Friday, May 11, 2012
بيان الشورقراطية#59: هل سيدفع الثوار مزيدا من الدماء ثمنا لحكم الجبرية العسكرى والديموقراطى وحكم التوريث الملكى (الملك العاض)؟؛
بيان الشورقراطية#59: هل سيدفع الثوار مزيدا من الدماء ثمنا لحكم الجبرية العسكرى والديموقراطى وحكم التوريث الملكى (الملك العاض)؟؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, May 2, 2012 at 2:43pm ·
بيان الشورقراطية#59: هل سيدفع الثوار مزيدا من الدماء ثمنا لحكم الجبرية العسكرى والديموقراطى وحكم التوريث الملكى الخليجى ..الخ وغيره (الملك العاض)؟؛
؛
ترى الشورقراطية فى هذا البخث التحليلى إنه قد تداخلت اليوم فى الأحداث - من تاريخنا المصرى والإسلامى السياسى المعاصر - ثلاث قوى رئيسية إيديولوجية خارجة عن حاكمية الشورى القرآنية والنبوية الملزمة ؛ ألا وهى :- ؛
؛
الأولى: قوى الجبرية الإستعمارية الديموقراطية * / الأوتوقراطية المستبدة والتى تسعى دائما بالإستعمار والإحتلال للسيطرة بتسلطاتها المادية الإقتصادية ومن خلال تهديداتها السياسية والعسكرية - خارجيا وداخليا - على خادمى مصالحها من صعاليك الحكومات وعملاء حكام الأوتوقراط - الديموقراطيين وقيادات العسكريين من الجيش المتلقى والمنفذ لإوامر الغربيين من الإمريكيين والبريطانيين والصهاينة ومعسكر الناتو الغربى العلمانى وأحزاب التقليد والتبعية لديموقراطية البرسيم ؛
؛
الثانية : قيادات حكم الجبرية الإوتوقراطية المستبدة من " الرؤساء الملوك " السياسيين والعسكريين الديموقراطيين* والذين يتناقلون السلطة السياسية فيمابينهم كمراكز قوة جبرية تستميت للبقاء بالسلطة* حيث يسعى منافقيهم* بالخداع والدهاء السياسى الديموقراطى و فلولهم بأيادى تستخدام الحديد والنار من السلاح لإرهاب الشعوب بطرائق الجريمة الإرهابية المنظمة وتمويلها ؛ لسفك الدماء بالإرهاب والتمسك بقوة وشراسة الحيوان الجبرية على السلطة بإحداث كل مؤامرة شيطانية وفتنة ممكنة ودموية مهدرة لدماء الناس بالسعى للتمثيل الفكرى والبدنى بالثوار والثورة وتزكية مواقفهم بأخلاق وسلوكيات بلطجة المجرمين الدمويين والذين يعتقدون أنهم فوق كل شريعة وقصاص وقانون ..!؛
؛
التالثة : ملوك التوريث ( الملك العاض ) ومعظمهم من الخليجيين وغيرهم حيث تلعب المملكة العربية السعودية (ملك آل سعود ) ومملكة خليفة آل مكتوم بدولة قطر والبحرين ..الخ وغيرها دوراإستنكروا فيه كملوك ولايزالوا تطبيقات الشورى القرآنية الملزمة فى حكم الدولة و/أو الخلافة الإسلامية وتناقل السلطة السياسية بها على أسس منهاج إسلامى شرعى سوى كما طبقت بأصولها على عهد رسول الله (ص) والخلفاء الراشدين الأربع ؛ خلال الخمسين عاما الأولى من الحكم الإسلامى الناجح .. ؛
؛
وفى ظل تواجد مثلثا للقوى الفاسدة وإستمرارية هذه القوى الثلاث - غير الشرعية - طبقا للمحددات الشورية ( الشورقراطية ) بالفلسفة القرآنية فى الحكم السياسى العادل وعلى سنه النبى وسيرة المصطفى الصحيحة (ص ) ؛ والتى تفجرت أمامها كحكومات وحكام وملوك ورؤساء ملوك وضدهم ثورات الشعوب الإسلامية المستضعفة فى بلدان كثيرة: فى مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا والبحرين والسعودية ..الخ حيث ثبت وجود التآمر التنافقى والتعاون مع قوى العدوان الإستكبارى الجبرى : الإسرائيلى الصهيونى الإستيطانى والتحالف الإستعمارى الإحتلالى الديموقراطى - الإوتوقراطى الإمريكى فى عصر الجبرية - كماورد بحديث نبوى** حسن التخريج ورواه النعمان بن البشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ** - سياسيا وإقتصاديا وعسكريا وفى جميع الإنشطة ومجالات الحياة ضربا ضد الحقوق الإسلامية الشرعية لشعوبنا المستضعفة بمثلث القوى الشيطانى الإستبدادى والذى يتلاعب - طبقا لحاجاته - بالشعارات الدينية تبريريا سياسيا لبقائهم بالسلطة جورا على الشورى الملزمة فى إختيار الحاكم وعدوانا على حق الله وحقوق المسلمين وقبولهم كجبريين وتوريثيين للحكم - مخالفة للقواعد السياسية القرآنية فى حكم الشورى الملزمة - وقواعدها القرآنية والنبوية فى العمل السياسى المنظومى والإجتماعى الإسلامى حيث أهدرت مبادئ العدالة والحرية تماما ؛ خروجا عن الدين كمنهاج سياسة وحياة وأهدرت أيضا القواعد الإلهية الشرعية فى حكم الشورى الملزمة فى عصرى التوريث للملوك والجبرية للملوك الرؤساء والعسكريين .. فى عصرنا هذا عصر أمة غثاء السيل والتى تنهشها الأمية والجهل : الأمية الأبجدية والعلمية والدينية بل والأمية التاريخية الإسلامية على حد سواء .. ! وهو مانراه - كقيادة للشورقراطيين الإسلاميين المعتدلين - موطن الداء بلا دواء ..! وهو أمر يدفعنى - منذ إعلانى لتفجير الثورة المعرفية بهدير أمواج الحركة الشورقراطية الدولية - إلى إعلان الصحوة الإسلامية الشورقراطية طبقا للحتميات الدينية ** والتاريخية ** والعلمية - الفلسفية الإسلامية بل وطبقا للحتمية السياسية الإيديولوجية والتى فجرها رؤيانا الإسلامية حول الإصلاح بالتجديد ؛ دعما من علماء الشورقراطية للثوار الذين يدفعون دمائهم وأرواحهم كثمن فادح من أجل إحداث التغيير ؛ ودون رؤية واضحة أو قيادة قادرة على الإستدراك الشعورى السوى : عقليا-منطقيا ونفسيا / وجدانيا معرفيا لدعم الثوار والشباب بمايعينهم على إصلاح نظم الحكم التوريثية الملكية والجبرية الشرسة الدموية .. والشورقراطية - كبديل إسلامى شرعى عن فساد الديموقراطية والملكية - لهى أكثر من حريصة بحكمتها الفقهية -الفلسفية و بنورانيتها العقائدية الدينية التوحيدية الإسلامية وبإبتكاريتها العلمية السياسية -الإيديولوجية - ؛ على تقديم كل مايحتاجه الثوار والمجاهدين والمؤمنين من معارف أصيلة تجمع فيمابين الأصالة الإسلامية والمعاصرة .. فى عصر مابعد الحداثة .. ويتبقى لدينا السؤال الأخير فى نهاية هذا البحث : هل سيدفع الثوار مزيدا من الدماء ثمنا فى الثورة والحرب السلمية بالتظاهر ضد حكم الجبرية العسكرى والديموقراطى - الأوتوقراطى وحكم التوريث الخليجى (الملك العاض)؟! .. والإجابة وإن كانت حتما نعم .. كجزء من قضاء الله الذى فضلهم بالشهادة والمقاومة - حتى النصر - من أجل دينه ؛ إلا أن الشورقراطية - مع صرختها القوية : وإسلاماه .. وإسلاماه فى ميدان المعركة لهى أشد حرصا من الآخرين على حقن الدم المسلم والمؤمن بتقديم البدائل الإسلامية السياسية السلمية للخروج من هذه الأزمة والفتنة التاريخية العظمى بتقديم الحلول الصالحة من خلال منظومة البوليتى الشورقراطى الإسلامى بذكاء آلياتها وصحة فلسفتها وعلمية نظمها لتنتهى بذلك مشكلتى التوريث الملكى للحكم والجبرية الفاسدة بضربة قاضية فنية من أجل إنهاء هذا الصراع الدموى وحماية وحقن لدماء الثوار والشهداء وبما يحقق رضوان الله وبركاته ومقاصد الشريعة القرآنية والإسلامية فى الإصلاح بالتجديد وطبقا لماورد بكتاب الله : القرآن الكريم من قواعد أصولية ودينية سياسية - أيديولوجية وإجتماعية .. الخ وسنة وسيرة رسولنا الكريم وخلفائه الراشدين الإربع .. ؛ وإن كان هذا الإمر يستقضى توحيد العقيدة بالنفوس وتوحيد صفوف الثوار الإسلاميين وجيرانهم من المؤمنين وتوعية للضالين والمنحرفين لديموقراطيات وأوتوقراطيات وكلبتوقراطيات الشرق والغرب ؛ فسوف نعمل الشورقراطية بل وسنجاهد فى هذه الحرب السياسية والإيديولوجية بمنتعى الوعى المعرفى والبذل الجهادى من أجل النصر أو الشهادة ليتحقق للإسلام عزته وإباء كرامته وعدالة حاكميته فى ظلال الشورقراطية كمرجعية إسلامية سياسية ؛ تقف لتتصدى وتناهز بفكرها الإسلامى جميع المغالطات والضلالات الديموقراطية -الاوتوقراطية والمذهبيات الرجعية الجاهلية والمتخلفة التى صالت وجالت بأنصاف وأرباع علمائها بل وأقزام دعاتها لتمزق فى كيان أمة رسول الله - عليه أفضل الصلاةوالسلام - حيث تقف الشوقراطية ومنذ نعومة أظافرها بمنتهى الوعى والقوة لإعادة بناء وإصلاح حال هذه الأمة المفككة ودويلاتها وشعوبها المستضعفة - فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى( الشورقراطى ) - حماية للناس وللثورة والثوار ذوى الحق المشروع فى طلب القواعد القرآنية والنبوية للخلافة والخليفة وإحتراما وإخلاصا منا لهذا السيل المنجرف من دماء شهداءالمسلمين والمؤمنين .. تحقيقا لإرادة الله ورسوله فى هذا الحق الإسلامى وبلا تخاذل أو هوادة مهما تطلب ذلك من طلائع الشورقراطيين الإسلاميين المناصرين لإرادة التغيير والإصلاح بالتجديد والمناصرين لإخوانهم من المسلمين والمؤمنين بما إنزل من وحى وكتاب ودين .. ألا وهو الإسلام بلا أدنى شك و/أو جدال .. نعم ؛ سيدفع الثوار مزيدا من الدماء الزكية وستكون لهم بعدها الريادة بل والحضارة لتغزوا من جديد .. جيوش الإسلام معاقل النفاق والإلحاد العلمانى والكفر كما فعلها رسول الله وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين .. وتغزوا جيوش الخلافة الإسلامية الجديدة فى توحد طلائع الشورقراطية مع جميع المؤمنين المخلصين لله .. لتصل إلى أراضى الأعداء ممن غزوا ودمروا وإعتدوا على أرضنا وأموالنا وإعراضنا .. ليكون لهم الخزى على أيدينا المؤمنة والهزيمة - بإذن الله - ولتكون لنا الريادة والسيطرة عليهم ودفع السلام بالإسلام السياسى - الإيديولوجى وبالقوة والوعى الشعورى الإنسانى ؛ والذى باتت رؤياه واضحة المعالم وبالنورانية التى تتبناها طلائعنا فى ظلال الشورقراطية .. والتى تعكس إيديولوجية الثورة المعرفية الحضارية .. وإيديولوجية العالم الإسلامى الصحيحة فى الحاضر والمستقبل .. بعون من الله .. !؛
؛
؛" ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ... " - صدق الله العظيم - سورة المائدة آية رقم 54-56 .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى
والحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجرى - كندا..؛
مبادئنا - على الترتيب - هى : العدالة والحرية والمحبة فى الله وإلإنسانية .. وعلى أسس العدالة الشرعية وحماية حريات شعوبنا المشروعة ( والمستضعفة ) ومحبتها منا فى الله ورسوله .. ستنطلق مواقفنا السياسية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية .. الخ وغيرها ضد المنافقين والجبريين والمعتدين من الديموقراطيين ..! الماضى لهم والحاضر والمستقبل لنا بإذن الله الذى وعدنا نصره .. ويؤكدها بقوله تعالى :إن ينصركم الله فلاغالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده .. " صدق الله العظيم .. سورة العمران الآية 160 وكذلك فيما قاله ربى تعالى : " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز " سورة الحج الآية 40 وغيرها
مراجع وهوامش البحث : ؛
..
* تؤكد الفلسقة القرآنية فى الحكم السياسى والإقتصادى والإجتماعى ..الخ قول كتاب الله العزيز :-؛
؛" وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون .. " صدق الله العظيم - سورة البقرة الآية 11 -12 .
ويقول تعالى : " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم .." سورة العمران الآية 13 ؛
إضافة إلى هذه نقولات عن أهل العلم تبين حكم مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالسلاح أو المال أو الرأي .وقد جاء النص الصريح من كتاب الله عز وجل على أن من اتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين أنه : منافق .. لا يؤمن بالله ولا بالنبي وما أنزل إليه .. وأنه من جملة الكفار الذي والاهم ونصرهم.1- قال تعالى: " بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما . الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين . أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا".( النساء:138،139) .2- وقال تعالى : " ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" [المائدة:80 ، 81].3 - وقال تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم …" إلى قوله " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي اله يقوم يحبهم ويحبونه …" الآيات ، [المائدة 51-57].4- وقال تعالى: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ".[آل عمرن:28] إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى ، المؤكدة له ، تأكيدا يمنع تأويل الجاهلين ، وتحريف المبطلين.فاتخاذ الكفار أولياء من دون المؤمنين ، أي مناصرتهم ومظاهرتهم ومعاونتهم على أهل الإسلام كفر صريح ، وردة سافرة ، وعلى هذا انعقد إجماع أهل العلم.وقد جمعت هنا شيئا من كلامهم ، رغبة في تذكير الغافل ، وتعليم الجاهل ، وإرغام المعاند " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ".
المرجع : http://majdah.maktoob.com/vb/majdah138606/
؛
** عن حذيفة بن اليمان بن جابر العبسي (وكنيته أبا عبد الله وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم):؛
وعن النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي، ويكنى عبد الله- فيما رواه مسند الامام أحمد بن أبى حنبل وبسند صحيح قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّة ،
ثُمَّ سَكَتَ " .؛ ..
التخريج : كتب الألباني :
مسند احمد : المجلد الرابع - ص 473 - حديث النعمان بن بشير عن النبي
فى واحدة من أهم وأخطر القضايا التى تؤثر على حياة الناس بل وتهدد إستقرار هذه الأمة وعلاها بدين الإسلام ؛ كمنهاج حياة وسياسة ؛ وتنعكس فى موضوع حاكمية الخلافة الإسلامية طبقا لمقاصد الشريعة وبماورد فى آية توجيه الأمر للنبى والمؤمنين معه بقوله تعالى : " وشاورهم فى الأمر " سورة العمران الآية 159 ؛
تعليقات للقراء والرد عليها :
•Ibrahim A. Hameed likes this..
•لبني عبدالمجيد الحكم العسكري الجبري ليس ديمقراطي كما ان حكم التوريث ليس ديمقراطي لو كنا قد تمكنا من ارساء قواعد ديمقراطية حقيقية تعتمد علي مشاركة قاعدية في اطار نظم لا مركزية تكون فيها المحليات قوية باهلها وبقدرتها علي التحكم في مواردها وطريقة حياتها ما سالت الدماء هكذا اليوم تنشر الصحف قرارات مجلس الوزراء امس الموافقة علي شراء ادوات نظافة في بعض المحافظات الموافقة علي شراء دواء للحمي القلاعية ببعض المحافظات تعويض المتضررين في محافظة كذا من كذا كلها جوانب التعامل معها في اطار محلي يكون اكثر فاعلية 32 minutes ago · Like.
•؛
• Sherif Abdel-Kerim الديموقراطية نظرية لاواقعية وهلامية - غير واضحةالمعالم - ليس لها تعريف محدد المعالم منذ أن ظهرت فى عصر اليونان القديمة بأثينا وإستكملت إستخدامات برلمانياتها بروما وخلال العصور المختلفة ؛ ومن طبيعة من أسمونها بالديموقراطية تحولها فجأة إلى الكليبتوقراطية والأوتوقراطية المستبدة للحكام حتى بالغرب بأمريكا وكندا ومجموعات التكتلات من البشر الحاكم وسارد لكى دليلا بسيطا : هتلر قفز الى حكم المانيا ديموقراطيا ليولد لنا الديموقراطية الفاشية وموسيلينى ديكتاتور أيطاليا الفاشى ذكر عن نفسه إنه أيضا ديموقراطى ؛ واما الشيوعية - الاشتراكية فى معسكر الشرق فلقد أعلن لينين بالإتحاد السوفيتى إنه أيضا يطبق الديموقراطية فى حزبه الشيوعى -الاشتراكى وهناك ديموقراطية الملوك كبريطانيا الإحتلالية الإستعمارية وتاريخ أمبراطوريتها التى لاتغيب عنها الشمس والتى تحاول أستعادتها اليوم بضرب أطفال وحوامل وعجائز ونساءالمسلمين باليورانيوم المختزل المشع بتعاون الديموقراطى الإرهابى تونى بلير مع جورج بوش أثناء غزوا وإحتلال وتدمير العراق ؛ وهناك ديموقراطية نجمة مملكة داوود الاسرائيلية ؛ وديموقراطية الرؤساء الملوك بالعالم الثالث وديموقراطية الفوضوية الليبرالية وديموقراطية المحافظين وديموقراطية الأمريكيين وهلم جرا .. أوهام وسراب صحراوى شيطانى علمانى أسمه خيال مآته الديموقراطية .. وعندى هنا بكندا ديموقراطيات المحليات اللامركزية التى تتحدثين عنها وهى نظام فاشل واقعيا ومستبد عمليا وله مشاكله المتعددة وهلم جرا .. فعن أى شيئ ياأستاذة لبنى عبد المجيد تتحدثين .. عن كلمة مصطلح هلامى ليس له معنى واضح ومحدد ومتضارب .. طبقا للزمان والمكان ! حدثينى عن شيئ يدركه عقلى المنطقى ويفهمه بعدما قضيت 23 عاما فى دراسة الديموقراطية وفى معاقل أراضيها الشرقية والغربية ؛ الديموقراطية هى شيئ لاواقعى وهمى غير محدد المعالم ونظرياتها فاشلة علميا وتطبيقيا سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا ..الخ الديموقراطية يالبنى عبد المجيد هى نظريةبيع الاوهام وإلإدمان كافيون مخدر لقوى وشعور وفكر الشعوب وهى فاشلة نظريا وعمليا ومنهارة أخلاقيا وهى سبب الآستعمار والاحتلال والحروب والانهيارات السياسية والاقتصادية والإجتماعية وسبب جميع كوارث الشعوب والأمم .. فلاتنخدعى بشعاراتها وأوهامها لانها تمثل مخدرا وكحولا لتغييب وعى الناس و الشعوب .. إنها الإكذوبة السياسية والإيديولوجية الكبرى والتى خدعت وكم ستخدع الأفراد والحكومات والشعوب .. إنها ديموقراطية البرسيم والأوهام والنفاق .. أفلا تعقلون ..؟! ؛
• د.شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
•a few seconds ago · Like
•؛
• ؛
لبني عبدالمجيد : ولكن يا دكتور شريف حضرتك تتحدث عن فشل تطبيقات وكل التطبيقات فيها نجاح وفشل الزواج نظام نطبقه بطرق مختلفة في كل طريقة تطبيقات فاشلة واخري ناجحة ممن يطبق ومع ذلك فهو افضل نظم العلاقات الانسانية علي الاطلاق هناك اليات نستخدمها لتحسن اداؤه وتقليل مشكلاته بعضها شرعي وبعضها وضعي هي نظم نجتهد في تطبيقها وتحسن نتائج التطبيق45 minutes ago · Like.
؛
لبني عبدالمجيد ولكن النظام الاسلامي الالهي يطبقه البشر خطا ايضا برغم انه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو ما يجعل كثير ممن لا يعرقون الاسلام يتصورون ان التطبيقات الفاشلة هي الاسلام وتجعل احد المسلمين الجدد يحمد الله انه عرف الاسلام قبل ان يعرف المسلمين ارجو الا تتصور انني ادافع عن الديمقراطية كعقيدة انا مسلمة قلبا وقالبا ولكن الديمقراطية بالنسبة لنا طريقة حياة اكثر من كونها عقيدة والرسول الكريم عليه افضل الصلاة والسلام ترك لنا امور دنيانا نرتبها بما لا يغضب الله22 minutes ago · Like.
؛
Sherif Abdel-Kerim فشل التطبيقات هو نتاج عجز وفشل النظرية وإلا ماسقطت نظرية وأنظمة الفاشية الديموقراطية علميا وعمليا وتاريخيا وإلا ماسقطت نظريات الشيوعية -الإشتراكية لماوتسى تونج ولينين وماسقط الإتحاد السوفيتى محطما بالانهيار على أرض واقع شعوبه وإلا ماأنهارت الولايات المتحدة إقتصاديا محدثة الكارثة الإقتصادية العالمية ؛ وهلم جرا .. يقول البرت أينشتين - كما ذكرت فى أحد بياناتى المنشورة - " الغباء هو أن تفعل نفس الشيئ متوقعا نتائج مختلفة " عاوزينا لسة نرضع ديموقراطية كأفيون للشعوب ؛ إحنا كشورقراطيين تحررنا منه ولم ندمن ذلك أبدا لإننا لم نتعاطى ذلك المخدر الديموقراطى من الإساس ؛ لاننى ومنذ صغرى وشبابى كنت ألفظ الديموقراطية وتذكرى اننى من جيل عبدالناصر الإشتراكى والسادات ومبارك الراسمالى ولم أقبل أى منهم وتجربتى وعلمى ومحاولاتى المختلفة قد أوصلتنى وبلا شك لنتائج أفضل تحقيقا لمقولة عالم الفيزياء البرت إينشتين ..وديننا قد إعطانا القرآن الكريم حلولا موضوعية أفضل وتاريخنا الإسلامى الأول أثبت ذلك .. فلماذا نقلد فشل فكر الإعاجم وإتباع ديموقراطية برسيمهم سبب الخراب والدموية والنهب والإرهاب ومرض عقول ونفوس الناس وشعوب العالم .. تعالى يااستاذة لبنى كندا لاريكى بالواقع على أراضيهم أمراضهم بسبب الديموقراطية .. أتعلمين لماذا يدمنون ويسكرون .. فبدون ذلك لايستطيعون أن يعيشون فى ظلال الديموقراطية .. والجيل الجديد بالغرب يبحث عن شيئ آخر اليوم ومتى ناقشت احدا منهم الإ ووافقنى على صلاحية الشورقراطية وتمنيهم إلى تطبيقاتها للخروج من مشاكلهم وأزماتهم مع الديموقراطية والديموقراطيين .. لاتستهينين بما هو أمام عينيكى اليوم .. إنه عصر الثورة السياسية المعرفية بالإصلاح والتجديد وتقديم البدائل السياسية والمنظومية والإيديولوجية بظهور الشورقراطية تاريخيا كبديل عن الديموقراطية .. أليس كذلك !! حررى عقلك ونفسك من كل إدمان ديموقراطى وابدأى صفحة جديدة تدرسى وتتعلمى فيها الفوارق .. ؟! الديموقراطية تفتقد تماما إلى العدالة والحرية والمحبه .. وجعل الشيطان بها بينهم العداوة والبغضاء والتمزق التحزبى والعنصرى وهى منقولة أمام عينيكى بصورة مصغرة فى مصر ..! فهل استقرت مصر بها ديموقراطيا ؟! .. اقولها لكم لا والف لا .. وأقرأى التاريخ ..!؛
مؤسس الحركةالشورقراطيةالدولية
20 minutes ago · Like.
؛
Sherif Abdel-Kerim قولك "ولكن النظام الاسلامي الالهي يطبقه البشر خطا ايضا برغم انه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو ما يجعل كثير ممن لا يعرقون الاسلام يتصورون ان التطبيقات الفاشلة هي الاسلام .. الخ " ردى عليها مايلى : 1. النظام الحاكمى الاسلامى الشورى ( الشورقراطى ) لم يوجد منذ الدولة النبوية وعهد الخلفاء الراشدين الاربع وحتى اليوم وبيان الشورقراطية # 58 أوضح ذلك بدراسة بحثية أصيلة فى التاريخ الاسلامى حتى اليوم .. 2. الديموقراطية بهلاميتها منظومة فكرية تخلط فشلا الفلسفة الساقطة بالإعتقاد وتسبب كوارث فى حياة القادة والشعوب وحسنى مبارك هو وحزبه الوطنى الديموقراطى بدأوا بها وانتهى الامر لخراب وقتال ودموية مصر وغضب الله غليها 3. الاسلام دين ومنهاج حياة وسياسة وإعتقاد ومن الخلط والتخبط الشعورى اللاواعى واللاأخلاقى إستبدال نظام الشورى القرآنية وإستبدالها بجهالة بالديموقراطية كفكر مادى وضعى منقوص لامكان للأخلاق والدين فيه .. نظام الحكم السياسى الإسلامى - فى ظلال الشورى والحاكمية لله وكتابه - ليست كما تقزولين من أمور دنيانا فهذا خطأ جسيم ؛ بل هى منأمور منهاج ديننا قبل أنتكون دنيانا والدولةالنبوية قد وضعت الإسس النطرية طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وتطبيقاتها العلمية والعملية الواقعية ؛ من الخطأ الفكرى المنطقى والشعورى المعرفى القول بالمغالطة أن الديموقراطية طريقة كما يشيع ارباع العلماء وأنصاف المفكرين المصريين كالدكتور محمدسليم العوا وشركاه من الازهريين الذين سطحوا الامور بالتعمية ضلالا للناس بقبول الديموقراطية فى وثيقة الأزهر التى أنتقدتها بموضوعية علمية ومعرفية دينية وبشدة فى أحد بحوثى ومقالاتى المنشورة .. فهلا أجبتك على تساؤلاتك واقوالك نقدا موضوعيا .. ؟!.. د. شريف عبد الكريم
about a minute ago · Like؛
لبني عبدالمجيد: يا دكتور شريف مصر ايضا لم تعرف الديمقراطية من قال ان حسني مبارك وعصابته عرفوا الديمقراطية او بداوا بها هو ديكتاتور كبير ادار البلاد من اليوم الاول بالبطش وامن الدولة وتسلمها من ديكتاتور سبقه هو السادات الذي تسلمها من ديكتاتور كبييير هو ناصر
about an hour ago · "}'>LikeUnlike
•
•
Sherif Abdel-Kerim
•
مصر 100 سنة ديموقراطية 1912-2012 م لم تصل لشيئ سوى من تجارب فاشلة إلى تجارب أفشل ؛ الديموقراطية لم توجد ولن توجد لانها فكرة سفسطائية سمعتها فى 26 دولة زرتها من بلاد العالم بالشرق والغرب وسألت الناس من دول إشتراكية- شيوعيةالى عربية إلى رأسمالية أوربية وامريكية شمالية وجنوبية ؛ الآجابة واحدة ؛ الكل يقول لاتوجد ديموقراطية ونأمل أن نجدها حتى فى كندا وسويسرا والمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ..الخ نفس الآجابة من أفراد الشعوب .. يعنى سراب ماء صحراوى يبحث عنه العطشان ولايجده فى الحقيقة أى نظرية وهمية لاتوجد على أرض واقع الشعوب ؛ سؤال تعرفين تشرشل الرئيس البريطانى ماذا قال عن الديموقراطية أفضل أسوأ الإنظمة ..! وحتى يكون الحديث ذات مغزى : هل تعلمين ماذا قال أبو الفلسفة أرسطوا / أريسطالبس عن الديموقراطية : Democracy will take certainly itself to its own opposite i.e to autocracy / Tyrany as usual " - and in my opinion it is happening nowadays .. ! so what ?! Democracy is not the best system of governing, It is the third but not the best .. The fouth and The highest / best system of governing is " Polity "- as Aristatole had stated and without telling us a model of Polity that can be applicable - where I myslef as a founder of Surecracy did it , the sole system which works by polity is Islamic Polity in " Politiea Surecratia " and in other words : Surecracy with The Surecratic Polity Model(s) .. surecracy - as an alternative - works solely by polity and not by democracy ..! and that is my final answer in such a discussion - You see the people everywhere are like opiated politically and/or intellectually ; in my view; by democracy which is a delusive theory that is not existing, never existed and will never be existing in the reality of people , governing and life >> ! ..
•
;
•
Sherif Abdel-kerim -
•
Founder of Surecracy and The International Surecratic Movement ..
•؛
لبني عبدالمجيد مش عارفة فين هي الديمقراطية دي وفي اي مكان في مصر نحن لم نجربها مطلقا
7 minutes ago · "}'>LikeUnlike
•
Sherif Abdel-Kerim بعد الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية فى ظل الإحتلال البريطانى والملك ألم يكن هناك برلمان يمارس الديموقراطية والسياسة والحوار تحت قبته ؟! على طريقة ممارسة ديموقراطية المحافظين بإنجلترا ؟! ألم يكن حزب الوفد المصرى يمارس ديموقراطياته البرلمانية حتى قبل 1952 م ثورة 23 يوليو 1952 وحتى اليوم .. أقرأى التاريخ المصرى يااستاذة لبنى عبدالمجيد .. ؟! بدأت أتعب .. عفوا .. وأعذرينى لذلك ؟!! ههههههه.. أرجوا ألا تزعلى منى لأننى أمزح معكى الأن .. لآن السياسة أحيانا ثقيلة فى أعبائها ولاألومك .. بل أشكرك على هذا الحوار المعرفى الشيق .. مع تحياتى وتقديرى .. د. شريف عبد الكريم ..؛
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment