كلمات شورقراطية تاريخية تنتقد بحدة التوجهات الديموقراطية الدموية والتى تسيطر على ميدان التحرير والمجلس العسكرى وفلول الوطنى..!؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Thursday, November 24, 2011 at 10:32am
.
هل بالميدان - ميدان التحرير - ستصحح هيكلية وآليات نظم الحكم الفاسدة والمتواجدة بطغيانها وعمالتها حاليا فى مصر للسيطرة اللاأخلاقية على مقدرات الشعب والامة ! .. فإن مابنى على جهل فاضح بل وباطل فهو فاسد علميا وباطل شرعيا وقانونيا ودينا وهذه بداية متوقعة من جانب رؤيانا حول عمليات الهدم المعهودة والمتكررة لفلسفة ونقصان آليات وتخلف الديموقراطية حضاريا وأخلاقيا و التى يستمتع الآن بمشاهدها الدموية فى مصر الغربيين و الصهاينة الديموقراطيين على مسرح أحداث التحرير وفى الشوارع والميادين المصرية ؛ حيث تتواصل عمليات القتل والإغتيالات الدموية والتعجيز والبلطجة وضلال الثورة والثوار دون رؤية موضوعية رشيدة ودون وجود العلماء الواعين بالواقع ؛ وهى احد علامات غضب الله البارزة والذى يتزايد على أرضه ؛ فوق أرض مصر الكنانة .. مهبط الآديان السماوية الإبراهيمية المسلمة .. !ولان الطالب والمطلوب ضعفاء ديموقراطيين ولاشرعيين - وكطبيعة الحال ياكل وسوف يأكل ويقتل فتكا بعضهم بعضا - الم تتعلموا يامصريين أى شئ من تاريخكم البليد خلال 100 سنة ديموقراطية فى مصر 1911-2011 ؟!! .. هل تقدمت مصر حفا بالديموقراطية كشعار الأغبياء والعلمانيين بشتى طوائفهم ؛ ومنهم عملاء ثبت أنهم يقبضون الثمن باموال ممدودة لكل من الشرقيين والغربيين لبيع الوطن والشعب والأمة ؟! وهل جلبت الديموقراطية إلا شر الاستبداد الاوتوقراطى -الديموقراطى والكلبتوقراطى لنهب الاراضى والاموال العامة والثروة بلصوص الحكومة بالتعاون مع رأسمالى القطاع الخاص الجشعين وشركات الاجانب الاستعماريين ؛ وهو جزء لايتجزء من الطبيعة الشرسة والفكرية السياسية والاقتصادية الإستعمارية المخربة لآيات شيطانية فى كتاب الديموقراطية ..!! .. أمامنا عسكر ديموقراطى ذات طموحات علمانية ويريد ان يكون - بوثيقته فوق الدستورية - السلطة المطلقة فوق الشعب والحكومة بوعز من الولايات المتحدة والصهيونية وتيار الإخوان المسلمين المتخبط سياسيا وإيديولوجيا بما يعلنون أيضا ورسميا أنهم ديموقراطيين وحماة الديموقراطية ضد تعاليم ومنهاج دينهم وفلول الحزب الوطنى الديموقراطى والذى انهك ودمر مصر تماما وسفك دماء واعراض واموال شعبها المؤمن والمسلم فهم أيضا ديموقراطيين .. وفى ظل هذا الهزل السياسى والايديولوجى والدينى ووجود شعب أمى - جاهل بمساوئ الديموقراطية ؛ يطالب الجميع بغباء وبلاهة بالمزيد من الديموقراطية .. ديموقراطية البرسيم .. وبائوا كلهم يتقاتلون وبغضب من الله على الجميع لخروجهم عن منهاجه وأصول الاسلام السياسى الشورى ( الشورقراطى المنظومى ) .. أفكرتم فى الأسباب لتعلمون أبعاد هذه الكارثة الحالية والمستمرة بل والهزلية على منهاج وحياة هذا الشعب وهذه الامة .. والرد بسيط مكتوب على جباهكم وامام أعينكم .. الجميع هاهنا بمصر وغيرها مازالوا يطالبون بمنهاج ديموقراطى وضعى خرج فعلا عن شرع الله وتعاليم وحدود الدين ؛ والجميع هاهنا - من أمة غثاء السيل - يحاولون بكل جهل ونفاق ترقيع المنهاج الديموقراطى الوضعى وتقنينه ببعض قشور تعاليم إسلامنا الحنيف وهو حبر أسود على ورق أبيض لخداع الناس .. وربكم الله سبحانه ونعالى قد حذركم وبقوة من قوله " ويجعل الله الرجس على الذين لايعقلون ( سورة يونس الآية 100 ) " مالكم كيف تحكمون ؟!! .. افلاتعقلون .؟!!! .افلاتتفكرون ..؟!!!! .. ولا الكل عاوز يشبع من أكل المزيد من ديموقراطية البرسيم .. برسيم البهائم والتقليد والتبعية بلا شعور وبلا عقول تدرك .. اين عقلاء وحكماء هذه الامة ليتعلموا منا الوعى وتقديم الحلول والبدائل والحكمة والإخلاص لهذا الدين القيم والذى تحمل منهاجه الحقيقى - بلانفاق سياسى - تلك الحفنة الواعية من طلائع الحركة الشورقراطية والشورقراطيين ؟!!؛
.. د. شريف عبد الكريم
- مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية ومؤرخ سياسى وايديولوجى وتاريخى ؛
والعضو القيادى للحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
No comments:
Post a Comment