Wednesday, August 29, 2012
بيان الشورقراطية رقم 77 : مراجعة ثانية للإختلافات الجوهرية بين الشورقراطية و الديموقراطية - Surecracy Versus Democracy !؛
بيان الشورقراطية رقم 77 : مراجعة ثانية للإختلافات الجوهرية بين الشورقراطية و الديموقراطية - Surecracy Versus Democracy !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, June 16, 2012 at 8:18pm ·
الديموقراطية فلسفة مادية وضعية علمانية ولادينية وعلى التضاد الشورقراطية فلسفة شعورية إسلامية دينية لاعلمانية..!؛
الديموقراطية تفصل الدين عن السياسة والشورقراطية تجمع بين الدين والسياسة بتكامل وإعتدال معرفى واع وتطبيقى بل وملحوظ ليكون الفكر السياسى مراجعا ومطوقا بكل أسباب السلامة .. !؛
الديموقراطية لاتعترف بالألوهية ومبدأ الحاكمية لله والشورقراطية تعترف بالألوهية وقيمة مبدأ الحاكمية لله طبقا لتوجهات الفلسفة القرآنيةومنهاج الدين المنزلة بالقرآن الكريم ؛
الديموقراطية - سواء أكانت شرقية للشيوعيين والاشتراكيين أو غربية رأسمالية - تتحول بطبيعتها فى اى لحظة الى الاوتوقراطية المستبدة (الديكتاتورية) والفاشية العنصرية والكلبتوقراطية لنهب ثروات الشعوب بالفساد الحكومى والرئاسى السلطوى وأما الشورقراطية فهى على العكس تماما - بمنظومة البوليتى الشورقراطى فى شورى الحكم السياسى - ولانها تمنع ؛ بمعارفها الشعورية المتوازنة وبنقاط إختبارها اللامحدودة وبآلياتها الفعالة فى الإصلاح الأمين بالتجديد؛ وهى تمنع ذلك من ان يحدث تماما ؛
الديموقراطية نظام فكرى وضعى مادى مغلق * والشورقراطية منظومة شعورية عقلية منطقية ونفسية معرفية (وجدانية) مفتوحة **لجميع انواع العلوم والمعارف العلمية والفلسفية - الفقهية والدينية المرتبطة بعقيدة التوحيد الاسلامية - الابراهيمية وعلاقة ذلك بالتطبيقات المادية والإخلاقية الدينية بالواقع المعايش ..!؛
الديموقراطية نظام سياسى لاأخلاقى يؤدى الى الفساد والديكتاتورية بل وظلم الشعوب وإستعبادها بالإحتلال وإستعمارها بالعدوان ؛
والشورقراطية نظام ايديولوجى وسياسى أخلاقى يؤدى حتما الى العدالة وحرية الشعوب وتحررها من الإستعمار بكل انواعه !!!؛
الديموقراطية تتلاعب بمعامل الجهل لحكم وسياسة الشعوب والشورقراطية تدفع معامل المعرفة السوية فى حكم وسياسة الشعوب ..؛
الديموقراطية تتلون بالنفاق السياسى والكذب وخداع الناس والشعوب بوعودها البراقة وتسمح للإنتهازيين والمنافقين بالصعود إلى السلطة والإستيلاء على الحكم لمن يطلبهما والشورقراطية بوعيها وآلياتها ونقاط إختبارها المعرفى تمنع ذلك من الحدوث وفى خط معاكس تماما بل ومضادا للديموقراطية ..!؛
الديموقراطية تؤدى إلى التنافروالبغضاء والصدام الدموى بين الحكام والحكومات مع شعوبهم وبين الشعوب (بحكوماتها ) مع بعضها البعض والشورقراطية تؤدى إلى الحوار الشورى الإخلاقى والسياسى المتحضر والإنسجام السياسى والإقتصادى والإجتماعى ..الخ بين أفراد الشعوب وبين الشعوب والحكومات ؛ والحكومات بعضها مع بعض طبقا لإسس الشورى الملزمة وبمايمنع أسباب هذا الصدام والطغيان ..؛
الديموقراطية تدعو إلى العنصرية والقومية والتحزب وصراع المذهبية وهى تمزق وحدة الشعب والامم والشورقراطية تدعم وحدة الشعب والامم على أسس إنسانية عالمية هى:العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ورفع مبدأ التوحد الإسلامى - الإيمانى تحت مظلة دين وخالق واحد وبلا عنصرية و بلاقوميات أو تحزبات مذهبية ..؛
الديموقراطية تشجع كل ماهو غير طبيعى وشاذ فى الحياة والسلوك بدعوى الحرية (الفوضوية بما فيها فوضوية ممارسة الجنس ) والشورقراطية تدعم كل ماهو طبيعى - منطقى معقول فى سنن الحياة والكون والخلق والسلوك الإنسانى الحضارى السوى ..؛
الديموقراطية تدعوا إلى الحرية بقانون الغابة الدارونية سياسيا وعسكريا وإقتصاديا ..الخ ودون عدالة مع الفوضوية اللاأخلاقية والشورقراطية تضع أولا ودائما مبدأ العدالة قبل الحديث عن أى نوع من الحرية وهى ضد الفوضوية السياسية والإجتماعية والاقتصادية ..الخ الديموقراطية ..؛
الديموقراطية لاتفهم ولاتحترم إلا لغة القوة وإعلان الحروب وحكم الشعوب المستضعفة بالتآمر السياسى والإقتصادى والإجتماعى والثقافى .. والشورقراطية تفهم وتحترم جيدا لغة العدالة والحق مع القوة القادرة على ردع الحروب المضادة فى تعاملها مع فساد ودمار الديموقراطيين فى أرض الله ..؛
؛الديموقراطية تتبنى وتمثل حزب الشيطان ( بمافيهم اليهود الصهاينة والماسونيين عبدة الشيطان ومتبنى تنفيذ الآيات الشيطانية للأعور الدجال ) و المنافقين من العملاء والمضللين للناس .. والشورقراطية تمثل حزب الله من المؤمنين المخلصين لله ورسوله وهم من الأمناء المعتدلين بل والصادقين ..؛
الديموقراطية تدعوا للحروب لتحقيق مصالحها ومآربها الإستعمارية والإحتلالية بقوى الإستكبار والدمارالتخريبى العسكرى والشورقراطية تتصدى لكل ذلك بمجاهديها المؤمنين فى كل نشاطات الحياة وتدعوا إلى السلام العادل والذى تحميه بالوعى والقوة القادرة على التصدى و المنيعة لدين الإسلام ومجاهديه ..!؛
الديموقراطية تؤدى الى الجاهلية والكفر والوثنية والإلحاد وطمس الحقائق بالتزوير المتعمدوالمغالطة والكذب .. والشورقراطية تؤدى دائما الى الحقائق المعرفية السوية والصدق ونورانية العلم المفيد والمعرفة بل والإيمان بالخاق فى توازن شعورى إنسانى - متكامل للفرد والجماعة والمجتمع والإمة ..؛
....
د.شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى-الإبراهيمى التوحيدى
و مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
والعضو القيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس )؛
؛
هوامش للتفصيل المعرفى :؛
*فكر وضعى مغلق = ( فكر مادى لانسان ينقل لانسان آخر والعكس )؛
** الفكر الشورقراطى والاسلامى هو فكر مفتوح = أى متفتح على مايلى من معارف شعورية عقلية - منطقية وشعورية وجدانية -نفسية معرفية ويتعامل مع مايلى : ؛
1: العلم ( العلوم التجريبية والمتخصصة ) والفلسفة (محبة الحكمة والرؤية النقدية للمعارف ) والدين السماوى المنزل والصحيح (توحيدى بالله)؛
2. أصول الفلسفة العلمية (للبحث العلمى ) والمنهجية الدينية (المنهاج الدينى ) والمرتبطة بعقيدة التوحيد ( والمتوافقة مع الفطرة الإنسانية السوية )؛
3. دراسة جميع انواع المعارف المتاحة وتقييمها فى المجال الفيزيقى المرئى المحسوس لنا والميتافيزيقى ( مجال ماوراء الطبيعة بنوعيه الصاعد والهابط المنزل من السماء إلى الارض بالوحى و المجال البارافيزيقى (مجال ماوراء وراء الطبيعة)؛ والذى هو موجود معرفى خاص بالذات الالهية العليا والخلق وهى من الاسرار الآلهية العليا للحكيم العليم
ملحوظة
الشورقراطية تم نشر محتوى هذا البيان نقلا عن مقال سابق نشره د. شريف عبد الكريم وإعادة التنويه عليه وإستنساخه بواسطة
Mouvement des jeunes Tunisiens - حركة الشباب التونسي on Sunday, November 20, 2011 at 7:32am
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment