هل تتبع الفلسفة الشورقراطية - فى رؤى حقائقها المعرفية - بعضا من سنن الله فى خلقه و تحمل سرا من الأسرار الدينامية فى ناموس الكون؟.
by Sherif Abdel-Kerim on Monday, March 26, 2012 at 2:45pm ·
بيان الشورقراطية # 48 : هل تتبع الفلسفة الشورقراطية حقا - فى رؤى ومضمون حقائقها المعرفية -بعضا من سنن الله فى خلقه و/أو تحمل سرا من الأسرار الدينامية الإلهية فى الناموس الكونى .. ؟! ؛
لما كانت جميع العلوم والمعارف الإنسانية - على حقائقها - ترتبط بعضها مع بعض بإتصالها و/أو تواصلها من خلال حلقات متكاملة و/أو على أقل تقدير تجمعها جميعا حلقة معرفية واحدة ذات طبيعة دائرية حيث نقطة البداية نحو نقطة النهاية المعرفية إنما تمثل نقطة مرحلية معرفية لبداية جديدة من النهاية الإولى ؛ وعلى محيط دائرة كل دورة معرفية هناك أربع أقطاب معرقية أساسية تبدأ بذات الله ثم نحو الدين (السماوى المنزل ) ثم نحو الفقه-الفلسفى ثم نحو العلم والعكس بالعكس صحيح أيضا وهو مايتعامل معهم الشعور الإنسانى المعرفى ( بشقيه العقلى -المنطقى والنفسى الوجدانى المعرفى ) ؛ وتعكس رؤيانا الشورقراطية من خلال ذلك التصور الفلسفى نوعية فريدة من الكمال مع التكامل العلمى - المعرفى والترابط المتوازن فى مابين كل سنن الوجود والخلق ؛ حيث يبدو إنها قد تترابط كلها - كمعرفة ووجود شعورى فى آن واحد - بعضها مع بعض ؛ فى ظلال جلال ذات الله تعالى - كوجود ( ليس كمثله شيئ ) وشعور مطلق - لإله واحد - بل ومصدر واحد لجميع أنواع المعارف المطلقة والنسبية ؛ وبين ما قد خلق الله من سنن وإسرار آلهية دينامية داخل ذاك الناموس الكونى الرهيب فى عمق قوانينه بل ونواميسه المعرفية وتوازناته الدقيقة ؛ والذى قد إحتوى ضمنيا على وجود الإنسان كواحد من أهم المخلوقات التى كرمها الله وتواصل معها كإله حكيم عليم ؛ والذى ثبت بقرآنه الكريم إنه حقا لقادر على تأكيد تواصل العلوم والمعرفة الحقيقية والسوية المنزلة بالوحى من الذات الإلهية المطلقة إلى الذوات النسبية التى تقع فى مستوى أدنى منها ؛ والتى تبدأ بشعور ملائكة الوحى (جبرائيل ) و الذين يقومون بدورهم ينقل المعرفة إلى شعور الأنبياء والرسل ثم منهم إلى شعور بنى البشر بشقيه : العقلى المنطقى والنفسى (الوجدانى ) المعرفى ؛ لتتكامل - بتلك الدورة - واحدة من أهم السنن المعرفية فيما بين إله مطلق المعارف ومخلوقات تتكامل صحة معارفها الشعورية النسبية معا - وهى ذات مستويات / درجات متباينة - طيقا لقدرتها وطاقاتها المعرفية مقارنة ببعضها البعض وكذلك مقارنة بخالقها كأساس للشعور المعرفى المطلق بلا أدنى جدل أو جدال أمام المؤمن والمسلم .. ومن خلال هذا المنطلق السننى والذى كشفت عنه الحجاب المعرفى للفلسفة القرآنية ؛ والتى إكتشفنها مصادفة فى دراستى البحثية المتخصصة تحت العنوان : وقفة علمية مع الأسس الإمبريوفسيولوجية لخلق الإنسان بين الطب المعاصر والقرآن الكريم - فى كتابى رسالة من مهاجر 1988-1989 - مؤسسة أخبار اليوم- القاهرة .. ؛
لقد كشفت لى دراساتى الموضوعية المعرفية عن حقيقة فاجأتنى ذات مرة بل وهزتنى شعوريا ومعرفيا بقوة ..! ولماذا ؟! لاننى قد أخترت دراسة لموضوع ذات أبعاد علمية طبية و فلسفية معرفية ودينية توحيدية حول خلق الإنسان ؛ كأحد الإسرار الدينامية فى الناموس الكونى وسنن الخلق من ناحية بكتابى المذكور بعاليه ؛ وأخترت ايضا موضوع آخر مكمل فى نفس الكتاب المنشور فى بحثى الثانى تحت العنوان :دلالات علمية لسبع علوم مادية وتجريبية نكشف الإعجاز العلمى والعددى ( الإحصائى والرياضى الحسابى ) فى القرآن الكريم ؛ حيث قمت بدراسة بعضا من حقائق العلوم الكونية والحيوية والرياضية الإحصائية فيما بين العلم والفقه والفلسفة القرآنية فى الدين والتى تعرضت لحقائق مكمله معرفيا فى كتاب الله القرآن الكريم .. ! ومن كلا الجانبيين العلميين الدينيين ؛ كشفت لى تلك المصادر الشعورية المتداخلة بل والمتكاملة معرفيا عن واحدة من أعظم الرؤى العميقة للغاية فى سنن الخلق والوجود الكونى حول وحدة الشعور ووجودية المعارف المطلقة والنسبية والتى قادتنى دفعا أياى بالاستنتاج الموضوعى - طبقا للحتمية الشعورية المعرفية - لبلورة بل ولتأصيل النظرية الشورفراطية معرفيا و إسلاميا ؛ والتى نشرتها بتطبيقاتها - حيندئذ - تحت العنوانين : النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل
The Islamic Theory od Acting , Interacting and Reacting - ( ITAIR Theory )
وكذلك نظرية الوجود المعرفى الشاملة أو نظرية الميتابارافيزيقا المعرفية الفلسفية
- The Meta-paraphysics Philosophic Theory - ( TMPT Theory ) ؛
؛ حيث تجلت بوضوح أمامى نظرية شعورية قرآنية وأسلامية متميزة جدا بل و قادرة على إعانتنا معرفيا لإستخدامها وتقديم كم لانهائى من الحلول لكثير من المشكلات - على منهاج هذه النظرية الرائعة - فى شتى أنواع تطبيقات العلوم والمعارف النسبية ومنها العلوم السياسة والأيديولوجية - طبقا لمقاييس نفس السنن الآلهية القرآنية - والتى دعمت بالفلسفة القرآنية الأسانيد فى بلورة هذه النظرية الشورقراطية تباعا ومع تطبيقاتها السياسية فى الحكم والإدارة والإقتصاد وعلوم الإجتماع والعلوم التربوية والتعليمية والعلوم البيئية ..الخ - ومطوقة هكذا فكرنا الشعورى العقلانى والمنطقى الإسلامى بكل اسباب التوازن والسلامة ؛ وبناء على ذلك تباعا فقد تساءلت نفسى الشعورية الوجدانية وهى تهتز برقة من خشية الله وطارحة تساؤلاتها والتى وضعتها هاهنا عنوانا لمقالى هذا : هل الفلسفة الشورقراطية تتبع حقا - فى رؤى حقائقها المعرفية - بعضا من القوانين الإلهية فى الوجود وسنن الله فى خلقه وتحمل بين طياتها سرا من الأسرار الدينامية الإلهية فى ناموس هذا الكون العظيم ؟! قد يكون هذا الأمر محتملا جدا بل وصحيحا كذلك ودون أن أدرى بالتحديد عن كل تفاصيله الدقيقة أحيانا لعمق رهيب فى باطن هذا السؤال الفطرى والعلمى الدينى والفقى -الفلسفى لإرتباط أصول الشورقراطية الموضوعية والمعاصرة بالقرآن الكريم والفلسفة القرآنية المعرفية ؟!!؛ كما أننى قد لاحظت أيضا وبالمصادفة المعرفية البحتة أن هناك تطابقا فى مابين الإسس المنظومية المعرفية لمنظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامية والسياسية فى الحكم والهيكلية - طبقا لنظام الحاكمية الشرعية لله والشورى القرآنية الملزمة المنطقية - والرقم 7 الذى يريطهما معا والذى قد يعتبره الكثير من العلماء والفقهاء الفلاسفة والناس أحد الإسرار الإلهية العليا فى الوجود وسنن الخلق العظمى ؛ والذى يبدوا إنه تكتمل من خلاله كل عمليات التوازن المنظومية فى نواميس هذا الكون الذى نعيشه بل وكواحد من أهم سنن الخلق ؟! ؛ فهذا الرقم - فى رأيى الخاص - يمثل فيزيقيا بل وواقعيا تجريبيا اساسا للمادة والطاقة علميا : بوجود سبع مدارات أو مستويات للطاقة داخل الذرة والمادة فى علوم الفيزيقا والطاقة الذرية ؛ إضافة إلى وجود وتكوين سبع ألوان لاطياف تحليل الضوء الشمسى المرئى وهى أساس للحياة والتمثيل الضوئى لجميع انواع النباتات بالمملكة النباتية والتى يعيش بسببها كل من الإنسان والحيوان ؛ كما يتخذ بتكرار ذات الرقم مثلا فى الترددات الصوتية الموسيقية والموجية للأنغام 7 مستويات صوتية بالنوتة الموسيقية من دو حتى سى ذات التأثير النفسى الوجدانى عل الشعور الإنسانى كلغة تواصل ثقافى عالمية ؛ ويمثل أيضا رقما ذات دلالة طبية فى علوم الوراثة والإنقسامات الميوزية والميتوزية للخلايا الوراثية والجينات ومراحل تطورها وفى أستمرار التوالد والحياة التكاثرية الإنسانية للإنسان والشعوب حيث 7*2 = 14 عملية التبويض للبويضة الإنثوية يالمرأة و 7* 4 = 28 يوما فى الدورة الشهرية بالمرأة الطبيعية وكذلك 7*40 = 280 يوما اللازمة لولادة الطفل ؛ وهناك ربط ذات دلالة فيزيقية ( الطبقات الجيولوجية للكرة الإرضية طبقا لدراسات الجيوفيزيقا الموجية لسبع طبقات ) وذكر القرآن الكريم فى ميتافيزيقيا فى سنن الخلق الكونية بوجود مقابل لها فى سبع سماوات طباقا ومن الإرض مثلهن** وهى ثابتة علميا ..وكذلك فى آيات فاتحة الكتاب** وفى شعائر السعى والطواف بالحج **وهو من أسس الاسلام الرئيسية لمن إستطاع إلي ذلك سبيلا .. الخ إلى غير ذلك فى الكثير من علامات الإستفهام والتى ترتبط بسنن الله فى ناموس الكون والخلق للحياة و بمايحمل فيه علميا وفلسفيا -فقهيا ودينيا من علامات إستفهام كثيرة ! ؛ ويلاحظ من خلالها أن فى هذا الرقم 7 أحد الإسرار الإلهية العليا فى سنن الخلق والكمال والحياة والتوازن والله أعلم منا عن هذه الظواهر الدوجماتية والمعرفية !.. وإذا ماقلنا أن النظرية الشورقراطية تتعامل فى تطبيقاتها السياسية والإيديولوجية للإنسان مع أربع موجودات معرفية ( العلم والفلسفة والدين وذات الله ) وثلاث آليات سياسية إيديولوجية ؛ و/أو إذا نظرنا إليها من ناحية فلسفية آخرى ( علم : علوم كونية وحيوية ورياضية حسابية - فلسفة - دين منزل بالوحى : قرآن كريم - عقيدة توحيد مرتبطة بذات الله حيث ثابت أن أصولها المعرفية سبع أيضا ) ؛ إضافة إلى الحقيقة المعرفية السياسية فى شورى الحكم الملزمة والتى تتعامل مع سبع قوى سياسية رئيسية فى منظومة البوليتى السياسى الشورقراطى (الإسلامية) لتشكل بذلك نظاما أكثر عدلا وثباتا وعملية وكذلك تبدو واضحة فى تطبيقاتنا للنظرية الشورقراطية التربوية ذات التطبيقات العلمية والمعرفية وبها أيضا 7 حلقات متواصلة علميا فى نظريتنا التربوية حول التكامل الدينامى المستمر والمتعدد الأبعاد -
Integro-dynamic Multidimensional Interactive Approach ( IDMIA Theory )
والتى بنى على أسسها نظاما تربويا وتعليميا مبتكرا ومتكاملا ولاسباب علمية موضوعية وواقعية تطبيقية وهو ماجعل فى توجهاتنا المعرفية لايجاد حلول مختلفة تماما عن غيرنا من العلماء التجريبيين والتربويين .. فهل هذه من قبل أحد المصادفات العلمية العشوائية أن نجد توافقا واقعيا فى مابين " الفلسفة القرآنية " المقابلة "لأسرار الوجود الكونى وسنن الخلق " و" الفلسفة الشورقراطية " المتميزة فى أصولها ومعارفها وتطبيقاتها أم أن هذا الأمر هو حتمى معرفى إعجازى من الدرجة الأولى ؟! .. إن هذا السؤال والموضوع الذى قد طرح نفسه علينا علميا موضوعيا وفقهيا-فلسفيا إذ يدفعنى وربما قد يدفعكم معى أيضا للتساؤل الموضوعى : هل الفلسفة الشورقراطية تتبع - فى رؤى حقائقها المعرفية - بعضا من سنن الله فى خلقه أو قد تحمل سرا من الأسرار الدينامية فى النواميس الكونية والحيوية والرياضية بعلومها ؟!؛
لقد حيرنى هذا السؤال أيضا بحق لفترة ما ؛ لمافيه من أهمية دوجماتية - إيديولوجية بالشورقراطية والقرآن الكريم ؛ وقد يدفع مهتمين آخرين معى للبحث فيمابين حقائق الشورقراطية وموازينها العلمية والمعرفية وسنن الله فى الخلق والوجود والتوازن الدينامى فى ناموس الإله الأعظم - سبحانه وتعالى - وقوانين الكون الفيزيقية والميتافيزيقية والبارافيزيقية .. ونترك للقارئ و/أو الباحث محاولة الإجابة والإجتهاد حول هذا السؤال الهام .. ؟! ..؛
؛
د.شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
** هوامش البحث : أمثلة للتأمل المعرفى فى سنن ونواميس الخلق قد تدعم تساؤلات القراء من القرآن الكريم ؛
الذى خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن سورة الطلاق الآية 12
ثم أستوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وعو بكل شيئ عليم سورة البقرة الآية 29
ولقد أتيناك سبعا من المثان والقرآن العظيم سورة الحجر آية 87
فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام وسبعة إذا رجعتم سورة البقرة الآية 196
ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم سورة الكف آية 22
ومثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة البقرة آية 261
وإن جهنم لموعدهم أجمعين * لها سبعة أبواب فى كل باب منهم جزء مقسوم سورة الحجر آيات 42-44
وحول إتساع المعارف الإلهية المطلقة يقول تعالى : ولو أن مافى الإرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر مانفذت كلمات الله سورة لقمان الآية 27 ؛
No comments:
Post a Comment