Thursday, June 18, 2015
بيان الشورقراطية#369: قدمت لكم بموضوعية النظرية العلمية ببحوثها والفلسفة-الفقهية والإيديولوجيا وتطبيقاتها؛ فماذا أنتم فاعلون ؟!؛
بيان الشورقراطية#369: قدمت لكم بموضوعية النظرية العلمية ببحوثها والفلسفة-الفقهية والإيديولوجيا وتطبيقاتها؛ فماذا أنتم فاعلون ؟!؛
.
December 16, 2014 at 12:52am
بين ريادة مؤسس الفكر الشورقراطى الإيديولوجى والشعور الإسلامى المعرفى (العقلى المنطقى والنفسى الوجدانى) للأفراد والشعوب ؛ منطقة فراغ تطبيقية وهى غاية القيمة بل والأهمية ؛ لأنها تمثل منطقة الكثير من الحلول السياسية والإقتصادية والإجتماعية الإسلامية والدينية - طبقا لزوايا رؤى النظرية الشورقر اطية وتطبيقاتها العلمية - العملية ؛ وهى أيضاً المنطقة الممتلئة - فى كل المجتمعات - بالكثير من المحللين الخبراء والمثقفين القادرين على استيعاب المعارف والمعلومات لبناء النظم الفعالية فى ظلال الرؤى العميقة لمؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى مع المؤمنين من طلائع الشورقراطيين فى كل تخصصاتهم وبمهاراتهم الخاصة - دعما لدافعية العمل والإنجاز الخلاق - نحو التطبيق الواعى الذى يكون خيوط السياسة والإستراتيجيات ؛ وبمايلبى حاجات ملحة للشعوب المسلمة بكل دولة ومنطقة ؛ فى جميع أنشطة المعرفة وتقنيات تطويرا لنماذج الحكم والنظم ومنهاج الحياة الإنسانية ؛
؛
يبقى أمامنا فى مواجهة الشعوب المسلمة حقيقة تاريخية وصريحة حول خطورة وأهمية - خلق دافعية العمل الثورى الإسلامى المعرفى واللازم فى تطوير وبناء حضارتنا الإسلامية الشورية / الشورقراطية ؛ فالوقوف موقف المتفرج و/أو مسلوب الإرادة الحرة فى السعى من أجل إيجاد الفوائد العملية والتطبيقات يتبع عملية إستيعاب وهضم المعلومات الشورقراطية المعرفية ؛ مع قراءة وتعلم مفردات ومصطلحات ومنهاج الشورقراطية ؛ وايجاد المنظومة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية الدينية القادرة على الإبداع فى التنفيذ وتخطى عقبات كل فترة و/أو مرحلة تواجهها مثل هذه الشعوب ؛ والتى تم إبلاغها من خلال بحوث وبيانات ومقالات وبلوجات الشورقراطية - خلال مايزيد عن 26 عاما من البحث والتفكر والتدبر ؛ وباللغتين العربية والإنجليزية والتى يفهمها طلائع ومثقفى وخبراء العالم العربى والإسلامى ؛ سعياً - بسنن التدافع الإنسانى الحضارى - فى ظلال العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ؛ فى ظلال مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى ؛ فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة .
كمايبقى هاهنا قيمة واهمية الجهاد المعرفى والسياسى - الإيديولوجى الأمين والموضوعى ؛ إضافة للجهاد الإقتصادى والإجتماعى والدينى الثقافى المتحرر من قيود التخلف بوعى شعورى إسلامى وشورقراطى سوى ؛ يسعى إلى الإصلاح والتجديد فى إيجاد منطلقات ثورية قادرة على التعامل وتقديم الحلول لمشكلات عصر مابعد الحداثة فى أمة سعى الإستعمار الأجنبى إلى هدم دعائم أبنيتها وهويتها وقدراتها من خلال المذهبية والطائفية والإختراق الثقافى الأجنبى التغريبى والتربوى ؛ مع التآمر مع سياسيين وعسكريين من المنافقين والفسدة ؛ ضماناً للسيطرة على الوعى الشعورى المعرفى للناس والشعوب المسلمة ..
