Thursday, June 18, 2015

بيان الشورقراطية# 350:شروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالدولة الإسلامية الحديثة والأمة الإسلامية المعاصرة

بيان الشورقراطية# 350:شروط إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالدولة الإسلامية الحديثة والأمة الإسلامية المعاصرة . June 18, 2014 at 7:57pm هناك شروطاً وواجبات ومنهاج إسلامى دينامى من أجل الوصول إلى الطريق الصحيح نحو الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية ؛ وهذه الإعتبارات يجب أن تحتوى على نظرة شمولية كاملة بل ومتكاملة ؛ ألا وهى الإدراك الشعورى المعرفى لمقومات نهضتها الحضارية ؛ و بمعنى إضافى آخر أن الخلافة الإسلامية القادمة لآبد وأن تكون بالحتمية الدينية والعلمية - المعرفية على أصول منهاج النبوة الحقيقية - فى منظومة متميزة معاصرة - وواقعية في مجالات : العقيدة الموحدة برب السماوات والأرض الله تعالى ؛ وحتمية تطبيق الشريعة الإسلامية والحكم على أسس بناء قواعد الشورى القرانية ( الملزمة ) والإسلامية التطبيقية المبدعة ؛ طبقاً لدرجات المسئولية فى أداء الحقوق والواجبات التى تبتغى بإخلاصها مرضاة الله ورسوله مع إستدراك معانى وتطبيقات قيم العدالة الحقة والمتوازنة بلا أى إنحراف و/أو هوى إنسانى وضعى - طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية والسنن النبوية ؛ والتى تتخطى عوائق بدع المذهبية فى الدين لأنها ضيقة الآفاق والرؤى بإجتهاداتها الإنسانية ؛ والقائمة على علوم ومعارف عصورها وعلى القدرات الإنسانية المحدودة لإصحابها وأتباعها من الأفراد والحكومات ؛ مقارنة بشمولية وعمق الدين الإسلامى بفلسفته القرآنية (الإلهية) والإسلامية ( التطبيقية على أرض الواقع النبوى والتاريخى والإنسانى الحضارى ) ؛ ونضيف إلى ذلك حقيقة هامة تتناول المساواة بين بنى الإنسان بعيدا عن التمييز العنصرى للجنس ( ذكراً وأنثى و الجين الوراثى للأجناس وأقوام البشرية ) واللون والمنشأ القبلى - الإجتماعى ودرجات الغنى والفقر والوظيفة ؛ فكلهم - وأن إحتلفت وتنوعت مسئولياتهم وواجباتهم - سواسية أمام الله خالقهم - طبقا لمحددات الفلسفة القرآنية التى تعاملت بدقة بالغة مع ذلك مع إستكمال مكارم الأخلاق والسعى فى سياسة هذا الدين القويم مع العلم لدفع وتطوير فقه المعاملات ( السياسية -الإيديولوجية والإجتماعية - الثقافية والإقتصادية والعسكرية والبيئية - العمرانية ..الخ ) ؛ وتعميق سنن التدافع بين الناس بالجهاد والعمل ( ومنه الجهاد المعرفى والجهاد الإقتصادى- المالى والجهاد القتالى : نوعياً وكمياً ) في سبيل الله مع الدعوة إلى دين الله تعالى؛ والذود عنة من خلال جميع المؤسسات الرسمية للحكومات الصالحة والهيئات التعاونية الإسلامية والخاصة ؛ جنباً إلى جنب مع جهود الأفراد والجماعات ؛ وهو الأمر الغائب حالياً - مع أحداث وواقع علم آخر الزمان - على الرغم من تصاعد محاولات السعى نحو المطالبة بإقامة الخلافة الإسلامية بمفاهيمها التاريخية التقليدية كما كانت فى عصرى حكم الملك العاض وحكم ملك حكم الجبرية ؛ بعيدأً عن منهاج حكم الشورى النبوية الملزمة أو على منهجية و/أو منهاج النبوة الأصيلة ..! ؛ ؛ الأمر إذن والذى يعنينا - كإسلاميين شوريين / شورقراطيين - أن الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية وهى القادمة حتماً ؛ لن تقيمها فرقة إسلامية محددة ( سنية أو سلفية أو شيعية أو صوفية أو علمانية ..