بيان الشورقراطية#21: بعد خروج البرادعى من إنتخابات الرئاسة ووصول الإخوان والسلفيين للسيطرة على البرلمان وتطويق الثورة بالعسكر!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, January 18, 2012 at 11:21pm ·
الشورقراطية بمنهاجها الشعورى المعتدل وبمنظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى والتى هى بديلا عن الديموقراطية بكل أنواعها المتخلفة والفوضوية الدموية ؛ الشورقراطية هى الثورة المعرفية والحضارية الدينامية المتوازنة وهى الوعى الحقيقى المعرفى الذى يجمع بين الأصالة والمعاصرة ؛ بل والوحيدة القادرة على إحداث الانقلاب السياسى الإيديولوجى المنتظر والمنظم سلميا من أجل الإصلاح بالتجديد وبالإبتكار العلمى والفقهى -الفلسفى بلاتقليد .. الشورقراطية - وإن بدأت أولى خطواتها السريعة فى سباقها المتواصل مع الزمن لتوعية الشعوب المسلمة والمؤمنة بالله - هى الموجة القوية الجديدة والضربة السياسية القادمة بل والقادرة - باذن الله - كضربة قاضية فنية ضد الفكر السياسى التقليدى والعلمانى المتخلف ؛ لكل هؤلاء المتخبطين والمتلاعبين بمستقبل الأمم وحياة الشعوب بلاوعى عميق من هؤلاء المقلدين للديموقراطيين ومنهم د. محمد البرادعى الذى تبنى تقليد منهاج ديموقراطية السويديين
Social Democracy
بعيوبها وعدم صلاحيتها وماديتها العلمانية نظرا لمحدودية قدراته العلمية والفقهية -الفلسفية الخلاقة والمعرفية الدينية المطلوبة للحكم الشورى السوى على أرض مصر .. كنانة الله فى أرضه ؛ وإضافة إلى ممثلى فكر الإنقياد والتبعية للديموقراطية والأوتوقراطية بانواعهما فى الخارج والداخل من المقلدين من ممثلى تقليد الأعجمى مع عجز القدرة على التجديد وإعطاء البدائل : الإخوان المسلمين والسلفيين؛؛
Islamic Reformists and Islamic Radical Fundamentalists
؛ إضافة إلى إسلاميين آخرين من تابعى المذهبيات المقلدة والمتقوقعة على فكر ماضيها المذهبى بظروفة المختلفة والعاجزين حتى الآن عن مواجهة الحاضر والمستقبل بالإصلاح والتجديد المعرفى الحضارى ؛ وفى ظل إستراتيجيات الإلتفاف والتطويق على الثورة وإستخدام العنف الدموى ضد الثوار والبلطجة والتجويع ضد الشعب المصرى وعقد الصفقات السياسية الإخوانية مع العسكر - حتى قبل تشكيل الحكومة -طبقا للمصالح الخاصة قبل المصالح العامة ؛ وتعمد تجاهل صياغة الدستور المصرى بوعى معرفى على ثلاث مراحل كماأكدنا خلال سبع سنوات ؛ والتى نواجهها نحن بالتصحيح - كطلائع للشورقراطيين - ببث الوعى السياسى والحضارى التجديدى بالإصلاح المتميز للشورقراطية الإسلامية المعتدلة ..؛ وسيتعلم معنا المصريين فى مصر بل والمسلمين فى كل بلد من أمتنا العربية والإسلامية فكرا رياديا جديدا ؛ يبدأ للقيادة من مصر وبعيدا عن التخلف والنفاق والفساد بكل أنواعه ؛ لانه فكر إصلاح النفوس والعقول معا بكل وعى شعورى متميز ؛ وبالشفافية التامة امام الرأى العام ودعم القدرة على الخلق والإبداع بالشورقراطية ؛ هو شعور فكرى منطقى ووجدانى نفسى معرفى متكامل وبسيط مع قوته وفعاليته ؛ يمكن أن يدركه الأمى على بساطته و يدركه تطورا بعمق المثقف على وعيه ؛ إنه التيار الجديد للإصلاح دائما بالتجديد والإيمان بمنهاج ودين الله المنزل وضد الديموقراطية العلمانية اللاأخلاقية ؛ بدئا من الفرد والإسرة ووصولا إلى الدولة والامة بدعم فعال من الشورقراطية وقيادتها الفكرية الواعية ؛ والتى نعتقد فى قدراتها العلمية والفقهية-الفلسفية السوية والدينية التوحيدية التى تخلق المحبة بين الناس وتقوم على مبادئ العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ؛ لتجعل من مصر الكنانة وأمتنا الإسلامية حتما القوة العظمى السوية المؤثرة على حياة الشعوب بل والمنافسة للتصدى للديموقراطية عالميا ؛ كل هذا يمكن ان يبدأ ويحدث من خلال ثلاث خطط زمنية قصيرة ومتوسطة مرحليا ؛ وبنا إن شاء الله - كطلائع للشورقراطية وعلمائها -سينهض التعليم وأصوله التربوية على أسس معرفية أصلية ثابتة و جديدة تحدث الطفرة العلمية الإسلامية والعملية وسيتطور بمنتهى الفعالية النظام الخدمى الصحى للمواطن والإقتصادى للمجتمع والبيئى النظيف والعمرانى المتوازن المتميز بمايناسب حاجات الإنسان السوية وستتحقق بالشورقراطية مقاييس العدالة الإجتماعية المرجوة وستحل غالبية مشاكل المصريين والمسلمين أقتصاديا وإجتماعيا مرتبطا بحاجات الاسرة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ حقيقى للفرص للمجدين وسيدعم أمن الوطن الداخلى والعسكرى الذى يحمى المواطن وكرامته ؛ وهو ما سيحتم تطهير كل من الادارة والقضاء من جميع أنواع النفاق و الفساد ؛ وأهم من ذلك كله ماأكدناه أن الشورقراطية ستمنع الديكتاتورية حقا إلى الأبد سلميا - وأكررها عن وعى وحكمة وبصيرة - ستمنع الشورقراطية مختلف أنواع الاستبداد للأبد فى تاريخ مصر والأمة الإسلامية لمافيها من توازنات معرفية فعالة وبكل ماوهبنا الله معها من علم ووعى تطبيقى للشورى الملزمة للحكام والمحكومين طبقا لشريعة الله وكتابه المنزل ؛ وبمايحقق الإرادة الحرة للشعوب ضد المؤامرات الداخلية ودون اراقة دماء وسيكون لارادة الشعب هكذا القوة السياسية الرهيبة والواعية من خلال آليات الشورقراطية المتميزة والحيوية التى تسمح للإرادة الشعبية الوطنية بذلك والتى تستطيع توقيف أخطاء البرلمان بل والحكومة والرئاسة فورا وبمجرد صدور أى قرار مستبد أو فاسد.خاطئ .. نعم .. نعم نحن من طلائع الإسلاميين من علماء مصر وإندونيسيا بالمهجر ويساندنا عديد من علماء مصر وأساتذة جامعاتها ومثقفيها ومؤمنيها وعلماء الإسلام الشرفاء ؛ نعم نحن نقدم لمصر الموجة القوية المفجرة للثورة المعرفية والسياسية الأيديولوجية والتى تحترم الاديان السماوية المنزلة وتقدم الصورة الحضارية للإنسان والسوية المعتدلة دينيا بل والاكثر فعالية لفكر الإسلام السياسى المتميز من خلال الشورقراطية بديلا عن الديموقراطية والاوتوقراطية المستبدة والكليبتوقراطية التى تنهب المال العام باللصوص والنصابين السياسيين والاداريين داخل الدولة الديموقراطية الفاسدة .. والديموقراطية التى نتصدى نحن لها كشورقراطيين هى السبب الكارثى الشيطانى فى تدهور حياة وإضطراب إستقرار أمن الشعوب واستعمار ثرواتها و تجميد تطور عالمنا الإسلامى المعاصر .. نعم للشورقراطية كبديل سياسى وإيديولوجى إسلامى عن الديموقراطية المتخلفة التى هى سبب لكوارث الشعوب فى كل بقاع الأرض بلاإستثناء .. ونعم لقيادة الشورقراطية وظهور طلائعها بين الناس ومعارفها فى عالمنا الإسلامى المعاصر .. ؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى للحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس )؛
المكتب الرئيسى والإعلامى بكالجرى - كندا ؛
صدر هذا البيان الرسمى مع إقتراب ربيع الثورة المصرية - ثورة 25 يناير - من إنتهاء عامها الاول
No comments:
Post a Comment