Thursday, April 12, 2012

بيان الشورقراطية # 50 : كلمات شورقراطيات ناصعات - من الحكمة ورسائل الأدب السياسى - فى التاريخ الإسلامى الحديث ..!؛

بيان الشورقراطية # 50 : كلمات شورقراطيات ناصعات - من الحكمة ورسائل الأدب السياسى - فى التاريخ الإسلامى الحديث ..!؛.

by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, March 28, 2012 at 9:50pm ·


هكذا بدأت الملكية التوريثية فى مملكة التسلط والنفاق السياسى وإراقة الدماء الزكية بعالمنا العربى والإسلامى لقرون مظلمة طويلة وحتى اليوم - بعد أن قتل آخر الخلفاء الراشدين على بن أبى طالب - رضى الله عنه ؛ لتنتهى بذلك واحدة من أنصع صفحات تاريخ حكم الشورى الملزمة ؛ طبقا لإسس الفلسفة القرآنية والشورقراطية (الإسلامية) فى مهدها الأول ؛ ومنذ بداية عهد معاوية ويزيد وحتى يومنا هذا وإنتهاء - فى تاريخنا العربى المعاصر - بملوك التوريث بالخليج والأردن والمغرب وبالرؤساء الملوك المستبدين كمبارك وزين العابدين وصالح والاسد والقذافى وهلم جرا .. ولم يرى العالم الإسلامى كله معنى لخدمة الحق أو قيمة " العدالة الشرعية السياسية " ومايترتب عليها من أصول معرفية وحضارية تتمتع بنسمات الحرية وتصقل ملكات الإبداغ الشعورى للإنسان ؛ طبقا للمقاييس الرفيعة فى الدولة الإسلامية الأولى ؛ والتى تقوم على إختيار الحاكم بمبدأ الشورى القرآنية الملزمة لا بالتوريث ولابسفك دماء الناس والتى عبر - فى التاريخ - عن بدايتها أحد الصحابة فى قوة الحق بالحجة والتى صفعت بحقيقتها فى عبارته وجوهكم ووجوهنا معكم كمسلمين بلسان هذا الصحابى الجليل : عبد الرحمن بن ابي بكر - وحدث هذا عند مبايعة يزيد بن معاوية - معترضا بقوله " اتريدون ان تجعلوها كسروية قيصرية ؟! ؛ والله ما رضى صحابة رسول الله بالظلم يا شيوخنا ..! " ورفعا لهذا الظلم ؛ فلقد عقدنا العزم - كشورقراطيين فى عصر مابعد الحداثة والثورة المعرفية - على أن نتخطاه بكل وعى علمى إسلامى و بحث معرفى علمناه فى رحلتنا خلال 23 عاما من البحوث العلمية والفقهية الفلسفية والدينبة حتى توصلنا ليس فقط لبلورة الإصول النظرية للشورقراطية بل وأيضا للتطبيقات العملية بها والتى أولدت منظومة البوليتى السياسى الشورقراطى (الإسلامي) كثورة علمية فى نظم الحكم السياسية المتميزة عالميا .. منعا لهذا الإستبداد والظلم من الإستمرارية فى الدولة الإسلامية وإلى الأبد .. ونكررها منعهما للأبد ؛ فى الحاضر والمستقبل ؟!! لقد الهتكم الصغائر وعمليات التقليد للفكر الأجنبى المستعمر بل والعمالة له طبقا لمؤامراته وتخلفه الفكرى بل وإدمانكم اللاواعى لمخاطر العلمانية الديموقراطية - كأفيون للشعوب - وأتباع حكامها الصعاليك خدمة الغزاة والمحتلين ؛ وتقليد أحزابهم الديموفراطية والتى تمزق - طبقا لمصالحها المادية والخاصة - وحدة هذاالشعب والأمة من أجل إقامة حكوماتهم الأوتوقراطية الفاسدة العميلة ضد تعاليم دينكم ومنهاج رسولكم .. بعيدا عن أن تدركوا مخاطرالديموقراطية وبلا أكتراث ضد مصالح شعب - تنهشه الأمية الأبجدية والسياسية المعرفية والدينية - ؛ ولم تتعلموا - كما يبدو - من التاريخ الديموقراطى وتاريخكم المظلم والملئ بالمتناقضات شيئا مفيدا ؛ وعجبى من هذه البلادة الشعورية والبلاهة السياسية الفكرية - حكاما ومحكومين - فى عدم وضع النظم السياسية والهيكلية الحاكمة الحكيمة والثورية الحقيقية والإصلاحية المطلوبة والمتطورة ؛ على نهج رسولكم ومنهاج دينكم السوى ؛ وبذكاء علمى وفقهى-فلسفى وعملى تطبيقى ؛ بما يحقق لكم ولنا مقاصد الشريعة الإسلامية بل وتطبيقات الحاكمية القرآنية الآلهية فى أنقى وأفضل صورها وآلياتها العلمية والتطبيقية .. وأقولها لكم جميعا اليوم ؛ وانا شاهد عليكم - لالكم - أمام الله ورسوله .. إنكم بهذه السياسات الإستبدادية الفاسدة والديموقراطية بماديتها وفلسفتها العلمانية الكافرة وفضويتها ودمويتها الظالمة ؛ إنكم حقا لفى ضلال مبين ..! " وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون .. " صدق الله العظيم - سورة البقرة الآية 11 -12 .. وأذكركم بقولى - كمؤسس لفكر الإصلاح بالتجديد فى ظلال صحوتنا الشورقراطية العالمية وفى أمتنا الإسلامية - وكما قالها سيدنا إبراهيم عليه السلام : " ياأبت إنى قد جاءنى من العلم مالم يأتك فأتبعنى أهدك صراطا سويا " فى سورة مريم الآية 43.. ؛