؛
ومن هنا تتراءى فى الإفاق قيمة الطبقة المثقفة بزعامة طلائع الشورقراطيين المخلصين للقيادة فى الحركة الشورقراطية الدولية والواعين بحقائق الشورقراطية المعلوماتية والعلمية والفقهية الدينية ؛ والقادرين بالإعتماد على الذات مع مراجعة القيادة ؛ فى بث مجموعة من المشروعات السياسية الإيديولوجية ؛ كإقامة الحركات الشورقراطية الفرعية التنموية بكل دولة والإحزاب السياسية الشورقراطية القادرة على التعامل بل وتحدى الديموقراطيين والأوتوقراطيين المستبدين وكليبتوقراطيين لصوص الحكومات ..الخ وكذلك تكوين المجموعات الشورقراطية الإقتصادية والمالية بالتمويل التعاونى والزكاة والصدقات والهبات سراً وعلانية ضمانا للقوة الإقتصادية للشورقراطيين فى التأثير على مجريات الإحداث بالمجتمعات ولموجهة فساد الحكومات العلمانية القذرة التى لاتعرف للأخلاق قيمة ؛ مع ضرورة ان ينشئ الشورقراطيين مع المؤمنين المخلصين عسكرياً الحرس الثورى الشورقراطى والجهادى لردع عدوان الحكومات العميلة للعدو الأجنبى والصهيونى ؛ وتوقيف ظلمها وفسادها فى إعتقال وقتل المسلمين المعارضين للحكم الديموقراطى - الأوتوقراطى بما حمل من عدوان دموى وحشى على الأنفس والأعراض وأموال وثروات المسلمين فى أوطانهم .
؛
تبقى إذن الشورقراطية هى الحقيقة الملموسة والساطعة فى إنطلاقاتها من مبادئ العدالة - مرورا بالحرية الملتزمة بمبادئ الشريعة الإسلامية - وصولا بذلك إلى المحبة فى الله والإنسانية فى فن وسياسية فقه المعاملات الشرعية ؛ لتعود هذه الدورة إلى منطلقات العدالة مرة آخرى بمافيها العدالة القانونية والعدالة الإجتماعية والعدالة الإقتصادية المالية والعدالة التعليمية والتربوية مع تكافؤ الفرص ..الخ ؛ وتحقيقا لتلك الأهداف الإستر اتيجية فعلى أفراد وجماعات وشعوب المسلمين فى كل قطر أو وطن أن يسعى بكل إيمان وإيجابية وفكر موضوعى واقعى وملتزم - من خلال الإرادة الصلبة نحو الوصول للهدف مع المرونة فى ايجاد مخارج فى التعامل مع جميع الأزمات التى يواجهونها فى التعامل مع مكائد وعدوان المشركين وأهل الثالوث الصليبيين والصهاينة والعلمانيين الملحدين ؛ ومواجهتهم بلغة الوعى الشعورى المعرفى الجهادى مع القوة ؛ وهى اللغة التى يفهمها ويخترمها العالم الديموقراطى الفاسد رغماً عن أنفه ؛ ولقدرات الشورقراطيين وطلائعهم وجميع المسلمين المؤمنين على التحدى والمواجهة الخقيقية والفعالة فى تحقيق إنجازاتها داخلياً وخارجياً ..!
؛
الشورقراطية اليوم هى الحركة الدينامية الوحيدة والقادرة على لم شمل وتجميع كافة فرق المسلمين تحت راية إسلامية واحدة : بجهادها المعرفى والإقتصادى والإجتماعى والدينى - الثقافى والعسكرى المضاد ؛ على منهاج النبوة ولكونها قادرة على حل مشاكل المذهبيات بوسطية إسلامية شرعية ؛ طبقاً لمنهاج النبوة والتوحد الإسلامى ؛ بلاأدنى شك فى عصر العولمة وعصر مابعد الحداثة فى علم آخر الزمان ؛ حيث ستعيد الشورقراطية بمجاهديها مع المؤمنين إسلام الحق والعدالة والقوة ؛ القادر على المواجهة والتحدى بإذن الله ونصره لإنه إستخدمنا كجنود وفرسان وقادة فى خدمة هذا الدين القويم وخماية لمستضعفى شعوب المسلمين بفضل من الله فيماكلفنا به من فروض عين وواجبات كفائية تستهدف نصر دين الإسلام والمسلمين .. وبناء صرح الحضارة الإسلامية الشورقراطية كنموذج لقيادة عالم عصر الجاهلية الثانية بحضارتها المادية العلمانية المنهارة بفوضوياتها اللاأخلاقية وتخبطاتها العسكرية والسياسية - الإيديولوجية والإجتماعية والإقتصادية غير المستقرة نحو إنهياراتها ..الخ ؛
؛
إذن فشعوب وجماعات وأسر ومواطنى العالم الإسلامى - بكل البلدان - هم أيضاً مكلفين بل ومحاسبين أمام الله ورسوله من أجل دفع نظم حكم الشورى الملزمة قرآنياً وفى فقه المعاملات الشرعية والتى طورت الشورقراطية ومؤسس حركتها الإسلامية الدولية نماذجها المنظومية وآلياتها وفلسفتها - الفقهية فى تكامل تام فى جميع المجالات المعرفية وأنشطة حياة المسلمين ؛ ومن ثم يصبخ الأمر الآن - مع خطورة الأحداث وتكالب المؤامرات لإعداء المسلمين - فرض عين وواجب مكلف به كل مسلم ومسلمة على ان تتضافر جهود طلائعنا وجميع المسلمين فى التعاون المشترك بأمانة وموضوعية ووعى ؛ لإستعادة زمام مبادرتنا الإسلامية الشورقراطية فى قيادة أقطار شعوب المسلمين وريادة شعوب العالم تدريجياً ولو بعد حين ؛ والمسلم والمسلمة لايتخاذلا أبداً فى السعى بمنتهى الإيجابية وبعيدا عن السلبية فى دفع هذا الوجود الشورى / الشورقراطى الملزم فى السر والعلانية .. فلكل منهما قيمة ووجوداً طبقا لحتمية المواجهات والمواقف السياسية الإيديولوجية بالعالم الإسلامى المعاصر والمستقبلى .. ؛
..
بقيت نقطة أخيرة وهى حجر الزاوية فى قضيتنا الشورقراطية الإيديولوجية ؛ ألا وهى ضرورة الوفاء على السمع والطاعة لقيادة مؤسس الشورقراطية ومجلس شورى حركتها الإسلامية الدولية والعمل بجدية وتعاون مع طلائع الشورقراطيين الواعين والمخلصين للقيادة من المؤمنين ؛ لأنهم خقيقة - وبفضل الله - من أوائل الأمناء على حاضر المسلمين المستضعفين ومستقبل هذه الأمة الإسلامية المباركة ؛ فنحن نعادى من عاداها ونوالى من والاها على الحق وعدم العدوان - طبقاً لموازين العدالة الشرعية والشريعة الإسلامية - وخصوصاً إننا لأكثر من كوننا حريصين على أداء الأمانات إلى أهلها والقيام بالواجبات الكفائية نيابة عن المسلمين المستضعفين ؛ تعاونا من جانبنا مع العلماء والفقهاء ؛ وبماحملنا الله نيابة عن أمة رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والحكم بين الناس بالعدل ؛ مع قولنا وعملنا الذى يستهدف الخير : بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؛ فلم ولن يأمر قرار أى شورقراطي أمين وحكيم سوى مايحقق التطور الفعال مع تطبيق الشريعة الإسلامية بإعتدال وبلا جور أو مغالاة ؛ تيسيرا لحياة وراحة بل ورفاهية مجتمعات المسلمين والمؤمنين ؛ مع التربص ضد أعدائنا كأمة إسلامية واحدة ؛ وهذه حقيقة معرفية كمُسَلَمة فى تاريخ الشورقراطية وحتى يومنا هذا ؛
؛
كما إننى أحذر مع نهاية أطروحتى الموضوعية فى مقالى هذا ؛ لكل من الإخوة والأخوات ؛ من أن يتوهم بعض الناس و/أو المنافقين - كماحدث وتأكد لى مع خبراتى وتجاربى الواقعية مع بعضاً من الأفراد العرب وبعض المجموعات ( منها مجموعة أبو زياد خليل الهاشمى ) وغيرها ؛ بأن مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - كندا ومصر والعالم الإسلامى والثالث لا يسمح واقعيا بمطالبته - طبقاً لإهواء مثل هؤلاء المنافقين الإنتهازيين و/أو الكسالى - بمايلى :
1. أن يكون الممول الأول لنشاطاتهم السياسية والإقتصادية - المالية والإجتماعية ..الخ - من أموالى الشخصية المحدودة و/أو الخاصة لإنشاء الحزب الشورقراطى للتنمية فى كل دولة عربية و/أو إسلامية و/أو اى دولة بالعالم الثالث / المتحضر ؛ لأن أموالى الخاصة المحدودة - يتم تسخيرها ؛ من جانبى كمفكر إسلامى وعالم باحث ؛ فى مواجهة الكثير التحديات البحثية والسياسية والأيديولوجية فى الحركة الشورقراطية الدولية وهى مستنفذة فى دفع وتطوير بحوث وإعلام هذه الحركة من اجل إفادة كل شعوب المسلمين ؛ ولاننى - مع مسئولياتى الكثيرة قد وجدت من يتجرأ بالتعالى علىَّ بسفاهة الأعراب الخليجيين بالمقارنة حتى وإن كانت موجهة بإذن منى كقيادى فى تمويل مشروع اليتيم بالصدقات الجارية مثلا ؛ لأرى مايسوء بعدوانهم على تطبيق الشريعة القرآنية وضد حقوق اليتامى من المسلمين وحقى كإنسان ومسئول شورقراطى وقيادى أمين من قبل رويبضة الأعراب من الكويتيين والسعوديين والمصريين ؛ مع العلم أننى قد أهلكت ومازلت أهلك معظم أموالى ووقتى الثمين فى جهادى المعرفى والبحثى وفى إتمام تخطيط وتمويل دراسات مشروعات الشورقراطية المختلفة خدمة لدول العالم الإسلامى وكذلك دفع إستمرارية مدرسة الشورقراطية الدولية فى التعليم المفتوح و/أو اللامركزى عبر الإنترنت مجانا لجميع المسلمين .. نحن كقيادة للشورقراطيين لانمول شعوباً و/أو حكومات لإننا نتوقع منهم تمويل أنفسهم ذاتياً دفاعاً - بعملهم الإسلامى الثورى - عن قيم الحق ومبادئ الشورقراطية وأولها يرتبط بالعدالة والحرية ؛ فعليهم إذن أن يجاهدوا مثلى فى الإعتماد على الله ثم الذات لتنفيذ مشروعات الشورقراطية - مع مراجعة القيادة بكل وعى شعورى وصدق وأمانة ؛ ولإننا نستهدف أيضاً - وبكل وضوح سياسى منذ البداية - درء نفاق العملاء وإنتهازى حب المال وهو مايفعله الديموقراطيين والصهاينة بدفع الأموال لمثل هؤلاء الصعاليك سواء من الساسة أو الإعلاميين أو المتآمرين العسكريين .. الخ بقصد تحريكهم خدمة لمصالحهم الأجنبية ضد مصالخ شعوب عالمنا الإسلامى الحر . الشورقراطى هو إنسان مؤمن بقيمة الشورقراطية ويهب للدفاع عنها وتحقيق أهدافها بالإعتماد على الله ثم الذات بجهاده المعرفى والمالى -الإقتصادى والسياسى الإيديولوجى والإجتماعى والدينى وخصوصاً إننا لازلنا كحركة ومؤسسة شورقراطية فى بداية الطريق مقارنة بما يمر فى تاريخ وحياة الأمم والشعوب ..!
2. أو أن يستخدم أى إنسان أمامى أياً كان من المنافقين و/أو اللصوص " الشورقراطية " كهدفٍ سهلٍ لجمع الأموال من المسلمين ثم العدوان عليها بظلمه ونهبه وفساده - كمايفعل الديموقراطيين - دون إلتزام صادق وأمين ضد توجيهات وسياسات قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بالعالم العربى والإسلامى .
3. أن يتخذ أى فرد أو مجموعة إنتسبت إلى الشورقراطية و/أو لحركتها الإسلامية الدولية لنفسهما أطماعاً شخصية تستهدف الوصول إلى ممارسة التسلطات السلطوية من أجل القفز على كرسى الحكم فى آى دولة إسلامية معنية أو غير إسلامية - ودون الرجوع إلى مراجعة وإقرار القيادة لدينا - واحترام رؤيانا ومنهاجنا الشورقراطى حيث لاتولى قيادتنا الإمارة لمن يطلبها لنفسه أو تحيزاً لمجموعته - كقاعدة شورية ملزمة وشرعية أصيلة - لدينا كشورقراطيين تطبيقاً لمنهاج النبوة فى تأصيل منظومة الحكم والقضاء والإدارة .
4. أن يظن أى شخص باننى ساسمح له بتخطى الخطوط الحمراء فى التعامل مع مسئوليات قيادة الحركة الشورقراطية الدولية ؛ أو ظن أياً كان فى قرارة نفسه القدرة على تخطى حق القيادة فى الخلافة أو المكر السيئ للتحايل علينا وإحداث الفتنة وخصوصاً عند طرده من حركتنا لفساده ونفاقه ؛ مع ترويج مثل هؤلاء لأحاديث الإفك والكذب ضد نزاهة ووعى وعلوم قيادة الحركة الشورقراطية الدولية بمافيها مؤسسها وطلائعنا - مع محاولة لإمتطاء حصان الشورقراطية المتميز - ومصاحبا إياها بأى من عمليات التحايل الخبيث و/أو المحاولة بهدف عبث تهميش رؤى قيادتنا و/أو الظن بقدراته النفاقية الساعية لتجاوز الخطوط الصفراء والحمراء و/أو محاولة السعى إلى عزل أو تخطى مؤسس الشورقراطية - كقائد له ولمجموعته - واقعا بذلك لنفسه ومجموعته للكبائر - كفريسة لخطاياه كتلميذ مقلد وتعثراته و/أو أطماعه الوصولية فى الجاة / الزعامة الوهمية والمال وكرسى حكم السلطان ؛ لإننا لن نسمح أبداً بذلك وستكون مواقفنا السياسية والإيديولوجية المضادة حاسمة فى هذا الصدد الخطير ..
5. تبقى الإمة الإسلامية بكل حكوماتها وشعوب بلدانها وأفراد مواطنيها مسئولين كل المسئولية - أمام الله وأمامى بما بلغتها عن علم وبلاأدنى جدال - عن تطبيق بل وتمويل وتنفيذ ماطرحته عليكم - فى مئات البحوث - من حلول شورقراطية متعددة وخلاقة لمشاكلكم فى الكثير من المجالات وكذلك فى الإستفادة بأمانة من بحوثنا ومعارفنا وبياناتنا التى تصلهم أفراداً وقبائل وجماعات ومسئولين ؛ مع سعيهم للحصول على إذن رسمى كتابى من قيادة الحركة الشورقراطية الدولية حيث يمكنهم التواصل والمراجعة مع مؤسس الشورقراطية بمكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا ..
؛
وأخيراَ مع نهاية حديثى فى هذا البيان ؛ فإنه من الواجب أن أذكركم جميعا أنه من صفات الإنسان الشورقراطى والإنسانة الشورقراطية أنهما لايعرفا أبدأ للسلبية طريقاً فى الفكر والعمل الإسلامى وخصوصاً فى مواجهة التحديات - مهما كانت - ولايران فى اليأس سوى خيانتهم لإنفسهم وأهليهم وللمسلمين إرضاء لفساد مؤامرات الشياطين من الإنس والجان ؛ ويتميزان - كشورقراطيين - بطاقات متميزة ودينامية خلاقة خيرة وذكاء حاد مع البصيرة فى إستخدام العلم والدين بوعى شعورى معرفى دقيق يلازمه الحكمة الواقعية فى مواجهة الصعوبات وإيجاد حلولاً للمشاكل بالإعتماد على الذات : ذات الله ثم ذات الإنسان مع إتخاذ كل الأسباب ؛ ويتعاونان مع جميع الشورقراطيين المؤمنين كأخوة وأحبة فى الله ورسوله ويحرصان مع توحدهم الإسلامى الشورقراطى لدرء المفاسد والشرور ومنع إنزلاق أنفسهم والآخرين فى مواطئ الشبهات أو الفتنة ؛ والإلتزام - مع الوعى الشعورى الإنسانى المعرفى - بالأمانة والإخلاص للقيادة ولمؤسس الشورقراطية ؛ هذا وبالله التوفيق ..
؛
د. شريف عبد الكريم
( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد ) ...
مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها
ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا
.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment