ردا على سؤال هام يجبرنى - خلال فترة نقاهتى الصحية - على الاجابة لأهميته للثوار وللمصريين والعرب والمسلمين ولأهل الأديان السماوية.
by Sherif Abdel-Kerim on Saturday, November 26, 2011 at 4:59am
.
Today Emy Amer
دكتورشريف ..؛
Report · 2:34am
د. شريف عبد الكريم
نعم تفضلى ؛
وسلام الله علبكى ورحمته و وبركاته
Report · 2:35am
Emy Amer
وعليكم السلام
د. شريف عبد الكريم
اشكرك على الدعاء لى بالشفاء
هل لكى اى اسئلة هامة وسأجيبها باختصار ؟
Emy Amer
ماالذى تستفيده البلد (مصر ) من وراء تلك الحركة ( الشورقراطية الدولية ) ؟؛
Report · 2:36am
د. شريف عبد الكريم
نعم ردا على سؤالك ياإيمى عمرو
ماالذى تستفيده البلد من تلك الحركة الشورقراطية الدولية وطلائع حزبها فى مصر ..؛
Report · 2:37am
اقرآى برنامج الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية يعكس بفكره الشعورى ثورة معرفية أيديولوجية وسياسية للاصلاح بالتجديد وأقرأى تعريفات الشورقراطية لى كمؤلف ومفكر إسلامى وفيلسوف متميز بالعصر الحديث ومجتهد مجدد فى علوم الدين والتفسير القرآنى والإسلام السياسى الواقعى - المعتدل والمتطور وكقائد فكر تربوى أو مدرسي لحركة سياسية وأيديولوجية دولية
Report · 2:39am
Emy Amer
ان شاءالله
Report · 2:40am
Sherif Abdel-Kerim
وردا على سؤالك برؤوس مواضيع و بإختصار
اولا :تضع الشورقراطية بديلا اسلاميا متطور ومتكامل للغايةفى رؤيتها الفلسفية لوجود ومعرفة الانسان فى الفكر الشعورى المعتدل للشورقراطيين من الناحيتين : العقلية المنطقية والنفسية الوجدانية المعرفية لتصحيح تمزيق وحدانية العقيدة والمعرفة بين مختلف المذاهب المنقوصة والمقلدة والمتصارعة ( أشاعرة ومعتزلة ؛ صوفية وسلفية وفرق خوارج ومتردية ..الخ ).. فتوحدهم - مع التصحيح - تحت مظلة دينية إسلامية واحدة وعادلة تماما وتضع نظريا علميا (باسانيد قرآنية موثقة ومراجعة من مكتب الأمين العام مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر الشريف - منشورة فى النوت لصفحتى بالتفصيل وباخبار اليوم: بكتابى رسالة من مهاجر- القاهرة 1989) وعمليا تطبيقيا بالنظرية الشورقراطية والمشروع الحضارى الايديولوجى الشورقراطى وهو البديل السياسى والايديولوجى عن الديموقراطية المتخلفة والفاسدة تماما كما ثبت بتاريخها البرجماتى اللاأخلاقى والملحد بمدنيته التى تفصل الدين السماوى الصحيح كمنهاج حياة عن الحياة والسياسة وهذه من الامور التى ليست من طبيعة شعوبنا المؤمنة على أرض مهد الإديان السماوية الموحدة .. مصر الكنانة .. وتضيف الشورقراطية وحركتها السياسية الدولية تطبيقات البديل السياسى المنظومى المتفوق لإعادة هيكلية الحكم المتخلفة حاليا فى مصر بشرورها المعرفية وفسادها من خلال وضع آليات علمية سياسية ومنظومية دقيقة وتضع هيكلية تنظيمية إصلاحية بديلية وجديدة فى الحكم - تطور بالاصالة والمعاصرة والإبتكارية وكأنها المثيل المعاصر المتطور الآن لنموذج الدولة النبوية الاسلامية الإولى وتطوير نماذجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاسلامية التطبيقية بفكر فقهى دينى وفلسفى وعلمى حديث متكامل - و هى تضمن للشعب أو الناس تماما أن يمنع الديكتاتورية والاستبداد للحزب السياسى الحاكم والرئاسة او للملك المستبد قراراتهم غير الصالحة بتوقيفها لحظيا أو أمكانية توقيف قرارات غير صالحة للأبد من خلال استفتاء الشعب ومجلس الشورى بأليات متميزة قابلة للتطوير والمرونة لحماية الشعب والامة وأعنبها " للابد تماما " فى اول مرة فى تاريخ مصر منذ 4500 سنة وفى التاريخ الاسلامى منذ مايزيد عن 1370 العام هجرى أى بعد خلافة النبى وخلفاؤه الراشدين الاربع ..؛
ثانيا: تصل الشورقراطية علميا وعمليا وفقهيا-فلسفيا فى جميع مجالات الحياة والنشاط الانسانى بمصر والامة الإسلامية لكل النتائج السياسية والاقتصادية والإحتماعية المرتبطة بالعدالة والثقافية الدينية المتطورة التى يتوفعها ويطالب بها ربيع الثورات العربية الاسلامية المعاصرة ودون أراقة نقطة دم واحدة نتيجة للصدام بين السلطة والشعب (الثورة والثوار) .. بحوارها الشورى السلمى والحضارى وبتصحيح وإصلاح الإعلام بالقانون والشفافية ضد الاعلام العميل والهابط بقرارات شورية برلمانية والتنمية الشاملة فى كل المجالات العلمية والتقنية والمعرفية .. الخ ؛ إضافة إلى التصدى الواعى الفعال للآحتلال والاستعمار بذكاء معرفى وبقوة تحبط المؤامرات والطموحات التدميرية للديموقراطيين وتطور التعليم والصحة إستراتيجيا بنظم جديدة ابتكارية وعملية تتناسب وعصر مابعد الحداثة وثورة المعلومات كسبب لقوة الدول الاسلامية إلى غير ذلك ولايسع هذا المقال لذكر كم هائل من التفاصيل والاضافات .. وبذلك تتحقق مطالب الثوار بمصر بل وبالعالم الإسلامى كاملة - مع عامل الوقت - غير منقوصة دون اراقة أى دماء زكية للثوار او للشعب واعضاء الحكومة وسيحدث ذلك فى الحاضر والمستقبل ؛ لأن الشورقراطية كنظرية تطبيقية علمية و عملية بها الآليات السياسية الذكية والمنظومية بالبوليتى ( اعلى تطورا من الديموقراطية ) وتدفع المصريين لثورة حضارية معرفية ذات نظام عدالة فائق الدقة لتتصدى الشورقراطية بفعالية دينامية كاملة ضد الفساد الديموقراطى والوضعية الفكرية والقانونية والدستورية المغلقة وضد الاستبداد بكل انواعه لتوقفه فى اى لحظة ومنذ رؤيته للوهلة الاولى بفعالية على الساحة السياسية ..الخ وهو مالاتملكه هذه الديموقراطية القديمة والمتخلفة حاليا ؛ والشورقراطية الحديثة بمنظومة البوليتى السياسى الشورقراطى إذ تمكن تماما الشعب بآلياتها العلمية الفعالة والدينية الاخلاقية المعتدلة القادرة على مراجعة القرارات لتطوقها بكل اسباب السلامة ؛ وتستطيع - فى اية لحظة - من توقيف القرارات السياسية والاقتصادية والقانونية ..الخ الفاسدة بفيتو قاطع وحاسم مجلس الشورى الملزمة وهو منتخب بالشعب من العلماء والخاصة والمثقفين ..؛ الشورقراطية هى ايضا ثورة علمبة حديثة تستفيد من العلوم النافعة وتطورها وتدفع بآفاق جديدة فى البحث العلمى والتقنى والابتكار وتدعم الاختراعات التقنية وتستقطب العلماء المصريين والمسلمين وتدعمهم ماديا ومعرفيا فى كل المجالات لاحداث النهضة المطلوبة وخصوصا فى علوم السياسة والاقتصاد الاسلامى والمعارف الفلسفية -الفقهية ودراية عقيدة ومنهاج الدين بعيدا عن الانحرافات الشعورية غير السوية و/او السطحية اللاموضوعية ؛ فهى إذن منهاج مدرسة قرأنية واسلامية - ابراهيمية متطورة وعصرية ؛ تدرس بوعى التطبيقات وتعيد التقييم الموضوعى بلا انحياز للمذهبيات الطائفية البالية بمساوئها او لفكر دينى معين لتصححه بعلمائنا الشورقراطيين الامناء والواعين بمختلف تخصصاتهم ومن منظور معاصر وتقدم الشورقراطية النقد والحلول بمايثرى التجربة الإسلامية والوطنية الحضارية لكل شعب طبقا لحاجات الزمان والمكان و فى ظل تفاعل مبدأ التوحد الإسلامى السلمى ؛ وتقبل بمرونة الاختلاف الاجتماعى والثقافى وتقرب اقطابه للعمل المشترك من اجل مزيد من الابداع والتطور وهى مصلحة بالتجديد الشورقراطى لفكر الجمود والتقليد وضد التعصب المذهبى سبب تمزيق الشعب والامة ..وتقود بقوتها تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وبكل تفاصيل ودقة فى الانجاز والاداء وتنشر مبدأ التوحد الشورقراطى - الابراهيمى الاسلامى لتصلح به الامة الاسلامية كبديل عن مبدأ المواطنة الديموقراطى بمشاكله العرقية والاوطانية كسبب تمزق الشعب والامة ؛ وتعالج ازمات البطالة وتشجع كل ماهو طبيعى واخلاقى بمافيها مشاكل الزواج ودعمها للشباب وتمنع تماما بقوة المعارف الشورقراطية القتنة الطائفية وتناحر وتتداخل بجدالها الثقافى التعاونى الواعى وفى مودة الحوار لحل مشاكل العلمانية والكفر ببلادنا و بذكاء معرفى لاستقطابه بالحوار السلمى نحو الفكر الاسلامى الابراهيمى المتميز والمقنع بل والمعتدل ؛ وتواجه الشورقراطية بحكوماتها وشعوبعا وحركتها الدولية الحروب الديموقراطية وسياسة فسادها الدموى واحتلالها لتمنع من - مركز العدالة والضغط السياسى والقوة - شرور ومؤامرات الديموقراطيين بالمواجهات السياسية والاقتصادية والعسكرية المنظمة والمناسبة وبتوعية الشعب لمخاطرهم ؛وفى شفافية أعلامية واخلاص تام يخدم الناس بمصر و عالمنا الاسلامى
ثالثا : تجعل العالم فوتين عظميين شورقراطية ( حزب الله ورسوله الحضارى ) ضد الديموقراطية وفكرها الاستعمارى الفاسد والاحتلالى التآمرى الدموى والمتبع لآيات الشيطانية فى كتاب الدبموقراطية الوضعى وتلعب الشورقراطية
Surecratic globalism دورا فريدا فى تنقيص وتحجيم عولمة الشعوب ديموقراطيا واقتصاديا وبطرحها الى عولمة الشورقراطية لتكون ندا منافسا لعولمة الديموقراطيين وتجعل من مصر مركزا للفيادة والريادة الايديولوجية لوحدة الصف الاسلامى - الابراهيمى كأساس للاديان السماوية الصحيحة وتخلق لغة مميزة للحوار المتحضر و كل اسباب التوافق والتكامل الواعى مع احترام الخصوصيات الثقافية الاسلامية وتطورها بالتعاون المشترك وبتفديم البديل الشورقراطى بالمحليات والدول و عالميا كأيديولوجية جديدة ونظام سياسي حضارى متميز جدا مقارنة بتخلف الديموقراطية للتأثير بقدودتها الشورقراطية على القادة والدول والشعوب والاحزاب الشورقراطية والمنافسة للديموقراطيين محليا وعالميا .. ؛ كما انها تعمل جاهدة مخلصة على توحد كل الفوى الاسلامية والمؤمنة - مهما كانت اختلافاتها السياسية والثقافية - بتأخى وسلام اجتماعى عادل وسياسى واعى ودينامى متحرك يضع مصالح شعوبنا المسلمة - الابراهيمية فوق مصالح حكامنا وقادتنا الشخصية وهى احد اسباب ثورة الشعوب ..؛
رابعا : ستمكن الشورقراطية بالحتمية العلمية والتاريخية والثقافية -الدبنية والحضارية ..الخ مصر من ان تستعيد مجدها الحضارى والسياسى الريادى فى العالم فى فترة فصيرة جدا ليصبح حلم المصريين واقعا عمليا وايديولوجيا سياسيا وستؤثر بذلك على الشعوب الآخرى لتحجيم فعالية العنصرية والاستعمار والاحتلال الديموقراطى وبكل وعى وقوة .. هذا باختصار بعض من فوائد تقدمها الشورقراطية والحركة الشورقراطية الدولية لمصر والعالم العربى والاسلامى ؛
.. ؛ فهلا اجبتك على سؤالك واعطيكى بعض اللينكس (وصلات الكترونية) للمزيد من المعرفة والقراءة لأن الشورقراطية تحارب الجهل والامية بكل اشكالها وصورها ومنها الامية الابجدية والسياسية الايديولوجبة والثقافية والدينية ..الخ وكذلك منع التكنولوجيا المتقدمة عن الدول الاسلامية والنامية على عكس الديموقراطية التى تكذب وتضلل وتنافق الشعوب والحكام وتسعى الى تعتيم الحقائق وهدم التعليم وفساد الاعلام اللاأخلاقى بعيدا عن الوسطية والاعتدال وتقف الشورقراطية ضد الفساد السياسى من اجل السيطرة الافتصادية والثقافية الاستعمارية ضد المنهاج والشرع الاسلامى المتميز وضد القانون الدولى العادل ..؛
Chat Conversation End
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس)
No comments:
Post a Comment