Thursday, December 1, 2011

رد مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية على الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله فى رفضه الانضمام لحزب ؟!؛

رد مؤسس الفكر الشورقراطى الإسلامى والحركة الشورقراطية الدولية على الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله فى رفضه الانضمام لحزب ؟!؛.

by Sherif Abdel-Kerim on Wednesday, November 9, 2011 at 9:53pm
.

د. أحمد أبو عجيزه : رد فضيلة الشيخ الشعراوى ( رحمه الله ) على سؤال : لماذا لا تنتمى لأى حزب دينى رد الشيخ الشعراوي على سؤال لماذا لا انتمي الي حزب ديني؟ فقال : لأن الإنتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير اسلامي شيء إن لم أنتم إلى هذا الحزب. فأنا مسلم قبل أن أعرفكم وأنا مسلم قبل أن تكون حزباً وأنا مسلم بعد زوالكم ولن يزول إسلامي بدونكم لأننا كلنا مسلمون، وليسوا هم وحدهم من أسلموا لأنني أرفض أن انتمي إلى حزب يستجدي عطفي مستنداً على وازعي الديني قبل أن يخاطب عقلي . هو حزب سياسي قبل أن يكون ديناً وهو يمثل الفكر السياسي لأصحابه ولا يمثل المسلمين . لأنني أرفض أن استجدي ديني في صندوق إنتخاب، فديني للا أستجديه من غير خالقي . ويقول : "أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة"فإن كنتم أهل دين، فلا جدارة لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقي أن لا اختاركم ولا جناح على ديني >>>> الله الله الله .. رحمك الله رحمة واسعة شيخنا الجليل وألحقنا بك بجوار المصطفى دون سابقة عذاب ..وجزاك عنا وعن كل خلقك خيرا ..آمين ..



LikeUnlike · · Share · 2 hours ago ·

■Reham Mohamed likes this.

Sherif Abdel-Kerim

فى حديث الشيخ الشعراوى هذا ماسوف نقدم عنه وفيه نقدا إسلاميا وموضوعيا بلاحرج ؛ فقد قال هو كماذكرت كتابة : " لأن الإنتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير اسلامي شيء إن لم أنتمى إلى هذا الحزب "؛ وقوله "أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل السياسة الى الدين ! " فإن كنتم أهل دين، فلا جدارة لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقي أن لا اختاركم - ففصل الشعراوى بذلك - كما فعل الغربيين والشيوعيين العالمانيين بين الكنيسة الدينية الوضعية - الثيوقراطية والسياسة (الديموقراطية ) بالعصور الوسطى بأوربا : بين أهل الدين واهل السياسة فى إزدواجية فكرية وشعورية حادة ؛ مع ان الاسلام هو دين و منهاج حياة شامل ووسطى بلاتطرف ومتكامل بمعنى أن تنصهر فى بوتقته الواحدة كل شيىء ؛ واما عن وجود حزب ؛ فهذا امر شرعى حددته الفلسفة القرآنية - طبقا لتحليل النظرية الشورقراطية - كما جاء فى قوله تعالى بالقرآن الكريم : "ومن يتول حزب الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون " سورة المائدة اية 56 وقوله تعالى رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله سورة المجادلة 58 اية 22 ألا إن حزب الله هم المفلحون " المجادلة اية 22 وقوله تعالى " إستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان سورة المجادلة اية 19 وقوله تعالى " ألا ان حزب الشيطان هم الخاسرون " آيه 19 .. فهناك فى الواقع الدينى-السياسى والاجتماعى والاقتصادى والفقهى الثقافى ..الخ طبقا للفلسفة القرآنية فى المسألة الحزبية إذن حزبين : حزب الله وحزب الشيطان .. حزبين واضحين فى الدين ومنهاج الحياة لايستطيع احد انكارهما : فإلى اى منهما تنتمى كإنسان أو كمسلم ؛ وحزب الله هى الفرقة الواحدة الناجية من النار من 73 فرقة فى أمة الاسلام وأنبيائه و كماجاء بالحديث النبوى الشريف ؛ وبناء عليه - طبقا لتحليلنا بإستخدام النظرية الشورقراطية ** - أن اى جماعة من المؤمنين الصادقين المسلمين-الابراهيميين التوحيديين والذين يعملون تحت مبدأ التوحد الاسلامى ؛ طبقا لماشرع لنا الله من هذا الدين القيم - كمنهاج تطبيقى فى الحياة - وهو الاسلام يصبح إذن المسلم المنضم لهذا الحزب - حزب الله - كونه مطلبا دينيا هاما لتطبيق الدين كمنهاج للحياة السياسة والاجتماعية وغيرها وكضرورة علمية وفقهية-فلسفية وحياتية عملية بتطبيق مبدأ الشورى القرآنى والإصلاح فى مواجهة حزب الفساد أو حزب الشيطان ( او حزب الأعور الدجال ) والمتبنى للعلمانية الديموقراطية والفساد ( عن علم أو ظنا * منهم بالاصلاح وهم يفسدون / البقرة* آية 11-12) ؛ فهو واجب على كل مسلم مؤمن وعلى كل مسلمة مؤمنة الانضمام لأى مجموعة تمثل إسلاميا منهاج هذا الدين القيم تحت مبدأ التوحد الاسلامى والتوحيد الاسلامى العقائدى وتأخذ بالعلم والفقه الفلسفى الواعى ضد حزب الشيطان بكافة فروعه وانواعه والذى تتبناه العلمانية والماسونية والوثنية وممن كفر بالله ..الخ بهذا الدين القيم : الاسلام ؛ والمسلمين اهل سياسة واهل دين ولاإنفصال بينهما لكل مسلم ومسلمة لان هذا من اهم ركائز العقيدة الاسلامية واقعيا وبإعتدال ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " واذا كان من حق الشعراوى ان يختار او لايختار اى مجموعة فرعية ممن توجد من شجرة حزب الله فهو ملزم أيضا بتكليفه العقلى سياسيا ودينيا بان يستخدام عقله وشعوره ( العقلى المنطقى والنفسى المعرفى ) السوى فى توجهه الى اى الحزبين المتواجدين: حزب الله وحزب الشيطان ويختار لان عدم الاختيار للمسلم موقف سلبى مرفوض لان المسلم مكلف من الله لاداء الواجبات ومنها الاشتراك بالشورى والتعاون فى وضع السياسة الصالحة لخدمة المجتمع الإسلامى وخصوصا ان هذا الامر يمكن ان يسبب الضرر للمسلمين والمؤمنين بل وللامة الاسلامية كلها فى الوقوف سلبيا تماما الى اى الحزبين ينضم كمسلم-مؤمن ولان معارف كل حزب سواء حزب الله أو حزب الشيطان تؤثر حتما على كل المعارف الحضارية الايجابية السوية وعلوم الانسان وتطورها وتطبيقات الشريعة الاسلامية والمعارف القرآنية فى الواقع الاسلامى المعاصر ؛ وانضمامك الى اى مجموعة فرعية إسلامية تؤمن بمبدأ التوحد وتعتصم بالله وتلتزم بتقوى الله أيا كانت فهى تتبع الدين كمنهاج للحياة ويدخل تحت هذا البند الاسلام السياسى الشورى والذى تمثله وتدعو إليه الشورقراطية تعبيرا عن الاسلام السياسى الموحد والمتميز ؛ والشعراوى - رحمه الله ليس نبيا - فقد يخطىء ويصيب كعالم فقيه مجتهد وإنسان مسلم فلا كمال إلا لله وهذا هو ردا فقهيا - منطقيا ورسميا لمؤسس الفكر الشورقراطى الاسلامى - الابراهيمى التوحيدى فى التعامل مع أحد القواعد الضرورية فى المنهاج الاسلامى - السياسى ؛ وحتمية التعامل مع الواقع المعاصر للتصدى ضد تسلطات ومؤامرات وفساد الاحزاب الديموقراطية العلمانية والوثنية - الملحدة والماسونية والصهيونية ..الخ كحزب لخدمة الشيطان والشر - على حد تعبير القرآن الكريم -والتى افسدت واقعيا كل من السياسة والاسرة والاقتصاد والعدالة الإجتماعية والقانون ..الخ وحياة الانسان والناس ومنهاج الحياة السوى المعتدل بما جاءت به من كوارث لاأخلاقية وسياسية استعمارية دموية وحروب واحتلال وهزات تدميرية عنيفة : اقتصادية واجتماعية ..الخ وبأحزابها المتخبطة لديموقراطية الحزب الواحد الشيوعية-الاشتراكية ولديموقراطية التعدد الحزبى المتناحرة للرأسماليين الغربيين بما أتت به من نفاق وفسادوتدهور لحياة الامم وهو أمر يحتم علينا كمسلمين واهل كتاب موحدين ؛ يحتم علينا المواجهة الحزبية الحتمية والواعية بمن يمثل أحزاب الخير والاصلاح بالتجديد والابتكارية العلمية والعملية والدينية الاسلامية التطبيقية على أرض الواقع المعايش محليا ودوليا والمتمثلة كحزب لله ينصر عن وعى دينه الاسلامى الابراهيمى باستخدام المنهجية السياسية الاصلاحية لشورى الحكم الاسلامى المعتدل ؛ وفيها قدمنا بالأصالة والإبتكار منظومة البوليتى الشورقراطى لهكلية وآليات الحكم والذى ترفع لوائه حاليا طلائع المؤمنين بالشورقراطية وأحزابها الإسلامية الناشئة فى كل بقعة من بقاع العالم والامة الاسلامية -بإذن الله - لتجعلها قائدة لاتابعة ومبدعة حضاريا لامقلدة ووسطية لامتطرفة لخدمة المجتمعات الاسلامية والانسانية والتصدى لمفاسد الديموقراطية والديموقراطيين ..!؛





د. شريف عبد الكريم

مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية

وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس )؛



References:

* وإذا قيل لهم لاتفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون -

صدق الله العظيم سورة البقرة الآية -11- 12

** النظرية الشورقراطية : تجمع الوجود الشعورى المعرفى للنظرية الاسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل ونظرية الوجود المعرفى الشاملة لنفس المؤلف - The Islamic Theory Of Acting , Interacting and Reacting (ITAIR) and The Monotheistic Philosophic Theory / The Metaparaphysics Philosopic Theory ( TMPT) Author : Sherif Abdel-Kerim
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete

No comments:

Post a Comment