Thursday, August 9, 2012

بيان الشورقراطية#96:مؤشرات عسكرية وسياسية فى الصراع الإقليمى والدولى حول سوريا تفتح الإحتمالات لبداية الحرب العالمية الثالثة!؛

بيان الشورقراطية#96:مؤشرات عسكرية وسياسية فى الصراع الإقليمى والدولى حول سوريا تفتح الإحتمالات لبداية الحرب العالمية الثالثة!؛. by Sherif Abdel-Kerim on Friday, July 27, 2012 at 11:31pm · نفذت الولايات المتحدة الإمريكية مخططاتها التوسعية العسكرية فى وسط آسيا بدءا بأفغانستان مستخدمة القادة الباكستانيين وأحتلالها - مع الناتوا - البلاد اسلامية كبداية لتأسيس حزام الفوضوية العسكرية والسياسية والإجتماعية -الإقتصادية ضد المسلمين كشعوب وقبائل وأسر مؤمنة بالله وبدين إسلام محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام ..؛ Arch Of Instability starting by Central Asia extended accross Middle East and North Africa ثم أمتدت الولايات المتحدة مع مساندة عسكرية بريطانية بحزام القواعد العسكرية الأمريكية مع تحالف الناتو للتواصل مع القواعد العسكرية عالية التسلح والتقنيات فى قطروالسعودية والبحرين والدول العربية بالخليج لتغزوا وتدمر العراق وتعزل جنوب السودان وتفصله كدولة طبقا لآطماعهم البترولية الاستعمارية وتزكية تسلطهم بإنشاء 750 قاعدة عسكرية بالعالم حيث يقع معظمها وأهمها بالعالم الإسلامى ثم أنتقلت بعدها من العراق بجنود الناتو الأمريكيين إلى ليبيا لإنشاء مزيد من القواعد العسكرية بحرية وبرية -جوية مع تهديد أيران وتمهد بالمرتزقة والمتطوعين غزو سوريا وأسقاط نظام الحكم البعثى بتمويل قطرى وسعودى مكثف وسلاح أمريكى .. وحاولت تحريك مجلس الإمن لأخذ الصفة القانونية فعارضت ذلك كل من روسيا والصين بالفيتو الحاد فى مجلس الإمن - حماية لمصالح الروسيين والصينيين من السيطرة الإمريكية - الغربية على أهم المناطق الحيوية والإستراتيجية فى العالم الإسلامى والنامى فتقسيم باكستان لثلاث أقاليم وارد لدى الأمريكيين ويهدد التواجد البحرى الصينى بقاعدته البحرية الباكستانية كما تهدد الخطة الأمريكية التواجد العسكرى البحرى الروسى فى البحر الأبيض المتوسط .. وأمام هذه الشراسة والدموية الإمريكية والاحتلال الامريكى دافعا - باسم الديموقراطية - الفوضوية العسكرية فى كل مكان بالآمة الإسلامية ؛ فأصبحت مصالح الصين وروسيا مهددة إستراتيجيا بالعمليات والمناورات الامريكية السياسية والتخابرية والعسكرية .. ومع تهديد الأمريكيين - مع ظهور الصهاينة الإسرائيليين اصبحت العمليات العسكرية أكثر شراسة ودموية وكثافة فتحالفت أيران مع روسيا والصين وأسرائيل مع الناتو والولايات المتحدة الأمريكية ..!؛ ويجب ألا يخفى علينا أن الماسونية - الصهيونية ماتزال تحلم هذه الايام بإحتلال سوريا وبمساعدة من الأمريكيين تمهيدا لإعلان دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل مرورا بالعراق وسوريا ( ولأن مدينة دمشق ستكون دينيا وحتميا تاريخيا طبقا إلى المعتقدات مدينة نهاية المسيخ الدجال والذى سيتبعه أتباعه من الصهاينة المسيحيين والصهاينة اليهود المتحالفين معا و معهم كماورد فى تحليل أحد فقهاء الإسلام الشيخ حسين عمر بالتعليق أسفل الصفحة )؛والأهم من ذلك كله أن الولايات المتحدة - لأول مرة - قد كثفت مخزون سلاحها العسكرى على الأراضى الإسرائيلية أضافة إلى تكثيف أسرائيل لأسلحة الحرب الحديثة والإليكترونية عن بعد باستخدام الريبوتات بالآلاف وطائرات بدون طيار والمشتبة فى إستخدامها لتدمير وقصف إجتماعات حل الإزمة السورية عربيا بدمشق فسقط هنا العميل العسكرى عمر سليمان مع مندوبى التفاوض ومساعد رئيس المخابرات العسكرية التركية والسعودية والقطرية والمصرية ..الخ ؛ وهكذا تجد روسيا والصين نفستيهما مهددتين فى ظلال أتساع الحزام العسكرى الفوضوى الأمريكى والغربى للناتو ولم يعد لهما من خيار من دخول الحرب السورية بقوة إلى جانب أيران ضد الناتوا والتى تقوده مؤامرات الحكومة الأمريكية والتى تسعى لمزيد من التقسيم للعالم الإسلامى بمافيه مصربالمستقبل !.. ومن هنا بدأت حاليا بؤرة الصراع الدولى للنقطة الساخنة بسوريا :الشام تتسع محليا وعربيا وإسلاميا ودوليا كنقطة لبداية الصراع العسكرى والأستراتيجى وهددت روسيا وأيران رسميا وعسكريا بالتدخل العسكرى لبداية مواجهات للقوى العظمى .. ! مع تنشيط الحلم الصهيونى للتوسع الشرس لإقامة دولة إسرائيل الكبرى بتقنيات الحرب الحديثة والنووية ومع ضعف العرب ومصر وأستدراج الولايات المتحدة للدخول فى ساحة هذه الحرب ذو الإهتمامات العسكرية العالمية والمحلية والعربية .. هذا إلى جانب أن الحكام السوريين التزموا بالشراسة والإبادة والدموية ضد شعب وأطفال ونساء سورية الحديثة بلاضميراو دين او اخلاق وخصوصا من أهل السنة .. هذا فى الوقت التى لعبت فيه تركيا دور الشخصية المزدوجة علمانيا عسكريا بمساعدة المسلحين وتمريرهم طبقا لروشتة علاج حلف الناتو من جانب ودينيا بأبداء التحالف السياسى مع أيران الاسلامية .. بينما تكثف الحكومة السعودية تمويلاتها وسلاحها الحديث وكذلك دولة قطر باستكمال تغطية المحاربين بالمال والسلاح ممايؤذن ببوادر للحرب العالمية الثالثة بين كل هذه القوى والتى تريد فيها أسرائيل أستدراج الحكومة الإمريكية والناتوا إليها ضمانا لافلاس وانهيار الإقتصاد الامريكى لتصبح أسرائيل بعدها القوة العظمى التى تدافع عن أمنها بحجج واهية هى أنتشار الحكومات الاسلامية الإرهابية تبريرا لتوسعها السريع ؛ بينما تتصدى روسيا والصين - القويتين اليوم إقتصاديا - ومعارضى خطط الغرب عسكريا اليوم لخطط أستكمال حزام الفوضوية العسكرية الامريكى والذى بدا يطوق الخناق على المصالح العسكرية والاقتصادية لروسيا والصين فى هذة المعادلة المختلة إستراتيجيا عسكريا وسياسيا وإقتصاديا - بحماقة شيطانية لدجالين السياسات الديموقراطية والمتحالفة مع الصهونية العالمية - فى ظل غزو وتدمير الدول والحكومات والشعوب المسلمة بلارحمة بل وبمنتهى الشراسة على الصعيدين المحلى والدولى وتصارع القوى العظمى مع تعارض مصالحها ؛ الأمرالذى يؤذن باحتمالات خطيرة لحرب عالمية ثالثة فى جو ملئ بالتهديدات السياسية والعسكرية بين كافة الأطراف لتفجيرالزناد نحو حرب عالمية ثالثة ستخدم فيها حينئذ الاسلحة النووية والبيولوجية وصواريخ وقنابل اليورانيوم المختزل كماحدث بالعراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا فى حكم جورج بوش وطونى بلير أثناء أحتلال العراق بخدعة وجود اسلحة ذرية لم يكن لها وجود على الإطلاق ! .. وهو ماتؤكده شواهد تحليلنا الشورقراطى السياسى من متابعتى إلى تطورات وتصاعد الأحداث سياسيا وعسكريا ..! ؛ ؛ د. شريف عبد الكريم مؤسس الأصول الفقهية -الفلسفية والسياسية -الإيديولوجية بالشورقراطية والحركة الشورقراطية الدولية ؛

No comments:

Post a Comment