بيان الشورقراطية # 24: ردا على تصريح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة وعضو مكتب الإرشاد برفضه للثورة الثانية فى مصر !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, January 26, 2012 at 7:55am ·
http://www.almogaz.com/politics/news/2012/01/25/164741
أبوالفتوح: أدعو لاستكمال الثورة لا القيام بثورة جديدة.. وأحذر من مؤامرة على انتخابات الرئاسة؛
؛
رد مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح - عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين - ومرشح لرئاسة الجمهورية ؛ فى رفضكم للدعوات للثورة الجديدة والإلتزام بالمطالبة بديموقراطية الماضى لاعادة التاريخ كماكان ؛ من ديموقراطية حسنى مبارك وحزبه الوطنى الديموقراطى إلى جهالة المطالبة تقليدا للغرب بالمزيد من الديموقراطية ! والتى يمكنها طبقا لطبيعتها الخداعة - فى أى لحظة - إلى ان تتحول إلى الأوتوقراطية المستبدة ؛ كأحد أوجه الديموقراطية المعهودة والتى جلبت إلى مصر الكوارث السياسية والإقتصادية والإجتماعية والديون والإحتلال الاستعمارى والإقتصادى ونهب ثروات الوطن ؛ إضافة الى الفوضوية والوحشية التمزيقية فيمابين المصريين : أمن دولة وشعب والدموية وهلم جرا ؛ وفى ظل تفشى الامية الابجدية والسياسية والدينية وخروج الثوار بلاقيادة رشيدة فى ظل التمويلات الاجنبية والعمالة لخدمة المصالح الأوربية والأمريكية ؛ وإستفادة مكتب الإرشاد بلعبة الدين فى الانتخابات على منهجية الديموقراطية المخالفة لمنهاج الله وشريعته ؛ ومن هذا التخبط الثورى الدموى الديموقراطى وتصاعد معاملات الخوف والجهل بين الشعب ؛ فأثير بكم كأخوان مسلمين عمليات الترقيع للإسلام الديموقراطى وفتاوى وثيقة الأزهر المخزية معكم - فى ظل تشجيعكم لذلك ؛ لقبول الديموقراطية العلمانية بديلا عن منهاج الشورى الاسلامية المتميزة والتى تختلف مبادئها وقواعدها تماما عن الديموقراطية خروجا عن منهاج الإسلام الحقيقى والفلسفة الفقهية القرآنية فى شورى الحكم السياسى الملزمة والاجتماعى ؛ وفى ظل تصريحكم الرجعى والذى يرفض الثورة التالية على هذة الأوضاع اللاإسلامية بالتقليد والتبعية لديموقراطيات الشرق والغرب بلا شخصية مصرية سياسية مستقلة ؛ ورفضك كمرشح رئاسى للثورة الثانية المعرفية ضد كل هذا ؛ وهو الامر الخطير الذى يعكس مايثير تحفظاتنا - كشورقراطيين إسلاميين - ضد مقولتكم السياسية المنقوصة و/أو المتخلفة المغرضة التى تتماشى مع مصالح توجهاتكم قبل أن تتماشى حقيقة مع مصالح هذا الشعب الذى يبحث عن مخرج من الأزمة السياسية الحالية فى مصر وداخل تمزقات طوائف الثورة بسبب الفوضوية الديموقراطية وإختلاف وتعارض توجهاتها من ديموقراطية شيوعية إشتراكية للشرق أو ديموقراطية الاحتكار الرأسمالى بالغرب بتمزقاتها الحزبية والتى انتقلت بدورها الى المصريين والثوار لزيادة حدة التوجهات والإنقسامات والطائفية ؛ وتحت توجهاتكم الديموقراطية للتقليد - مع العجز عن الإبتكار والتجديد وفقه منظومة الاسلام السياسى الحضارى مع سلبيةو عجز السلفيين عن تقديم البدائل - ومواصلة مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين لتبنى فكرة ديموقراطية التبعية تقليدا للفكر الأجنبى الاعجمى والمرفوضة تماما - قلبا وقالبا - من جانبنا كشورقراطيين إسلاميين نقدم بدائلنا السياسية الشورقراطية بالثورة المعرفية والحضارية الجديدة والتى تتخطى تخبطات ثورة 25 يناير وحيث الجميع يطالب بالبلاهة السياسية والايديولوجية بالمزيد من ديموقراطية البرسيم !! فترفضون أى ثورة ثانية و/أو جديدة وعجبى كمؤسس للفكر الاسلامى الشورقراطى السياسي من كل ذلك ..! ؛ وإننى لاحذركم جميعا وبمنتهى الوعى والقوة الشعورية والسياسية الأيديولوجية بأنه ليس لكم الحق الشرعى والسياسى بل والتاريخى أبدا فى رفض الثورة الثانية و/أو الجديدة والتى قد بدأت بوادرها بالفعل - مع طلائعنا الشورقراطية والشابة - على أرض الواقع المصرى بميدان التحرير فى 25 و26 يناير 2012 بإصدار البيان رقم 22 للشورقراطية والذى طالب الثوار ومجلس الشعب والمجلس العسكرى بسبع مطالب للثورة الشورقراطية الاسلامية للإصلاح بالتجديد بعيدا عن ديموقراطية تبعيتكم لتقليد الفكر الإجنبى الفاشل وفساد توجهاته ومنقوصية آلياته ؛ وعلى ذلك فنحن المصريين الشورقراطيين ضد الديموقراطيين ؛ والذين علا صوتنا السياسى على أرض الميادين بالتحرير والإسكندرية وقنا والأقاليم ؛ بحتمية الثورة الجديدة من الحاضر إلى المستقبل ضد كل ماهو ديموقراطى خروجا عن شرعية ومنهاج إسلامنا السياسى الحضارى المتميز والذى نقود به الثورة المعرفية الجديدة كحتمية تاريخية وسياسية تتخطى بلاهة وجهل الناس بمساوئ الديموقراطية .. حيث طالبنا بطلائعنا القيادية للشورقراطييين الثوار بحتمية الثورة الجديدة .. حتمية الإنتقال من الثورة الفوضوية الديموقراطية التى بدأت يوم 25 يناير 2011 إلى الثورة المعرفية الشورقراطية للإصلاح بالتجديد فى 25 يناير 2012 ؛ ولا يحق لكم إسلاميا وتاريخيا كديموقراطيين من فصائل الإخوان مقلدين تسيرون بجهالة وتبعية مع قبول الديموقراطية خروجا - بعدم وعى أو بوعى - عن إسلامنا السياسى الحضارى المتميز بمبادئ الشورقراطية ( شورى الحكم السياسى الملزمة للحكام والمحكومين وتعبيرا عنها بمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى للإصلاح السياسى بالتجديد الثورى المعرفى العلمى والفقهى ىالفلسفى الاسلامى المتميز ) وعلى ذلك فإن قيادة وطلائع الحركة الشورقراطية الدولية الإسلامية وأعضاء الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس) إذ تتصدى وتنتقد بمنتهى الشدة والحدة تجاوزكم وحجركم الفكرى ومغالطتكم كقياديين فى مكتب جماعة الإرشاد للإخوان المسلمين - بإعترافكم بالديموقراطية - بديلا عن الشورقراطية الإسلامية الأكثر مناسبة لتلبية حاجات الثوار المصريين الحقيقية وتطبيقا وتفعيلا واقعيا وعلميا دينيا وشرعيا للمادة الدستورية الثانية التى تؤكد على ان الشريعة الإسلامية ( بمافيها من مبدأ الشورى الملزمة بالإمر الآلهى " وشاورهم فى الأمر " سورة العمران الآية 3 لكل من الحكام والمحكومين والتى لاتستطيع ديموقراطيتكم بفكرها المقلد والمتخلف وبآلياتها المنقوصة المهلهلة علميا وغير القادرة موضوعيا على تطبيقها ) ؛ وبناء على المادة الثانية فى الدستور المصرى وتفعيلا سياسيا لها وتفعيلا شرعيا سياسيا لثورتنا الشورقراطية المعرفية للإسلام السياسى المتميز وللإسلام كدين ومنهاج للحياة ومنها الحياة السياسية-الايديولوجية واالإجتماعية والإقتصادية ..الخ ؛ فإنه يحق لنا كعلماء مسلمين وثوار حضاريين إسلاميين فرض الثورة الجديدة على أرض الواقع المصرى بلا عودة للوراء ؛ كماتدعون وتغالطون وتقلدون عجزا وتعبيرا عن فكرك السياسى اللاموضوعى المتخلف والذى يتجاهل عمدا مع مكتب إرشادكم مطالب الواقع السياسى الاسلامى الثورية فقهيا دينيا وسياسيا شرعيا قانونيا وعلميا موضوعيا ثوريا وتطبيقيا ؛ وعلى ذلك فإننى كمؤسس للفكر الشورقراطى الإسلامى المعتدل والإيديولوجى المتميز لقيادة الثورة الجديدة والتى نزلت بطلائعها من الشباب المصرى المؤمن بحتميتها السياسية والدينية والإجتماعية والقانونية الشرعية ..الخ ؛ لتعلن وجودها فى ميادين مصر كثورة ثانية بالإصلاح والتجديد المعرفى الإسلامى الثورى ضد تخلف فكركم السياسى الديموقراطى ؛ واننى إذ أعلنها وبشفافية وامام الرأى العام المصرى والإسلامى والعالمى ؛ إننا ندين تبعيتكم للديموقراطية والسير على منهاجها الرجعى المتخلف والمستبد الفاشل على أرض واقع الشعوب بما جرته عليها من كوارث إقتصادية وإجتماعية وسياسية وعسكرية دموية ..الخ وانتم مدانون أمامنا وامام الله ورسوله وأمام هذا الشعب ذو الحق فى تقرير مصيرة بالثورة الشورقراطية الإسلامية التى بدأت لتصحيح ثورة 25 يناير 2011 فكريا وسياسيا وإيديولوجيا وبما أحتواه تصريحكم السياسى المغالط بالتعمية المتعمدة والتسطيح إنعكاسا لجمودكم وعدم قدرتكم على الإستيعاب ىالسياسى السوى والحضارى والذى ندينه بوعى وبشدة ؛ لايحق لكم إطلاقا رفض الثورة الثانية والتى نعلنها ضد تخلفكم يامتبنى ديموقراطية علمانية الفساد سواء كأخوان أو سلفيين أو فلول ديموقراطيين أوتوقراطيين وكلبتوقراطيين وكلها أوجه ديموقراطية مرفوضة تماما من جانبنا كشورقراطيين إسلاميين معتدلين والذين نتحمل واجبا كفائيا إسلاميا سياسيا وإيديولوجيا معرفيا صحيحا وسويا معتدلا والذى يلبى جميع حاجات المصريين كشعب ويحطم بمصر الاستبداد بذكاء وفعالية بتطبيقات منظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى ضد ديموقراطيتكم بجهاليتها وعلمانيتها وفسادها فى حكم الشعوب وتجهيلكم وتسطيحكم للإمور لامتطاء كرسى الحكم الديموقراطى بآلياته وقوانينة الوضعية الساقطة .. نحن علماء الثورة الشورقراطية العالمية فى أمتنا الإسلامية نطالبكم رسميا وإعلاميا بسحب مقولتكم باستنكار الثورة الثانية والتى بدأت بميدان التحرير بالقاهرة والاسكندرية وقنا وبسيون واقاليم آخرى بقيادة طلائع الشورقراطية من المثقفين والمؤمنين الواعين يومى 25 و26 يناير وبوضوح عام 2012 ونطالبكم بالإعتذار لنا وإلا فحرب الحق بيننا ستبدأ من الآن وهى قائمة بهذا البيان الشورقراطى المعلن على الرأى العام ..؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية الإسلامية
والعضو القيادى للفكر الإصلاحى بالتجديد فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete
النيل والفرات
No comments:
Post a Comment