بيان الشورقراطية# 57: سألنى أحد فرسان الإعلام العربى -كمؤسس للشورقراطية- من هو أفضل المرشحين لرئاسة الجمهورية فى مصر برأيك؟!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, April 18, 2012 at 8:24pm ·
فجاءته أجابتى : لاأجد أحدا من المرشحين الحاليين من يستحق أن يكون رئيسا لمصر .. فأصر على أن أختار أحدهم ؛ فأجبته : قد يكون د. عبد المنعم أبو الفتوح ولكن بشرط واحد ؛ لإنه فى رأييى ديموقراطى أخوانى وليس شورقراطى إسلامى ويحتاج إلى تدريب كامل معى بمكتب الحركة الشورقراطية الدولية لكى يتعلم ماهية الشورقراطية وفلسفتها الإيديولوجية ونظرياتها الإسلامية المعتدلة وتطبيقاتها العلمية والعملية وإستراتيجيتها وبرنامج سياستها ومشاريعها المختلفة لخدمة الإمة الإسلامية وعلى طليعتها شعب مصر الكنانة ؛ وتلبية حاجاته المُلِحة والثورية من خلال الإصلاح بالتجديد من خلال منظومة البوليتى الشورقراطي لاعادة هيكلية الحكم وآلياته فى مصر ؛ بديلا عن الديموقراطية ؛ على أننى بنفسى ومع تعاون طلائع الشورقراطية فى مصر سوف نتتابعه وسأدربه بنفسى تعاونا كمؤسس لفكر إسلامى جديد يجمع بين الأصالة والمعاصرة وكمؤسس لحركة سياسية إسلامية دولية - إن قدر هو ذلك - ضمانا لدقة التنفيذ والفعالية ؛ بل وساراجعه من خلف كواليس السياسة لدعمه إسلاميا - شورقراطيا هو وحكومته ومناقشة الأمور والحلول معه بالشورى - كمؤسس فلسفة وفكر سياسى منظومى إسلامى شورقراطى متميز - ضمانا لدقة التحرك والتنفيذ والإعتدال فى حل المشاكل جذريا مع حكومته وبأستشارية فى تبادل الرأى والمعلومات ؛ وفى شفافية تامة وأمينة أمام الرأى العام المصرى والإسلامى ؛ ضمانا لعدم وجود أخطاء أو الانحياز غير المرغوب فيه .. سياسيا وأيديولوجيا .. وإقتصاديا وقانونيا دستوريا عدليا نتيجة التطوير الشورقراطي وتواجده على الساحة كبديل عن الديموقراطية ؛ إضافة إلى المساهمة لتطوير مصر إجتماعيا وبمايحقق العدالة الإجتماعية بمؤشراتها العلمية والقانونية وتربويا تعليميا وتقنيا / تكنولوجيا وبيئيا .. الخ بعون من الله ثم بعون منى وبتعاون مطلوب من جانب علماءنا وباحثينا الشورقراطيين فى مصر لدفع النهضة السياسية والحضارية المرجوة فى جميع نشاطات المعرفة والحياة لإحداث الطفرة والريادة السياسية والحضارية على أسس دينامية معرفية وقوية حكيمة وثابتة شعوريا بمايتناسب مع طبيعة وحاجات المصريين والمؤمنين .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم ؛
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى المعاصر ؛
والحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجرى - كندا
•؛
•؛- مبادئنا الإيديولوجية على الترتيب هى: العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية
؛
تعليقات للقراء والصحفيين : -؛ ؛
فارس الإعلام العربي أجبت ووفيت فحياك الله ..؛
4 minutes ago · UnlikeLike · 1
Sherif Abdel-Kerim وحفظ الله صدقكم ووعيكم الصحفى فى سؤالكم ؛ ونرجو منكم مشكورين أن تنقلوا هذا البيان لتوعية شعب مصر إعلاميا بنشره لديكم نيابة عنى إعلاميا وأيصال نسخة منه للمرشح الرئاسى د. عبد المنعم أبو الفتوح .. ولكم الإجر عند الله .. حياكم الله ورسوله والمؤمنين .. مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
4 minutes ago · "'>Like 1
Abdenabi Msalhi
العلم الكلي النافع الدي نحتاج اليه هو داك الدي يخط لنا ويعلمنا كيف ننفد حكم الله في اقامة الدولة وتسييرها في تنضيم المجتمع واقامة العدل فيه ؛ وفي تربية وتنصيم جماعة المؤمنين في ادارة شؤون المسلمين انتاجا وتوزيعا ومعالجة للمعايش في ادارة الافتضاد ووصائفه في جعل امور الامة شورى بين رجالها من اهل الحل والعقد في تنصيم الاجتهاد لاستنباط احكام الله من كتابه وسنة نبيه لهادا العصر ولهده الشعوب الموزعة في الارص وبهده الوسائل المتاحة ولهادا الهدف الدي اصبح قبلة للارادات الجهادية المتجددة............من كلام المرشد العدل والاحسان بالمغرب ..؛
حياك الله الاخ المربي الشورقراطي الدكتور شريف عبد الكريم
3 hours ago · "}'> like 1
؛
•
Sherif Abdel-Kerim حينما بدأت رحلة جهادى فى طلب العلم فى مصر ثم فى رجلتى البحثية والعلمية بالعالم فيما بين الشرق والغرب ؛ لم أكن أتوقع أن يختارنى الله يوما ويفضلنى عن غيرى من المؤمنين للجهاد المعرفى لبلورة كنز الشورقراطية ومن خلال إختبارة لصبرى لمايزيد عن 23 عاما مكثفة ومرهقة لأى عالم باحث ؛ ولم أستطيع أن أجد أجابة لدافعيتى الذاتية لماذا ؟ إلا بوجود قوة عليا كانت عمليا ولازالت توجه شعورى وبصيرتى إلى مالم أكن حقا أعلم - فحمدا لله الذى أعطانى من فضله من العلم والفقه الفلسفى والدينى بدءا من كتاب الله عز وجل وإنتهاء بالعلم والمعرفة المتكاملة ؛ لقد أحببت - الشورقراطية - هذا العمل الإسلامى الخلاق من أعماق شعورى الوجدانى المعرفى ؛ فجعل الله به سكينة لنفسى وتزكية لإبداعى الشعورى العقلى المنطقى ؛ برغم أننى واجهت فى الكثير من سنوات حياتى تحديات معرفية بل وقوى إجرامية غربية حاولت بكل وسيلة تدمير إستقرارى الإسرى والعلمى والدينى بالجريمة الإرهابية المنظمة ؛ فتعرضت لأشد أنواع المؤامرات والخسارة المادية بل والتعذيب النفسى - كفتنة- لمايمكن أن يدمر بها عشرات الرجال ؛ وهذه حقيقة من سجل تاريخ حياتى الخاصة ضد الإستعمار والكفار ؛ وحينما كنت أنام أحيانا بضع مرات وأنا مع ابنتى الصغيرة وحيدين ومهددين من قوى شيطانية غربية وكبرى تزعمتها وزراء من الحكومة الكندية الديموقراطية لالقائى خلف قضبان السجن فى بيروت 1993 وبتواطؤ وتزوير فضحت بالمحاكم الحقائق ضد طرائق الجريمة الارهابية المنظمة من قبل عناصر سفارتين من الحكومة الكندية وبعون من نظام القضاء الفاسد فى مصر تحت زعامة زباينة العميل حسنى مبارك وبماملأت جيوبهم من رشاوى ومحسوبية لإقتناء الثروة من قضاياى وبالتورظ فى تيسير أعمالهم فى الجريمة الإرهابية والتزوير بوثائق مفضوحة ضد حياتى الخاصة وضد أبنتى المسلمة التى فقدتها فى هذه الحرب و خلال دفاعى الشرس ضد عدو دينى حتى أرهقت بفضل من الله - تماما معظم تجمعات أعدائى وسفرائهم ومحامى حكومتهم - وارهقت نفسيا من كثرة مؤامراتهم وشيطانية تزويرهم ؛ جاءنى فى بضع مرات وفى ظلام الليل بصيص من الضوء النورانى كنقطة نورانية ملائكية الشعور تتحرك للحظات أمام عيناى المفتوحتين فى الظلام وتغمرنى بعد أهتزازات عنيفة من الآلام بالسكون التام والسكينة والسلام .. وعرفت حينئذ وبمفاجئة أن الله هو معى يريد أن يناصرنى فى رحلة جهادى وإجتهادى ومهما حدث لى من شدائد وآلام ؛ وقابلت - بعد أرغام عدوى الكندى الغربى الديموقراطى أن يتراجع عن تزوير بلاغاته بتورط أكثر من مسئول فى 32 قضية - وحين عدت لكالجرى حيث قابلت فى طريقى الى كندا ومصادفة أحد الصالحين المؤمنين بينما كنت أسير مترجلا على قدماى بالطريق حيث قرأ من نظرته المتعمقة لوجهى أشياء لاأدريها ؛ وقال مابك أقرأ على وجهك أشياء هامة فتحدثت الية عن معاناتى وجهادى للحق حين سألنى ؛ فقلت له إننى فى حرب شرسه - كجندى لله وللحق مترجلا على قدماى للدفاع وحيدا عن عرضى وابنتى وحياتى ولازلت ؛ وقد زرت مع مع قدرى ومع طفلتى فى رحلة جهادى قبر صلاح الدين الإيوبى وقرأت معها الفاتحة على روحه ؛ فرد على هذا المسلم الصالح وكان مهندسا للبترول وأسمه " أسامة " وترك ثروات عمله ليحفظ أطفال المسلمين القرآن الكريم لفترة وأجابنى رافعا من معنوياتى : إن كان ياشريف صلاح الدين فارسا مقاتلا ومؤمنا فكان عنده جيش جرار وأما أنت بقتالك وحدك ضد عدو الله ودون جيش بل ومترجلا على قدميك ووحيدا فى بلاد الغرب وعلى أراضيهم .. فأنت خيرا من صلاح الدين ياشريف الدين ؛ وتركنى وأختفى وأنا فى حالة ذهول ثم إنهمرت فى عيناى بدموع غزيرة من خشية الله وقدره ؛ ولم أكن أدرى أن كلمات قد أرسلها الله لى على لسان هذا الرجل المؤمن؛ والتى قد تحمل بين طياتها رسالة آلهية هامة و/أو الهاما من الله عز وجل ليؤازنى بحكمته وعلمه فى شدة كربى ؛ فمن أنا أكون بمقارنه بحالى وجهادى وإجتهادى أمام محرر القدس - فارس النهار وراهب الليل - الناصر صلاح الدين الأيوبى والذى زرت قبره مصادفة بدمشق ؟! وبلا أدنى غرور ؛ فلقد إستعدت مع بكائى وحيدا ؛ شيئ إيجابى رهيب دفع حينئذ أرادتى وعزيمتى وبمنتهى القوة والحكمة وعن يقين بإرادة الله وحكمته لتجعلنى أكثرا إرادة حرة ووعيا وعلما وفقها وعزما على مزيد من الجهاد والعمل الصالح بالإجتهاد لتحدى هذة القوى الديموقراطية الفاجرة بكوارثها وأهلها المنافقين - بكل أنحاء العالم ومتحديا أياها كمفكر إسلامى أكثر خبرة وصلابة وسياسة ومناهزا فى صراعى معها أعتى مفكريها - وهى ديموقراطية الكافرين والمنافقين والتى تنهش المسلمين حتى اليوم وتستعبدهم بقذارة إحتلالها وحكوماتها العظمى ؛ ولكن بإستكمال تأسيس الشورقراطية بعد 23 عاما من العلم والجهاد والإجتهاد الذى كرمنى الله به - كجندى مسلم - مترجلا على قدميه ثم قياديا مؤمنا فى سبيل الله .. ولم أكن أعلم أن الله قد أختارنى كمؤمن لإحمل واجبا شورقراطى إسلامى وكفائى ؛ بعدما تعرضت لأشد الأقدار شراسة وبمقاومة أشد وعيا وتربصا وعنفا منى ضد فكرهم - لأفجر الثورة المعرفية الإسلامية والسياسية الإيديولوجية بالشورقراطية و حيث قدر المولى أن يجعل لله لها اليوم من الشباب المؤمن والمثقفين وإساتذة الجامعاب المسلمين وطلاب علم بل ومريدين لها ؛ وحمدا لله أن أرى بداية ذلك بعيناى وأنا حى .. لكم غمرت دموعى وأهتزت نفسى برقة وخشية من الله أن أسمع من تعليقين كريمين منكم ومن غيركم ؛ إن ماقدمت وأقدم بأمانة أمامكم كمسلمين وأمام الله ربما قد يكون بداية لفتح ونصر عظيم لإمة رسول الله - بإذن الله - تحت لواءنا الثورى من المسلمين الشورقراطيين والمؤمنين ..حياكم الله ورسوله فى ماقلتم من حق لنصرة دين الاسلام وشورقراطية الحكم الاسلامى المعاصر والمطروحة خدمة لامة رسول الله ونصرا للمؤمنين .. ؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
•
؛
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete
ابو الهلالي, فارس الإعلام العربي and لبني عبدالمجيد like this..
1 share
فارس الإعلام العربي أجبت ووفيت فحياك الله
16 hours ago · Unlike · 1.
Sherif Abdel-Kerim وحفظ الله صدقكم ووعيكم الصحفى فى سؤالكم ؛ ونرجو منكم مشكورين أن تنقلوا هذا البيان لتوعية شعب مصر إعلاميا بنشره لديكم نيابة عنى إعلاميا وأيصال نسخة منه للمرشح الرئاسى د. عبد المنعم أبو الفتوح .. ولكم الإجر عند الله .. حياكم الله ورسوله والمؤمنين .. مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
16 hours ago · Like · 1.
Abdenabi Msalhi
العلم الكلي النافع الدي نحتاج اليه هو داك الدي يخط لنا ويعلمنا كيف ننفد حكم الله في اقامة الدولة وتسييرها في تنضيم المجتمع واقامة العدل فيه في تربية وتنصيم جماعة المؤمنين في ادارة شؤون المسلمين انتاجا وتوزيعا ومعالجة للمعايش في ادارة الاتفتضاد ووصائفه في جعل امور الامة شورى بين رجالها من اهل الحل والعقد في تنصيم الاجتهاد لاستنباط احكام الله من كتابه وسنة نبيه لهادا العصر ولهده الشعوب الموزعة في الارص وبهده الوسائل المتاحة ولهادا الهدف الدي اصبح قبلة للارادات الجهادية المتجددة............من كلام المرشد العدل والاحسان بالمغرب حياك الله الاخ المربي الشورقراطي الدكتور شريف عبد الكريم
8 hours ago · Unlike · 1.
Sherif Abdel-Kerim
حينما بدأت رحلة جهادى فى طلب العلم فى مصر ثم فى رجلتى البحثية والعلمية بالعالم فيما بين الشرق والغرب ؛ لم أكن أتوقع أن يختارنى الله يوما ويفضلنى عن غيرى من المؤمنين للجهاد المعرفى لبلورة كنز الشورقراطية ومن خلال إختبارة لصبرى لمايزيد عن 23 عاما مكثفة ومرهقة لأى عالم باحث ؛ ولم أستطيع أن أجد أجابة لدافعيتى الذاتية لماذا ؟ إلا بوجود قوة عليا كانت عمليا ولازالت توجه شعورى وبصيرتى إلى مالم أكن حقا أعلم - فحمدا لله الذى أعطانى من فضله من العلم والفقه الفلسفى والدينى بدءا من كتاب الله عز وجل وإنتهاء بالعلم والمعرفة المتكاملة ؛ لقد أحببت - الشورقراطية - هذا العمل الإسلامى الخلاق من أعماق شعورى الوجدانى المعرفى ؛ فجعل الله به سكينة لنفسى وتزكية لإبداعى الشعورى العقلى المنطقى ؛ برغم أننى واجهت فى الكثير من سنوات حياتى تحديات معرفية بل وقوى إجرامية غربية حاولت بكل وسيلة تدمير إستقرارى الإسرى والعلمى والدينى بالجريمة الإرهابية المنظمة ؛ فتعرضت لأشد أنواع المؤامرات والخسارة المادية بل والتعذيب النفسى - كفتنة- لمايمكن أن يدمر بها عشرات الرجال ؛ وهذه حقيقة من سجل تاريخ حياتى الخاصة ضد الإستعمار والكفار ؛ وحينما كنت أنام أحيانا بضع مرات وأنا مع ابنتى الصغيرة وحيدين ومهددين من قوى شيطانية غربية وكبرى تزعمتها وزراء من الحكومة الكندية الديموقراطية لالقائى خلف قضبان السجن فى بيروت 1993 وبتواطؤ وتزوير فضحت بالمحاكم الحقائق ضد طرائق الجريمة الارهابية المنظمة من قبل عناصر سفارتين من الحكومة الكندية وبعون من نظام القضاء الفاسد فى مصر تحت زعامة زباينة العميل حسنى مبارك وبماملأت جيوبهم من رشاوى ومحسوبية لإقتناء الثروة من قضاياى وبالتورظ فى تيسير أعمالهم فى الجريمة الإرهابية والتزوير بوثائق مفضوحة ضد حياتى الخاصة وضد أبنتى المسلمة التى فقدتها فى هذه الحرب و خلال دفاعى الشرس ضد عدو دينى حتى أرهقت بفضل من الله - تماما معظم تجمعات أعدائى وسفرائهم ومحامى حكومتهم - وارهقت نفسيا من كثرة مؤامراتهم وشيطانية تزويرهم ؛ جاءنى فى بضع مرات وفى ظلام الليل بصيص من الضوء النورانى كنقطة نورانية ملائكية الشعور تتحرك للحظات أمام عيناى المفتوحتين فى الظلام وتغمرنى بعد أهتزازات عنيفة من الآلام بالسكون التام والسكينة والسلام .. وعرفت حينئذ وبمفاجئة أن الله هو معى يريد أن يناصرنى فى رحلة جهادى وإجتهادى ومهما حدث لى من شدائد وآلام ؛ وقابلت - بعد أرغام عدوى الكندى الغربى الديموقراطى أن يتراجع عن تزوير بلاغاته بتورط أكثر من مسئول فى 32 قضية - وحين عدت لكالجرى حيث قابلت فى طريقى الى كندا ومصادفة أحد الصالحين المؤمنين بينما كنت أسير مترجلا على قدماى بالطريق حيث قرأ من نظرته المتعمقة لوجهى أشياء لاأدريها ؛ وقال مابك أقرأ على وجهك أشياء هامة فتحدثت الية عن معاناتى وجهادى للحق حين سألنى ؛ فقلت له إننى فى حرب شرسه - كجندى لله وللحق مترجلا على قدماى للدفاع وحيدا عن عرضى وابنتى وحياتى ولازلت ؛ وقد زرت مع مع قدرى ومع طفلتى فى رحلة جهادى قبر صلاح الدين الإيوبى وقرأت معها الفاتحة على روحه ؛ فرد على هذا المسلم الصالح وكان مهندسا للبترول وأسمه " أسامة " وترك ثروات عمله ليحفظ أطفال المسلمين القرآن الكريم لفترة وأجابنى رافعا من معنوياتى : إن كان ياشريف صلاح الدين فارسا مقاتلا ومؤمنا فكان عنده جيش جرار وأما أنت بقتالك وحدك ضد عدو الله ودون جيش بل ومترجلا على قدميك ووحيدا فى بلاد الغرب وعلى أراضيهم .. فأنت خيرا من صلاح الدين ياشريف الدين ؛ وتركنى وأختفى وأنا فى حالة ذهول ثم إنهمرت فى عيناى بدموع غزيرة من خشية الله وقدره ؛
14 minutes ago · Like.
Sherif Abdel-Kerim
ولم أكن أدرى أن كلمات قد أرسلها الله لى على لسان هذا الرجل المؤمن؛ والتى قد تحمل بين طياتها رسالة آلهية هامة و/أو الهاما من الله عز وجل ليؤازنى بحكمته وعلمه فى شدة كربى ؛ فمن أنا أكون بمقارنه بحالى وجهادى وإجتهادى أمام محرر القدس - فارس النهار وراهب الليل - الناصر صلاح الدين الأيوبى والذى زرت قبره مصادفة بدمشق ؟! وبلا أدنى غرور ؛ فلقد إستعدت مع بكائى وحيدا ؛ شيئ إيجابى رهيب دفع حينئذ أرادتى وعزيمتى وبمنتهى القوة والحكمة وعن يقين بإرادة الله وحكمته لتجعلنى أكثرا إرادة حرة ووعيا وعلما وفقها وعزما على مزيد من الجهاد والعمل الصالح بالإجتهاد لتحدى هذة القوى الديموقراطية الفاجرة بكوارثها وأهلها المنافقين - بكل أنحاء العالم ومتحديا أياها كمفكر إسلامى أكثر خبرة وصلابة وسياسة ومناهزا فى صراعى معها أعتى مفكريها - وهى ديموقراطية الكافرين والمنافقين والتى تنهش المسلمين حتى اليوم وتستعبدهم بقذارة إحتلالها وحكوماتها العظمى ؛ ولكن بإستكمال تأسيس الشورقراطية بعد 23 عاما من العلم والجهاد والإجتهاد الذى كرمنى الله به - كجندى مسلم - مترجلا على قدميه ثم قياديا مؤمنا فى سبيل الله .. ولم أكن أعلم أن الله قد أختارنى كمؤمن لإحمل واجبا شورقراطى إسلامى وكفائى ؛ بعدما تعرضت لأشد الأقدار شراسة وبمقاومة أشد وعيا وعنفا منى ضد فكرهم - لأفجر الثورة المعرفية الإسلامية والسياسية الإيديولوجية بالشورقراطية و حيث قدر المولى أن يجعل لله لها اليوم من الشباب المؤمن والمثقفين وإساتذة الجامعاب المسلمين وطلاب علم بل ومريدين لها ؛ وحمدا لله أن أرى بداية ذلك بعيناى وأنا حى .. لكم غمرت دموعى وأهتزت نفسى برقة وخشية من الله أن أسمع من تعليقين كريمين منكم ومن غيركم ؛ إن ماقدمت وأقدم بأمانة أمامكم كمسلمين وأمام الله ربما قد يكون بداية لفتح ونصر عظيم لإمة رسول الله - بإذن الله - تحت لواءنا الثورى من المسلمين الشورقراطيين والمؤمنين ..حياكم الله ورسوله فى ماقلتم من حق لنصرة دين الاسلام وشورقراطية الحكم الاسلامى المعاصر والمطروحة خدمة لامة رسول الله ونصرا للمؤمنين .. ؛•
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
12 minutes ago · Like.
Write a comment...
..
No comments:
Post a Comment