Wednesday, May 6, 2015

بيان الشورقراطية#384:إكتشاف الشورقراطية "كودية الطاقة" كأساس للوجود ووحدة العلوم والمعرفة وكأهم أسرار سنن الخلق Energy Code(s)

بيان الشورقراطية#384:إكتشاف الشورقراطية "كودية الطاقة" كأساس للوجود ووحدة العلوم والمعرفة وكأهم أسرار سنن الخلق Energy Code(s) . May 3, 2015 at 12:08pm كشف مؤسس النظرية الشورقراطية عن حقيقة " كودية الطاقة " - كمصطلح علمى شورقراطى - والذى يمثل ظاهرة هامة وحقيقة علمية موضوعية ومعرفية ثورية عالمية فى أصول العلم وأسس الفلسفة الحديثة ؛ وبمايثبت صحة المعلومات الواردة إلينا كمسلمين وكبشر بالقرآن الكريم ؛ حول سنن الخلق - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والتى دعمتنا بحكمة فى كشفنا الموضوعى - بحمد الله - لهذه الحقيقة العلمية - المعرفية ؛ والتى ستحدث حتمياً من إختلاف لرؤيانا ومفاهيمنا المتطورة - ضد مناظرينا - من العلماء التجريبيين العلمانيين والفلاسفة من القدماء والمحدثين بل وأيضا فقهاء وعلماء الدين ؛ طبقاً لإحداثيات ثورية مجددة لها تأثيرها فى قلب موازيين الشعور العقلى - المنطقى والشعور النفسى الوجدانى بل وفى إعادة الرؤية حول حقيقة الوجود والمعرفة فى العلم المعاصر ..! ؛ نبدأ مع قراءنا لهذا البحث والمقال الشورقراطى بحقيقة علمية فى علم البيولوجى و/أو البيوفيزيقا ومايليه تباعاً من ظواهر وأدلة : الكود الجينى الوراثى بالخلية الحية = كود الطاقة الفيزيائية - تحث الذرية ومنظومتها - الحاملة لوجود ولمعلومات ولخصائص هذا الكائن الحى ؛ أو بمعنى آخر :- ؛ Genetic Code(s) = Organized Energy Code(s) at Subatomic Structure(s) of the molecule(s) = Spontaneous Exsistance + Orgnanized Information ! ؛ or simply Biogenetic Code = Bioenergy Code ..! Knowledge = Information Stored On Our Brain Genes Is Cumulative and is Transferable within Individual(s) Human being(s) = Coded Comprehensive Energy representing knowledge to our Conscienceness ..! المعرفة = معلومات مختزنة ومتراكمة داخل جينات المخ و/او الخلايا ويمكن تخزينها وتناقلها من شخص لآخر = معلومات كودية للطاقة داخل الشعور الإنسانى والحيوانى ..الخ In physics, chemistry and Geology: Molecules and/or atoms = Organized Balanced Energy Code(s) representing Characteristics of the physical matter in our physical field of Knowlege. فى علوم الكيمياء والفيزياء و الجيولوجى : الجزيئ والذرة = معلومات كودية للطاقة المنظمة والمتوازنة تحمل الخصائص الطبيعية للمواد والتفاعلات فى مجالنا الفيزيائى والفلكى الكونى . Mathematical Equation(s) Information = Mathematical Set of Energy Code(s) that is/are both quantitative and/or qualitative Information / knowledge . فى علوم الرياضيات والجبر والتكامل والإحصاء : المعادلة الرياضية هى مجموعة طاقات كودية منظمة ذات أبعاد كمية و/أو نوعية . ؛ In Astrophysics and/or Astronomy: Physical Matter Of Planet(s) , Dark Matter(s) and Dark Energy in Suns and/or Universal Cosmic Galexies as well as the Big bang = coded energy existance (s) and information that follow(s) the law(s) of creation that Can Not Be Randum But Very Well Organized to appear or disappear in a creative extremely complicated process for human mind(s) to fully understand as a function of time and space . What those secular scientists call - by Probabilty Theory comes by Hazard/ Randum will factually goes away by the same hazard if it is just randum / arbitrary . The existance of big bang with its expantion and/or retraction of energy and matter is factually an evidence of energy creation and matter creation that are eventually comprehensive to both our mind(s) and soul(s).. !! It all relate to the most unique existance of energy codes ever existed in our human factual reality of creation ; a subject factual matter which is scientically and phylosophically Logical and also Ontological, especially by reference to Qur'an ( bible of Monotheistic Islam ) ! فى علوم الفلك ومستويات الطاقات الكونية : فى فيزياء المادة الكونية المرئية والمادة السوداء والطاقة السوداء وكذلك فى الإنفتاق الأرضى والكونى المعروف بنظرية (البج بانج) يمكن إرجاعها إلى أصولها الأولية كوجود من الطاقة ذات معلومات كودية منظومية تثبت فى حد ذاتها وحدة الخلق والطاقة ؛ ومن المنظور الخاص بالنظرية الشورقراطية ( نظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة و/أو نظرية الميتابارافيزيقا ) والتى تعارض قصور روية علماء العلمانية (اللادينية) المؤدية إلى الكفر والإلحاد إن لم يصاحبها إدراك لوجود الخالق ليكتمل إيمان وتوازن الإنسان ؛ فإنه لحدث يظهر و/أو يقع عشوائياً فى علم الإحضاء والإحتمالات حول تكرارية الحدث فانه سيختفى حتما بنفس الدرجة إن كان عشوائياً إن لم يكن هناك العامل المثبت لحدوثه على كل مستويات المادة والطاقة جميعها وهو أمر يحتم وجود الخالق " واجب الوجود " .. الله تعالى العليم القدير ..! ؛ In Meta Paraphysics : The Creation Of Devils ( Geni ) and the creation of Angels from light and The spirit from Energy - According to the descended Monotheistic Religion (Islam) Rightness Ontological Knowledge and given information , it all refer to the ontological and logical factual related information - within the Surecratic Theory - by refering it to the Energy Codes in Creation ..! ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وماأوتيتم من العلم إلا قليلا .. سورة الإسراء / 85 ..؛ فى المجال الميتابارافيزيقى : خلق الجان والشيطان من الطاقة ( مارج من نار ) وخلقت الملائكة من النور ( طاقة الفوتونات الضوئية ) - كمايؤكدها محددات الفلسفة القرآنية تنزيلا من الله تعالى - وتواصلهما مع الإنسان كوجود مادى وشعور معرفى ذو طاقة: عقلية - منطقية و نفسية - وجدانية معرفية وروح تثبث فى جسده الحياة أو الموت ؛ وكذلك خلق الروح - بكودية طاقتها المتميزة - ليبعثها خالقها الله فى الجسد المادى وأساسه طاقة (من مكونات ذرات الماء والتراب الأرضى ) ليحيا بها الإنسان والحيوان كونهما كائنات حية ( بيوفيزيقية - ميتافيزيقية ) ..الخ ؛ كل هذا يثبت صحة نظريتنا الشورقراطية العلمية - الدينية والفلسفية - الإسلامية بإرجاع تحليل ومنشأ كل هذه الظواهر الوجودية - المعرفية إلى وحدة الخلق وكودية الطاقة - كما وضحت - فى مستوياتها الخلاقة المتباينة ومنظومتها الكونية الدينامية الفعالة .. أليس كذلك ياأحباب رسول الله فى علم آخر الزمان ..؟! ؛ ؛ الإستنتاج / Conclusion : The Introduction Of " Energy Code(s) " In Science , as an integrodynamic tool and/or dimension , in the study of Various Era of Scientific Applications may certainly result - in the future- into the best understanding of the Creation Process and will definitely revlutionize our human knowledge . As for example - not for limitation - a deeper view might be obtained upon its application of the Science Biology , Anatomy, Physiology , molecular Biology, molecular Genetics and Biophysics with adding this valuable new dimension of " Energy codes " dealing with the subatomic Energy Level(s) with its Unique Organized Process(es) involved in and influencig the " Creative Evolution Interaction(s) " In Science .. Such A Multi- Dimensional Surecratic Point of View and/or New Scientific Approach , with its oncomming big challenge(s) maybe considered an exciting / interesting field in Science and/or an indepth needed approach that is excellent enough to be be reviewed in the light(s) Of the Philosophy Of Science as well, for the best understanding against our human experimental limitation(s) , or viewing such an extremely detailed picture , its indepth reality and/or the complexity of our factual realities within this universe; full of huge complexities to our limitted Human Immagination regarding creation(s) and its Fundamental and/or Conceptional Process(es) In Light of " Energy Code(s) " that is / are never randum .. ! ؛ إن هذا الكشف العلمى والفلسفى - باستخدام النظرية الشورقراطية - يضع فى إبداعنا المنطقى والموضوعى ل " كودية الطاقة " عمقاً معرفياً عظيما لفهم وإدراك الوجود والشعور المعرفى وأصول سنن الخلق وبما يوحد جميع النظريات والحقائق الثابتة فى نظرية واحدة قادرة على أحتواء جميع الحقائق وتقديم النقد الموضوعى لكل ماعداها من نظريات وإكتشافات علمية وقوانين فيزيقية ؛ فى وقت عجز العلماء التجريبيين - على مايبدو - عن دراسة الوجود والعلوم من خلال " كودية الطاقة " و/أو " الطاقات الكودية " كمحرك علمى دينامى فى الوجود والتطور بديلاً كمثال عن الفكر الدارونى التقليدى الذى يتحدث فرضا ببلاهة عن عشوائية التطور فى عالم فوضوى النظم ؛ بينما يعتقد الشورقراطيين فيماأسمونه تضادا بمصطلحنا " كودية التطور " طبقا لمنظومة الخلق المتوازنة ؛ وهو ماعجز الكفرة الملحدين على أن يضعونها و/أو يوجدونها كتصور علمى أفضل و/أو كحل موضوعى شامل - رغم تعقيده الهائل والكلى لدراسة علاقات العلوم الكونية والحيوية والرياضية فى المجال الفيزيقى من نموذجنا - وعلاقاته بالمجالين الميتافيزيقى ( ماوراء الطبيعة فى صور كودية الطاقة وكودية المادة السوداء الكونية وتأثيرها علي حياتنا وإستقرارنا ) ؛ حيث عجز مثل هؤلاء العلمانيين التجريبيين والملاحدة وأهل الثالوث غير الموحدين واهل الأديان الوضعية كبدع - بإيجاد تصور الحل الشامل من خلال نظرية واحدة وجامعة تدرس الوجود والحقائق والمعلومات والحياة وطبيعة الشعور الإنسانى من منطلق لاتقليدى - ألا وهو كودية الطاقة - فى دراسة الظواهر : الكونية والحيوية والرياضية المنطقية فى المجالات الفيزيقية والميتافيزيقية ( الصاعدة ) والميتافيزيقية المنزلة (الهابطة) مطوقة بسلامة عقيدة التوحيد الإسلامية السماوية ؛ وهو مايؤكد - طبقاً للنظرية الشورقراطية ورؤياها التحليلية المتميزة - بمايؤصل كماً ضخماً يفوق الخيال من حقائق العلوم والمعرفة فى أعماق الرؤى الموضوعية والتصور الكامل والمتكامل بين العلم والفلسفة ( رؤية نقدية حكيمة للعلوم والمعرفة ) وهو أمر شيق فى الحقيقة التى تتحدى شعورنا المعرفى بمافيه من فكر عقلانى - منطقى وشعور وجدانى معرفى يحرك قلوب البشرية نحو الإيمان السوى بوجودية الخالق القادر ومعارفه المطلقة مقارنة بمعارفنا الإنسانية المحدودة والنسبية ؛ والشورقراطية ببحوثنا الموضوعية ثبت أن تفوقت عن غيرها - بماقدمت مناظرات علمية موضوعية وتحدى للفكر العلمانى الوضعى والدجالى الشيطانى بإفتراضاته المنقوصة الرؤى - لتقدم الشورقراطية لكم وللناس البدائل الصجيحة والحقيقية بتلك النوعية الفريدة بل والمتميزة من الفكر الإسلامى الفلسفى والعلمى-الدينى المتكامل فى جميع المجالات ومستويات الطاقة الميتابارافيزيقية ؛ كوجود وطاقة كودية منظمة ومعرفة فى آن واحد ؛ وبمالايدع أى مجال للشك فى وحدانية الوجود وأصول العلم والمعرفة وصحة منظومة الخلق والشعور المعرفى طبقاً للنظرية الشورقراطية برؤياها التحليلية للوجود والمعرفة ؛ وبمايدفع الشعور الإنسانى بالتفكر والتدبر نحو معرفة الحقيقة - بتوازن شعورى معرفى - هو فى غاية القيمة والأهمية ؛ نحو طريق الصواب ألا وهو إمتزاج العلم والإيمان فى الإسلام المتمثل فى الإعتدال عن غيره من الأديان والفلسفات المنقوصة حالياً والتى لاتستطيع ربط حقائق العلم الثابتة بالدين السماوى المنزل والصحيح ..! ؛ وأخير فإن الله تعالى يذكرنا جميعاً - مع أعجازه - فى القرآن الكريم : " ولقد صرفنا فى هذا القرآن من كل مثلٍ وكان الإنسان أكثر شيئ جدلا " .. ؛ سورة الكهف / 54 ويؤكدها أيضاً بقوله تعالى ضد من لايؤمن من العلماء التجريبيين العلمانيين والملاحدة : " ماأشهدتهم خلق السماوات والأرض ولاخلق أنفسهم وماكنت متخذ المضلين عضدا " سورة الكهف / 51 الذى خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شيئ علماً ..؛ سورة الطلاق / الآية 12 - صدق الله العظيم ؛ الحمد لله الذى علمنى علماً نافعاً بفضله وهدانى بنورانية حكمته وإستخدمنى كمسلم مؤمن وكجندى أيديولوجى فى خدمته وتعليم أهل دينه وأمته المستضعفة ؛ وجعل منى أداة قوة ووعى وحجة على القوم الكافرين والمضللين للناس ؛ وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. أللهم أتنى فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنات وقنى عذاب النار .. ياأرحم الراحمين .. ياعليم ياجبار يامالك الملك .. وسبحان الله عما يشركون .. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين .. والحمد لله رب العالمين .. ؛ .. د. شريف عبد الكريم عالم تجريبى وفيلسوف سياسى -إيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها الواقعية ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ؛ In Our Surecratic Theory : The Genetic Code(s) is /Are Equivalent To Energy Code(s) At The Subatomic level ..! فى النظرية الشورقراطية يعرف الكود الجينى الوراثى علميا بإنه كود منظومى للطاقة على المستوى تحت الذرى كودية الطاقة المنظومية كمعرفة ووجود فى علم الفلك وداخل وخارج منظومة المجرات وبمايخلق توازناً هائلا بين نوعيات الطاقة الثلاث الطاقة الفيزيقية المرئية ( مجال الطبيعة ) والطاقة والمادة الفضائية السوداء فى مجالى الميتافيزيقا ( مجال ماوراء الطبيعة ) وهذه الرؤية العلمية التجريبية والمرتبطة بأصول الفلسفة العلمية والإسلامية الدينية ممتدة منذ بداية الأنفجار الكونى الأول - Big Bang - منذ 13.7 بليون سنة ؛ ويطرحها لأول مرة فى العلم الحديث والفلسفة الحديثة الشورقراطيين فى نظرية واحدة شاملة والتى تؤكد تأصيلاً وحدة الوجود والخلق والمعرفة : The Meta- Paraphysics Philosophic Theory ( TMPT) Recent Astronomic / Astrophysics Observation suggests that the milky way of Our Galaxy ; A part of which Both Our Sun and Earth Panet Moving and circulating factually within Such a " Barred Spiral Galaxy " .. Surecrats' Scientific Research Hypothesis Suggest Within Such An Extremely Massive Solar System and/or Galaxy , Massive Intra- and Enter- " Energy Codes " Are Factually Existing In Balance to Keep Such " Barred Spiral Galaxy " with its major four Arms and Central Energy Bulge - Relatively Stable as a Function Of Time In this Process Of " Big bang Theory " Expansion status Quo..! ؛ " سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم إنه الحق " .. سورة فصلت / 53 ؛ ... تحمل الكيمياء العضوية تفسيراً دقيقاً وعاما لمكونات الجينات والكروموزومات الحاملة للصفات الوراثية للكائنات الحية ؛ ولكننا مازلنا نرى بعمق أكثر نفاذاً وأكثر دقة - بفكرنا الشورقراطى المفتوح - فى رؤياه العلمية الموضوعية والمعرفية ؛ حيث نربط كعلماء شورقراطيين كود الجين الوراثى حامل صفات المخلوق بكود الطاقة وتصرفها فى تكوين الجزيئات - من خلال رؤية منظومية معقدة لمكونات الجينات والجزيئات العضوية فى مستوياتها الذرية وتحت الذرية من خلال " أكواد الطاقة " فى علم الفيزياء والكيمياء الحديثة ؛ وبما يخلق مجالاً عظيماً للباحثين المتخصصين والعلماء فى دراسة الحياة المرئية بمنظور " الطاقة الكودية المنظومية " بعلاقاتها وقوانينها وسننها الأكثر من متشابكة .. ! ؛ See link details in Dr.Sherif Abdel-Kerim on Face Book : https://www.facebook.com/notes/sherif-abdel-kerim/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9384%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%83%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%88%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84/811538715591699?pnref=story