Thursday, August 9, 2012
بيان الشورقراطية# 95:حوار إعلامى وتحليلى منحاز ومناظرة أحد علماء مصر بالمهجر ضد فرضية مدرس الإعلام والصحافة بجامعة الأزهر !؛
بيان الشورقراطية# 95:حوار إعلامى وتحليلى منحاز ومناظرة أحد علماء مصر بالمهجر ضد فرضية مدرس الإعلام والصحافة بجامعة الأزهر !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, July 25, 2012 at 1:12pm ·
Mohamad Basiony
عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام جامعة الأزهر
لا أعوّل كثيرا على السيرة الذاتية التي يحملها الإنسان لا سيما إذا كانت تتضمن شهادات أمريكاني فالمخلوع في السنوات العجاف أكثر من الاعتماد على الحاصلين على الشهادات الأمريكاني فأغرقوا مصر ودمروا اقتصادها وأحالوا 40 بالمائة من سكانها إلى ما تحت خط الفقر ، لا أدري لماذا نعوّل كثيرا على السيرة الذاتية للفرد ؟ ونتجاهل أن من أنقذ البرازيل من كبوتها كان ماسح أحذية الأهم من السيرة الذاتية أن يملك الإنسان حلما لوطنه ويتملك الإرادة الشخصية على تحقيق هذا الحلم .. ؛
Sherif Abdel-Kerim
القول بوجود الحلم للوطن مع الإرادة الشخصية هو قول فرضية منقوصة ولايمكن تعميمها ؛ فالأمر فى تقدم الأمم أولا يرتبط بالعلم وبعلماء الإمة الواقعيين ذو التفكير الخلاق فى إيجاد الحلول اللاتقليدية ؛ وعفوا أن أصارحك بالحقيقة المضادة لاننى أختلف هنا معك تماما ؛ بل وأرى أن مشكلة إستنتاجك هى تتقوقع فى تعميمك وأنحيازك ؛ بناء على أختيارات ريئس مصر الفاسد والخائن اللص حسنى مبارك .. والطيور على أشكالها تقع كما تعلم ويعلم كل الناس ؛ رئيس فاسد مع أنصاف علماء فاسدين .. فهو أختار مايناسب فساده من العملاء وأرباع العلماء المصريين إن صح القول ! ومنهم دكاترة من داخل وخارج مصر .. وسأعطيك منى ومن خبرتى مثلا مضادا لماتقول حتى تتضح لك الحقيقة بدقة على أرض الواقع .. أنا أحد هؤلاء العلماء من مصر فى المهجر بأمريكا الشمالية وقد قدمت للفاسد المسجون الدكتور أحمد فتحى سرور حينما كان وزيرا للتعليم فى مصر مالم يقدمه كل خبراء بل وعلماء التخطيط التربوى والتعليمى من خلال مشروعى الخاص والمستقل لتطوير التربية والتعليم
Collaborative Cooperative Eduction (Coll-Coop Project in Educational Strategic Planning and Reforming )
والذى يوفر تعليميا كإبتكار لمصر 5.71 مليار جنية كل خطة خمسية على المستوى القومى و وبإمكانه ليس حل أزمة التعليم فقط بل وإضافةإلى أمكانيته فى حل أزمة تطوير الخدمات الصحية أيضا والتى يمكن الإستفادة منهما من خلال هذا المشروع القومى والحيوى فيها ومنذ عام 1990 م ولو فعلت مصر بتوصيات لجان المناقشة حينئذ لحلت تماما أزمة التعليم والصحة اليوم فى مصر بالمشروع الذى قدمته لشعب مصر مخلصا وعالما بقيمة بحوثى التى أوصت بتطبيقها مدير مكتب اليونسكو الإقليمن يونيدباس عمان / انظر مقال ثلث صفحة فى جريدة الوفد المصرية عن مشروعى القومى لأحمد فتحى سرور وزير التعليم المصرى وهى جريدة الوفد المنشورة فى عددها الصادر 9/10/ 1990 م صفحة 11 وصورتى بها مع التقرير كأحد علماء مصر بالمهجر ؛ قدمت لشعب مصر مايعجز علماء مصر من الداخل حتى الآن عن تقديمه بأمانة ووعى وموضوعية علمية تطبيقية وتخطيطات إستراتيجية متميزة بأقرار خبراء التربية فى لجنة المناقشة ؛ كما أقدم اليوم كذلك مشروعا سياسيا ضخما - أكثر قيمة من المشروع الأول وإضافة له - لاصلاح الهيكلية والآليات السياسية والإدارية فى الحكم لمنع الاستبداد للأبد لأول مرة فى تاريخ مصر القديم والحديث بالشورقراطية ومنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى بديلا عن الديموقراطية الحالية بما تحمله من تخلف تتبعونه حتى اليوم و نواقص وفساد أوتوقراطى وكليبتوقراطى دمر استقرار مصر وعدالة ورفاهية حياة المصريين كشعب ؛ وجعلها بلد مليئة بالنفاق والفساد والفوضوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية ..الخ .. أنا وأقولها بكل عنف سياسى وقوة فكرية كأحد هؤلاء العلماء المصريين بالخارج وقدمت لمصر حتى اليوم مالم يقدمه أساتذة الجامعات بل ومع وزارةالبحث العلمى المصرية بل وماعجزت جامعات مصر ان تقدمه لشعب مصر وبتمويل من مالى الخاص المستقل بعيدا عن أى حكومة أو تمويل مصرى-عربى -أجنبى فهلا قدرتم كمصريين ذلك ؟!! ؛ وأعيش بالمهجر فى شمال أمريكا وتعلمت فى جامعات خارج مصر .. وعجبى من مثلك الأعلى ومضمون حديثك وأرد عليه بالمنطق العلمى : " فلن يقدم لمصر الحلول ماسح أحذية كالبرازيل كما تقول .. ! فهذا ضرب من الاوهام فى قولكم الإعلامى الأكاديمى .. ! فانتم مازلتم تتخذون - فى رؤى أبراجكم الإعلامية العاجية - التقليد كقواعد ولكل ماهو غربى بالإنحياز وكمثل أعلى لهذه العقلية ؛ والتى لاتستطيعون التحرر منها فكريا بشجاعة .. وهذا فى رأيى الموضوعى هو سبب تخلفكم الحقيقى ومعة نعرة ان علماء مصر بالداخل أفضل من هم بالخارج واختلف معك بقوة فى هذا .. لآن مثل هذه التعمية اللاموضوعية والسطحية لاتضع العالم والرجل المناسب فى المكان المناسب فكفى المصريين انحيازا وعنصرية هل الداخل ام الخارج أفضل .. حرروا انفسكم من هذا التخلف والعقلية .. المشكلة فى فساد القيادةالسياسية وأستبدادها .. وليس مشكلة المتخصصين والعلماء ؛ لآن قولك هذا هو مضيعة للوقت والجهد المال .. ضعوا العالم المصرى المناسب فى مكانه المناسب أيا كان تعليمه وخبرته من جامعات مصر أم من خارجها .. وليس كل من تعلم بشمال امريكا او أوربا متخصص فاسد .. ففيهم النخبة المتميزة والواعية من المصريين العلماء والتى تستطيع ان تقلب الموازين الإستراتيجية للاصلاح بالابتكار والتجديد .. وأنا بكل فخر من طلائعهم بماجاهدت فى العلم والفكر والمعرفة بحقائق الاسلام الحضارى كمؤسس للحركة الشورقراطية الدولية وأننى لفخور بإنجازاتى العلمية الشخصية التى تتحدى جميع علماء مصر بالداخل بمافيها جامعاتها ووزارة البحث العلمى الممتلئة بالبيروقراطيين والمنافقين وأنصاف العلماء بل وأرباع العلماء على ورق شهادات وبالكوسة الأكاديمية والتوريث المنصبى وانت تعلم ذلك جيدا وواقعيا .. فهلا أفقتم للواقع من هذه الغيبوبة الديموقراطية الإعلامية وتعلموا أن تبحثوا كأعلاميين عن من يستطيع حقا بعلمه أن يفيدكم ويفيد شعب مصر بالحلول العلمية -التطبيقية والتى تمثل الحلول اللاتقليدية الخلاقة ؛ بدلا من هذه السفسطائية الفكرية والإزدواجية الفكرية والتعصب لمن هم بالداخل ضد الخارج من علماء مصر وفكر التقليد و دون آى رؤية موضوعية .. وأتوقع منك كأستاذ و/أو مدرس أكاديمى فكرا إعلاميا أفضل من ذلك أمام العامة والخاصة ..! ؛
