بيان الشورقراطية#41:Surecracy & Dualism:Critics & Answers الشورقراطية والإزدواجية:هجوم ديموقراطى وإنتقادات وردنا الموضوعي المضاد.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, March 20, 2012 at 10:40am ·
طالعتنا صفحات الإنترنت عن مغالطات متعمدة وكما أخبرتنا صحافتها المعلنة عن حقيقة قد طرحها العديد من كتاب العرب - حاملى عدوى فكر الجرب - وبجاهلية الحديث فى القول السطحى وفتوى أنصاف علماء البلية ؛ فى نقصان الفكر والبيان ؛ و بمايعكس فى مضمونه الكثير من الجهل والعدوان مع عدم معرفة للمبادئ أو عمقا للحقائق حتى آخر هذا الزمان ؛ و معبرة بلا وعى عن قمم التخلف الشعورى والنقد اللاموضوعى المتكلف بلا معرفة حقيقية أو واقعية حول الشورقراطية ؛فليس لدى أقزام هذه الطائفة والنوعية المتحجرة غير القادرة بل والرجعية و تساندها الليبرالية - داعمة للفوضوية - فى رؤياها وقولها سوى محاولة عودتهم بنا إلى عصر الجاهلية الإولى سواء لأعراب الصحارى أوالرومان و/أو التمثل بإغريق اليونان ؛ من أجل التبعية لديموقراطية الشرك والأوهام وفيما حملته من فكر الإنحطاط المادى و/أو التخلف اللاشعورى الذى يسيرون على نهجه ويحرصون على تبعيته وعبادته ؛ والواضح لمن كتب من هؤلاء فى حكمهم على فكرى الشورقراطى وأبحاثى الإيجابية الصريحة والمعلنة؛ فقد جاء حكمهم بلا موضوعية أو حتى بدون وعى سياسى - دينى حول الحقائق المعرفية فيما يتعلق بحقائق جوهر الشورقراطية ؛ كأطروحة إسلامية حضارية : سياسية وإيديولوجية للفرد وللمجتمع والدولة - والتى تؤكدها مصادر كشفنا أن لها مواضع عديدة بالفلسفة القرآنية ومؤكدة بالآيات الإلهية المسندة بكتاب الله المنزل - كمنهاج للسياسة والحياة الإنسانية - فى صورة إصلاحية تجديدية خالصة بل ومنتقاه من أجل التطور الحضارى الذى يجمع بين الأصالة والمعاصرة .. فى ظلال الشورقراطية وثورتها المعرفية الإصلاحية العلمية والفقهية- الفلسفية والعملية .. ! ؛
لقد جاء لدى علمى مؤخرا - خلال بحثىا بالإنترنت - إنه قد ظهرت ببعض مواقع الويب الإعلامية بل وببعض هذه المقالات بالجرائد العربية الإلكترونية مايلى من إتهامات باطلة عمياء تزور الحقائق - وكما يبدو بالإسقاط اللاشعورى على الآخرين ضد علماء الشورقراطية وأنا على طليعتهم - كمؤسس لأصول هذا الفكر التجديدى ونظرياته - وضد مثقفيها المفكرين من حاملى ريادة هذا الفكر الجديد معى من النشطاء وتطوير المزيد من أسسه وأصوله العلمية والفقهية-الفلسفية والدينية والتى فجرتها ثورتنا المعرفية فى عصر مابعد الحداثة ؛ بقيادة حركتنا الشورقراطية الدولية - و الذين هم لايعملون فقط بل حقيقة هم يبدعون معى بكل وعى شعورى معرفى متميز ؛ يحمل الكثير من الأمانة والشفافية والمسئولية للتنوير بل وبمنتهى الموضوعية ؛ وحيث بان واقعيا - بعمق شعورى متعدد الأبعاد - وطرح نتائج تطورنا المعرفى المستمر الذى يسعى دائما للكشف الثورى عن كل مانصل إليه من حقائق ومبادئ بل وتوجهات بالفلسفة القرآنية معرفيا والتى قد بلورت لدينا علميا - ولاول مرة فى التاريخ القديم والحديث بل والإسلامى - " النظرية الشورقراطية بأسانيد هامة من آيات القرآن الكريم " ؛ والتى قد تمت مراجعتها - منذ الثمانينات - مع قبولها من قبل الأمين العام لمجمع البحوث الاسلامية - بلجنة برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح بركة (أستاذ الفلسفة الإسلامية) - والذى أكد على قبولها إسلاميا بل وقابليتها للنشر أيضا لعدم تعارضها مع هذا الدين وكما جاء فى وثيقة مدير مكتب البحوث والتأليف والترجمة والنشر فى الأزهر الشريف بالقاهرة والمنشورة فى كتابى المطبوع فى ذلك الوقت : رسالة من مهاجر - اخبار اليوم - الطبعة الاولى منذ عام 1988 - القاهرة وحتى اليوم ( رقم الإيداع 1385/1988 وبترقيم دولى 4-264-124-977 ) ..! ؛
لقد جاء بتعليق مايسمى بالحوار المتمدن العدد 49552 تحت العنوان الحكيم البابلى مايلى من تعمية وبلاهة فكرية وقول السوء وكما يلى :-؛
الإزدواجية أكبر وجهٍ في الإسلام 2011 / 6 / 20 - 06:55 التحكم:
الأخ عبد القادر أنيس: موضوع ذكي يضع الكثير من النقاط لتوضيح حروف البعض الذي يدعي الشطارة وكما قال أحد الأخوة المعلقين ، الإسلام مبني أساساً على الحيلة والخدعة والتمويه والمراوغة والإزدواجية التي ربما كانت واحدة من أهم اسباب ديمومته لحد الأن ، فهو يُرضي الغلابة الطيبين - وهم الأكثرية الجاهلة - بوجه ، ويُمارس مخلبيتهِ بألوجه الآخرلهذا سنراه - راي خاص - يلجأ ومن خلال إزدواجيته ، للبدعة المسماة " بالشورقراطية " للتحايل على المجتمع الدوالي ( يقصد الدولى فى قوله بأميته الأبجدية والثقافية -الدينية والسياسية ! )، والتي سيكون له فيها مآرب أكثر مما كان لموسى في عصاتهِ ؛ المهم إننا نرى الإسلام اليوم يلجأ لكل الطرق التي اُضطر للجوئها ، كالغريق الذي يتشبث بقشة ، ورغم علمنا بأنه لن يغرق عاجلاً ، لكننا نعلم أيضاً بانه سيغرق لا محالة ، فسدوده متضعضعة ، والزمن لم يعد حليفاً له ، والمسألة مسألة وقت ، حتى وإن لم نكن من المحظوظين الذين سيحتفلون بيوم سقوط المسوخ .. تحياتي ...! (1) ؛
؛
ورد د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى - على كاتب هذا المقال كمايلى :- ؛
؛ أولا: ليس صحيح أو حقيقى مطلقا أن الدين الإسلامى والفلسفة القرآنية المعرفية قد بنيت على أسس الخدعة والتمويه أو الحيلة والمراوغة مع الإزدواجية فى جميع الموضوعات المعرفية عامة وفى السياسية -الأيديولوجية خاصة ؛ (فعلماء الغرب وفلاسفته وأبطال رياضاته وسياسييه يعتنقون الإسلام عن وعى بقيمته كدين ومنهاج للحياة والتطور المعرفى الراقى بالحياة الإنسانية وهو أحد الأدلة أمام من لايبصر بالغشاوة على عينية وقلبه الذى لايفقه هذا الامر ؛ فهل هؤلاء كلهم منخدعون حتى فى أكثر الدول الغربية تقدما فى العلوم المادية والتجريبية ؟! ) .. بل وتتميز الآيات والفلسفة القرآنية فى تناولاتها للموضوعات بجميع الآيات بالقرآن الكريم بالوضوح والشفافية والمنطق السوى للإقناع وعمق المعانى الشعورية المعرفية سواء أكانت عقلية -منطقية و/أو نفسية (وجدانية) معرفية متوحده فى الشعور الإنسانى العام والمتكامل تماما ؛ وهذا الشعور لهو متوازن ومتكامل بالتأكيد داخل ذات الفرد المؤمن المسلم وبين الفرد والجماعة المؤمنة السوية ومع المجتمع الإسلامى بل والإنسانى - على المستويين المعرفيين الأفقى والرأسى و إقليميا بل ودوليا - و بذلك يكون الاسلام بان خالقا حالات فريدة من التوافق وهارمونية الإنسجام بل والسلام داخل ذات الفرد والأمة وهذه حقيقة أقولها عن علم ووعى شورقراطى نؤكده وإلا ماكنا - حاشا لله - مؤمنين بالإسلام والقرآن الكريم والذى نعمل حاليا جاهدين على استيعاب وإستدراك تطبيقاته المتنوعة من خلال فكرنا للإصلاح بالتجديد وبفضل من الله ورسوله ؛ والشورقراطية ( شورى الحكم السياسى والإجتماعى ..الخ الإسلامى وهى ملزمة بآمر الله لرسوله ) والتى أكتشفناها منهاجا وتطبيقا معاصرا نحن الشورقراطيين المسلمين - خلال رحلة بحث 23 عاما - إنما هى تسير على قواعد نفس المنهاج القرآنى المعرفى للمجتمع القرآنى والإسلامى بل وطبقا لسنن الخلق والكون والنهج العادل والمعتدل فى تطبيقاتها العلمية والفقهية الفلسفية والدينية وبما يتعامل وبمنتهى الوعى - نظريا علميا وعمليا - مع الواقع السياسى والحضارى المعايش للفرد والدولة والمجتمع والأمة الإسلامية تحت مبدأ التوحد الإسلامى مع التوحد الشعورى المعرفى ؛ ونحن مؤسسى هذا الفكر الشورقراطى نرى أن مقولتكم - على العكس - تنطبق تماما بخزعبلاتها المضلله على الفكر الوضعى الديموقراطى - الذى هو داء وأفيون الشعوب المستضعفة - بفساده وتناقضاته وعدم صلاحيته وكوارثة بالحديد والنار والسلاح مع دفع المزيد من الكوارث الإقتصادية والإجتماعية التى تؤكدها صفحات التاريخ القديم والحديث للديموقراطية والديموقراطيين .. شرقيين كانوا ولايزالوا أم غربيين ..! ولنا مئات المقالات المنشورة التى تفصل وتشرح وتؤكد على هذه الحقيقة والمعلنة فى كتابى المذكور بعاليه وعلى صفحات الإنترنت فى 17 بلوك للشورقراطية وعلى نوت الفيس بوك بإسمى .. كمراجع موضوعية بمكن الرجوع إليها فى أى وقت لمن أراد أن يعلم و/أو أن يتعلم ..!؛
ثانيا : أن الديموقراطية هى التى تعانى فى الحقيقة من النفاق السياسى والإجتماعى والإقتصادى بل والدينى الوضعى مع الإزدواجية الواضحة .. فالقول بأن أسس النظرية الديموقراطية الجوفاء فكرا وفى واقعها التطبيقى يعكس مايلى من حقائق تدعونا نحن المؤمنين والمسلمين لرفضها ونذكركم ببعض هذه الأسباب كمايلى :؛
1. إزدواجية فصل الدين عن السياسة بمايخلق حالة فريدة من الإزدواجية المرضية فى تكوين ذات وهوية وشعور الفرد ( إنفصام شخصية الإنسان الفرد وهويته وإنتمائه والذى هو يعانى بذاته من فكر دينى يمزقه شعوريا فيمابين شعوره العقلى المنطقى والوجدانى النفسى المعرفى وبالإعتقاد بدون إستخدام العقل وكذلك إنفصام الواقع الدينى والحياتى فى مجتمع ديموقراطى علمانى لايعترف بوجود إله خالق ) والدولة ( كنسية باباوية وسلطة حكومة علمانية ) بل والمجتمع { إنفصام دينى سياسى إجتماعى بين ملاحدة لايؤمنون بخالق ويحكمون المجتمع ومؤسسات العلوم التجريبية والثقافية والإعلامية وآخرين يؤمنون بالله فى صورة تجسيدية بشرية أو لاتجسيدية كبعض اليهود والمسلمين أو صور وثنية بالغرب والشرق للإله المجسد فيزيقيا بالرسم والتماثيل والطبيعة وغيرها .. وحيث تلعب الكنيسة الباباوية دورا مزدوجا ومنافقا مع السياسييين الديموقراطيين العلمانيين (زيارة الرئيس بوش للبابا بروما مع نواياه لتدمير العالم الإسلامى وإحتلاله ب 750 قاعدة عسكرية وضرب أهل العراق وأفغانستان باليورانيوم المشع المختزل والمحرم دوليا ونهب البترول العربى بالبخس بصفقات أمريكية من العراق والخليج ) حينما تقتضى الضرورات الحتمية والظروف والمصالح المادية والسياسية والدينية بل والتبشيرية و/أوالإستعمارية حيث تتلاعب الكنيسة مع الدولة العلمانية الديموقراطية وهذه هى الإزدواجية الفاسدة بعينها التى يتهمون بها زورا الآخرين بالكذب المتعمد..! } ؛
2. : الديموقراطية هى نظرية سفسطائية هزلية المضمون وغير مستقرة وتتعارض منطقيا وعلميا وعمليا مع واقعها التطبيقى المعايش وبين أقوال سياسييها وأفعالهم بل وسقطت للهاوية نظرياتها الإقتصادية حول حرية السوق وآلياته مع الهزات والإنهيارات الإقتصادية والمتكررة فى البلدان الديموقراطية ليدفع العالم الإسلامى ثمنا فادحا كل مرة بغزوهم العسكرى له بعدها لتدميره بالحروب الدموية والإحتلال - وتتعايش هذه الديموقراطية فى وجود كم هائل من الكذب اللاموضوعى الفكرى المتخلف والفساد والنفاق السياسى - الإجتماعى والإعلامى المضلل للناس ؛ وتتصاعد مع الديموقراطية تخبطات إزدواجية الفكر المادى الفيزيقى والعقلى الميتافيزيقى وهى لاتعترف بوحدة الشعور مما يقف ضد الوعى الشعورى العقلى -الوجدانى النفسى المعرفى للإنسان الفرد والجماعة (المجتمع) أو الفرد والدولة على أرض الواقع الإقليمى والعالمى السياسي .. فقضية قبول الطرف الآخر وبتساوى على حد قولهم بألسنتهم هى أضحوكة ومغالطة لاواقعية فاضحة وتخدير أفيونى شيطانى متعمد للسكارى والجهلاء والآميين لتضليل شعور الفرد ووعى الناس بل والشعوب ورؤساء الحكومات بدول آخرى نامية ومقهورة بالمؤامرات السياسية والإقتصادية والعسكرية بتفكير مادى عدوانى بحت ..! ولإنهم ذاتهم كديموقراطيين هم موطن الشرك والفساد المالى والمادى العبثى بثروات الشعوب الإسلامية على كوكب الإرض ؛ والديموقراطية تدعم القومية والعنصرية عكس الإسلام وهاهو مثال لك على ذلك من التاريخ : فمثلا نجد النازية وهى أحد نوعيات الديموقراطية العلمانية المتطرفة لم تقبل عنصريا الضعفاء الألمان واليهود ومن هو ليس بالجنس الآرى الألمانى الأبيض وأعتدت بالدموية والقتل والإبادة على من هو ليس المانيا أو من جنسهم أو مخالف معتقداتهم .. وكذلك فعل لينين وماوتسى تونج زعماء ديموقراطية الشرق ( الشيوعية الغربية) والغربيين الأمريكيين والبريطانيين مع الناتو ( فى إتخاذ قرارات الغزو الاستعمارى العسكرى والإقتصادى والثقافى العلمانى لتدمير الوجود الإسلامى ومجتمعاته وشعوبه ودوله بقراراتهم الدموية العسكرية وباستخدام اسلحة إشعاعية لليورانيوم المختزل والبيولوجية والفتاكة التدميرية للبيئة والمجتمع الإسلامى الذى له حق الحرية فى الحياة والوجود المستقل بلاديموقراطيه ولإنه مجتمع شورقراطى حضارى مختلف تماما عنكم يابهائم بلاعقل مسالم فلم تدمروننا إذن بأسلحتكم وانتم تدعون نفاقا قبول الطرف الآخر كذبا علينا وعلى الجميع ) وكل هذا وغيره يعتبر من فساد قول النفاق الديموقراطى المتعمد لآيات شيطانية فى كتاب عدوان وإزدواجية الديموقراطية والذى تتزعم الدعوة إليه بالكذب والضلال بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرهم .. وإنظروا رفض السوق الأوربية بعنصرية لطلب تركيا الإنضمام اليهم إقتصاديا كمثال لعدم الإعتراف بالطرف الآخر بالمثل ؛ لايقبلونها لمايزيد عن عقود من الزمان ..! وأخطأ كاتب المقال المتخلف بحقده وبسفاهته وعملاته للديموقراطية وفكره العلمانى الحسود وكذلك فعل زميلا لأمثاله أكثر تعليما وثقافة غربية وهو الدكتور الليبرالى الديموقراطى أحمد البغدادى -فانظر اسفل هذه الصفحة فى ردى على مغالطاته هو أيضا على طريقتكم اللاأخلاقية الضلالية والعلمانية و باتهامه مثلك للمسلمين و/أو المؤمنين بالإزدواجية وهو أمر حقا فكرى هزلى بل ومفضوح ! ؛
3. ثم أن مصطلح الإزدواجية هو مصطلح غربى ظهر أول إستخداماته فى عام 1794 - كما يؤكد قاموس ماريام وبستر الانجليزى - ويعكس مثلا تعبيرا عن المادة والروح ( وليس عن المادة والشعور : العقلى المنطقى والنفسى المعرفى المتكامل والطاقة والروح كما يعكس فكرنا الشورقراطى الفقهى -الفلسفى الإسلامى وطبقا لمحددات الفلسفة القرآنية الشعورية فى الوجود والمعرفة ) ..؛
ثالثا: أن النظرية الشورقراطية قد عالجت بدقة متناهية - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية - مشكلة الإزدواجية التى جلبها إلى عالمنا الإسلامى كلا من الديموقراطيين الشرقيين ( الشيوعيين -الإشتراكيين ) والغربيين ( الرأسماليين ) من الملاحدة والعلمانيين الماديين من شعوب الشرق والغرب ؛ فالنظرية الاسلامية التى كشفنا النقاب عنها والمعروفة بالنظرية الإسلامية لمبدا الفعل وحتمية رد الفعل والآخرى المعروفة بنظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة ؛ هما تعبيرا عن شعور معرفى مفتوح ( يتعامل مع الله والكتاب السماوى الصحيح والمنزل والفلسفة والعلم من خلال الشعور الإنسانى المتكامل ( العقلى المنطقى والنفسى الوجدانى المعرفى ) وليسا يرتبطتا أبدا بالفكر المادى العلمانى المغلق فى طبيعته بثنائيته أو أزدواجية تردداته فيمابين العقل والمادة أو المادة والروح أوالنفس والعقل مع الفيزيقا كميتافيزيقا أو Thesis and Antithesis وهلم جرا ..الخ ومن إزدواجية إنسان إلى إنسان وبالعكس ؛ أوفى فى ظل وجودية ثنائيات هذا الفكر الأغريقى المغلق والوثنى الأصل ففيه تأتى الثنائية الفكرية وتقبع الإزدواجية فى أصولها الفكرية الغربية وهو ماعالجته علميا وفقهيا -فلسفيا ودينيا إسلاميا الشورقراطية بمنتهى الوعى والدقة والعمق المعرفى فى دوائرها المعرفية المفتوحة وحتى فى هيكليتها السياسية المختلفة لنظام الحكم بالبوليتى الشورقراطى الإسلامى ؛ فالديموقراطية تتعامل بثنائية برلمان وشعب أو حكومة وشعب وعلى أقصى تقدير بين برلمانيين ثنائيين ( برلمان ومجلس شيوخ ) وشعب وهو أمر قد تخطته منظومة البوليتى الشورقراطى والتى تتعامل طبقا لنظريتها السياسية بين سبع أبعاد أو موجودات تعددية شورية فعالة او مؤسسات حاكمة فى الدولة الإسلامية - دون إزدواجية أو ثنائيات - وبمنتهى التوازن بين هذه القوى بفعاليتها فى الأداء وفيمابين الآليات الرابطة بينها وهى ليست أبدا ثنائية أو مزدوجة ! .. وهذا منعا علميا منا للإزدواجية فكرا وتخطيطا حرا وتطبيقا متحررا ويختلف تماما عن أى نظام ديموقراطى ملكى أم شيوعى أم إشتراكى-ديموقراطى أم رأسمالى أم ثيوديموقراطى فى العالم القديم والحديث .. فإتهام الشورقراطية إذن هنا بالإزدواجية كذب أو بخلط الديموقراطية بالشورى بمغالطتكم المتعمدة هو أمر غير صحيح إطلاقا بل وهو ضرب من ضروب الأوهام والضلال المغرض واللامعرفى الفوضوى لديكم عن حقيقتها وتحيزا لاموضوعيا سطحيا مرفوضا ؛ بل هو من الجهل الببغائى والعبث الفكرى الذى لايعى صاحبه شيئا عن ماهية الشورقراطية وفلسفتها السياسية الشعورية والمعرفية والسياسية - الإيديولوجية والدينية المتميزة بصلاحيتها عالميا ولايدرى هؤلاء فى الحقيقة عن أى شيئ يتحدثون واقعيا عنه بل من ضرب إفتراضاتهم اللاموضوعية والسلبية التى تتسرع برفض أى شيئ إسلامى دون دراسته بعمق علمى ومعرفى وهو مايعكس على الساحة الإعلامية بالإنترنت جهل فاضح وعدم معرفة جلى وواضح ؛ وكما أن منظومتنا السياسية الشورقراطية تعمل - فى أبسط قواعدها - بالبوليتى وليس بالديموقراطية المتخلفة والتى هم يقدسونها كالعبيد - مثل عبدة الأبقار والبهائم - ويقلدون ويتبعون سادتهم الأعاجم والعلمانيين من الشرق والغرب حتى أصبحت الديموقراطية بإزدواجيتها وتخبطاتها أفيونا خاصا للشعوب وضربا من ضروب الظن الآثم كما قال القرآن الكريم عن هؤلاء والذين يعيشون الأوهام وتهيؤات الإستعمار الفكرى اللاواقعية - ذات المشاكل الخطيرة اليوم - على حاضر ومستقبل العالم كله .. لقد حررنا القرآن الكريم والإسلام كشورقراطيين من كل ذلك وجعلنا بنظرياتنا وتطبيقاتها الإسلامية والإنسانية الصالحة مستقلين تماما بل ومتقدمين عنكم ياأهل الفساد والتخلف .. لقد وضفنا هذه التبعية لديكم بمصطلحنا الجديد " ديموقراطية البرسيم " ولنا بحث منشور حول ذلك بالتفصيل .. وعجبى من أمر أولئك الذين ينصبون أنفسهم قضاة وحكام ونقاد على فكرنا الشورقراطى الإسلامى المتميز وهو ضرب من الحهل واللاواقعية المعرفية بل والتعمية المتعمدة دون علم ..وأخير فالشورقراطية ليست بدعة بل هى مصطلح سياسى إسلامى أصيل يناطح الديموقراطية ويدحضها وينقدها علميا وفلسفيا وتطبيقيا لاواقعيا كى نعترف على تخبطاته الوضعية بانه نظام مستقر يصلح لنا .. بل العكس صحيح شورقراطيتنا تصلح لتطورينا وتطويرهم وديموقراطيتهم لاتصلح لهم ولا لنا فهى مهلهلة فكريا وبها فجوات هائلة وغير عملية وعنصرية ولاموضوعية خطيرة وإباحية لاأخلاقية .. تدمر فى الإستقرار الحضارى للشعوب لإنها بليدة الشعور والفكر .. ولاتستطيع حتى النظر لموضع أقدامها ولذلك حملت النفاق والفساد والحروب والدموية والاستعمار اللاأخلاقى التدميرى لاستعباد الإنسان لأخية الإنسان طبقا للآيات الشيطانية فى كتب الديموقراطية والتى نرفضها قلبا وموضوعا وسنحاربها كشورقراطيين إسلاميين فى كل مكان بالإرض .. وما النصر إلا من عند الله .. إن الله عليم حكيم ...ومؤيد لنا بهذا الدين القويم كمنهاج للسياسة والحياة المتطورة والراقية والمستقرة بالاسلام والشورقراطية ! ؛
*********************************************************************
وأما عن المفكر الخليجى ( الكويتى ) الديموقراطى الليبرالى الراحل د. أحمد البغدادى فقد نوه فى أحد مقالاته النقدية بكتابة ماجاء فى بيانه وكما يلى : - أسوأ مايمكن ان يحدث للانسان والدولة هو فقدان الهوية و ؛
المسلمون اليوم حكومات وافراداً يعيشون حالة اللاستقرار الفكري بسبب هيمنة الفكر الغربي الشاملة والطاغية من جهة ، وحالة الضعف والضياع السائدة في الفكر الاسلامي المعاصر. وفي العصر الحديث لاينفعنا كثيرا الاستنجاد بالماضي المفقود ، لأنه لايمتلك كماض الادوات المعرفية اللازمة ل"إنقاذ" الحاضر فضلا عن المستقبل. وليس من المبالغة القول ان الفشل الذريع للفقهاء والفلاسفة المسلمين في مجال الفكر السياسي والعجز عن تقديم نظرية سياسية واقعية قابلة للتطبيق العملي من خلال نظام حكم واضح ومحدد المعالم ، قد ساعد على استمرار حالة الفشل المعرفي في المجال السياسي الى العصر الحديث. ومن يبحث في مجال الفكر السياسي الاسلامي سيجد ان التمسك بحبال الوهم المتمثلة في اعتبار ان كل ما هو قديم جيد وان كل ماهو حديث سئ، هو علة العلل ، ذلك لانه قد منع الفقهاء من اكتشاف ماهو جيد في هذا "الحديث" ،فضلا عن مقايسته بنماذج الماضي الذابلة تاريخيا والمنعدمة وجوداً حاضراً ، وبذلك أصبح الماضي جداراً صخريا لايحول فقط دون فهم متطلبات العصر الحديث والواقع المعاش، بل اصبح يحول دون التخطيط لبناء المستقبل. هذا التمسك بحبال الوهم أدى بالمسلمين الى العيش في الحاضر بشخصيتين ، وهو ما يعرف بحالة الازدواجية التي سادت حياتهم وسلوكهم حيال الافكار والآخرين من الشعوب، وليس من مجال للبحث في كل القضايا والموضوعات التي تجسد هذه الازدواجية. وكمثال بسيط نجد الفقهاء يقفون دينيا ضد زواج المتعة ويؤيدون او يبيحون زواج المسيار مع العلم ان النتيجة واحدة (زواج فندقي)، ولكن سنقصر حديثنا على موضوع الفكر السياسي. حيث تتبدى ظاهرة القبول بالديمقراطية ممارسة من خلال الانتخابات والعمل البرلماني ورفض الديمقراطية فكرا من خلال تكفير الديمقراطية بتصويرها منافية لمفهوم "الحاكمية" والحديث المكرر والممل عن الشورى ، واصيب الفقهاء واعضاء الحركات الدينية بازدواجية فكرية معتقدين انهم قادرين على التخلص منه حين طرحوا مصطلح الشورقراطية ، وهو مصطلح يتسم بالجهل والسطحية الفكرية والسخافة في آن معا . فالشورى منعدمة فكراً ووجوداً، في حين ان الديمقراطية موجودة فكرا وواقعاً. ومن حقائق الحياة السياسية والاجتماعية ان جميع مجالس الشورى قد فشلت في اثبات فاعليتها السياسية في مقابل النجاح الكامل للبرلمانات في الغرب، والنجاح النسبي لمثيلاتها في الشرق او العالم الثالث عموماً..؛
معظم المسلمين من فقهاء وعامة لايعلمون ماهو الاساس الفلسفي للديمقراطية الغربية؟ إنها ليست كما يعتقدون خطاً، دستوراً وبرلماناً وانتخابات واغلبية عادية عند التصويت ، هذه مجرد ادوات لتنفيذ فلسفة النظرية التي تقوم اساسا على مبدأ "قبول الطرف الآخر وبشكل متشاو" وذلك يعني قبوله فكريا وواقعا معاشاً بغض النظر عن أصله وفصله أو لونه او دينه او فكره. مؤمنا كان ام كافراً ، صالحاً كان أم طالحاً ، طيبا او سيئا بغض النظر عن اي شي... هذا "الآخر" يمتلك كامل الحق في الوجود المعيشي والديني والفكري ضمن منظومة عملية يتبناها المجتمع والنظام السياسي (الحكومة). هل يتقبل الفكر الاسلامي هذا الاساس الفلسفي للديمقراطية؟ قبل الاجابة عن هذا السؤال لابد من الاشارة الى حقيقة ان جميع الحضارات الشرقية لم تتعامل مع "الآخرين" بمنطق انساني لانها حضارات استبدادية.
*********************************************************************
أخطأ هذا الكاتب بوضوح فى مقولته الشهيرة الفارغة : " وفي العصر الحديث لاينفعنا كثيرا الاستنجاد بالماضي المفقود ، لأنه لايمتلك كماض الادوات المعرفية اللازمة ل"إنقاذ" الحاضر فضلا عن المستقبل .." ؛ والحقيقة لدينا أثبتت عكس ذلك فى إبتكارية الشورقراطية ؛ الإسلامية المنهج والفلسفة قلبا وموضوعا وقالبا ؛ ذلك أن دراستنا للتجربة النبوية وتطبيقاتها المعرفية والسياسية والإجتماعية والإيديولوجية هى التى وجهتنا بعمق توجهاتها ومنهاجها - مع دراسة الفلسفة القرآنية فى شورى الحكم السياسى والإجتماعى - إلى إكتشاف بل والتوصل المعرفى الحضارى نحو الشورقراطية ولو أخذنا بمثل هذه التهيؤات الليبرالية لهذا الكاتب أو بقواعد الديموقراطية المتخلفة لما وصلنا فى ظل دراساتنا المستفيضة للتجربة النبوية بالماضى إلى حقائق الشورقراطية السياسية ونظرياتها المعرفية المتطورة لتطوير نظم الحكم وآلياتها بالدولة الإسلامية فى الحاضر والمستقبل ..بل إن هذه حقيقة واقعية تضاد مقولة هذا الكاتب المذكور والمبهور بالفكر الغربى المادى وتأثيره الديموقراطى المتذبذب بل و المتخلف ظنا منه خطأ إنه أفضل نوعيات الحكم السياسى للإنسانية برغم وجوده على عيوبه وفجواته الفكرية وسلبياته التطبيقية والتى نراها تقهر بالمال والسلاح أى بالحديد والنار حقيقة مبادئ العدالة فى الحكم والقضاء والعدالة الإجتماعية والإقتصادية فى حياة الشعوب ؛ الأمر الذى يؤثر حتما على تكافؤ الفرص واقعيا وعلى حرية الشعوب وإحترام آدميتها فى ظلال تنامى الفوضوية السياسية والعسكرية التدميرية والإحتلالية للديموقراطيين اللاأخلاقيين ضد الدول والشعوب المستضعفة وبالذات فى دول العالم الإسلامى والثالث كحقل للنهب الإقتصادى والتجارب والمؤامرات السياسية والعسكرية ؛ كيف إذن لهذا الكاتب الكويتى أن يتجرأ ليتهم الشورقراطية والتى تحفظ للمسلم ودولته وأمته الإسلامية هويتهم الحقيقية وكرامتهم الإنسانية بمنتهى الإنصاف والعدالة حيث تقوم مبادئ فلسفتنا وأيديولوجيتنا على : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية وهى مبادئ حكيمة واعية تتعامل مع مايدعم الإستقرار الشعورى المعرفى والسياسى والإجتماعى والإقتصادى والثقافى - المعرفى الدينى التوحيدى بمساواة بين الناس .. كما أن الشورقراطية ونظرياتها الإسلامية إذ تتعامل معرفيا مع خمس موجودات حقيقية وحقائق واقعية هى : الله ( وعقيدة التوحيد) والإنسان ( شعور عقل ووجدان) والعلم ( البحث العلمى التجريبى ) والفلسفة ( المنهاج النقدى للمعرفة ومحبة الحكمة فى دورها الوسطى فيمابين العلم والدين ) والدين ( الكتاب السماوى المنزل ) فكيف يمكن إذن لأى كاتب أبله أن يتهم الفكر الشورقراطى الإسلامى أو الشورقراطية لدينا - كعلماء وباحثين معاصرين - بالإزدواجية الإغريقية أو الشرقية أو الغربية ..الخ ؟! .. !؛
ثانيا : إن قول الدكتور الكويتى البغدادى قد حمل بين طياته - طبقا لتعليمه وثقافته بالجامعات الغربية - إنحيازا فكريا وعلميا أبعده عن حياديته كباحث أكاديمى فى التقييم الفكرى والموضوعى حول ماطرحناة فى الشورقراطية فلم يناقش نظريتى الشورقراطية وسنداتها العلمية والفلسفية والدينية القرآنية قبل وفاته فى منتصف عام 2010 ؛ وبرغم إنها منشورة ومعلنة فى كتابى رسالة من مهاجر 1988 م وعلى الإنترنت بالتفصيل خلال مايزيد عن عقدين من الزمان ولو كلف نفسه بقواعد أو بأصول البحث العلمى والفلسفى المعرفى والذى تعلمه بالجامعات الغربية لإستطاع حتما أن يصل إلى كل ماطرحناه من بحوث ومقالات مجانية منشورة و متوافرة للباحث البسيط على صفحات جوجل بكتابة كلمة الشورقراطية بالعربية
Surecracy بالإنجليزية
كما إنه لو طبق - كأكاديمى وأستاذ جامعى بالكويت - أبسط قواعد البحث و /أو باستخدام الترقيم الدولى للمطبوعات والكتب لتوصل ألى وجود تسجيلات حقوق الطبع لى لبحوث حول الشورقراطية وللحركة الشورقراطية الدولية ؛ هو إذن مقصر أو متحيز يتغابى بلاشك أومتسرع فى حكمه وسطحيته عن لاوعى معرفى طبقا لإبسط طرق البحث العلمى للطلاب الجامعيين ولو فعلها شخص من العامة لعذرناه فى جهله أما أن يكون هذا استاذ فى العلوم السياسية وأحد خريجى الجامعات الغربية حيث علموه قواعد البحث العلمى والتجريبى ؛ فليس له أى عذر أمامى بل عكس موقفه منتهى التعجرف والجهل فى الحكم اللاموضوعى وبدون مناظرة للفكر الشورقراطى الأصيل وقواعده النظرية والعملية المطروحة من جانبى ولعله أكتفى بسطحية فكر الجزائرى الراحل محفوظ نحناح فى محاولته إستخدام المصطلح اللفظى الشورقراطية بطرائق الفلسفة الوصعية المنطقية فى تحليل الألفاظ والمصطلحات بدلا من تأسيس قواعدها الفقهية الفلسفية والعلمية السياسية والايديولوجية والمعرفية الدينية نظريا وعمليا كما فعلنا فى جميع بحوثنا ؛ كما ان الحق يقال أننى قد سبق وتواصلت فى كل من سوريا ولبنان فى مابين الإعوام 1993-1996 مع بعض العناصر الإسلامية الجزائرية حيث طرحت عليهم مصطلحى الجديد وبعض المناقشات حول أطروحتى الأصيلة لتأسيس الشورقراطية فى الفكر الاسلامى السياسى وبناء على مانشرته من يحوث متعلقة بهذا الصدد بالقاهرة 1988 م .. ويقول الدكتور أحمد البغدادى مهاجما عن دون علم وبمنتهى التعجرف والسطحية " واصيب الفقهاء واعضاء الحركات الدينية بازدواجية فكرية معتقدين انهم قادرين على التخلص منه حين طرحوا مصطلح الشورقراطية ، وهو مصطلح يتسم بالجهل والسطحية الفكرية والسخافة في آن معا . فالشورى منعدمة فكراً ووجوداً، في حين ان الديمقراطية موجودة فكرا وواقعا .. !" وهو أمر لايعكس سوى منتهى الانحياز عن الموضوعية والنقاش الأكاديمى النقدى السوى بلاإنحياز والقادر على التحليل والمناظرة ..!! والإجابة لى كما قلت بعاليه أن الشورقراطية هى المعالجة الفعالة ضد التقليد والتبعية والإزدواجية وهى فكر قرآنى إسلامى منظومى سياسى وأيديولوجى مستقل بذاته تماما بل ويصلح للإعتقاد والتطبيق فى كل من حياة الإنسان المؤمن بالله ومجتمعه ونظم حكمه ببوليتى الشورى السياسية القرآنية والإسلامية ألأصيلة ؛ فعلى أى أساس علمى وفقهى إذن توصل البغدادى لتحليله الموضوعى واستنتاجاته النورانية كما أطلق عليها بالمغالطة المتعمدة التى تنحاز وتتخطى موضوعية وأمانة البحث ؛ فليس فى المقال الذى طرحه (2) مايدلنا على ذلك أبدا ..!! ؛
ثالثا : إن موضوع قبول الطرف الآخر - غير المسلم أو غير المؤمن - قد عالجته وثيقة المدينة المنورة والتى سطرها رسولنا الكريم كصحيفة عملت بها الدولة الإسلامية الأولى وبها أعطى الأمان للأقليات المسالمة او السلمية التى تحترم القانون العام للدولة الإسلامية ولاتعتدى بالقول من أجل الفتنة أو أحداث الفوضوية المتعمدة والمنظمة فتنة للمسلمين والمؤمنين ؛ وقد أكد هذا المضمون فى سورة الكافرون بقول الله تعالى : " قل ياأيها الكافرون لاأعبد ماتعبدون ولاأنتم عابدون ماأعبد ولاأنا عابد ماعبدتم ولا أنتم عابدون ماأعبد لكم دينكم ولى دين " الآيات 1-6 وكذلك قوله تعالى " لاإكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى " سورة البقرة الآية 256؛ فقبول الطرف الآخر إذن ومنذ قديم الزمان بنشأة الدولة الإسلامية الأولى ليس هو إذن حكرا على الديموقراطية والديموقراطيين ليصبح إهكذا من المغالطة والإنحياز المتعمد أن يدعى هذا الكاتب الليبرالى والمتأثر فى إزدواجية شخصيته المسلمة المولد - بالإنحياز اللاموضوعى لفكر ديموقراطية الغربيين وبالمغالطة والانحياز المتعمد مما يفقده مصداقية البحث والقول ضد الاسلام والشورقراطيين الاسلاميين الذين يعملون بتحضر وإستيعاب كامل لفقه القرآن الكريم كتشريع صالح وقابل للتطبيق وبناء الدولة وإضافة إلى السنة النبوية الصحيحة كماوردت ..! والآستنتاج النهائى إننا لم نجد فى هؤلاء الكتاب من الشعور المعرفى السوى والفكر المنطقى مايجعلنا نقبل أى نقد سطحى منهم وبلاهة فكرية لاموضوعية تلبس الحق بالباطل والباطل بالحق من أجل تعمية الناس عن جوهر وحقيقة الشورقراطية كبديل إسلامى أمثل عن فساد ونفاق وتخلف وعنصرية الديموقراطية والتى لاتصلح لبلادنا وشعوبنا المسلمة المؤمنة ونظامنا السياسى والإجتماعى الشورقراطى لهو أكثر قيمة وتحضرا وعلمية وعملية من ديموقراطيتكم العلمانية المتخبطة والهشة فى بنيانها ونقصان وفساد آلياتها وأوتوقراطية بل وكلبتوقراطية حكوماتها وسوء مقاصد حكمها وإيديولوجيتها وشح عدالتها و إنخلال أخلاقياتها ودمويتها من أجل جمع المال والمادة ونهب ثروات شعوب العالم الإسلامى والثالث .. فلتذهب ديموقراطيتكم حقا وبكل بساطة إلى الجحيم ..جحيم نهايتها على أيدينا نحن الشورقراطيين والمسلمين المؤمنين ! فلدينا من فكرنا الشورقراطى المستقل مايفيدنا بكل صدق وشفافية ومعرفة ونظام سياسى عالمى متطور بل وما يغنينا كبديل عن ديموقراطيتكم وعن فكركم الخادم للمستعمرين العلمانيين والمحتلين الدمويين من الكفرة ؛ وهم ضد دين الله السماوى المنزل كمنهاج سياسة وحياة وأيديولوجية ؛ وديموقراطييكم هم الذين يعتدون على حرية الشعوب المستضعفة لاستعبادها وإذلالها والوقوف بدموية حروبهم ومؤامراتهم ضد تقدمها وتطورها السوى الحضارى وإستقلالها الكامل طبقا لمنهاجنا الإسلامى وشريعتنا الفاضلة العادلة .. ! ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحرب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
؛
مراجع البحث : ؛
1. الحوار المتمدن : الإزدواجية أكبر وجة للإسلام
http://ahewar.org/debat/show.com.asp?coid=249552
2. الشورقراطية : مأزق الفكر السياسي الاسلامي المعاصر
- الدكتور الكويتى الليبرالى : أحمد البغدادى
http://www.awtad.cc/articles/40-anti-extremism/517-2011-02-22-17-02-37.html
No comments:
Post a Comment