بيان الشورقراطية # 198 : الفتوى الشرعية للشورقراطية بإهدار دماء وزير الدفاع وقائد الجيش المصرى الخائن عبد الفتاح السيسى
.
September 23, 2013 at 4:30
لم يقوَ الأزهر بشيوخه ولاديار فتاويه المصرية خزيا ولاعلماء وشيوخ المسلمين والعرب الصامتين والخارصين عن قول الحق وتنفيذ حاكمية الله وحكمه وحكمته وعدالته الشرعية فى القصاص ؛ رهبة منهم وخوفاً و/أو طمعاً فى مراكز وأموال و/أو نفاقا وجاهلية - على أهمية بل وخطورة هذه الفتوى الشرعية - فى فقه المعاملات السياسية والاجتماعية والأيديولوجية فى تنظير الدين والواقع فى علم آخر الزمان وفتنته للناس بدجاليه ومخادعيه من السياسيين الديموقراطيين الماديين ؛ وحماية منا لدماء وأرواح أفراد شعب مصر المسلم-المؤمن .. لذلك فلقد أصدرت الشورقراطية بحركتها الإسلامية الدولية ؛ فتواها الشرعية ؛ عن وعى شعورى معرفى وحكمه ؛ بإهدار دماء قائد الجيش الإنقلابى ووزير الدفاع المصرى الخائن عبد الفتاح السيسي نظرا لوجود صعوبات فى إعتقاله ومحاكمته ؛ ولكونه مرتداً عن ديانه أبيه المسلم مع فظاعة مؤامراته المسلحة العسكرية والسياسية وجرائمه الدموية والمتعاون كليا مع اليهود - الصهاينة وأعداء مصر من الملحدين العلمانيين والمستعمرين ضد حق شعبنا المسلم المصرى فى تقرير مصيره ونظام حكمه الشورى الإسلامى الملزم بديلا عن ديموقراطية الكفر بدين الله ومنعا لاستمرار فساده وفتنتة للناس حيث تفيد مصادرنا المطلعة بأن السيسى هو يهودي المولد ( أمة يهودية مغربية أسمها مليكة التيتانى تجنست بالجنسية المصرية عام 1958 م- وطبقا لخطة الموساد الإسرائيلية لإدخال ابنها السيسى للكلية الحربية المصرية بالخداع لإمتطاء قيادة جيش دولة مسلمة ) مع تبنى السيسى للعقيدة العلمانية الكافرة لفرضها بالقوة الجبرية على شخصية الدولة الإسلامية الإعتبارية طبقا لإرادة غالبية شعبها المسلم ؛ وهو صهيونى - إسرائيلى الإستراتيجيات وبطلا قوميا لليهود والماسونيين ؛ ومصداقاً لتحذير قوله تعالى لنا فى كتابه العزيز : " ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض *ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لايهدى القوم الظالمين " المائدة / 51 ؛ هذا السيسي - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والتفسير هاهنا بالآية ( فإنه منهم ) وهو يحكم مصر الكنانة المسلمة الآن بطاغوته السياسى العسكرى بل ويدمر عمدا هويتنا الإسلامية ومساجد الله ويبيد بمجازره المسلحة أفراد شعبها المؤمن ويفسد فى الأرض قتلا وتنكيلا على هوى الطاغوت - دون خطوط حمراء - بل ويسجن ويعدم بلا عدالة جنودا وضباطا فى جيش مصر المؤمنين وشرطتها من الرافضين لتنفيذ أوامره بالعدوان و القتل ضد أهلها المسلمين وطبقا لشرائع بنى إسرائيل بل ومخططات أجهزة الموساد الإسرائيلية والمخابرات الامريكية المستفيدة تماما من هذا الإرهاب الدموى العسكرى بلاعدالة تمهيدا لإحتلال مصر وإستعباد شعبها المسلم .. وهم يعتبرونه بطلا قوميا لليهود والصهاينة كما أكدت الصحف والخبراء بإسرائيل وبالأدلة الإعلامية والصحافية و عبروا عن ذلك الطغيان ومساندتهم له فى تصريحات الحكومات المعادية ..!! .. ويقول تعالى مضيفا : " إذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير .." الحج / 39 ؛ " وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين لله " البقرة / 193 .. وقوله تعالى أيضا " ياايها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد .." البقرة/ 178 ؛ و تحديدا فى هذا الموضوع وبدقة حاكمية إلاهية : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا ...... " فى سورة المائدة / الآية 33 ويتبعها قوله تعالى " ولكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب .. " البقرة / 179؛ فحينما غاب القصاص الإسلامى ضد الخونة من العسكريين وبلطجية المجرمين هانت الأرواح ودماء الشهداء الزكية للمؤمنين بقيادة طاغوت هذا المنافق العلمانى الفوضوى والسفاح الدموى الإنقلابى ذات الأصل اليهودى - الصهيونى فى عصر مادية الدجال والجاهلية الثانية مع شواهد علم آخر الزمان ..! ؛
وفى خلال 50 يوما فقط من إنقلاب سيسى العسكر ضد الشرعية فإن الخسائر البشرية للمصريين تمثل كما أوضحنا بالتعليقات إحصائيا 6181 قتيل / شهيد و 25552 مصاب وجريح إضافة إلى 18565 معتقل بسجون التعذيب مع تلفيق الإتهامات الجنائية والعسكرية فى ظلال قضاء وضعى علمانى فاسد لايحكم بالشريعة القرآنية و/أو الإسلامية ..! ؛
وبناء على كل ذلك - مماذكرنا بعاليه - فإن الشورقراطية إذ تصدر اليوم 13 سبتمبر 2013 م ؛ بيانها الشورقراطى رقم 198 وبفتواها الشرعية الإسلامية التأكيدية - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية والشريعة الإسلامية كموجه لقيادتنا السياسية والفقهية - بإهدار دماء الفريق عبد الفتاح السيسي - المدعي الإسلام اليوم بهتانا - والثابت ارتداده عن دين الإسلام بالخيانة كمنافق مع سوء تصرفاته العسكرية ولقيامه ضد الشرعية بإختطاف رئيس مسلم منتخب ( من حفظة القرآن الكريم ) وإيذائه بدنيا ونفسيا فى سرية تامة ؛ واستخدام طرائق الجريمة الإرهابية العسكرية المنظمة والمسلحة لتنفيذ عمليات سفك الدماء للأبرياء والقتل العشوائى والإبادات والمجازر الجماعية للمسلمين والمؤمنين بل والسعى لتخريب مصر الكنانة : سياسيا ودستوريا وقضائيا وإقتصاديا مع تدمير هويتها الإسلامية وإغلاق 75 الف مسجد وترتيل كتب الكفر بالله بالثالوث الصليبى أمام أطفال المدارس من المسلمين ؛ وبالتآمر المباشر مع اليهود - الصهاينة وحكام الباطل المعادين لمصالح وإستقرار وتقدم شعب مسلم حر فى مصر الكنانة .. ! ؛
أصبح إذن إهدار دماء السفاح السيسى ضرورة حتمية - فى ظلال فتوانا الشورقراطية الشرعية المعلنة - فى خطانا للحسم والمواجهة السريعة لدرء مفاسده الفوضوية ودمويته المسلحة ؛ مع وقوفنا على أسس شرعية قرآنية فقهية وثابتة وهى فرض عين على كل مسلم ومسلمة يمكنهما ذلك ؛ لكل من يستطيع بالمفاجآة تنفيذها سواء على مستوى المجاهدين المسلمين و/أو أفراد الجيش المصرى المخلصين لله والوطن لتطهيره من الخونة المفسدين والعملاء المنافقين و/أو من أفراد الشعب المصرى المؤمن المقاوم للإرهاب البلطجى - العسكرى المسلح والممنهج فى مخططاته التآمرية لهدم كيان الدولة الإسلامية والخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بهذا السيسى الخائن المتخطى لحدود العدالة الشرعية والعميل لإعداء الله من اليهود - الصهاينة والواقف ضد إستقرار بل وسلامة شعب مصر الكنانة وتطورها الحضارى الإسلامى .. ! ؛
بقى لنا - كشورقراطيين - سؤال أخير وأكثر من هام ؛ نوجهه اليوم لشعب مصر الكنانة وشباب ثورتها من المؤمنين مع هذه الفتوى الشرعية والبيان الشورقراطى الإسلامى : ماهى حقيقة دور رئيس الاركان العسكرى " صدقي صبحي " والذي يطمع فى قيادة الجيش والرئاسة ؛ بل ويقود عمليات عسكرية واستخبارية دموية وإرهابية لتصفية الاسلاميين مع عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ؛ وعلاقة هذا بماورد - فى تصريحات اللواء أحمد سامح - حيث أفاد الأخير أن لكلاهما فقط صلاحيات القرارات السيادية والفوضوية الدموية لقتل الشعب الرافض للإنقلاب والمتظاهرين الساعين لإستعادة الشرعية للرئيس المنتحب والمتختطف بمؤامرتهما معا .. !! ألا يستحق هذا الأمر الخطير جدا بحثكم بوعى مع الشورقراطيين كقيادة فكرية من أمناء وعلماء هذه الأمة الإسلامية فى فقه المعاملات السياسية والإيديولوجية .. ؟!! .. ؛
؛
ملحوظة : هذا البيان الرسمى الشورقراطى بفتواه الإسلامية الشرعية ؛ هو ملخص هام لمحتوى التقرير السابق بفتواه الإسلامية الشرعية والذى تم نشره سالفا والمرفق هاهنا بأسفل صفحتى بمحتواه وتعليقاته وأدلته فى تعليقات هذا البيان الشورقراطى # 198 ..؛
؛
قيادة الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والفتوى - مدينة كالجارى - كندا
؛
No comments:
Post a Comment