Monday, August 20, 2012
بيان الشورقراطية 104:مبارك وعسكره وأفلام تمثيلية تحتاج إلى وقفة قانونية وإعادة محاكمتهم للخيانة العظمى وتجاوزات تخطيهم للقانون ؟
بيان الشورقراطية 104:مبارك وعسكره وأفلام تمثيلية تحتاج إلى وقفة قانونية وإعادة محاكمتهم للخيانة العظمى وتجاوزات تخطيهم للقانون ؟.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, August 15, 2012 at 2:13pm ·
كانت الضربة الدستورية الأولى والقاضية اللامشروعة لخرق القانون بتسليم مبارك السلطة كاملة لوزير دفاعه المشير حسين طنطاوى مع مجلسه العسكرى فى ذلك الوقت مع بداية ثورة 25 يناير 2011 وحتى 11 فبراير 2011 م ؛ ونذكر إضافة لذلك أن محمد حسنى مبارك قد تعمد التصريح للصحافة - حينما تم القبض هو وزوجته سوزان عليه بقرار من النائب العام - أن هناك شخصية سيادية لازالت تتمتع فى حكم مصر ( ويعنى فى المجلس العسكرى ) ولها جرائمها ولديه وثائق الأدلة عل ذلك ( بعدما تواردت الأنباء بتهربب وثائق خطيرة مع أحد أقارب و/أو أعوان مبارك الهاربين خارج مصر بالولايات المتحدة الأمريكية على الأرجح) ؛ بعدها تم الافراج عن سوزان مبارك بإعادة جزئية لاموال حسابات مكتبة الإسكندرية ودون التحقيق فى بقية ثرواتها المهربة للخارج والتى تقدر بالمليارات وفى الوقت الذى أستخدمت فيه سوزان ثابت كود الشفرة الرئاسية المصرية للإتصال نيابة عن مبارك بالمخابرات الأمريكية ورؤساء عديد من الدول فى وقت كان مبارك فيه مسجونا تحت المحاكمة كمجرم جنائى متهم بأكثر من قضية جنائية ؛ هذا بعدما وردت أفلام فيديوعلى الانترنت حول الطائرة الرئاسية التى تمتلئ بكميات ضخمة من الاموال الدولارية وبالجنية المصرى لتطير من مطار القاهرة الدولى إلى حيث لايعلم أحد وبتصريح من السلطة العسكرية .. ثم تواردت الأنباء عن سمسرة تصدير الغاز لاسرائيل وعمولات صفقات السلاح المصدر والمستورد وبالسوق السوداء السرية ومليارات النهب لتهريب ذهب منجم السكرى برأس علم وصفقات عائلة مبارك بالبورصة والسوق وشراءهم ديون مصر لمصلحتهم الشخصية بإساءة إستخدام السلطة والخيانة للأمانة والمسئولية وبيع قناة السويس سرا ورهنها بعمولات وتقويض التعليم والإقتصاد وعمليات التهريب اليومية خلال حكم مبارك بملايين الدولارات ومنها عن طريق البنك العربى الأفريقى والإستيلاء على أراضى الدولة والأموال العامة وعلاقة جمعية سوزان مبارك مع حبيب العادلى فى تجارة الإعضاء البشرية عالميا بالتعاون مع حاخام إسرائيلى ( تمت محاكمته بالولايات المتحدة ) ..الخ مع عدم استطاعة مصر أسترداد معظم ماتم تهريبه من أموال الشعب المصرى للخارج والتى تزيد عن 45 مليار - 70 مليار دولار لعائلة مبارك فقط مع قدر مماثل يزيد عن 75 -90 مليار دولار للفلول من نظام مبارك بالخارج ؛ كل هذا يحدث مع أغفال نظر طنطاوى لمدة شهرين بعد عزل مبارك وحرق مقر الحزب الوطنى الديموقراطى والغاؤه وحرق مستندات هامة فى قضايا قتل المتظاهرين وغيرها ؛ إضافة إلى تعيين أقارب وبعض أعوان مبارك والمتعاطفين معه خلال محاكمته تخفيفا للأحكام ومحاولة تبرئته - بعد إخفاء الأدلة وتشويهها عمدا أمام النائب العام وقضاة المحاكمات ( جريمة جنائية آخرى ) خلال وجود قادة فلول مبارك ( طنطاوى وعنان ومجلس ال19 عسكرى ) وتسلط تعاون جميع الفلول ومجلس عسكر طنطاوى مع فرقة التجسس البريطانية -الأمريكية أم أى 6 لضرب الإنتخابات الرئاسية لرفع الفريق العسكرى المجرم : أحمد شفيق لحكم رئاسة الجمهورية المصرية لولا المظاهرات وستر الله وإعلان حركة قضاة مصر ألأحرار مبكرا عن فوز د. محمد مرسى بالرئاسة ؛ وسعيهم كقادة فلول عسكريين متآمرين طبقا للمخطط الإمريكى مع التواصل السرى مع سيدهم بالسجين مبارك من أجل ضرب شعب مصر من الداخل وتدمير منجزات ونتائج الثورة المصرية المدنية وبدفعهم كقيادة عسكرية للوثيقةالخطيرة المسماة الإعلان الدستورى المكمل للمجلس العسكرى ( والسماح لافكار الوثيقة العلمانية الفوق دستورية للظهور الإعلامى على الساحة الشعبية باستخدام أوتوقراطيات ديموقراطيات علمانية فاسدة تقلد الغربيين الديموقراطيين خروجا عن شورى الإسلام السياسية كمنهاج للحياة الصالحة ) وتم كل هذا لوضع هؤلاء المتآمرين العسكريين وفلولهم المستبدين الفوضويين مع مبارك السجين فوق القانون والدستور المصرى والمحاكمات العادلة للقصاص ..! .. كل هذا مماذكرت - على سبيل المثال لاالحصر - قد حدث بالتآمر وبسرية الخيانة (تحتاج فتح التحقيقات الأمينة) مع تمتع السجين مبارك بالإتصال بقادة المجلس العسكرى كمبيوتر الآى بود عالى التقنية والخاص بحجرته داخل سجن طره ؛ وتمتع مبارك من خلال أفلامه وتمثيلياته الصحية المشبوهة داخل الحجز الجنائى والمحاكمة برعاية مستشفيات 5 نجوم وطائرات هليوكبتر وسيارات فخمة لنقله لمكان المحاكمة بل وإنشاء غرفة عناية مركزة خاصة ومجهزة داخل سجن طرة ؛ إضافة إلى رحلات صحية سياحية لمستشفيات المعادى والقوات المسلحة وأطقم خبراء العلاج مع إستمرار لعبة مرضه و/أو تمارضه التى أصبحت بالإعلام مركزا لإلقاء الضوء وحديث الساعة ..! بل ووصل الأمر لأخطر من ذلك وبما يفوق الخيال بالسماح للسجين المحكوم عليه بحكم مخفف بالمؤبد - فى عهد المشير طنطاوى وسامى عنان - بتمرير أى باد ( كمبيتوتر خاص محمول ) مجهز بشفرات التقنيات العالية للإتصال بمسئولين وقيادات سياسية وعسكرية بداخل وخارج مصر ؛ خرقا لقوانين السجون و لكل القوانين المشروعة للعدالة والإستهزاء بها ؛ ومن أجل دفع جريمة خيانة للآمانة الوطنية لقلب نظام الحكم ضد الرئيس المصرى المنتخب الدكتور محمد مرسى والترتيب لإختلاق ثورة الفلول المضادة ولضرب القانون وأمن الدولة المصرية والسماح لإراقة دماء المصريين بمافيهم جنود رفح والتآمر على السيادة الرئاسية والوطنية والإرادة الشعبية بل والتآمر ضد الثورة ونتائج الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية ؛ وهنا تصبح كل هذه الإختراقات غير المشروعة للقانون والدستور وقواعد معاملة السجين شيئا فريدا لم نراه و/ أو نسمع عنه فى أى دولة بالعالم ؛ ولم تتكشف الحقائق إلا بإنكشاف بغضاء شخصى بين موافى وطنطاوى فى معركة علو الأصوات بالمجلس العسكرى وفتح بعض صناديق المخابرات السوداء أمام الرئاسة ؛ يحدث كل هذا من تهديدات غيرقانونية لأمن مصرالقومى بلا محاكمات جنائية و/أو عسكرية لجميع المتورطين وعلى طليعتهم اللص الخائن والمتمارض السجين محمد حسنى مبارك وحيث الدليل يؤكد إطلاعه على خيانة الأمانة الوطنية وسلامة مصر حتى وهو يرقد داخل سجن الترفيه ودون معاملة عادلة لمبارك مقارنة بالسجناء المحكوم عليهم بالمؤبد .. من المسئول إذن عن كل تلك المؤمرات التى تخطت القانون بالخيانة العظمى لمصالح مصر ؟!! من هو المسئول عن عدم تشديد حكم الإشغال الشاقة وكل هذه الإختراقات غير القانونية وغير الدستورية بل وغير الشرعية قرآنيا ضد المصالح القومية العليا والإستراتيجية الخطيرة التى تعبث بنظام العدالة الشرعية وحق هذا الشعب المؤمن بالله بمصر الكنانة فى إعادة محاكمة الخونة وإسترداد ماتم نهبه والإستخفاف به من قبل هؤلاء المجرمين والخونة والمتآمرين .. لماذا لايقدم كل هؤلاء لمحاكمة علنية بتهمة الخيانة العظمى ويعدمون فى ميدان عام بعيدا عن هذا الهزل العسكرى والتخابرى والسياسى العدوانى ضد مصالح مصر الكنانة وأمن شعبها ؟! الشورقراطية تسألكم ماهو ردكم كقضاء جنائى وعسكرى عادل يطبق ماتقتضه ضرورات القصاص ضد المتآمرين والمجرمين ..؟!! ولانقبل كقيادة أمينة - إسلاميا - وأول مبادئنا الشورقراطية هى العدالة الشرعية ؛ أن يغض النظر عن هذه المحاكمات الثورية المطلوبة تحقيقا للقصاص والعدالة .. وحسبنا الله ونعم الوكيل فيما يحدث فيكى يامصر من مؤامرات وخيانات للأمانة الدينية والوطنية وتجاوزات لاقانونية ولاشرعيه إسلاميا .. ! ؛
؛
فحينما غاب القصاص هانت الدماء الزكية والأرواح المؤمنة بإهدار حقها فى الوجود والحياة .. ! ؛
؛
يقول تعالى : " ولكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب لعلكم تتقون .." صدق الله العظيم .. سورة البقرة آية 179 ؛
؛
والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين محمدبن عبد الله والحمد لله رب العالمين فيما بصرنا الله به - كشورقراطيين وكسياسيين إسلاميين معتدلين - من رؤية واقعية تستهدف تحقيق العدالة و من حكمتة القرآنية الفقهية ..!؛
؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكرالشورقراطى الإسلامى والشورقراطية
والحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment