؤى ضبابية أنتصر فيها الباطل الشيطانى على أهل الحق ؛ حتم الأمر على قيادة الشورقراطيين - بماحملنا من واجبات كفائية عن الأمة الإسلامية فى علوم السياسة والأيديولوجيا - تقديم نموذجنا الشورقراطى بتخطيطه وإتجاهاته الإستراتيجية بالعودة إلى روح الشورى القرآنية والإسلامية النبوية من آخر الزمان إلى أول الزمان النبوى فى أتجاه معاكس لحركة الزمن والتاريخ الإسلامى والعالمى وصولا لدراسة وهضم وإستيعاب وتطوير علمى فقهى لروح منهاج النبوة على أرض واقعنا الإسلامى الفوضوى بالحاضر ؛ من لامركزية العمق الفكرى مع الجهاد المعرفى والمقاومة نحو مركزية الهدف لتدمير تدريجى لكافة الأنظمة الوضعية القائمة بفسادها وتبعيتها للشرق والغرب وخيانتها لشعوب الأمة الإسلامية وهويتها وحضارتها المتميزة ووصولاً تدريجياً لحكم الشورى الإسلامية والقرآنية الملزمة فى ظلال روح منهاج النبوة فى الطريق نحو بناء الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية فى غياب وجود رسول الله (ص) وصحابته الأوائل من الخلفاء الراشدين الأربع .. هذا الأمر إذن هو من جوهر العلم والحكمة والدين القويم ؛ وهو يعطى مرونة فائقة وحرية حركة لكل فريق و/أو شعب دولة و/أو قيادة سياسية إسلامية صالحة مع فرص عظيمة فى الدافعية والإستقلالية والتدافع من الأفراد حتى حكام و/أو إمراء الولاية الإسلامية الشورية اللامركزية لتتخذ بعدها طريقاً واضحاً للتعاون على البر والتقوى نحو إقامة مجلس شورى الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة فى ظلال إسلام بلامذهبية كما بدأ إسلام وخلافة الدولة النبوية الشورية الأولى قصيرة الزمن رغم أهميتها ..
؛
ثالثاً : يسمح هذا الطرح بكل مرونة للمناورات السياسية والعسكرية الجهادية - بسنن التدافع والمقاومة - للعمل الدينامى المتكامل من اللامركزية إلى المركزية وبالعكس ؛ مع إستخدام ذكاء الشورقراطيين والإسلاميين ؛ لتشتيت قوى وإرادة أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين والخونة ؛ مثبتا بوعى علمى - معرفى قوانا ووحدتنا مع وضوح الطريق والهدف وتجديد الأمل لإقامة الخلافة الإسلامية التى تحكم بحكم الشورى الملزمة ( الشورقراطية) تطبيقا واقعياً للشورى القرآنية والإسلامية على منهاج النبوة ؛ كما يحول توجهنا الطاقة السلبية والخنوع ىالإستسلام لدى قادة وشعوب المسلمين إلى طاقة أيجابية فاعلة وقادرة على الوجود والإستمرارية وإرادة المقاومة للإنتصار لدين الله وريادة هذا العالم سياسياً وحضارياً .. !
؛
رابعاً هذا النموذج الشورقراطى بفلسفته الأيديولوجية وآلياته يتيح تطبيقات فعالة لمنهاج النبوة والأخوة الإسلامية بلا منازعات أو صراعات لانه يحمل فكر إسلامى لامذهبى وحضارى متميز بل وخلاق فى تقديم الحلول التى لايختلف عليها أثنان أو أكثر من المؤمنين والمسلمين ؛ وهذا الفكر الإسلامى الأصيل يمكن أن يتفق عليه بالإجماع علماء المسلمين وباحثيهم وقادتهم ومثقفيهم وخاصة المعتدلين منهم تجنباً للإنحرافات الفكرية والدينية والسياسية ؛ وسيركز الثوار والجاهدين - بوعيهم الشعورى ىالمعرفى - على دراسة الشورقراطية فلسفة وأيديولوجية إسلامية موحدة للأمة وتطبيقاتها بدلا من أضاعة الوقت فى دراسة مذهبيات منحرفة بفكرها المغلق والعنصرى وبما حملته من أسباب التناحر والصراعات المذهبية التى مزقت وحدة الأمة الإسلامية وأضاعت ثرواتها وفرصها الثمينة لتطورها وإستقرارها وعدالتها .
؛
خامساً : مع تطبيق رؤيانا الشورية الحديثة - بالإصلاح والتجديد فى عصر مابعد الحداثة - فى هذا الموضوع المختصر و/أو الأطروحة الشورقراطية الأصيلة ؛ يسمح توجهنا الفقهى - الدينى على منهاج النبوة - بالبدء - من الخروج عن مركزية العاصمة ( مثلها كمثل مكة الكرمة التى حكمها طغاة الكفار والمنافقين قبل الهجرة النبوية ) إلى الإنتشار والتوغل فى مناطق جغرافية وسكانية لامركزية ( مثلها كالمدينة المنورة وربوعها من القرى ومناطق القبائل ) وبما يقوى دراسة وممارسات شعائر الدين الإسلامى وكذلك ممارسات الدين فى السياسة والسياسة فى الدين ؛ فى السر واعلانية حتى فى جود قوة حكومة الطغاة والخونة بالعاصمة المركزية فى الدولة الديموقراطية المستبدة و/أو الدولة الملكية المنحرفة لرغبات أعداء شعوب المسلمين ؛ حيث سيتعذر وستنهك قوة الحكومة المركزية مادياً ومالياً عسكرياً ومخابراتياً وإعلامياً فى ممارسة تأثيرها بتلك المناطق المنتشرة أفقياً عبر البلاد والمتعاونة سرياً وتكتيكياً مع عيونها وطلائعها الشورقراطيين بالمدن الكبرى والعواصم ؛ مع عمليات ضرب دقيقة لهياكل ومفاصل النظام الإستبدادى مع المناورة بين اللامركزية بربوع البلاد والمركزية داخل العاصمة ؛ مع إستقطاب عسكريين مسلمين مؤمنين سرا مع الحذر والتأكد لدعم عمليات الزحف النجيلى للقوى الثورية مع الشعب المسلم نحو المدن الكبرى والعاصمة مع إنهاك مركز طغاة وتدمير إعلام النظام الفاسد المستبد .
؛
سادساً : سيرتجف طغاة الإستبداد بمايحيط بعاصمتهم وبمركزيتهم مع وقوفهم على أرض زلزال ثورى إسلامى شورقراطى وإسلامى للمقاومة الجهادية المتفقة والمتعاونة مع قيادة الشورقراطية أن هناك حكومة شورية للظل فى أكثر من منطقة جغرافية و/أو سكانية و/أو مدنية و/أو حضرية تحكم بعدالة وتحرك بمنظومتها القوى الثورية المختلفة لامركزياً ومركزياً وبمايعطيها تحت السطح الساخن و/أو القابل للإنفجار مناورات التحرك الشعبى الإسلامى وللمقاومة بمايهدد إستقرار ومصالح الطغاة والعسكريين المستبدين ممايؤدى إلى خسائر مادية - مالية وسياسية وعسكرية وإجتماعية تربوية ..الخ مع عمليات إستنزاف متواصلة من قوى الثورة المضادة مع الشعب لقلب نظام حكم الطاغوت على رؤوس أصحابه وبماسيزيد من حالات الفوضوية والأرتباك وتقويض مفاصل هذا النظام الفاسد ؛ حتى وإن زاد التمويل الخارجى للنظام الإستبدادى فحتما سيرهق الجميع وسينسحب الإستعمار والإحتلال وسيجد صعوبات فى التعامل مع و/أو التفاوض مع قوانا الشورقراطية والإسلامية الثورية بجهادها المعرفى والقتالى لمليشيات الثورة الإسلامية ؛ مع لامركزية مناورات الدوران لثوار المقاومة حول مركزية السلطة الطاغوتية والتى سيتم تدريجياً إختراقها و/أو إسقاطها بالقوى الثورية ؛ وبما سيمكن بإذن الله - فى آى لحظة مناسبة من الإنقضاض الثورى على مراكز الإستبداد بالقوة الجبرية مع الخداع والمناورة فى هذه الحرب الشعبية لأتأسيس حكومة شورية ( شورقراطية) بديلة.
هذا ويمكن للثوار الإعتماد على نظم الخلايا الثورية الفعالة ونقل المعلومات ىشفاهة ؛ ومن إستخدام لغات كودية على شبكات التواصل الإجتماعى ؛ واستخدام الإنترنت فى توعية الشعب بالإعلام المضاد لنظم الإستبداد والتآمر والأنقلاب العسكرى الخائن لشعبه ودينة ؛ وأثارة الإشاعات الهادفة مع المناورات التى تربك النظام المستبد باسلوب ذكى وعملى أيجابى دعما للثورة المضادة وإسقاطاً للنظم العلمانية الدارونية للديموقراطية الدموية والأوتوقراطية المستبدة وسيتم القصاص للمتورطين منها طبقا للشريعة الإسلامية - باحكام قصاص ثورية - سرا وعلانية ضد الطغاة القتلة ومغتصبى الأعراض والثروات .. من منطلق " سلميتكم أهانة - أحرار فى زمن العبيد" .. !
؛
سابعاً : إن إستخدام الشورقراطية - فى علم آخر الزمان - لمنهاج النبوة الذى شرحناه تفصيلاً فى بيانات سالفة ؛ فى ظلال إسلام بلامذهبية كما كانت روحه فى العهد النبوى ؛ يزيل غشاوة الشيطان السلبية التى تجعل الناس مستسلمة للطاغوت والباطل ؛ وتنتظر كالمستضعفين أو كالموتى ؛ الخلاص - بلاجهاد ولاعمل للمقاومة - إنتظاراً لظهور المهدى المنتظر ؛ سواء أصحت أم لم تصح أحاديث رواياته المنقولة ؛ وليعلم الجميع من كل الفرق بمافيهم فرق السنة والشيعة وفرق المذهبيات الآخرى ؛ أن هذا المهدى حتما سيلتزم بمحددات الفلسفة القرآنية والأوامر الإلهية التى تفرض من منطلق حكم الشورى الملزمة ( وشاورهم فى الأمر ) آل عمران / 159 ؛ مثله فى ذلك مثل جميع الشورقراطيين المسلمين جنوداً لله وقيادة ؛ وقد سبق وأصدرنا بياناً شورقراطياً حول قضية المهدى المنتظر - إن صح ذلك الأمر - وكذلك حول شروط الخلافة الإسلامية الشورية الراشدة والثانية طبقاً لمنهاج النبوة ؛ وليعلم وليتعلم المسلمين من وعينا الإسلامى الحضارى والواعى الآمين - كشورقراطيين - أن سيرة " المهدى المنتظر " بالمستقبل ستبدأ أيضاً من اللامركزية نحو مركزية الهدف والقتال ومن لامركزية الحكم والمعارف الشعورية إلى مركزية إقامة الدولة الإسلامية الشورية ( الشورقراطية ) على منهاج النبوة ..
؛
لقد قدمت لكم بالحجة السياسية والأيديولوجية والعلمية - الدينية والمعرفية مايعينكم على رفع الحجاب النورانى المعرفى للإنطلاق وبواقعية مع تطورات أحداث علم آخر الزمان و/أو عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) بما حمل من وهن وإستضعاف وتخلف يمزق بالأمس واليوم أمة غثاء السيل ؛ بتجديدنا بالأمل والأساليب والطرائق والإستراتيجيات الإسلامية السوية على طريق المضى نحو الخلافة الشورية الراشدة الثانية ؛ على نورانية معارف منهاج النبوة فى إسلام بلامذهبية وتحت ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ..؛
والشورقراطية إذا تأخذ بأيديكم كمسلمين من الإستكانة والذل والإهانة مع تخبطكم واستضعافكم إلى حيث نور الأمل فى الظلام ودفع قدرة الإرادة على مواجهة التحدى ووضوح رؤى معارف التمكين لإقامة حكم الله على أرضه ضد أعداء الإسلام من الكفار والعملاء الخونة والمنافقين .. على الطريق السوى المتطور وعلى الصراط المستقيم من اللامركزية إلى مركزية خلافة حكم الشوريين الراشدين على نور منهاج النبوة .. غفر الله لكم وأيانا وزادنا جميعاً من لدنه علماً نافعاً وعملا صالحاً ورزقاً كريما متقبلا .. وأنار لكم طريقا للوعى الإسلامى الشعورى المعرفى والحكمة وحمل الأمانة فى ظلال الشورقراطية وقيادة حركتها الإسلامية الدولية ..
وأشهد أن لاإله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. وأننى من المسلمين والمؤمنين .. والحمد لله رب العالمين ..
ونسأل الله سبحانه وتعالى دائماً أن يستخدمنا كجنود له ولايستدلنا ؛ رحمه بنا وبعباده الصالحين ..
...
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - بمصر والعالم الإسلامى والثالث
مركز البحوث والفتوى والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
Thursday, June 18, 2015
بيان الشورقراطية # 146 : كيف تسهم الشورقراطية بنظريتها المعرفية فى خلق التوازن الشعورى والمعرفى للفرد المتدين والسياسى ؟
بيان الشورقراطية # 146 : كيف تسهم الشورقراطية بنظريتها المعرفية فى خلق التوازن الشعورى والمعرفى للفرد المتدين والسياسى ؟
.
February 10, 2013 at 10:52pm
الأخت الفاضلة همسة عتاب : " دكتور شريف اعتذر لانى قد لا ارقى لهذا المستوى الثقافى .لكن لدى سؤال اوافق سيادتك الراى لكننا نحتاج لسياسيين متدينين , ولدينا متدينين ليسوا سياسيين , فكيف تحل المشكله ,الدين هو صلاح الضمير البشرى لانه يغرس فى الضمائر اهم ما يبنى الامم ان الله هو الرقيب , اعود لسؤالى كيف اذا تحل المشكله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " ؛
؛
Sherif Abdel-Kerim:
د. شريف عبد الكريم : " هذا سؤال ذكى وهام للغاية وأجابته ببساطة تتمثل فى: أن المتدين الصالح ورجل الدين التقليدى لم يعتادا التوسع فى مباحثهما العلمية والتجريبية فى المجال الفيزيقى من نظريتنا الشورقراطية ومنها العلوم السياسية والإجتماعية والسلوكية النفسية ..الخ وكذلك فى معارفهما الفلسفية من منظور منهاجها الفلسفي فى الرؤية النقدية للعلوم والمعارف ؛ هذا من ناحية ؛ ومن ناحية آخرى فإن الفرد العلمانى والعالم التجريبى المتخصص أيضا والسياسى الديموقراطى المتخبط - ومنهم مسلمين مقلدين تابعين لديموقراطيات الشرق ( شيوعى -إشتراكى ) والغرب (رأسمالى أستعمارى فوضوى ) - وإن تقدم بعضهم علميا - تجريبيا بالعلوم فإنه يفتقد إلى معرفة علاقة السياسة وعلوم الإجتماع والقانون والسلوك النفسى ..الخ مع الدين الإسلامى والقرآن الكريم والعكس بالعكس ؛ وهو أمر أدى بالناس فى النهاية إلى وضع معرفى تقليدى متخبط وتراكمى مستنقعى مضمحل من الجاهلية الثانية فى عصر مابعد الحداثة اليوم ؛ وعبر مراحل التاريخ أيضا سواء على مستوى الحياة الخاصة للفرد أو المجتمع المكون من أفراد ؛ مماأدى إلى صراع شعورى معرفى داخل ذات كل فرد بمايعانى من فصل وإزدواجية بين العلم والدين ؛ وبين الدين والعلم حيث فشلت الفلسفة هاهنا لديهم لتلعب دورها الإسلامى الدينامى / المتحرك المتوقع بل والرائد فيمابين العلم والدين ؛ إضافة إلى وجود صراعات آخرى على مستوى المجتمع والدولة - كظاهرة سلبية متخلفة - وفيما بين العلمانيين الدارونيين والملاحدة الديموقراطيين ضد الدينيين بصفة عامة والإسلاميين الموحدين بصفة خاصة ؛ فتخرج لنا بناء على ذلك - كمخرجات لهذه الظاهرة - طبقات متراكمة من أنصاف وأرباع العلماء تعانى إنفصاما شعوريا فى الشخصية والفكر ؛ وهو بأمر جد بل وخطير للغاية على حاضر ومستقبل شعوبنا ومجتمعاتنا بل وأمتنا الإسلامية الشورية بخصائصها الشورقراطية المتميزة ؛
؛
والملاحظ هاهنا أمام الشورقراطيين ولقيادتنا فى متابعة هذه الظاهرة - فى رؤيانا التحليلية والثورية - أن المنهاج الشورى / الشورقراطى القرآنى - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وفى فقه المعاملات ؛ ويدخل فى مضمونها العلوم السياسية والإجتماعية ..الخ ؛ قد وجهنا شعوريا نحو حتمية الشورى الشعورية والمعرفية المتكاملة بين ذات المسلم والمؤمن وذات الله تعالى من خلال المراجعات الفقهية والتفسيرية المستمرة للقرآن الكريم كإعجاز علمى ودينى وفقهى-فلسفى ؛ وتأويل الآيات بعضها ببعض وبما يدفع إلى التفكر والتدبر الشعورى والمعرفى للإنسان : عقليا - منطقيا ونفسيا (وجدانيا ) معرقيا: لكل من العالم فى علوم الدين والسياسى والمسلم البسيط على حد سواء بإستخدام كتاب الله تعالى كمرجعية معرفية وسياسية إجتماعية ؛ للوصول إلى الإجابات فى شتى الموضوعات هذه واحدة ؛ أما الثانية فأن النظرية الشورقراطية ( النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ) ( ونظرية الوجودالمعرفى الشاملة ) بأسانيدهما القرآنية والمراجعة فى مكتب الامين العام لمحمع البحوث الإسلامية - الأزهر الشريف منذ عام 1988 م ؛ قد وضعت منظومة علمية ومنهجية معرفية ذات رؤى وآليات خاصة متميزة وإرشادا للمسلم : رجل الدين العالم و المتدينون من العامة والخاصة إضافة إلى السياسى ومتخصصى العلوم التجريبية بدعوة الجميع شعوريا على المستوى الفردى والجماعى والإسلامى الشورقراطى على أرض الواقع دراسة المشكلات من أربعة ابعاد هامة : العلم ( علوم كونية وحيوية ورياضية ) والفلسفة ( محبة الحكمة والرؤية النقدية للمعارف ) والدين (القرآن الكريم والحديث النبوى الصحيح والمتفق عليه ) وعقيدةالتوحيد التى يدركها شعوريا الإنسان بالفطرة ؛ وبأستخدام أدوات الشعورين : العقلى - المنطقى والنفسى ( الوجدانى ) المعرفى المتكاملين للمسلم الفرد وللجماعات ؛ والشيئ الهام فى هذا الموضوع أن الشورقراطية قد وصعت مشروعها العملاق لتطوير معارف التربية والتعليم بشقيه المؤثرين : التعليم النظامى والتعليم غير النظامى ومحو الأمية ( الأبجدية والعلمية-التقنية والآمية السياسيةوالدينية ) كما طالبت كقيادى بتأسيس الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الإسلامية ومراكز البحوث وإستقطاب وتنمية مهارات العلماء والمتفوقين ؛ لإستهداف أحداث الطفرة والنهضة المعرفية فى جميع جوانبها وبإبتكارية ودعم البحوث والدراسات الشورقراطية المتميزة فى جميع النشاطات عامة وفيما بين الدين وعلوم السياسة والإجتماع من منظورات أستراتيجية شورقراطية أهتماما بالمسلم والمسلمة والإنسان الفرد كأساس للنهضة الحضارية الإسلامية وتصحيحا لخلل نظمنا التربوية -التعليمية وإصلاحا بالتجديد الشورقراطى فى منهاج نظمنا المعرفية الإسلامية التقليدية أيضا و حاليا بالحاضر والمستقبل ؛ كما أن وجود كلا من الشورقراطية بقيادتها والشورقراطيين وبحوثهم الإسلامية المعرفية المتواصلة وتقديمهم مختلف الرؤى والحلول سيدفع عالم الدين معنا الى التفقه فى فقه المعاملات السياسية وسيتعلم بنا السياسى فى نفس الوقت دراسة أفعاله وأفكاره فى ظلال وجهة النظر الدينية العميقة باستخدام أدوات وطرائق ومنهاج النظرية الشورقراطية الإسلامية وتطبيقاتها المعرفية فى شتى الموضوعات والمجالات الحيوية .. ؛ كما سيلعب تواصلنا الشورقراطى الثقافى -الإعلامى وصحفنا الشورقراطية القادمة والتى تحتاج لتضافر جهودكم المادية مع حركتنا الشورقراطية الدولية وندواتنا الاعلامية ومنها تخطيطنا لإنشاء محطة الراديو والتليفزيون الشورقراطى الإسلامى فى ساحة فضائيات الإعلام المحلى والدولى؛ هذا إلى جانب نشر بحوثنا فى الحركة الشورقراطية وبياناتنا المتواصلة بالإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعى للشورقراطيةومؤسسها أمام الرأى العام مع التخطيط الإستراتيجى لعقد ندوات التدريب للأحزاب الشورقراطية محليا ودوليا فى كل دولة اسلامية دورا رياديا لملئ هذه الفجوة الخطيرة الحالية واعادة التوازنات الشعورية المعرفية المطلوبة على المستوى الفردى والجماعى والمؤسسى داخل الدولة الإسلامية على المستويين الأفقى والرأسى وعلى المستويين المحلى الإقليمى والعالمى " ..؛
؛
دكتور شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية
بيان الشورقراطية#369: قدمت لكم بموضوعية النظرية العلمية ببحوثها والفلسفة-الفقهية والإيديولوجيا وتطبيقاتها؛ فماذا أنتم فاعلون ؟!؛
بيان الشورقراطية#369: قدمت لكم بموضوعية النظرية العلمية ببحوثها والفلسفة-الفقهية والإيديولوجيا وتطبيقاتها؛ فماذا أنتم فاعلون ؟!؛
.
December 16, 2014 at 12:52am
بين ريادة مؤسس الفكر الشورقراطى الإيديولوجى والشعور الإسلامى المعرفى (العقلى المنطقى والنفسى الوجدانى) للأفراد والشعوب ؛ منطقة فراغ تطبيقية وهى غاية القيمة بل والأهمية ؛ لأنها تمثل منطقة الكثير من الحلول السياسية والإقتصادية والإجتماعية الإسلامية والدينية - طبقا لزوايا رؤى النظرية الشورقر اطية وتطبيقاتها العلمية - العملية ؛ وهى أيضاً المنطقة الممتلئة - فى كل المجتمعات - بالكثير من المحللين الخبراء والمثقفين القادرين على استيعاب المعارف والمعلومات لبناء النظم الفعالية فى ظلال الرؤى العميقة لمؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى مع المؤمنين من طلائع الشورقراطيين فى كل تخصصاتهم وبمهاراتهم الخاصة - دعما لدافعية العمل والإنجاز الخلاق - نحو التطبيق الواعى الذى يكون خيوط السياسة والإستراتيجيات ؛ وبمايلبى حاجات ملحة للشعوب المسلمة بكل دولة ومنطقة ؛ فى جميع أنشطة المعرفة وتقنيات تطويرا لنماذج الحكم والنظم ومنهاج الحياة الإنسانية ؛
؛
يبقى أمامنا فى مواجهة الشعوب المسلمة حقيقة تاريخية وصريحة حول خطورة وأهمية - خلق دافعية العمل الثورى الإسلامى المعرفى واللازم فى تطوير وبناء حضارتنا الإسلامية الشورية / الشورقراطية ؛ فالوقوف موقف المتفرج و/أو مسلوب الإرادة الحرة فى السعى من أجل إيجاد الفوائد العملية والتطبيقات يتبع عملية إستيعاب وهضم المعلومات الشورقراطية المعرفية ؛ مع قراءة وتعلم مفردات ومصطلحات ومنهاج الشورقراطية ؛ وايجاد المنظومة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية الدينية القادرة على الإبداع فى التنفيذ وتخطى عقبات كل فترة و/أو مرحلة تواجهها مثل هذه الشعوب ؛ والتى تم إبلاغها من خلال بحوث وبيانات ومقالات وبلوجات الشورقراطية - خلال مايزيد عن 26 عاما من البحث والتفكر والتدبر ؛ وباللغتين العربية والإنجليزية والتى يفهمها طلائع ومثقفى وخبراء العالم العربى والإسلامى ؛ سعياً - بسنن التدافع الإنسانى الحضارى - فى ظلال العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ؛ فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ؛ فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة .
كمايبقى هاهنا قيمة واهمية الجهاد المعرفى والسياسى - الإيديولوجى الأمين والموضوعى ؛ إضافة للجهاد الإقتصادى والإجتماعى والدينى الثقافى المتحرر من قيود التخلف بوعى شعورى إسلامى وشورقراطى سوى ؛ يسعى إلى الإصلاح والتجديد فى إيجاد منطلقات ثورية قادرة على التعامل وتقديم الحلول لمشكلات عصر مابعد الحداثة فى أمة سعى الإستعمار الأجنبى إلى هدم دعائم أبنيتها وهويتها وقدراتها من خلال المذهبية والطائفية والإختراق الثقافى الأجنبى التغريبى والتربوى ؛ مع التآمر مع سياسيين وعسكريين من المنافقين والفسدة ؛ ضماناً للسيطرة على الوعى الشعورى المعرفى للناس والشعوب المسلمة ..
؛
ومن هنا تتراءى فى الإفاق قيمة الطبقة المثقفة بزعامة طلائع الشورقراطيين المخلصين للقيادة فى الحركة الشورقراطية الدولية والواعين بحقائق الشورقراطية المعلوماتية والعلمية والفقهية الدينية ؛ والقادرين بالإعتماد على الذات مع مراجعة القيادة ؛ فى بث مجموعة من المشروعات السياسية الإيديولوجية ؛ كإقامة الحركات الشورقراطية الفرعية التنموية بكل دولة والإحزاب السياسية الشورقراطية القادرة على التعامل بل وتحدى الديموقراطيين والأوتوقراطيين المستبدين وكليبتوقراطيين لصوص الحكومات ..الخ وكذلك تكوين المجموعات الشورقراطية الإقتصادية والمالية بالتمويل التعاونى والزكاة والصدقات والهبات سراً وعلانية ضمانا للقوة الإقتصادية للشورقراطيين فى التأثير على مجريات الإحداث بالمجتمعات ولموجهة فساد الحكومات العلمانية القذرة التى لاتعرف للأخلاق قيمة ؛ مع ضرورة ان ينشئ الشورقراطيين مع المؤمنين المخلصين عسكرياً الحرس الثورى الشورقراطى والجهادى لردع عدوان الحكومات العميلة للعدو الأجنبى والصهيونى ؛ وتوقيف ظلمها وفسادها فى إعتقال وقتل المسلمين المعارضين للحكم الديموقراطى - الأوتوقراطى بما حمل من عدوان دموى وحشى على الأنفس والأعراض وأموال وثروات المسلمين فى أوطانهم .
؛
تبقى إذن الشورقراطية هى الحقيقة الملموسة والساطعة فى إنطلاقاتها من مبادئ العدالة - مرورا بالحرية الملتزمة بمبادئ الشريعة الإسلامية - وصولا بذلك إلى المحبة فى الله والإنسانية فى فن وسياسية فقه المعاملات الشرعية ؛ لتعود هذه الدورة إلى منطلقات العدالة مرة آخرى بمافيها العدالة القانونية والعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية المالية والعدالة التعليمية والتربوية مع تكافؤ الفرص ..الخ ؛ وتحقيقا لتلك الأهداف الإستر اتيجية فعلى أفراد وجماعات وشعوب المسلمين فى كل قطر أو وطن أن يسعى بكل إيمان وإيجابية وفكر موضوعى واقعى وملتزم - من خلال الإرادة الصلبة نحو الوصول للهدف مع المرونة فى ايجاد مخارج فى التعامل مع جميع الأزمات التى يواجهونها فى التعامل مع مكائد وعدوان المشركين وأهل الثالوث الصليبيين والصهاينة والعلمانيين الملحدين ؛ ومواجهتهم بلغة الوعى الشعورى المعرفى الجهادى مع القوة ؛ وهى اللغة التى يفهمها ويخترمها العالم الديموقراطى الفاسد رغماً عن أنفه ؛ ولقدرات الشورقراطيين وطلائعهم وجميع المسلمين المؤمنين على التحدى والمواجهة الخقيقية والفعالة فى تحقيق إنجازاتها داخلياً وخارجياً ..!
؛
الشورقراطية اليوم هى الحركة الدينامية الوحيدة والقادرة على لم شمل وتجميع كافة فرق المسلمين تحت راية إسلامية واحدة : بجهادها المعرفى والإقتصادى والإجتماعى والدينى - الثقافى والعسكرى المضاد ؛ على منهاج النبوة ولكونها قادرة على حل مشاكل المذهبيات بوسطية إسلامية شرعية ؛ طبقاً لمنهاج النبوة والتوحد الإسلامى ؛ بلاأدنى شك فى عصر العولمة وعصر مابعد الحداثة فى علم آخر الزمان ؛ حيث ستعيد الشورقراطية بمجاهديها مع المؤمنين إسلام الحق والعدالة والقوة ؛ القادر على المواجهة والتحدى بإذن الله ونصره لإنه إستخدمنا كجنود وفرسان وقادة فى خدمة هذا الدين القويم وخماية لمستضعفى شعوب المسلمين بفضل من الله فيماكلفنا به من فروض عين وواجبات كفائية تستهدف نصر دين الإسلام والمسلمين .. وبناء صرح الحضارة الإسلامية الشورقراطية كنموذج لقيادة عالم عصر الجاهلية الثانية بحضارتها المادية العلمانية المنهارة بفوضوياتها اللاأخلاقية وتخبطاتها العسكرية والسياسية - الإيديولوجية والإجتماعية والإقتصادية غير المستقرة نحو إنهياراتها ..الخ ؛
؛
إذن فشعوب وجماعات وأسر ومواطنى العالم الإسلامى - بكل البلدان - هم أيضاً مكلفين بل ومحاسبين أمام الله ورسوله من أجل دفع نظم حكم الشورى الملزمة قرآنياً وفى فقه المعاملات الشرعية والتى طورت الشورقراطية ومؤسس حركتها الإسلامية الدولية نماذجها المنظومية وآلياتها وفلسفتها - الفقهية فى تكامل تام فى جميع المجالات المعرفية وأنشطة حياة المسلمين ؛ ومن ثم يصبخ الأمر الآن - مع خطورة الأحداث وتكالب المؤامرات لإعداء المسلمين - فرض عين وواجب مكلف به كل مسلم ومسلمة على ان تتضافر جهود طلائعنا وجميع المسلمين فى التعاون المشترك بأمانة وموضوعية ووعى ؛ لإستعادة زمام مبادرتنا الإسلامية الشورقراطية فى قيادة أقطار شعوب المسلمين وريادة شعوب العالم تدريجياً ولو بعد حين ؛ والمسلم والمسلمة لايتخاذلا أبداً فى السعى بمنتهى الإيجابية وبعيدا عن السلبية فى دفع هذا الوجود الشورى / الشورقراطى الملزم فى السر والعلانية .. فلكل منهما قيمة ووجوداً طبقا لحتمية المواجهات والمواقف السياسية الإيديولوجية بالعالم الإسلامى المعاصر والمستقبلى .. ؛
..
بقيت نقطة أخيرة وهى حجر الزاوية فى قضيتنا الشورقراطية الإيديولوجية ؛ ألا وهى ضرورة الوفاء على السمع والطاعة لقيادة مؤسس الشورقراطية ومجلس شورى حركتها الإسلامية الدولية والعمل بجدية وتعاون مع طلائع الشورقراطيين الواعين والمخلصين للقيادة من المؤمنين ؛ لأنهم خقيقة - وبفضل الله - من أوائل الأمناء على حاضر المسلمين المستضعفين ومستقبل هذه الأمة الإسلامية المباركة ؛ فنحن نعادى من عاداها ونوالى من والاها على الحق وعدم العدوان - طبقاً لموازين العدالة الشرعية والشريعة الإسلامية - وخصوصاً إننا لأكثر من كوننا حريصين على أداء الأمانات إلى أهلها والقيام بالواجبات الكفائية نيابة عن المسلمين المستضعفين ؛ تعاونا من جانبنا مع العلماء والفقهاء ؛ وبماحملنا الله نيابة عن أمة رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والحكم بين الناس بالعدل ؛ مع قولنا وعملنا الذى يستهدف الخير : بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؛ فلم ولن يأمر قرار أى شورقراطي أمين وحكيم سوى مايحقق التطور الفعال مع تطبيق الشريعة الإسلامية بإعتدال وبلا جور أو مغالاة ؛ تيسيرا لحياة وراحة بل ورفاهية مجتمعات المسلمين والمؤمنين ؛ مع التربص ضد أعدائنا كأمة إسلامية واحدة ؛ وهذه حقيقة معرفية كمُسَلَمة فى تاريخ الشورقراطية وحتى يومنا هذا ؛
؛
كما إننى أحذر مع نهاية أطروحتى الموضوعية فى مقالى هذا ؛ لكل من الإخوة والأخوات ؛ من أن يتوهم بعض الناس و/أو المنافقين - كماحدث وتأكد لى مع خبراتى وتجاربى الواقعية مع بعضاً من الأفراد العرب وبعض المجموعات ( منها مجموعة أبو زياد خليل الهاشمى ) وغيرها ؛ بأن مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - كندا ومصر والعالم الإسلامى والثالث لا يسمح واقعيا بمطالبته - طبقاً لإهواء مثل هؤلاء المنافقين الإنتهازيين و/أو الكسالى - بمايلى :
1. أن يكون الممول الأول لنشاطاتهم السياسية والإقتصادية - المالية والإجتماعية ..الخ - من أموالى الشخصية المحدودة و/أو الخاصة لإنشاء الحزب الشورقراطى للتنمية فى كل دولة عربية و/أو إسلامية و/أو اى دولة بالعالم الثالث / المتحضر ؛ لأن أموالى الخاصة المحدودة - يتم تسخيرها ؛ من جانبى كمفكر إسلامى وعالم باحث ؛ فى مواجهة الكثير التحديات البحثية والسياسية والأيديولوجية فى الحركة الشورقراطية الدولية وهى مستنفذة فى دفع وتطوير بحوث وإعلام هذه الحركة من اجل إفادة كل شعوب المسلمين ؛ ولاننى - مع مسئولياتى الكثيرة قد وجدت من يتجرأ بالتعالى علىَّ بسفاهة الأعراب الخليجيين بالمقارنة حتى وإن كانت موجهة بإذن منى كقيادى فى تمويل مشروع اليتيم بالصدقات الجارية مثلا ؛ لأرى مايسوء بعدوانهم على تطبيق الشريعة القرآنية وضد حقوق اليتامى من المسلمين وحقى كإنسان ومسئول شورقراطى وقيادى أمين من قبل رويبضة الأعراب من الكويتيين والسعوديين والمصريين ؛ مع العلم أننى قد أهلكت ومازلت أهلك معظم أموالى ووقتى الثمين فى جهادى المعرفى والبحثى وفى إتمام تخطيط وتمويل دراسات مشروعات الشورقراطية المختلفة خدمة لدول العالم الإسلامى وكذلك دفع إستمرارية مدرسة الشورقراطية الدولية فى التعليم المفتوح و/أو اللامركزى عبر الإنترنت مجانا لجميع المسلمين .. نحن كقيادة للشورقراطيين لانمول شعوباً و/أو حكومات لإننا نتوقع منهم تمويل أنفسهم ذاتياً دفاعاً - بعملهم الإسلامى الثورى - عن قيم الحق ومبادئ الشورقراطية وأولها يرتبط بالعدالة والحرية ؛ فعليهم إذن أن يجاهدوا مثلى فى الإعتماد على الله ثم الذات لتنفيذ مشروعات الشورقراطية - مع مراجعة القيادة بكل وعى شعورى وصدق وأمانة ؛ ولإننا نستهدف أيضاً - وبكل وضوح سياسى منذ البداية - درء نفاق العملاء وإنتهازى حب المال وهو مايفعله الديموقراطيين والصهاينة بدفع الأموال لمثل هؤلاء الصعاليك سواء من الساسة أو الإعلاميين أو المتآمرين العسكريين .. الخ بقصد تحريكهم خدمة لمصالحهم الأجنبية ضد مصالخ شعوب عالمنا الإسلامى الحر . الشورقراطى هو إنسان مؤمن بقيمة الشورقراطية ويهب للدفاع عنها وتحقيق أهدافها بالإعتماد على الله ثم الذات بجهاده المعرفى والمالى -الإقتصادى والسياسى الإيديولوجى والإجتماعى والدينى وخصوصاً إننا لازلنا كحركة ومؤسسة شورقراطية فى بداية الطريق مقارنة بما يمر فى تاريخ وحياة الأمم والشعوب ..!
2. أو أن يستخدم أى إنسان أمامى أياً كان من المنافقين و/أو اللصوص " الشورقراطية " كهدفٍ سهلٍ لجمع الأموال من المسلمين ثم العدوان عليها بظلمه ونهبه وفساده - كمايفعل الديموقراطيين - دون إلتزام صادق وأمين ضد توجيهات وسياسات قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بالعالم العربى والإسلامى .
3. أن يتخذ أى فرد أو مجموعة إنتسبت إلى الشورقراطية و/أو لحركتها الإسلامية الدولية لنفسهما أطماعاً شخصية تستهدف الوصول إلى ممارسة التسلطات السلطوية من أجل القفز على كرسى الحكم فى آى دولة إسلامية معنية أو غير إسلامية - ودون الرجوع إلى مراجعة وإقرار القيادة لدينا - واحترام رؤيانا ومنهاجنا الشورقراطى حيث لاتولى قيادتنا الإمارة لمن يطلبها لنفسه أو تحيزاً لمجموعته - كقاعدة شورية ملزمة وشرعية أصيلة - لدينا كشورقراطيين تطبيقاً لمنهاج النبوة فى تأصيل منظومة الحكم والقضاء والإدارة .
4. أن يظن أى شخص باننى ساسمح له بتخطى الخطوط الحمراء فى التعامل مع مسئوليات قيادة الحركة الشورقراطية الدولية ؛ أو ظن أياً كان فى قرارة نفسه القدرة على تخطى حق القيادة فى الخلافة أو المكر السيئ للتحايل علينا وإحداث الفتنة وخصوصاً عند طرده من حركتنا لفساده ونفاقه ؛ مع ترويج مثل هؤلاء لأحاديث الإفك والكذب ضد نزاهة ووعى وعلوم قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بمافيها مؤسسها وطلائعنا - مع محاولة لإمتطاء حصان الشورقراطية المتميز - ومصاحبا إياها بأى من عمليات التحايل الخبيث و/أو المحاولة بهدف عبث تهميش رؤى قيادتنا و/أو الظن بقدراته النفاقية الساعية لتجاوز الخطوط الصفراء والحمراء و/أو محاولة السعى إلى عزل أو تخطى مؤسس الشورقراطية - كقائد له ولمجموعته - واقعا بذلك لنفسه ومجموعته للكبائر - كفريسة لخطاياه كتلميذ مقلد وتعثراته و/أو أطماعه الوصولية فى الجاة / الزعامة الوهمية والمال وكرسى حكم السلطان ؛ لإننا لن نسمح أبداً بذلك وستكون مواقفنا السياسية والإيديولوجية المضادة حاسمة فى هذا الصدد الخطير ..
5. تبقى الإمة الإسلامية بكل حكوماتها وشعوب بلدانها وأفراد مواطنيها مسئولين كل المسئولية - أمام الله وأمامى بما بلغتها عن علم وبلاأدنى جدال - عن تطبيق بل وتمويل وتنفيذ ماطرحته عليكم - فى مئات البحوث - من حلول شورقراطية متعددة وخلاقة لمشاكلكم فى الكثير من المجالات وكذلك فى الإستفادة بأمانة من بحوثنا ومعارفنا وبياناتنا التى تصلهم أفراداً وقبائل وجماعات ومسئولين ؛ مع سعيهم للحصول على إذن رسمى كتابى من قيادة الحركة الشورقراطية الدولية حيث يمكنهم التواصل والمراجعة مع مؤسس الشورقراطية بمكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ..
؛
وأخيراَ مع نهاية حديثى فى هذا البيان ؛ فإنه من الواجب أن أذكركم جميعا أنه من صفات الإنسان الشورقراطى والإنسانة الشورقراطية أنهما لايعرفا أبدأ للسلبية طريقاً فى الفكر والعمل الإسلامى وخصوصاً فى مواجهة التحديات - مهما كانت - ولايران فى اليأس سوى خيانتهم لإنفسهم وأهليهم وللمسلمين إرضاء لفساد مؤامرات الشياطين من الإنس والجان ؛ ويتميزان - كشورقراطيين - بطاقات متميزة ودينامية خلاقة خيرة وذكاء حاد مع البصيرة فى إستخدام العلم والدين بوعى شعورى معرفى دقيق يلازمه الحكمة الواقعية فى مواجهة الصعوبات وإيجاد حلولاً للمشاكل بالإعتماد على الذات : ذات الله ثم ذات الإنسان مع إتخاذ كل الأسباب ؛ ويتعاونان مع جميع الشورقراطيين المؤمنين كأخوة وأحبة فى الله ورسوله ويحرصان مع توحدهم الإسلامى الشورقراطى لدرء المفاسد والشرور ومنع إنزلاق أنفسهم والآخرين فى مواطئ الشبهات أو الفتنة ؛ والإلتزام - مع الوعى الشعورى الإنسانى المعرفى - بالأمانة والإخلاص للقيادة ولمؤسس الشورقراطية ؛ هذا وبالله التوفيق ..
؛
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد ) ...
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
.
بيان الشورقراطية # 376: الشورقراطية أول فلسفة وإيديولوجيا سياسية بالتاريخ الإنسانى والحضارى تقود الثورة المعرفية عالمياً..! ؛
بيان الشورقراطية # 376: الشورقراطية أول فلسفة وإيديولوجيا سياسية بالتاريخ الإنسانى والحضارى تقود الثورة المعرفية عالمياً..! ؛
.
February 15, 2015 at 7:59pm
تساءل أحد الأكاديميين الغربيين " فى كتابه حول فلسفة السياسة ونهاية و/أو موت الإيديولوجيات بالعالم " فى سطور بحثه وكتابه عن إمكانية ظهور إيديولوجية إنسانية جديدة ؛ ودون أن يعلم شيئ حول مولد وتطور الشورقراطية فى الغرب نحو الإكتمال ؛ حيث قال : " هل يمكن ذات يوم أن يوجد ذلك الإنسان المفكر والقادر على أن يحول منظومة عقيدة التوحيد والأديان السماوية المنزلة من الخالق إلى إيديولوجيا سياسية وإعتقادية عالمية ؟! .. حقاً إننى لأعتقد بكل وعى وقوة إنه إن وجد هذا الإنسان الفرد والقادر على إنجاز هذا الفكر الفلسفى والعمل الإيديولوجى الخلاق ؛ فإن هذا المؤسس سيكون حتماً صاحب أفضل بل وأقوى إيديولوجيا يمكن أن تظهر بالوجود - على الإطلاق - فى هذا العالم ؛ بالتاريخ الإنسانى والحضارى القديم والحديث ..! " لتنتهى كلماته عند هذا الحد مع علامة إستفهام ..؟ ؛
؛
هذه هى حقيقة بحثية ومحاولة إستقرائية معرفية نقلناها إليكم بموضوعية عن تساؤلات هذا الكاتب السياسى المتخصص ؛ فى وقت عجزت فيه الإيديولوجيات الآخرى والمقوضة الأركان ؛ نحو إنهيار أصولها ونظرياتها مع موتها تدريجياً على أرض الواقع لعجز ما فى فلسفاتها وإفلاس فكرها المادى العلمانى مع وجود تناقضات واقعية فى تطبيقاتها - طبقا لنظرياتها الوضعية المتضاربة - عبثاً عن أن تلبي حاجات الناس وقيادة العالم الحضارى بعدالة ؛ تاركة بنى البشر والدول والحكومات ؛ فى فراغٍ إزداد سواده مع فوضويات سياسية تدميرية وصراعات عسكرية دموية - بقوانين الغابات الدارونية الوحشية و/أو بآيات شيطانية فى كتاب الديموقراطية - لتسود فى حكم الدول وبين ديموقراطيات معسكرى الشرق والغرب لتنذر كنتيجة حتمية بالإنهيارات الحالية والقادمة مع زوال أمم بل وحضارات قائمة بلارجعة ؛ من صفحات وسجلات التاريخ ومراجع التطور الحضارى ؛ طبقاً لمعاييره وسننه الكونية و/أو الإلهية ؛ حيث وقعت إيديولوجيات " الإزم ( ism -) " ؛
فى حضيض وحلها بل وعجزها فى تلبية حاجات الإنسان الناضج والمتكامل فى وعيه الشعورى المعرفى : العقلى - المنطقى والنفسى - الوجدانى المعرفى ؛ وكذلك فى تلبية حاجات ملحة للجماعات والشعوب والحكومات نحو التطور والتوازن والنهضة بناء على أسس العدالة والإستقرار والسلام فى حياة الشعوب ؛ حيث عجزت - كمايبدو - كل هذه الإيديولوجيات بفلسفاتها المادية حتى اليوم على أن توجد معرفياً توافقاً مطلوباً بشدة فيمابين العلم والدين الصحيح فى حياة الفرد والناس والشعوب .. ؛ حيث إزدادت متناقضات التخلف الشعورى والفكرى فإختلت التوازنات الفكرية نحو طرق الفوضويات وقوانين الدارونيات العلمانية حتى بالإيديولوجيا مع الوحشية الدموية بمآسيها فى مختلف بقاع العالم وعلى آراضى الكثير من الدول والشعوب ؛ لتنذر نواميس التاريخ وسنن الله فى خلقه - مع التطور المادى الحضارى السريع فى عصر مابعد الحداثة / الجاهلية الثانية معرفياً مع فساد الإعلام - نحو المزيد من شبه الإنهيارات واللاأخلاقيات البرجماتية مع الكوارث المفجعة وبإقتراب موعد زوال دول وأمم وحضارات فى تاريخ الإنسانية المعاصر .. وقد تكون هذه واحدة من أهم أسباب تساؤلات هذا الباحث الأكاديمى الغربى والذى وقف يتساءل حائراً - بكل ماأوتى من علم وقوة معرفية - أين هى تلك الإيديولوجية الموحدة للأمم ؟! ومن هو هذا المفكر والفيلسوف السياسى القادر على إخراج وتأصيل أيديولوجية الوحدانية " Monotheistic Contemporary Political Human Ideology " .. ؛
؛
ياتى هذا البيان الأخير لى رقم 376 للشورقراطية - بعدد مايمكن رقمياً أن يزيد عن 10 أيام ( فى سنة شمسية شورقراطية معرفية ) مقارنة بأيام السنة الشمسية قبل أن تصل إلى أقصى مداها فى 366 يوماً سنوياً - بنورها ودفئها وفعاليتها وقيمتها الحيوية فى حياة الناس والإنسانية والخلق ؛ ومنذرة بنهاية سنة شمسية معرفية شورقراطية كاملة وأكثر من هامة فيمانتجت عنها من بلورة دوجما هذا الفكر الشورقراطى الثورى والجديد ؛ إن لم تكن خطيرة على أعداء حاضر ومستقبل شعوب العالم بمافيهم شعوب المسلمين والعالم الثالث ؛ كما يأتى هذا الحدث الفكرى والتاريخى على أرض واقع الهزل والفراغ الديموقراطى مع عولمته بالقوة والحروب ومصاحبا إياه سفاهة التناقضات واللهو العبثى الحالى والفوضوى اللاأخلاقى فى عالم رويبضة أمة غثاء السيل بما فيها من أنصاف وأرباع علماء العلم والدين ؛ والذين سقطوا أيضا فى تقليد عبث الجاهلية ونفاق العجز وعدم القدرة على ممارسة الفقه الأصيل والتطور العلمى العميق فى رؤياه العلمية والفلسفية ؛ مع الإستهزاء بسفاهتهم عن فهم ومعرفة قيمة الشورقراطية - بثورتها الإسلامية المعرفية - لبناء إيديولوجيا هذا العالم المعاصر نحو العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية والتى يبحث عنها قمم المفكرين السياسيين وأساتذة الشرق والغرب من الإكاديميين ؛ ولقد جئتكم حقاً - على منهاج الوحدانية والنبوة - بنبئٍ أكثر من عظيم ؛ فأنتم محاسبون بمنتهى الشدة أمام الله وأمام طفولة أجيالكم المستقبلة لما قصرتم ولازلتم تقصرون فيه حتى اليوم حتى مع مرور سنة شمسية نورانية ومعرفية تحت ظلال الشورقراطية الوارفة والتى أهديت لكم علومها ومعارفها مجاناً من خلال دروس المدرسة الشورقراطية الدولية ( نواة الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الإسلامية ) .. !! فأين أنتم ياقومى المسلمين إذن من نتائج بحوث مايزيد عن 26 عاماً مضنية ؛ قدمت على طبق من ذهب بماتحمل من تمرات حلوة ولذيذة سهلة يمكنها أن تصل إلى فم كل واحد منكم ؛ عبر الإنترنت ؛ كصدقة جارية من صدقات العلم الذى تعلمته لوجه الله ؛ ودون حساب بعد من الله لكم على إهمالكم و/أو تقصيركم فى حق أنفسكم واولادكم وعقيدتكم الإسلامية ودينكم السوى وأوطانكم .. إن كنتم حقاً مؤمنين ..! .. ؛
؛
لقد أعطيتكم - كعرب وكمسلمين - بصبر كل الأولوية مع تأصيل " النظرية الشورقراطية* " - كمؤسس لهذا الفكر وتطبيقاته العلمية -الدينية - من أجل إيصال ودفع عمليات إستيعاب هذا العلم والمعارف السياسية الإيديولوجية والفلسفية الأكثر من هامة وقد حدث ذلك خلال مايزيد عن سبع سنوات قضيتها معكم من عمرى ورحلة جهادى المعرفى للنشر على صفحتى بالفيس بوك وجوجل بلوك نت بمافيها من مقالات ونوت وبيانات ؛ عالجت فيها كقيادى للشورقراطية كل شيئ يمكن أن تتناوله الإيديولوجيات كمعتقدات سياسية - إجتماعية وثقافية فى أهم الموضوعات ؛ وفى الكثير من الموضوعات البحثية والواقعية المطروحة للمناقشة ؛ بما فيها الفلسفة والفقه الدينى القويم والمعتدل بتوازناته ومختلف العلوم والرؤى ؛ بمافيها علوم الإجتماع والاسرة والطفولة والقانون وحتى العلوم الطبية الإمبريوفسيولوجية ؛ والصراعات السياسية والعسكرية بكل تفاصيلها وطرق معالجة أحداثها ؛ وعلوم الإقتصاد والمعاملات المالية بمافيها حلول الشورقراطية بالإقتصاد الإسلامى الشورقراطى ؛ وعلوم التربية والتعليم والخدمات الصحية التعليمية بمافيها من دراسات وتخطيط إستراتيجى كمى وكيفى خدمة لتطوركم كمسلمين على أسس نوعية متميزة عجز العالم المعاصر عن تقديمها لكم ؛ فى الوقت الذى أخذت فيه الحكومة الكندية بعد تواصلى مع أحد خبراء جامعة ألبرتا بالبحوث بمحاولة تطبيق بعضاً من فكر الشورقراطية التعليمى فى تطوير أحد نماذجها التعليمية المؤسسية والإقتصادية ؛ وكذلك تناولت معكم مواجهة فكر التخلف الدينى والفقهى الإسلامى فى مواجهة أنصاف علماؤكم التقليديين والسلفيين ومن الشيعة والدواعش وأصحاب التخبطات الطائفية والمذهبية إلى غير ذلك ؛ وكان لكم السبق فى أننى طرحت أمامكم غالبية بحوثى ومقالاتى باللغة العربية البسيطةوالتى تعاملت -على بساطتها - مع أعقد المشكلات المستعصية لتقدم لكم الحلول الخلاقة والإبتكارية بأسلوب ومنظومة فكرية مفهومة ؛ فى كل المجالات التى يمكن لأى أيديولوجية أن تتعامل أو لاتتعامل معها نظراً لفكرها الوضعى والتقليدى العلمانى والعاجز عن إدراك و/أو فهم العلاقات العميقة فيما بين عقيدة التوحيد المنزلة والفلسفة - الفقهية والعلم والدين ؛ وسواء أكانت أكثريتكم - على جهالتهم - لايقدرون هذا الجهد الخلاق - والذى آتانى الله به وعياً فى رحلة جهادى المعرفى من حكمته وعلمه وفضلة إلا من رحم ربى بوعيه - فإن هذا الأمر الذى أحدثكم عنه بوعى معرفى وعلم عنه لهو أكثر من شديد بل وعظيم وهو إختبار من الله - بإستخدامى كأحد جنوده وأدواته لخدمتكم - على منهاج النبوة - وماأنا إلا جندى لله وشاهد عليكم لالكم بل ونذير يحذركم بما سوف يأتيكم ؛ حيث أهملتم العلم والأخلاق الفاضلة والعمل الصالح والتعلم النورانى والسعى لتنفيذ العمل الصالح بالتشارك التعاونى ؛ حتى مع شحكم وبخلكم بتقديم المال اللازم والذى تبذرونه بسفاهة مع أغنيائكم وحكامكم وحتى تجاهلكم بتطوع بعض الباحثين المتخصصين منكم للعمل معى - تحت قيادتى المسئولة بمكتب بحوث وإعلام حركتنا - من أجل المزيد من الإنجاز المعرفى والعلمى وتنفيذ كثير من بحوث ومخططات الشورقراطية الحضارية من خلال مشروعاتها العملاقة بدراسات جدواها المتميزة على أرض واقعكم الإنسانى ؛ خدمة لأنفسكم ولأبناءكم وللمستضعفين من أبناء الأمة الإسلامية المباركة ؛
؛
لقد آتيتكم بالكنز بين أيديكم - بكل جواهره ومعادنه النفسية - بماحملت على عاتقى من واجبات كفائية عن الأمة الإسلامية سواء من معارف هائلة مطلوبة وقدرات تطبيقية عظيمة والتى إستطاعت أن تنفذ إلى عمق الكتاب السماوى المنزل " القرآن الكريم " وصحيح الأحاديث النبوية ؛ وأصول حقائق العلوم التجريبية الموثقة مع الأسس الفلسفية المتوازنة والقادرة على التحرك الدينامى المتكامل بين دوائر العلم والدين المتشابكة ؛ وحيث لعبت النظرية الشورقراطية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة " دورا هاماً بل وأكثر من حيوىٍ فيمابين العلم والدين وفيمابين التحليل والتفسير والإستقراء بل والإستنتاج .. ؛ وقد يكون هذا موعداً لقرب نهاية بحوثى وبياناتى بالعربية لكم ؛ وخاصة لوجود ضغوط آخرى لباحثين لايفهمون ولايقرأوون اللغة العربية - من المسلمين وغير المسلمين - إنتظاراً لمعرفة ماسطرت إليكم من بيانات ومقالات وبحوث شورقراطية ؛ إضافة إلى تساؤلاتهم عن إستخدام الشورقراطية لتقديم الكثير من الحلول الخلاقة والمبدعة لعديد من مشكلاتهم المستعصية فكريا موضوعياً وتطبيقياً على أرض واقعهم .. فإن تناسيتم واقعكم وماهو متروك بأمانة بين أياديكم وأنتم متكئين دون وعى وعمل على الآرائك ؛ وأخذكم العبث واللهو واللعب لهثا وراء فساد الديموقراطيين وعملائهم من المنافقين والخونة من الإعلاميين والساسة والعسكريين وناهبى ثرواتكم من كليبتوقراطى لصوص الحكومات من الفسدة والخونة والمجرمين القتلة ؛ وتناسيتم تأصيل الفكر الشورى / الشورقراطى الإسلامى فى أنفسكم وعقولكم ؛ فتبوءوا بحرب من الله ورسوله ؛ يؤتى بها الله عاليكم سافلكم لتذهب ريحكم وحضاراتكم إلى التهلكة لإنكم لم تتخذوا ماهو متوقع منكم من الأسباب والجهاد ؛ سنة لله فى الأرض والتاريخ والحضارات الإنسانية ؛ نعم فالشورقراطية
كأيديولوجية سياسية عالمية هى الوحيدة والمتميزة بل والقادرة على أن تميز علومكم وفكركم وفلسفتكم الإسلامية النوعية وهويتكم وحضاراتكم أمام جميع دول وشعوب العالم ؛ وهى الإيديولوجية السياسية والقيادية الوحيدة اليوم والقادرة على المنافسة والمناظرة ؛ بتحررها وقواها للإجهاز والقضاء على كل نوعيات ديموقراطيات العالم المتخلفة ؛ بظلماتها وفراغاتها وفوضوياتها وعجزها وتناقضاتها ؛ أعطيتم ثروة من الدروس المفيدة لتعينكم على عمق المعارف والإنطلاق لبناء الحضارة الإسلاميةالقادمة والدولة الإسلامية الحديثة ؛ بلاغرور أو صلف وحاشا لله فى ذلك ؛ وتأكدوا مع محبتى لكم " ياأحباب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى آخر الزمان من أننى كعالم وكجندى من جنود الله الإيديولوجيين ؛ بأننى أيضاً شاهداً عليكم ونذيرا لكم ؛ قبل أن يأتيكم الطوفان الأكبر والمنتظر فى علم آخر الزمان .. ولاتستهينوا فيهينكم الله ورسوله لتهانوا وتستعبدكم شعوب آخرى بلارحمة كما يحدث بداية فى يومكم هذا ببيادات الإستعمار والإحتلال وأعوانه من الصهاينة والماسونيين الكفرة ؛ وبماجئتكم به عن علم ووعى عميق ومعارف الشورقراطية منظومية صحيحة ومرتبة : فى العقيدة الوحدانية والعلم والفلسفة الإسلامية والدين القويم ..وإننى مع نهاية حديثى هذا إذ أذكركم بأن الإكتشافات العلمية - المعرفية ؛ وخاصة المتوافقة مع جوهر الدين السماوى المنزل والصحيح - والذى توجته الرسالة الإسلامية الموحدة بالله وفق سننه وقوانينه - التى هى الباعث الحقيقى للنهضة وريادة الحضارات بين الإمم ؛ كما أذكركم بقوله تعالى لحقيقة سياسية -أيديولوجية وإجتماعية إعتقادية بل وترتبط حتما بعقيدة التوحيد : " إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين * وآتيناه فى الدنيا حسنة وإنه فى الآخرة من الصالحين * ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفاً وماكان من المشركين " النحل / 120 - 123 .. كما أذكركم إضافة لذلك بماقاله سيدنا إبراهيم عليه السلام - أبو الأنبياء وأول المسلمين - بقوله الواقعى بل والحكيم - حسبما ورد فى كتاب الله السماوى والمحفوظ إلى يوم الدين ؛ ألا وهو " القرآن الكريم " ومذكركم بقولى هذا على نهج قول إبراهيم عليه السلام فى كتاب الله المنزل ؛ لعل التذكرة تنفع المؤمنين : - ؛
؛
" ياأبت إنى قد جاءنى من العلم مالم يأتك فأتبعنى أهدك صراطاً سوياً " مريم / 43
.
وعلى منهاج النبوة كماذكرت بعاليه بدأتُ بنفسى ؛ منذ بدأت الشورقراطية طريق عقيدة وحدانيتها - فى إسلام بلامذهبية و بلاطائفية - حيث تبلور بكل وضوح " جوهر الشورقراطية الإعتقادى - الأيديولوجى " و" العلمى - المعرفى " تعبيراً عن هويتنا المتميزة ومبادئنا الإسلامية - الإبراهيمية الحضارية بل والعالمية فى السياسة والإيديولوجيا الشورقراطية ؛ ألا وهى على الترتيب : " العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية " فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى وطبقاً لعقيدة الشورقراطية فى " إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة " .. أليس كذلك يامعشر المسلمين والشورقراطيين ..؟!! ... " وشاورهم فى الأمر " آل عمران / 159
؛
فالحمد إذن لله الذى إستخدمنى وعلمنى من فضله علماً نافعاً - بحكمته - ليهدينى حسن العقيدة و الإعتقاد الإيديولوجى فى دينى وعلوم دنياى .. وماكنت لاهتدى لولا أن هدانى الله ؛ وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
* هوامش : النظرية الشورقراطية هى النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة معاً وكلاهما إكتشاف علمى - قرآني الأسانيد فى جوهر التأصيل وبالتطبيقات التى تجمع فى معادلة التفاعل و/أو التكامل أربع موجودات و/أو مجالات ألا وهى عقيدة التوحيد وحقائق العلم التجريبى النسبية والثابتة والمعرفة الفلسفية وكتاب الدين السماوى المنزل والصحيح بلاأى تحريف .. وهو مايميز بل ويدعم النظرية الشورقراطية بقدراتها الخلاقة فى العلم ( علوم كونية وحيوية ورياضية ) وفى الإصلاح السياسى - الإيديولوجى وكذلك فى الإصلاح المعرفى - الثقافى والعلمى - التربوى والإجتماعى - الإقتصادى ..الخ والدينى بفكر إلإصلاح والتجديد .. وهى مراجعة وموافق على نشرها مكتب الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ومكتب مدير البحوث والتأليف والترجمة والنشر فى عام 1988م والمنشورة فى كتابى رسالة من مهاجر (3طبعات) - مؤسسة أخبار اليوم - بالقاهرة وبرقم إيداع 1385 / 1989 بدار الكتب المصرية حينئذ والذى رشح لجائزة المؤتمر الإسلامى العالمية للتقدم العلمى التى تقدمها الأكاديمية الكويتية لتقدم العلوم ( 1989م) أى منذ ربع قرن تقريباً ؛ فهل لازلتم يامسلمين نائمون و/أو مصابين بمرض " المشى الأعمى أثناء النوم" وراء تبعية التقليد - مع العجز - لديموقراطيات / أوتوقراطيات / كليبتوقراطيات / كريبتوقراطيات / ثيوقراطيات ..الخ الشرق والغرب ؟!! .. د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - كندا والعالم الإسلامى .
بيان الشورقراطية#374: الشورقراطيةوالمهدى المنتظر-مراجعة علمية فقهية لأوجه التشابه ولشروط الخلافة الراشدةالثانية على منهاج النبوة
بيان الشورقراطية#374: الشورقراطيةوالمهدى المنتظر-مراجعة علمية فقهية لأوجه التشابه ولشروط الخلافة الراشدةالثانية على منهاج النبوة
.
January 28, 2015 at 10:01pm
بعد مايزيد عن ربع قرن من البحوث الشورقراطية ؛ من دراسة محددات الفلسفة القرآنية فى فقه السياسة والمعاملات مع البحوث المضنية لبلورة الإصول المعرفية - العلمية والدينية لشروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ؛ وتأصيلاً للنظرية الشورقراطية القرآنية الإسانيد بمعارفها الشعورية المتكاملة : عقلياً منطقياً ونفسياً وجدانياً - فلقد سبق تأصيل ظهور الشورقراطية تاريخياً حتى اليوم ؛ حَقيقةً ظهور (المهدى المنتظر) بالمستقبل لإسباب دينية وتاريخية حتمية ؛ فى دوجما فقه السياسة والإيديولوجيا الإسلامية فى أحداث علم آخر الزمان ؛ وكذلك على طريق وإتخاذ أسباب إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة ضد العولمة فى عالم الفوضويات والدموية ؛ والتى لن يخرج فيها المهدى المنتظر - إن صحت بعض الأحاديث عن روايات ظهوره ؛ لمايلى من أسباب نراها ترتبط بأصول فلسفية - فقهية دينية وعلمية سياسية - أيديولوجية قد حددناها بدقة قبل ظهورة - بناء على المعطيات القرآنية وفقه الحديث النبوى الصحيح وكمايلى :
؛
أولاً : العدالة - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات الشرعية وهى أولى مبادئ الشورقراطية .. يقول تعالى :
" وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ " المائدة / (49)
؛
ثانياً : " حكم الشورى القرآنية الملزمة " أى المداولة التمهيدية للمرجعية الإلهية القرآنية المنزلة بالتشاور الشعورى المعرفى : العلمى - الفقهى والوجدانى -المعرفى ؛ وإكتسابا للمعارف الدينية السوية واللازمة ( شورى العبد المؤمن مع حكم الله / الحاكمية الشرعية ) مع إستخدام التوجيهات والمنهجية الإلهية الشعورية المعرفية حول حقائق ونظم وأسس الحكم العادل واللازم بعيداً عن الهوى والإنحياز الذى يسقط الأمم والحضارات ؛ ثم يأتى بعد ذلك موضوعيا بداية للتفاعل الشعورى المعرفى المتكامل لأكثر من فرد : حقيقة آخرى أكثر من هامة ومكملة لماذكرته بعاليه ألا وهى عمليات التشاور الشعورى المعرفى الجماعى مع كل من " الخاصة أهل الحل والعقد " و" العامة من المسلمين والناس " إن إقتضت الضرورات الواقعية فى التعامل مع الواقع الإنسانى المعايش ؛ لتقصى حقوقاً وتدافعاً لتطبيق الأمر الإلهى الأعلى - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية والشورقراطية - الواضحة فى قوله تعالى " وشاورهم فى الأمر " آل عمران / 159 لتتبلور بهذا النتيجة الحتمية و/أو المحصلة النهائية فى قرارات قيادة الأمة الإسلامية الشورية و/أو الخلافة - بنظام حكم الشورى الملزمة للحكام والمحكومين - على منهاج النبوة فى إسلام بلامذهبية و/أو طائفية ؛ ومصداقاً لقوله تعالى : ؛
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا "آل عمران / الآية 103
؛
ثالثاً: أن المهدى المنتظر سيلتزم حتماً - فى قرارته الفردية والجماعية ومنها السياسية الإيديولوجية والعسكرية - بالقاعدة الأصولية الإسلامية الشورقراطية ألا وهى : الحكم بمرجعية وبقواعد الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة طبقاً لمحددات المجتمع القرآنى ( المجتمع القرآنى بكل صفاته الموصوفة بذات الله الإلهية العليا وبكلماته النورانية المقدسة ) والمجتمع الإسلامى ( التطبيقى بالجهاد المعرفى والإجتهاد على منهاج النبوة بالواقع المعايش مكانيا وزمانياً ) ؛ ومحاربة المهدى المنتظر كقائد ومع الوجود المتوقع لطلائع الشورقراطيين بدورهم التمهيدى - كجند مخلص ومؤمن بالله ورسوله - بمنتهى الفعالية والقوة ضد كل إفكار الآيات الشيطانية التى سُطرت خبثاً فى كتاب الديموقراطية (الوضعية) وتفرض بقوة السلاح وبجيوشها الدموية تبعية للمسيح الدجال - مع أعوانه - لتنفيذ مؤمراته الصهيونية ( للتحالف المسيحى - اليهودى والماسونى المذكور بالآية 51 من سورة المائدة ) وتصدينا كمسلمين ضد كل الفلسفات الديموقراطية العلمانية الملحدة الكافرة و/أو الوثنية الوضعية الممتلئة بفكرها الدموى والشيطانى الفوضوى ( الفكر المادى المغلق ) المتسلط ضد المسلمين من قبل كل تابعيها من جنود الغزو الإعلامى الثقافى والسياسى والعسكرى الهجومى التخريبى على أراضى المسلمين والخلافة فى آخر الزمان والذى قد تقترب بشائره اليوم وفى المستقبل القريب ؛ ربما إحتمالا خلال بضع سنين ؛ وهو ماأفادته تكهنات وبحوث إستقرائية لايعلم صحتها سوى الله سبحانه وتعالى ..! ؛
؛
رابعاً: حتمية التطور الإقتصادى الإسلامى اللاربوى والمالى اللاورقى ( تعاملنا بالدينار الذهبى والدرهم الفضى ) بماييسر الله لنا كشورقراطيين وكمسلمين بإذن الله ؛ بإستهداف تحقيق العدالة الإجتماعية والإقتصادية حتى الوصول إلى تحقيق الخير وبمايفيض عن حاجات المسلمين مع ظهور الشورقراطيين الإسلاميين ( الفرقة الناجية من النار بإذن الله ) لتحقيق واقعى لأهداف الخلافة الإسلامية الشورية على منهاج النبوة كما وصفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أحاديثه النبوية حول حقائق علم آخر الزمان ؛ حيث يلعب الجنود الشورقراطيين وقيادتهم الدور التمهيدى - بجهادهم المعرفى والإقتصادى والقتالى بعون من الله - لنكون إضافة حقيقية بل وواقعية الى الفرق الإسلامية ( الإثنين والسبعين ) الأخرى كماورد بالحديث النبوى الشريف ؛ وتدافعاً بالعمل الإسلامى الصالح وبالإصلاح والتجديد بمانقدم من نظريات تطبيقية ونماذج وآليات ونظم إسلامية شورية ؛ وهو مانلتزم به مع السعى إلى تطبيقه بكل الأسباب والوسائل بإذن الله كشورقراطيين مؤمنين وجنداً لله سواء فى عدم وجود و/أو فى وجود قيادة المهدى المنتظر مستقبلاً ؛
؛
يأتى قولنا هذا فى ظلال طرح الحقيقة الدينية والمعرفية التاريخية والسياسية - الإيديولوجية للثورة الشورقراطية: محليا وإقليمياً وعالمياً ؛ والتى تؤكد بل وتشير إلى ظاهرة ؛ إننا قد بدأنا واقعيا فى عمليات البحث والظهور على ساحة المعرفة الإسلامية بل وبالتدافع الحضارى منذ مايزيد عن ربع قرن من الزمان - فى عصر مابعد الحداثة ( الجاهلية الثانية ) - خلافاً وتمايزاً مع كل الفرق المذهبية والطائفية والديموقراطية الإسلامية ؛ داعين إلى منهاج التصحيح الإسلامى بالإصلاح بالتجديد فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى الإبراهيمى بفضل ورحمة من الله علينا وعلى المسلمين والمؤمنين ؛ بلاإدنى شك فى ذلك ؛ فمبادئنا الشورقراطية الإسلامية العالمية والأصيلة هى على الترتيب : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية تميزا فى هويتنا عن غيرنا من المسلمين وغير المسلمين ؛ نحن حقيقة بكل جنودنا وطلائعنا وبراعمنا الشورقراطية ؛ نعلنها وبمنتهى الوضوح والصراحة : إننا جميعاً ننتمى كجنود لراية الحق والعدالة إلى قيادة المهدى المنتظر حين ظهورها ؛.. ونحن أيضاً - سواء فى حال عدم ظهوره أو بظهوره -لازلنا إيديولوجياً من أشد أعداء أتباع الدجال ونظمه الضالة - المخادعة لعقول ولبصائر الناس ونتصدى - كشورقراطيين مسلمين - بكل وعى شعورى وقوة وعلم أعاننا الله به لتوقيف والقضاء على اعوان الدجال من العلمانيين والقتلة الدمويين واللصوص الفسدة والمخربين الفجرة أينما كانوا على أراضى شعوب أمتنا الإسلامية الموحدة .. أليس الحق كذلك ياأحباب رسول الله (ص) ؟! .. ؛
؛
خامساً : لايمكن للمهدى المنتظر أن يحيد - مثله مثل الشورقراطيين المؤمنين - عن تكريم وتعظيم بل ودفع الإستفادة من قدرات النساء المسلمات والمرأة المؤمنة فى البناء الصالح والدفاع عن كينونة الأمة الإسلامية كخط دفاع ثانى - على إختلاف كينونتها ووظيفتها عن الرجل - بالمجتمع الإسلامى المتبع لمنهاج النبوة الحقيقة ؛ فالنساء هن - حقيقة - شقائق الرجال فى الحرب والسلام ومصداقاً لقوله تعالى - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات والسياسة الشرعية - فالمرأة .. إنسان مخلوق متساوى فى الأجر - عند الله عز وجل - مع الرجل ؛ ومختلفة عنه فى التكوين والوظيفة والتكليف والواجبات ..! ؛ حيث يؤكدها قوله سبحانه تعالى : "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ..." التوبة / 71 ؛
؛
سادساً : لايمكن للمهدى المنتظر أن يحيد - مثله مثل الشورقراطيين المؤمنين - عن تلبية وتحقيق جميع الشروط الشرعية اللازمة بل والواجبة والتى ذكرتها ببحوثى الشورية عامة وخاصة فى بيان الشورقراطية# 350: شروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالدولة الإسلامية الحديثة والأمة الإسلامية المعاصرة .. إضافة إلى أن الشورقراطية كفلسفة إسلامية قدتعاملت مع كم هائل من قضايا المسلمين الإستراتيجية والحضارية - وبإستخدام نظرياتها العلمية والمعرفية التطبيقية المتعددة الأبعاد - لتقديم كم لايحصى من الحلول لمشاكل المسلمين الحالية ؛وبمافيها ماورد بموضوع هذا البيان و/أو البحث رقم 374 من جملة بحوثى على نوت صفحتى إضافة إلى بحوث منشورة فى 17 بلوك نت خدمة للمسلمين تتناول مختلف قضاياهم الهامة .. ونحمد الله الذى أعاننى على ذلك من علمه وحكمته النورانية ..
June 18, 2014 at 7:57pm
؛
سابعاً: وأخيراً - بنهاية بيانى هذا على أهميته - بمافيه من كل عناصر التفكر والتدبر القرآنى والإسلامى ؛ وبلاأدنى شك أو جدال ؛ يأتى السؤال لماذا حملنى الله ودون غيرى من عباده - خلال رحلة جهادى المعرفى الطويلة ؛ وكأحد جنوده المخلصين لدينه وأمته ؛ هذا الواجب الكفائى عن أمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماعلمنى من علمه وحكمته وفضله؛ لأقوم بذلك مجانا لوجهه ولأمتى ؛ فى وقت قد عجزت فيه آسفاً جميع المذهبيات الإسلامية والقومية والطائفية والممالك - المتورطة فى خضم صراعاتها السياسية - الإيديولوجية المنقوصة والإجتماعية الدموية الممزقة لماضى وحاضر هذه الأمة الإسلامية المباركة ؛ بمن فيها من المؤمنين والمسلمين المستضعفين طبقا لأهواء معسكرى الشرق والغرب وبداخل ماأسمونه كذباً بالأمة العربية ؛ التى اسس قواعدها الفكرية النظرية خبثا الإستعمار بكل نوعياته وفساد إحتلاله والتى أنهكت بل ومزقت بمنتهى العنف والقوة العسكرية والدموية والإقتصادية أمة مسلمى العالم الإسلامى اليوم ؛ وهى أمة غثاء السيل أسفاً فى علم آخر الزمان ؛ وأجابتى الواقعية الصريحة لكم بلاإستثناء ؛ من منطلقات الوعى الشعورى المعرفى والفقهى - الفلسفى والسياسى الأيديولوجى ؛ بسيطة وشفافة للغاية على رغم أهميتها ؛لتطمئن بها نفوسكم وعقولكم ؛ ألا وهى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طبقاً للتعليمات الإلهية العليا ومنهاج النبوة والتى صقلها وبلورها هذا الدين القويم والشديد ؛ قد تعمد صراحة وبكل وضوح دينى معرفى ألا يورث أبداً ملك هذه الخلافة الإسلامية الشورية الراشدة الثانية ؛ والتى لابد وأن تعمل حتميا ( دينيا وأيديولوجياً وتاريخيا ) وطبقاً لسنن التدافع بحكم الشورى الملزمة - على منهاج النبوة - فى إسلام بلامذهبية ؛ ولم تكن هذه الخلافة توهب لأى كان من نسله أو جينات دمه حتى ولو كان الأمر ذاته يتعلق بالمهدى المنتظر نفسه حفيدا لنبى الإسلام - إن صحت بعض أحاديث مثل هذه الروايات ؛ بدون بيعة شورية أصيلة إسلاميا وطبقا لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه الحكم والسياسة الشرعية .. نعم .. ؛ ونحن لانعلم - كشورقراطيين مؤمنين بالله ورسوله (ص) ومنهاج النبوة - ولايعلم المسلمين أيضا معنا موعد خروجه ( المهدى المنتظر ) ؛ فهذا هو إمتحان الله لنا ولكم : فماذا أنتم فاعلون ؟! ولأن هذا هو علم الله حقاً فى أين المكان ؟ وفى أى سنة و/أو زمان يريد الله ظهوره؟! لإنه علم الغيب لله وحده ؛ ومن ثم إذن فنحن جميعا مكلفين وأولكم طلائع وقيادة الشورقراطيين بإتخاذ كل الاسباب الممكنة فى التكليف وتحقيق الواجب بالسعى مع العلم والحكمة لطرح أصول وإقامة القواعد التمهيدية للخلافة الإسلامية الراشدة الثانية دعماً لشعوبنا ذات الأخلاق فى السير على الطريق والمنهاج الصحيح ؛ ودون إنحرافات خارجة ؛ ودون تبعية لتحقيق الهدف الإسمى والمستقل للمسلمين مع هدمنا لمعابد الحكم الجبرى الشيطانى العسكرى والدموى للعلمانيين والديموقراطيين ونظام حكم العولمة بفساده ؛ وكذلك هدم قواعد الملك العاض للملوك الذين أفسدوا بل ودمروا إستقرار وتطور ورفاهيةحياة شعوب الإمة الإسلامية بالعمالة لخدمة أعدائها مع إنتهاك حرماتنا : بنهب ثروات شعوبنا المستضعفة وتبديدها خروجا عن دين الله وكذلك فتنهم الدموية المتواصلة التى سفكت وأراقت مستنقعات ومجارى الدماء الزكية للمسلمين ويسرت عمليا القمع والسجن والتعذيب الوحشى الهمجى مع عمليات الإغتصاب لنساء وفتيات وأطفال ورجال هذه الامة الإسلامية المستضعفة من قبل منافقيها وأعداءها من خدمة الدجال وأعوانه .. ؛ نحن لاننتظر - مثل الكثير من السلبيين والمتواكلين - موعد ظهور المهدى كى نبدأ فى تغيير واقع وحياة الأمة الإسلامية بالإصلاح والتجديد ؛ بل إن الشورقراطيين - بعلمهم وعملهم وصبرهم مع دعوتهم المستمرة والمستميتة فى الحفاظ على هويتنا ومعتقداتنا السوية ؛ لايتوارون أبداً عن أداء مسئولياتهم وأماناتهم فى الأرض - كجنود يستخدهم الله - كمصباح نورانى متميز معرفياً وإيديولوجياً بإذن الله من أجل قيادة شعوب هذه الأمة الإسلامية المباركة نحو التصحيح والنهضة والتى كم تحتاج هى للعلم والعمل الإسلامى الحقيقى والقادر بجديته وبدافعياته وفعالياته على بناء صرح حضارتنا وخلافتنا الإسلامية الرشيدة وهى الثانية على منهاج النبوة منذ رحل عنا رسول الله صلى الله علية وسلم إلى الرفيق الأعلى بعد خطبة وداعه لإمته وأصحابه الكرام .. ؛
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وخير المرسلين .. والحمد لله رب العالمين .. هدانا الله وإياكم بكتابه ودينه الحق القويم .. ؛
.؛
مبادئنا الشورية / الشورقراطية العالمية - على الترتيب للأهمية - هى : -؛
العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة .. ؛
...
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
بيان الشورقراطية#382:مواجهات شعورية معرفية عنيفة للشورقراطية ضد فكر التخلف العالمى:العلمانى والدينى-المذهبى والسياسى-الإيديولوجى
بيان الشورقراطية#382:مواجهات شعورية معرفية عنيفة للشورقراطية ضد فكر التخلف العالمى:العلمانى والدينى-المذهبى والسياسى-الإيديولوجى
.
April 23, 2015 at 11:26pm
لم تواجة فلسفة أيديولوجية فى التاريخ الإنسانى والحضارى مثل هذا الكم الهائل من متناقضات الفكر وصراع تدافعات الشعور الإنسانى المعرفى مثلما واجهت قيادة الشورقراطية والمثمثلة فى باحث مسلم وفرد واحد ألا وهو - د. شريف عبد الكريم مؤسس الشورقراطية - والذى جاهد جهاداً معرفياً متواصلاً ووقف مستقلاً ومتوازنا بتحديه أمام جميع التيارات السياسية والجبهات الفكرية العلمية والفلسفية والدينية لمناظرتها بالعلم والحجة والبيان الواعى ؛ ولكون ظهور الشورقراطية هو آخر أيديولوجية إعتقادية وحضارية عالمية بل وأحدثها فى الولادة والوجود على الإطلاق ؛ على الساحة الإسلامية والدولية ( منذ 27 عاماً ) ؛ فى حركة التاريخ الإنسانى والمعرفة ( علمية وفلسفية -فقهية ودينية - عقائدية ومرتبطة بعقيدة التوحيد السماوية المنزلة ) ..
نبدأ حديثى فى مواجهة تيارات الفكر العلمى المنحاز / المنحرف و/أو العلمانى (اللادينى) فى مجال العلوم التجريبية كمعرفة متخصصة :
واجه الفكر الشورقراطى الإسلامى بنظريته المعرفية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة " علمياً نظرية النشوء والإرتقاء لتشالز دارون بالنقد العلمى الموضوعى وكذلك فى علم النفس أصول نظريات كل من أدموند فرويد وكارل يونج ؛ كماواجه واحداً من أشهر العلماء المعاصرين فى الفيزياء والطاقة تحت الذرية وعلم الفلك فى العصر الحديث ألا وهو ستيف هوكنج بالكتابات العلمية الموضوعية ضد بعض إنحرافات رؤياه العلمانية - الفلسفية ؛ كماواجه مؤسس الشورقراطية بمناظراته وتحديه الكثير من مغالطات وإنحيازات العلمانيين فى مناظرات هامة بماحملوا من فكر مادى مغلق ؛ كما تم إنتقاد الرؤى الدارونية أيضاً فى الفكر السياسى - الأيديولوجى والإجتماعى - الثقافى علمياً موضوعيا وفلسفياً .. ومن أهم الرؤى ألإستراتيجية فى الفكر الشعورى الشورقراطى - فى مواجهة ديكارت وغيره - هو رؤى الشورقراطية التى ترى أن الشعور يسبق الفكر وهو فى حد ذاته معرفة ووجود فى آن واحد طبقاً للتحليل الواقعى والعلمى - المعرفى لنظرية إبن سينا حول " ىبرهان الرجل الطائر " ؛ كما أعادت النظرية الشورقراطية " نظرية الميتابارافيزيقا " رؤية تفسيرية متكاملة للكون و للوجود من خلال الطاقة و/أو الطاقات النسبية تحت مستوى المادة والجزيئات الذرية و/أو الكونية :
Relativity Quantum Energy Theory (RQET) and/or Relativity Energy Theory ( RET)
والقادرة - بعمقها التحليلى والتفسيرى لجميع الظواهر عن إيجاد إدراك علمى - معرفى متطور ومتوازن حول حقيقة تحول المادة للطاقة وبالعكس طبقاً لرؤى النظرية النسبية لألبرت إينشتين وكذلك فى إعادة تفسير نظريات الجاذبية بين الأجسام و/أو الأجرام الكونية المادية من خلال الطاقة المتباينة فى صفاتها ومكوناتها على المستوى تحت الذرى بمكوناته الدقيقة جدا وفى كونيات علم الفلك والفضاء وفى دراسة العالم المادى والذى يمثل 4 % فقط مقارنة بالمادة السوداء 21% والطاقة السوداء 75% غير المرئيتين والذى عجز العلم الحديث فى الفيزياء والفلك عن دراسة قوانينها ووجودها التفصيلى من خلال العلوم المادية والتجريبية والكونية الفلكية ؛ كما قامت الشورقراطية بإيجاد مخارج علمية تفسيرية لإعادة إدراك وفهم علوم بيو الطاقة وبمايربطها بالعلوم البيولوجية بمافيها من ألأكواد الجينية الورائية أيضا من خلال الطاقة التى هى أساس المادة غير الحية والحية ؛ إضافة إلى رؤى الشورقراطية إلى تقسيم العلوم على ثلاث أسس أصلية الا وهى : العلوم الكونية والحيوية والرياضية كأصول لكل نوعيات وفروع العلوم التجريبية وعلوم الطاقة اللامرئية .. فعلى سبيل المثال لاالحصر - علم الهندسة يضم علوم كونية كالفيزياء والكيمياء ( للمادة والطاقة ) وعلوم حيوية منها مثلاً علاقة تصميم المادة هندسياً بحاجات الإنسان البيولوجية والنفسية والاجتماعية ؛ إضافة إلى علوم الرياضيات البحتة والتطبيقية ..الخ على سبيل المثال التوضيحى لا للحصر بناء على وجهات نظرنا الشورقراطية العلمية والموضوعية حول علاقات العلوم الأساسية المتشابكة والمشتركة فى العلوم الفرعية ؛
وقد قدم مؤسس الشورقراطية فى عام 1988 م بحثاً علمياً تجريبيا ودينياً قرآنياً هاماً بعنوان " مع محددات الفلسفة القرآنية فى علم الأجنة الإنسانى : وقفة علمية مع الأسس الأمبريوفسيولوجية لخلق الإنسان فى الطب المعاصر والقرآن الكريم " والتى تم فيه تصحيح أخطاء لجنة علماء التفسير من جهابذة علماء الأزهر - فى المنتخب فى تفسير القرآن الكريم ( الطبعة العاشرة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ) وإعادتى التصحيح أخطاء صياغة التفسير فى 40 آية بثمانية وعشرين سورة قرآنية طبقا لصحيح حقائق الطب والإجتهاد الفقهى التفسيرى للشورقراطية والبحث منشور فى كتابى رسالة من مهاجر - اخبار اليوم : إدارة الكتب والمكتبات برقم ايداع 1385/ 1988 م والذى رشح لجائزة منظمة المؤتمر الإسلامى العالمية التى تقدمها الجمعية الكويتية لتقدم العلوم عام 1989 م فى أول كتاب يصدره مؤسس الشورقراطية كعالم تجريبى وفقيه إسلامى ! هذا وقد أدى هذا البحث العلمى الطبى والقرآنى الدينى إلى إكتشاف نتائج فلسفية ألا وهى " النظرية الشورقراطية " وتطبيقاتها المتنوعة لحل مشاكل كثيرة فى كافة المجالات المعرفية ..!
هذا وقد ربطت أيضاً هذه النظرية الشورقراطية التطبيقية علاقات العلم بالفلسفة ( محبة الحكمة بالرؤية النقدية للعلوم والمعارف ) وكذلك بالدين ( سماوى منزل أو لاسماوى وضعى للإنسان ) لتجعل للفلسفة - من خلال تطبيقات النظرية الشورقراطية - دوراً دينامياً متحركا بل وحيوياً فيمابين العلم والدين لتحل بذلك معضلة هامة وتفسيرية حيث قسمت الفلسفة الى ثلاث مجالات : أصول الفلسفة العلمية والتجريبية ؛ الفلسفة الدينية سواء موحدة أو غير موحدة ؛ أصول الفلسفة العلمية - الدينية التى تتعامل فى العلاقات بين الحقائق العلمية الثابتة بأصولها مع المعطيات المعرفية الدينية ومنها مايرتبط بمحددات الفلسفة القرآنية والتى تعالج شتى موضوعات فى العلم والمعرفة فى كافة المجالات الشعورية ( العقلية - المنطقية والنفسية - الوجدانية ) المعرفية ..! ؛
كما إستطاعت الشورقراطية علمياً وضع منظومة موضوعية فى تقسيم الشعور الإنسانى المعرفى ( كمعرفة ووجود من منظورى المادة والطاقة ) حيث قسمته إلى ثلاث مجالات :
Conscienceness + Subconscienceness + Unconscienceness
على المستويين الوجوديين المعرفيين : العقلى - المنطقى والنفسى الوجدانى المعرفى ؛ هذا من ناحية ..!
كما إستطاعت بحوث الشورقراطية العلمية - الدينية وضع أصول علم الميتاسيكولوجى ( علاقة الميتافيزيقا الدينية والعقائدية وتأثيرها على الشعور الإنسانى المعرفى والسلوك والتصرفات البشرية طبقاً لعلاقات الفيزيقا والبيوفيزيقا بالميتافيزيقا ) وأضافة إلى :إكتشاف مؤسس الشورقراطية لوجود مجال البارافيزيقا - لأول مرة فى التاريخ الإنسانى الحضارى - فى الوجود العلمى والمعرفى ..! وبمايحل كم ضخم من المشكلات الفكرية والنفسية والعقائدية الدينية ..! ؛
...
أما فى حديثى حول مواجهات الشورقراطية المعرفية مع الفكر الدينى الوضعى والسماوى الدينى المنزل ؛ فلقد إرتكزت محاور الشورقراطية فى النقد الموضوعى والمناظرة على مايلى من محاور :
أولاً : مواجهات معرفية جادة وصراع مستمر مع ديانات الشرق الأقصى الوضعية المنحرفة / الضالة و المنشرة بين شعوب بلاد العالم فى شرقه وغربه :
Buddism , Taoism , Confeciousism and Hindoism
أى البوذية وديانة التاو-إزم والكونفشس-إزم والهندوسية بجميع فرقها المنحرفة - على جهلها وضلالاتها - بتفكير شورقراطى عقلانى ناقد وموضوعى ..! ؛
ثانياً: مناظرة ومواجهة المعتقدات الشيطانية والفكر الإلحادى وفكر معتقدات المشركين ومنهم ( الثيوقراطيين) بفلسفاتهم البشرية الدينية الوضعية من غير المؤمنين بوجود وقيمة الله تعالى والأديان السماوية المنزلة والصحيحة . ومن هذه المعتقدات الشيطانية عبودية الشيطان الأكبر " لوسيفر " فى معتقدات الإنحرافات الماسونية والصهيونية التى خرجت عن ديانة النبى موسى والتوراة الأصليه على عهده وكشف خباياً فسادهم الضلالى والتآمرى لتخريب إستقرار وتطور الشعوب بإستخدام مخططات بروتوكولات بنى صهيون ؛ كما واجهت الشورقراطية بالنقد الموضوعى علميا وفقهيا- دينياً إنحرافات عقائد اليهود والمسيحيين ( أهل الثالوث الكافر طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية وتعارضهما مع الشعور العقلى - المنطقى بضلالاتهم الدينية الوضعية اللامنطقية علمياً وبالأدلة الشرعية الإسلامية ) ؛
ثالثاً: واجهت الشورقراطية بتطبيقات نظرياتها المعرفية - القرآنية الأسانيد - علميا وفقهيا - فلسفياً ودينيا إنحرافات وضلالات المذهبية الإسلامية الدينية ومنها : إنحرافات عقيدة السلفية ومنها الوهابية والصوفية والأشعرية ..الخ وكذلك نموذج حكم ولاية الإمام الفقيه وبعضاً من عقائد الشيعة والروافض والخوارج والإسماعيلية ..الخ بنقد موضوعى لما يحمله بعضها من إنحرافات فكرية وسلوكية للناس وفى ممارسات المعتقدات على أرض الواقع ؛ حيث حرصت الشورقراطية - طبقاً لإدراكاتها الشعورية المعرفية المتميزة - على إبراز لامنطقية المذهبية بماحملته من تناقضات ومنازعات وصراعات فكرية وقتالية دموية قد خرجت عن أصول وقواعد منهاج النبوة ومبدأ التوحد الإسلامى الإبراهيمى الذى يوحد الأمة الإسلامية فى إسلام بلامذهبية كما كان على عهد الدولة النبوية الأولى وخلافة حكم الخلفاء الراشدين الأربع .. ؛
رابعاً : مواجهات فكرية ودينية إستراتيجية وسياسية وحول مفاهيم فقه الدواعش والدفاع ضد تخطيهم لحقوق المرأة المسلمة فيمابين فقه الشورقراطية العادل فى المعاملات الشرعية وفقه الدواعش بإنحرافاته وخطاياه فى بيان خاص حول ذلك
...
وعلى الصعيد المحلى عدلت الشورقراطية وصححت موادا دستورية هامة بالدستور الإسلامى المقترح من لجنة جهابذة علماء وفقهاء الأزهر مع إضافة موادا شورية إسلامية جديدة له؛ كما واجهت الشورقراطية وبالأدلة العلمية والدينية المنطقية فساد الأزهر (الشريف) بوثيقه عاره المشهورة بإتخاذ الديموقراطية بديلاً عن حكم الشورى النبوية الملزمة - مع الأخوان المسلمين الديموقراطيين والبراهمة الديموقراطيين المنافقين - وبانتقاد
شورقراطى حاد ولاذع ضد هذا الفساد مع تحذير شعب مصر من كوارث الديموقراطية - الأوتوقراطية المستبدة بسطوتها بفلسفة " ديموقراطية البرسيم " على عقول الناس والرويبضة وهو الأمر الذى أوقع شعب مصر فى كارثة تدميرية كبرى التى قادها الإنقلابيون باليهودى الأصل والعسكرى العلمانى الماسونى - الصهيونى والتى أصدرت الشورقراطية فى وقت خرصت فيه ألسنة جميع الفقهاء والعلماء " الفتوى الشرعية للشورقراطية بإهدار دماء الخائن عبد الفتاح السيسى " مع تقديم الأدلة الموضوعية والقانونية والشرعية الإسلامية فى أمر أكثر من خطير دمر حياة وإقتصاد وأمن جميع المصريين بلا إستثناء ؛ وعياً من قيادة الشورقراطية بحتمية المواجهة السياسية - الأيديولوجية والدينية الإسلامية مع فساد عقيدة العسكر ؛ وقد وضع مؤسس الشورقراطية بحثاً إستراتيجيا وعدد من الآليات السياسية والعسكرية التى تمنع قيادات العسكر الخونة والعلمانيين العملاء من الإنقلاب على سلطة الحاكم الشرعى بالدولة الإسلامية الحديثة .
ثم تصاعدت حدة المواجهات الفلسفية والسياسية - الإيديولوجية عالميا وإقليمياً فيما بين الشورقراطية والديموقراطية العلمانية بمافيها من تحولات مفاجئة من الديموقراطية إلى الأوتوقراطية ( الديكتاتورية المستبدة ) وكليبتوقراطية لصوص الحكومات وناهبى ثروات الشعوب التى يتم يهريبها سراً فى بنوك ومؤسسات المال والإقتصاد لكريبتوقراطية الحكومة الخفية ( الصهيوماسونية ) التى تحكم العالم بالجبرية والعولمة ..؛ حيث فضحت الشورقراطية بدراساتها العلمية الموضوعية فساد آليات التآمر الظاهرة والخفية مع دياجرام يوضح هذه الآليات التدميرية والمتسلطة على الإستقرار والعدالة للشعوب عامة والإسلامية منها خاصة .. ( راجع البيان الشورقراطى # 378 ) وبما يشرح فساد الإيديولوجيات العلمانية بفلسفاتها الوضعية البعيدة عن العدالة القرآنية والشرعية الإسلامية ؛ موضوعياً مع تصاعد عنيف لحدة المناظرات الشورقراطية فى هذا الصدد الأكثر من هام .. ؛
؛ يأتى فى هذا الصدد السياسى الأيديولوجى والإجتماعى - الثقافى والإقتصادى - المالى إضافة إلى صراع الهوية مايلى من نقد علمى موضوعى وفقهى - فلسفى ومواجهات كثيرة منها مايرتبط بالمنطق والعدالة على الصعيد العالمى وكمايلى : -؛
اولا : مواجهات شورقراطية ضد الأيديولوجية الفاشية والنازية
ثانياً : مواجهات وصراعات الشورقراطية ضد الماركسية - اللينينية والشيوعية
ثالثاً : صراعات فكرية بين الشورقراطية والإشتراكية ( ألإشتراكية الشيوعية والإشتراكية - الديموقراطية )
رابعاً : صراعات حادة ومواجهات عنيفة فكرياً ونقدياً - سياسياً أيديولوجياً ومعرفياً - مع علمانية الديموقراطية الغربية الرأسمالية
بمافيها من إتجاهات المحافظين والليبراليين - القدماء والجدد
خامساً : مواجهات حادة بين الشورقراطية والحركات النسوية العلمانية (الديموقراطية ) وللمرأة - مدعية تحرير تناقضاً مع حاجاتها وطبيعتها - بالشرق الشيوعى - الإشتراكى والغرب الرأسمالى ؛
سادساً : إنتقادات علمية - موضوعية واخلاقية لحركات البيئة والأكولوجيزم فى تشددها مقارنة بالتوجهات الشورقراطية فى هذا المجال البيئى وتوازناته طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية والرؤى العلمية الحديثة المرتبطة بها ؛
سابعاً : موجهات حادة وعنيفة فيمابين الشورقراطية والرأسمالية بماتفرضه جبرياً بنظام جبرية العولمة الديموقراطية الفاسدة ..
ثامناً: إنتقادات علمية وموضوعية وفقهية فلسفية للشورقراطية ضد فكر الحركات الغربية التالية :
Intelligent Design Theory and its Movement
Emotional Intelligence Theory and Its Movement
ولم تكتفى الشورقراطية بتطوير منظومتها الفلسفية والسياسية الأيديولوجية الإسلامية وتقديم نظم وآليات تطبيقية متطورة فى حكم الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية ومنهاج النبوة الصحيح ؛ بالإصلاح والتجديد - طبقا لحاجات الشعوب فى عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) - فى عصر أمة غثاء السيل وماوصفه العلماء والفقهاء معنا فى ظواهر علم آخر الزمان واحداثة ؛ مقدمة العلوم الشورقراطية والمعارف الثورية الإسلامية العالمية التابعة لها ؛ متحملة بجهادنا المعرفى الطويل والشاق - واجباتها الكفائية عن شعوب الأمة الإسلامية التى تعيش لزمن تاريخى طويل تحت ظلال الملك العاض بدموياتة وعصر الجبرية ؛ وبمايتيح من خلال الشورقراطية طريقاً نورانياً معرفياً ؛فى الظلمات لتعيد إكتشاف هويتنا الحقيقية وتطوير نظمنا بمشروعات الشورقراطية العملاقة كيفياً وكمياً ( فى نظم السياسية ونماذج الحكم الشورية وفى تطوير التربية و التعليم وفى المشروعات المرتبطة بتطوير نظم خدمات المستشفيات التعليمية والصحة العامة والأسرة والإقتصاد وعلوم الإجتماع والثقافة ..الخ ) والتى تطور تطبيقات علمية حديثة لمعارف منهاج النبوة القادر على مواجهة مشكلات العصر الجديث بمايحمل من فوضويات لاأخلاقية وتخبطات قتالية وحروباً شرسة ودموية مزقت ومازالت أسر وحياة شعوب المسلمين بعداً عن مبادئ الشورقراطية ألا وهى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ح تحت ظلال إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة والمدعوم بمبدأ الإعتصام بجبل الله بين المؤمنين والمسلمين والتوحد الإسلامى الإبراهيمى ؛ كما قدمت الشورقراطية علمياً وعمليا وفقهيا دينيا بعض أساليبها المتنوعة فى التطبيقات ومنها التطور من اللامركزية نحو المركزية لإقامة الدولة الإسلامية الحديثة وتمهيد الطريق للخلافة الإسلامية ومجلس شورة الخلافة و التى تحكم بحكم الشورى الملزمة ( الشورقراطية ) على منهاج النبوة ؛ خدمة لأبناء هذه الأمة الإسلامية المباركة التى تفتقد إلى نظم السياسة والأيديولوجيا الحديثة لتطوير ذاتها وريادة العالم المعاصر حضارياً بالفكر الإسلامى ونظمه الخلاقة والمبدعة واقعياً ومحاربة التخلف الإقليمى والعالمى على مختلف الجبهات .. ؛
؛
وإذا كانت الإيديولوجيات السياسية ومنها إيديولوجية القتال والمقاومة للمجاهدين المسلمين قد إستهدفت إستخدام الجهاد القتالى كأداه - كمافعل بن لادن وأيمن الظواهرى ..الخ وغيرهم من أجل إحداث خسائر دموية عسكرية وبشرية وإقتصادية - مالية من أجل تقويض و/أو هزيمة أركان جيوش الغزو الإستعمارى والإحتلالى الإستيطانى بقوة السلاح وبالحروب الدموية فإن " الجهاد المعرفى للشورقراطيين" فى عمق ديار أعداء الإسلام السياسى والمسلمين يقوم بعمليات الغزو الفكرى الإسلامى المضاد لثقافات العلمانيين والقائم على الحجة والإقناع بقيمة الفكر الإسلامى وأهميته لينال بذلك تدريجيا تقويض أصول الفكر العلمانى والديموقراطى من الداخل وداخل عقر دياره ؛ طبقاً لسنن التدافع المعرفية والحضارية وهو أمر لايقل فى أهميته عن جهاد المسلمين القتالى وجهادهم الإقتصادى - الإجتماعى ؛ وهو ماتستهدفه قيادة الشورقراطية بكتابة هذا البيان الهام وفيه توعية للمسلمين عما يمكن للإنسان الشورقراطى الفرد ببصيرته وبقدراته المعرفية الخلاقة كخط دفاع إسلامى فى مثل هذه النوعية من الجهاد والإجتهاد المؤثر فى عقل وشعور الشعوب غير الإسلامية بل والإسلامية على حد سواء .. ورحم الله أمرؤٍٍ عرف قدر نفسه ..! ؛
؛
إنها يارجال ويانساء الأمة الإسلامية أمور - حتمية دينية وتاريخية وأيديولوجية - ترهق الشعور الإنسانى المعرفى :العقل والنفس بل والبدن - خلال رحلة كفاح عمرى وجهادى الإسلامى المعرفى المتواصل - والتى قدمت أيضاً من خلالها نظم البوليتى الشورقراطى للحكم والإدارة - طبقا لمنهاج إسلام النبوة مع شروط إقامة الخلافة الإسلامية ؛ وهو ماعجز عنه للأسف غالبية القادة والمفكرين والفقهاء والعلماء المسلمين ؛ ونحمد الله - على مشقة هذا العمل - وانه بفضله قد علمنا وفضلنا وإستخدمنا ولم يستبدلنا كجنود له نستهدف خدمة إسلامه وريادة دينه الحضارى لقيادة شعوب هذا العالم المادى المتخلف - بفكره المغلق - والذى لايفقه قيمة بعد للفكر الإسلامى المفتوح والذى إستخدمناه فى بناء قواعد وجذور الشورقراطية - بفكرنا الإسلامى المفتوح والأكثر تطوراً وثباتاً فى دفع حركتنا الشورقراطية الإسلامية الدولية .. كمصباح منير للثورة الإسلامية العالمية .. ؛
الحمد لله الذى هدانى وعلمنى من نورانية علمه وفضله وحكمته .. الحمد لله الذى إستخدمنى كجندى مخلص لوجهه الكريم وكقيادى شورقراطى لخدمة شعوب أمته الإسلامية المباركة والتى هى فى أمس الحاجة ألى علمائها وفقهائها وساستها السياسيين - الإيديولوجيين القادرين على التطور والتحدى ..
وأشهد أن لاإله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. وإننى من المسلمين المؤمنين .. والله أكبر ولله الحمد والثناء .. ؛
...
د. شريف عبد الكريم
(عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والفتوى والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
بيان الشورقراطية# 350:شروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالدولة الإسلامية الحديثة والأمة الإسلامية المعاصرة
بيان الشورقراطية# 350:شروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالدولة الإسلامية الحديثة والأمة الإسلامية المعاصرة
.
June 18, 2014 at 7:57pm
هناك شروطاً وواجبات ومنهاج إسلامى دينامى من أجل الوصول إلى الطريق الصحيح نحو الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية ؛ وهذه الإعتبارات يجب أن تحتوى على نظرة شمولية كاملة بل ومتكاملة ؛ ألا وهى الإدراك الشعورى المعرفى لمقومات نهضتها الحضارية ؛ و بمعنى إضافى آخر أن الخلافة الإسلامية القادمة لآبد وأن تكون بالحتمية الدينية والعلمية - المعرفية على أصول منهاج النبوة الحقيقية - فى منظومة متميزة معاصرة - وواقعية في مجالات : العقيدة الموحدة برب السماوات والأرض الله تعالى ؛ وحتمية تطبيق الشريعة الإسلامية والحكم على أسس بناء قواعد الشورى القرانية ( الملزمة ) والإسلامية التطبيقية المبدعة ؛ طبقاً لدرجات المسئولية فى أداء الحقوق والواجبات التى تبتغى بإخلاصها مرضاة الله ورسوله مع إستدراك معانى وتطبيقات قيم العدالة الحقة والمتوازنة بلا أى إنحراف و/أو هوى إنسانى وضعى - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية والسنن النبوية ؛ والتى تتخطى عوائق بدع المذهبية فى الدين لأنها ضيقة الآفاق والرؤى بإجتهاداتها الإنسانية ؛ والقائمة على علوم ومعارف عصورها وعلى القدرات الإنسانية المحدودة لإصحابها وأتباعها من الأفراد والحكومات ؛ مقارنة بشمولية وعمق الدين الإسلامى بفلسفته القرآنية (الإلهية) والإسلامية ( التطبيقية على أرض الواقع النبوى والتاريخى والإنسانى الحضارى ) ؛
ونضيف إلى ذلك حقيقة هامة تتناول المساواة بين بنى الإنسان بعيدا عن التمييز العنصرى للجنس ( ذكراً وأنثى و الجين الوراثى للأجناس وأقوام البشرية ) واللون والمنشأ القبلى - الإجتماعى ودرجات الغنى والفقر والوظيفة ؛ فكلهم - وأن إحتلفت وتنوعت مسئولياتهم وواجباتهم - سواسية أمام الله خالقهم - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية التى تعاملت بدقة بالغة مع ذلك مع إستكمال مكارم الأخلاق والسعى فى سياسة هذا الدين القويم مع العلم لدفع وتطوير فقه المعاملات ( السياسية -الإيديولوجية والإجتماعية - الثقافية والإقتصادية والعسكرية والبيئية - العمرانية ..الخ ) ؛ وتعميق سنن التدافع بين الناس بالجهاد والعمل ( ومنه الجهاد المعرفى والجهاد الإقتصادى- المالى والجهاد القتالى : نوعياً وكمياً ) في سبيل الله مع الدعوة إلى دين الله تعالى؛ والذود عنة من خلال جميع المؤسسات الرسمية للحكومات الصالحة والهيئات التعاونية الإسلامية والخاصة ؛ جنباً إلى جنب مع جهود الأفراد والجماعات ؛ وهو الأمر الغائب حالياً - مع أحداث وواقع علم آخر الزمان - على الرغم من تصاعد محاولات السعى نحو المطالبة بإقامة الخلافة الإسلامية بمفاهيمها التاريخية التقليدية كما كانت فى عصرى حكم الملك العاض وحكم ملك حكم الجبرية ؛ بعيدأً عن منهاج حكم الشورى النبوية الملزمة أو على منهجية و/أو منهاج النبوة الأصيلة ..! ؛
؛
الأمر إذن والذى يعنينا - كإسلاميين شوريين / شورقراطيين - أن الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية وهى القادمة حتماً ؛ لن تقيمها فرقة إسلامية محددة ( سنية أو سلفية أو شيعية أو صوفية أو علمانية ..الخ ) أو منحرفة تغرق فى الإنحياز والضلالات ؛بل فقط على أسس عقيدتها للفرقة الناجية من النار من 73 فرقة كماورد فى الحديث النبوى الشريف والمعروف ؛ فى أمة رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والتي تدين على أسس هي عقيدة الإسلام - الإبراهيمية الموحدة ؛ كمنهاج للنبوة الحقيقية ؛ كما كان الإسلام على عهد رسولنا الكريم ( ص ) دون سلفية أو تشيع أو علمانية شيطانية إنتشرت بفسادها بين شعوب المسلمين لتمزقهم وتطحنهم مع مؤامرات اعدائهم فى فراغ الصراع الأسود والمدمر لحياة الإنسان والشعوب بعالمنا الثالث والكيان الفيزيقى البيئى والإجتماعى والإقتصادى والثقافى الإسلامى بمنتهى الخبث والحقد والعنصرية والتخلف بعيدا عن مضمون جوهر الإسلام ومحددات الفلسفة القرآنية فى الحكم السياسى - الإجتماعى وفى هذه المجالات العلمية والمعرفية والدينية ..!؛
؛
وقد يتصور البعض من المسلمين والمؤمنين تصورات جزئية مفداها أن الخلافة الإسلامية القادمة لن تأتى إلا عن طريق الانقلابات العسكرية أو بجهاد القوة الجبرية أو بإقامة العمليات الإرهابية والتي قد تنحرف أحيانا كثيرة فى إستباحة دماء وحرمات المسلمين والناس أو من خلال دافعيات العلمانية الدستورية الوضعية والمتخلفة أو بدفع عمليات التزوير البرلماني و/أو النيابى أو بإقامة التحالفات مع كفرة الشرق والغرب ( من ديموقراطى الغرب الرأسمالى الثالوثى والصهيونى - الماسونى الكافر أو ديموقراطى الشرق العلمانى الشيوعى - الإشتراكى الملحد ) ؛ كل هذا الدفع مع التقليد الضال لمسميات ومصطلحات الليبرالية الفوضوية الدموية أو العلمانية المادية بفلسفاتها الوضعية الجوفاء والخاوية من أى قيمة حقيقية أو تحت شعارات الوطنية والعروبة أو مفاهيم القومية العنصرية ..الخ ؛ وكل هذا - فى رأينا الشورقراطى الإسلامى الواعى الصادق والأمين - لن يأتى أبداً بالخلافة التى يتمناها المسلمين والتى يرضى عنها الله ورسوله ؛ ولكن أمر الخلافة الإسلامية العظيم ستأتي وفق منهاج منظومى إسلامى متميز ومتطور يتوافق وفلسفة النبوة برؤيتها النقدية للمعارف الشعورية والسياسية - الإيديولوجية الحضارية ؛ وبإقامة نماذج فريدة ومتنوعة مع آليات حضارية نبوية تجمع بين الأصالة والمعاصرة دون إزدواجية ؛ وبإستخدم الجهاد المعرفى فى العلم والفلسفة ( محبة الحكمة والرؤية الدينامية النقدية للمعارف ) والدين ؛ وهو ماتتبناه وتدعو إلية الشورقراطية ؛ والتى طورت فقه البيعة التقليدى والإنتخابات الدارونية - بوعى شعورى معرفى بلاخوف - إلى نماذج شورقراطية / شورية بفلسفة وآليات علمية متميزة ومتطورة للغاية بهدف الإصلاح بالتجديد ؛ مع حماية الأصول المعرفية التى تعكس مضمون وهوية الإسلام والمسلمين المؤمنين وبعيداً عن التقليد الأعمى للآخرين من السلفيين وفيهم من الديموقراطيين كالأخوان وحزب البراهمة وأهل المذاهب الخمس بمافيهم الشيعة الإمامية الجعفرية بنظامهم الثيوديموقراطى ( عبر عن ذلك حرفياً رئيسهم السابق د. أحمدى جنات حول تطبيقات فقه الأمامة الشيعى فى السياسة ) ؛
كما أن أمر الخلافة لآيمكن أن يتأتى من خلال إنتخابات إسلامية لأحزاب إسلامية ديموقراطية تدعى أنها تريد إقامة أمر الله في بلاد المسلمين ؛ مع إرادتها وإدعائاتها فى أن تخوض إنتخابات ديموقراطية حرة نزيهة ونظيفة ليختارها الناس بنظريات ديموقراطية الأغلبية والأقلية ؛ العلمانية الأساس والمادية الدارونية الأصل بتخلفها المعرفى والعلمى .. وهلم جراً والتى لاتصلح لحكم المسلمين بل والتى ليست هى من منهاج النبوة والشورى ومحددات الفلسفة القرآنية فى الحكم والسياسة من شيئ ؛ ولايمكن الجزم بالقول بأن الله سبحانه وتعالى سيمكن لها ولهم في الأرض هكذا بهذا المنهاج اللانبوى والمنحرف عن عقيدتنا وفلسفتنا الإسلامية الشورية / الشورقراطية حتى وإن زعموا جدلاً أنه رويدا رويدا بمثل هذا التدرج سوف تعود الخلافة الإسلامية بأمر الله تعالى العلى القدير .. الله الحكيم العليم ..! ؛
؛
القضية إذن هى أخطر بل وأعمق وأكبر من فكر وفقه كل هؤلاء المذكورين بعالية ومنهم أزهريين ؛ مجتمعين أم منفردين ..؛ وتقتضى من المفكرين والعلماء - وعلى طليعتهم الشورقراطيين - وعيا شعورياً معرفياً كاملا ومتكاملاً بل ومتمكنا بعمق فى معارفه بقوة وإبداع ومرونة مع تطورات دينامية الأحداث التى يعيشها المسلمين والعالم فى علم آخر الزمان وواقعه الفوضوى - الدموى والتآمرى الدجالى - الشيطانى بتكالب كل الأمم والخونة علينا من الجواسيس والعملاء الخونة الصهاينة والمستهدفين سحق وجود المسلمين وتمزيق أشلاء أسرهم وحياتهم ومعتقداتهم وهويتهم الإسلامية الثقافية والتربوية الدينية والسياسية - الإيديولوجية ..الخ ..! وهذه حقائق مؤلمة تحدث فى عالمنا الفوضوى واللاأخلاقى أمام أعيننا اليوم حيث يسقط شهدائنا ؛ أسكنهم الله جناته ..!
؛
من هنا تأتى رؤيانا الشورقراطية الهادفة وبإستخدام النظرية الشورقراطية التطبيقية بعلومها ومعارفها لإبراز أهمية سنن التدافع من خلالنا - كشورقراطيين إسلاميين - والتى ندعوا إليها بين الناس والشعوب ؛ نحو توضيح وإقرار مايلى من الشروط التمهيدية لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة ؛ كى يرضى الله عنكم وعنا بإذنه تبارك وتعالى لمايحبه ويرضاه .. ؛ وبمايلى من أسباب ومسببات :- ؛
...
أولا: منهاج النبوة القرآنى والنبوة الإسلامى على أرض الواقع ؛ يقتضى التكامل الشعورى المعرفى (التربوى) فى داخل الفرد المسلم (بشقيه العقلى - المنطقى والنفسى الوجدانى المعرفى بلاإنفصام وتدعم ذلك النظرية الشورقراطية حول الشعور والمعارف) وكذلك فيمابين الجماعة بمستوياتها: الأسرة والقبيلة / الأقليم والشعب والحكومة ؛ كشرط أول مع فرض إستخدام مبدأ الشورى القرآنية الملزمة والتى وردت فى قوله تعالى لمحمد النبى الأمى فى صيغة الأمر الصريح " وشاورهم فى الأمر " بسورة آل عمران / الآية 159
هو أمر إذن واجب الوجود للشعور المعرفى الإنسانى والذى يتعامل مع حقائق ومحددات الفلسفة القرآنية الكريمة ؛ المتنوعة والدقيقة فى علومها ومعارفها البينة والتى حملت إلينا الكثير من نواحى الإعجاز العلمى والمعرفى والدينى لتضمن بذلك أن شورى الشعور الإنسانى المعرفى مع فقه القرآن الكريم لابد وأن يكون مطوقاً بكل أسباب السلامة وبعيدا - بتوازنه - عن الإنحراف والضلالات المعرفية التى تهلك الفرد والمجتمع والأمم .. أليس كذلك ؟! هذا هو بداية الطريق السوى الصحيح لمنهاج النبوة فى إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة والتى تراها الشورقراطية فرض عين على جميع المسلمين بلاإستثناء وكل حسب طاقاته النسبية أمام الله وبين أقرانه من المسلمين والمؤمنين .. فى هذا الصدد من الله على الناس بأن طريق تطور المعارف الشعورية للإنسان تتمتع بكامل الحرية فى التعلم والتدبر وبلاحدود لهذه المعارف القرآنية الصالحة والإسلامية السوية ؛ ومدعومة بالجهاد المعرفى للمسلمين كفرض عين نحو التطور الحضارى .
؛
ثانياً: أن الحاكم والآمير المنتقى بالشورى الملزمة - بمنهاج الخلافة النبوية - وهيئات دولته بمؤسساتها الحاكمة ؛ مفروض عليهم جميعاً - كفرض عين - إقامة العدل الكامل والشامل مع الإحسان طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية لتقام به الحدود بشرط توفير حاجات الناس الأساسية فى المأكل الحلال والملبس والمسكن والعلاج الطبى والتربوى قدر المستطاع مع تقوى الله من الجميع بلاإستثناء: حكاماً ومحكومين ؛ وهذا هو أول مبادئ الشورقراطية فقهياً وعملياً تطبيقياً ؛إذن العدالة فى الخلافة الإسلامية الشورية والراشدة تقتضى أن تسبق العدالة كأولوية فى الحكم والقضاء الشرعى مبادئ الحرية بسنة التدافع ضمانا لسلامة الحكم الرشيد ودعما للسلام والإستقرار والتراحم بين المؤمنين والمسلمين والناس بمنهاج النبوة فى دولة الخلافة المعنية والتى يبرز فيها أهمية أن يصبح الإسلام بعدالته الشرعية وحدوده الهم الأول للحكام والمحكومين معه مؤسسات الدولة بقيادييها الصالحين .. ؛
؛
هذا ومن الأهمية الفلسفية الفقهية والعلمية الدينية أن نشير إلى أن الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية - على منهاج النبوة - قد تأخذ نماذج حكم شورية ملزمة وبأليات مختلفة وبتوجهات سياسة - إيديولوجية بين دول إسلامية متباعدة جغرافياً و/أو فى مناطق متباينة تقافاتها فى العالم كمصر أو كسوريا والعراق مثلا أو كدول مسلمى أوربا وأمريكا أو آسيا وأفريقيا ..الخ ؛ وهنا يصبح من البلاهة الفكرية والإقصاء وهو "مرفوض شرعيا " إستفراد خليفة دولة إسلامية ما بكونه خليفة المسلمين الوحيد؛ بل يجب - طبقاً لمنهاج الشورى القرآنية الملزمة والواردة بالآية فى صيغة الأمر للنبى والمؤمنين " وشاورهم فى الأمر - آل عمران / 159 " - فرض حتمية إقامة " مجلس شورى الخلافة " كهيئة سياسية وإجتماعية عليا والذى يضم الحكام والأمراء والخلفاء الشوريين مدعومين بأهل الحل والعقد من العلماء فى كل مناطق الدول الإسلامية؛ لإنتقاء الخليفة الراشد كأمين عام لهذا المجلس وللتعاون معه فى كيفية قيادة الأمة الإسلامية بالشورى الملزمة وبالتراضى (فى ظلال مبدأ الإعتصام بحبل الله والتوحد الإسلامى - الإبراهيمى ) مع الوعى الشعورى الإسلامى المعرفى والصادق الأمين ؛ فى ظلال تطبيق دقيق للحديث النبوى المتفق عليه نقلاً عن أبي موسى الأشعرى رضى الله عنه قال : دخلت على النبي أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما : يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل ؛ وقال الآخر مثل ذلك .فقال .( إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سألة , أو أحدا حرص عليه ) - متفق عليه كحديث صحيح : اخرجة البخارى (7149 ) ومسلم ( 1733 ) ؛ وهذا هو منهاج النبوة الحقيقية عملياً منعأً لصراعات التكالب والإقتتال والإستفراد بسلطان الخلافة الشورية الراشدة ( الأولى والثانية ) والتى يجب على المسلمين إتباعها بدقة وبلاأدنى جدال.
؛
ثالثاً : أن شروط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحتم تيسير كل أسباب إقامة أركان الإسلام الخمس - بدفع إيجابى من قبل كل من الحكام والمحكومين المسلمين - بتشجيع الناس على الشهادتين على عقيدة التوحيد مع إخلاص صدق النوايا الطيبة والصالحة لله تعالى وإقامة الصلاة وشعائرها وإيتاء الزكاة لمستحقيها من الفقراء والمساكين والأيتام ..الخ وصوم رمضان والحج والعمرة إلى بيت الله الحرام لمن إستطاع إلى ذلك سبيلا ؛ مع الإهتمام بتطوير التربية الإسلامية والتعليم والصحة ( عقلية ونفسية وبدنية ) ؛ وإكتمال وإنتشار ذلك مع الأخذ بكل الأسباب فى هذا الصدد الإستراتيجى - مع حماية المؤمنين ضد فساد أعدائهم وتوعيتهم بذلك معرفياً - هو واحد فى مقدمة الشروط اللازمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فى الدولة والأمة الإسلامية .. ؛
؛
رابعاً :تميز الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة - بشخصية الإعتدال و الوسطية- فيما بين المسلمين المؤمنين وغير المسلمين ( وخصوصاً المجرمين منهم ) طبقاً لفقه المعاملات والشريعة الإسلامية وطبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية الدقيقة فى هذا الصدد الهام ؛ مع تطبيق مبدأ العدالة والتى هى أساس الحكم - بنظرة إنسانية عامة ورحيمة بخلق الله بلا تشدد بل بوسطية - فى ظلال الشريعة الإسلامية والقرآنية - حيث يقول تعالى فى كتابه الكريم : ؛" أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون " ؟! سورة القلم / الآيات 35-36 ؛ ووضوح الرؤية الإلهية قد تكرر فى تأكيد هذا التمييز بقوله تعالى : " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " ! [سورة ص : الآية 28 ] ؛ كما تقوم دولة الخلافة الراشدة الثانية بنشر الوعى الثقافى المعرفى حول نظم الفساد العلمانية بالديموقراطية والأوتوقراطية وكليبتوقراطية لصوص الحكومات والكريبتوقراطية الصهيوماسونية التى تتعاون بالخراب والتدمير مع العدوان والحروب بلاعدالة شرعية ؛ والتى نشرتها فى البيان الشورقراطى # 388 بالتعليقات بهذه الصفحة .
؛
خامساً : لآتقوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إلا بتفهم عميق لمفهوم الشورقراطية عن أهمية دور المرأة المسلمة والنساء - كشقائق للرجال - فى المشاركة والشورى لبناء الدولة والأمة الإسلامية المتطورة ؛ فالمرأة فى وجهة نظر الشورقراطيين هى إنسان مخلوق متساوى فى الأجر - عند الله - مع الرجل ؛ ومختلفة عنه فى التكوين والوظيفة والتكليف والواجبات ..! ؛ ويؤكدها قوله تعالى فى كتابه العزيز : "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .." التوبة / 71؛ صدق الله العظيم ..
هنا تتضح - من خلال محددات الفلسفة القرآنية وتحليل النظرية الشورقراطية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل - إعجاز العدالة الإلهية فى كل من التقييم والمساواة الحقة بالعدالة بين الرجل والمرأة ؛ فكلاهما - رغم اختلاف طبيعتهما البشرية ( التشريحية البدنية والفسيولوجية والجنسية والنفسية والسوسيولوجية ..الخ ) كما اشارت الآية الكريمة - كلاهما ولياً يدعم بقوة متوازنة ومتكاملة وعلى نفس الدرجة من الأهمية للطرف الآخر وتحديدا فى كلِ من المجتمع القرآنى والمجتمع الإسلامى التطبيقى الحضارى .. ويالها من حكمة عظيمة قد تعلمناها - كشورقراطيين إسلاميين - فى إعجاز خمسة كلمات إلهية قليلة ؛ بل وحكيمة جدا عن الرؤية الإلهية حول أهمية دور المرأة المؤمنة بديناميتها الحرة الفاعلة فى ظلال حكم الشريعة الإسلامية المتطورة ..! ؛
؛
سادساً :لآتقوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إلا بإستمرار الدعوة مع الموعظة الحسنة مع الوعى والحذر فى التعامل مع جميع الكفار والمنافقين والخونة العملاء والقصاص الشرعى منهم وكذلك دفع عمليات الجهاد والإستشهاد فى سبيل الله بلا إستكانة ( بأنواعه الجهاد المعرفى المستمر والجهاد المالى - الإقتصادى والجهاد العسكرى المسلح ضد أعداء الشعوب والدول الإسلامية المكونة لإمة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية ؛ وهذا فرض عين على كل مسلم ومسلمة بلاإستثناء ولو بأقل الإعمال حتى للمعوقين جسديا ؛ وكل حسب قدراته وتعليمه وإستطاعه طاقاته الحيوية وبتكامل شامل لإفراد وأسرات وجماعات ومؤسسات الدولة الإسلامية الساعية لإقامة الخلافة فى منهاج النبوة ؛ مع العمل التعاونى بين المسلمين والمؤمنين فى ظلال وجود سنة الإمانة والإعتصام بحبل الله جميعا دون تفرق دفعاً لسنن المحبة والتآخى فى الإسلام ؛ وطبقا لما فرضته محددات الفلسفة القرآنية والواضحة فى قوله تعالى :
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ - سورة آل عمران / الآية 103
؛
سابعاً : أن يضع جميع المسلمين والمؤمنين نصب إعينهم وفى عقولهم وفى أعماق قلوبهم - مع سعيهم المتواصل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية - بلا هوادة ؛ على منهاج النبوة - عدم موالاة تحالفات اليهود والنصارى (الصهاينة) وأن مبدأ ألإستخدام و/أو الإستخلاف لله فى الأرض للناس من المؤمنين يقوم أولا وأخيراً على الإيمان الكامل بالإسلام - كدين سوى قويم وقوى كامل وعادل -وليس بغيره ولأن سنن الله فى خلقه وأرضه بالحياةالدنيا تمكنه كإله قادر من قلب موازين الإستخلاف إلى موازين الإستبدال بقوم آخرين إذا ماتردد و/أو أرتد من أستخلف لإقامة الخلافة الراشدة الثانية عن دين الإسلام ؛أساس جميع الأديان السماوية المنزلة والذى أعزها الله برسالة خاتم الأنبياء والمرسلين " محمد بن عبد الله " صلى الله عليه وسلم .. ويقول تعالى فى قرآنه الكريم مذكراً إيانا فى سورة المائدة / الآية 51 :
۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) ؛
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ .. سورة آل عمران / الآية 19 ويعيد تأكيدها الرؤية الإلهية ومحددات الفلسفة القرآنية بكل وضوح :
"وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (سورة آل عمران 58) ؛ يتبعها بعد ذلك قوله تعالى :
؛
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( سورة المائدة / الآية 54)
؛
الحمد لله الذى علمنى فيما كتبت من علمه وبحكمة ٍ من فضله .. وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..
الهم أعشنى مسلما وتوفنى مؤمنا ؛ وأجعلنى من عبادك الصالحين ومن ورثة جنة النعيم ..آمين يارب العالمين ..
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وخير المرسلين والحمد لله رب العالمين .. ؛
؛
مبادئنا الشورقراطية / الشورية العالمية - على الترتيب للأهمية - هى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة .. ؛
...
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية
بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية
.
April 20, 2015 at 12:09am
من لامركزية العلوم والمعارف إلى مركزية شعور الإنسان ( عقلياً منطقياً ونفسياً وجدانيا ) كفرد و/أو ذات ؛ ومن لامركزية الفرد إلى مركزية الجماعة الثورية الشورقراطية و/أو الإسلامية ؛ ومن لامركزية الجماعة الإسلامية ولامركزية الإنتشار الثورى والزحف الشورقراطى الإيديولوجى يالبلاد إلى مركزية إسقاط حكم دولة الظلم والفساد المركزى - كرأسى للأفعى - بمافيها من الطغاة العلمانيين ؛ من حواة الساسة والعملاء والخونة العسكريين المتآمرين ضد شعوبنا المسلمة .. ! ومن لامركزية فروع المذهبية فى الإسلام إلى مركزية دين الإسلام بلامذهبية على منهاج النبوة ..! ومن لامركزية نجاح إقامة نظم ونماذج حكم الشورى الملزمة للشورقراطية فى أي دولة إسلامية حديثة و/أو ولاية إسلامية شورية إلى مركزية مجلس شورى حكم الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية - على منهاج النبوة - فى إتحاد الولايات / الدول الإسلامية الشورية و/أو الشورقراطية ( حكم الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة ) إقليمياً و/أو عالمياً ..!! ؛
؛
من " اللامركزية إلى المركزية " - كحقيقة - هى إذن أحد سنن التدافع المتميزة التى يصعب على أعداء الإسلام السيطرة عليها ؛ بل وواحدة من أهم نماذج التوازن الإستراتيجية والنظم الإسلامية الحضارية فى الفكر والتخطيط والإدارة المنظومية لثوراتنا الإقليمية والعالمية المضادة بل وهى أخطر الإستراتيجيات المعرفية ولموجهات مبادرات السياسة الأيديولوجية للشورقراطية ؛ التى يمكن تحقيقها - بسنة التدافع - ضد مؤامرات تحالف أعداء الإسلام والمسلمين من الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( التى تحكم دول العالم من خلال النظام الإقتصادى - المالى والتحكم فى ساسة الحكم وفكر إستراتيجيات الإعلام والثقافة اللاأخلاقية وتحريك الإنقلابات والحروب الفوضوية الدموية - طبقاً لبروتوكولات بنى صهيون - تنفيذا بالتآمر فى العالم الثالث وداخل بلاد شعوب الأمة الإسلامية ..الخ ) ..!
