Thursday, June 18, 2015
بيان الشورقراطية # 146 : كيف تسهم الشورقراطية بنظريتها المعرفية فى خلق التوازن الشعورى والمعرفى للفرد المتدين والسياسى ؟
بيان الشورقراطية # 146 : كيف تسهم الشورقراطية بنظريتها المعرفية فى خلق التوازن الشعورى والمعرفى للفرد المتدين والسياسى ؟
.
February 10, 2013 at 10:52pm
الأخت الفاضلة همسة عتاب : " دكتور شريف اعتذر لانى قد لا ارقى لهذا المستوى الثقافى .لكن لدى سؤال اوافق سيادتك الراى لكننا نحتاج لسياسيين متدينين , ولدينا متدينين ليسوا سياسيين , فكيف تحل المشكله ,الدين هو صلاح الضمير البشرى لانه يغرس فى الضمائر اهم ما يبنى الامم ان الله هو الرقيب , اعود لسؤالى كيف اذا تحل المشكله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " ؛
؛
Sherif Abdel-Kerim:
د. شريف عبد الكريم : " هذا سؤال ذكى وهام للغاية وأجابته ببساطة تتمثل فى: أن المتدين الصالح ورجل الدين التقليدى لم يعتادا التوسع فى مباحثهما العلمية والتجريبية فى المجال الفيزيقى من نظريتنا الشورقراطية ومنها العلوم السياسية والإجتماعية والسلوكية النفسية ..الخ وكذلك فى معارفهما الفلسفية من منظور منهاجها الفلسفي فى الرؤية النقدية للعلوم والمعارف ؛ هذا من ناحية ؛ ومن ناحية آخرى فإن الفرد العلمانى والعالم التجريبى المتخصص أيضا والسياسى الديموقراطى المتخبط - ومنهم مسلمين مقلدين تابعين لديموقراطيات الشرق ( شيوعى -إشتراكى ) والغرب (رأسمالى أستعمارى فوضوى ) - وإن تقدم بعضهم علميا - تجريبيا بالعلوم فإنه يفتقد إلى معرفة علاقة السياسة وعلوم الإجتماع والقانون والسلوك النفسى ..الخ مع الدين الإسلامى والقرآن الكريم والعكس بالعكس ؛ وهو أمر أدى بالناس فى النهاية إلى وضع معرفى تقليدى متخبط وتراكمى مستنقعى مضمحل من الجاهلية الثانية فى عصر مابعد الحداثة اليوم ؛ وعبر مراحل التاريخ أيضا سواء على مستوى الحياة الخاصة للفرد أو المجتمع المكون من أفراد ؛ مماأدى إلى صراع شعورى معرفى داخل ذات كل فرد بمايعانى من فصل وإزدواجية بين العلم والدين ؛ وبين الدين والعلم حيث فشلت الفلسفة هاهنا لديهم لتلعب دورها الإسلامى الدينامى / المتحرك المتوقع بل والرائد فيمابين العلم والدين ؛ إضافة إلى وجود صراعات آخرى على مستوى المجتمع والدولة - كظاهرة سلبية متخلفة - وفيما بين العلمانيين الدارونيين والملاحدة الديموقراطيين ضد الدينيين بصفة عامة والإسلاميين الموحدين بصفة خاصة ؛ فتخرج لنا بناء على ذلك - كمخرجات لهذه الظاهرة - طبقات متراكمة من أنصاف وأرباع العلماء تعانى إنفصاما شعوريا فى الشخصية والفكر ؛ وهو بأمر جد بل وخطير للغاية على حاضر ومستقبل شعوبنا ومجتمعاتنا بل وأمتنا الإسلامية الشورية بخصائصها الشورقراطية المتميزة ؛
؛
والملاحظ هاهنا أمام الشورقراطيين ولقيادتنا فى متابعة هذه الظاهرة - فى رؤيانا التحليلية والثورية - أن المنهاج الشورى / الشورقراطى القرآنى - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية وفى فقه المعاملات ؛ ويدخل فى مضمونها العلوم السياسية والإجتماعية ..الخ ؛ قد وجهنا شعوريا نحو حتمية الشورى الشعورية والمعرفية المتكاملة بين ذات المسلم والمؤمن وذات الله تعالى من خلال المراجعات الفقهية والتفسيرية المستمرة للقرآن الكريم كإعجاز علمى ودينى وفقهى-فلسفى ؛ وتأويل الآيات بعضها ببعض وبما يدفع إلى التفكر والتدبر الشعورى والمعرفى للإنسان : عقليا - منطقيا ونفسيا (وجدانيا ) معرقيا: لكل من العالم فى علوم الدين والسياسى والمسلم البسيط على حد سواء بإستخدام كتاب الله تعالى كمرجعية معرفية وسياسية إجتماعية ؛ للوصول إلى الإجابات فى شتى الموضوعات هذه واحدة ؛ أما الثانية فأن النظرية الشورقراطية ( النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ) ( ونظرية الوجودالمعرفى الشاملة ) بأسانيدهما القرآنية والمراجعة فى مكتب الامين العام لمحمع البحوث الإسلامية - الأزهر الشريف منذ عام 1988 م ؛ قد وضعت منظومة علمية ومنهجية معرفية ذات رؤى وآليات خاصة متميزة وإرشادا للمسلم : رجل الدين العالم و المتدينون من العامة والخاصة إضافة إلى السياسى ومتخصصى العلوم التجريبية بدعوة الجميع شعوريا على المستوى الفردى والجماعى والإسلامى الشورقراطى على أرض الواقع دراسة المشكلات من أربعة ابعاد هامة : العلم ( علوم كونية وحيوية ورياضية ) والفلسفة ( محبة الحكمة والرؤية النقدية للمعارف ) والدين (القرآن الكريم والحديث النبوى الصحيح والمتفق عليه ) وعقيدةالتوحيد التى يدركها شعوريا الإنسان بالفطرة ؛ وبأستخدام أدوات الشعورين : العقلى - المنطقى والنفسى ( الوجدانى ) المعرفى المتكاملين للمسلم الفرد وللجماعات ؛ والشيئ الهام فى هذا الموضوع أن الشورقراطية قد وصعت مشروعها العملاق لتطوير معارف التربية والتعليم بشقيه المؤثرين : التعليم النظامى والتعليم غير النظامى ومحو الأمية ( الأبجدية والعلمية-التقنية والآمية السياسيةوالدينية ) كما طالبت كقيادى بتأسيس الجامعة الشورقراطية التعاونية للدراسات الإسلامية ومراكز البحوث وإستقطاب وتنمية مهارات العلماء والمتفوقين ؛ لإستهداف أحداث الطفرة والنهضة المعرفية فى جميع جوانبها وبإبتكارية ودعم البحوث والدراسات الشورقراطية المتميزة فى جميع النشاطات عامة وفيما بين الدين وعلوم السياسة والإجتماع من منظورات أستراتيجية شورقراطية أهتماما بالمسلم والمسلمة والإنسان الفرد كأساس للنهضة الحضارية الإسلامية وتصحيحا لخلل نظمنا التربوية -التعليمية وإصلاحا بالتجديد الشورقراطى فى منهاج نظمنا المعرفية الإسلامية التقليدية أيضا و حاليا بالحاضر والمستقبل ؛ كما أن وجود كلا من الشورقراطية بقيادتها والشورقراطيين وبحوثهم الإسلامية المعرفية المتواصلة وتقديمهم مختلف الرؤى والحلول سيدفع عالم الدين معنا الى التفقه فى فقه المعاملات السياسية وسيتعلم بنا السياسى فى نفس الوقت دراسة أفعاله وأفكاره فى ظلال وجهة النظر الدينية العميقة باستخدام أدوات وطرائق ومنهاج النظرية الشورقراطية الإسلامية وتطبيقاتها المعرفية فى شتى الموضوعات والمجالات الحيوية .. ؛ كما سيلعب تواصلنا الشورقراطى الثقافى -الإعلامى وصحفنا الشورقراطية القادمة والتى تحتاج لتضافر جهودكم المادية مع حركتنا الشورقراطية الدولية وندواتنا الاعلامية ومنها تخطيطنا لإنشاء محطة الراديو والتليفزيون الشورقراطى الإسلامى فى ساحة فضائيات الإعلام المحلى والدولى؛ هذا إلى جانب نشر بحوثنا فى الحركة الشورقراطية وبياناتنا المتواصلة بالإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعى للشورقراطيةومؤسسها أمام الرأى العام مع التخطيط الإستراتيجى لعقد ندوات التدريب للأحزاب الشورقراطية محليا ودوليا فى كل دولة اسلامية دورا رياديا لملئ هذه الفجوة الخطيرة الحالية واعادة التوازنات الشعورية المعرفية المطلوبة على المستوى الفردى والجماعى والمؤسسى داخل الدولة الإسلامية على المستويين الأفقى والرأسى وعلى المستويين المحلى الإقليمى والعالمى " ..؛
؛
دكتور شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment