Thursday, June 18, 2015
بيان الشورقراطية# 175:هل 387 بحث وبيان لمسلم شورقراطى واحد تكفى كنقطة للإنطلاق نحو بناء الفرد والأسرة والدولة الإسلامية الحديثة؟
بيان الشورقراطية# 175:هل 387 بحث وبيان لمسلم شورقراطى واحد تكفى كنقطة للإنطلاق نحو بناء الفرد والأسرة والدولة الإسلامية الحديثة؟
.
May 5, 2013 at 7:44pm
ألإجابة هى نعم وبكل تأكيد .. بل وبمنتهى الوضوح والموضوعية والصراحة .. فهذه - بفضل من الله وكتابه – هى حقيقة معرفية وسياسية - أيديولوجية شورقراطية ؛ تؤكد قدرات الفرد الشورقراطى المؤمن ؛ بجهاده المعرفى نحو الإصلاح بالتجديد .. بل وتمكن أيضا الإنسان الواحد فى أن يضع الأسس ونقطة البداية والإنطلاق بلا أى حدود أو حاجة إلى تبعية مرجعيات دينية تقليدية .. ! ؛
إنها القدرات العظيمة والخلاقة التى وهبها الله للإنسان المسلم ؛ ذو الوعى الشعورى المفتوح على حقائق العلم والفقه-الفلسفى والدين السماوى المنزل ؛ المتمثل فى كتاب الله بتأويله ؛ مع اليقين بعقيدة التوحيد الإسلامية - الإبراهيمية .. ؛
الشورقراطية - فى ظلال نظريتها الإسلامية " مبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة " وتطبيقاتها - قد أثبتت إنها تستطيع حتما من خلال الفرد المؤمن الواحد ؛ تقديم كم نوعى معرفى وموسوعى ضخم من الحلول فى شتى الموضوعات والتعامل الإيجابى مع أعقد المشكلات والتحديات المعاصرة بل وأخذ زمام المبادرة الفعالة لإيقاظ الشعور المعرفى النائم داخل المؤمن وتوجيهه بآلياتها الدينامية نحو الحلول الموضوعية والخلاقة .. وملاحظنى التى أسجلها على صفحتى الشخصية بشبكة التواصل السياسى والإجتماعى والثقافى على الفيس بوك ؛ أن الكثيرين قد أشغلتهم السفاهات والتفصيلات والتفاهات التى أبعدتهم عن منهاج دينهم ؛ ليقعوا بعدها عبيدا وأسرى لفوضويات وأصنام الفكر الديموقراطى بتصوراته المادية المغلقة ودورانه حول نفسه لإنهاك الذات المعرفية الإنسانية وإهلاك بنى البشر فى صراعاتهم السياسية والإجتماعية والسلوكية الدموية اللاحضارية والمادية الإستهلاكية والمالية وغيرها طبقا لسياسات التقليد لديموقراطيات البرسيم والتبعية .. فهل تنبه المسلمون وعملوا كما نوهت لهم حول قيمة الإستقلالية التى تجمع فيمابين الإصالة والمعاصرة – مع القدرة على التجديد - فى مواجهة الغزو الفكرى والسياسى والإستعمارى المالى والإقتصادى لعولمة العالم المعاصر بالقوة الجبرية وإستمرارية فساد وفوضويات عصر مابعد الحداثة والذى نوهت عن خطورة ظواهره ؛ بل وآثاره المدمرة ضد كينونه وسلامة الفرد المسلم والمجتمع ونظام الدولة الإسلامية الشوري الملزم كما هو واضح فى عديد من بيانات الشورقراطية ..!؛
أمامكم اليوم كم موسوعى ضخم وتعليمى كيفى وسياسى -أيديولوجى متميز من الموضوعات الهامة والمتكاملة التى طرحها إنسان شورقراطى فرد ؛ هو أحد جنود الله على الأرض والذى إستطاع ولايزال - بالإعتماد على علم الله ثم على علم الذات المعرفية المتطلعة -؛ أن يثبت لكم بل وللعالم كله بالأدلة القرآنية القطعية والعلمية المتطورة والمعرفية الفقهية -الفلسفية ؛ بل والأدلة السياسة – الإيديولوجية أن شورقراطى مسلم مؤمن واحد قد أستطاع - بوحدانية شعوره وجهاده المعرفى مع تفتح نورانية فكره - أن يضع منظومة كاملة ومتكاملة ؛ بل وقادرة على أيجاد نقطة البداية والإنطلاق للفرد والأسرة والدولة الإسلامية الحديثة فى عصرنا هذا .. فمابالكم إذن ياأخوتنا وأخواتنا فى قدرة المئات أو الألوف بل وقدرات الملايين من الشورقراطيين من هذه النوعية من الجنود والقياديين الشورقراطيين والمجتمعين بتعاونهم تحت ظلال راية إسلامية – إبراهيمية واحدة ؛ أرتضى أهلها السيرعلى منهاج النبوة ؛ فى إسلام بلا مذهبية ؛ كما كان على نهج وعهد رسول الله – صلوات الله وسلامه عليه – والخلفاء الراشدين الأربع ..!؛
نعم .. إن بحوث وبيانات الشورقراطية لقادرة بوعيها الشعورى وبمحتوياتها وتكامل معارفها - على صفحتى هذه - لتقدم لكم فى الحقيقة نقطة البداية الصاروخية والمرجوة لإنطلاق الثورة الإسلامية الشورقراطية المعرفية التى تقتل الخوف بل وتبدد الظلام بنورها المقنع وسريع الإنتشار من أجل عالم إسلامى وحضارى أفضل .. فهل لكم - من ذلك - درسا وعبرة لعلكم تتفكرون ..؟! ؛
؛
عن أبى هريرة رضي الله عنه؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : - ؛
( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا )
؛
رواه أبو داود (رقم/4291) وصححه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (149)،
والألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/599)؛
؛
يقول تعالى فى الآية 28 من سورة ص : ؛
"أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار "
؛
نسأل الله لكم ولنا المزيد من العلم والهداية ؛ والرحمة والتعاون الإسلامى فيمابيننا بإذنه سبحانه وتعالى .. ؛
وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. ؛
؛
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد )
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية وتطبيقاتها ؛
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية ؛
والعضو القيادى المؤسس لميثاق وبرنامج الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس) ؛
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment