بيان الشورقراطية #33: إن الخطر الحقيقى للديموقراطية هو أنها الأفيون الذى أدمنته الشعوب عن جهل بمخاطرها وفوضويتها وعدم صلاحيتها.
by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, March 1, 2012 at 2:51am ·
يصدر هذا البيان الثالث والثلاثين - لمؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والقيادى الأول للحركة الشورقراطية الدولية - كصرخة سياسية إيديولوجية قوية يتردد صداها بين أرجاء الأرض والعالم الإسلامى النائم على غفوة أفيونه شعوبه : الديموقراطية ؛ فى الوقت الذى تتفشى فيه الدموية والفوضوية والإحتلال العدوانى العسكرى السافر للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وعمليات النهب الإقتصادى والمالى لثروات الإمة الإسلامية بإستمرارية وشراسة وجحود لاأخلاقى .. وفى ظل شعبية سلبية تبدوا وكأنها أبت أن تواجه الإستعمار الجديد للمحتلين الغربيين والصهاينة ضد حق شعوبنا الاسلامية فى تقرير مصيرها بحرية بعيدا عن ديموقراطيتهم وإنحلال أخلاقياتهم الفوضوية .. يقول الدكتور الصيدلى : شريف عبد الكريم : ؛
لايوجد أمام العالم الإسلامى اليوم - بعدما تفجرت الثورة الشورقراطية المعرفية - سوى الإختيار بين أمرين : -؛
الأول : أن يتنازل عالمنا الاسلامى عن قيمه الأخلاقية الإسلامية والدينية السماوية المنزلة ليكون عبدا وتابعا لعدوهم اللدود من المستعمرين الديموقراطيين ليستكملوا سفك دمائهم وإغتصاب أعراضهم ونهب ثرواتهم مع تدمير ديارهم على أراضيهم وأوطانهم وحكوماتهم بأمتهم الإسلامية وزرع مايزيد عن 750 قاعدة عسكرية بها .. طبقا لما يريده الكفرة الديموقراطيين بعلمانيتهم اللادينية وإنحلالاتهم اللاأخلاقية بلا عدالة ..؛
والثانى : أن يتعلم المسلمون الثورة الحقيقية وقواعد الثورة المعرفية والتى أتتهم بها الشورقراطية من صميم عقيدتهم وشريعتهم وسيرة نبيهم ونبينا الكريم ليحكموا العالم الجديد بها ويبنوا صرح البناء الحضارى الإسلامى المتطور للغاية .. ؛ وأقسم بالله لإن أجتمع المثقفون لتعلم المنهاج الشورقراطى الإسلامى كأيديولوجية سياسية - مع تطبيقات الشريعة الإسلامية بها - بلا عقد مذهبية ؛ لحكموا هذا العالم مع توحدهم بالشورقراطية كمشروع إسلامى حضارى عالمى .. ولإقاموا الخلافة الإسلامية الحديثة والقوية للغاية كنتاج لتطورها الحضارى فى أقل من ربع قرن ..! وأشهد الله على قومى فى ذلك الإمر الحيوى الهام والمرتبط بالواجبات الكفائية التى قمت بها مع تكليف الإنسان المسلم والإمة بمنهاج الشرع الإسلامى الحضارى .. الشورقراطية هى الحل الوحيد المتبقى أمامنا لنحكم هذا العالم عن وعى شعورى وقوة معرفية وحضارية .. حيث يلتقى تماما هاهنا العلم مع الدين الإسلامى السوى والمعتدل .. وماقدمنا هذا النموذج الثانى لمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى إلا إستكمالا لما عاهدنا الله عليه فىأن نسعى بتقديمه لهذه الإمة - الشورقراطية - من أجل إحداث النهضة السياسية المرجوة بالإصلاح والتجديد وإحداث الطفرة العلمية والمعرفية والدينية المرجوة فى العصر الحديث .. ؛ والله لإن أستوعبت شعوبنا وعلمائنا ومثقفينا ومؤمنينا الشورقراطية وماقدمنا فيها من نماذج معرفية وسياسية وإقتصادية وإجتماعية وثقافية دينية لخرجت أمتنا الإسلامية من التبعية للآستعمار الكافر إلى عصر ريادتها الشعورية والحضارية والسياسية الإيديولوجية .. ولقادت هذا العالم وحكمته بالفكر الشورقراطى الإسلامى مع خير شريعة أنزلها الله للإنسان على هذه الأرض .. جفت الأقلام ورفعت الصحف .. ونشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطي والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس ) ؛
No comments:
Post a Comment