وكما سبق ووضحت فى البيان الشورقراطى السابق رقم 380 ( المنشور يالتعليقات أسفل هذا البيان # 381) فإن الشورقراطية قد تحركت ومازالت فى ثورتها الإسلامية المعرفية - مع تطورات أحداث علم آخر الزمان - وبمنتهى المرونة من لامركزية الإنطلاق والإنتشار نحو مركزية تحقيق الهدف الإستراتيجى فى الإطاحة بكل نظم الدارونية العلمانية السياسية والعسكرية والمتمثلة فى نظم وآليات الفساد الشيطانية المترابطة فيمابين : الديموقراطيات والأوتوقراطيات وكليبتوقراطيات لصوص الحكومات ونهب الثروات .. ؛ وتوجهنا هاهنا هو أمر أشد مايخشاه أعداءنا المتآمرين وطغاة الحكم أن تعرفونه و/أو أن يحدث بكم فى الأمة الإسلامية ..! لإنها ببساطة هى واحدة من إستراتيجيات روح منهاج النبوة .. ! ذلك - كما سبق ووضحت - أن طريق بناء الخلافة الإسلامية الشورية / الشورقراطية يبدأ نجاحه من هذا الإنتشار الأفقى اللامركزى بين الناس سراً وعلانية بالبداية فى البادية والريف والمراكز لتنتشر بعد التوطين والثبات إلى الزحف بعد ذلك نحو المدن ثم العاصمة لدفع عمليات إنتشار الإسلام السياسى للشورقراطيين - رأسيا - نحو فعالية التمكين داخل كل دولة إسلامية واقعة تحت حكم الخونة واللصوص والعملاء المتآمرين مع العدو من ساسة العمالة والعسكريين أتباع ديموقراطية البرسيم وكريبتوقراطية الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( أنظر نموذج البيان الشورقراطى # 378 ؛ # 375 ) .. إ ؛
وهى من جانبنا - كشورقراطيين وكقيادة - إعادة إستخدام عصرى ومتطور لإستراتيجية سياسية وأيديولوجية نبوية بطريقة خلاقة وناجحة وأكثر من فعالة على منهاج " خلافة إسلام النبوة " بالبلدان والأقاليم الإسلامية وخصوصا إذا ماأكتنفها السرية فى بدايتها التنفيذية - قدر المستطاع وبذكاء حذر - لتيسير نقل وإنتشار الفكر الإسلامى الشورقراطى (الثورى) بمايصاحبه من مقاومة ضد طاغوت السلطان والسلطة المركزية المسيطرة على الجيش والشرطة .. وهى إستراتيجية سوف ترهق - بالحتمية التاريخية والدينية - حكام الكفر والفساد مع زبانيتهم وأتباعهم فى مركز السلطة والمال والإعلام ؛ بل وتشتت مقاومتهم المادية والمعنوية: فكرياً وسياسياً وعسكريا - تخابرياً ومالياً - إقتصادياً وإعلامياً أمام إعلامنا وعملنا المضاد بنقل الكلمات شفاهة من ألسنتنا إلى آذان الناس على أرض الواقع ومن خلال شبكات التواصل الإجتماعى والإعلامى لطلائع الشورقراطية والمهتمين بمتابعتها من المؤمنين .. وستصاب مركزية الفسدة والطغاة الظالمين بالإحباط بل وبالتخبط والإرتباك مع إصرارنا على الإستمرار والإستنزاف الشورقراطى بعمق تغلغله وإنتشاره وبقدراته على الإقناع للمسلمين والمناظرة - بإذن الله الذى يستخدمنا كجنود برضوانه وبحمده - وهو الأمر الذى نتوقع علمياً وإستقرائياً وواقعياً أن يضعف بفعالية مضادة قوى الطغاة وعملاء المستعمرين الأجانب المحتلين ؛ سواء على مستويات التحرك من حكم المركزية الحكومية للطبقة الحاكمة إلى لامركزية المقاومة ( الإسلامية والشورقراطية ) والإنتشار الفكرى الثورى الإسلامى مع توغله بقوة ووعى فيمابين نجيلة الناس وحشائش الشعب بكل ولاية إسلامية شورية والتى تتمدد توسعاً بأعجوبة ذكاء منهاج النبوة فى خفاء وسرية نحو المراكز وداخل المدن والعواصم بالثورة الشورقراطية المضادة والمطلوبة فى الطريق إلى الخلافة الراشدة الثانية والحقيقية .. ! ..
....
يبقى لدى متابعى بحوث الشورقراطية من المسلمين والمؤمنين وأهل الإحسان - من أحباب رسول الله فى أحداث وعلم آخر الزمان - بعض التساؤلات ؛ حول الأسباب ذات الأهمية فى طرح هذا التوجة السياسى - الأيديولوجى الحتمى فى فقه المعاملات الإسلامية طبقاً للحتمية التاريخية والدينية فى الطريق لإقامة خلافة حكم الشورى الملزمة بالخلافة الراشدة الثانية ؛ فنجيبهم هاهنا جميعاً بهذه الأسباب الهامة وكمايلى :
؛
اولا : أن حركة سير التاريخ الإسلامى منذ عهد الدولة النبوية الأولى بخلافتها الراشدة قد سار طبقا لتطورات عجلة التاريخ والزمان والمكان من أمة عزة حكم شورى الإسلام ألى أمة غثاء السيل فى عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) مع فوضويات وظواهر أحداث آخر الزمان ؛ فلاوجود لنبى الله ورسوله - محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه - بيننا اليوم لتلتف حول قيادته السياسية والأيديولوجية الإسلامية المتميزة لتوجهنا كمسلمين كيفاً وكماً لبناء خلافة إسلامية راشدة وعادلة ؛
؛
ثانياً : أن جميع قادة المسلمين منذ العهد الأموى والعباسى ومروراً بدولة المماليك وإمبراطورية العثمانيين وحتى يومنا هذا قد أقاموا خلافتهم - كظاهرة - على أسس حكم المتغلب والتوريث للسلطة بالحروب الدموية مع حد السلاح - خلال عصور حكم الملك العاض وحكم الجبرية - الذى انحرف بهم بعد مايزيد عن 1300 عاما تقريبا - وخروجاً عن منهاج النبوة - ليحكموا بغبائهم وقياداتهم طبقاً لنماذج دول الدارونية السياسية والكفر الطاغوتى والثالوث والإلحاد طبقاً لعولمة الديموقراطية الجبرية ؛ التى أثارت شهوات الرذيلة مع كم هائل من الدموية والفساد بل ودمرت كاملاً حياة وبلاد المسلمين فى معظم بلدان العالم الإسلامى ؛ حيث إدت هذه الفلسفة الوضعية وأيديولوجياتها المتخلفة ؛ إلى أقصى درجات الإنحراف والصراع والتمزق والضعف فى أمة استخدم أعداءها المذهبية لتمزيقها تماما وتقسيمها " أمة غثاء السيل " ؛ ومع عدم قدرة المسلمين وقادتهم بل وعجزهم فى التفكر المبدع و/أو الخلاق فى تطوير نماذج وآليات ونظم حكم النبوة لإقامة خلافة راشدة ثانية طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية الجهادية .. الخ ؛ وبماخلق رؤى ضبابية أنتصر فيها الباطل الشيطانى على أهل الحق ؛ حتم الأمر على قيادة الشورقراطيين - بماحملنا من واجبات كفائية عن الأمة الإسلامية فى علوم السياسة والأيديولوجيا - تقديم نموذجنا الشورقراطى بتخطيطه وإتجاهاته الإستراتيجية بالعودة إلى روح الشورى القرآنية والإسلامية النبوية من آخر الزمان إلى أول الزمان النبوى فى أتجاه معاكس لحركة الزمن والتاريخ الإسلامى والعالمى وصولا لدراسة وهضم وإستيعاب وتطوير علمى فقهى لروح منهاج النبوة على أرض واقعنا الإسلامى الفوضوى بالحاضر ؛ من لامركزية العمق الفكرى مع الجهاد المعرفى والمقاومة نحو مركزية الهدف لتدمير تدريجى لكافة الأنظمة الوضعية القائمة بفسادها وتبعيتها للشرق والغرب وخيانتها لشعوب الأمة الإسلامية وهويتها وحضارتها المتميزة ووصولاً تدريجياً لحكم الشورى الإسلامية والقرآنية الملزمة فى ظلال روح منهاج النبوة فى الطريق نحو بناء الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية فى غياب وجود رسول الله (ص) وصحابته الأوائل من الخلفاء الراشدين الأربع .. هذا الأمر إذن هو من جوهر العلم والحكمة والدين القويم ؛ وهو يعطى مرونة فائقة وحرية حركة لكل فريق و/أو شعب دولة و/أو قيادة سياسية إسلامية صالحة مع فرص عظيمة فى الدافعية والإستقلالية والتدافع من الأفراد حتى حكام و/أو إمراء الولاية الإسلامية الشورية اللامركزية لتتخذ بعدها طريقاً واضحاً للتعاون على البر والتقوى نحو إقامة مجلس شورى الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة فى ظلال إسلام بلامذهبية كما بدأ إسلام وخلافة الدولة النبوية الشورية الأولى قصيرة الزمن رغم أهميتها ..
؛
ثالثاً : يسمح هذا الطرح بكل مرونة للمناورات السياسية والعسكرية الجهادية - بسنن التدافع والمقاومة - للعمل الدينامى المتكامل من اللامركزية إلى المركزية وبالعكس ؛ مع إستخدام ذكاء الشورقراطيين والإسلاميين ؛ لتشتيت قوى وإرادة أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين والخونة ؛ مثبتا بوعى علمى - معرفى قوانا ووحدتنا مع وضوح الطريق والهدف وتجديد الأمل لإقامة الخلافة الإسلامية التى تحكم بحكم الشورى الملزمة ( الشورقراطية) تطبيقا واقعياً للشورى القرآنية والإسلامية على منهاج النبوة ؛ كما يحول توجهنا الطاقة السلبية والخنوع ىالإستسلام لدى قادة وشعوب المسلمين إلى طاقة أيجابية فاعلة وقادرة على الوجود والإستمرارية وإرادة المقاومة للإنتصار لدين الله وريادة هذا العالم سياسياً وحضارياً .. !
؛
رابعاً هذا النموذج الشورقراطى بفلسفته الأيديولوجية وآلياته يتيح تطبيقات فعالة لمنهاج النبوة والأخوة الإسلامية بلا منازعات أو صراعات لانه يحمل فكر إسلامى لامذهبى وحضارى متميز بل وخلاق فى تقديم الحلول التى لايختلف عليها أثنان أو أكثر من المؤمنين والمسلمين ؛ وهذا الفكر الإسلامى الأصيل يمكن أن يتفق عليه بالإجماع علماء المسلمين وباحثيهم وقادتهم ومثقفيهم وخاصة المعتدلين منهم تجنباً للإنحرافات الفكرية والدينية والسياسية ؛ وسيركز الثوار والجاهدين - بوعيهم الشعورى ىالمعرفى - على دراسة الشورقراطية فلسفة وأيديولوجية إسلامية موحدة للأمة وتطبيقاتها بدلا من أضاعة الوقت فى دراسة مذهبيات منحرفة بفكرها المغلق والعنصرى وبما حملته من أسباب التناحر والصراعات المذهبية التى مزقت وحدة الأمة الإسلامية وأضاعت ثرواتها وفرصها الثمينة لتطورها وإستقرارها وعدالتها .
؛
خامساً : مع تطبيق رؤيانا الشورية الحديثة - بالإصلاح والتجديد فى عصر مابعد الحداثة - فى هذا الموضوع المختصر و/أو الأطروحة الشورقراطية الأصيلة ؛ يسمح توجهنا الفقهى - الدينى على منهاج النبوة - بالبدء - من الخروج عن مركزية العاصمة ( مثلها كمثل مكة الكرمة التى حكمها طغاة الكفار والمنافقين قبل الهجرة النبوية ) إلى الإنتشار والتوغل فى مناطق جغرافية وسكانية لامركزية ( مثلها كالمدينة المنورة وربوعها من القرى ومناطق القبائل ) وبما يقوى دراسة وممارسات شعائر الدين الإسلامى وكذلك ممارسات الدين فى السياسة والسياسة فى الدين ؛ فى السر واعلانية حتى فى جود قوة حكومة الطغاة والخونة بالعاصمة المركزية فى الدولة الديموقراطية المستبدة و/أو الدولة الملكية المنحرفة لرغبات أعداء شعوب المسلمين ؛ حيث سيتعذر وستنهك قوة الحكومة المركزية مادياً ومالياً عسكرياً ومخابراتياً وإعلامياً فى ممارسة تأثيرها بتلك المناطق المنتشرة أفقياً عبر البلاد والمتعاونة سرياً وتكتيكياً مع عيونها وطلائعها الشورقراطيين بالمدن الكبرى والعواصم ؛ مع عمليات ضرب دقيقة لهياكل ومفاصل النظام الإستبدادى مع المناورة بين اللامركزية بربوع البلاد والمركزية داخل العاصمة ؛ مع إستقطاب عسكريين مسلمين مؤمنين سرا مع الحذر والتأكد لدعم عمليات الزحف النجيلى للقوى الثورية مع الشعب المسلم نحو المدن الكبرى والعاصمة مع إنهاك مركز طغاة وتدمير إعلام النظام الفاسد المستبد .
؛
سادساً : سيرتجف طغاة الإستبداد بمايحيط بعاصمتهم وبمركزيتهم مع وقوفهم على أرض زلزال ثورى إسلامى شورقراطى وإسلامى للمقاومة الجهادية المتفقة والمتعاونة مع قيادة الشورقراطية أن هناك حكومة شورية للظل فى أكثر من منطقة جغرافية و/أو سكانية و/أو مدنية و/أو حضرية تحكم بعدالة وتحرك بمنظومتها القوى الثورية المختلفة لامركزياً ومركزياً وبمايعطيها تحت السطح الساخن و/أو القابل للإنفجار مناورات التحرك الشعبى الإسلامى وللمقاومة بمايهدد إستقرار ومصالح الطغاة والعسكريين المستبدين ممايؤدى إلى خسائر مادية - مالية وسياسية وعسكرية وإجتماعية تربوية ..الخ مع عمليات إستنزاف متواصلة من قوى الثورة المضادة مع الشعب لقلب نظام حكم الطاغوت على رؤوس أصحابه وبماسيزيد من حالات الفوضوية والأرتباك وتقويض مفاصل هذا النظام الفاسد ؛ حتى وإن زاد التمويل الخارجى للنظام الإستبدادى فحتما سيرهق الجميع وسينسحب الإستعمار والإحتلال وسيجد صعوبات فى التعامل مع و/أو التفاوض مع قوانا الشورقراطية والإسلامية الثورية بجهادها المعرفى والقتالى لمليشيات الثورة الإسلامية ؛ مع لامركزية مناورات الدوران لثوار المقاومة حول مركزية السلطة الطاغوتية والتى سيتم تدريجياً إختراقها و/أو إسقاطها بالقوى الثورية ؛ وبما سيمكن بإذن الله - فى آى لحظة مناسبة من الإنقضاض الثورى على مراكز الإستبداد بالقوة الجبرية مع الخداع والمناورة فى هذه الحرب الشعبية لأتأسيس حكومة شورية ( شورقراطية) بديلة.
هذا ويمكن للثوار الإعتماد على نظم الخلايا الثورية الفعالة ونقل المعلومات ىشفاهة ؛ ومن إستخدام لغات كودية على شبكات التواصل الإجتماعى ؛ واستخدام الإنترنت فى توعية الشعب بالإعلام المضاد لنظم الإستبداد والتآمر والأنقلاب العسكرى الخائن لشعبه ودينة ؛ وأثارة الإشاعات الهادفة مع المناورات التى تربك النظام المستبد باسلوب ذكى وعملى أيجابى دعما للثورة المضادة وإسقاطاً للنظم العلمانية الدارونية للديموقراطية الدموية والأوتوقراطية المستبدة وسيتم القصاص للمتورطين منها طبقا للشريعة الإسلامية - باحكام قصاص ثورية - سرا وعلانية ضد الطغاة القتلة ومغتصبى الأعراض والثروات .. من منطلق " سلميتكم أهانة - أحرار فى زمن العبيد" .. !
؛
سابعاً : إن إستخدام الشورقراطية - فى علم آخر الزمان - لمنهاج النبوة الذى شرحناه تفصيلاً فى بيانات سالفة ؛ فى ظلال إسلام بلامذهبية كما كانت روحه فى العهد النبوى ؛ يزيل غشاوة الشيطان السلبية التى تجعل الناس مستسلمة للطاغوت والباطل ؛ وتنتظر كالمستضعفين أو كالموتى ؛ الخلاص - بلاجهاد ولاعمل للمقاومة - إنتظاراً لظهور المهدى المنتظر ؛ سواء أصحت أم لم تصح أحاديث رواياته المنقولة ؛ وليعلم الجميع من كل الفرق بمافيهم فرق السنة والشيعة وفرق المذهبيات الآخرى ؛ أن هذا المهدى حتما سيلتزم بمحددات الفلسفة القرآنية والأوامر الإلهية التى تفرض من منطلق حكم الشورى الملزمة ( وشاورهم فى الأمر ) آل عمران / 159 ؛ مثله فى ذلك مثل جميع الشورقراطيين المسلمين جنوداً لله وقيادة ؛ وقد سبق وأصدرنا بياناً شورقراطياً حول قضية المهدى المنتظر - إن صح ذلك الأمر - وكذلك حول شروط الخلافة الإسلامية الشورية الراشدة والثانية طبقاً لمنهاج النبوة ؛ وليعلم وليتعلم المسلمين من وعينا الإسلامى الحضارى والواعى الآمين - كشورقراطيين - أن سيرة " المهدى المنتظر " بالمستقبل ستبدأ أيضاً من اللامركزية نحو مركزية الهدف والقتال ومن لامركزية الحكم والمعارف الشعورية إلى مركزية إقامة الدولة الإسلامية الشورية ( الشورقراطية ) على منهاج النبوة ..
؛
لقد قدمت لكم بالحجة السياسية والأيديولوجية والعلمية - الدينية والمعرفية مايعينكم على رفع الحجاب النورانى المعرفى للإنطلاق وبواقعية مع تطورات أحداث علم آخر الزمان و/أو عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) بما حمل من وهن وإستضعاف وتخلف يمزق بالأمس واليوم أمة غثاء السيل ؛ بتجديدنا بالأمل والأساليب والطرائق والإستراتيجيات الإسلامية السوية على طريق المضى نحو الخلافة الشورية الراشدة الثانية ؛ على نورانية معارف منهاج النبوة فى إسلام بلامذهبية وتحت ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ..؛
والشورقراطية إذا تأخذ بأيديكم كمسلمين من الإستكانة والذل والإهانة مع تخبطكم واستضعافكم إلى حيث نور الأمل فى الظلام ودفع قدرة الإرادة على مواجهة التحدى ووضوح رؤى معارف التمكين لإقامة حكم الله على أرضه ضد أعداء الإسلام من الكفار والعملاء الخونة والمنافقين .. على الطريق السوى المتطور وعلى الصراط المستقيم من اللامركزية إلى مركزية خلافة حكم الشوريين الراشدين على نور منهاج النبوة .. غفر الله لكم وأيانا وزادنا جميعاً من لدنه علماً نافعاً وعملا صالحاً ورزقاً كريما متقبلا .. وأنار لكم طريقا للوعى الإسلامى الشعورى المعرفى والحكمة وحمل الأمانة فى ظلال الشورقراطية وقيادة حركتها الإسلامية الدولية ..
وأشهد أن لاإله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. وأننى من المسلمين والمؤمنين .. والحمد لله رب العالمين ..
ونسأل الله سبحانه وتعالى دائماً أن يستخدمنا كجنود له ولايستدلنا ؛ رحمه بنا وبعباده الصالحين ..
...
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - بمصر والعالم الإسلامى والثالث
مركز البحوث والفتوى والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
Subscribe to:
Posts (Atom)