بيان الشورقراطية# 46 : إستنكار سياسى عنيف للشورقراطيين الإسلاميين لعملية طبخ الدستور المصرى ببعض السلف والإخوان مع الديموقراطيين.
by Sherif Abdel-Kerim on Sunday, March 25, 2012 at 12:19pm ·
فى ظل عمليات التسلط الديموقراطى اللاإسلامى وتضافر جهود وصفقات الإستبداد السياسى الحالية؛ بتشكيل لجنة صياغة الدستور المصرى فى مرحلة زمنية واحدة طبقا للترقيعات الديموقراطية - وليس على ثلاث مراحل كما طالبنا - بقوة ووعى معرفى - خلال فترة سبعة سنوات ضمانا لشرعية هذا الدستور بعيدا عن تعمية وإستغلال الاميين المصريين ( أمية أبجدية وسياسية وثقافية-دينية ) - وعملية الخلط الديموقراطى المشكوك فى شرعيتها القانونية وصلاحيتها السياسية والدينية الإسلامية - فى ظل عمليات تشكيل لجنة صياغة الدستور المصرى بانحياز وطبقا لمصالح قوى ديموقراطية معينة وهى تسعى للإستبداد الفكرى وفرض السيطرة فى صياغة دستورنا المصرى بل وهيكلية وآليات الحكم السياسى طبقا للمقاييس الديموقراطية الغير عملية والمتخلفة بعيوبها ومشاكلها ؛ وبدعم من بعض الإسلاميين محبى الجاة والسلطة ؛ بلا قواعد شورية إسلامية ملزمة ؛ من سلف الوهابية والإخوان المسلمين ؛ وفرض عمليات الإحتكار الفكرى الديموقراطى الفاسد وإنحياز طائفة محدودة من أصحاب هذا الفكر المقلد لا المجدد و المفترض أن يكون الواعى بعمق لحقائق السياسة الشرعية القرآنية والاسلامية وتطبيقاتها العلمية والفقهية السوية على أرض واقعنا الحالى ؛ وهم جميعا - على مايبدو - يقفون ضد مبدأ الشورى الإسلامية الملزمة ؛ والتى وضَعت طبقا لها مصادرنا المعرفية الشورقراطية ؛ مايدعم تطويرها السياسى فلسفيا-فقهيا بل و علميا موضوعيا وقانونيا شرعيا وهيكليا بما فيها من آليات تمنع الديكتاتورية الأوتوقراطية والتى هى من أحد صور الديموقراطية الإستبدادية ؛ وفى ظل عملية الغياب الكامل لتواجد المفكرين - العلماء الصالحين من الممثلين المصريين السياسيين للفكر الشورقراطى الإسلامى ونحن على طليعتهم الفكرية والقيادية المعرفية والسياسية ؛دعما للإصلاح السياسى بالتجديد دون التقليد - بفكر الثورة المعرفية الشورقراطية - دعما لحاجات الشعب المصرى الملحة سياسيا ودستوريا وفى مجالات آخرى للنشاطات الإنسانية السوية ومنها مايرتبط بالعدالة الإجتماعية والإقتصاد الإسلامى المتطور بنماذجه الجديدة .. الخ والتى طورناها نحن الشورقراطيين الإسلاميين المعتدلين طبقا للمقاييس القرآنية والإسلامية الرفيعة والمتحضرة معرفيا وحضاريا ؛ وفى ظل إنحياز القائمين على الفكر الدينى بمصر فى دار الإفتاء المصرية وقيادة الأزهر ( الشريف ..!) لقبول الديموقراطية ؛ اليونانية الأصل والعلمانية المضمون فى أصولها الفلسفية وبمغالطات متعمدة إنتقدناها بشدة فى بحوثنا ؛ وتزكية منهم لعمليات الترقيع السياسى بل والدينى المتعمدة وبجهالة وبمغالطات فاضحة كما نشرت فى نقدنا الموضوعى ضد توجهاتهم الديموقراطية العلمانية فى فلسفتها وأسسها ؛ وخروجا منهم عن تطبيقات مبدأ الشورى الإسلامية الملزمة ؛ طبقا لمقاييس الفلسفة القرآنية والإسلامية الهامة ؛ وفى ظل كل ذلك من فساد والذى أكده القرآن الكريم فى قوله تعالى :؛
؛" وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون .. " صدق الله العظيم - سورة البقرة الآية 11 -12 .. وهى آية واضحة المعنى حول صلاحية الشعور المعرفى وتؤكد صلاحية نظريتنا الشورقراطية الإسلامية وتطبيقاتها عن وحدة الشعور المعرفى السوى إسلاميا وقرآنيا ؛ وتتحدث ضمنا عن ديموقراطى الفساد السياسى ومقلديهم والتخبط الشعورى الوضعى الضال بمصر والعالم الإسلامى فى يومنا وعصرنا هذا ..!! ومع سبق الإصرار والترصد الديموقراطى والإحتكارى الفكرى لديهم لتعمية فكر الناس البسطاء والمسلمين وبتدخل غير مشرف للمجلس العسكرى - أحد أذناب حنى مبارك - بالقاهرة فى صفقاته المشبوهة مع الإخوان والسلفية ؛ وبتدخل مصالح قوى أجنبية سياسية لها بمجلس الشعب واللجنة الدستورية المنتقاة عملائها وتابعيها وفيهم من بعض الإسلاميين المقلدين المتبنين للديموقراطية الوضعية والديموقراطيين العلمانيين ( رأسماليين غربيين وإشتراكيين شيوعيين ) ؛ هنا تقف بل وتتصدى - عن وعى سياسى وشرعى فقهى دينى - قيادتنا الشورقراطية المصرية والتى توجه الحركة الشورقراطية الدولية لتصدر بلسان مؤسسها الإسلامى المصرى العربى بيانا وإستنكارا شديد اللهجة ورفضا شرعيا سياسيا ودينيا منا ضد عمليات السطحية والتغييب للوعى العام و المتعمدة بهذا التعريص السياسى لذوى المصالح الخاصة والإنحياز الثقافى - الدينى المرفوض منا سياسيا بل وشرعيا دستوريا - طبقا لمقاييس الشريعة القرآنية والإسلامية ؛ حيث تستنكر ذلك جميع قيادات وطلائع الفكر الشورقراطى الإسلامى ( شورى الحكم السياسى / بمنظومة البوليتى الإسلامى الشورقراطى المتطورة كبديل عن الديموقراطية العلمانية الوضعية ) ؛ حيث ثبت فى ظل الإوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتعليمية المتردية والحالية فى مصر والتى يعانى منها هذا الشعب المصرى الإصيل على أرض كنانة الله فى أرضه - مصر - أن تعمد عدم إعلان صياغة الدستور المصرى - فى ظل تواجد ممثلى الشورقراطيين - وعلى الاقل كما طالبنا فى ثلاثة مراحل بفرضهم هكذا للديكتاتورية الحالية والعميلة للفكر الديموقراطى المتخلف والمدعوم من يعض هؤلاء الإسلاميين هو ضرب من ضروب الخروج عن منهاج الله ومنهاج الإسلام السوى فكرا وتطبيقا ومنهاج الشورى القرآنية الملزمة ؛ لإن إستيراد الديموقراطية كفكر أجنبى دخيل منقوص بمشاكلها الكثيرة السلبية والخطيرة وترقيعها دستوريا بالمزج بين الفكر الوضعى وفكر الأقلية الإنتهازية من الإسلاميين المقلدين ؛ يدفع عملية صياغة الدستور المصرى الحالية لمخاطر جمة وشديدة لايحمد عقباها فى المستقبلين القريب والبعيد والتبعية للإحنبى المستعمر والمحتل لإراضينا الإسلامية الآن ؛ وهو مانؤكد - فى ظل تعمد تغييبنا كشورقراطيين عن لجنة صياغة الدستور - مع وصول بياننا الشورقراطى رقم 22 لرئيس مجلس الشعب الحالى وكل أعضائه بالإيميل وباليد من طلائعنا الشورقراطية بمصر و بعدا من هؤلاء الديموقراطيين السلطويين عن التواصل المعرفى الشورى الإسلامى الملزم قرآنيا وبتجاهلهم لمطالبنا القانونية الشرعية كشورقراطيين مصريين وإسلاميين عمدا وعدم وعى يعكس إستبداد وجهل أصحابه .. ونحن مؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية إذ نعلن رسميا فى ظل هذا الجهل وعمليات الخلط والترقيع السياسى والدينى المتعمدة من ذوى المصالح الخاصة وإنتهازى الفرص الدستورية والسياسية بالقفز على كرسى الحكم والسلطة وباستغلال الشعارات الطنانة عن الديموقراطية والدين بلاعقلانية مقبولة و/أو موضوعية عميقة الفكر لاصلاح حال هذا الشعب وهذا الوطن بما يحتاجه من فكر واعى ثورى إسلامى جديد وهو ما طرحته الشورقراطية ومفكريها من العلماء المسلمين بقيادة الثورة المعرفية الحضارية الاسلامية المعاصرة إستكمالا لتلبية حاجات ثورة الشعب المصرى المؤمن ومطالب أرواح شهداؤه ؛ إن قيادة الحركة الشورقراطية الدولية ومكتبها الإعلامى الرسمى لترى هنا مخاطر جمة ستدفع مصر ثمنا فادحا لها وهم يدفعونها لذلك ؛ فى ظل مايحدث الآن وبتعمد تغييب الشورقراطيين الإسلاميين ببدائلهم المقدمة ضد الديموقراطية والإستجابة لمطالبهم القانونية الشرعية كشريان حيوى لتطوير النظام السياسى والدستورى فى مصر .. وهذا هو بياننا الرسمى والذى نعلنه بشفافية إسلامية على جميع المصريين وأمام الرأى العام العربى والإسلامى والدولى ؛ حرصا منا على تقدمكم وتطوركم كمصريين وبما يمنع تماما الديكتاتورية الأوتوقراطية والديموقراطية المستبدة بالرأى والحكم وصياغة القانون والدستور بتخبط يبعدها عن المنهاج الجقيقى لشرع الله فى أمره للشورى الملزمة لرسوله ولنا لنبيه وللمسلمين وللمؤمنين وبقوله تعالى : " وشاورهم فلى الأمر " ونحن الشورقراطيين الإسلاميين جزء هام لايستهان به منهم ؛ .. ؛
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم .. !؛
؛
د.شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
No comments:
Post a Comment