Thursday, June 18, 2015
بيان الشورقراطية#374: الشورقراطيةوالمهدى المنتظر-مراجعة علمية فقهية لأوجه التشابه ولشروط الخلافة الراشدةالثانية على منهاج النبوة
بيان الشورقراطية#374: الشورقراطيةوالمهدى المنتظر-مراجعة علمية فقهية لأوجه التشابه ولشروط الخلافة الراشدةالثانية على منهاج النبوة
.
January 28, 2015 at 10:01pm
بعد مايزيد عن ربع قرن من البحوث الشورقراطية ؛ من دراسة محددات الفلسفة القرآنية فى فقه السياسة والمعاملات مع البحوث المضنية لبلورة الإصول المعرفية - العلمية والدينية لشروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ؛ وتأصيلاً للنظرية الشورقراطية القرآنية الإسانيد بمعارفها الشعورية المتكاملة : عقلياً منطقياً ونفسياً وجدانياً - فلقد سبق تأصيل ظهور الشورقراطية تاريخياً حتى اليوم ؛ حَقيقةً ظهور (المهدى المنتظر) بالمستقبل لإسباب دينية وتاريخية حتمية ؛ فى دوجما فقه السياسة والإيديولوجيا الإسلامية فى أحداث علم آخر الزمان ؛ وكذلك على طريق وإتخاذ أسباب إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة ضد العولمة فى عالم الفوضويات والدموية ؛ والتى لن يخرج فيها المهدى المنتظر - إن صحت بعض الأحاديث عن روايات ظهوره ؛ لمايلى من أسباب نراها ترتبط بأصول فلسفية - فقهية دينية وعلمية سياسية - أيديولوجية قد حددناها بدقة قبل ظهورة - بناء على المعطيات القرآنية وفقه الحديث النبوى الصحيح وكمايلى :
؛
أولاً : العدالة - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات الشرعية وهى أولى مبادئ الشورقراطية .. يقول تعالى :
" وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ " المائدة / (49)
؛
ثانياً : " حكم الشورى القرآنية الملزمة " أى المداولة التمهيدية للمرجعية الإلهية القرآنية المنزلة بالتشاور الشعورى المعرفى : العلمى - الفقهى والوجدانى -المعرفى ؛ وإكتسابا للمعارف الدينية السوية واللازمة ( شورى العبد المؤمن مع حكم الله / الحاكمية الشرعية ) مع إستخدام التوجيهات والمنهجية الإلهية الشعورية المعرفية حول حقائق ونظم وأسس الحكم العادل واللازم بعيداً عن الهوى والإنحياز الذى يسقط الأمم والحضارات ؛ ثم يأتى بعد ذلك موضوعيا بداية للتفاعل الشعورى المعرفى المتكامل لأكثر من فرد : حقيقة آخرى أكثر من هامة ومكملة لماذكرته بعاليه ألا وهى عمليات التشاور الشعورى المعرفى الجماعى مع كل من " الخاصة أهل الحل والعقد " و" العامة من المسلمين والناس " إن إقتضت الضرورات الواقعية فى التعامل مع الواقع الإنسانى المعايش ؛ لتقصى حقوقاً وتدافعاً لتطبيق الأمر الإلهى الأعلى - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية والشورقراطية - الواضحة فى قوله تعالى " وشاورهم فى الأمر " آل عمران / 159 لتتبلور بهذا النتيجة الحتمية و/أو المحصلة النهائية فى قرارات قيادة الأمة الإسلامية الشورية و/أو الخلافة - بنظام حكم الشورى الملزمة للحكام والمحكومين - على منهاج النبوة فى إسلام بلامذهبية و/أو طائفية ؛ ومصداقاً لقوله تعالى : ؛
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا "آل عمران / الآية 103
؛