الخ ) أو منحرفة تغرق فى الإنحياز والضلالات ؛بل فقط على أسس عقيدتها للفرقة الناجية من النار من 73 فرقة كماورد فى الحديث النبوى الشريف والمعروف ؛ فى أمة رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - والتي تدين على أسس هي عقيدة الإسلام - الإبراهيمية الموحدة ؛ كمنهاج للنبوة الحقيقية ؛ كما كان الإسلام على عهد رسولنا الكريم ( ص ) دون سلفية أو تشيع أو علمانية شيطانية إنتشرت بفسادها بين شعوب المسلمين لتمزقهم وتطحنهم مع مؤامرات اعدائهم فى فراغ الصراع الأسود والمدمر لحياة الإنسان والشعوب بعالمنا الثالث والكيان الفيزيقى البيئى والإجتماعى والإقتصادى والثقافى الإسلامى بمنتهى الخبث والحقد والعنصرية والتخلف بعيدا عن مضمون جوهر الإسلام ومحددات الفلسفة القرآنية فى الحكم السياسى - الإجتماعى وفى هذه المجالات العلمية والمعرفية والدينية ..!؛ ؛ وقد يتصور البعض من المسلمين والمؤمنين تصورات جزئية مفداها أن الخلافة الإسلامية القادمة لن تأتى إلا عن طريق الانقلابات العسكرية أو بجهاد القوة الجبرية أو بإقامة العمليات الإرهابية والتي قد تنحرف أحيانا كثيرة فى إستباحة دماء وحرمات المسلمين والناس أو من خلال دافعيات العلمانية الدستورية الوضعية والمتخلفة أو بدفع عمليات التزوير البرلماني و/أو النيابى أو بإقامة التحالفات مع كفرة الشرق والغرب ( من ديموقراطى الغرب الرأسمالى الثالوثى والصهيونى - الماسونى الكافر أو ديموقراطى الشرق العلمانى الشيوعى - الإشتراكى الملحد ) ؛ كل هذا الدفع مع التقليد الضال لمسميات ومصطلحات الليبرالية الفوضوية الدموية أو العلمانية المادية بفلسفاتها الوضعية الجوفاء والخاوية من أى قيمة حقيقية أو تحت شعارات الوطنية والعروبة أو مفاهيم القومية العنصرية ..الخ ؛ وكل هذا - فى رأينا الشورقراطى الإسلامى الواعى الصادق والأمين - لن يأتى أبداً بالخلافة التى يتمناها المسلمين والتى يرضى عنها الله ورسوله ؛ ولكن أمر الخلافة الإسلامية العظيم ستأتي وفق منهاج منظومى إسلامى متميز ومتطور يتوافق وفلسفة النبوة برؤيتها النقدية للمعارف الشعورية والسياسية - الإيديولوجية الحضارية ؛ وبإقامة نماذج فريدة ومتنوعة مع آليات حضارية نبوية تجمع بين الأصالة والمعاصرة دون إزدواجية ؛ وبإستخدم الجهاد المعرفى فى العلم والفلسفة ( محبة الحكمة والرؤية الدينامية النقدية للمعارف ) والدين ؛ وهو ماتتبناه وتدعو إلية الشورقراطية ؛ والتى طورت فقه البيعة التقليدى والإنتخابات الدارونية - بوعى شعورى معرفى بلاخوف - إلى نماذج شورقراطية / شورية بفلسفة وآليات علمية متميزة ومتطورة للغاية بهدف الإصلاح بالتجديد ؛ مع حماية الأصول المعرفية التى تعكس مضمون وهوية الإسلام والمسلمين المؤمنين وبعيداً عن التقليد الأعمى للآخرين من السلفيين وفيهم من الديموقراطيين كالأخوان وحزب البراهمة وأهل المذاهب الخمس بمافيهم الشيعة الإمامية الجعفرية بنظامهم الثيوديموقراطى ( عبر عن ذلك حرفياً رئيسهم السابق د. أحمدى جنات حول تطبيقات فقه الأمامة الشيعى فى السياسة ) ؛ كما أن أمر الخلافة لآيمكن أن يتأتى من خلال إنتخابات إسلامية لأحزاب إسلامية ديموقراطية تدعى أنها تريد إقامة أمر الله في بلاد المسلمين ؛ مع إرادتها وإدعائاتها فى أن تخوض إنتخابات ديموقراطية حرة نزيهة ونظيفة ليختارها الناس بنظريات ديموقراطية الأغلبية والأقلية ؛ العلمانية الأساس والمادية الدارونية الأصل بتخلفها المعرفى والعلمى .. وهلم جراً والتى لاتصلح لحكم المسلمين بل والتى ليست هى من منهاج النبوة والشورى ومحددات الفلسفة القرآنية فى الحكم والسياسة من شيئ ؛ ولايمكن الجزم بالقول بأن الله سبحانه وتعالى سيمكن لها ولهم في الأرض هكذا بهذا المنهاج اللانبوى والمنحرف عن عقيدتنا وفلسفتنا الإسلامية الشورية / الشورقراطية حتى وإن زعموا جدلاً أنه رويدا رويدا بمثل هذا التدرج سوف تعود الخلافة الإسلامية بأمر الله تعالى العلى القدير .. الله الحكيم العليم ..! ؛ ؛ القضية إذن هى أخطر بل وأعمق وأكبر من فكر وفقه كل هؤلاء المذكورين بعالية ومنهم أزهريين ؛ مجتمعين أم منفردين ..؛ وتقتضى من المفكرين والعلماء - وعلى طليعتهم الشورقراطيين - وعيا شعورياً معرفياً كاملا ومتكاملاً بل ومتمكنا بعمق فى معارفه بقوة وإبداع ومرونة مع تطورات دينامية الأحداث التى يعيشها المسلمين والعالم فى علم آخر الزمان وواقعه الفوضوى - الدموى والتآمرى الدجالى - الشيطانى بتكالب كل الأمم والخونة علينا من الجواسيس والعملاء الخونة الصهاينة والمستهدفين سحق وجود المسلمين وتمزيق أشلاء أسرهم وحياتهم ومعتقداتهم وهويتهم الإسلامية الثقافية والتربوية الدينية والسياسية - الإيديولوجية ..الخ ..! وهذه حقائق مؤلمة تحدث فى عالمنا الفوضوى واللاأخلاقى أمام أعيننا اليوم حيث يسقط شهدائنا ؛ أسكنهم الله جناته ..! ؛ من هنا تأتى رؤيانا الشورقراطية الهادفة وبإستخدام النظرية الشورقراطية التطبيقية بعلومها ومعارفها لإبراز أهمية سنن التدافع من خلالنا - كشورقراطيين إسلاميين - والتى ندعوا إليها بين الناس والشعوب ؛ نحو توضيح وإقرار مايلى من الشروط التمهيدية لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة ؛ كى يرضى الله عنكم وعنا بإذنه تبارك وتعالى لمايحبه ويرضاه .. ؛ وبمايلى من أسباب ومسببات :- ؛ ... أولا: منهاج النبوة القرآنى والنبوة الإسلامى على أرض الواقع ؛ يقتضى التكامل الشعورى المعرفى (التربوى) فى داخل الفرد المسلم (بشقيه العقلى - المنطقى والنفسى الوجدانى المعرفى بلاإنفصام وتدعم ذلك النظرية الشورقراطية حول الشعور والمعارف) وكذلك فيمابين الجماعة بمستوياتها: الأسرة والقبيلة / الأقليم والشعب والحكومة ؛ كشرط أول مع فرض إستخدام مبدأ الشورى القرآنية الملزمة والتى وردت فى قوله تعالى لمحمد النبى الأمى فى صيغة الأمر الصريح " وشاورهم فى الأمر " بسورة آل عمران / الآية 159 هو أمر إذن واجب الوجود للشعور المعرفى الإنسانى والذى يتعامل مع حقائق ومحددات الفلسفة القرآنية الكريمة ؛ المتنوعة والدقيقة فى علومها ومعارفها البينة والتى حملت إلينا الكثير من نواحى الإعجاز العلمى والمعرفى والدينى لتضمن بذلك أن شورى الشعور الإنسانى المعرفى مع فقه القرآن الكريم لابد وأن يكون مطوقاً بكل أسباب السلامة وبعيدا - بتوازنه - عن الإنحراف والضلالات المعرفية التى تهلك الفرد والمجتمع والأمم .. أليس كذلك ؟! هذا هو بداية الطريق السوى الصحيح لمنهاج النبوة فى إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة والتى تراها الشورقراطية فرض عين على جميع المسلمين بلاإستثناء وكل حسب طاقاته النسبية أمام الله وبين أقرانه من المسلمين والمؤمنين .. فى هذا الصدد من الله على الناس بأن طريق تطور المعارف الشعورية للإنسان تتمتع بكامل الحرية فى التعلم والتدبر وبلاحدود لهذه المعارف القرآنية الصالحة والإسلامية السوية ؛ ومدعومة بالجهاد المعرفى للمسلمين كفرض عين نحو التطور الحضارى . ؛ ثانياً: أن الحاكم والآمير المنتقى بالشورى الملزمة - بمنهاج الخلافة النبوية - وهيئات دولته بمؤسساتها الحاكمة ؛ مفروض عليهم جميعاً - كفرض عين - إقامة العدل الكامل والشامل مع الإحسان طبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية لتقام به الحدود بشرط توفير حاجات الناس الأساسية فى المأكل الحلال والملبس والمسكن والعلاج الطبى والتربوى قدر المستطاع مع تقوى الله من الجميع بلاإستثناء: حكاماً ومحكومين ؛ وهذا هو أول مبادئ الشورقراطية فقهياً وعملياً تطبيقياً ؛إذن العدالة فى الخلافة الإسلامية الشورية والراشدة تقتضى أن تسبق العدالة كأولوية فى الحكم والقضاء الشرعى مبادئ الحرية بسنة التدافع ضمانا لسلامة الحكم الرشيد ودعما للسلام والإستقرار والتراحم بين المؤمنين والمسلمين والناس بمنهاج النبوة فى دولة الخلافة المعنية والتى يبرز فيها أهمية أن يصبح الإسلام بعدالته الشرعية وحدوده الهم الأول للحكام والمحكومين معه مؤسسات الدولة بقيادييها الصالحين .. ؛ ؛ هذا ومن الأهمية الفلسفية الفقهية والعلمية الدينية أن نشير إلى أن الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية - على منهاج النبوة - قد تأخذ نماذج حكم شورية ملزمة وبأليات مختلفة وبتوجهات سياسة - إيديولوجية بين دول إسلامية متباعدة جغرافياً و/أو فى مناطق متباينة تقافاتها فى العالم كمصر أو كسوريا والعراق مثلا أو كدول مسلمى أوربا وأمريكا أو آسيا وأفريقيا ..الخ ؛ وهنا يصبح من البلاهة الفكرية والإقصاء وهو "مرفوض شرعيا " إستفراد خليفة دولة إسلامية ما بكونه خليفة المسلمين الوحيد؛ بل يجب - طبقاً لمنهاج الشورى القرآنية الملزمة والواردة بالآية فى صيغة الأمر للنبى والمؤمنين " وشاورهم فى الأمر - آل عمران / 159 " - فرض حتمية إقامة " مجلس شورى الخلافة " كهيئة سياسية وإجتماعية عليا والذى يضم الحكام والأمراء والخلفاء الشوريين مدعومين بأهل الحل والعقد من العلماء فى كل مناطق الدول الإسلامية؛ لإنتقاء الخليفة الراشد كأمين عام لهذا المجلس وللتعاون معه فى كيفية قيادة الأمة الإسلامية بالشورى الملزمة وبالتراضى (فى ظلال مبدأ الإعتصام بحبل الله والتوحد الإسلامى - الإبراهيمى ) مع الوعى الشعورى الإسلامى المعرفى والصادق الأمين ؛ فى ظلال تطبيق دقيق للحديث النبوى المتفق عليه نقلاً عن أبي موسى الأشعرى رضى الله عنه قال : دخلت على النبي أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما : يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل ؛ وقال الآخر مثل ذلك .فقال .( إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سألة , أو أحدا حرص عليه ) - متفق عليه كحديث صحيح : اخرجة البخارى (7149 ) ومسلم ( 1733 ) ؛ وهذا هو منهاج النبوة الحقيقية عملياً منعأً لصراعات التكالب والإقتتال والإستفراد بسلطان الخلافة الشورية الراشدة ( الأولى والثانية ) والتى يجب على المسلمين إتباعها بدقة وبلاأدنى جدال. ؛ ثالثاً : أن شروط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحتم تيسير كل أسباب إقامة أركان الإسلام الخمس - بدفع إيجابى من قبل كل من الحكام والمحكومين المسلمين - بتشجيع الناس على الشهادتين على عقيدة التوحيد مع إخلاص صدق النوايا الطيبة والصالحة لله تعالى وإقامة الصلاة وشعائرها وإيتاء الزكاة لمستحقيها من الفقراء والمساكين والأيتام ..الخ وصوم رمضان والحج والعمرة إلى بيت الله الحرام لمن إستطاع إلى ذلك سبيلا ؛ مع الإهتمام بتطوير التربية الإسلامية والتعليم والصحة ( عقلية ونفسية وبدنية ) ؛ وإكتمال وإنتشار ذلك مع الأخذ بكل الأسباب فى هذا الصدد الإستراتيجى - مع حماية المؤمنين ضد فساد أعدائهم وتوعيتهم بذلك معرفياً - هو واحد فى مقدمة الشروط اللازمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فى الدولة والأمة الإسلامية .. ؛ ؛ رابعاً :تميز الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة - بشخصية الإعتدال و الوسطية- فيما بين المسلمين المؤمنين وغير المسلمين ( وخصوصاً المجرمين منهم ) طبقاً لفقه المعاملات والشريعة الإسلامية وطبقاً لمحددات الفلسفة القرآنية الدقيقة فى هذا الصدد الهام ؛ مع تطبيق مبدأ العدالة والتى هى أساس الحكم - بنظرة إنسانية عامة ورحيمة بخلق الله بلا تشدد بل بوسطية - فى ظلال الشريعة الإسلامية والقرآنية - حيث يقول تعالى فى كتابه الكريم : ؛" أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون " ؟! سورة القلم / الآيات 35-36 ؛ ووضوح الرؤية الإلهية قد تكرر فى تأكيد هذا التمييز بقوله تعالى : " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " ! [سورة ص : الآية 28 ] ؛ كما تقوم دولة الخلافة الراشدة الثانية بنشر الوعى الثقافى المعرفى حول نظم الفساد العلمانية بالديموقراطية والأوتوقراطية وكليبتوقراطية لصوص الحكومات والكريبتوقراطية الصهيوماسونية التى تتعاون بالخراب والتدمير مع العدوان والحروب بلاعدالة شرعية ؛ والتى نشرتها فى البيان الشورقراطى # 388 بالتعليقات بهذه الصفحة . ؛ خامساً : لآتقوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إلا بتفهم عميق لمفهوم الشورقراطية عن أهمية دور المرأة المسلمة والنساء - كشقائق للرجال - فى المشاركة والشورى لبناء الدولة والأمة الإسلامية المتطورة ؛ فالمرأة فى وجهة نظر الشورقراطيين هى إنسان مخلوق متساوى فى الأجر - عند الله - مع الرجل ؛ ومختلفة عنه فى التكوين والوظيفة والتكليف والواجبات ..! ؛ ويؤكدها قوله تعالى فى كتابه العزيز : "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .." التوبة / 71؛ صدق الله العظيم .. هنا تتضح - من خلال محددات الفلسفة القرآنية وتحليل النظرية الشورقراطية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل - إعجاز العدالة الإلهية فى كل من التقييم والمساواة الحقة بالعدالة بين الرجل والمرأة ؛ فكلاهما - رغم اختلاف طبيعتهما البشرية ( التشريحية البدنية والفسيولوجية والجنسية والنفسية والسوسيولوجية ..الخ ) كما اشارت الآية الكريمة - كلاهما ولياً يدعم بقوة متوازنة ومتكاملة وعلى نفس الدرجة من الأهمية للطرف الآخر وتحديدا فى كلِ من المجتمع القرآنى والمجتمع الإسلامى التطبيقى الحضارى .. ويالها من حكمة عظيمة قد تعلمناها - كشورقراطيين إسلاميين - فى إعجاز خمسة كلمات إلهية قليلة ؛ بل وحكيمة جدا عن الرؤية الإلهية حول أهمية دور المرأة المؤمنة بديناميتها الحرة الفاعلة فى ظلال حكم الشريعة الإسلامية المتطورة ..! ؛ ؛ سادساً :لآتقوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إلا بإستمرار الدعوة مع الموعظة الحسنة مع الوعى والحذر فى التعامل مع جميع الكفار والمنافقين والخونة العملاء والقصاص الشرعى منهم وكذلك دفع عمليات الجهاد والإستشهاد فى سبيل الله بلا إستكانة ( بأنواعه الجهاد المعرفى المستمر والجهاد المالى - الإقتصادى والجهاد العسكرى المسلح ضد أعداء الشعوب والدول الإسلامية المكونة لإمة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية ؛ وهذا فرض عين على كل مسلم ومسلمة بلاإستثناء ولو بأقل الإعمال حتى للمعوقين جسديا ؛ وكل حسب قدراته وتعليمه وإستطاعه طاقاته الحيوية وبتكامل شامل لإفراد وأسرات وجماعات ومؤسسات الدولة الإسلامية الساعية لإقامة الخلافة فى منهاج النبوة ؛ مع العمل التعاونى بين المسلمين والمؤمنين فى ظلال وجود سنة الإمانة والإعتصام بحبل الله جميعا دون تفرق دفعاً لسنن المحبة والتآخى فى الإسلام ؛ وطبقا لما فرضته محددات الفلسفة القرآنية والواضحة فى قوله تعالى : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ - سورة آل عمران / الآية 103 ؛ سابعاً : أن يضع جميع المسلمين والمؤمنين نصب إعينهم وفى عقولهم وفى أعماق قلوبهم - مع سعيهم المتواصل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية - بلا هوادة ؛ على منهاج النبوة - عدم موالاة تحالفات اليهود والنصارى (الصهاينة) وأن مبدأ ألإستخدام و/أو الإستخلاف لله فى الأرض للناس من المؤمنين يقوم أولا وأخيراً على الإيمان الكامل بالإسلام - كدين سوى قويم وقوى كامل وعادل -وليس بغيره ولأن سنن الله فى خلقه وأرضه بالحياةالدنيا تمكنه كإله قادر من قلب موازين الإستخلاف إلى موازين الإستبدال بقوم آخرين إذا ماتردد و/أو أرتد من أستخلف لإقامة الخلافة الراشدة الثانية عن دين الإسلام ؛أساس جميع الأديان السماوية المنزلة والذى أعزها الله برسالة خاتم الأنبياء والمرسلين " محمد بن عبد الله " صلى الله عليه وسلم .. ويقول تعالى فى قرآنه الكريم مذكراً إيانا فى سورة المائدة / الآية 51 : ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) ؛ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ .. سورة آل عمران / الآية 19 ويعيد تأكيدها الرؤية الإلهية ومحددات الفلسفة القرآنية بكل وضوح : "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (سورة آل عمران 58) ؛ يتبعها بعد ذلك قوله تعالى : ؛ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( سورة المائدة / الآية 54) ؛ الحمد لله الذى علمنى فيما كتبت من علمه وبحكمة ٍ من فضله .. وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. الهم أعشنى مسلما وتوفنى مؤمنا ؛ وأجعلنى من عبادك الصالحين ومن ورثة جنة النعيم ..آمين يارب العالمين .. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وخير المرسلين والحمد لله رب العالمين .. ؛ ؛ مبادئنا الشورقراطية / الشورية العالمية - على الترتيب للأهمية - هى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية فى ظل مبدأ التوحد الإسلامى - الإبراهيمى فى إسلام بلامذهبية على منهاج النبوة .. ؛ ... د. شريف عبد الكريم ( عالم تجريبى وفيلسوف سياسى - أيديولوجى معاصر وفقيه إسلامى مجتهد ) مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى ونظرياته المعرفية القرآنية الأسانيد وتطبيقاتها ومؤسس الحركة الشورقراطية الدولية - مكتب البحوث والإعلام - مدينة كالجارى - كندا

No comments:

Post a Comment