Thursday, April 12, 2012

بيان الشورقراطية # 52: رؤية تحليلية سياسية حول الهزل الفكرى والسياسى لمتبعى ديموقراطيات البرسيم والتبعية العلمانية اللاإسلامية!؛

بيان الشورقراطية # 52: رؤية تحليلية سياسية حول الهزل الفكرى والسياسى لمتبعى ديموقراطيات البرسيم والتبعية العلمانية اللاإسلامية!؛.


by Sherif Abdel-Kerim on Monday, April 2, 2012 at 12:01am ·


هى مصر دى كدة بقت خليطا من إخوان مسلمين وسلفية وهابية وديموقراطيين : إشتراكيين-شيوعيين ورأسماليين غربيين وهلم جرا .. والكل فرحان بحزبه ويهتف ويتمتع بالترديد الببغاوى لكلمة الديموقراطية بفوضويتها - كأفيون للشعوب العربية والإسلامية - ودون أن يدرك شعوريا : عقليا منطقيا ونفسيا معرفيا ؛ مساوئ الديموقراطية ومخاطرها بل وكوارثها التدميرية المستمرة فى ظل وجود الإستعمار الأجنبى والإحتلال العسكرى الدموى فى كل مكان من بقاع أمتنا العربية و الإسلامية - بحجج واهية ومغالطات - ديموقراطية الأوهام ..! وحيث عجز الجميع - فى ظلال فخوخ ديموقراطية البرسيم والتبعية الديموقراطية العلمانية لحكومات بلا رب أو دين سَوّى سماوى إلهى صحيح ومنزل لتستمر عمليات التخبط والخلط مع العلمانية - عاجزة عن تقديم البديل السياسى - الأيديولوجى الإسلامى ومنظوميته العلمية- المعرفية وآليات حكمه المطلوبة وحاكمية شريعته الفقهية - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية - وبفكر حضارى للشورى القرآنية والإسلامية الملزمة ؛ بل ووصل هذا الهزل السياسى والثقافى الديموقراطى اليوم إلى حد التجرؤ للدعوة لإلغاء مجلس الشورى فى مصر رغم أهميته الإستراتيجية والفلسفية -الدينية والسياسية الإسلامية ؛ والله مارأيت هزلا فكريا وسياسيا فى حياتى كلها أكثر من هذا الخليط من التخلف الفكرى والفوضى لقومى والتحزب السياسى الأعمى وإنحياز الضلالات فى كل جماعة وتيار نراه اليوم - ويريد أن تستأثر بالحكم فى ظل هذا الصراع اللامعقول - والذى يأخذ مصر حاليا للصعود إلى هاوية و الإقتراب من جرف هار بفكرها المقلد المتخلف سياسيا وإيديولوجيا وهيكليا فى نظام حكمها البائد والحالى وتخبط سياسييها المقلدين لا المبدعين وغير القادرين على إستدراك خطورة تلك الآيات الشيطانية فى كتاب الديموقراطية الساقطة علميا ونظريا وعمليا حتى فى دلالات مثل هذه الأيام الثورية التى يدعونها للمطالبة - بلاوعى سياسى ومعرفى - بالمزيد من الديموقراطية والتى هى فوضوية (تتحول إلى الأوتوقراطية المستبدة بسهولة كجزء من خصائصها ) والدموية فى طبيعتها المادية العلمانية وخصائصا الخافية عن معظم جهلاء قومى فى مصر والعالم العربى والإسلامى ..! وعجبى إذ يبدو أن التاريخ الديموقراطى والسلفى الوهابى والإشتراكى الشيوعى العلمانى والرأسمالى الإستعمارى العلمانى وبكل انواع الخليط إذ يعيد نفسة بجاهليته اليوم .. ورحمة الله قد القيت بعيدا عنا لخروجهم عن شرعه ومنهاجه الإسلامى الحقيقى - بسبب هؤلاء الصعاليك المقلدين بلا وعى شعورى معرفى - بعيدا عن تلبية الحاجات السياسية والإيديولوجية الحقيقية التى يتمناها مؤمنى شعب مصر الكنانة والمقهور بهذا الفساد الفكرى والسياسى .. وياللهول من إستمرار هذا الهزل الفكرى والسياسى الصِدامى والمتبع للآيات الشيطانية فى كتاب الديموقراطية ومتجاهلا للبدائل الشورقراطية الإسلامية وصحوة ثورتها المعرفية فى العالم الإسلامى وبالإبتكار للإصلاح بالتجديد وإدراك الواقع السياسى والشعورى الحضارى والفقه-الفلسفى الدينى لإسس الفلسفة القرآنية فى شورى الحكم الملزمة بطرح منظمة البوليتى الشورقراطى الإسلامى كبديل متطور عن الديموقراطية وماتحمله من فساد فكرى وسياسى لايتناسب مع حاجات وطبيعة شعوبنا العربية والإسلامية ..! ؛ ويقول تعالى حول حقيقة فساد الديموقراطيين من الكفار الملحدين والعلمانيين وأتباعهم المقلدين من المسلمين " وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون .. " صدق الله العظيم - سورة البقرة الآية 11 - 12 ؛ وهل كان رسولنا الكريم فى سيرته النبوية الشريفة ديموقراطيا ولا حارب هوبنفسه و بجيوشه الإسلامية بلاد تحكم بالفلسفة الوضعية والسياسة الديموقراطية - الأوتوقراطية بفكر الإغريق والرومان على عهده .. ألا تراجعون تاريخكم الإسلامى للدولة النبوية الأولى فى عهد رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والخلفاء الراشدين الأربع .. وعجبى من هذا الهزل الفكرى والعجز العبثى لكل هذه الفرق - بلاهوية حقيقية تجمع بين الأصالة والمعاصرة - فى أيامنا الحالية وتاريخنا المصرى والعربى والإسلامى الحديث بتخبطاته السياسية والإيديولوجية ؛ وعجبى من كل ذلك .. ! ؛

؛

د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ومنظومته السياسية والإيديولوجية

ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس) ؛

No comments:

Post a Comment