ثالثاً: أن المهدى المنتظر سيلتزم حتماً - فى قرارته الفردية والجماعية ومنها السياسية الإيديولوجية والعسكرية - بالقاعدة الأصولية الإسلامية الشورقراطية ألا وهى : الحكم بمرجعية وبقواعد الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة طبقاً لمحددات المجتمع القرآنى ( المجتمع القرآنى بكل صفاته الموصوفة بذات الله الإلهية العليا وبكلماته النورانية المقدسة ) والمجتمع الإسلامى ( التطبيقى بالجهاد المعرفى والإجتهاد على منهاج النبوة بالواقع المعايش مكانيا وزمانياً ) ؛ ومحاربة المهدى المنتظر كقائد ومع الوجود المتوقع لطلائع الشورقراطيين بدورهم التمهيدى - كجند مخلص ومؤمن بالله ورسوله - بمنتهى الفعالية والقوة ضد كل إفكار الآيات الشيطانية التى سُطرت خبثاً فى كتاب الديموقراطية (الوضعية) وتفرض بقوة السلاح وبجيوشها الدموية تبعية للمسيح الدجال - مع أعوانه - لتنفيذ مؤمراته الصهيونية ( للتحالف المسيحى - اليهودى والماسونى المذكور بالآية 51 من سورة المائدة ) وتصدينا كمسلمين ضد كل الفلسفات الديموقراطية العلمانية الملحدة الكافرة و/أو الوثنية الوضعية الممتلئة بفكرها الدموى والشيطانى الفوضوى ( الفكر المادى المغلق ) المتسلط ضد المسلمين من قبل كل تابعيها من جنود الغزو الإعلامى الثقافى والسياسى والعسكرى الهجومى التخريبى على أراضى المسلمين والخلافة فى آخر الزمان والذى قد تقترب بشائره اليوم وفى المستقبل القريب ؛ ربما إحتمالا خلال بضع سنين ؛ وهو ماأفادته تكهنات وبحوث إستقرائية لايعلم صحتها سوى الله سبحانه وتعالى ..! ؛
؛
رابعاً: حتمية التطور الإقتصادى الإسلامى اللاربوى والمالى اللاورقى ( تعاملنا بالدينار الذهبى والدرهم الفضى ) بماييسر الله لنا كشورقراطيين وكمسلمين بإذن الله ؛ بإستهداف تحقيق العدالة الإجتماعية والإقتصادية حتى الوصول إلى تحقيق الخير وبمايفيض عن حاجات المسلمين مع ظهور الشورقراطيين الإسلاميين ( الفرقة الناجية من النار بإذن الله ) لتحقيق واقعى لأهداف الخلافة الإسلامية الشورية على منهاج النبوة كما وصفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أحاديثه النبوية حول حقائق علم آخر الزمان ؛ حيث يلعب الجنود الشورقراطيين وقيادتهم الدور التمهيدى - بجهادهم المعرفى والإقتصادى والقتالى بعون من الله - لنكون إضافة حقيقية بل وواقعية الى الفرق الإسلامية ( الإثنين والسبعين ) الأخرى كماورد بالحديث النبوى الشريف ؛ وتدافعاً بالعمل الإسلامى الصالح وبالإصلاح والتجديد بمانقدم من نظريات تطبيقية ونماذج وآليات ونظم إسلامية شورية ؛ وهو مانلتزم به مع السعى إلى تطبيقه بكل الأسباب والوسائل بإذن الله كشورقراطيين مؤمنين وجنداً لله سواء فى عدم وجود و/أو فى وجود قيادة المهدى المنتظر مستقبلاً ؛
؛
يأتى قولنا هذا فى ظلال طرح الحقيقة الدينية والمعرفية التاريخية والسياسية - الإيديولوجية للثورة الشورقراطية: محليا وإقليمياً وعالمياً ؛ والتى تؤكد بل وتشير إلى ظاهرة ؛ إننا قد بدأنا واقعيا فى عمليات البحث والظهور على ساحة المعرفة الإسلامية بل وبالتدافع الحضارى منذ مايزيد عن ربع قرن من الزمان - فى عصر مابعد الحداثة ( الجاهلية الثانية ) - خلافاً وتمايزاً مع كل الفرق المذهبية والطائفية والديموقراطية الإسلامية ؛ داعين إلى منهاج التصحيح الإسلامى بالإصلاح بالتجديد فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى الإبراهيمى بفضل ورحمة من الله علينا وعلى المسلمين والمؤمنين ؛ بلاإدنى شك فى ذلك ؛ فمبادئنا الشورقراطية الإسلامية العالمية والأصيلة هى على الترتيب : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية تميزا فى هويتنا عن غيرنا من المسلمين وغير المسلمين ؛ نحن حقيقة بكل جنودنا وطلائعنا وبراعمنا الشورقراطية ؛ نعلنها وبمنتهى الوضوح والصراحة : إننا جميعاً ننتمى كجنود لراية الحق والعدالة إلى قيادة المهدى المنتظر حين ظهورها ؛.. ونحن أيضاً - سواء فى حال عدم ظهوره أو بظهوره -لازلنا إيديولوجياً من أشد أعداء أتباع الدجال ونظمه الضالة - المخادعة لعقول ولبصائر الناس ونتصدى - كشورقراطيين مسلمين - بكل وعى شعورى وقوة وعلم أعاننا الله به لتوقيف والقضاء على اعوان الدجال من العلمانيين والقتلة الدمويين واللصوص الفسدة والمخربين الفجرة أينما كانوا على أراضى شعوب أمتنا الإسلامية الموحدة .. أليس الحق كذلك ياأحباب رسول الله (ص) ؟! .. ؛
؛
خامساً : لايمكن للمهدى المنتظر أن يحيد - مثله مثل الشورقراطيين المؤمنين - عن تكريم وتعظيم بل ودفع الإستفادة من قدرات النساء المسلمات والمرأة المؤمنة فى البناء الصالح والدفاع عن كينونة الأمة الإسلامية كخط دفاع ثانى - على إختلاف كينونتها ووظيفتها عن الرجل - بالمجتمع الإسلامى المتبع لمنهاج النبوة الحقيقة ؛ فالنساء هن - حقيقة - شقائق الرجال فى الحرب والسلام ومصداقاً لقوله تعالى - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات والسياسة الشرعية - فالمرأة .. إنسان مخلوق متساوى فى الأجر - عند الله عز وجل - مع الرجل ؛ ومختلفة عنه فى التكوين والوظيفة والتكليف والواجبات ..! ؛ حيث يؤكدها قوله سبحانه تعالى : "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ..." التوبة / 71 ؛
؛
سادساً : لايمكن للمهدى المنتظر أن يحيد - مثله مثل الشورقراطيين المؤمنين - عن تلبية وتحقيق جميع الشروط الشرعية اللازمة بل والواجبة والتى ذكرتها ببحوثى الشورية عامة وخاصة فى بيان الشورقراطية# 350: شروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالدولة الإسلامية الحديثة والأمة الإسلامية المعاصرة .. إضافة إلى أن الشورقراطية كفلسفة إسلامية قدتعاملت مع كم هائل من قضايا المسلمين الإستراتيجية والحضارية - وبإستخدام نظرياتها العلمية والمعرفية التطبيقية المتعددة الأبعاد - لتقديم كم لايحصى من الحلول لمشاكل المسلمين الحالية ؛وبمافيها ماورد بموضوع هذا البيان و/أو البحث رقم 374 من جملة بحوثى على نوت صفحتى إضافة إلى بحوث منشورة فى 17 بلوك نت خدمة للمسلمين تتناول مختلف قضاياهم الهامة .. ونحمد الله الذى أعاننى على ذلك من علمه وحكمته النورانية ..
June 18, 2014 at 7:57pm
؛
سابعاً: وأخيراً - بنهاية بيانى هذا على أهميته - بمافيه من كل عناصر التفكر والتدبر القرآنى والإسلامى ؛ وبلاأدنى شك أو جدال ؛ يأتى السؤال لماذا حملنى الله ودون غيرى من عباده - خلال رحلة جهادى المعرفى الطويلة ؛ وكأحد جنوده المخلصين لدينه وأمته ؛ هذا الواجب الكفائى عن أمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماعلمنى من علمه وحكمته وفضله؛ لأقوم بذلك مجانا لوجهه ولأمتى ؛ فى وقت قد عجزت فيه آسفاً جميع المذهبيات الإسلامية والقومية والطائفية والممالك - المتورطة فى خضم صراعاتها السياسية - الإيديولوجية المنقوصة والإجتماعية الدموية الممزقة لماضى وحاضر هذه الأمة الإسلامية المباركة ؛ بمن فيها من المؤمنين والمسلمين المستضعفين طبقا لأهواء معسكرى الشرق والغرب وبداخل ماأسمونه كذباً بالأمة العربية ؛ التى اسس قواعدها الفكرية النظرية خبثا الإستعمار بكل نوعياته وفساد إحتلاله والتى أنهكت بل ومزقت بمنتهى العنف والقوة العسكرية والدموية والإقتصادية أمة مسلمى العالم الإسلامى اليوم ؛ وهى أمة غثاء السيل أسفاً فى علم آخر الزمان ؛ وأجابتى الواقعية الصريحة لكم بلاإستثناء ؛ من منطلقات الوعى الشعورى المعرفى والفقهى - الفلسفى والسياسى الأيديولوجى ؛ بسيطة وشفافة للغاية على رغم أهميتها ؛لتطمئن بها نفوسكم وعقولكم ؛ ألا وهى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طبقاً للتعليمات الإلهية العليا ومنهاج النبوة والتى صقلها وبلورها هذا الدين القويم والشديد ؛ قد تعمد صراحة وبكل وضوح دينى معرفى ألا يورث أبداً ملك هذه الخلافة الإسلامية الشورية الراشدة الثانية ؛ والتى لابد وأن تعمل حتميا ( دينيا وأيديولوجياً وتاريخيا ) وطبقاً لسنن التدافع بحكم الشورى الملزمة - على منهاج النبوة - فى إسلام بلامذهبية ؛ ولم تكن هذه الخلافة توهب لأى كان من نسله أو جينات دمه حتى ولو كان الأمر ذاته يتعلق بالمهدى المنتظر نفسه حفيدا لنبى الإسلام - إن صحت بعض أحاديث مثل هذه الروايات ؛ بدون بيعة شورية أصيلة إسلاميا وطبقا لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه الحكم والسياسة الشرعية .. نعم .. ؛ ونحن لانعلم - كشورقراطيين مؤمنين بالله ورسوله (ص) ومنهاج النبوة - ولايعلم المسلمين أيضا معنا موعد خروجه ( المهدى المنتظر ) ؛ فهذا هو إمتحان الله لنا ولكم : فماذا أنتم فاعلون ؟! ولأن هذا هو علم الله حقاً فى أين المكان ؟ وفى أى سنة و/أو زمان يريد الله ظهوره؟! لإنه علم الغيب لله وحده ؛ ومن ثم إذن فنحن جميعا مكلفين وأولكم طلائع وقيادة الشورقراطيين بإتخاذ كل الاسباب الممكنة فى التكليف وتحقيق الواجب بالسعى مع العلم والحكمة لطرح أصول وإقامة القواعد التمهيدية للخلافة الإسلامية الراشدة الثانية دعماً لشعوبنا ذات الأخلاق فى السير على الطريق والمنهاج الصحيح ؛ ودون إنحرافات خارجة ؛ ودون تبعية لتحقيق الهدف الإسمى والمستقل للمسلمين مع هدمنا لمعابد الحكم الجبرى الشيطانى العسكرى والدموى للعلمانيين والديموقراطيين ونظام حكم العولمة بفساده ؛ وكذلك هدم قواعد الملك العاض للملوك الذين أفسدوا بل ودمروا إستقرار وتطور ورفاهيةحياة شعوب الإمة الإسلامية بالعمالة لخدمة أعدائها مع إنتهاك حرماتنا : بنهب ثروات شعوبنا المستضعفة وتبديدها خروجا عن دين الله وكذلك فتنهم الدموية المتواصلة التى سفكت وأراقت مستنقعات ومجارى الدماء الزكية للمسلمين ويسرت عمليا القمع والسجن والتعذيب الوحشى الهمجى مع عمليات الإغتصاب لنساء وفتيات وأطفال ورجال هذه الامة الإسلامية المستضعفة من قبل منافقيها وأعداءها من خدمة الدجال وأعوانه .. ؛ نحن لاننتظر - مثل الكثير من السلبيين والمتواكلين - موعد ظهور المهدى كى نبدأ فى تغيير واقع وحياة الأمة الإسلامية بالإصلاح والتجديد ؛ بل إن الشورقراطيين - بعلمهم وعملهم وصبرهم مع دعوتهم المستمرة والمستميتة فى الحفاظ على هويتنا ومعتقداتنا السوية ؛ لايتوارون أبداً عن أداء مسئولياتهم وأماناتهم فى الأرض - كجنود يستخدهم الله - كمصباح نورانى متميز معرفياً وإيديولوجياً بإذن الله من أجل قيادة شعوب هذه الأمة الإسلامية المباركة نحو التصحيح والنهضة والتى كم تحتاج هى للعلم والعمل الإسلامى الحقيقى والقادر بجديته وبدافعياته وفعالياته على بناء صرح حضارتنا وخلافتنا الإسلامية الرشيدة وهى الثانية على منهاج النبوة منذ رحل عنا رسول الله صلى الله علية وسلم إلى الرفيق الأعلى بعد خطبة وداعه لإمته وأصحابه الكرام .. ؛
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وخير المرسلين .. والحمد لله رب العالمين .. هدانا الله وإياكم بكتابه ودينه الحق القويم .. ؛
.؛
مبادئنا الشورية / الشورقراطية العالمية - على الترتيب للأهمية - هى : -؛
العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة .. ؛
...
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment