Thursday, December 1, 2011

موقف الشورقراطية فى تقييم مبدأ العدالة لتمثيل أمتنا الإسلامية بالامم المتحدة ومجلس الامن وعدم إعترافنا بمبدأ المواطنة الديموقراطى

موقف الشورقراطية فى تقييم مبدأ العدالة لتمثيل أمتنا الإسلامية بالامم المتحدةومجلس الامن وعدم إعترافنا بمبدأ المواطنة الديموقراطى.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, November 12, 2011 at 10:44pm
.

والأمم المتحدة لاتعنى - بالنسبة لنا كشورقراطيين موحدين - أى شئ ذات قيمة فعلية و/أو عملية ؛ مالم يكون هناك أعادة نظر واقعى فى هيكلية الامم المتحدة القديمة البالية وآلياتها حتى داخل مجلس الأمن والتى تحتاج الى التحديث والتطوير المناسبين طبقا لمصالحنا الشرعية ؛ ومالم يكن هناك تمثيل حقيقى بل وعادل للإعتراف بحق الامة الإسلامية فى كرسى ثابت فى مجلس الامن التابع لها ؛ لانها الامة الاسلامية التى تمثل بوجودها ووحدتها " القوة العظمى المؤثرة " التى تفوق فى قدراتها وثرواتها ومواردها البشرية والمادية والمعرفية والسياسية -الدينية مايفوق طاقات وموارد كل من فرنسا أو بريطانيا أوالولايات المتحدة أو الصين أو روسيا ؛ لقد آن الآوان حاليا فى أن نبدأ ان بنزع حقنا وفرض مقاييس العدالة بالقوة والحكمة والوعى الاسلامى-الابراهيمى والاصرار عليه وبالثورة ونطالب به كاملا غير منقوص ومؤكدين على حقيقة تكامل قوانا السياسية والاقتصادية والعسكرية والدينية والثقافية ..الخ تحت مبدأ التوحد الاسلامى -الإبراهيمى الشورقراطى والذى يحمى - فى ظل عدالتنا الشرعية - الأقليات ؛ ولأننا نرفض أن تستمر بلاهة تطبيق مبدأ المواطنة الديموقراطى داخل كل دولة منفصلة على حدة بتقسيم العالم الإسلامى الى أوطان ومواطنين ومواطنة علمانية ديموقراطية بدلا من مبدأ التوحد الإسلامى- الإبراهيمى لكل المسلمين والمؤمنين داخل أمة واحدة ؛ ولنا هنا الحق الشرعى الكامل فى تفعيل ذلك بالإعتصام بحبل الله جميعا دون تفرق وباستخدام منطقنا الشرعى والقوة ؛ كما أن لنا - فى ظل تسلط الديموقراطيين على أمتنا الإسلامية باستخدام ماأعطوا لأنفسهم من حق بالباطل : الفيتو الوضعى فقط لهم وليس لنا داخل مجلس الأمن بالأمم المتحدة وبخاصة ضد القرارات التى فيها مصالح عليا لشعوبنا المسلمة - ولنا الآن كل الحق الشرعى فى إعادة النظر بموازين هذه القوى المختلة وموازين وآليات العدالة الحقيقية المفقودة حاليا فى هيكلية الامم المتحدة وآلياتها حتى داخل مجلس الأمن إلى حيث يجب أن تكون ؛ فكيف تعطى دولة ديموقراطية عالمانية الحق فى توقيف قرار قد يكون فيه مصالح إستراتيجية لامتنا الإسلامية وشعوبها بهذا الهزل السياسى داخل مجلس الأمن العلمانى الديموقراطى والذى يمرر قرارات تدميرية ضد شعوبنا المسلمة ؛ ولماذا لاترفض الشورقراطية بشدة وقوة أن تتخذ قرارات لاشرعية ولاإسلامية للتدخل فى سياساتنا وضد مصالحنا الاسلامية -الإبراهيمية بلعبة مجلس الأمن الهزلية ولعبة الامم المتحدة كماهو عليه الحال الآن ! ؛ فما تقسيم امتنا الاسلامية إلى أوطان وقوميات ومواطنات متناحرة بل وإغتصاب فلسطين بإعلان دولة إسرائيل ماتم هذا كله إلا بمجلس الامن وبالاستعمار الديموقراطى العلمانى والجالس على خريطة الأمة الاسلامية ليقسمها كما يحلو لإستعمارهم بالمسطرة والورقة والقلم إلى دول متفرقة وبتزكية من الامم المتحدة ومجلس أمنها المتسلط ضد مصالحنا الشرعية العادلة ؛ ونحن كشورقراطيين وأسلاميين موحدين إذ نقف بعلو صوتنا وبتوحد جهاد أمتنا وشعوبنا الإسلامية والمؤمنة لنرفض لعبة الأمم بآلياتها الحالية ومجلس الأمن - بشكله السابق والحالى - ونؤكد على هذا الرفض تماما ؛ لاننا أمة إسلامية واحدة تعبد بعقيدة توحيدها إلها شرعيا واحدا هو الله ولاتفصلها أبدا حدود فرضها هؤلاء المستعمرين الديموقراطيين الحاليين وحيث لاتفصلنا حدودا جغرافية طبيعية أو سياسية أو إجتماعية أو دينية ثقافية .. الخ والتى يحاول ان يفرضها علينا دائما بقوة التلاعب السياسى الديموقراطى العالمانى و بإستخدام العتاد والسلاح التدميرى وبرامج المعونة والتلاعبات الاقتصادية والتآمر الغزاة المحتلين والإستعماريين الدمويين ومنهم الصهاينة والأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين وهلم جرا فى بلادنا الإسلامية الحرة ..!!؛



د. شريف عبد الكريم -
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
.
Like · · Unfollow Post · Share · Delete

1 share


Sherif Abdel-Kerim http://www.facebook.com/​note.php?note_id=1848219982​63377





Surecratic Unity / Solidarity Versus Democratic Nationalism أختلاف مبدأ التوحد بالمجتمع الشورقراطى عن مبدأ المواطنة الديموقراطى


Surecratic Unity / Solidarity Versus Democratic Citizenship / Nationalism أختلا...See More


By: Sherif Abdel-Kerim.
November 12 at 11:15pm · Like ·

No comments:

Post a Comment