Thursday, June 18, 2015

بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية

بيان الشورقراطية#381:الشورقراطية تتحرك سياسياًإيديولوجياً من اللامركزية نحوالمركزية طبقاً لمنهاج النبوة تحت ظلال إسلام بلامذهبية . April 20, 2015 at 12:09am من لامركزية العلوم والمعارف إلى مركزية شعور الإنسان ( عقلياً منطقياً ونفسياً وجدانيا ) كفرد و/أو ذات ؛ ومن لامركزية الفرد إلى مركزية الجماعة الثورية الشورقراطية و/أو الإسلامية ؛ ومن لامركزية الجماعة الإسلامية ولامركزية الإنتشار الثورى والزحف الشورقراطى الإيديولوجى يالبلاد إلى مركزية إسقاط حكم دولة الظلم والفساد المركزى - كرأسى للأفعى - بمافيها من الطغاة العلمانيين ؛ من حواة الساسة والعملاء والخونة العسكريين المتآمرين ضد شعوبنا المسلمة .. ! ومن لامركزية فروع المذهبية فى الإسلام إلى مركزية دين الإسلام بلامذهبية على منهاج النبوة ..! ومن لامركزية نجاح إقامة نظم ونماذج حكم الشورى الملزمة للشورقراطية فى أي دولة إسلامية حديثة و/أو ولاية إسلامية شورية إلى مركزية مجلس شورى حكم الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية - على منهاج النبوة - فى إتحاد الولايات / الدول الإسلامية الشورية و/أو الشورقراطية ( حكم الشورى القرآنية والإسلامية الملزمة ) إقليمياً و/أو عالمياً ..!! ؛ ؛ من " اللامركزية إلى المركزية " - كحقيقة - هى إذن أحد سنن التدافع المتميزة التى يصعب على أعداء الإسلام السيطرة عليها ؛ بل وواحدة من أهم نماذج التوازن الإستراتيجية والنظم الإسلامية الحضارية فى الفكر والتخطيط والإدارة المنظومية لثوراتنا الإقليمية والعالمية المضادة بل وهى أخطر الإستراتيجيات المعرفية ولموجهات مبادرات السياسة الأيديولوجية للشورقراطية ؛ التى يمكن تحقيقها - بسنة التدافع - ضد مؤامرات تحالف أعداء الإسلام والمسلمين من الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( التى تحكم دول العالم من خلال النظام الإقتصادى - المالى والتحكم فى ساسة الحكم وفكر إستراتيجيات الإعلام والثقافة اللاأخلاقية وتحريك الإنقلابات والحروب الفوضوية الدموية - طبقاً لبروتوكولات بنى صهيون - تنفيذا بالتآمر فى العالم الثالث وداخل بلاد شعوب الأمة الإسلامية ..الخ ) ..! وكما سبق ووضحت فى البيان الشورقراطى السابق رقم 380 ( المنشور يالتعليقات أسفل هذا البيان # 381) فإن الشورقراطية قد تحركت ومازالت فى ثورتها الإسلامية المعرفية - مع تطورات أحداث علم آخر الزمان - وبمنتهى المرونة من لامركزية الإنطلاق والإنتشار نحو مركزية تحقيق الهدف الإستراتيجى فى الإطاحة بكل نظم الدارونية العلمانية السياسية والعسكرية والمتمثلة فى نظم وآليات الفساد الشيطانية المترابطة فيمابين : الديموقراطيات والأوتوقراطيات وكليبتوقراطيات لصوص الحكومات ونهب الثروات .. ؛ وتوجهنا هاهنا هو أمر أشد مايخشاه أعداءنا المتآمرين وطغاة الحكم أن تعرفونه و/أو أن يحدث بكم فى الأمة الإسلامية ..! لإنها ببساطة هى واحدة من إستراتيجيات روح منهاج النبوة .. ! ذلك - كما سبق ووضحت - أن طريق بناء الخلافة الإسلامية الشورية / الشورقراطية يبدأ نجاحه من هذا الإنتشار الأفقى اللامركزى بين الناس سراً وعلانية بالبداية فى البادية والريف والمراكز لتنتشر بعد التوطين والثبات إلى الزحف بعد ذلك نحو المدن ثم العاصمة لدفع عمليات إنتشار الإسلام السياسى للشورقراطيين - رأسيا - نحو فعالية التمكين داخل كل دولة إسلامية واقعة تحت حكم الخونة واللصوص والعملاء المتآمرين مع العدو من ساسة العمالة والعسكريين أتباع ديموقراطية البرسيم وكريبتوقراطية الصهيوماسونيين بحكومتهم الخفية ( أنظر نموذج البيان الشورقراطى # 378 ؛ # 375 ) .. إ ؛ وهى من جانبنا - كشورقراطيين وكقيادة - إعادة إستخدام عصرى ومتطور لإستراتيجية سياسية وأيديولوجية نبوية بطريقة خلاقة وناجحة وأكثر من فعالة على منهاج " خلافة إسلام النبوة " بالبلدان والأقاليم الإسلامية وخصوصا إذا ماأكتنفها السرية فى بدايتها التنفيذية - قدر المستطاع وبذكاء حذر - لتيسير نقل وإنتشار الفكر الإسلامى الشورقراطى (الثورى) بمايصاحبه من مقاومة ضد طاغوت السلطان والسلطة المركزية المسيطرة على الجيش والشرطة .. وهى إستراتيجية سوف ترهق - بالحتمية التاريخية والدينية - حكام الكفر والفساد مع زبانيتهم وأتباعهم فى مركز السلطة والمال والإعلام ؛ بل وتشتت مقاومتهم المادية والمعنوية: فكرياً وسياسياً وعسكريا - تخابرياً ومالياً - إقتصادياً وإعلامياً أمام إعلامنا وعملنا المضاد بنقل الكلمات شفاهة من ألسنتنا إلى آذان الناس على أرض الواقع ومن خلال شبكات التواصل الإجتماعى والإعلامى لطلائع الشورقراطية والمهتمين بمتابعتها من المؤمنين .. وستصاب مركزية الفسدة والطغاة الظالمين بالإحباط بل وبالتخبط والإرتباك مع إصرارنا على الإستمرار والإستنزاف الشورقراطى بعمق تغلغله وإنتشاره وبقدراته على الإقناع للمسلمين والمناظرة - بإذن الله الذى يستخدمنا كجنود برضوانه وبحمده - وهو الأمر الذى نتوقع علمياً وإستقرائياً وواقعياً أن يضعف بفعالية مضادة قوى الطغاة وعملاء المستعمرين الأجانب المحتلين ؛ سواء على مستويات التحرك من حكم المركزية الحكومية للطبقة الحاكمة إلى لامركزية المقاومة ( الإسلامية والشورقراطية ) والإنتشار الفكرى الثورى الإسلامى مع توغله بقوة ووعى فيمابين نجيلة الناس وحشائش الشعب بكل ولاية إسلامية شورية والتى تتمدد توسعاً بأعجوبة ذكاء منهاج النبوة فى خفاء وسرية نحو المراكز وداخل المدن والعواصم بالثورة الشورقراطية المضادة والمطلوبة فى الطريق إلى الخلافة الراشدة الثانية والحقيقية .. ! .. .... يبقى لدى متابعى بحوث الشورقراطية من المسلمين والمؤمنين وأهل الإحسان - من أحباب رسول الله فى أحداث وعلم آخر الزمان - بعض التساؤلات ؛ حول الأسباب ذات الأهمية فى طرح هذا التوجة السياسى - الأيديولوجى الحتمى فى فقه المعاملات الإسلامية طبقاً للحتمية التاريخية والدينية فى الطريق لإقامة خلافة حكم الشورى الملزمة بالخلافة الراشدة الثانية ؛ فنجيبهم هاهنا جميعاً بهذه الأسباب الهامة وكمايلى : ؛ اولا : أن حركة سير التاريخ الإسلامى منذ عهد الدولة النبوية الأولى بخلافتها الراشدة قد سار طبقا لتطورات عجلة التاريخ والزمان والمكان من أمة عزة حكم شورى الإسلام ألى أمة غثاء السيل فى عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) مع فوضويات وظواهر أحداث آخر الزمان ؛ فلاوجود لنبى الله ورسوله - محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه - بيننا اليوم لتلتف حول قيادته السياسية والأيديولوجية الإسلامية المتميزة لتوجهنا كمسلمين كيفاً وكماً لبناء خلافة إسلامية راشدة وعادلة ؛ ؛ ثانياً : أن جميع قادة المسلمين منذ العهد الأموى والعباسى ومروراً بدولة المماليك وإمبراطورية العثمانيين وحتى يومنا هذا قد أقاموا خلافتهم - كظاهرة - على أسس حكم المتغلب والتوريث للسلطة بالحروب الدموية مع حد السلاح - خلال عصور حكم الملك العاض وحكم الجبرية - الذى انحرف بهم بعد مايزيد عن 1300 عاما تقريبا - وخروجاً عن منهاج النبوة - ليحكموا بغبائهم وقياداتهم طبقاً لنماذج دول الدارونية السياسية والكفر الطاغوتى والثالوث والإلحاد طبقاً لعولمة الديموقراطية الجبرية ؛ التى أثارت شهوات الرذيلة مع كم هائل من الدموية والفساد بل ودمرت كاملاً حياة وبلاد المسلمين فى معظم بلدان العالم الإسلامى ؛ حيث إدت هذه الفلسفة الوضعية وأيديولوجياتها المتخلفة ؛ إلى أقصى درجات الإنحراف والصراع والتمزق والضعف فى أمة استخدم أعداءها المذهبية لتمزيقها تماما وتقسيمها " أمة غثاء السيل " ؛ ومع عدم قدرة المسلمين وقادتهم بل وعجزهم فى التفكر المبدع و/أو الخلاق فى تطوير نماذج وآليات ونظم حكم النبوة لإقامة خلافة راشدة ثانية طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية فى فقه المعاملات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية الجهادية .. الخ ؛ وبماخلق رؤى ضبابية أنتصر فيها الباطل الشيطانى على أهل الحق ؛ حتم الأمر على قيادة الشورقراطيين - بماحملنا من واجبات كفائية عن الأمة الإسلامية فى علوم السياسة والأيديولوجيا - تقديم نموذجنا الشورقراطى بتخطيطه وإتجاهاته الإستراتيجية بالعودة إلى روح الشورى القرآنية والإسلامية النبوية من آخر الزمان إلى أول الزمان النبوى فى أتجاه معاكس لحركة الزمن والتاريخ الإسلامى والعالمى وصولا لدراسة وهضم وإستيعاب وتطوير علمى فقهى لروح منهاج النبوة على أرض واقعنا الإسلامى الفوضوى بالحاضر ؛ من لامركزية العمق الفكرى مع الجهاد المعرفى والمقاومة نحو مركزية الهدف لتدمير تدريجى لكافة الأنظمة الوضعية القائمة بفسادها وتبعيتها للشرق والغرب وخيانتها لشعوب الأمة الإسلامية وهويتها وحضارتها المتميزة ووصولاً تدريجياً لحكم الشورى الإسلامية والقرآنية الملزمة فى ظلال روح منهاج النبوة فى الطريق نحو بناء الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية فى غياب وجود رسول الله (ص) وصحابته الأوائل من الخلفاء الراشدين الأربع .. هذا الأمر إذن هو من جوهر العلم والحكمة والدين القويم ؛ وهو يعطى مرونة فائقة وحرية حركة لكل فريق و/أو شعب دولة و/أو قيادة سياسية إسلامية صالحة مع فرص عظيمة فى الدافعية والإستقلالية والتدافع من الأفراد حتى حكام و/أو إمراء الولاية الإسلامية الشورية اللامركزية لتتخذ بعدها طريقاً واضحاً للتعاون على البر والتقوى نحو إقامة مجلس شورى الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة فى ظلال إسلام بلامذهبية كما بدأ إسلام وخلافة الدولة النبوية الشورية الأولى قصيرة الزمن رغم أهميتها .. ؛ ثالثاً : يسمح هذا الطرح بكل مرونة للمناورات السياسية والعسكرية الجهادية - بسنن التدافع والمقاومة - للعمل الدينامى المتكامل من اللامركزية إلى المركزية وبالعكس ؛ مع إستخدام ذكاء الشورقراطيين والإسلاميين ؛ لتشتيت قوى وإرادة أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين والخونة ؛ مثبتا بوعى علمى - معرفى قوانا ووحدتنا مع وضوح الطريق والهدف وتجديد الأمل لإقامة الخلافة الإسلامية التى تحكم بحكم الشورى الملزمة ( الشورقراطية) تطبيقا واقعياً للشورى القرآنية والإسلامية على منهاج النبوة ؛ كما يحول توجهنا الطاقة السلبية والخنوع ىالإستسلام لدى قادة وشعوب المسلمين إلى طاقة أيجابية فاعلة وقادرة على الوجود والإستمرارية وإرادة المقاومة للإنتصار لدين الله وريادة هذا العالم سياسياً وحضارياً .. ! ؛ رابعاً هذا النموذج الشورقراطى بفلسفته الأيديولوجية وآلياته يتيح تطبيقات فعالة لمنهاج النبوة والأخوة الإسلامية بلا منازعات أو صراعات لانه يحمل فكر إسلامى لامذهبى وحضارى متميز بل وخلاق فى تقديم الحلول التى لايختلف عليها أثنان أو أكثر من المؤمنين والمسلمين ؛ وهذا الفكر الإسلامى الأصيل يمكن أن يتفق عليه بالإجماع علماء المسلمين وباحثيهم وقادتهم ومثقفيهم وخاصة المعتدلين منهم تجنباً للإنحرافات الفكرية والدينية والسياسية ؛ وسيركز الثوار والجاهدين - بوعيهم الشعورى ىالمعرفى - على دراسة الشورقراطية فلسفة وأيديولوجية إسلامية موحدة للأمة وتطبيقاتها بدلا من أضاعة الوقت فى دراسة مذهبيات منحرفة بفكرها المغلق والعنصرى وبما حملته من أسباب التناحر والصراعات المذهبية التى مزقت وحدة الأمة الإسلامية وأضاعت ثرواتها وفرصها الثمينة لتطورها وإستقرارها وعدالتها . ؛ خامساً : مع تطبيق رؤيانا الشورية الحديثة - بالإصلاح والتجديد فى عصر مابعد الحداثة - فى هذا الموضوع المختصر و/أو الأطروحة الشورقراطية الأصيلة ؛ يسمح توجهنا الفقهى - الدينى على منهاج النبوة - بالبدء - من الخروج عن مركزية العاصمة ( مثلها كمثل مكة الكرمة التى حكمها طغاة الكفار والمنافقين قبل الهجرة النبوية ) إلى الإنتشار والتوغل فى مناطق جغرافية وسكانية لامركزية ( مثلها كالمدينة المنورة وربوعها من القرى ومناطق القبائل ) وبما يقوى دراسة وممارسات شعائر الدين الإسلامى وكذلك ممارسات الدين فى السياسة والسياسة فى الدين ؛ فى السر واعلانية حتى فى جود قوة حكومة الطغاة والخونة بالعاصمة المركزية فى الدولة الديموقراطية المستبدة و/أو الدولة الملكية المنحرفة لرغبات أعداء شعوب المسلمين ؛ حيث سيتعذر وستنهك قوة الحكومة المركزية مادياً ومالياً عسكرياً ومخابراتياً وإعلامياً فى ممارسة تأثيرها بتلك المناطق المنتشرة أفقياً عبر البلاد والمتعاونة سرياً وتكتيكياً مع عيونها وطلائعها الشورقراطيين بالمدن الكبرى والعواصم ؛ مع عمليات ضرب دقيقة لهياكل ومفاصل النظام الإستبدادى مع المناورة بين اللامركزية بربوع البلاد والمركزية داخل العاصمة ؛ مع إستقطاب عسكريين مسلمين مؤمنين سرا مع الحذر والتأكد لدعم عمليات الزحف النجيلى للقوى الثورية مع الشعب المسلم نحو المدن الكبرى والعاصمة مع إنهاك مركز طغاة وتدمير إعلام النظام الفاسد المستبد . ؛ سادساً : سيرتجف طغاة الإستبداد بمايحيط بعاصمتهم وبمركزيتهم مع وقوفهم على أرض زلزال ثورى إسلامى شورقراطى وإسلامى للمقاومة الجهادية المتفقة والمتعاونة مع قيادة الشورقراطية أن هناك حكومة شورية للظل فى أكثر من منطقة جغرافية و/أو سكانية و/أو مدنية و/أو حضرية تحكم بعدالة وتحرك بمنظومتها القوى الثورية المختلفة لامركزياً ومركزياً وبمايعطيها تحت السطح الساخن و/أو القابل للإنفجار مناورات التحرك الشعبى الإسلامى وللمقاومة بمايهدد إستقرار ومصالح الطغاة والعسكريين المستبدين ممايؤدى إلى خسائر مادية - مالية وسياسية وعسكرية وإجتماعية تربوية ..الخ مع عمليات إستنزاف متواصلة من قوى الثورة المضادة مع الشعب لقلب نظام حكم الطاغوت على رؤوس أصحابه وبماسيزيد من حالات الفوضوية والأرتباك وتقويض مفاصل هذا النظام الفاسد ؛ حتى وإن زاد التمويل الخارجى للنظام الإستبدادى فحتما سيرهق الجميع وسينسحب الإستعمار والإحتلال وسيجد صعوبات فى التعامل مع و/أو التفاوض مع قوانا الشورقراطية والإسلامية الثورية بجهادها المعرفى والقتالى لمليشيات الثورة الإسلامية ؛ مع لامركزية مناورات الدوران لثوار المقاومة حول مركزية السلطة الطاغوتية والتى سيتم تدريجياً إختراقها و/أو إسقاطها بالقوى الثورية ؛ وبما سيمكن بإذن الله - فى آى لحظة مناسبة من الإنقضاض الثورى على مراكز الإستبداد بالقوة الجبرية مع الخداع والمناورة فى هذه الحرب الشعبية لأتأسيس حكومة شورية ( شورقراطية) بديلة. هذا ويمكن للثوار الإعتماد على نظم الخلايا الثورية الفعالة ونقل المعلومات ىشفاهة ؛ ومن إستخدام لغات كودية على شبكات التواصل الإجتماعى ؛ واستخدام الإنترنت فى توعية الشعب بالإعلام المضاد لنظم الإستبداد والتآمر والأنقلاب العسكرى الخائن لشعبه ودينة ؛ وأثارة الإشاعات الهادفة مع المناورات التى تربك النظام المستبد باسلوب ذكى وعملى أيجابى دعما للثورة المضادة وإسقاطاً للنظم العلمانية الدارونية للديموقراطية الدموية والأوتوقراطية المستبدة وسيتم القصاص للمتورطين منها طبقا للشريعة الإسلامية - باحكام قصاص ثورية - سرا وعلانية ضد الطغاة القتلة ومغتصبى الأعراض والثروات .. من منطلق " سلميتكم أهانة - أحرار فى زمن العبيد" .. ! ؛ سابعاً : إن إستخدام الشورقراطية - فى علم آخر الزمان - لمنهاج النبوة الذى شرحناه تفصيلاً فى بيانات سالفة ؛ فى ظلال إسلام بلامذهبية كما كانت روحه فى العهد النبوى ؛ يزيل غشاوة الشيطان السلبية التى تجعل الناس مستسلمة للطاغوت والباطل ؛ وتنتظر كالمستضعفين أو كالموتى ؛ الخلاص - بلاجهاد ولاعمل للمقاومة - إنتظاراً لظهور المهدى المنتظر ؛ سواء أصحت أم لم تصح أحاديث رواياته المنقولة ؛ وليعلم الجميع من كل الفرق بمافيهم فرق السنة والشيعة وفرق المذهبيات الآخرى ؛ أن هذا المهدى حتما سيلتزم بمحددات الفلسفة القرآنية والأوامر الإلهية التى تفرض من منطلق حكم الشورى الملزمة ( وشاورهم فى الأمر ) آل عمران / 159 ؛ مثله فى ذلك مثل جميع الشورقراطيين المسلمين جنوداً لله وقيادة ؛ وقد سبق وأصدرنا بياناً شورقراطياً حول قضية المهدى المنتظر - إن صح ذلك الأمر - وكذلك حول شروط الخلافة الإسلامية الشورية الراشدة والثانية طبقاً لمنهاج النبوة ؛ وليعلم وليتعلم المسلمين من وعينا الإسلامى الحضارى والواعى الآمين - كشورقراطيين - أن سيرة " المهدى المنتظر " بالمستقبل ستبدأ أيضاً من اللامركزية نحو مركزية الهدف والقتال ومن لامركزية الحكم والمعارف الشعورية إلى مركزية إقامة الدولة الإسلامية الشورية ( الشورقراطية ) على منهاج النبوة .. ؛ لقد قدمت لكم بالحجة السياسية والأيديولوجية والعلمية - الدينية والمعرفية مايعينكم على رفع الحجاب النورانى المعرفى للإنطلاق وبواقعية مع تطورات أحداث علم آخر الزمان و/أو عصر مابعد الحداثة ( عصر الجاهلية الثانية ) بما حمل من وهن وإستضعاف وتخلف يمزق بالأمس واليوم أمة غثاء السيل ؛ بتجديدنا بالأمل والأساليب والطرائق والإستراتيجيات الإسلامية السوية على طريق المضى نحو الخلافة الشورية الراشدة الثانية ؛ على نورانية معارف منهاج النبوة فى إسلام بلامذهبية وتحت ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ..؛ والشورقراطية إذا تأخذ بأيديكم كمسلمين من الإستكانة والذل والإهانة مع تخبطكم واستضعافكم إلى حيث نور الأمل فى الظلام ودفع قدرة الإرادة على مواجهة التحدى ووضوح رؤى معارف التمكين لإقامة حكم الله على أرضه ضد أعداء الإسلام من الكفار والعملاء الخونة والمنافقين .. على الطريق السوى المتطور وعلى الصراط المستقيم من اللامركزية إلى مركزية خلافة حكم الشوريين الراشدين على نور منهاج النبوة .. غفر الله لكم وأيانا وزادنا جميعاً من لدنه علماً نافعاً وعملا صالحاً ورزقاً كريما متقبلا .. وأنار لكم طريقا للوعى الإسلامى الشعورى المعرفى والحكمة وحمل الأمانة فى ظلال الشورقراطية وقيادة حركتها الإسلامية الدولية .. وأشهد أن لاإله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. وأننى من المسلمين والمؤمنين .. والحمد لله رب العالمين .. ونسأل الله سبحانه وتعالى دائماً أن يستخدمنا كجنود له ولايستدلنا ؛ رحمه بنا وبعباده الصالحين .. ... د. شريف عبد الكريم مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - بمصر والعالم الإسلامى والثالث مركز البحوث والفتوى والإعلام - مدينة كالجارى - كندا

No comments:

Post a Comment