Monday, August 20, 2012
بيان الشورقراطية# 105:المذهبيات والتعصب الدينى هى إنعكاس للخوف والجهل والجهالة للمعارف المفتوحة وهى تمزق شعوب الأمة الإسلامية!؛
بيان الشورقراطية# 105:المذهبيات والتعصب الدينى هى إنعكاس للخوف والجهل والجهالة للمعارف المفتوحة وهى تمزق شعوب الأمة الإسلامية!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, August 16, 2012 at 6:16pm ·
المذهبية والتعصب الدينى اللذان يؤديان إلى السجون والقتل : ولد الاسلام حرا طليقا ووحدانيا وبدأ غريبا * فى عصر الجاهلية الأولى برغم من كونه لا يعرف للمذهبية أصولا ولاقواعد .. كان هناك مسلم فقط ( يعمل بالشورى ) ثم فى عصرنا هذا بدا الإسلام غريبا* لمرة آخرى فى عصر الجاهلية الثانية والجبرية حيث مزقته المذهبية والتى هى ليست من أصول هذا الدين كمنهاج فى شيئ والتى تلفظها الشورقراطية ( راية ولواء الثورة المعرفية المعاصرة والتى تتبنى سياسيا ودينيا وإجتماعيا الإسلام بلا مذهبية ) حيث ثبت تركيز الكفار والمنافقين والمستعمرين وعلى طليعتهم الامريكيين والبريطانيين والصهاينة والماسونيين ( عبدة الشيطان ) إستخدام ودعم المذهبية كسلاح تمزيق داخلى يسعى للفرقة وتدمير وحدة صفوف المسلمين بل وأثارة العداوة والبغضاء والقتال والحروب بينهم .. وعجبى من تلك البدع والتى لم تكن موجودة خلال حياة و عهد رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ..!؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - كالجارى - كندا
http://www.aljazeera.com/news/middleeast/2012/08/201281612159346276.html ؛
عبد العظيم صقر - توضيح : المذهبية الفقهية هي أمر ضروري في ذلك الحيز العقلي من طريقة استنباط الاحكام من الادلة أما المذهبية العقدية فما خالف مذهب النبي صلى الله عليه وسلم ومذهب الصحابة رضى الله عنهم أي مذهب أهل السنة والجماعة فما هو إلا عمل يهودي صرف لتخريب الداخل الإسلامي وتمزيقه ..
about a minute ago · Like
about an hour ago · "}'>LikeUnlike · 2
•
عبد العظيم صقر: شكرا دكتور ( شريف على أعادة نشرى لتعليقه )؛
about an hour ago · "}'>LikeUnlike
Sherif Abdel-Kerim ردا على عبد العظيم صقر : حينما خرج المسلمون عن حقيقة هذا الدين الإسلامى وجوهره - كمنهاج للشعور المعرفى الأصيل ومنهاج للحياة السوية - وربطوا فكر بعض المجتهدين وطرائقهم المحدودة و/أو المغلقة والمرتبطة بمعارف عصرهم ومعارفهم كأفراد ؛ فربطوا أسماء المجتهدين من الشيوخ بأسماء مذاهبهم فجاءتنا غرابة المذهبية فجعلوا بل وإبتدعوا الإسلام مذهبيا : ابى حنبل - مذهب الحنابلة وأبى حنيفة – مذهب الحنفية والشافعى - مذهب الشافعية وأبن مالك : مذهب المالكية والجعفر الصادق - مذهب الإمامة الجعفرية الشيعية وألأشعرى - مذهب الأشاعرة والغزالى – مذهب الصوفية والمتصوفة وبهاء الدين – مذهب البهائية ..الخ وهلم جرا جرا ..! فتمزقت الأمة الإسلامية إلى أحزاب ومذاهب مع تمزق دينها العقائدى الواحد والتوحيدى والذى يجمع شملها ووحدتها ؛ لأنها لم تتعلم - بخواصها وعامتها – طرائق ومنهجية آخرى للإدراك والإستيعاب كى تتطور وتطور شعورها المعرفى الذاتى – طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية فى شتى الموضوعات ومعارف الشعور بشقيه : العقلى المنطقى والنفسى المعرفى ؛ كى تعين الناس من المعلمين المجتهدين ( يصيبون ويخطئون ) والمتعلمين من عوام الناس على أن تستوعب تعدد أبعاد الرؤى علميا وفقهيا – فلسفيا ودينيا وفيما يختص بعلاقاتها بعقيدة التوحيد ؛ بعمق النظرة الواعية وأبعاد تعدد الرؤى فى الفكر الإسلامى المفتوح والمطلوب لمعارف المجتهدين والفقهاء والعوام من المتعلمين .. ! ؛
وترى الشورقراطية فى رؤيتها الإسلامية للإصلاح بالتجديد أن كل من معاملى الخوف والجهل لدى كل من الخاصة والعامة هو ماأدى – مع التقليد وعدم القدرة على الإبداع – إلى تمسك كل فريق مذهبى بأسم شيخه وأمامه حتى درجات التعصب الأعمى والمطلق وإلى حد العداوة والبغضاء والسجن والقتل بالتصفية الجسدية والإقتتال بحروب المذهبية لأى مختلف أو مخالف معهم فى الرؤية التفسيرية أومن منطلقات غير تقليدية كما تعودوا هم وآبائهم الأولين من أصحاب تلك الفرق والمذهبيات وكل فرحون على جهلهم بمالديهم ويدعون ان ذلك هو الإسلام مغالطة وبقصر نظر ؛ فتمزقت وتشرذمت الأمة الإسلامية الواحدة وتمزق الدين الإسلامى كمنهاج عقلى - وحدانى للحياة والعمل الصالح فقاد شعوبها الجهلاء وأنصاف بل وأرباع العلماء ممن أسمون أنفسهم بعلماء المذهبية وبفكرهم المنغلق الذى لايعلم لوحدة الشعور المعرفى والإنسانى بل والإسلامى مكانا ومكانة ؛ دافعة بذلك الخلافات والعصبية المتشنجة والتعصب بين المسلمين والمؤمنين إلى أقصى درجاتها بجاهالتها وجهلها وخوفها من معرفة الجديد عن حقائق آخرى وجديدة أكثر أهمية معرفيا ومنهجيا إسلاميا وفى طرائق التحليل والإستنتاج ؛ من أربع جهات أو أبعاد هى تشترك فى دائرة واحدة للمعرفة ؛ وتشترك فى ديناميتها الأصول العلمية الثابتة : كونيا وحيويا ورياضيا والفلسفة الفقهية الناقدة للمعارف وكتاب الله الممثل لدين الإسلام مع عقيدة التوحيد الآلهية طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وإعجازها الدينامى العلمى والفلسفى الفقهى والدينى متكاملة بمنهجيتها الإسلامية المتميزة عن كل ماعداها .. ! ؛
..
وبذلك يثبت صحة إستنتاجنا وقولنا بأهمية بل وحتمية أن تخرج وتدمر بالشورقراطية نظم عبودية أصنام المذهبيات المتحجرة وتقاليدها العاجزة عن التطور نحو آفاق الشعور الإسلامى المفتوح للعلم والمعرفة بلاحدود والذى يتعامل بحرية مع جميع الحقائق المعرفية بلا خوف أو جهالة بل وبمنتهى الوعى الشعورى وعمقه فى النفاذ صوب الحقيقة والمعارف اللازمة التى تلبى حاجات عصر مابعد الحداثة محدثة بذلك الثورة الشورقراطية المعرفية محليا ودوليا ؛ لتقود راية الإسلام كدين ومنهاج تطبيقى للحياة الشعوب نحو بناء الحضارة الإسلامية الإكثر تقدما وتطورا ووعيا كى نبنى المجد كما بناه رسولنا الكريم وقائدنا لقيادة وريادة هذا العالم الجاهلى المعاصر والممزق وعبوديته للمذهبية والديموقراطية العلمانية .. نعم وستخرج بالشورقراطية مصابيح نورانية جديدة لتحرج وتتصدى لضيق آفاق المذهبيات والديموفراطيات بكل أنواعها والتى ليس لها أصل فى عهد رسول الإسلام .. محمدا بن عبد الله .. صلوات الله وسلامه عليه .. وتلك المذهبيات التى لم يكن لها وجود بالدولة النبوية الأولى وهو ماتسلط وستسلط عليه شورقراطيتنا الضوء والنور مع حركتها الثورية المعرفية الإسلامية والدولية ..
؛
؛
د. شريف عبد الكريم مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى والحركة الشورقراطية الدولية
هوامش ومراجع بحثية : -
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *
:
؛ ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) - حديث نبوى صحيح - رواه مسلم .
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment