الشورقراطية تحذر من ديموقراطية الفوضى: فوضى الدعاية الانتخابية داخل اللجان وفوضى الاحزاب والفلول وفوضى الإعلام والتمويلات .....؛.
by Sherif Abdel-Kerim on Monday, November 28, 2011 at 1:25am
.
فوضى فى الدعاية الانتخابية داخل لجان الانتخابات ..فوضى الفلول .. وفوضى الإعلام ..وفوضى العمولات والتمويلات الأجنبية العميلة لبيع الاوطان ولهدم المؤسسات والنظام .. وفوضى الاحزاب .. وفوضى ترقيع القانون والدستور .. وفوضى الثوار .. وفوضى البلطجية والمساجين .. وفوضى الامن والداخلية .. وفوضى التحقيقات والمحاكمات .. وفوضى السب والقذف بين قيادى الجماعات السلفية وعلماء الدين والافتاء .. وفوضى ماسبيروا .. وفوضى الطائفية .. وفوضى ثورة شعب أمى جاهل بلا علماء .. والفوضى البرلمانية وهلم جرا ..؛
وفيكى أيه يامصر مافهوش فوضى .. !!؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
ولقد اثرى هذا المقال الشورقراطى التحليلى حوار موضوعى فيمابين القيادات الفكرية لكبار المثقفين الاساتذة بالجامعات وغيرهم فرأيت من الاهمية ادراك تلك الآراء الموضوعية وردى على بعضها فى قلب هذا المقال لاثراء الحوار العلمى والفلسفى والدينى المرتبط به لان الشورقراطية تحمل دائما مع شفافيتها الثورة المعرفية فى انقى صورها : ؛
Dr-Reem Thabet likes this.
؛
•■Dr-Reem Thabet
■ د. شريف عبد الكريم .... اتفق معكم أن هناك فوضى تملاء الفراغ حولنا حتى بلغت الحلقوم ... ولكني اختلف معك في اللقاء اللوم على النظام السياسي مجرداً ... الانظمة السياسة نشأت بصيغ مثالية حتى تكون وسيلة ممكنة لادارة الدولة .. ولا شك أن كيفية تطبيقها هو الأمر الجلل في هذا الشأن .... فأمريكا تطبق الديموقراطية ...
ولكنها لا تعاني من هذه الفوضى العارمة... وأود الاشارة هنا الى أمرين: 6 hours ago · UnlikeLike · 2You and DR-Hosny Ahmed like this.
■Dr-Reem Thabet
■ الأمر الأول .. أن هناك فوضى منظمة ... تؤول بنا في النهاية الى النتائج المرجوة ولكن هذا
■ النوع من الفوضى لا يرتبط بحوادث تتداخل معه .. كما هو حادث معنا في هذه الاونة ... اذن لنتفق ان ليست كل فوضى سيئة العواقب..!! 6 hours ago · LikeUnlike · 1Loading...
■Dr-Reem Thabet
■الأمر الثاني: انه ولو كنا في الواقع نعاني من فوضى واضطراب في مجريات الامور فلا بد لنا
■أن نلتفت الى الحال معنا الان .. نحن في مرحلة انتقالية حرجة تتصارع فيها الفئات والاتجاهات .. من أجل أطماع سلطوية ... هذا من جهة ... من جهة أخرى فإننا لا نزال نحاول ترتيب أوراقنا فنحن يا سيدي لازلنا في خضم الثورة التي نحاول جاهدين تحقيق اهدافها ... إذن بطبعية الحال لابد أن تكون هناك فوضى .... ولا شك أن أكثر ما يربكنا هو سوء الاوضاع الاقتصادية .... فهذا وحده يكفي لجلب أكثر من فوضى الى أمورنا الحياتية .... تحياتي د. شريف 6 hours ago · LikeUnlike · 1Loading...
■Dr-Walid Ali
■دكتوره ريم .. لا توجد فوضى منظمة .. لانه مصطلح متناقض .. لان الفوضى معناها .. التحرك العشوائى غير المحكوم بخطة او هدف .. وهذا يتناقض مع النظام .. الذى يقتضى الخطة والهدف .. وبالتالى اى تحرك فوضوى .. هو تحرك غير محكوم بالعقل .. وغير متوقع النتائج .. 4 hours ago · UnlikeLike · 3Loading...
■Dr-Reem Thabet ..
■ د. وليد يمكنكم الرجوع الى كتب ادارة المنظمات .... ستجدون مصطلح الفوضى المنظمة ... أما بالنسبة للفوضى ذاتها فهناك نظريات رياضية تحكم الفوضى والامر ليس عشوائي كما يبدو .... كتب عنها بوينكر وآخرون .. تحياتي د. وليد ... 3 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Walid Ali
■دكتوره ريم لقد تعلمنا ان لا نأخذ المصلحات كمسلمات .. وكون المصطلح ورد كتب
■المنظمات .. فيس معنى ذلك ان نقبله كمسلمة .. ولو سلمنا برأيك .. لما تطورت دلالات المصطلحات عبر التاريخ .. هذه واحدة ,, الثانية نظريات الرياضة تتحدث عن نظريات الاحتمال ولا تتحدث حسب معلوماتى عن نظريات تحكم الفوضى .. لان من سمات الرياضة .. الدقة والصرامة .. وتنتمى قضايا الرياضية الى نوعية القضايا التحليلية .. اما الفوضى .. فهى تنتمى الى القضايا التركيبية .. وهذه النوعية من القضايا لا تدخل فى باب الرياضيات .. 3 hours ago · LikeUnlike · 2Loading...
■Dr-Walid Ali
■تحياتى دكتوره ريم .. ومن الممكن العودة الى المؤلف الاشهر فى مجال فلسفة الرياضة تأليف
■الدكتور محمد ثابت الفندى للاطلاع على المزيد فى هذا المجال .. 3 hours ago · LikeUnlike · 1Loading...
■Mira Adam
■يمكن الإطلاع أيضاً على نظرية "الفرصة أم الاحتمالية" . 3 hours ago · LikeUnlike · 2Loading...
■Dr-Reem Thabet بداية ... هل هناك فوضى منظمة ؟ نعم .... وهذا ما اردت قوله في الاساس ... واذا راجعتم
■التعليق ... ستجدني قلت بما معناه اننا لسنا بصدد هذا النوع من الفوضى ... ولكن ليست كل فوضى كما نظن لها عواقب وخيمة ... ثانيا .. سيدي الفاضل لكل فرع من العلم مصطلحاته ... التي تعد مسلمة من مسلماته .. هذا الامر شئنا أم أبينا ... فهو يمثل قواعد تلك الفروع.. .وهذا أيضا لا يعرقل تطور دلالات المفاهيم كما تفضلتم وذكرتم.. طالما أن جميع تلك المصطلحات تصب في مجرى واحد دون تناقض وهو مجرى العلم ... لان الامور في المصطلحات والمفاهيم تتخذ قدرا كبيرا من المرونة حتى تظهر تلك الخصوصية التي نجدها بين فروع العلم.... 3 hours ago · UnlikeLike · 1Loading...
■Dr-Reem Thabet أما ثالثاً... طالما اتفقتم معي في منطق وجود نظرية رياضية كانت أو نفسية أو اجتماعية تحكم الفوضى ... فهذا هو الاساس .... الفوضى تحكمها نظريات ... تحليلية كانت أو تركيبية ... نفسية كانت أو اجتماعية ... المهم انها تحكمها نظرية ... أي قاعدة .... ولا تتم بشكل عشوائي ولا تكون نتائجها .... عشوائية .. هذا هو مربط الفرس ... 3 hours ago · LikeUnlike · 2Loading...
■Dr-Walid Ali دكتوره ريم : تقولين ان هناك فوضى منظمة .. فما تعريف الفوضى .. وما تعريف النظام .. هذه واحدة .. ثانيا : هل هناك مثال واحد على فوضى انتجت نظام .. ثالثا : تقولين ان لكل علم مسلماته .. وهذا صواب .. ولكن هل يستخدم علم ادارة المنظمات مصطلح الفوضى المنظمة بنفس المعنى فى الرياضيات ؟! 3 hours ago · UnlikeLike · 2Loading...
■Mira Adam يسعدنى هذا النقاش المثمر الذى يثرى الحوار و اسمحوا لى بإبداء رأى فيما يخص المصطلحات بصفتى مترجمة و باحثة أكاديمية فى هذا المجال الذى أفردت له جزء من رسالتى فى الماجستير. إن التطور السريع للمصطلحات فى عالم القرية الواحدة و استخدام المصطلحات و تطوعيها لخدمة ايدلوجيات ثقافية و اتجاهات سياسية قد عصف بفكرة التسليم بثبات تللك المصطلحات بل و اصبح هناك مصطلح يستخدم فى اكثر من مجال بمعان و دلالات مختلفة لتتواصل العلوم و لا تنفصل أما عن الفوضى المنظمة التى أشارت إليها د. ريم فهذا ما أفضل ان اطلق عليه المكائد و الاجندات المدبرة و بالتالى فهى ليست فوضى منظمة و انما هى أجندات تخضع لحسابات و توازنات دقيقة. أسعدنى هذا التبادل للأفكار مع شخصين ذو فكر متميز. 3 hours ago · UnlikeLike · 1Loading...
■Dr-Reem Thabet .... تناول المصطلح يكون هنا من كلمتين معا ... وليست لكل مصطلح على حدة ... والفوضى المنظمة أو الخلاقة معروفة منذ الثورة الفرنسية واجتهدت امريكا لتضع هذا المصطلح في كتب الادارة .. ... لتصوغ الفوضى في دلالات ايجابية .. وليست سلبية ... أما بالنسبة لاستخدامات المصطلح بالتأكيد يختلف من ميدان الى ميدان أخر .. واذا اردتم مثال للفوضى المنظمة أو الخلاقة كما يطلقون عليها في كتب الادارة ... فيحضرني مثال قريب لذهني .. محافظ الاسكندرية السابق ... عادل لبيب .. عندما قام بتكسير الارصفة والشوارع ... لادخال كابلات تليفون أو كابلات كهرباء جديدة .. أحدث ننوع من الفوضى العارمة في الشوارع والميادين ... والان وقد انتهت الفوضى وقد انتهت عملية تركيب الكابلات ..هذه هي النتيجة الايجابية ... ولكن الم يكن هناك فوضى ؟؟؟!! نعم كانت هناك فوضى .. 3 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Reem Thabet سأعود لاؤكد ثانية ... وأكرر ما قلته ثانية ... ما يحدث في مصر الان ليس من قبيل الفوضى المنظمة ..... وردي السابق جاء تعقيبا على ما ذكره د. وليد .... عندما نفى وجود ما يسمى بالفوضى المنظمة من الاساس... وهذا للعلم ... وأشكركم على سعة صدركم ... تحياتي وتقديري للجميع ... د. ريم ثابت 2 hours ago · UnlikeLike · 1Loading...
■Dr-Walid Ali دكتوره ريم : هذا المثال الذى تقدمينه ينقض نفسه .. لان الفوضى مصطلح سلبى فى تكوينه .. فكيف نحصل منه على نتيجة ايجابية .. اليس هذا تناقض ..واذا افترضنا على سبيل المثال اننا من الممكن ان نحصل على نتيجة ايجابية من الفوضى فهذه النتيجة تأتى بالعرض .. وليست نتيجة جوهرية .. والا لاصبحت الفوضى .. هى القاعدة .. والعمل المخطط له هو الاستثناء .. هذه واحدة .. الثانية اذا افترضنا ان الفوضى المنظمة لها وجود فهل استطيع ان اسس علاقة انسانية ايجابية انطلاقا من الفوضى ؟! 2 hours ago · LikeUnlike · 2Loading...
■Mira Adam ما أحدثه عادل لبيب لم يكن فوضى منظمة و لا فوضى عشوائية عزيزتى انما هو ما نطلق عليه فى علم المصطلحات "سوء إدارة. 2 hours ago · LikeUnlike · 1Loading...
■Dr-Reem Thabet المثال لا ينقض نفسه .... سيدي .... المثال شارحا نفسه .... أحدث عادل لبيب فوضى في تركيب الكابلات برغم ان هناك خطة منظمة للتركيب الكابلات .. اذن الفوضى جاءت غير مخطط لها ... الذي تم التخطيط له هو تركيب الكابلات وليس الفوضى .... هذا أولا.... 2 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Walid Ali الفوضى المنظمة مصطلح يخدم فكر خاص .. يهدف الى زرع العشوائية بين الامم الاقل علما .. ولا يتم تداوله الا فى اروقة جامعاتها ..اما الدول المتقدمة فتكتفى بانتاج المصطلح وتترك لنا عبودية الفكر والدلالة .. 2 hours ago · UnlikeLike · 2Loading...
■Dr-Walid Ali واتفق مع الاستاذه ميرا فى ان المصطلح الغربى ليس دائما مصطلحا بريئا .. بل من الممكن ان يخدم اغراض خفية .. وغير متوقعة .. حتى فى عقول من انتجها .. 2 hours ago · LikeUnlike · 2Loading...
■Dr-Reem Thabet ثانيا الفوضى حدثت بشكل غير متوقع ضمن تخطيط منظم ... للوصول الى اهداف ايجابية .. واستمرار الفوضى هنا يجعلها من قبيل الفوضى الخلاقة .... اذ أنه لم يتم الاكتراث لاخماد هذه الفوضى بقدر الاكتراث بتحقيق الاهداف المرجوة 2 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Reem Thabet حتى لو اتفق ثلاثتنا على ان المصطلح غربي وان الغرض منه اغراض خبيثة .... هذا لا ينفي وجود المصطلح .... أو لا يجعلننا ننكره ..... 2 hours ago · UnlikeLike · 1Loading...
■Dr-Walid Ali دكتوره ريم : كيف تحدث فوضى ضمن تخطيط ؟ هذا امر لا افهمه .. هذا اولا . ثانيا : كيف تكون الفوضى خلاقة ثم لا يتم الاكتراث بها .. وفق كلامك كان يجب الاهتمام بهذه الفوضى حتى تؤدى الى نتائجها الايجابية .. لا العكس .. وهو عدم الاكتراث بها والاتجاه نحو تحقيق الاهداف المرجوة كما تقولين .. 2 hours ago · LikeUnlike · 2Loading...
■Dr-Reem Thabet الموضوعية تقتضى .... الانتناول الامور من زاوية ... ما أحبه وما أكره ... الموضوعية تقتضى تناول الامور وفقا للمنطق الذي اعلم جيدا ... انكم تحتكمون له دائما د. وليد... 2 hours ago · UnlikeLike · 1Loading...
■Dr-Walid Ali المصطلح موجود وهذا صحيح .. ولا ننكره .. ولكن انا انكر استخدامه .. لان له دلالات عشوائية .. دكتوره ريم ليس كل ما يقدمه لنا الغرب قران منزل .. ولكن فى مصر , وفى معظم البلدان العربية .. نستهلك المصطلح ولا ننتجه .. وهذا ما اطلق عليه مصطلح : (عبودية الفكر) .. ولا يتحرر المرء من هذه العبودية الا عندما ينهى ارتباطه بالمنظومة الفكرية التى كرست بداخل العقول مثل هذه العبودية .. 2 hours ago · LikeUnlike · 1Loading...
■Dr-Walid Ali دكتوره ريم : انا لا اقول احب .. ولا اقول اكره .. لان فى مجال العلم .. لا وجود للحب والكراهية .. 2 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Reem Thabet .... عدم الاكتراث بالفوضى رغم العلم بها ظنا من رؤساء المنظمة أن الامر سيؤول في النهاية الى الشيء المرجو الايجابي ...فتأخذ الفوضى حكما ايجابيا خلاقاً..... 2 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Reem Thabet ارجو قراءة تعليقي كاملا ... الموضوعية تقتضى .... الانتناول الامور من زاوية ... ما أحبه وما أكره ... الموضوعية تقتضى تناول الامور وفقا للمنطق الذي اعلم جيدا ... انكم تحتكمون له دائما د. وليد... 2 hours ago · LikeUnlike · 1Loading...
■Dr-Reem Thabet هذا من ناحية ... من ناحية أخرى .... حضرتك راجع تعليقك منذ البداية ... كان عدم اعتراف بوجود فوضى منظمة من الاساس .... وهذا ما احدث كل هذا النقاش ... 2 hours ago · LikeUnlike
■Dr-Walid Ali دكتوره ريم .. لقد احتكمت فى حوارنا هذا على المنطق منذ البداية عندما قلت : ان المصطلح متناقض .. وهو يخل بقانون المنطق المعروف باسم قانون عدم التناقض وهو القانون الثانى من قوانين المنطق التى وضعها ارسطو فيلسوف اليونان .. 2 hours ago · LikeUnlike
■Sherif Abdel-Kerim حقا .. لقد أثرانا هذا الحوار الفكرى المنطقى والموضوعى فلسفيا ومعرفيا .. ولكننى أريد ان أضع بعض الاضافات حول الاسباب التحليلية والمرتبطة بالدافعية التى أرتبطت بطرح الظاهرة الفوضوية على الساحة للعامة وللخاصة .. وكما ترون أعزائى وعزيزاتى من الاساتذة الإفاضل .. لإن هذه الظاهرة تراها الشورقراطية فى أبعادها الشعورية المختلفة وعلاقة ذلك بفوضوية الديموقراطية كاحد الابعاد هو حقيقة واقعية ملموسة بل ومؤثرة بمنتهى القوة على توجية و/او احداث مزيد من فوضوية الاحداث منذ بداية التخطيط للثورة بالفوضوية المنظمة ورد فعل النظام الديموقراطى الحاكم (أوتوقراطى-كليبتوقراطى دموى) برد فعل فوضوى آخر منظم ومضاد للثوار لتفتيتهم عمدا الى نوعية خاصة من الفوضى العشوائية من اجل السيطرة والتحكم فى مدخلات ومخرجات ومقدرات هذه الفوضى الشعبية ودون اكتراث لآثارها التدميرية والسلبية دفاعا عن شرعية وجوده ديموقراطيا بالفوضى المنظمة بالشرطة والبلطجة واطلاق سراح المساجين الخطرين على الشعب ؛ فيمابين الفعل وحتمية رد الفعل والعكس بالعكس - طبقا لتحليلنا باستخدام النظرية الشورقراطية او " نظريتنا الاسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل "؛ واستكمالا لإن هذه الظاهرة تراها الشورقراطية فى أبعادها المختلفة وعلاقة ذلك بفوضوية الديموقراطية كاحد الابعاد هو حقيقة واقعية ملموسة بل ومؤثرة بمنتهى القوة على توجية و/او احداث مزيد من فوضوية الاحداث
■والتى قامت الشورقراطية بداية بالامساك بخيوط متعددة لهذه الظاهرة أو هذه الظواهر الفوضوية محليا وعالميا : سياسيا وإجتماعيا وثقافيا ..الخ من احد الجوانب ؛ ومعرفيا : علميا وفقهيا-فلسفيا ودينيا .. من الجانب الآخر ومن وجهة نظرى كمفكر وفيلسوف معاصر فهناك ماأسميه فى هذه الحتمية التاريخية الفوضوية
■The Multidimensional Approach Within The Surecratic Theory
■and/or The Islamic Theory of Acting , Inreracting and Reacting ..
■وهو مانراه قد حدث بالفعل من خلال تصاعد تلك الاحداث فى مارصدنا حول هذه الظاهرة الفوضوية فى مصر والثورة وعلاقة ذلك بالفوضوية الديموقراطية محليا وعربيا وعالميا من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية وغيرها .. الخ ؛ نحن نرى سياسيا ان تبنى الديموقراطية لمبدأ الحرية
■Liberty والمساواة Equality
■كفكر يحاول بفلسفته الوضعية واللامنطقية أن يوضع فرض نفسه بالقوة ؛
■قبل مبدأ العدالة Justice
■ ؛ و هو أحد أكبر أسباب الخلل والفوضى فى الفكر اللامنظومى فى قلب وعمق دهاليز الديموقراطية وبماعليه من آثار سياسية وإقتصادية وإجتماعية وايديولوجية وثقافية معرفية .. الخ فى عدم التطور أو الاستقرار للشعوب والامم بالديموقراطية ولأن فاقد الشيىء لايمكن أن يعطيه تحت اى حال من الاحوال وهو مانؤكد على اهميته سياسيا وإيديولوجيا وقانونيا شرعيا كشورقراطيين أسلاميين - إبراهيميين نصارعهم فكريا وشعوريا وسياسيا وأقتصاديا و إجتماعيا - ثقافيا على الساحة .. ؛ ولحديثى بقية .. ؛
■Sherif Abdel-Kerim ومع احترامى لرأى د. ريم ثابت فى حوارها الموضوعى الا اننى قد اختلف معها حول القول والفرضية فيماطرحت : " السياسة نشأت بصيغ مثالية حتى تكون وسيلة ممكنة لادارة الدولة .. ولا شك أن كيفية تطبيقها هو الأمر الجلل في هذا الشأن .... فأمريكا تطبق الديموقراطية ... ولكنها لا تعاني من هذه الفوضى العارمة " ليس ذلك بالضرورة ان الفكر السياسى وخصوصا الديموقراطى قد نشأ عن المثالية لادارة الدولة - منذ عهد أثينا الاغريق وروما القديمة - بقدر ما نشأ عن دافعية برجماتية فى التحكم والتسلط للبقاء للطبقة الخاصة فى مراكز القوة - شيوعيا او رأسماليا - دون توازن معقول وعدالة مع العامة من الشعب والرعاع او عامة الشعوب ومع الاوطان الاجنبية .. سواء اكانت ديموقراطية او غير ديموقراطية - ومن هنا خلقت قصور الفكرة الديموقراطية عوامل او بذور الفوضى فى وجودها ومعارفها الفوضوية فى كل المجالات : داخل وخارج كل وطن ديموقراطى فوضوى وهو ما نراه كشورقراطيين مربط الفرس و الكارثة الحقيقية فى عدم استقرار وصلاحية الديموقراطية لحكم الشعوب لانها تتعارض بفوضويتها اللآمنطقية مع مبادئ العدالة الشرعية والقرآنية المنزلة فى كتاب هو من لدن الحكيم العليم ؛ كما ان قولك ياعزيزتنا د. ريم : " ان امريكا - فى تطبيق الديموقراطية - لاتعانى هذه الفوضى العارمة " نراه فى الحقيقة على العكس تماما سياسيا محليا وامنيا فى ظل ارتفاع معدلات العدوان والجريمة والفقر والتفاوت الطبقى بحدة بل ودوليا يمتد وإقتصاديا تتكاثر الفوضى بمعاملات آوسية بدليل انهياراتهم الاقتصادية الداخلية والخارجية والتى دفعتها مع حلف الناتو والولايات المتحدة لتصدير نتائجها الفوضوية المرتبطة - عسكريا - بنوعية فريدة من الفوضى العسكرية التدميرية الدموية والسياسية الخارجية التخريبية ضد مصالحنا الاسلامية لاعادة ترتيب الاوراق فى ظل تخبط سياسي عنيف وفوضوى بين ادارة بوش و اوباما مع ديموقراطيين آخرين ؛ ويجب ان اذكركم اساتذتى الافاضل بان الفوضى الامنية والاجتماعية واللاأخلاقية تدفع حاليا الولايات المتحدة والغرب والشرق الديموقراطى الى إهتزازات عنيفة تبدوا الآن وتاريخيا ظواهرها على الساحة حيث يدفع هؤلاء المستضعفين والفقراء والأميين ثمنا فادحا لها اجتماعيا واقتصاديا وفى نظام عدالتهم الاجتماعية شبة المعدومة .. ذلك هو ردى المختصر ورؤياى الفلسفية الشورقراطية والواقعية علميا وعمليا تطبيقيا لما يجريه الديموقراطيين على ارض الواقع اللاإنسانى الذى يقودونه بخبث ومكائد تعكس الآيات الشيطانية فى كتاب " الديموقراطية والفوضى " وإضافة الى آيات شيطانية آخرى فى كتابهم " الديموقراطية وطبقية الحكم والفوضى اللاأخلاقية " والذى يؤمن به غالبية الديموقراطيين فى عقيدتهم الماسونية والعلمانية ..!!؛ "
■
■ د. شريف عبد الكريم
■- مؤسس الفكر الشورقراطى والحركة الشورقراطية الدولية
■ about a minute ago · LikeUnlike
•■
ا.د إسماعيل أبو شطره likes this
■■■Report as Abuse...
Mark as Spam
ا.د إسماعيل أبو شطره مصر قادرة بإذن ربها على احتواء الجميع والتغلب عليهم يا أستاذ شريف فهى كنانة الله فى أرضه ،،
about an hour ago · UnlikeLike · 1You like this.
■
ا.د إسماعيل أبو شطره طمنى عليك يابرنس وعلى صحتك وعلى الانتخابات فى كندا عندكم
about an hour ago · LikeUnlike
■
■
Sherif Abdel-Kerim وقد يبدو للمصريين فى محاولتهم للسيطرة على هذه الفوضوية نتيجة للديموقراطية محليا ومحاولين واهمين - فى عصر المراهقة السياسية - بصلاحية الديموقراطية مع كونها تحمل فيما بين طياتها بذور فتنة فوضويتها الذاتية ؛ لخلل فى أصول هذا الفكر الوضعى الديموقراطى غير المستقر .. وهذا ماأوجب على نفسى كمفكر سياسى وايديولوجى ان اذكركم كمصريين - بعيدا عن التقليد لتخلف الآخرين من الديموقراطيين - ان الفوضى الديموقراطية محليا لم ينجى مصر وشعبها بعد من مؤثراتها الفوضوية للديموقراطية عالميا ؛ فمصر وشعبها مازالت فى رأييى ماتزال كغيرها أسيرة لتسلطاته وقبضته حتى الآن كما تعلم - وعيكم بأعادة قراءة هذا المقال فى ظل اضافات عديدة لاساتذة الجامعات المصريين بل والمثقفين وهو الان نشرته داخل اعادة صياغته المقال حرصا من الشورقراطيين - موضوعيا- على اثراء حلقاتنا حول الثورة المعرفية الشورقراطية وبشفافية تامة لادراك الواقع العالمى المعايش والمعاصر ؛ والذى يؤثرحتميا - سواء وعيتم ام لم تعوا بعد خطورته - فى ظل وجود فوضويته السياسية والاقتصادية والعسكرية لعولمة الديموقراطية والديموقراطيين فى كل مكان وتأثيرا سلبيا على احزاب وحركات الاسلاميين بمافيهم الاخوان ؛ فهذا مسجل الآن تاريخيا حتما على مقدرات هذا الشعب الامى فى غالبيته ومؤثرا على قيادة التخبطات وتطور الثورة المصرية ؛ والتى قيل عنها انها سلمية مع حقيقة التحليل الواعى والدقيق منا بانها مازالت تحمل بداخلها بذور الدموية والفوضوية الديموقراطية : واما عن صحتى فخير فى تطور ايجابى بحمد من الله وبدعوالكم لنا مشكورين ؛ واما عن مصطلح الديموقراطيين الانجليز " البرنس " عفوا فلا وجود له عندنا فى مصطلحات الشورقراطيين اللغوية ؛ اما عن حديثكم هاهنا عندى فى كندا حول الانتخابات الديموقراطية بها فالحقيقة ان الشورقراطية تتعامل مع واقعا ديموقراطيا فكريا اكثر تخلفا حيث تتصارع الاحزاب والقوى الديموقراطية السياسية الحالية فيمابين الكنديين الليبراليين ( كماهو الحال بمصر ) والمحافظين ( يلعبه الاخوان والسلفيين ) والوطنيين الديموقراطيين ( الفلول بمصر )؛ وهو موضوع ليس عندى بالاولوية الحالية لدراسة تطوراته الحالية للكنديين لضيق الوقت وان كنت اتابعه ونتيجة لاهتمامى المخلص لاعطاء الاولوية لشعبى :شعب مصر والذى طورت بنفسى الشورقراطية بامانة من اجل خدمتها ؛ وهى تمثل رأس الحربة بالدول الاسلامية والنامية ؛ ومصر قد تمثل الكنانة القرآنية التى قد تستطيع - مع دول اسلامية آخرى - بالشورقراطية ان تقود معها الحصارة العربية والاسلامية وستلعب مصر بإذن الله دورا قياديا سياسيا وايديولوجيا اذا ماتم تدريب المصريين معرفيا شعوريا وسياسيا وايديولوجيا وتطبيقيا عن تدبر الفكر الشورقراطى -غير المقلد - للديموقراطيين وتقديمه كثورة معرفية من اجل الاصلاح بالتجديد دفعا لتطور مصر .. مهد الرسالات السماوية الشورقراطية والاسلامية - الابراهيمية .. كنانة الله فى أرضة .. فقط فى ظل شرط آلهى واحد : هو الشرط اللاديموقراطى والذى اخذ بالبديل الشورى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فى بناء الدولة النبوية الاولى مع الخلفاء الراشدين الاربع .. وهى دولة شورقراطية اسلامية -ابراهيمية من الطراز الاول والتى لم تقبل ولم تعمل باى ديموقراطية فوضوية موجودة فى عصرها بل حاربوها جميعا كمسلمين ضد حكم الديموقراطيين وبدءا بفتح مصر وهدم أمبراطورتى الفرس والروم العلمانيتين من مطبقى ديموقراطية أثينا والرومان .. اليس كذلك ؟!!؛
■
■
د. شريف عبد الكريم
■
مؤسس الفكر الشورقراطى المعاصر والحركة الشورقراطية الدولية ؛
•
د.عصام عبد المنعم إسماعيل likes this.
•
د.عصام عبد المنعم إسماعيل :
•
أنظر لإنتخابات الأمس وتفاءل وإزرع التفاؤل فى قلوب وعقول الناس بدلا مما تقوله هذا
■
about an hour ago · LikeUnlike
■
Sherif Abdel-Kerim لايرى الشورقراطيين ان الانتخابات الديموقراطية فى مصر بصورتها وانتهازية مرشحيها وتشريعاتها الحالية شيىء ذى قيمة فعالة حقيقية أو تطويرية جذرية ذات أهمية فى ظل وجود هيكلية وآليات نظام الحكم الديموقراطى البالى السابق والممتد حاليا فى استمرارية ماضيه وفلوله ؛والعاجز أيضا عن تطوير منهجيته الفلسفية والعلمية الدقيقة ومنظومته الحاكمية الوضعية القانونية الترقيعية بعمليات التسرع دون وعى كافى لمخاطر هذا النظام الديموقراطى الحالى والذى يمكنه فى آية لحظة - دون وجود آليات منظومية علمية شورية - من التحول إلى الأوتوقراطية والكلبتوقراطية المستبدة مرة آخرى وبصور مختلفة وهو ماأراه كقيادى شورقراطى مصدرا للخطر ضد مصالح الشعب العليا سياسيا وايديولوجيا وخصوصا فى ظل التدخلات الديموقراطية الخارجية للقوة العظمى للسيطرة على مقدرات السياسة والاقتصاد والعسكرية المصرية ؛ وفى ظل غياب قانون العزل السياسى وتواجد الفلول بقوة وتمويل العلمانية ومؤازرتها بالامريكيين تصبح هذه الانتخابات فى ظل الامية والفوضى والجهل بمساوئ الديموقراطية شيئ لايدعونا موضوعيا الى التفاؤل اللهم الا اذا انتزعنا ثوبنا الشورقراطى المتميز وتجاهلنا تطبيق منظومتة البوليتى الشورقراطى الاسلامى من اجل اصلاح هيكلية ونموذج الحكم السياسى فى مصر - طبقا للحتمية العلمية والفقهية الفلسفية والدينية بالاصلاح والتجديد من خلال الشورقراطية وليس أبدا بالاتباع الاعمى والمقلد لمنظومة ديموقراطية البرسيم والتى حكمت مصر 1911 حتى 2011 لقرن من الزمانوتستمر حتى الآن وهنا أرى ان جزئية دورة انتخابية لتعيد أحد دوراتها البرلمانية لاتقدم ولاتؤخر كثيرا فى ظل الاوضاع الفوضوية التى شرحناها سالفا؛ و بعاليه وبإختصار مصر وشعبها بحاجة ماسة الى حكم الشورى الاسلامى -الابراهيمى المعتدل والمتطور علميا وسياسيا وايديولوجيا بالشورقراطية كبديل حتمى عن الديموقراطيةو التى جلبت لمصر والعالم الاسلامى الفساد والدموية والديون والاحتلالات العسكرية والتبعية للشرق والغرب ويتجاهل الجميع بغباء وبلادة فكرية ذلك فى تاريخنا المعاصر ولايتعلمون منه شيىء ! ؛ فكيف لك ياصديقى الاكاديمى ان تسألنى التفاؤل لدورة عرضية لانتخابات فوضوية فى ظل دستور وضعى مرقع وتخبطات فوضوية حزبية نرى انها متناقضة مع حقيقة حياتنا كمصريين طبقا لمؤشرات الاصالة بالتراث والمعاصرة التى جاءت بها الشورقراطية للإصلاح الجذرى لهيكلية ومنظومة وآليات وطريقة الانتخابات السوية والمختلفة تماما عمانراه اليوم فيما يتم ترقيعه امام أعيننا ويحمل فى مضمونه الآيات الشيطانية لديموقراطية التبعية والتقليد والماسونية ؛ هل لك ان تقول لى فارقا بين "ديموقراطية البرسيم" فى مصر وديموقراطية الصهاينة الإسرائليين .. هل هناك حقا فارق يدعونا الى الفخر والتفاؤل .. إنها أخى المسلم إمانة امام الله وواجب كفائى نقوم به نحن كعلماء شورقراطيين اسلاميين لانقاذ هذا الشعب وهذه الامة الاسلامية من مخالب شرسه للديموقراطية وفوضويتها والتى مزقت و تمزق وسوف تمزق مبدأ توحدنا ومنهاجنا الاسلامى - الابراهيمى بديلا عن مواطنة الديموقراطية بكل عيوبها ومفاسدها .. لاأستطيع أن انافقك ياسيدى الفاضل أنت او الشعب كما يفعل الديموقراطيين لان النفاق السياسى والفكرى جزء لايتجزأ من طبيعتهم .. ونحن لدينا كشورقراطيين الشجاعة والوعى وصدق الكلمة - بلا نفاق - فى قول الحق الذى يرضى الله ورسوله والمؤمنين ..؛كما تعلم ويعلم آخرين مسلمين وغير مسلمين عن طبيعتنا وشخصيتنا الشورقراطية المستقلة عن ان تتشبه بالآخرين .. ألا تلاحظ ذلك أستاذنا الفاضل ..! ؛
■
■
■
د. شريف عبد الكريم - مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
■
- مبادئنا العدالة/ العدالة ثم الحرية والمحبة فى الله والانسانية
a few seconds ago · LikeUnlike
No comments:
Post a Comment