بيان الشورقراطية# 22:المطالب السبع لمؤسس الحركة الشورقراطية الدولية وتأييده للتظاهر السلمى فى الشوارع والميادين فى 25 يناير 2012.
by Sherif Abdel-Kerim on Sunday, January 22, 2012 at 10:31am ·
فى ظل تطورات الأحداث الجارية فى السنة الأخيرة بمنطقة الشرق الإوسط وتفجر ربيع الثورات العربية ؛ وعلى مقدمتها الإستراتيجية والسياسية ثورة 25 يناير المصرية ؛ فى مصر الكنانة مهد الأديان السماوية المنزلة ؛ والتى واجه ثوارها السلميين مختلف نوعيات النآمر والقمع والعنف الدموي من حكومة مبارك والعسكر والبلطجية والتى تبناها ضدهم كل هؤلاء الديموقراطيين المستبدين (الأوتوقراطيين) وفلولهم من المنافقين اللصوص والحرامية ( الكلبتوقراطيين ) ناهبى ثروات الشعب والوطن ؛ فقدموا بلادنا لتكون هى الضحية لفسادهم وتخلفهم و عونهم للإستعمار الراسمالى الأجنبى بل و للإحتلال الأمريكى الصهيونى ؛ وحيكت المؤمرات المتسلطة لتقويض وترقيع الدستور المصرى وفرض القوانين العلمانية الوضعية وتوريث النظام الرئاسى الجمهوري للدولة ضد المقاييس القرآنية والإسلامية الشورية الرفيعة ؛ وهدم تطور التربية والتعليم نوعيا وكميا حتى تتفشى الامبة و يزداد الجهل ؛ وتمزيق مبادئ العدالة الإجتماعية بين الناس وتجاوزا عن إلأخلاق الفاضلة والمنزلة بالكتب والشرائع السماوية طبقا للتعاليم الآلهية والتى توجها الله بالاسلام ؛ وعززت دولة التحريات والسجون والمعتقلات نفسها ليهدر أمن المواطن والاسرة ؛ وتسفك الدماء وتنتهك الأعراض وتنهب الثروات الوطنية بفساد هؤلاء الديموقراطيين والأوتوقراطيين خلفا منها ؛ خروجا عن منهاج الله وشرائعه المنزلة ؛ وضربا بشورى الإسلام السياسى بعرض الحائط فسادا من الحكام وأستضعافا بالمحكومين ؛ ولذلك فلقد نشطت - مع ثورة 25 يناير 2011 - طلائع الحركة الشورقراطية الدولية وممثليها لنا فى مصر من الأعضاء الأوائل المؤسسين وشباب من الثوار المصريين والعرب ومن المنتمين لعضوية الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) - وطبقا لتلك الحتمية السياسية والتاريخية - ساهمت الشورقراطية بمنتهى الوعى والفعالية لقيادة الثورة المعرفية الإسلامية المعاصرة فى مصر ؛ وفيها نادينا بمنتهى الشفافية الموضوعية والوضوح وقوة الوعى والرأى النقدى من ضرورة وحتمية التغيير من الديموقراطية - بعيوبها وفسادها وفوضويتها - إلى الشورقراطية وثورتها المعرفية بطلائعها المخلصين والمؤمنين المعتدلين ؛ حيث قدمنا لثوار مصر الأبرار و المثقفين منظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى والشورقراطية بديلا عن الديموقراطية المتخبطة والفاسدة والتى لاتلبى حاجات شعوبنا الملحة وأوطاننا على أرض مصر الكنانة والأمة الإسلامية ؛ لقد ثبت وقدمنا كعلماء مصريين مايعين الثوار والثورة على التطور والنجاح بدعم من منهاجنا الشورقراطى للآصلاح بالتجديد ؛ ودون تبعية أو تقليد للفكر الأجنبى الديموقراطى : إشتراكى - شيوعى أم رأسمالى غربى ؛ سبب كوارث شعب مصر لمايزيد عن قرن 1911-2011؛ حيث قدمنا منهاجا شعوريا معرفيا سويا وخلاقا : عقلى منطقى ونفسى وجدانى معرفى لإحداث التطور السياسى والايديولوجى المطلوب والذى نرجوه من خلال نظامنا الفكرى والسياسى المتميز- الشورقراطية - لتقديم البدائل السوية والمعتدلة فى الاصلاح بالتجديد بلا تقليد للأجنبى والمستعمر الدخيل ؛ ولطرح إسلامنا السياسى الحضارى والمعتدل أمام شعوب العالم المعاصر .. وتابعت بنفسى كمؤسس لهذا الفكر الإسلامى الجديد - الشورقراطية بديلا عن الديموقراطية - و بمنتهى عمق الرؤية والحكمة تابعنا معا الإحداث مع الثورة والثوار المصريين وكتبنا ولازلنا نكتب وننشر مايعينهم من دعم وموضوعية معرفية من جانب علماء الثورة المصرية الأبرار ؛ وإستمرارا منا كشورقراطيين إسلاميين ومؤمنين موحدين بالله - تحت ظلال مبدأ التوحد الإسلامى ومبادئنا الأيديولوجية الشرعية المعلنة ألا وهى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية .. وتصحيحا من جانبى كمؤسس للفكر الشورقراطى الإسلامى - طبقا لمبدأ الشورى - والتى نراها سياسيا ملزمة لكل من الحكام والمحكومين - ودعما من جانبى لمسار هذه الثورة بعد مرور عام على بدايتها نعلن فى يوم 25 يناير 2012 فنتقدم لدعم الثوار والثورة بمايلى من مطالب إستراتيجية وحيوية لازمة لنجاح هذه الثورة المصرية الشعبية وحماية لمصالحها : أولا - أن قيادة الحركة الشورقراطية الدولية والحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التاسيس ) ترى أن واجب النزول للتظاهر السلمى المنظم للمواطنين المصريين واحدة من الضرورات الحتمية الهامة للمطالبة بمايلى : -؛
1. التعجيل بانتخابات الرئاسة للجمهورية لإنتخاب أفضل المرشحين لقيادة مصر سياسيا ورئيسا صالحا واعيا فى هذه المرحلة الحرجة والخطيرة جدا من تاريخ الثورة المصرية وحاجتها الملحة لتحقيق أهدافها وإنجازها السياسى
2. ضرورة ان يتم اعادة صياغة الدستور المصرى كله على ثلاث مراحل إنتقالية متتابعة وخلال سبع سنوات وعلى ان يتم العمل به طبقا لتطويره فى كل مرحلة بالاستفتاء العام ؛ ودون المساس بالمادة الدستورية الثانية والتى تنص على ان الشريعة الإسلامية هى مصدر كل القوانين فى مصر كدولة إسلامية تحمى بعدالتها الشرعية حقوق الأقليات من غير المسلمين والتعايش معهم على أصول المحبة وحسن الجوار والسلام وبإعتدال دون نزعات طائفية مغرضة .. ؛
3. ضرورة إعادة الجيش ومجلسه العسكرى الى ثكناتهم- بمجرد انتخاب رئيس الجمهورية - وليس للعسكر أى إمتيازات خاصة فى منظومة الحكم السياسى القادمة و/أو الجديدة سوى أداء دوره كجيش للدفاع الوطنى عن أمن مصر ضد الإعتداء الأجنبى وحماية حدود الدولة المصرية وسيادتها هى وشعبها على أراضيها ضد الإستعمار والإحتلال الصهيونى والأجنبى .. ؛
4. ضرورة أعادة هيكلية نظام الحكم المصرى الحالى وقوانينه وآلياته الديموقراطية المرفوضة تماما والفاسدة والمهلهلة علميا وموضوعيا والحالية طبقا للمبادئ الشورية القرآنية ( الشورقراطية الإسلامية ) وليس طبقا للقواعد الديموقراطية العلمانية الوضعية ؛ وفى ذلك الصدد تقدم الشورقراطية منظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى العلمية والتطبيقية / العملية من أجل التصحيح بالإصلاح والتجديد تعبيرا عن الاسلام السياسى فى انقى صوره وأفضل فاعلياته والتى عجز كل المقلدين من الإخوان المسلمين والسلفيين عن تقديمها لنا لحل المشاكل السياسية المستعصية وتقديمنا لشعب مصر ؛ بالبحث العلمى والفقهى -الفلسفى الصائب ؛ الحلول الشورقراطية الجذرية لحل مشاكل الإستبداد الديكتاتورى وتوريث الحكم إلى الأبد وأكررها للأبد سنمنع كل هذا من خلال آليات منظومية علمية محددة ومتطورة وذكية فى منظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى ولأول مرة فى تاريخ مصر الحضارى لنجعل لمصر الريادة السياسية والأيديولوجية بالعالم بدلا من التبعية للديموقراطى و الأعجمى الفاسد وسياسات الديموقراطيين العلمانية المتسلطة واللاأخلاقية القذرة التى تستهدف تيسير إستعمار بلادنا وقمع حريات شعوبنا وتمزيق العدالة الإجتماعية واعاقة تقدمنا وتطورنا فى مصر والامة الإسلامية بالفساد والمؤامرات السياسية والدمار والغزو العسكرى الإحتلالى ودفع الفوضوية الاقتصادىة والمالية والإحتكار الرأسمالى لنهب ثروات مصر والتمزيق الثقافى -الدينى بخبث بالطائفية والتسلط على تطوير التعليم والتقنيات الوطنية ..؛
5. ضرورة المطالبة بإحالة محمد حسنى مبارك إلى المحاكمة السياسية المطلوبة وبتهمة الخيانة العظمى وطبقا لمبادئ الشريعة وقانون محاكمة الرئيس الصادر منذ عام 1952 والموجود حاليا فى القانون المصرى لمحاكمة الرؤساء الخونة للشعب والوطن والخروج من منهاج الله فى الإسلام كمنهاج دين وسياسة وحياة .. ؛
6. ضرورة استعادة كل أموال شعب مصر المهربة فى خارج مصر وبمايشمل سوزان مبارك وحسنى مبارك وعلاء وجمال مبارك وكل من تورط سياسيا معهم من الوزراء والفلول والمسئولين التابعين ومحاكمة كل من تبعهم من أعوان ؛ واعادة محاكمة الزوجة سوزان ثابت لتورطها مع اولادها فى جرائم سرقة آثار 3000 قطعة ومقابر فرعونية كاملة واضافة الى لوحة زهرة الخشخاش (55مليون دولار ) الموجودة حاليا بلندن وغيرها وضرورة الضغط السياسى على بريطانيا التى ترفض اعادة كل الاموال المسروقة بها من آل مبارك
7.ومناداة ومطالبة الثوار بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا أمام سفارتها بالقاهرة وكذلك ضغط الثوار المصريين على الولايات المتحدة الامريكية وسفارتها بالقاهرة والتى تمول بخبث إستخبارى وسياسى دعم وتفجير الفوضوية الديموقراطية فى مصر ؛ والمطالبة باغلاق جميع القواعد العسكرية الامريكية الموجودة فى جنوب السودان واثيوبيا وليبيا لتهديد امن مصر والثورة ؛ إضافة الى قطر والعراق والمملكة العربية السعودية والتى تهدد الثورة والامن القومى المصرى والعربى والاسلامى ؛ رفض الثوار بصراحة لاستكمال القوس الأمريكى لإحداث الفوضوية التدميرية المنظمة ضد العالم الإسلامى بعساكر إحتلالهم لإراضينا واقامة مئات من القواعد الجوية العسكربة والأرضية بحزام عسكرى وسياسى وهو ماأطلق عليه التسمية الإستخبارية السرية
Arc Of Instability from Central Asia extended to the Middle East and North Africa -
( USA military and White House - Bush and Obama Administrations )
عالية التسلح والتقنيات العسكرية بمافيها من اسلحة هجومية تدميرية فتاكة وطيارات بدون طيار والذى يمتد من حدود باكستان وافغانستان ووسط آسيا حتى شمال أفريقيا حيث بدأت مفاوضات لإدارة الحكومة الإمريكية مع المجلس الوطنى الليبى لزراعة القواعد العسكرية الامريكية على الحدود المصرية الغربية لتهديد الثورة والامن الوطنى المصرى بالمناورات السياسية والعسكرية ؛
ونطالب قيادة الشورقراطية وطلائع حركتها السلمية الدولية ؛ تطالب كل الثوار المصريين فى نزولهم إلى الشوارع والميادين العامة بالقاهرة الكبرى والمدن والأقاليم وبالتوجة بهتافاتهم القورية من ميدان التحرير الى مبنى السفارات الامريكية والاسرائيلية والبريطانية لاعلان هذه الآحتجاجات السياسة وبمنتهى الوضوح والوعى والقوة إلى حد المطالبة الشعبية بإنهاء وقطع العلاقات الدبلوماسية مع كل منهم اذا لم تزال فورا هذه القواعد العسكرية الامريكية ونزع أسلحتها التدميرية التى تهدد أمن وإستقلال مصر ؛ وأمن الشعوب وأراضيها العربية والإسلامية .. هذا حماية لشعب وثوار مصر لان مصر الآن فى خطر من الوجود الامريكى وقواعده العسكرية وسياسات تبعيته الفوضوية الديموقراطية الفاسدة ؛ ديموقراطية الفوضى المنظمة وتمويل عملاؤهم بالمال بالشيطان الامريكى -الغربى مع الناتو والديموقراطى الفاسد لهدم التطور الاسلامى ببلادنا وعلى أراضينا بتدخل سافر فى سياستنا الداخلية والخارجية والعسكرية والإقتصادية .. ؛
ثانيا : إصرار الثوار بمطالبة جميع أعضاء مجلس الشعب بمراجعة هذه المطالب السياسية الشرعية - المذكورة بعاليه - وفرض أتخاذ الخطوات الجادة والموضوعية لدفع الاحزاب والنواب للتصدى لسياسية التبعية للديموقراطى الأجنبى بسياسة المهادنة والخزى ضد مصالحنا الشعبية والوطنية و التى يتبعها ديموقراطىة الإخوان والسلفيين فى عدم التصدى للخطر الامريكى والصهيونى ومفاوضتهم على إزالة هذة القواعد العسكرية من أراضينا الاسلامية وأعادة كل مانهبت مؤسساتهم من أموال شعبنا المسروقة وثرواته المنهوبة المهربة لدى دولهم ..؛
ثالثا : مطالبة الثوار بتطهير شامل لإجهزة الأمن الداخلى والقضاء المصرى والاعلام من الفلول وأنصار النظام البائد من المتهم الرئيس السابق محمد حسنى مبارك والتركيز على المطالبة بحق دماء الشهداء والمصابين بعاهات والمعتدى عليهم منذ ثورة 25 يناير وحتى اليوم وفتح تحريات وتحقيقات جادة حول عمليات التصفية الجسدية التى تمت ضد نشطاء الثوار وباستخدام عناصر مشبوهة من أمن الدولة المصرى و/أو البلطجية من محترفى الجرائم الإرهابية المنظمة ؛ وتعويض أسر المتضررين والشهداء دون مماطلة أو تباطؤ متعمد ضد المتضررين من أهالى الثوار .. ؛
وهذا بياننا الرسمى فى ذلك الصدد - مع الذكرى السنوية الأولى لثورة 25 يناير 2011 وبمطالبنا السياسية والإستراتيجية كعلماء ندعم هذه الثورة وثوارها المؤمنين والشرفاء بكل طاقتنا ووعينا السياسى ولدفع عمليات التواصل المعرفى والتطور مع الثوار بحقائق عن ثورتنا الشورقراطية المعرفية .. وبالله التوفيق ..؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس)؛
صدر هذا البيان الرسمى حوالى الساعة 10:55 صباح يوم الاحد الموافق 22 يناير 2012 بتوقيت كالجرى - المكتب الرئيسى والاعلامى
نرجو من الأخوة والأخوات الشورقراطيين والثوار المصريين عمل شير واعادة طبع هذا البيان الهام وتوزيعه على الناس فى ميدان التحرير ومسجد القائد إبراهيم بالأسكندرية وغيرها يوم 24 و25 يناير 2012 ليصل الى كل مثقفى ولكل مواطنى شعب مصر فى كل مكان للعمل بتوصياته السياسية الهامة والإستراتيجية ولكم الأجر من الله فى هذا العمل المتوجه ليكون فى سبيل الله والشعب والوطن والإسلام .. حياكم الله .. ؛
No comments:
Post a Comment