Thursday, August 9, 2012

بيان الشورقراطية # 97 : سؤال فقهى وتفسيرى حول قوله تعالى " وماملكت أيمانهم " وزواج المتعة ورأى الشورقراطية حول ذلك الموضوع .. ؟؛

بيان الشورقراطية # 97 : سؤال فقهى وتفسيرى حول قوله تعالى " وماملكت أيمانهم " وزواج المتعة ورأى الشورقراطية حول ذلك الموضوع .. ؟؛. by Sherif Abdel-Kerim on Tuesday, July 31, 2012 at 3:55pm · النيل والفرات : لي سؤال د. شريف .. ما معني ما ملكت ايمانكم ..؟ خاصه انها منتشره كثيرا علي السنه الاعلام .. !؛ Report · 11:45am Sherif Abdel-Kerim قدم الله الزواج الإسلامى السوى للمؤمن والمؤمنة والمسلم والمسلمة النكاح / الزواج الدائم والتقليدى عن جماع الوطئ و/أو زواج المتعة - كماورد طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وودفعا لتطبيقنا للقواعد التحليلية والمنهجية فى النظرية الشورقراطية ؛ مع إستخدام طرائق الفلسفة الوضعية المنطقية فى تحليل مواضع الجمل والألفاظ والحروف - حول ما ورد فى الآية 30 الكريمة من سورةالمعارج بقوله تعالى : - ؛ والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين " فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون... " ؛ ومعنى " ماملكت ايمانهم " أو " ماملكت ايمانكم " - فى مفهومنا الشعورى الفقهى الفلسفى والتفسيرى الشورقراطى - أى إمائكم ، وهن الرقيقات المملوكات للرجل جزءا من ممتلكاته كما حدث فى التاريخ الإسلامى القديم ؛ فيجوز له هاهنا أن يطأهن بملك اليمين مع تقوى الله - حسبما ورد فى فقه الفلسفة القرآنية فى موضوع النكاح من هذا النوع - دون عقد ولا مهر ولا شهود ولا ولى شرعى ؛ وحددت معانيه بالمعاشرة و/أو الجماع الجنسى بين الرجل والمرأة - دون زواج إسلامى تقليدى - خصوصا مع السبايا والجوارى فى الحرب والرقيق الذى يباع ويشترى من البشر بأسواق النخاسة وهو أمر تاريخى معلوم ؛ وكما ورد فى السيرة النبوية ؛ أن الجنود المسلمين البعيدين قد مارسوا ذلك النوع من العلاقات الإجتماعية والجنسية الإستثنائية والممتدة قبل ظهور الإسلام بين الرجل والمرأة ؛ بما يشبه الزواج بلا شروطه ومنعا للفتنة لهم أثناء الغزوات ؛ أو بعقد متعة محدد المدة فى تنفيذه .. وقد تشير مصادر الشيعة الإمامية إلى قبولهم لزواج المتعه لتركيزهم على كلمتى قوله تعالى : "وماملكت أيمانهم " بعقد محدد ولمدة محددة وبشروط معينة متفق عليها بين الطرفين المعنيين بالقبول بين الرجل والمرأة .. وهو لايوثق الروابط الأسرية العائلية بين المسلمين ويفكك الروابط الإجتماعية وعلاقات النسب والدم إذا تجاوزت حدوده وتطبيقاته الزواج الدائم وهو اليوم يسبب مشكلة إجتماعية وسياسية كبيرة لدى الإيرانيين الشيعة ؛ وقد منع عمر بن الخطاب رضى الله عنه مايسمى " زواج المتعة " لانه قد رأى بفقهه التطبيقى للحديث النبوى الشريف وترجيحا فى أنه يفكك العلاقات الإجتماعية الأسرية بين المسلمين الحضاريين.. ولذلك فضلت عقدة النكاح الدائم بالزواج الإسلامى التقليدى .. وهو ماقدمته واقعيا الفلسفة القرآنية فى قوله تعالى " أزواجهم " قبل " وماملكت أيمانهم " لأسباب يعلمها بل ويريدها المشرع الحكيم العليم : الله سبحانه وتعالى من مقصد المفاضلة و/أو التقديم .. ؛ " ؛ هذا ماأعلمه والله أعلم .." وفوق كل ذى علم عليم " .. صدق الله العظيم ؛ النيل والفرات : - شكرا للمعلومه • بس هل يعني (ذلك) إسمترار هذا الامر ..؟؛ • هل يعني هذا استمرار هذا الامر في عصرنا هذا ..؟!.؛ • 2 hours ago • • Sherif Abdel-Kerim ■ حمدا لله على وصول هذه المعلومة المعرفية لكى • 2 hours ago • Sherif Abdel-Kerim ■ هذا أمر وأن أجازه عدد من فقهاء المذهبيات شرعا بسندهم القرآنى العام وعن دون وعى شعورى باولوياته المنطقية فى التقديم للزواج الدائم لديهم ؛ إلا أننا نرى - كشورقراطيين إن أمر ملكات الإيمان وزواج المتعة قد يتسبب كما يحدث فى كثير من الأحوال فى ولادة مشاكل نفسية وإجتماعية ودينية مرتبطة بالفتنة - مع إنتشاره - لانها قد تتسبب فى تمزيق الروابط النفسية الأخلاقية والاجتماعية بين المسلمين وداخل الإسرة المسلمة الواحدة وخصوصا إذا أسيئ إستخدام هذه الرخصة الشرعية من قبل العامة والخاصة وكذلك لدعم الشورقراطية لجوهر المبدأ الإسلامى الشرعى الأصيل " لاضرر ولاضرار " تحقيقا للعدالة والحرية والمحبة ؛ ولنا فى ذلك سند شورقراطي فقهي - فلسفي إسلامي من خلال تطبيقاتنا المعرفية للنظرية الإسلامية الشورقراطية - وكما يلى :-؛ ■ أولا : أن القرآن الكريم - كماذكرنا قد قدم عقدة النكاح أو الزواج الإسلامى الشرعى السوى الطبيعى والدائم بين الرجل والمرأة لتكوين أساس الأسرة المسلمة الصالحة والسعيدة - كقاعدة لواقع إجتماعى وحضارى وعائلى / أسرى عن القاعدةالإستثنائية وهى وطئ الحاجة الغريزية للبشر مع الرقيق فى " ماملكت أيمانهم " كما وردفى الآية 30 من سورة المعارج بالقرآن الكريم ..؛ ■ثانيا: أن طرائق تنفيذ وطئ ماملكت أيمانكم على أرض الواقع الإنسانى لاتحقق فرضية " العدالة كاملة " بين الرجل والمرأة لإنها رخصة إستثنائية لها ظروفها الخاصة ولاتتحقق بها مبادئ الحرية كاملة للإختياروالقبول بين الطرفين الممارسين لهذا النوع من الوطئ لأن أحدهما سيدوالآخر مملوك كسلعة ؛ ويتعارض التنفيذ على هذا النحو مع مبادئ العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية كمبادئ شورقراطية إسلامية نزكيها ؛ ونؤكدهاهنا لتذكرتكم بأن الإسلام والقرآن الكريم قدحث وشجع على تحرير الإماء والعبيد بدلا من فرض هذه الأمور عليهم بالقوة الجبرية وتوريث النساء كعبيد للورثة دفعا للطبقية بين البشر والتى لايستهدفها الإسلام - فى جوهره الحقيقى -إجتماعيا وسياسيا بقضائه العادل بين الناس والشعوب .. ؛ ■ ثالثا : أن ماورد فى السيرة النبوية والحديث النبوى الشريف أن رسول الله سكت عن ذلك مبدئيا ؛ منعا لتفشى هذه ظواهر المتعة فى أمة الإسلام ودعما لإستقرارها وروابطها الإجتماعية الأسرية وفى الإنساب الإنسانية البشرية وقد تكون هناك حكمة عميقة مع التأمل فى مختلف الأبعاد السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية الدفاعية ..الخ حول هذا الموضوع الخاص ..؛ ■ ورأى الشورقراطية والتى تعمل بنشر الإسلام كماهو بلامذهبية دينية - كما كان على عهد رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - أن نصمت و/أو تسكت على هذا الامر حتى لاتتسبب الثرثرة فى غمار الموضوع بالفتنة أو الخوض فى كثرة الحديث حول هذا الموضوع - منعا للفتنة - بين الناس والعامة - فى عصر الجاهلية الثانية هذه الايام والجدل وحب الشهوات والماديات لما تنشره الديموقراطية والديموقراطيين - من فوضويات كثيرة ومنها الفوضويات الإجتماعية والجنسية لتمزيق إستقرار وتقويض سعادة الإسرة المسلمة فى عصرنا الديموقراطى / الأوتوقراطى الإستبداى والجبرى الحديث ؛ وأن نزكى وندعم - كشورقراطيين إسلاميين - كل ماهو طبيعى سوى عالميا ومقبول دينيا ومعتدل بلا إسراف لإننا نعمل مع مقاصد وجوهر الشريعةالإسلامية الوسطية ؛ والذى تمثلها هنا قيم الزواج الإسلامى السعيد والدائم بل والحضارى المبنى على القيم الأخلاقية الرفيعة ؛ حتى لاتساء إستخدامات هذه الرخصة لتصبح القاعدة الأولى " وطئ ملكات الإيمان وزواج المتعة " بديلا عن القاعدة الشرعية " الزواج السوى الدائم لتكوين الاسرة المسلمة المستقرة " والتى قدمه القرآن الكريم فى موضع الآية لإرادة الله تعالى أن يكون هذا الأمر كذلك .. ونحن هنا نذكر الجميع باننا نستنكر - فى النهاية كشورقراطيين - زواج المثلية الجنسية واللواط لانهما حاشا لله خروج عن شريعة الله وهوماتنشره الماسونية والصهيونية والديموقراطية التى لاتحكم أبدا فى قواعدها الإساسية الفوضوية بالشريعة الإسلامية .. ؛ ■ ..........................................؛ ■ ونؤكد أخيرا أن الشورقراطيين لا يزايدون ولايزيدون من حجم هذا الموضوع مع السكوت عنه لثبوت سكوت رسول الله عن هذه الممارسات فى زواج المتعة * فى وقت ما أو النكاح بوطئ الأماء ؛ وأتخذ على مايبدوا موقفا صامتا حول زواج المتعة بلا رفض أو تزكية فى البداية ثم نهى عنه فى النهاية كماورد بالحديث النبوى الشريف والمنقول على ألسنة بعض الصحابة رضى الله عنهم .. وحسب علمنا بهذا الصدد والله أعلم .. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين .. وأن الحمدلله رب العالمين .. ؛ د. شريف عبد الكريم مؤسس الأصول الفقهية -الفلسفية والسياسية -الإيديولوجية بالشورقراطية ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية • • : هوامش ومراجع •عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب : " أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية [1][1]. ؛ • 2- وعن الربيع بن سبرة عن أبيه قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نكاح المتعة عام الفتح [2][2].؛ 3- وعن إياس بن سلمة عن أبيه قال : " رخّص رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا ، ثم نهى عنها [3][3].؛ • 4- وعن ابن عمر قال : لما ولى عمر بن الخطاب ، خطب الناس فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ، ثم حرمها ، والله ، لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة ، إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله صلى ؛ الله عليه وعلى آله وسلم أحلها بعد إذ حرمها [4][4 .

No comments:

Post a Comment