؛

اللهم قد بلغت قومى فاشهد .. وأكتبنا مع الشاهدين .. !؛

اللهم قد بلغت قومى فاشهد .. وأكتبنا مع الشاهدين .. !؛

؛

د. شريف عبد الكريم

مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

والفكر الشورقراطى الإسلامى المعاصر

المكتب السياسى والإعلامى - مدينة كالجارى - كندا ؛

مبادئنا الشورقراطية السياسية والإيديولوجية هى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية - على الترتيب ؛





تعليقات للقراء وردى عليها : ؛

؛

Hossam Shindy · Friends with د.حسام شندى and 1 other

لايمكن ان نطلق على العصر الاموى والعباسى هذه الاوصاف وماذا سنقول عن عصور الدكتاتوريات المعاصره

2 hours ago · LikeUnlike




Sherif Abdel-Kerim كلهم فى الإستبداد والديكتاتوريات والأوتوقراطيات سواء - بلا إستثناء - وسواسية وبصور مختلفة فى الفساد السياسى .. وكلهم خرج عن مبدأ الشورى الملزمة والمفروضة شرعيا بأمر من الله بلا جدال طبقا لماورد بالنص الصريح حتى على رسولة محمدا صلى الله عليه وسلم كما أوضحت الفلسفة القرآنية وماذكرته سالفا بالمقال لقوله تعالى : " وشاورهم ( بصيغة فعل الأمر ) فى الأمر " العمران 159 وخروجا عن السنة النبوية والسيرة الصحيحة للنبى (ص) والخلفاء الراشدين الأربع المبشرين بالجنة .. التبرير -ضد الحقائق الآلهية الحاكمية - هو بلاشك تقصير مرفوض وتجاهل للحقيقة القرآنية الواضحة كالشمس وتجاهل شيطانى لفقه السيرة النبوية الصحيحة وتطبيقاتها المتفقة مع صريح هذه الآية والإعجاز ؛ فإن أردنا التغيير والذى قدمت الشورقراطية الحلول الموضوعية الفعالة له قى تطبيقات أمر الشورى الملزمة ؛ فعلينا أولا التحليل وإلقاء الضوء على هذا التقصير المستمر ل 1390 عاما هجرية بعد أول 50 سنة من تاريخ الدولة النبوية والإسلامية الأولى و الصحيحة ؛ ومامزق شعوبنا والأمة الإسلامية منذ عهد معاوية ويزيد وحتى اليوم وبلا حرج إلا القفز على السلطان وتوريثه ضد شرع الله وسنه نبيه ؛ وهو ماتلفظه تماما وتستنكره حتما الشورقراطية ضد كل هذه النظم الفاسدة حتى اليوم ؛ بل وتعيد الشورقراطية - بوعيها الإسلامى وثورتها المعرفية - تصحيحه معرفيا وسياسيا وإيديولوجيا ؛ وكفانا التمثل والنفاق والتعلق بتاريخ دموى أستبيحت فيه حرمات دماء المسلمين بمسلمين آخرين ؛ صراعا وحبا للجاه والسلطان والمادة ؛ خروجا عن منهاج وشرع الله وقواعد ومبادئ هذا الدين القيم ! ..؛


د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية

a few seconds ago · LikeUnlike


؛

No comments:

Post a Comment