د. شريف عبد الكريم .. مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجرى - كندا
5 minutes ago · "}'>LikeUnlike
؛
Mohamad Basiony: لا أدري كيف تصف نفسك - بأنك طليعة المصريين في الخارج - باجتهادك ومعرفتك ثم تصف الباحثين المصريين بالضحالة وشهادات ورقية بالفعل أنا لا أعرف بما أرد عليك ولكن كلماتك تكفي للرد عليك
19 minutes ago · "}'>
؛
Sherif Abdel-kerim :
وتحديدا أنا قولت أننى أحد طلائع العلماء المصريين بالمهجر - بشمال أمريكا - الذين وصفتهم أنت - كأعلامى - بأنهم كارئة سببت فساد وتدهور الإقتصاد والفقر ل 40 % من شعب مصر ليضعونه تحت خط الفقر فى عهد الديكتاتور حسنى مبارك ؛ وأنا أحد هؤلاء العلماء من الذين تقدموا بمشروع إستراتيجى قومى لوزير التعليم فتحى سرور على عهده وكوزير ممثل لحكومه مبارك الفاسدة .. ؛ لقد أثار دهشتى حقا - كونك رجل أكاديمى أزهرى - مقولتك الثانية السطحية بعاليه واللاموضوعية عن علماء مصر بالخارج وعدم الإعتداد بقيمتهم وبأقوالك المتعالية التى تلقى اللوم - بماحدث بمصر من فقر وفساد - نتيجة شهادتهم الاجنبية وتعليمهم بجامعات غربية و/أو أمريكية وإخفاءا لحقائق معرفية عن الفساد والبيروقراطية والتوريث المنصبى بجامعات مصر للأقارب ونيل الشهادات بالوسايط والتزوير ؛ فهذه الحقائق هى واحدة من أسباب تدهور مستوى الجامعات والخريجين بل والثورة داخل الجامعات المصرية بما فيها من فساد وأستبداد من فلول النظام السابق وبيروقراطيين جامعيين ويعلمها كل مصرى خريج جامعة وحتى العامة فى الشوارع وبعضا من الاطفال المصريين ..! فحملة هذه الشهادات ليسوا بالضرورة علماء فى أرض مصر واقعيا ؛ فكثير منهم متسلقى سلطة وأساتذة مراكز ومرتبات وبدلات .. بل وقد يكون بينهم أنصاف بل وأرباع العلماء وليس أدل من هذا الهزل بتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا كخريج حقوق بتقدير مقبول وماأصاب الشعب المصرى من أضرار بسبب هؤلاء المنتسبين إلى العلم وهم يملأهم الجهل والتخبط حتى أساءوا إلى علماء مصر الحقيقيين وكثير منهم تركوا الجامعات المصرية ليعملوا فى جامعات أجنبية ومراكز بحوث علمية ومؤسسية عامة وخاصة بدول المهجر ؛ ولهذا أعطيك أحد الامثلة والأدلة لجهابذة هؤلاء من تسمونهم العلماء القانونيين من الجامعات المصرية رئيسا للمحكمة الدستورية العليا اليوم .. وهلم جراً ؛ وتأكد أنى اعلم عن حقائق الجامعات المصرية وأعضاء تدريسها أكثر مما تظن - وانت أمامى أحد الآمثلة فى هذه المناظرة - فلست بعيدا عن معرفة هذا الواقع الجامعى وإدراك الحقائق ؛ وفى أسرتى أثنان من أساتذة الجامعات فى مصر برتبة من عميد كلية الى أستاذة جامعيةونتحدث معهم عن هذا الفساد الإكاديمى والتعليمى والإدارى والمالى .. الخ وكل الخفايا بلاحرج كشورقراطيين نهتم بمعرفة الحقائق الواقعية ؛ والإ لماذا لم تذكر أنت معنى أتجاه اعضاء هيئة التدريس إلى الإضرابات والثورة ضد الفساد الجامعى فى مصر ؛ هذه حقيقة علمية أولى يعلمها الجميع وتتجاهلها أنت بسطحية عرضك كأعلامى وكعادة معظم الإعلاميين .. الثانية أنت لم تكلف نفسك كأكاديمى مدرس للصحافة والإعلام أقل الأشياء وهو عمل بحث حول حقيقة وتاريخ مشروعى الأول وحجمه قوميا لخدمة شعب والذى لفت بنفسى نظرك إلى حديث مقال كبير بجريدة الوفد المصرية والمعارضة لمبارك وسرور حول مشروعى القومى بدراسته والذى حدد قيمة أستراتيجية إقتصادية مذكورة بتقاريرى ومحاضراتى وبجريدة الوفد المصرية 5.71 مليار جنية كل خطة خمسية عام 1990 م فهل تعتقد ان هؤلاء العلماء الذين زكوا المشروع مع الصحفيين الذين تابعوا هذا المشروع عند تقديمه مع رئيس تحريرهم هم أيضا أغبياء لايعرفون عن ماذا يكتبون ويحققون وينطقون عما يقدمه علماء مصر بالخارج وأنا واحد من طلائعهم بماقدمت لشعب مصر من مشروعات قومية وأستراتيجية لاتقليدية ودعنى اعطيك دليلا آخر لانك على ماتبدو كسولا و/أو لاموضوعيا فى تحقيقاتك الإعلامية ومن نفس الجامعة التى تعمل أنت بها الآن .. هذا المشروع قدمته أيضا بنفسى لشيخ الإزهر جاد الحق على جاد الحق وجامعة الأزهر - التى تعمل أنت فى أحد كلياتها - لتطوير التعليم الإزهرى ؛ وتشكلت لجنة برئاسة عميد كلية التربية جامعة الإزهر وأساتذتها وباحثيها لمناقشة مشروعى المقدم بالتوازى مع وزير التعليم المصرى أحمد فتحى سرور ؛ فماذا كانت توصية التقرير لشيخ الإزهر ( لها حقائق وثائقية عامى 1990-1991 م ) : أكدت لجنة خبراء المناقشة من المتخصصين التربويين بكلية التربية بجامعة الأزهر قيمة هذا المشروع الخلاق والمبتكر وأوصت بتنفيذة علميا وتطبيقيا دون تردد .. هذه واحدة من الإدلة التى تصفع وجه المجادلين وواحدة من الحقائق التى لم تكلف نفسك بسطحيتها التهكمية - كبقية عديد من الإعلاميين المصريين - فى البحث الصحفى وتجاهل معرفة الحقائق وأحداها من داخل أزهرك الشريف وجامعته التى تعمل بها .. وقد تدخل الفساد الإدارى والبيروقراطى والإستبداد من جهلاء العاملين بقيادة المدعو محمد حسام الدين بقلة أدبه لتوقيف المشروع ضد توصيات لجنة الخبراء التربويين من أساتذة الأزهر المتخصصن .. فى عهد مبارك الفاسد ببركاتهم القذرة لإفساد التعليم المصرى حتى الأزهرى منه وبعدهاببضع سنين سمعت من العامة وعلى صفحات الفيس بوك من أطلق على الأزهر للأسف " الأزعر " " وحبيب الرئاسة " الخ وهو مادعانى إلى تبنى إنشاء جامعتين حديثيتين - منافستين فى مشروع واحد هما :-؛
"جامعة أحياء الحضارة الاسلامية المعاصرة " ..؛
" The University Of Modern Islamic Civilization's Renaissance "
وكذلك " الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الاسلامية " ؛
"The Surecratic Collaborative- Cooperative University Of Islamic Studies "..؛
؛
.. أتريد مزيدا من الحقائق والفضائح الإعلامية ؛ خذ هذه الحقيقة ؛ طلبت منى رشاوى من الإنتهازيين لتنفيذ المشروع أو بيعه بسمسرة للقطاع الخاص .. فساد وجهل وعدم أمانة لبيع حق الشعب فى نظام تعليمى أفضل عن مايوجد بالشرق والغرب فى وقت أبدت فيه منظمة اليونسكو فى مكتبها الأقليمى بعمان - الأردن الاستعداد الكامل للإشراف ودعم تجريبه كأبتكار مصرى قادر بتميزه على حل مشكلات إقتصادية تنموية وتربوية كميا وكيفيا خصوصا إذا ماوفرت مصر الأرض اللازمة لإقامة وحدات المشروع .. هل قدمت وزارة البحث العلمى وجامعات مصر مشروعا منافسا بهذا الحجم والتميز .. وحتى الآن .. أقولها لك لآ .. وألف لا .. وبكل تحدى لمن يتجرأ وعن قوة معرفية وعلمية تطبيقية وموضوعية .. ؛ إذن الإستنتاج المنطقى لأقوالك لاتعكس أمامى إلا سطحية الصحفى غير القادر على البحث السليم صحفيا و/أو إعلاميابأبسط قواعد البحث العلمى والمعرفى حتى البديهية منها ! .. بمنتهى السطحية والتعمية وعدم التمييز كعادة الصحفيين فى غالبيتهم .. ولو ألتزمت موضوعيا باجراء تحقيق صحفى ماقلت مثل هذا الكلام والرد الذى يدهشنى من مدرس جامعى للصحافة والاعلام بجامعة مصرية مفترض أنها عريقة كالإزهر .. لقد صدمتنى بدهشة ان تستمر بنفس العقلية ضد توقعاتى من مدرس او استاذ مساعد أكاديمى بجامعة الأزهر العريقة وهذه أحد الأدلة .. وياما حانشوف فى جامعاتك يا مصر من مفاجأت .. ! ؛ وهذه هى النقطة الأولى فى وقت تتهم فيه - بالإسقاط اللاشعورى على الآخرين بالتعميم - على علماء مصر بالمهجر أنهم سبب الفساد وتدهور وفقر حال البلاد والعباد من الشعب المصرى .. متخذا من تجربة مبارك الديكتاتورية الفاشلة حجة لرأيك لمناهزة والتقليل من قيمة علماء مصر المهاجرين بشمال أمريكا والغرب .. وعاكسا طبيعة النقص فى الاساتذة الجامعيين المصريين وفيهم الكثيرين بنفس هذه العقلية اللاموضوعية والتى قد تحمل بعض الإنحياز و/أو النقص و/أو الحقد وهو بلا شك موجود بين العديدين من أعضاء هيئات التدريس فى مصر التى تدهورت أخلاقها ومستوياتها التربوية والتعليمية .. ونحن الشورقراطيين الإسلاميين نعى جيدا تلك الحقائق الفاضحة على أرض الواقع ؛ فهى ليست بعيدة عن معرفتنا بالحركة الشورقراطية الدولية داخل وخارج مصر والتى تتعامل مع مصر ودول العالم الاسلامى والنامى .. ! ؛
النقطة الثانية : أنك جهلت و/ أو تجاهلت قصدا أو عن دون قصد البحث عن قيمة مشروعنا الثانى العملاق - الشورقراطية ندا للديموقراطية ؛ سياسيا وأيديولوجيا ؛ بل وفى الإصلاح بالإبتكارية العلمية والفقهية بالتجديد بعيدا عن التقليد الأعمى لنظم الشرق والغرب الديموقراطية بتخلفها وسلبياتها وتخبطاتها ودمويتها الصدامية ؛ ولم تقدر قيمة الجهد الفكرى والعلمى والتطبيقى لما طرحت - كعالم مصرى بالمهجر - أهمية لذلك ؛ متجاهلا أن منظومة البوليتى السياسى الشورقراطى ( الإسلامية ) تمنع الديكتاتورية للأبد وأقولها للأبد فى الحكم والإدارة داخل الدولة وهو ماتعانى منه مصر اليوم ولمايزيدعن قرن من الزمان ؛ أنت كأعلامى على مايبدوا - فى برجك العاجى - البعيد عن اواقع وعن أيجاد رؤية علمية واقعية خلاقة لتقديم الحلول والبدائل ؛ بل وتستغل شعبيتك فى السيطرة هلى حرية فكر الآخرين وتقديرهم بطرائق الأكاديمية الأورستقراطية دون تقبل النقد لتصحيح نفسك وقولك .. نعم مصر مليئة فى جامعاتها ومؤسساتها بتلك العقليات والتى تجرؤا اليوم على أن تقول ماسح الإحذية أفضل من العالم المصرى على أساس منقوص فى فرضياته ؛ وكأنه تضليلا للرأى العام الأمى كعادة الصحفيين عن حقائق الامور .. فخلطت بسطحية وعدم تمييز موضوعى الحابل بالنابل ؛ على طريقة طبخ الكشرى المصرى ..! ؛ وهو أمر قد أدهشنى بل ودفعنى للرد الموضوعى عليك ضد علماء مصر بالخارج وأنا واحد منهم وعلى طليعتهم بمنا قدمت لمصر وفكرى المنشور فى أكثر من 250 مقال وبحث مجانى على الانترنت يتحدث عن ذلك .. أنتم الإعلاميين سبب كارثة مصر الأولى وعليكم تصحيح أنفسكم وأقوالكم وأنا لا أخشى فى الحق لومة لائم أمام الله والرأى العام ..! ولاأخشى المواجهة كمؤسس لحركة سياسية دولية وينتمى لها عديد من أساتذة الجامعات والعلماء المصريين وغيرالمصريين وصفحتى بالفيس بوك بما فيها من أساتذة جامعات ومثقفين مصريين وعرب وأجانب هى واحدة من الأدلة البسيطةوالمعلنة على ذلك .. لاتنتقصوا من قدر وقيمة علماء مصر بالمهجر حتى لاتهينوا أنفسكم أمامكهم ؛ فهم ليسوا بعيدين عن الكشف للرأى العام عن حقائق الفساد والإعلام الخافية .. ! ؛
والنقطة الأخيرة إن مشروعات الشورقراطية التى قدمناها لشعب مصر تتحدث ذاتيا وإستراتيجيا عن نفسها محليا وعالميا حتى وإن كنا ببداية الطريق فى خضم كم هائل من الفساد والفوضوية الديموقراطية وعدم التمييز والسطحيات فى القول والتى مازلنا نقابلها .. وأحداها سطحية وإنحياز أقوالكم كأعلامى ضد من تعلم بشمال أمريكا وكأنهم من أفسدوا مصر مغالطة وهى منشورة بك أمامى وأمام الرأى العام من الخاصة والعامة .. ! ؛
نعم هى نفس العقليات السيئة والمتخلفة التى تقسم العلماء أيضا جغرافيا اليوم والتى تسببت فى تخلف شعب مصر بأكمله ومعاناته بعيدا عن التطور الحضارى والعلمى والسياسى والإقتصادى والإجتماعى والعسكرى .. الخ .. والتى تستهزء بقيمة علماء مصر بالمهجر بل وببحوثى القيمة فى تطوير التعليم و الصحة إستراتيجيا وكميا ونوعيا وتطوير نظم الحكم السياسى بالشورقراطية وكذلك نظم الإدارة وصياعة القانون الدستورى بمقترحات محددة منشورة وجديدة ؛ كلها تتحدث عن وتثبت من أكون كعالم مصرى من الطلائع الفكرية - العلمية - الفقهية وقيمة فكرى الشورقراطى الحضارى المتميز والذى يتحدى هاهنا صعاليك الشهادات المتربعين على كراسى الإستاذية ومن أقسام متعددة داخل جامعات مص ربمافيها أقسام العلوم السياسية والتربوية والفلسفة والفقه والإقتصاد وعلوم الإجتماعى الإنسانية ..الخ .. فهل قدموا - الجديد بمايلبى حاجات الشعوب ومنهم الشعب المصرى - بمشروعات إستراتيجية كما قدمت منافسة لمشروعاتى القيمة ذات الفوائد العملاقة للتطور السياسى والحضارى ..؛ ! ولا تبنوا ببلاهة سياسية - كما فعل الأخوان والسلفية والأزهر - بقبول الديموقراطية العلمانية واللاأخلاقية بفوضويتها وتصادماتها الدموية وسياسة مخادعيها ومنافقيها ؛ ففضح أمرهم اليوم بوضوح وبالشورقراطية أمام الرأى العام لاننا طلائع حقيقية للثورة المعرفية الإسلامية التى يقودها العلماء .. فى الإصلاح بالتجديد وتقديم البدائل العديدة .. ولازال تحدينا للجاهلين والمنافقين ومدعى العلم وأنصاف وأرباع العلماء قائم - بالحتمية العلمية - على أصول الفكر القادر على الحجة والمنافسة والمناظرة الشريفة والنقد الموضوعى للتصدى للفساد والجهل والتعمية والسطحية فى حقائق الامور .. وسواء أعترفت أنت أم لم تعترف ؛ فهو لايقدم أويؤخر أمرا أراده الله أن يظهر وا، يكون مفعولا ؛ بقيمة مانحمله من فكر علمى وموضوعى سياسى وتربوى وإقتصادى وفقه دينى إسلامى معتدل بل ومختلف متميز ويتصدى اليوم لفساد تربوى وسياسى وصحى وثقافى ..الخ بل و يتصدى بالمناظرة لأخطاء علماء أزهركم كما أنتقدناهم هم ومفتييهم فى وثيقة الأزهر السلبية والعاجزة بقبول الديموقراطية بديلا عن الشورى ونظام حكمها السياسى فى المعاملات طبقا لإصولها العلمية ومحددات الفلسفة القرآنية ؛ و بجهالة تقودون كأزهريين دينيا وسياسيا وإعلاميا - وانت واحد منهم - شعبا أميا فى عصر الجاهلية الثانية وتدفعون أنفسكم والآخرين إلى مخاطر كثيرة وخطيرة بل وإن مواقفكم تسبب تصادمات وتضاد وصراعات مازالت تنهش بل وتدمر مؤذية شعب مصر لفسادها وعدم صلاحياتها .. نحن نثق - كعلماء مصريين بالمهجر فى - قدراتنا المتميزة كشورقراطيين عن غيرنا ونثق أن الله دائما معنا ونصيرنا لاننا ننطق حقا ومعرفة .. وأعتقد أننى قد صححتك فى أخطاءك لكى تعتبر .. ضد انحيازك اللاموضوعى وتعميتك بالسطحية فى الكتابة والقول لتكره الشعب الامى ضد علماء مصر الذين تعلموا بالخارج كخبراء نالوا أعتراف قيمتهم من جامعات أجنبية بأمريكا الشمالية واوقعتك نفسك فى إزداوجية التناقضات بين دعم المهندس الدكتور محمدمرسى ورئيس وزرائه من جامعات أمريكا لحكم مصر فى الوقت الذى تهاجم فيه علماء مصر بالمهجر وعجبى ماأرى أمامى من تناقضات واضحة .. وإن لم تريد أن تراجع نفسك .. فالآمر مطروح بى الآن وبكل وعى معرفى وقوة أمام الشورقراطيين وعلمائنا والرأى العام المصرى ليشهد ويحكم بيننا .. بمراجعة مناظرتى لك وكوحد من طلائع علماء مصر بالمهجر .. وعلمى وحجتى تثبت ذلك وبمنتهى الشفافية والموضوعية ..! وأنت كعضو هيئة تدريس أعلام وصحافة قد خرج فعلا بالإنحياز اللاموضوعى والسطحية عن حسن التقدير بل والعدالة فى الرأى السوى والموضوعية المقبولة فيما تكتب أمام الرأى العام المصرى والدولى نظرا لوجودى فى هذه المناظرة أمامكم شخصيا كمؤسس لحركة سياسية عالمية .. هى الحركة الشورقراطية الدولية من مكتب بحوثها وإعلامها فى مدينة كالجارى - كندا .. ! ؛
..
د. شريف عبد الكريم والدكتورة أرنا أريفين
الحركة الشورقراطية الدولية - المكتب الرئيسى للبحوث والإعلام - كندا
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment