Monday, August 20, 2012

بيان الشورقراطية#106:مواجهة فكرية عنيفة بين الحركة الشورقراطيةوقيادات إفتاء أزهرية وأخوانية لتبنيهم الديموقراطية بديلا عن الشورى. by Sherif Abdel-Kerim on Monday, August 20, 2012 at 2:26am · بيان الشورقراطية#106: مواجهات شعورية فكرية واعية وعنيفة بين مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية وقيادات إفتاء أزهرية وأخوانية وسلفية لتبنيهم الديموقراطية بديلا عن الشورى الإسلامية و القرآنية الملزمة ..!؛ فرضت الحتمية الشعورية المعرفية بل والدينية الإسلامية الفقهية مع حتمية المواجهة التاريخية حربا ضروسا وعتية فى الفكر بين مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى وقيادات دور الفتوى المصرية والإدارة السياسية للأزهريين مع قيادات الإخوان المسلمين وبعض القيادات السلفية كالشيخ ياسر برهامى وغيرهم من المفكرين الإسلاميين المصريين كنتيجة حتمية لتبنيهم الديموقراطية العالمانية - بطرائقهم ومنهاجهم فى لبس الباطل بالحق - وخروجا عن مبدأ الشورى الإسلامية وفلسفتها ونظمها وآلياتها ومعارفها السياسية والأيديولوجية ..؛ ؛ ... ويأتى هذا التطور الفقهى والسياسى الأيديولوجى والتصادمى الشورقراطى ضد ماهو ديموقراطى بدءا من إصدار وثيقة الأزهر السياسية بقبول الديموقراطية - كفلسفة منظومية فكرية ذات آليات تصادمية منقوصة بل وعلمانية متخبطة ذات رؤى لاأخلاقية وجبرية غير عادلة - حيث تبنى الكثيرين فكرة الدولة المدنية الديموقراطية ضد فكرة الدولة أو الخلافة الإسلامية الشورية ؛ ودعوة مفتى مصر الدكتور على جمعة لإنتهاء حكم الدولة الإسلامية الدينية - طبقا لرؤى غربية ثيوقراطية تبناها كمفتى - بوفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ وتكررت الخطب والمؤتمرات التى تستهدف الدعوة إلى الدولة المدنية الديموقراطية ذات المرجعية الدينية ( الباباوية ) وهو الأمر الذى فرض على الشورقراطية ومؤسس حركتها الإسلامية الشورية إلى دخول فى حلبة هذا الصراع الفكرى إحقاقا للحق والحاكمية القرآنية طبقا لمقاصد الشريعة الإسلامية فى المعاملات السياسية والإجتماعية وفن الإدارة الحكومية للدولة الإسلامية المعاصرة والتى تأخذ بالشورى القرآنية ( الملزمة ) وتلفظ أى فكر لاأسلامى ديموقراطى يفصل الدين - كمنهاج للحياة - عن السياسة ومنظومة الحكم الإسلامى السوية وقواعدها الشورية / الشورقراطية فى الحكم العادل والإدارة ..؛ ... ؛ ودفعت عمليات الخلط وعدم التمييز والبعد عن مضمون عمق الرؤية الفقهية - نتيجة لعدم صلاح الفكر الأزهرى والإخوانى وفساد طرائق المنهجية التفسيرية المطروحة لديهم لمن واجهتهم الشورقراطية وحركتها الإسلامية الدولية شعوريا وبمنطق فكرنا الإسلامى المستقل والمعتدل فى رؤياه وعدالته ؛ والذى يستهدف حماية التراث الإسلامى من غزو الفكر الأجنبى والغربى الدخيل وتطوير فقه المعاملات فى البعد السياسى والإجتماعى الأيديولوجى والذى يميز المنظومة الإسلامية الشورية بتقديم نماذجها المتميزة والمعاصرة فى الإصلاح بالتجديد ؛ والتى تحكم بالبوليتى الشورى الإسلامى ضد فساد وتخلف وعدم صلاحية الديموقراطية والتى يستخدمونها تقليدا وتخبطا اليوم كبديل عن حكم الشورى الإسلامية الملزمة ومقاييسها وآلياتها ونماذجها المختلفة تماما عن الديموقراطية فلسفيا وإستراتيجيا سياسيا وأيديولوجيا وفى نوعية الآليات المرتبطة بكليهما .. ! وكان موقف مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى محددا فى توجهاته وإستراتيجيته بل وواضحا عند المواجهة وواعيا شعوريا منطقيا بل وعنيفا فى قوة حجته ؛ وقدم بالإضافة لذلك عددا من البحوث و/أو المقالات التى تتعامل مع فوارق الشورى والديموقراطية لدعم الوعى العام والمشار إلى بعضها على اللينكس / شير الوصلات بأسفل هذا المقال و/ أو البيان الشورقراطى الهام .. ولم ينتهى الأمر للوقوف عن هذا الحد نتيجة لخطورة الفتاوى الأزهرية والمواقف الأخوانية الفقهية والسياسية المعلنة والتى قد تودى بمستقبل مصر وشعبها لمخاطر لايحمد أبدا عقباها ذلك أن : أولا قبل مفتى مصر ومشيخة الأزهر وقيادات وساسة الإخوان المسلمين وجانب ملحوظ من نواب وقيادات السلفيين وعلى رأسهم الشيخ ياسر برهامى بالديموقراطية ( العلمانية ألأثينية اليونانية فى أصلها الغربى ) بأعتبارها منظومة سياسية وتجارب مقبولة لديهم دون وعى بمخاطرها بل وضللوا القوم والعامة بتفسيراتهم المغالطة والمنقوصة والتى تفلسف الديموقراطية كمنظومة فكرية وفلسفية ونظاما علمانيا يفصل الدين الإسلامى عن السياسة كما هو حال ديموقراطية الشيوعيين - الإشتراكيين وديموقراطية الغربيين الراسماليين التى تسعى لعولمة العالم اليوم وضرب شعوب الدول الإسلامية فى مقتل بالحديد والنار وبالتخريب الحربى الإستعمارى والإحتلال والدمار ونشر الفساد اللاأخلاقى داخل الشعوب المسلمة ..! غالطونا جميعا بدعواهم ان الديموقراطية هى مجرد آليات - بوضع السم فى العسل - ودعوى أنها تتفق مع الشورى الإسلامية وقواعدها بالسطحية فى التفكير والتعمية المتعمدة بعدم التمييز فى فروقاتها الجوهرية والفلسفية التطبيقية الفاسدة عن الشورى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية الشاملة فى منظومة وقواعد شورى الحكم السياسى والإجتماعى ..الخ ؛ ثانيا: عجز كل هؤلاء دينيا وفقهيا - فلسفيا فى المعاملات وعلميا فى وضع أى تصور علمى و/أو عملى أو طرح أى نموذج أسلامى علمى معاصر مقبول يضع تطبيقيا بما يجمع الأصالة التراثية والمعاصرة للشورى ونظام ومنظومية حكمها وآلياتها ..الخ على أرض واقعنا الإسلامى بمصر والعالم العربى والإسلامى وهو مافرض على مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى طرح النموذج الثانى لمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى كفلسفة ونموذج ثورى وعلمى عالمى - للإصلاح بالتجديد - للحكم الشورى الإسلامى بديلا عن الديموقراطية لتوعية الشعوب المسلمة وهؤلاء الجهلاء المقلدين للغرب والشرق بعيدا عن حقيقة منهاج دين الإسلام فى السياسة بالشورى وليس بالديموقراطية المتعارضة معها قلبا وقالبا سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا بل وأيديولوجيا .. !؛ ثالثا : ظهرت مؤخرا دلالات خطيرة يمكن أن تأخذ بالدولة المصرية - حكومة وشعبا - إلى حافة الهاوية والتهلكة حيث بات واضحا مايلى من مخاطر : أ- إعتبار قواعد الإنتخابات الديموقراطية وآليات عملها وترشيح الطامعين فى السلطة لانفسهم بالمغالطة المتعمدة بالخلط والتعمية على أنها صورة دينية للبيعة إسلاميا لمن يتولى السلطة وهو خلط شيطانى علمانى خطير لان شروط وآليات بيعة الخليفة و/أو الحاكم المبايع بالشورى إسلاميا لم تتوافر هاهنا إطلاقا بهذه الظروف ..؛ ب- رقص كل هؤلاء على السلم الموسيقى السياسى الديموقراطى -كما قبلوه أمام الشعب والعالم والإدارة الأمريكية نفاقا - ففى الديموقراطية العلمانية تعطى الفرصة كاملة للمعارضة - على الأقل نظريا - للتعبير عن رأيها ولو بالمظاهرات الشعبية ؛ ولايسمح لفتاوى الدين مطلقا بالديموقراطية لتحليل قتل المعارضة وسفك دمائها بالقوة الجبرية وإلا أعتبر هذا النظام الديموقراطى نظاما أوتوقراطيا ديكتاتوريا يعتدى على حقوق الأقليات وهذا مدعاة لتدخل المستعمرين سياسيا وعسكريا فى الشئون الداخلية المصرية بالقوى الديموقراطية الدولية واعلان حروب الخراب والتدمير بالغزو العسكرى لمصر من أجل الإحتلال والتقسيم لحدود البلاد المصرية الى دويلات صفيرة لإضعافها أمام لإسرائيل والصهاينة والماسونيين الغربيين ؛ ولعل تجرية تقسيم السودان بشماله وجنوبة وتدمير وخراب العراق وإستعمار وإحتلال ليبيا بالناتو - المتربص مع الصهيونية بشعب مصر - خير دليل سياسى وعسكرى تاريخى معاصر على ذلك .. أليس كذلك طبقا لقواعد اللعبة الديموقراطية الشيطانية بعسكريتها الدولية الفوضوية ومخططاتها التدميرية الخربة ؟!! .. ؛ ج- خرجت مؤخرا تصريحات التهديد والفتاوى الدينية من مصادر أعضاء لجنة الفتوى بالأزهر ومنهم المفتى الأزهرى المدعو / هاشم إسلام علي إسلام والذى أيده من حصل على العفو الجنائى والسياسى مؤخرا من رئاسة الجمهورية الدكتور الشيخ / وجدى غنيم وتأكيده بصلاحية قتل المتظاهرين وسفك دمائهم ومعا - كماورد بفتواهم - بلادية وباعتبار متظاهرين 24-25 أغسطس هم خوارج عن الديموقراطية كماورد بأول تصريح للمفتى هاشم إسلام ..! وليسوا خوارج عن دين الإسلام .. ! ؛ وبما يشبه الهزل الفكرى الدينى - النفاقى فى خلط الامور بالتعمية والتسطيح وأستباحة حرمات الدماء و التى ذكرنا بها رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - فى خطبة الوداع ؛ ويحدث هذا فى وقت أفتى فيه الشيخ أحمد المحلاوى بالإسكندرية أن الخروج عن الرئيس الديموقراطى الإخوانى الإصل فيه عدم تأدية فرض الطاعة الواجبة وهى كالصلاة ..الخ ح وهوالامر الذى أذاق أبرياء الشعب المصرى من العامة الإنهاك الفكرى والتخبط المستمر والفتنة ؛ لأن كل هؤلاء من أسمون أنفسهم بالإسلاميين الديموقراطييين لم يعملوا بأصول وقواعد الشورى الإسلامية والقرآنية ومحدداتها من جانب ولم يعملوا فى نفس الوقت بالأصول الديموقراطية التى قبلوها أما الشعب المصرى والعالم من جانب آخر .. بالبلدى وبلغة رجل الشارع المصرى : رقصوا على السلم .. سلم الحكم بنشوة وفرح واستبداد سلطوى دينى باباوى ليدخلوا مصر عصر القرون الوسطى الأوربية ليكررالتاريخ نفسه .. وهو أمر يعكس اللامبادئ وهوس اللاأخلاقيات والمزج والخلط السطحى والتخبط الفقهى -الدينى وفى ترقيع الفتاوى وهو ماسيعرض مستقبل مصر الكنانة وشعبها للخطر الشديد والمجازفات الدموية وعدم الإستقرار المعرفى والأمنى كخطوة تسبق الغزو العسكرى والتقسيم من الصهيونية والأمريكيين والمستعمرين المحتلين الديموقراطيين بأمتداد حزام قواعدهم العسكرية من أقصى الشرق بأفغانستان مرورا بالعراق والسودان واستمرار بليببا غرب مصر وهلم جرا لتمزيق عالمنا الإسلامى عامة واحتلاله ونهب ثرواته وتقسيمه وإذلال شعوبه بذرائع حماية الأقليات والإرهاب والديكتاتورية وغياب الديموقراطية .. والإخوان والفلول والآزهر وأعضاء مجالس الفتوى من الصعاليك وعددمن السلفيين الديموقراطيين كلهم متورطين فى هذا الضلال بل والخيانة لامانة المسئولية الشورية الإسلامية ( الشورقراطية ) وقواعدها الشرعية السياسية الإيديولوجية والإجتماعية وهمو ماحتم على قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بثورتها المعرفية الوقوف للتصدى ضد عمليات الخلط وإستشراء الجهل والنفاق مما يفرض علينا التصدى وبمنتهى الوعى الشعورى بل والعنف الفكرى الموضوعى والسياسى الإسلامى ضد هذا الجهل و/أو هذه المؤامرات التى تكاد تنزلق بمصرنا الكنانة وشعبها إلى حافة الهاوية والتخلف الفكرى العقائدى بالديموقراطية ولتصاب نتيجة لذلك بغضب شديد من الله ليزيق اهلها وساستها مزيدا من حمامات الدماء والتى يبتغيها الشيطان نتيجة لهذا الضلال والخروج عن قواعد دين الإسلام الشورى كمنهاج سياسة وحياة .. ! ولم يعد للشورقراطيين الإسلاميين المعتدلين أمامهم من مفر سوى قبول المواجهة والتحدى بقوة ووعى شعورى إسلامى وبعدالة لفرض عملية التصحيح الثورية الإسلامية ضد هذا الخلط السياسى والهزل الإيديولوجى غير المشروع والمعارض لمقاصد الشريعة الإسلامية وإستقرار شعب مصر الكنانة والمهدد بفوضوية دموية جديدة فى مسلسل الدموية والحكم الديموقراطى وتفشى عمليات الكذب والتضليل والتصادم وإزهاق الأرواح بهذا العبث السياسى الديموقراطى والكهنوتى الدينى المبرر ظلما وجور له ضد حقيقة إسلامنا السياسى الشورى / الشورقراطى طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية ومقاصد الشريعة الإسلامية والتى يعترف بها الدستور المصرى أيضا فى مادته الثانية ..! ؛ إن من خرج ضلالا بإصدار فتوى قبول الديموقراطية سواء من مشايخ الكهنوت الدينى بأبراجه العاجية العاجزة والمقلدة بجهلها للديموقراطيين العلمانيين أو من قيادات الإخوان والسلفيين الديموقراطيين وغيرهم من الإسلاميين ومنهم الدكتور / محمد سليم العوا أو من الفلول الديموقراطيين -الأوتوقراطيين والكليبتوقراطيين ناهبى الثروة من نظام حسنى مبارك وفلول العسكر ومن العلمانيين وعلى طليعتهم د.محمد البرادعى وشركاه من حركة 6 ابريل وأحزاب الوسط الديموقراطى الإسلامى والإشتراكيين والناصريين .. الخ وهلم جرا ؛ كلهم مجتمعين على كونهم ممن قبلوا - نقليدا - بعبودية أصنام الديموقراطية على عيوبها ومفاسدها وعدم صلاحية فلسفتها المتخبطة وألياتها الساقطة على أرض واقع الشعوب عن أن تلبى حاجات الناس ؛ كلهم نافقوا الله ورسوله بإتخاذهم آيات شيطانية فىى كتاب الديموقراطية بديلا عن كتاب الله الحاكمى القرآن الكريم الذى يلفظ الديموقراطية بفلسفتها وآلياتها ومنظومتها الفكرية وبالدليل والبرهان والذى تؤكده شواهد الحقيقة التاريخية الإسلامية بأن رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والخلفاء الراشدين الأربع أبى بكر وعمر وعثمان وعلى لم يأخذوا بكتاب وحكم الديموقراطية فى بناء الدولة الإسلامية الناشئة والقوية رغم أنها كانت موجودة قبلهم منذ عهد ديموقراطية أثينا والرومان ومرورا بعهدهم بل حاربوها وأسقطوا أمبراطورية الرومان والفرس معا لتضمحل الفكرة الديموقراطية تماما على عهدهم ؛ ولن تتهاون الشورقراطية وحركتها الإسلامية الدولية فى جهادها وثورتها المعرفية للتصدى لهذا العبث الديموقراطى والهزل السياسى والتسلط الفكرى النفاقى ضد الشورى من قبل كل هؤلاء الديموقراطيين الذين أفسدوا حال البلاد وفكر صلاح العباد .. وسنؤدى دائما بوعى وأمانة واجبنا الكفائى الشورى المعرفى / الشورقراطى عن أمة رسول الله وبلا تفريط فى هذا الدين الإسلامى القيم الذى حارب ومازال ولا يزال كل ماهو ديموقراطى خبيث وفساد بالأرض يستهدف تدمير قواعدنا ومبادئ إسلامنا السياسى الشورى: بغزو شعوبنا فكريا وثقافيا ودينيا من أجل السيطرة والتحكم فى العقل والشعور الإسلامى السوى بعيدا عن الحق وليس بعد الحق إلا الضلال .. ! ؛ يقول الله تعالى حول هذا الموضوع السياسى الأيديولوجى الخطير ؛ ضد من يتعاون وكل من يتجرأ على تلبيس الباطل الإعجمى " الديموقراطى والأوتوقراطى الفاسد " كفلسفة وضعية وكآلية سياسية تصادمية وغير مستقرة : " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ( 12 ) " البقرة / 11-12 - صدق الله العظيم .. ؛ ... وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين .. ؛ ؛ د. شريف عبد الكريم مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ؛ ؛ شيخ الأزهر ومفتى الديار المصرية المتورطين معا فى إصدار الفتوى الدينية والوثيقة الأزهرية بقبول الديموقراطية العلمانية بديلا عن الشورى القرآنية الملزمة فى أعلانهم طبقا لماورد فى وثيقة الآزهر السياسية - الدينية الشهيرة والتى تصدى لها مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية أمام الرأى العام المحلى والعالمى .. منعا للفتنة على مستوى العامة والخاصة من المسلمين ..!؛ ؛ ملحوظة هامة للإصدقاء والقراء : يواجه كاتب هذا المقال ومؤسس الشورقراطية وحركتها الإسلامية الدولية حربا إعلامية ضروس - مع بعض العاملين فى إدارة الفيس بوك ويتوقع بتوجيه من قبل المخابرات الإمريكية لمنعى من عملية النشر لبيانات الشورقراطية على صفحات أصدقائى بالفيس بوك وتكررت هذه الظاهرة لعشرات المرات بحجج واهية بوجود خطأ إليكترونى يسمونه فيشنج ويطالبوننى بمايشبه عملية أزهاق الإرادة للنشر منى ضد الديموقراطية بالإجابة على اسئلة صعبة وتغيير كلمة السر بصفة مستمرة حتى أوقع فى آى خطأ يغلقون به حسابى .. لذلك أرجو من جميع الإصدقاء بعمل شير بأنفسهم لكل بيان أومقال لاننى متعرض للعبة تخابرية تستهدف إخراص صوت الشورقراطية ضد الديموقراطية وهذه مسئوليتكم لمناصرة حقنا الإسلامى الشورى فى المعارضة ودفع الثورة المعرفية الشورقراطية كبديل عن الديموقراطية فى كل بقاع مصر وعالمنا الإسلامى .. لان حرب الفكر والخوف الغربى من تأثير الشورقراطية على الرأى العام لقوة حجتها قد بدات بالفعل ودوركم هنا لدعمى فى غاية الإهمية لإعادة النشر لمقالاتى بصفحاتكم .. د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

No comments:

Post a Comment