ردا على احد مرشحى مجلس الشعب من الديموقراطيين .. والذى ندعوه لمراجعة معتقداته الديموقراطية وقبوله لحلنا البديل: الشورقراطية !؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, November 17, 2011 at 10:54pm
.
Fathi Badr
انحاز الى الديمقراطية انحيازا كاملا حتى ولو اتت بحاكم يضع رأسى على المقصلة ، لأن الديمقراطية تصحح اخطائها من تلقائها
LikeUnlike · · Follow PostUnfollow Post · 3 hours ago
■
■
■
Fathi Badr الديمقراطية هى حكم الأغلبية ، و القيد الوحيد هو حماية حقوق الأقلية ، فاذا جاء من هضم تلك الحقوق ، فان الديمقراطية ستطرحه ارضا و لو بعد حين ، لان الذى يأكل حق واحد سيأكل حقوق اخرى ، و انظروا هتلر و موسولينى كلهم جاء بالديمقراطية لكنهم سقطوا سقوطا مريعا لكن بلدانهم تعلمت من اخطائهم فوضعت قيد حماية حقوق الأقلية ، و الاقلية ليست هى الاقلية الدينية فقط بل الاقلية السياسية و العرقية و المذهبية
about an hour ago · LikeUnlike
■
Fathi Badr لست ادعو للخوف بل ادعو لعدم الخوف من اسوأ خيارات الديمقراطية ، لأنه صعدت احزاب و حكمت ثم سقطت من التاريخ ، الاحرار حكم فى بريطانيا ثم توارى لعشرات السنين ، تشرشل اسقطه الانجليز،شارل ديجول لقنه الفرنسيون درسا فترك الحكم لانه حصل على نسبة 51% فقط و قال فهمتكم يا مواطنى فرنسا
about an hour ago · LikeUnlike
Sherif Abdel-Kerim ,
" إن قيادة الشعوب وتصميم هيكلية وآليات نظم حكم الشعوب لاتحتمل الأخطاء ؛ فربما كان خطأ واحد هو الكفيل بمعاناة الشعوب لعشرات السنين وربما لقرون..!! - د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية "..؛
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
وبلا حرج فى التعامل من الحقيقة والواقع للديموقراطية ومواجه المنادين بها والمقلدين للديموقراطيين أكثر من الروس والصهاينة
الديموقراطيين والغربيين الديموقراطيين أنفسهم .. !! من ذا الذى قال ان القيد الوحيد فى الديموقراطية هى حقوق الاقلية ؛ دة كلام سطحى وغير موضوعى بالمرة لان هناك قيود رهيبة تمنع الشعوب من فرض التصحيح المباشر - فى حينة -على البرلمان والرئاسة إلا بإسقاطهما بالثورة والدماء فى ظل عدم وجود آليات سياسية سلمية فعالة بالديموقراطية وتمنع الانسانية والشعوب عن تصحيح الكثير من أخطاء وفساد وتدميرات الديموقراطية الدموية والتخريبية فى غالبية البلاد والشعوب حتى وصلت الى كوارث العولمةوالحروب والاحتلال الاستعمارى والانهيارات الاقتصادية والسياسية الدولية والتى يملكها القلة من الساسة ومعظمهم من المفسدين الديموقراطيين الدجالين والكلبتوقراطيين الذين يدعون إنهم يصلحون وهم يفسدون حياة الناس والشعوب وتحدث القرآن الكريم عن ذلك ا لموضوع بوضوح فى كثير من الآيات التى يثبتها الواقع كل يوم يمر بفضائح النظام الديموقراطى وآليات حكمه الفاشلة وغير قادرة على التطور حتى أنهكت تماما و أفسدت حياة الشعوب بالازمات والحروب المحلية والعالمية والانهيارات العالمية السياسية والاقتصادية وهلم جرا ..الخ ؛ ويبدو إنك حقيقة أخطأت التقدير فى حكمك ياأستاذ فتحى بدر - كمرشح برلمانى مستقل من وجهة نظرنا الشورقراطية - بانحيازك وعن دون وعي بمشاكل الديموقراطية المستعصية وعبر تاريخها الفاسد التدميرى للحضارات ؛ وفى وقت تدافع فيه ببوقك الإعلامى زورا عنها بأكثر مما يقوله الديموقراطيين أنفسهم - فى عقر دارهم - بعيدا عن مصر ؛ هذا يحدث لانك مقلد سياسى تابع بلا تفكر ولست مجدد لما تحتاجه حقيقة بلدك وشعبك ..! ؛ وسنعطيك فقط واحدة من الادلة النقدية الهامة ؛ الديموقراطية ليست قادرة ولم ولن تكن قادرة ولاتمتلك تلك الآليات الفذة التى تتحدث عنها من الخيال وليس عبر واقعها العلمى التطبيقى العملى وخذ مثلا فى ذلك ؛ هناك كم ضخم من الافتراءات العنصرية للديموقراطيين فى كل بلد ديموقراطى واقعيا ضد الاقليات التى تستعبدها قيادات الديموقراطيين فى الشرق والغرب بل وتبيدهم بلا رجعة فى تاريخ الديموقراطية الاستعمارى والدموى ؛ قضية الهنود الحمر Natives فى أمريكا الشمالية والجنوبية مثلا ؛ ابيدوا السكان الاصليين بمئات الآلاف واستحلت اعراضهم عدوان على نساءهم من قبل البيض الغربيين واستحوذ على غالبية أراضيهم بالاحتلال المسلح والحروب وايقاعهم فى إدمان الخمور وإغراقهم بها وحتى الاتفاقيات غدر الديموقراطيين بها وبسياسة الامر الواقع ومنذ قرون وعقود طويلة من الحرمان والعدوان والعنصرية .. انت تحدثنى عن ماذا إذن ؟! بالمغالطة الموضوعية فى تاريخ وسياسات الديموقراطية ؛ أمثلة آخرى اصدار قوانين متعسفة تعطى للبيض الديموقراطيين الحق فى الدخول وسحل وأخذ الاطفال للهنود الحمر حتى فى الخمسينيات والستينيات لحرمان الاباء والامهات بمنتهى القسوة اللاإنسانية فى الاستيلاء على اطفالهم ونقلهم بعيدا فى مدارس كنائسية حيث تم استعبادهم وضربهم وتعذيبهم وأغتصاب نسبة رهيبة من هؤلاء الاطفال بعيدا عن حماية آبائهم تحت حماية البرلمانات الديموقراطية الغربية فى كندا مثلا وبلا أعتذار ويفعلون ذلك بالحكومة الديموقراطية مع المهاجرين الجدد .. وغيرهم تصحيح أية ياباشا بديموقراطية وضيعة بلا قانون شرعى أو أخلاق ؛ الديموقراطية مادية وعنصرية ومنافقية خبيثة تسعى تمزق وحدة الامم والدول والشعوب : فرق تسد ؛ بل وتتآمر السلطات عليها واقعيا ؛ يملكها بالغرب طبقة الاغنياء وبالشرق اعضاء الحزب الشيوعى -الاشتراكى وتقسيمها للشعب لطبقات سادة وعبيد محكومين على نظام روما القديمة !! هذا هو واقعهم والذى ندرسة نحن على اراضيهموفى تاريخهم ؛ يبدوا انك تعيش فى عصر المراهقة السياسية فى مصر والاحلام الوردية عن الديموقراطية والتى تحطمت هى الآن على صخرة الواقع ؛ ومثال آخر :حكم الديموقراطية يمكنه إعلان حرب غير عادلة للآخرين فى شريعة الغاب الديموقراطى الدارونية بالبقاء للأقوى وأكل الضعفاء وتمزيقهم وتجويعهم ؟! الم تتعلم من أفريقيا بعد ؟! ثم ان الديموقراطيين يصدرون اى قانون وضعى أولاأخلاقى بالغالبية فى البرلمان مثلا تحليل وترخيص الدعارة وعليك كمواطن ان تخرص فهذا هو القانون المفروض بالغالبية بالبرلمان وواقعيا لاتوجد حقوق أقليات فى الواقع الديموقراطى الذى يعيش بشريعة القوى المدمر بلارحمة ؛ خذ اقتصاديا الازمة الكارثية المالية التى هوت بالعالم بدء من وول ستريت بالولايات المتحدة ؛ هى نيجة طمع عنصرى لاأخلاقى فى جر الناس للديون والاستدانة من شركات المال والعقارات باسلوب احدث خللا ماليا نحو الانهيار البنكى والاقتصادى ؛ النازية وصلت للحكم أيضا بالديموقراطية نتيجة عدم وجود آليات تمنعها وتحت بشاعة ديموقراطية وحكم هتلر ارتكبت مذابح ل 60 مليون قتيل بالحرب العالمية الثانية ؛ فهل صححت آليات الديموقراطية ذاتها بنفسها ؛ لا والف لا ؛ انت تعيش وهمك وتقول وحتى اذا وضعت رأسك تحت المقصلة فانت مدافع عن الديموقراطية ؛ دة كلام سفسطائى فارغ وتعلم أنت عن مصر بلدك وتاريخها الدموى الديموقراطى فى 100 سنة منذ 1911 - 2011 ؛ فساد برلمانى واغتيالات وسجون وتعذيب واستبداد وعدوان على الاعراض والحرمات ونهب الاموال والثروات إذلال لكرامة الإنسان وهدم الشعب بتوريطه فى الديون الخارجية الهائلة والفقر والمسرطنات والتآمر وسرقة 4000 اجساد وأعضاء بشرية للعادلى وبيعها بامريكا من أجساد مصريين وأفارقة وهلم جرا ؛ وعند الحزب الاشتراكى الواحد ( عبد الناصر ) لديموقراطية الشيوعيين - الاشتراكيين جرت مصر والاحتلال والذل واغتيال عرض وكرامة الانسان والنكسة والاحتلال وهلم جرا الى عصر السادات ومبارك وحزبه الوطنى الديموقراطى وبما عكوا فيه الدستور ( كلمة دستور وضعى ظهرت فقط فى القرن 14 باوربا ولايوجد دستور ديموقراطى سوى كلها تخبطات وتجارب هلهلت حياة الناس ) ولم تصحح الديموقراطية نفسها باى آليات وهمية لانها لاتمتلكها إطلاقا وتتحول فى اى لحظة للأوتوقراطية المستبدة والكلبتوقراطية للصوص الحكوميين ؛ فقامت الثورات الدموية محاولة ان تجد طريق افضل عن الديموقراطية ولم تجد البديل للأسف ؛ فساسها الصعاليك الديموقراطيين الذين يوهمون الناس انها الحل ببلاهة فى المطالبة بالمزيد من ديموقراطية الاوهام وديموقراطية البرسيم والبسوا الحق بالباطل وخطابات رنانة جوفاء لاتصلح شيى بأى آلية وهمية فى هذا التغيير الديموقراطى البطيىء جدا وانتكاساته والذى سيعيد فية التاريخ الديموقراطى دورة زبالة جديدة ؛ انت تتحدث عن التاريخ الديموقراطى الغربى بكل فخر واعتزاز؛ فاين حديثك عن تاريخك الديموقراطى المصرى الدموى والفاسد ياأحد ثوار التحرير ..!! هل أنت تعيش الواقع وهل تعلم جيدا بمزالق ومساوئ الديموقراطية الفاشلة فى مصر وكل انحاء العالم .. كفاك و كفانا غيبوبة ديموقراطية وكلام سفسطائى لايتطرق الى تعريض الناس والشعب المصرى لما هو قادم مع مزيد من الديموقراطية من كوارث متوقعة وخراب وفساد وضحايا ولاأخلاقيات وانحلال .. الخ الم تتعلم من تاريخ مصر وحياة شعبكم بعد أى شيئ بعد ؟! .. اسعدت مصر حقا بالديموقراطية أمس واليوم ؟! ولا بتعيش مصر وشعبها حالة من الارق والفوضى والخوف من مستقبل غير مضمون وبطالة وتدهور تعليم وصحة وفقر وماهى برضة البلاد العربية محتلة بالديموقراطيين العربيين ؟! ..الخ ؛ هذه اوهام سياسية بل وكذب لديموقراطيين يبيعون الوعود الإنتخابية وكفانا من ما سمعتة كمصرى على أذناى من شر لمايزيد عن نصف قرن ( 60 عاما ) من البلاهة السياسية والغباء الديموقراطي منذ بداية ثورة 1952 وحتى اليوم 2011؛ عليك كمرشح سياسى أن تعيد النظر فى أقوالك وإستراتيجيتك الايديولوجية والسياسية و البحث عن حل أفضل من الديموقراطية عليك بشجاعة ان تجده لخدمة نفسك وشعبك ! ونحن نطرح أمامك الآن مايمكن ان يعينك : الشورقراطية كبديل علمى وسياسى وايديولوجى وفقهى إسلامى مناسب تماما لمصر ولكل المصريين و هو بديل تاريخى حتمى وهام لمصر لاصلاح مقدراتها بعيدا عن فساد وعيوب الديموقراطية المتخلفة ؛ حيث نطرح كعلماء شورقراطيين مؤمنين معتدلين وعن وعى نظام الحكم الجديد : بالبوليتى الشورقراطى ضد الديموقراطية ولنا كل الحق كشورقراطيين فى قلب الطاولة على رؤس كل منافقيها السياسيين وعلى جميع الديموقراطيين .. لاننا نحمل مبادئ الثورة المعرفية الاصلاحية بالتجديد بالشورقراطية كبديل أمثل لمصر عن الديموقراطية ..؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى فى الحزب الشورقرطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس )؛
No comments:
Post a Comment