Thursday, August 9, 2012
بيان الشورقراطية#101:الشورقراطية عقيدتها التوحيد وفلسفتها إسلامية دينامية-بلامذهبية-وعلومها تتعامل مع كل نشاطات الحياة الإنسانية
بيان الشورقراطية#101:الشورقراطية عقيدتها التوحيد وفلسفتها إسلامية دينامية-بلامذهبية-وعلومها تتعامل مع كل نشاطات الحياة الإنسانية.
by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, August 7, 2012 at 5:00am ·
كانت الشورقراطية ومازالت بديلا إستراتيجيا حيويا ومتطورا عن الديموقراطية و إيديولوجيات ال (- ism ) *
التى تحاول السيطرة على العالم والشورقراطية هى الإيديولوجية الإسلامية الواقعية والوحيدة بل والقادرة - بشعورها المفتوح - بشقيه العقلى المنطقى والنفسى (الوجدانى) المعرفى على التعامل مع جميع نشاطات الحياة والمشاكل الإنسانية والحضارية ؛ لتكون الشورقراطية بذلك نقطة التحول الأصيلة والإنطلاق للوعى الشعورى المعرفى الإسلامى والإنسانى الحضارى المتطور بل والمتميز مقارنة بغيرها من الفلسفات المادية والصوفية والإيديولوجيات الوضعية المغلقة بما فبها من مشاكلها فى فكرها وتصوراتها عن الحياة والكون والوجود ؛ والشورقراطية هى الراية الإسلامية القادرة - فى عصر مابعد الحداثة الذى نعيشه - على التعامل المنحرك / الدينامى المستمر والمتميز - فى كل زمان ومكان - لتتطور معرفيا ؛ لما فيها من وعى ومرونة ؛مع حقائق العلم القديم والحديث معا فى كل مجالاته وبحوثه الثابتة على قواعد علمية أصيلة فى مجالات العلوم الكونية والحيوية والرياضة ..الخ وتداخلاتها كعلوم أساسية وتكاملاتها لتأسيس جميع العلوم الفرعية المشتقة من هذه العلوم الأساسية ومنها العلوم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية والمرتبطة بالعدالة .. الخ إضافة إلى نظرتها الفلسفية الشعورية وهى الإكثر إتساعا وعمقا ونقدا فى معارفها الفلسفية والتى تستطيع أيضا فى ظلال النظرية الشورقراطية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية ردالفعل ونظرية الوجود المعرفى الشاملة " بتطبيقاتهما العلمية والعمليةوالمتعددة الأبعاد في تعاملها مع الحقائق فيم بين أصول العلم المؤكدة والفلسفة والدين وعقيدة التوحيد ؛ لتصبح الشورقراطية - فى الواقع الإنسانى المحلى والعالمى - قادرة على المواجهة والتطور الدائم بل والتحدى المعرفى والسياسى ضد جميع الإيديولوجيات الآخرى مجتمعة بل وقادرة أيضا على التصدى من أجل كشف الحقائق فى كل ماهو موجود من أنواع الجهل والمغالطة والكذب والفساد اللاأخلاقى بل والوقوف بالضد لمناهزة الجاهلية ومبارزة الإنحرافات العقائدية والمعرفية والسياسية - الإيديولوجية لتصبح الشورقراطية دائما الإيديولوجية القيادية والمثالية الدينامية المتكاملة فى مساندة الشعور الإنسانى المعرفى فى طريق الكشف الخلاق والمتواصل عن الحقيقة فى جميع نشاطات الحياة والمعارف الإنسانية والإسلامية -الإبراهيمية .. كما تلعب بمرونة الفلسفة الشورقراطية - طبقا لطبيعة نظرياتها المعرفية - دورا حيويا وإستراتيجيا هاما بل وديناميا متكاملا في ربط العلاقة والحقائق فيما بين العلم بجميع فروعه ومجالاته والدين ( القرآن الكريم محكم الآيات والإعجاز ) ؛ لتكشف مزيدا من الحقائق المعرفية الإسلامية الهامة و بلاعجب فى ذلك .. !؛
وفى هذا الصدد تقدم لكم الشورقراطية بعضا من الإمثلة الهامة - للذكر والتفكر ولا للحصر - لتعكس لكم كقراء وباحثين قدرتها العلمية والفلسفية والدينية المرنةوالمتميزة فى مختلف الموضوعات بشعورها المعرفى المفتوح فى إجراء البحوث وتحصيل المعلومات من كافة مصادرها العلمية والدينية والفقهية - الفلسفية وتقديم الحلول والبدائل السوية والموضوعية وكمايلى :- ؛
إولا : النظرة العلمية المعاصرة فى عمقها الشورقراطى العلمى - المعرفى والجامع لتكامل تعدد الأبعاد والتى تتجاوز حدود علوم المادة إلى علوم الطاقة والتى هى أساس لكل محددات المادة فى المجالين الفيزيقى والميتافيزيقى طبقا للتصورات الإصيلة والتطبيقات فى فيزياء وكيمياء الكوانتوم فى المجال العلمى المرئى وغيرالمرئى تحت الذرى والتى وضع أسسها النسبية العالم المعروف ألبرت أينشتين والمعروفة علميا بنظرية فيزياء الكوانتوم والطاقة
Quantum Physics Theory and Its Integro-Dynamic Relative Applications In Physics and Metaphysics ..!
وتطبيقاتها الفيزيقية والميتافيزيقية بل وأتساع آفاق رؤيانا الشورقراطية بإدراكنا العلمى -الفلسفى إلى وجود المجال البارافيزيقى وصحة إحتمالاته فى الوجود العلمى والمعرفى طبقا لإمتداد وتواصل وتكامل معارف الطاقة بقوانينها المختلفة ومستويات مجالاتها الوجودية والمعرفية فيمابين هذه المجالات الثلاثة: الفيزيقية والميتافيزيقية والبارافيزيقية والتى ذكرناها بعاليه ومن هنا تصبح الشورقراطية أكثر حرية وعمقا ونفاذية فى تصورها ووعيها الإيديولوجى عن حقائق الكون والوجود من خلال علاقات المادة بأصولها ومن حيث ترابطها وتوازناتها مع الطاقة ( مابعد الكوانتوم ) ؛ لتهدم الشورقراطية بقوة بتلك الرؤية العلمية والمعرفية المعاصرة حجر الزاوية وأسس رؤية العلم والعلمانية بالاقتصار على وجود المادة فقط برفض كل ماعداها ماديا ولتقوض الشورقراطية هكذا علميا معابد الفلسفة المادية العلمانية التى تقف اليوم - عاجزة الآن - فى وضع أى تصور متطور بديل وواقعى علمى أصيل حول الوجود سواء فى مجال الفيزيقا ( مجال الطبيعة ) وعلاقته بالميتافيزيقا ( عالم ماوراء الطبيعة ) وإحتمالات إمتداد تواصل دينامية الطاقة بما تحمله من معارف حتى مع المجال البارافيزيقا ( مجال ماوراء وراء الطبيعة ) والمرتبط بالمعارف المطلقة للذات الآلهية العليا فى الوجود والخلق ومنها على سبيل المثال خلق الطاقة من العدم - تعارضا مع النظرية النسبية والكوانتوم - كأساس للمادة والحياة وعلاقاتها كطاقة بالمادة على المستويات النسبية ..؛
ثانيا : إنتقال التصورات العلمية للشورقراطية حول خلق وتكوين وطبيعة الإنسان ؛ ليس فقط فى المجال المادى الفيزيقى بمستوياته النسبية على أسس المادة والطاقة بل وتجاوز ذلك علميا معرفيا وأيديولوجيا وإعتقاديا بحتمية تعاملنا - كشورقراطيين - مع أسس وحدة الشعور والتواصل العلمى والمعرفى من خلاله ؛ لتتمكن بهذا المنطق العلمى والمنطلق الدينى والفلسفى من رؤية الإنسان كمعرفة ووجود فى آن واحد وإيماننا بقدراته العقلية والوجدانية ككائن حى وإنسان فى التواصل العلمى والمعرفى عن طريق الشعور ( بشقيه المتكاملين : العقلى -المنطقى والنفسى المعرفى المتوازن ) فى مجالات الطبيعة ( الفيزيقية ) وماوراء الطبيعة ( الميتافيزيقية ) النسبيين وعلاقة ذلك الشعور الإنسانى بمجال ماوراء وراء الطبيعة ( المجال البارافيزيقى ) المطلق لخالق الكون والوجود كمصدر أساسى لجميع أنواع العلوم والمعارف النسبية .. وفى هذا الصدد قدمت الشورقراطية ليس فقط مناظرتها العلمية مع أعتى نظريات علم النفس لادموند فرويد ويونج وآخرين بالعلوم الطبية والنفسية ومناظرتهم علميا وموضوعيا بل قدمت الشورقراطية أيضا نظرياتها العلمية -الدينية والفلسفية المتميزة ذات التطبيقات المختلفة ؛ ألا وهى " النظرية الإسلامية لمبدأ ىالفعل وحتمية رد الفعل " و " نظرية الوجود المعرفى الشاملة " ؛
The Islamic Theory Of Acting , Interacting And Reacting ( ITAIR Theory )
The Metaparaphysics Philosophic Theory (TMPT Theory )
بتطبيقاتهما كأساس للنظرية الشورقراطية فى حل العديد من المشاكل العلمية والفقهية - الفلسفية والدينية لتجد بذلك الحلول العلمية والعملية الإسلامية الخلاقة لحل مشاكل الشعور والتوازن فى علم النفس والحياة الفكرية وتوجيه العمل الشعورى الصالح فى جميع مجالات الحياة الإسلامية - على تنوعها -نحو التطور العميق والدينامى السريع دون توقف فى جميع نشاطات الإنسانية والعمل والحياة المتوازنة المتكاملة بين شعورى العقل والنفس للأفراد والجماعات والشعوب ضمانا لتقدمها الحضارى ؛ بناء على أسس ومعارف قوية أكثر واقعية وثباتا معرفيا وسياسيا وإيديولوجيا لدفع النهضة المرجوة ..!؛
وهاتين النظريتين الإسلاميتين تجد لهما مايدعمها علميا ودينيا بأسانيد مؤكدة من معارف آيات القرآن الكريم فى ظلال منهجيتنا المعرفية المختلفة عن غيرها وماسبقها وطرائقنا العلمية والفقهية الدينية المتميزة عن كل ماعداها من قبل فى المعلوم والمعارف الإنسانية والدينية بما يجعل الشورقراطية رائدة للثورة المعرفية الإسلامية والمعاصرة ؛ هذا وقد وافق مكتب الإمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الدكتور عبد الفتاح بركة عام 1988 م ومدير عام البحوث والتأليف والترجمة والنشر الإستاذ عبد الله جزر منذ عام 1988 م على صلاحية النظرية الشورقراطية وتطبيقاتها ذات الفوائد العلمية والدينية والفلسفية لكى تنشر لدعم ثقافة ومعارف المسلمين وغير المسلمين لصلاحية أسانيدها القرآنية وعن جدارة ومنطق شعورى إسلامى سوى يدفع بحيوية العلماء المسلمين والباحثين على تطوير علومهم ومعارفهم فى العلم والفلسفة والدين وعقيدة التوحيد وإستدراك علاقاتها الشعورية المتكاملة معرفيا وموضوعيا ..؛
ثالثا : استدركت الشورقراطية أن الدين الإسلامى -الإبراهيمى هو دين يؤصل دائما عقيدة التوحيد ومبدأ الحاكمية بكتاب الله والسنة الصحيحة الثابتة والمتفق عليها - بلاأى مذهبية - والتى أكدتها دراساتنا وبحوثنا القرآنية وفى الحديث النبوى الصحيح ومن خلال دراستنا لتجربة السيرة النبوية خلال عهد النبى - صلوات الله وسلامه عليه - والخلفاء الراشدين الأربع وتمت لى تلك الرؤية خلال مايزيد عن 23 عاما من البحوث الشورقراطية المستمرة ليكتمل بذلك جوهر العقيدة الدينية المتوازنة - فى ظلال عقيدة التوحيد ودين الإسلام كمنهاج للحياة - والمتطورة شعوريا وحضاريا فى ماطرحته الشورقراطية بهذا الصدد الهام من مقالات علمية ومعرفية أصولية منشور كثير منها .. ؛
رابعا : إستطاعت الشورقراطية كفلسفة إسلامية إيديولوجية وضع الحلول والتصورات العلمية والفقهية -الفلسفية والدينية التطبيقية والعملية فى مجالات فقه المعاملات الإسلامية ومنها مايرتبط فى مجالات هيكلية شورى الحكم السياسى وآلياتها ونماذجها الفعالة ونقاط أختباراتها والمتطورة بمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى وفى مجالات الإقتصاد الشورقراطى الإسلامى وفى علوم القانون والدستور والعدالة وفى علوم الإسرة والإجتماع بماقدمته من أراء لدعم الإسرة والمرأة المسلمة والمؤمنة وحقوق الطفولة وحمايتها وفى التطويرالتربوى والتعليمى حلولها المتميزة الخلاقة وفى مجال تطور الخدمات الصحية للمسلمين بمشروعات خلاقة وواقعية قابلة للتطبيق ودفع النهضة الحضارية لبناء الإنسان المؤمن والقادر على المواجهة والتحدى والتطور التلقائى الذاتى ؛ كما حددت الشورقراطية فى دراساتها الإستراتيجية السياسية والإيديولوجية مواقفها السياسية والإقتصادية والعسكرية والإعلامية وفى مناهضة الإستعمار الديموقراطى - الأوتوقراطى المستبد والعلمانى بمواقفه اللاأخلاقية والكاذبة والمتسلطة بمخططاتها ومؤامراتها على سلامة وتقدم شعوب الأمة الإسلامية وتطورها وشنت الشورقراطية بوعيها الشعورى الإسلامى المعرفى والمتميز حربا فكرية وإعلامية شديدة ضد الفساد الديموقراطى من الداخل وفضحه بالأدلة وكشفه للعامة بمافيه من المغالطات والضلالات المنحازة لإرضاء الديموقراطيين وحكامهم كأهم أسباب كوارثنا وكوارث شعوبنا ؛ كما تصدت الشورقراطية لخطط الإمريكيين والناتوا السياسية والعسكرية والإقتصادية ولهدم التعليم الاسلامى الحضارى .. الخ ؛ وأجابت الشورقراطية فى الثقافة والإعلام على كثير من علامات الإستفهام وعبرت عن فكرها السياسى والإجتماعى ورأيها الدينى النقدى بوضوح كامل فى رؤياها المعرفية لحقائق الأمور .. كل هذا قد تم وبمنتهى الوعى والأمانة والموضوعية فى التحليل والنقد البناء وتقديم البدائل والحلول الجذرية الشورية /الشورقراطية لخدمة الشعب والمجتمع والدولة الإسلامية .. ؛
..............
التاسع عشر من رمضان 1433 هجرية الموافق اليوم السابع من أغسطس عام 2012 م
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية
مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ؛
هوامش البحث : ننصح القراء بمراجعة بحوثنا العربية والأنجليزية حول الشورقراطية فى 17 ويب بلوك ومايزيد عن 300 بحث ومقال على شبكة التواصل الإجتماعى بالفيس بوك وشبكة المعلومات بحوث جوجل والانترنت حيث نشرنا عدد منالبحوث وابواب فى كتابى تحت الطبع مايلى : -؛
Surecracy: A Theological , A Philosophical , A Contemporary Political and An Ideological Approach
Author : Sherif Abdel-kerim - The International Surecratic Movement
Surecracy versus Darwinim and Intelligent design
Surecracy versus fascism
Surecracy versus communism
Surecracy versus socialism - communism
Surecracy versus social democracy and democratic socialism
Surecracy versus liberalism
Surecracy versus femenism
Surecracy versus conservatism
Surecracy verus democracy and democratic capitalism
Surecracy verus democratic capitalism and zionism
Surecracy verus fundamentalism : jewish fundamentalism , christian fundamentalism and islamic fundamentalism
Surecracy: A Universal New Human Ideology
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment