Thursday, June 18, 2015
بيان الشورقراطية#382:مواجهات شعورية معرفية عنيفة للشورقراطية ضد فكر التخلف العالمى:العلمانى والدينى-المذهبى والسياسى-الإيديولوجى
بيان الشورقراطية#382:مواجهات شعورية معرفية عنيفة للشورقراطية ضد فكر التخلف العالمى:العلمانى والدينى-المذهبى والسياسى-الإيديولوجى
.
April 23, 2015 at 11:26pm
لم تواجة فلسفة أيديولوجية فى التاريخ الإنسانى والحضارى مثل هذا الكم الهائل من متناقضات الفكر وصراع تدافعات الشعور الإنسانى المعرفى مثلما واجهت قيادة الشورقراطية والمثمثلة فى باحث مسلم وفرد واحد ألا وهو - د. شريف عبد الكريم مؤسس الشورقراطية - والذى جاهد جهاداً معرفياً متواصلاً ووقف مستقلاً ومتوازنا بتحديه أمام جميع التيارات السياسية والجبهات الفكرية العلمية والفلسفية والدينية لمناظرتها بالعلم والحجة والبيان الواعى ؛ ولكون ظهور الشورقراطية هو آخر أيديولوجية إعتقادية وحضارية عالمية بل وأحدثها فى الولادة والوجود على الإطلاق ؛ على الساحة الإسلامية والدولية ( منذ 27 عاماً ) ؛ فى حركة التاريخ الإنسانى والمعرفة ( علمية وفلسفية -فقهية ودينية - عقائدية ومرتبطة بعقيدة التوحيد السماوية المنزلة ) ..
نبدأ حديثى فى مواجهة تيارات الفكر العلمى المنحاز / المنحرف و/أو العلمانى (اللادينى) فى مجال العلوم التجريبية كمعرفة متخصصة :
واجه الفكر الشورقراطى الإسلامى بنظريته المعرفية " النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة " علمياً نظرية النشوء والإرتقاء لتشالز دارون بالنقد العلمى الموضوعى وكذلك فى علم النفس أصول نظريات كل من أدموند فرويد وكارل يونج ؛ كماواجه واحداً من أشهر العلماء المعاصرين فى الفيزياء والطاقة تحت الذرية وعلم الفلك فى العصر الحديث ألا وهو ستيف هوكنج بالكتابات العلمية الموضوعية ضد بعض إنحرافات رؤياه العلمانية - الفلسفية ؛ كماواجه مؤسس الشورقراطية بمناظراته وتحديه الكثير من مغالطات وإنحيازات العلمانيين فى مناظرات هامة بماحملوا من فكر مادى مغلق ؛ كما تم إنتقاد الرؤى الدارونية أيضاً فى الفكر السياسى - الأيديولوجى والإجتماعى - الثقافى علمياً موضوعيا وفلسفياً .. ومن أهم الرؤى ألإستراتيجية فى الفكر الشعورى الشورقراطى - فى مواجهة ديكارت وغيره - هو رؤى الشورقراطية التى ترى أن الشعور يسبق الفكر وهو فى حد ذاته معرفة ووجود فى آن واحد طبقاً للتحليل الواقعى والعلمى - المعرفى لنظرية إبن سينا حول " ىبرهان الرجل الطائر " ؛ كما أعادت النظرية الشورقراطية " نظرية الميتابارافيزيقا " رؤية تفسيرية متكاملة للكون و للوجود من خلال الطاقة و/أو الطاقات النسبية تحت مستوى المادة والجزيئات الذرية و/أو الكونية :
Relativity Quantum Energy Theory (RQET) and/or Relativity Energy Theory ( RET)
والقادرة - بعمقها التحليلى والتفسيرى لجميع الظواهر عن إيجاد إدراك علمى - معرفى متطور ومتوازن حول حقيقة تحول المادة للطاقة وبالعكس طبقاً لرؤى النظرية النسبية لألبرت إينشتين وكذلك فى إعادة تفسير نظريات الجاذبية بين الأجسام و/أو الأجرام الكونية المادية من خلال الطاقة المتباينة فى صفاتها ومكوناتها على المستوى تحت الذرى بمكوناته الدقيقة جدا وفى كونيات علم الفلك والفضاء وفى دراسة العالم المادى والذى يمثل 4 % فقط مقارنة بالمادة السوداء 21% والطاقة السوداء 75% غير المرئيتين والذى عجز العلم الحديث فى الفيزياء والفلك عن دراسة قوانينها ووجودها التفصيلى من خلال العلوم المادية والتجريبية والكونية الفلكية ؛ كما قامت الشورقراطية بإيجاد مخارج علمية تفسيرية لإعادة إدراك وفهم علوم بيو الطاقة وبمايربطها بالعلوم البيولوجية بمافيها من ألأكواد الجينية الورائية أيضا من خلال الطاقة التى هى أساس المادة غير الحية والحية ؛ إضافة إلى رؤى الشورقراطية إلى تقسيم العلوم على ثلاث أسس أصلية الا وهى : العلوم الكونية والحيوية والرياضية كأصول لكل نوعيات وفروع العلوم التجريبية وعلوم الطاقة اللامرئية .. فعلى سبيل المثال لاالحصر - علم الهندسة يضم علوم كونية كالفيزياء والكيمياء ( للمادة والطاقة ) وعلوم حيوية منها مثلاً علاقة تصميم المادة هندسياً بحاجات الإنسان البيولوجية والنفسية والاجتماعية ؛ إضافة إلى علوم الرياضيات البحتة والتطبيقية ..الخ على سبيل المثال التوضيحى لا للحصر بناء على وجهات نظرنا الشورقراطية العلمية والموضوعية حول علاقات العلوم الأساسية المتشابكة والمشتركة فى العلوم الفرعية ؛
وقد قدم مؤسس الشورقراطية فى عام 1988 م بحثاً علمياً تجريبيا ودينياً قرآنياً هاماً بعنوان " مع محددات الفلسفة القرآنية فى علم الأجنة الإنسانى : وقفة علمية مع الأسس الأمبريوفسيولوجية لخلق الإنسان فى الطب المعاصر والقرآن الكريم " والتى تم فيه تصحيح أخطاء لجنة علماء التفسير من جهابذة علماء الأزهر - فى المنتخب فى تفسير القرآن الكريم ( الطبعة العاشرة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ) وإعادتى التصحيح أخطاء صياغة التفسير فى 40 آية بثمانية وعشرين سورة قرآنية طبقا لصحيح حقائق الطب والإجتهاد الفقهى التفسيرى للشورقراطية والبحث منشور فى كتابى رسالة من مهاجر - اخبار اليوم : إدارة الكتب والمكتبات برقم ايداع 1385/ 1988 م والذى رشح لجائزة منظمة المؤتمر الإسلامى العالمية التى تقدمها الجمعية الكويتية لتقدم العلوم عام 1989 م فى أول كتاب يصدره مؤسس الشورقراطية كعالم تجريبى وفقيه إسلامى ! هذا وقد أدى هذا البحث العلمى الطبى والقرآنى الدينى إلى إكتشاف نتائج فلسفية ألا وهى " النظرية الشورقراطية " وتطبيقاتها المتنوعة لحل مشاكل كثيرة فى كافة المجالات المعرفية ..!
هذا وقد ربطت أيضاً هذه النظرية الشورقراطية التطبيقية علاقات العلم بالفلسفة ( محبة الحكمة بالرؤية النقدية للعلوم والمعارف ) وكذلك بالدين ( سماوى منزل أو لاسماوى وضعى للإنسان ) لتجعل للفلسفة - من خلال تطبيقات النظرية الشورقراطية - دوراً دينامياً متحركا بل وحيوياً فيمابين العلم والدين لتحل بذلك معضلة هامة وتفسيرية حيث قسمت الفلسفة الى ثلاث مجالات : أصول الفلسفة العلمية والتجريبية ؛ الفلسفة الدينية سواء موحدة أو غير موحدة ؛ أصول الفلسفة العلمية - الدينية التى تتعامل فى العلاقات بين الحقائق العلمية الثابتة بأصولها مع المعطيات المعرفية الدينية ومنها مايرتبط بمحددات الفلسفة القرآنية والتى تعالج شتى موضوعات فى العلم والمعرفة فى كافة المجالات الشعورية ( العقلية - المنطقية والنفسية - الوجدانية ) المعرفية ..! ؛
كما إستطاعت الشورقراطية علمياً وضع منظومة موضوعية فى تقسيم الشعور الإنسانى المعرفى ( كمعرفة ووجود من منظورى المادة والطاقة ) حيث قسمته إلى ثلاث مجالات :
Conscienceness + Subconscienceness + Unconscienceness
على المستويين الوجوديين المعرفيين : العقلى - المنطقى والنفسى الوجدانى المعرفى ؛ هذا من ناحية ..!
كما إستطاعت بحوث الشورقراطية العلمية - الدينية وضع أصول علم الميتاسيكولوجى ( علاقة الميتافيزيقا الدينية والعقائدية وتأثيرها على الشعور الإنسانى المعرفى والسلوك والتصرفات البشرية طبقاً لعلاقات الفيزيقا والبيوفيزيقا بالميتافيزيقا ) وأضافة إلى :إكتشاف مؤسس الشورقراطية لوجود مجال البارافيزيقا - لأول مرة فى التاريخ الإنسانى الحضارى - فى الوجود العلمى والمعرفى ..! وبمايحل كم ضخم من المشكلات الفكرية والنفسية والعقائدية الدينية ..! ؛
...
أما فى حديثى حول مواجهات الشورقراطية المعرفية مع الفكر الدينى الوضعى والسماوى الدينى المنزل ؛ فلقد إرتكزت محاور الشورقراطية فى النقد الموضوعى والمناظرة على مايلى من محاور :
أولاً : مواجهات معرفية جادة وصراع مستمر مع ديانات الشرق الأقصى الوضعية المنحرفة / الضالة و المنشرة بين شعوب بلاد العالم فى شرقه وغربه :
Buddism , Taoism , Confeciousism and Hindoism
أى البوذية وديانة التاو-إزم والكونفشس-إزم والهندوسية بجميع فرقها المنحرفة - على جهلها وضلالاتها - بتفكير شورقراطى عقلانى ناقد وموضوعى ..! ؛
ثانياً: مناظرة ومواجهة المعتقدات الشيطانية والفكر الإلحادى وفكر معتقدات المشركين ومنهم ( الثيوقراطيين) بفلسفاتهم البشرية الدينية الوضعية من غير المؤمنين بوجود وقيمة الله تعالى والأديان السماوية المنزلة والصحيحة . ومن هذه المعتقدات الشيطانية عبودية الشيطان الأكبر " لوسيفر " فى معتقدات الإنحرافات الماسونية والصهيونية التى خرجت عن ديانة النبى موسى والتوراة الأصليه على عهده وكشف خباياً فسادهم الضلالى والتآمرى لتخريب إستقرار وتطور الشعوب بإستخدام مخططات بروتوكولات بنى صهيون ؛ كما واجهت الشورقراطية بالنقد الموضوعى علميا وفقهيا- دينياً إنحرافات عقائد اليهود والمسيحيين ( أهل الثالوث الكافر طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية وتعارضهما مع الشعور العقلى - المنطقى بضلالاتهم الدينية الوضعية اللامنطقية علمياً وبالأدلة الشرعية الإسلامية ) ؛
ثالثاً: واجهت الشورقراطية بتطبيقات نظرياتها المعرفية - القرآنية الأسانيد - علميا وفقهيا - فلسفياً ودينيا إنحرافات وضلالات المذهبية الإسلامية الدينية ومنها : إنحرافات عقيدة السلفية ومنها الوهابية والصوفية والأشعرية ..الخ وكذلك نموذج حكم ولاية الإمام الفقيه وبعضاً من عقائد الشيعة والروافض والخوارج والإسماعيلية ..الخ بنقد موضوعى لما يحمله بعضها من إنحرافات فكرية وسلوكية للناس وفى ممارسات المعتقدات على أرض الواقع ؛ حيث حرصت الشورقراطية - طبقاً لإدراكاتها الشعورية المعرفية المتميزة - على إبراز لامنطقية المذهبية بماحملته من تناقضات ومنازعات وصراعات فكرية وقتالية دموية قد خرجت عن أصول وقواعد منهاج النبوة ومبدأ التوحد الإسلامى الإبراهيمى الذى يوحد الأمة الإسلامية فى إسلام بلامذهبية كما كان على عهد الدولة النبوية الأولى وخلافة حكم الخلفاء الراشدين الأربع .. ؛
رابعاً : مواجهات فكرية ودينية إستراتيجية وسياسية وحول مفاهيم فقه الدواعش والدفاع ضد تخطيهم لحقوق المرأة المسلمة فيمابين فقه الشورقراطية العادل فى المعاملات الشرعية وفقه الدواعش بإنحرافاته وخطاياه فى بيان خاص حول ذلك
...
وعلى الصعيد المحلى عدلت الشورقراطية وصححت موادا دستورية هامة بالدستور الإسلامى المقترح من لجنة جهابذة علماء وفقهاء الأزهر مع إضافة موادا شورية إسلامية جديدة له؛ كما واجهت الشورقراطية وبالأدلة العلمية والدينية المنطقية فساد الأزهر (الشريف) بوثيقه عاره المشهورة بإتخاذ الديموقراطية بديلاً عن حكم الشورى النبوية الملزمة - مع الأخوان المسلمين الديموقراطيين والبراهمة الديموقراطيين المنافقين - وبانتقاد
شورقراطى حاد ولاذع ضد هذا الفساد مع تحذير شعب مصر من كوارث الديموقراطية - الأوتوقراطية المستبدة بسطوتها بفلسفة " ديموقراطية البرسيم " على عقول الناس والرويبضة وهو الأمر الذى أوقع شعب مصر فى كارثة تدميرية كبرى التى قادها الإنقلابيون باليهودى الأصل والعسكرى العلمانى الماسونى - الصهيونى والتى أصدرت الشورقراطية فى وقت خرصت فيه ألسنة جميع الفقهاء والعلماء " الفتوى الشرعية للشورقراطية بإهدار دماء الخائن عبد الفتاح السيسى " مع تقديم الأدلة الموضوعية والقانونية والشرعية الإسلامية فى أمر أكثر من خطير دمر حياة وإقتصاد وأمن جميع المصريين بلا إستثناء ؛ وعياً من قيادة الشورقراطية بحتمية المواجهة السياسية - الأيديولوجية والدينية الإسلامية مع فساد عقيدة العسكر ؛ وقد وضع مؤسس الشورقراطية بحثاً إستراتيجيا وعدد من الآليات السياسية والعسكرية التى تمنع قيادات العسكر الخونة والعلمانيين العملاء من الإنقلاب على سلطة الحاكم الشرعى بالدولة الإسلامية الحديثة .
ثم تصاعدت حدة المواجهات الفلسفية والسياسية - الإيديولوجية عالميا وإقليمياً فيما بين الشورقراطية والديموقراطية العلمانية بمافيها من تحولات مفاجئة من الديموقراطية إلى الأوتوقراطية ( الديكتاتورية المستبدة ) وكليبتوقراطية لصوص الحكومات وناهبى ثروات الشعوب التى يتم يهريبها سراً فى بنوك ومؤسسات المال والإقتصاد لكريبتوقراطية الحكومة الخفية ( الصهيوماسونية ) التى تحكم العالم بالجبرية والعولمة ..؛ حيث فضحت الشورقراطية بدراساتها العلمية الموضوعية فساد آليات التآمر الظاهرة والخفية مع دياجرام يوضح هذه الآليات التدميرية والمتسلطة على الإستقرار والعدالة للشعوب عامة والإسلامية منها خاصة .. ( راجع البيان الشورقراطى # 378 ) وبما يشرح فساد الإيديولوجيات العلمانية بفلسفاتها الوضعية البعيدة عن العدالة القرآنية والشرعية الإسلامية ؛ موضوعياً مع تصاعد عنيف لحدة المناظرات الشورقراطية فى هذا الصدد الأكثر من هام .. ؛
؛ يأتى فى هذا الصدد السياسى الأيديولوجى والإجتماعى - الثقافى والإقتصادى - المالى إضافة إلى صراع الهوية مايلى من نقد علمى موضوعى وفقهى - فلسفى ومواجهات كثيرة منها مايرتبط بالمنطق والعدالة على الصعيد العالمى وكمايلى : -؛
اولا : مواجهات شورقراطية ضد الأيديولوجية الفاشية والنازية
ثانياً : مواجهات وصراعات الشورقراطية ضد الماركسية - اللينينية والشيوعية
ثالثاً : صراعات فكرية بين الشورقراطية والإشتراكية ( ألإشتراكية الشيوعية والإشتراكية - الديموقراطية )
رابعاً : صراعات حادة ومواجهات عنيفة فكرياً ونقدياً - سياسياً أيديولوجياً ومعرفياً - مع علمانية الديموقراطية الغربية الرأسمالية
بمافيها من إتجاهات المحافظين والليبراليين - القدماء والجدد
خامساً : مواجهات حادة بين الشورقراطية والحركات النسوية العلمانية (الديموقراطية ) وللمرأة - مدعية تحرير تناقضاً مع حاجاتها وطبيعتها - بالشرق الشيوعى - الإشتراكى والغرب الرأسمالى ؛
سادساً : إنتقادات علمية - موضوعية واخلاقية لحركات البيئة والأكولوجيزم فى تشددها مقارنة بالتوجهات الشورقراطية فى هذا المجال البيئى وتوازناته طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية والرؤى العلمية الحديثة المرتبطة بها ؛
سابعاً : موجهات حادة وعنيفة فيمابين الشورقراطية والرأسمالية بماتفرضه جبرياً بنظام جبرية العولمة الديموقراطية الفاسدة ..
ثامناً: إنتقادات علمية وموضوعية وفقهية فلسفية للشورقراطية ضد فكر الحركات الغربية التالية :
Intelligent Design Theory and its Movement
Emotional Intelligence Theory and Its Movement
ولم تكتفى الشورقراطية بتطوير منظومتها الفلسفية والسياسية الأيديولوجية الإسلامية وتقديم نظم وآليات تطبيقية متطورة فى حكم الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية ومنهاج النبوة الصحيح ؛ بالإصلاح والتجديد - طبقا لحاجات الشعوب فى عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) - فى عصر أمة غثاء السيل وماوصفه العلماء والفقهاء معنا فى ظواهر علم آخر الزمان واحداثة ؛ مقدمة العلوم الشورقراطية والمعارف الثورية الإسلامية العالمية التابعة لها ؛ متحملة بجهادنا المعرفى الطويل والشاق - واجباتها الكفائية عن شعوب الأمة الإسلامية التى تعيش لزمن تاريخى طويل تحت ظلال الملك العاض بدموياتة وعصر الجبرية ؛ وبمايتيح من خلال الشورقراطية طريقاً نورانياً معرفياً ؛فى الظلمات لتعيد إكتشاف هويتنا الحقيقية وتطوير نظمنا بمشروعات الشورقراطية العملاقة كيفياً وكمياً ( فى نظم السياسية ونماذج الحكم الشورية وفى تطوير التربية و التعليم وفى المشروعات المرتبطة بتطوير نظم خدمات المستشفيات التعليمية والصحة العامة والأسرة والإقتصاد وعلوم الإجتماع والثقافة ..الخ ) والتى تطور تطبيقات علمية حديثة لمعارف منهاج النبوة القادر على مواجهة مشكلات العصر الجديث بمايحمل من فوضويات لاأخلاقية وتخبطات قتالية وحروباً شرسة ودموية مزقت ومازالت أسر وحياة شعوب المسلمين بعداً عن مبادئ الشورقراطية ألا وهى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ح تحت ظلال إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة والمدعوم بمبدأ الإعتصام بجبل الله بين المؤمنين والمسلمين والتوحد الإسلامى الإبراهيمى ؛ كما قدمت الشورقراطية علمياً وعمليا وفقهيا دينيا بعض أساليبها المتنوعة فى التطبيقات ومنها التطور من اللامركزية نحو المركزية لإقامة الدولة الإسلامية الحديثة وتمهيد الطريق للخلافة الإسلامية ومجلس شورة الخلافة و التى تحكم بحكم الشورى الملزمة ( الشورقراطية ) على منهاج النبوة ؛ خدمة لأبناء هذه الأمة الإسلامية المباركة التى تفتقد إلى نظم السياسة والأيديولوجيا الحديثة لتطوير ذاتها وريادة العالم المعاصر حضارياً بالفكر الإسلامى ونظمه الخلاقة والمبدعة واقعياً ومحاربة التخلف الإقليمى والعالمى على مختلف الجبهات .. ؛
؛
وإذا كانت الإيديولوجيات السياسية ومنها إيديولوجية القتال والمقاومة للمجاهدين المسلمين قد إستهدفت إستخدام الجهاد القتالى كأداه - كمافعل بن لادن وأيمن الظواهرى ..الخ وغيرهم من أجل إحداث خسائر دموية عسكرية وبشرية وإقتصادية - مالية من أجل تقويض و/أو هزيمة أركان جيوش الغزو الإستعمارى والإحتلالى الإستيطانى بقوة السلاح وبالحروب الدموية فإن " الجهاد المعرفى للشورقراطيين" فى عمق ديار أعداء الإسلام السياسى والمسلمين يقوم بعمليات الغزو الفكرى الإسلامى المضاد لثقافات العلمانيين والقائم على الحجة والإقناع بقيمة الفكر الإسلامى وأهميته لينال بذلك تدريجيا تقويض أصول الفكر العلمانى والديموقراطى من الداخل وداخل عقر دياره ؛ طبقاً لسنن التدافع المعرفية والحضارية وهو أمر لايقل فى أهميته عن جهاد المسلمين القتالى وجهادهم الإقتصادى - الإجتماعى ؛ وهو ماتستهدفه قيادة الشورقراطية بكتابة هذا البيان الهام وفيه توعية للمسلمين عما يمكن للإنسان الشورقراطى الفرد ببصيرته وبقدراته المعرفية الخلاقة كخط دفاع إسلامى فى مثل هذه النوعية من الجهاد والإجتهاد المؤثر فى عقل وشعور الشعوب غير الإسلامية بل والإسلامية على حد سواء .. ورحم الله أمرؤٍٍ عرف قدر نفسه ..! ؛
؛
إنها يارجال ويانساء الأمة الإسلامية أمور - حتمية دينية وتاريخية وأيديولوجية - ترهق الشعور الإنسانى المعرفى :العقل والنفس بل والبدن - خلال رحلة كفاح عمرى وجهادى الإسلامى المعرفى المتواصل - والتى قدمت أيضاً من خلالها نظم البوليتى الشورقراطى للحكم والإدارة - طبقا لمنهاج إسلام النبوة مع شروط إقامة الخلافة الإسلامية ؛ وهو ماعجز عنه للأسف غالبية القادة والمفكرين والفقهاء والعلماء المسلمين ؛ ونحمد الله - على مشقة هذا العمل - وانه بفضله قد علمنا وفضلنا وإستخدمنا ولم يستبدلنا كجنود له نستهدف خدمة إسلامه وريادة دينه الحضارى لقيادة شعوب هذا العالم المادى المتخلف - بفكره المغلق - والذى لايفقه قيمة بعد للفكر الإسلامى المفتوح والذى إستخدمناه فى بناء قواعد وجذور الشورقراطية - بفكرنا الإسلامى المفتوح والأكثر تطوراً وثباتاً فى دفع حركتنا الشورقراطية الإسلامية الدولية .. كمصباح منير للثورة الإسلامية العالمية .. ؛
الحمد لله الذى هدانى وعلمنى من نورانية علمه وفضله وحكمته .. الحمد لله الذى إستخدمنى كجندى مخلص لوجهه الكريم وكقيادى شورقراطى لخدمة شعوب أمته الإسلامية المباركة والتى هى فى أمس الحاجة ألى علمائها وفقهائها وساستها السياسيين - الإيديولوجيين القادرين على التطور والتحدى ..
وأشهد أن لاإله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. وإننى من المسلمين المؤمنين .. والله أكبر ولله الحمد والثناء .. ؛
...
د. شريف عبد الكريم
(عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والفتوى والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment